Home طنجة-تطوان-الحسيمة طنجة اقتراب موعد “الكان” يحيي المطالب بإعادة اسم “ابن بطوطة” إلى ملعب طنجة الكبير

اقتراب موعد “الكان” يحيي المطالب بإعادة اسم “ابن بطوطة” إلى ملعب طنجة الكبير

اقتراب موعد “الكان” يحيي المطالب بإعادة اسم “ابن بطوطة” إلى ملعب طنجة الكبير

طنجة 24 – معاذ السباعي

بينما تستعد مدينة طنجة لاحتضان مباريات من كأس إفريقيا للأمم 2025، وفتح آفاق أوسع في أفق كأس العالم 2030، يعود إلى الواجهة نقاش قديم جديد حول الاسم الذي يحمله المركب الرياضي الرئيسي بالمدينة، بعدما طغى استعمال “ملعب طنجة الكبير” في الخطاب الرسمي، وغاب اسم “ابن بطوطة” من اليافطات والبلاغات، رغم حضوره الراسخ في الذاكرة الجماعية.

وقد غاب الاسم الذي لازم المركب منذ افتتاحه سنة 2011 تدريجيا عن المشهد المؤسساتي، دون صدور بلاغ رسمي معلن، ودون نقاش تشاركي محلي.

لكن مع تصاعد الاهتمام الدولي بالمدينة، وتجدد الزخم الرياضي، بدأت ترتفع أصوات تطالب بإعادة الاعتبار للرمز الثقافي الذي ارتبط بالملعب طيلة العقد الماضي، والذي اعتُمد من طرف معلقين وصحفيين دوليين، حتى بات اسم “Stade Ibn Battouta” أحد مفاتيح التعريف بطنجة في الخارج.

ويعتبر فاعلون ونشطاء مدنيون، أن التراجع عن هذه التسمية لا يمكن فصله عن منطق تقني إداري، يسعى إلى توحيد أسماء الملاعب في المغرب تحت مسمى “الملعب الكبير” لكل مدينة، كما هو الحال في مراكش وفاس وأكادير.

غير أن هذا المنطق، برأيهم، لا يراعي الخصوصيات الرمزية التي تمنح المدن هويتها الترويجية والثقافية وسط زخم المنافسات.

ويرى محمد زهير حمان، رئيس جمعية ابن بطوطة للرحالة وهواة المشي، أن ملعب طنجة لا يمكن أن يحمل اسما غير اسم الرحالة الكبير. مبرزا في تصريح لجريدة “طنجة 24” الالكترونية إن “كل دول العالم تعمل على تسويق أيقوناتها من خلال الملاعب والمنشآت الكبرى، بينما نحن نتنازل طوعا عن اسم يميز المدينة ويمنحها حمولة ثقافية نادرة”.

وأشار حمان إلى أن التسمية الموحدة تفقد المدن المغربية طابعها الخاص، متسائلا عن الفائدة من تعدد “الملاعب الكبرى” بنفس الصيغة، دون أي بُعد رمزي أو هوية متفردة، بينما تستثمر دول أخرى عشرات السنين لبناء ارتباط بين منشآتها وأعلامها الثقافية.

في الميدان، لا يزال سكان طنجة ومعلّقو المباريات الدولية يستعملون اسم “ابن بطوطة” دون التفات إلى التغيير الرسمي. وهو ما يعتبره حمان دليلا على أن الاسم لم يمت، بل يعيش في المخيال الجمعي، ويساهم – من حيث لا تدري الجهات المنظمة – في جذب الزوار الذين يبحثون عن الضريح وأصل الاسم بعد مشاهدته في النقل الرياضي.

وترى فعاليات محلية أن الظرفية الحالية تشكل فرصة سانحة لتدارك ما تعتبره “خطأ رمزيا”، من خلال إعادة إدماج اسم “ابن بطوطة” ضمن الهوية البصرية للمركب، أو الإشارة إليه في التغطيات الرسمية إلى جانب الاسم المؤسسي، حفاظا على ذاكرة المدينة وخصوصيتها الثقافية.

ولا يطالب المدافعون عن الاسم السابق بإلغاء تسمية “ملعب طنجة الكبير”، بل بإيجاد صيغة مزدوجة تنصف البعد الرسمي دون أن تطمس الرصيد الرمزي، خصوصا أن اسم “ابن بطوطة” أضحى جزءًا من العلامة التعريفية لطنجة في التغطيات الدولية، ومن النادر أن يمر حدث رياضي في المدينة دون أن يُستحضر اسم الرحالة.

ويبقى المطلب مطروحا في الساحة المحلية، مع تصاعد الوعي بأهمية الرموز الثقافية في مرافقة الطفرة الرياضية التي تشهدها المملكة، خاصة أن مدنا مثل طنجة لا تراهن فقط على البنية، بل على ما تختزنه من رساميل غير مادية تعزز موقعها في التنافس الدولي.

ظهرت المقالة اقتراب موعد “الكان” يحيي المطالب بإعادة اسم “ابن بطوطة” إلى ملعب طنجة الكبير أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

طنجة 24مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

fourteen − 6 =

Check Also

اختناق غير مسبوق بمعبر باب سبتة بعد تفعيل النظام البيومتري الأوروبي

إدارة بريس تطوان مصدر …