استمرار معاناة ساكنة مركز بني عياط من انتشار مياه الصرف الصحي

يواجه سكان حي المدارس وأحياء بجماعة بني عياط بإقليم أزيلال أخرى أزمة بيئية وصحية متفاقمة نتيجة عدم إنجاز قنوات الصرف الصحي، مما يجعل المياه العادمة تجوب الأزقة وتمر أمام المنازل، تاركة روائح كريهة ومسببة تهديدًا مباشرًا لصحة السكان والبيئة على حد سواء.
و في ظل غياب حلول جذرية، يظل سكان المنطقة يواجهون يوميًا تحديات بيئية وصحية تهدد حياتهم وكرامتهم خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وقد عبر بعضُ السكان المحليين عن استيائهم الشديد من عدم تجاوب الجهات المعنية مع هذه المشكلة التي يرون أنها وصلت إلى حد لا يُحتمل، وقال أحد السكان: نحن لا نطالب بأكثر من حقنا في بيئة نظيفة وصحية على غرار باقي أحياء المركز التي استفادت من قنوات الصرف الصحي منذ سنوات، ودعا إلى تدخل عاجل لحل المشكلة التي باتت تهدد صحة وحياة السكان.
ورغم موقعها الجغرافي الهام، وكثافة سكانها المتزايدة، تفتقر عدد من أحياء مركز بني عياط ومحيطها إلى بنية تحتية حديثة للصرف الصحي، ما حول شوارعها إلى مجاري مفتوحة تتدفق منها المياه العادمة، تاركة خلفها بيئة ملوثة تفتقر لأبسط شروط النظافة.
ولا تقف المشكلة عند حدود المعاناة اليومية، بل تتعداها إلى أضرار بيئية وصحية جسيمة؛ فالمياه العادمة المتسربة إلى التربة تهدد الفرشة المائية، فيما يُسهم الهواء الملوث في تفاقم الأمراض التنفسية والجلدية.
ورغم تكرار شكاوى السكان، لا يزال التدخل الرسمي غائبًا لتعميم قنوات الصرف الصحي تماشيا مع مشروع التهيئة لمركز بني عياط والذي استفاد من شطره الأول عدد من الاحياء منذ سنوات فيما لازالت أحياء أخرى تنتظر استفادتها رغم الوعود المقدمة في هذا الإطار إلا أن هناك تماطل في إنجاز هذا المشروع.
تجدر الإشارة إلى أن المجلس الجماعي لبني عياط سبق له أن صادق خلال دورة سابقة على اقتناء وعاء عقاري لإنجاز محطة لمعالجة المياه العادمة والتي يعول عليها لتكون حلا دائما لإشكالية المياه العادمة التي لازالت قنوات الأحياء تفرغ كمياتها اليومية في حفرة كبيرة يتم تفريغها بشكل دوري؟

الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية يقودان تحول إفريقيا نحو أنظمة صحية أكثر صمودا واستباقية
جيتكس مستقبل الصحة في إفرقيا المغرب، الذي تنطلق دورته الأولى من 4 إلى 6 ماي، يسلط الضوء عل…







