الأحرار أمام خيار المعارضة بعد خسارة 36 مقعدا في الانتخابات

يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار بشكل متزايد نحو الاصطفاف في المعارضة، في وقت تستعد فيه قيادة حزب الأصالة والمعاصرة للإعلان عن تشكيل أغلبية حكومية جديدة إلى جانب أحزاب «الكتلة الديمقراطية». وأوضح مصدر من داخل المكتب السياسي لحزب «الأحرار» أن الانتقال إلى المعارضة يظل خياراً طبيعياً بالنسبة للحزب، باعتباره جزءاً من مبدأ التداول على السلطة، رغم أن الرهان كان يتمثل في مواصلة العمل من داخل الحكومة والمساهمة في تنزيل الأوراش المفتوحة. وأضاف المصدر أن الحزب سيكون مطالباً بإثبات قدرته على ممارسة العمل السياسي من موقع المعارضة، والرد على التصورات التي تشكك في قدرته على الاضطلاع بهذا الدور، مؤكداً أن الأهم هو قدرة الحزب على التكيف مع مختلف المواقع السياسية. وبخصوص إمكانية تقديم الحزب دعماً للحكومة من خارج أغلبيتها، في إطار ما يعرف بـ«المساندة النقدية»، استبعد المصدر هذا السيناريو بشكل واضح، مؤكداً أن موقف الحزب يقوم على قاعدة: «إما أن نكون داخل الأغلبية أو لا نكون». ويأتي هذا التوجه في سياق سياسي جديد، بعدما حافظ حزب التجمع الوطني للأحرار على حضوره داخل الحكومات المغربية المتعاقبة خلال العقود الأربعة الماضية، وتولى تدبير عدد من القطاعات الحكومية الاستراتيجية، من بينها الاقتصاد والمالية والفلاحة. وخلال الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي، حصل الحزب على 66 مقعداً بمجلس النواب، متراجعاً بـ36 مقعداً مقارنة بانتخابات 2021، التي تصدر نتائجها بـ102 مقعداً.
عبد القادر الكيحل يمثل مجلس المستشارين في مؤتمر بالكويت حول استدامة العمل الكشفي
شارك المستشار عبد القادر الكيحل، ممثلاً لمجلس المستشارين المغربي، في مؤتمر «الحركة الكشفية…










