الأحزاب السياسية
تراند اليوم |
1–يساريون يراهنون على تأسيس “حزب الطاووس” قبل اكتمال السنة الجارية
هسبريس – محمد حميدي
على بُعد نحو سنتين من محطة استحقاقات 2026 الانتخابية، أكدت الهيئة الوطنية للأطر التأسيسية لحزب البديل الاجتماعي الديمقراطي (رمزه الطاووس) عزمها على إخراجه إلى حيز الوجود قبل متم السنة الجارية. وأعلنت الهيئة سالفة الذكر إطلاق “المرحلة الحاسمة للتأسيس”، التي ستنكب خلالها على “مختلف إجراءات إعداد الملف القانوني؛ بما في ذلك حصر اللائحة النهائية لتصاريح المؤسسين وشواهد القيد في اللوائح الانتخابية، والمندوبين للمؤتمر التأسيسي”. وبعد نحو سنة كاملة من التحضيرات التي شملت لقاءات تداولية وتشاورية خارجية، تمكن خلالها أصحاب فكرة تأسيس الهيئة السياسية المذكورة، وهم من المنشقين عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، من “إقناع” فاعلين في ميادين مختلفة بمشروع “البديل الاجتماعي الديمقراطي”، ذي المرجعية اليسارية الاجتماعية، وإعداد جملة من الوثائق المؤطرة له؛ أهمها الميثاق السياسي والوثيقة المذهبية، اتفق مؤسسو “الطاووس” خلال اجتماع تحضيري على إطلاق المرحلة الأخيرة للتأسيس هذه السنة. وأكد هؤلاء في البلاغ المعلن لهذه المرحلة، توصلت به هسبريس، أن حزب البديل الاجتماعي الديمقراطي، وتحت شعار “نحو تخليق الحياة العامة.. السياسة بأفق جديد”، يتطلع إلى “المشاركة الفعلية في تخليق الحياة العامة وعقلنة ودمقرطة الفعل الحزبي، ورد الاعتبار للعمل السياسي باعتباره أداة للتغيير الهيكلي”. “مرحلة حاسمة” عبد الحكيم قرمان، المنسق الوطني للهيئة الوطنية للأطر التأسيسية لحزب البديل الاجتماعي الديمقراطي، قال إن “الهيئة مرت مع بداية السنة الجديدة إلى المرحلة الأخيرة التي ستكون حاسمة في إخراج الحزب إلى حيز الوجود قبل متم 2025′′، مؤكدا أن “هذه المرحلة سيتم خلاها إعداد مختلف وثائق الملف القانوني من تصاريح المؤسسين وشواهد القيد في اللوائح الانتخابية والمندوبين للمؤتمر التأسيسي”. وأوضح قرمان أن “هذه المرحلة تأتي بعد سنة كاملة انكبت فيها الهيئة على إعداد مشاريع الوثائق المرجعية، وتحديدا الميثاق السياسي العام الذي يتضمن التوجهات الرئيسية لمشروع الحزب الجديد، والوثيقة المذهبية التي تبين البرنامج الذي سيقدمه الحزب للمغاربة خلال الانتخابات المقبلة، والمتضمن للإصلاحات التي يراها ذات أولوية، وتصوراته للحماية الاجتماعية وتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي”، مؤكدا أن “السنة المنصرمة شهدت كذلك تشكيل المنتديات الجهوية من قبل المؤسسين والمقتنعين بمشروع الحزب”. وأبرز الفاعل السياسي عينه، في تصريح لهسبريس الإلكترونية، أن “الهيئة حاولت، من خلال قطع هذا المسار، تفادي الأساليب الكلاسيكية التي تصحب عادة تأسيس الأحزاب؛ كتجميع للمعارف والفئات الهشة لأجل تضخيم عدد التصاريح والحاضرين للمؤتمر التأسيسي”، موضحا أنها “أخذت الوقت الكافي من أجل إنضاج المشروع وشرحه وبسطه؛ ما أدى إلى قبول فكرته من قبل مناضلين بمدن مغربية عديدة، كالدار البيضاء والرباط وفاس ومراكش، إلخ”. وبشأن مدى جاهزية الحزب للتموقع بالخريطة السياسية التي سوف تُفرزها انتخابات 2026، أشار المصرح نفسه إلى أن “المغاربة يعرفون وجوه الحزب قبل تبلور فكرة تأسيسه، فهؤلاء موجودون في الميدان السياسي منذ عقود”، مؤكدا أن “الهيئة عملت بالموازاة على استقطاب كفاءات وطاقات جديدة مارست السياسة ضمن أحزاب يسارية وغير يسارية، والفعل النقابي والحقوقي؛ لأنها تتشاطر هدف خلق أفق سياسي جديد”. وتفاعلا مع سؤال هسبريس حول “ما إذا كان بإمكان الحزب بمرجعيته اليسارية أن يقنع المغاربة بالمشروع اليساري، خاصة في ظل استمرار ما يراه ملاحظون “تراجعا” للهيئات السياسية المتبنية لهذه المرجعية، تؤشر عليه نتائج استحقاقات 2021′′، قال قرمان إن “القائمين على مشروع “البديل الاجتماعي الديمقراطي” موقنون بوجود ضعف في صفوف اليسار، يعتقدون أنه ناشئ عن انقطاع مواكبته باجتهادات نظرية وفكرية للمثقفين من داخل أحزابه”. وشرح أن “الحزب سيحاول أن يتجاوز هذا الضعف القائم، من خلال إعطاء الكلمة للطاقات المغربية الشابة المثقفة والتي تناضل من مجموعة من الميادين؛ كالمحاماة والتعليم والصحة وغيرها”. “الحزب جاهز” أكدت إيمان غانيمي، عضو الهيئة الوطنية للأطر التأسيسية لحزب البديل الاجتماعي الديمقراطي، أن “المناضلين بالمنتديات الجهوية للحزب سينكبون خلال المرحلة الجديدة على تأطير ومواكبة إتمام عمليات جمع التصاريح وشواهد القيد في اللوائح الانتخابية وضبط سجلات المنتسبين، المؤسسين والمندوبين للمؤتمر التأسيسي”، مفيدة بأن “الهيئة ستشرف بتنسيق مع هؤلاء على هذه المرحلة التي ستمكن من تأسيس الحزب فعليا قبل متم 2025”. وأوضحت غانيمي، في تصريح لهسبريس الإلكترونية، أن “الشروع في هذه المرحلة لم يكن ممكنا إلا بعد زهاء سنة تحضيرية كاملة، أثمرت إعداد كل الوثائق المؤطرة لمشروع الحزب؛ على رأسها الميثاق السياسي العام الذي سوف يصدر قريبا، والبرنامج السوسيو اقتصادي والبيئي، ودليل الأخلاقيات والقيم بمثابة وثيقة مرجعية ينضبط لها المناضلون في سلوكهم، فضلا عن مشروعي القانون الأساسي والنظام الأساسي، وكذا الاستراتيجية التواصلية في البيئة الرقمية”. وبشأن حظوظ الحزب لحجز موطئ قدم له في الخريطة السياسية المقبلة بعد محطة 2026، شاطرت المتحدثة قرمان “الاعتقاد بأن الحزب جاهز لهذه الانتخابات؛ نظرا لما يتوفر عليه من كفاءات وطاقات فكرية ونضالية وتعاطف كبير من لدن فئات واسعة من المجتمع، وفعاليات داعمة لمشروعه”، شارحة: “إذا سارت الأمور على أحسن وجه، نعتقد أننا سنبصم على حضور متميز في الانتخابات المقبلة، مُتأطر بالشعار الذي نتمسك به، “نحو تخليق الحياة العامة.. السياسة بأفق جديد””. The post يساريون يراهنون على تأسيس حزب الطاووس قبل اكتمال السنة الجارية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–بايتاس: العمل الحكومي مستقل عن الفضاء السياسي وتركيزنا على الالتزامات
ليلى صبحي
أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، أن العمل الحكومي يختلف عن الفضاء السياسي، مشددًا على أن الحكومة ملتزمة بتنفيذ برنامجها بعيدًا عن النقاشات السياسية التي تثار داخل الأغلبية. وجاء ذلك في رده على سؤال صحافي حول تصريحات قيادات في الأغلبية بشأن طموحاتها لقيادة الحكومة المقبلة بعد انتخابات 2026، وانتقادات برلمانيين من الأغلبية لبعض […]
3–تسخينات “انتخابات 2026” تقيس قدرة أحزاب المعارضة على المنافسة
هسبريس – عبد الله التجاني
بدأ النقاش يدور بقوة حول الانتخابات التشريعية المرتقبة في 2026، والتحركات السابقة لأوانها التي أظهرت شيئا من معالم التنافس المحموم حول قيادة “حكومة المونديال” المنتظرة، غير أن اللافت للانتباه، فيما يَرُوج ويُرَوّج له حتى الآن، أن أحزاب المعارضة خارج دائرة المنافسة على تصدر المشهد في المرحلة المقبلة، والسباق محصور فقط بين أحزاب التحالف الثلاثي: “الأحرار” و”البام” و”الاستقلال”. في سياق سياسي عادي مثل الذي يعيشه المغرب، يفترض أن تكون الانتخابات محطة لمحاسبة الحكومة ومكوناتها على الحصيلة التي حققتها خلال سنوات التدبير، والتي من الطبيعي أن تمزج بين الفشل والنجاح، وهو الأمر الذي يمثل حافزا للمعارضة للتركيز على الهفوات والإخفاقات في محاولة لتأليب الرأي العام على الأحزاب المسيرة تمهيدا لإسقاطها في الاختبار الانتخابي. لا شيء من هذا أو ذلك حاصل حتى الآن، فقط أحزاب التحالف الحكومي بدأت عمليات الإحماء المبكرة استعدادا لخوض المواجهة الانتخابية، في الوقت الذي مازالت غالبية أحزاب المعارضة تحاول لملمة صفوفها وترتيب بيوتها الداخلية، وهي إشارة إلى أنها ستبدأ السباق متخلفة عن المنافسين الثلاثة بخطوة على الأقل، ما يجعل الانطباع السائد لدى الرأي العام هو أنها سلمت بـ”الهزيمة” قبل بداية المعركة. عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الحسن الأول بسطات، يرى أن الأصل في العملية السياسية هو أن الانتخابات تشكل “لحظة تعبر فيها الأمة عن اختياراتها تجاه من يدير شؤونها”، مؤكدا أنه ليس هناك علاقة أتوماتيكية بين التدبير وخسارة الانتخابات من قبل الأحزاب التي تدير الشأن العام، وقد يكون العكس. واستدرك اليونسي، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، ليوضح في الحالة المغربية أنه في ظل الممارسة السياسية الحالية والبنية الحزبية الحالية وطبيعة الثقافة المؤسساتية من حيث مسار اتخاذ القرار، “الانتخابات لا تعكس رضا الناس أو عدم رضاهم عمن يدير الحكومة”. وأشار اليونسي في قراءته إلى أن أحزاب المعارضة في المغرب “ليست بالشراسة والمصداقية مقارنة بواقع تدبير هذه الحكومة، بل لا تقدم بديلا حقيقيا يمثل أملا للناس للتغيير أو التخفيف من ضغوطات التضخم، وبالتالي تحشد الناس لرفع المشاركة الانتخابية والتأثير الحقيقي في النتيجة الانتخابية، ومن ثم تتبوأ صدارة الانتخابات فتشكيل حكومة جديدة”. وشدد المتحدث على أنه في ظل الواقع المؤسساتي والقانوني الحالي ورهانات الدولة في أفق 2030، و”استمرار الرهان على حضور أصحاب المال في تدبير شؤون الدولة، ومنها الانتخابات، وفي ظل للتحولات الدولية والإقليمية وتراجع سؤال الدمقرطة مقابل تصاعد المصلحة، فإن التنافس سيكون انتخابيا وليس سياسيا يهم الاختيارات، وبالتالي من المتوقع انحسار التنافس بين أحزاب التحالف الحكومي الحالي المتنافسة”، وفق تعبيره. قراءة اليونسي للواقع تجد من يعارضها في الساحة الأكاديمية، إذ يرى محمد يحيا، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عبد المالك السعدي بطنجة، أن من السابق لأوانه الحديث عن حصر المنافسة على تصدر الانتخابات المقبلة بين أحزاب التحالف الحكومي الثلاثة، وذلك على اعتبار أن حصيلة الحكومة الحالية “منتقدة وعليها مؤاخذات وإشكالية العزوف المتوقعة مرة أخرى”. وقال يحيا، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن الصراع الحالي بين ثلاثي الأغلبية الذي يسير الشأن العام الوطني والنقاش الدائر يجعل أحزاب المعارضة “بعيدة وضعيفة؛ لأن التحضير للانتخابات يفرض عليك أن تحتل مواقع داخل المؤسسات، سواء كرئاسة الجماعات أو الجهات أو مجالس العمالات والأقاليم”. وذكر المتحدث أن “انعدام التوازن المؤسساتي الحالي بين الأغلبية والمعارضة يفرض ذلك، إذ إن مجلس النواب ترأسه الأغلبية ومجلس المستشارين كذلك ترأسه الأغلبية، في حين في الولاية التشريعية السابقة كان مجلس النواب تترأسه الأغلبية، ومجلس المستشارين تترأسه المعارضة، وكان هناك نوع من التوازن”. ولفت يحيا إلى أن “الانتخابات بقي عليها أكثر من سنة ونصف، وهناك إشكالات وسجال بين مكونات الأغلبية وارتفاع الأسعار، الأمر الذي يمكن أن يخلف مفاجآت”. وزاد الأكاديمي ذاته مبينا: “أرى أن حزب العدالة والتنمية يمكن أن يعود، ويمكن أن يشكل بالنسبة للمواطن بديلا، لأننا حينما نتحدث عن هذا الحزب فإنه يشتغل بجمعيات ومنظمات موازية، وأظن أنهم سيكونون في الصراع ويتموقعون بشكل أفضل”. كما رشح يحيا الاتحاد الاشتراكي للمنافسة، “شريطة أن يعيد النظر في عمل المجلس الوطني ومكتبه السياسي، وقد يكون بديلا للمواطن في أفق إيجاد حل للخروج من الأزمة الحالية”، حسب رأيه. The post تسخينات انتخابات 2026 تقيس قدرة أحزاب المعارضة على المنافسة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–قراءات ترافق تكتل وزراء الاستقلال بالبرلمان .. وقيادة الحزب ترد على الجدل
هسبريس من الرباط
منذ بداية الحديث عن انتخابات 2026، وتعبير قادة في أحزاب التحالف الثلاثي عن رغبتهم في تصدرها وقيادة “حكومة المونديال” المنتظرة، بدأت تظهر معالم صراع محتدم بين الأحزاب جعل وسائل الإعلام تركز على كل صغيرة وكبيرة من أجل إخراج “الصراع” غير المعلن إلى الواجهة. في هذا السياق أثارت صورة وزراء حزب الاستقلال متكتلين في جلسة المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الإثنين بمجلس النواب، حول “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية في بلادنا”، لغطا كبيرا ونقاشا حول خلاف محتمل بين “حزبي الميزان والحمامة” الحليفين. جريدة هسبريس الإلكترونية ربطت الاتصال مع مسؤولين بارزين في حزب الاستقلال للاستفسار حول حقيقة الأمر، فأكدوا أن الأمور “عادية ولا تحتمل ما ذهبت إليه القراءات التي أعطيت لصورة وزراء الحزب”. بل إن وزيرا من داخل الحكومة عبر عن استغرابه ما أثير، وأكد أن “جلوس الوزراء الاستقلاليين بتلك الطريقة كان عفويا، ومحض صدفة لا أقل ولا أكثر”، متسائلا: “لماذا لم يتم الحديث عن وزراء الأحرار الذين كانوا بدورهم متكتلين ومجتمعين؟”. وبخصوص “الغضب” المثار داخل حزب الاستقلال وفريقه البرلماني من نسب إنجازات وزراء الاستقلال لقطاعات أخرى تابعة لحزب رئيس الحكومة، مثل قطاع الماء والتجهيز الذي يدبره نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، على لسان برلمانيي “الحمامة” وبعض مسؤوليه، رد المصدر القيادي في الاستقلال: “أعمال وإنجازات بركة في وزارة التجهيز والماء لا تحتاج إلى من يدافع عنها”، مشددا على أن “كل وزير حصيلته تتحدث عنه، فيما هذا الكلام سابق لأوانه في هذه المرحلة”. وفي مقابل التحفظ الذي أبدته مصادر حكومية استقلالية حول القراءات التي أعطيت للصورة المثيرة للجدل أكد مصدر من داخل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب أن الصورة “فعلا لا تحتمل التأويلات التي أعطيت لها، لكن ذلك لا ينفي أن التسخينات الانتخابية بدأت”. وأضاف المصدر البرلماني الذي فضل عدم ذكر اسمه: “حتى إذا لم يكن هناك شيء الآن سيكون في المستقبل”، الأمر الذي يمثل إشارة إلى أن المواجهة بين حزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار قادمة لا محالة، خصوصا مع الرغبة التي لا يخفيها حزب بركة في تصدر الانتخابات المقبلة والإطاحة بأخنوش من رئاسة الحكومة، التي لا يبدو أنه مستعد للتنازل عنها بسهولة. The post قراءات ترافق تكتل وزراء الاستقلال بالبرلمان .. وقيادة الحزب ترد على الجدل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–كواليس اجتماع “رئاسة الأغلبية” .. نقاشات ساخنة تعيد ضبط إيقاع الحكومة
هسبريس – عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن اجتماع هيئة رئاسة الأغلبية الحكومية، الذي انعقد مساء أمرس الأربعاء، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار رئيس الحكومة، شهد إثارة مجموعة من القضايا والمواضيع الخلافية التي طغت على ساحة النقاش العمومي في الأسابيع الأخيرة. ووفق مصادر من داخل أحزاب الأغلبية الحكومية، فإن الاجتماع الذي استضافه رئيس الحكومة في إقامته عرف إثارة موضوع التحركات والتصريحات التي وقع عليها حزبا الأصالة والمعاصرة والاستقلال، بالتعبير عن رغبتهما في تصدر الانتخابات المقبلة. وأفادت المصادر ذاتها بأن حزب التجمع الوطني للأحرار أثار هذه المسألة في اللقاء، وشدد رئيسه على ضرورة الحفاظ على تماسك الأغلبية، ووجه لوما بطريقة غير مباشرة للمنصوري وبركة؛ كونهما بدءا الحملة الانتخابية بشكل مبكر، في إشارة إلى تعبيرهما عن طموح كل منهما للفوز بالانتخابات المقبلة، مذكرا بأهمية احترام ميثاق الأغلبية والالتزام الحكومي. ووفق المعطيات التي حصلت عليها هسبريس من مصادرها، فإن قيادتيْ “البام” و”الاستقلال” ردتا على رئيس الحكومة بنفي وجود حملة انتخابية سابقة لأوانها، وشددتا على أن التصريحات المذكورة “طموحات مشروعة” في السياسة؛ لأن غاية الأحزاب السياسية هي الفوز بالانتخابات وقيادة الحكومة. المصادر ذاتها كشفت أن اللقاء أكد على أن الأمور والتحركات المسجلة تبقى في حدود معقولة وعادية، وتدخل في إطار الممارسة الطبيعية للسياسيين في الدوائر التي يمثلونها. وبخصوص تأجيل زيارة وزير التجهيز والماء، نزار بركة، لمشروع الربط المائي بين سد وادي المخازن ودار خروفة، قالت مصادر هسبريس إن اللقاء ناقش الموضوع، مضيفة أن التصريحات التي أدلى بها الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في الندوة الصحافية عقب المجلس الحكومي، “جاءت لوضع النقاط على الحروف، وإنهاء النقاش المثار بشأن عرقلة زيارة الوزير للورش من قبل حزب رئيس الحكومة”. وتابعت بأن حزب الاستقلال “طالب الحكومة بتوضيح هذا الأمر، وهو ما بدا واضحا في كلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، الذي ربط تأجيل الزيارة بانتهاء الأشغال، التي قال إنها دخلت مرحلة التجريب وبلغت 96 بالمائة”. ورغم “سخونة” المواضيع الخلافية التي تداول فيها رؤساء أحزاب الأغلبية، أكدت مصادرنا أن الاجتماع الذي استمر لساعات طويلة، مر في ظروف جيدة وشكل مناسبة للقيادات لمناقشة والدفاع عن وجهات نظرها المتباينة في كثير من الأحيان. يذكر أن الاجتماع الذي ترأسه أخنوش، حضره عن حزب الأصالة والمعاصرة عضوا القيادة الجماعية فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد مهدي بنسعيد، وعن حزب الاستقلال الأمين العام نزار بركة، وعبد الجبار الرشيدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، بالإضافة إلى مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار. The post كواليس اجتماع رئاسة الأغلبية .. نقاشات ساخنة تعيد ضبط إيقاع الحكومة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–اقتراب شهر رمضان الفضيل يسائل “الاستغلال السياسي” للعمل الخيري
هسبريس – عبد الله التجاني
مع اقتراب شهر رمضان المبارك في المغرب، يعود نقاش القفة والمبادرات الإحسانية إلى الواجهة، خصوصا في ظل الوضع الصعب الذي تعيشه مجموعة من الأسر بسبب الغلاء وتداعيات الجفاف، والتي تمثل عاملا مساعدا على تقديم المواطنين فوق طبق من ذهب للأحزاب السياسية التي بدأت استعداداتها مبكرا لانتخابات 2026 المقبلة. وحسب معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن عددا من المناطق شمال البلاد بدأت تستعد فيها جهات سياسية وأعيان يحترفون السياسة لتوزيع القفة الرمضانية والمساعدات الإنسانية خلال الشهر الفضيل، في إشارة واضحة إلى أن هؤلاء “المحسنين” عازمون على خوض الاستحقاقات الانتخابية العام المقبل. ويطرح هذا الأمر جملة من التحديات أمام الاستغلال البشع للمجتمع من لدن النخب الحزبية “المفترسة” التي تتاجر في الفقر والهشاشة المهيمنة على بنيات المجتمع، خاصة على مستوى القرى وهوامش المدن. فهل ينجو العمل الخيري من الاستغلال السياسي والانتخابي في رمضان المقبل؟ محمد شقير، الكاتب والمحلل السياسي، اعتبر أن الإطعام والسياسة تربطهما علاقة جدلية معروفة في تاريخ المغرب السياسي، مؤكدا أن هذه المسألة “ليست جديدة وإنما هي مرتبطة بالتاريخ السياسي بالمغرب”. وأضاف شقير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن التنافس بين الفرقاء السياسيين حول توظيف الإطعام في عملية الاستقطاب كان حاضرا بشكل دائم؛ وذلك ما تؤكده المقولة المعروفة إشباع البطون للتأثير على العقول. وزاد الكاتب والمحلل السياسي عينه موضحا أن الدولة نفسها تشتغل وتوظف هذا الأمر لضمان وتأكيد الشرعية، سواء من خلال حريرة رمضان وقبلها عبر الإنعاش الوطني وغيرها من المبادرات التي توظف ضمن عملية تكريس الشرعية السياسية للنظام، متسائلا: “كيف يعقل أن السلطة تمارس هذا النوع مما يسمى بالإحسان الاجتماعي وتمنع باقي الفرقاء السياسيين ليقوموا بالعملية نفسها؟ إذن، هذا تناقض في الممارسة وينبغي منع التوظيف على كل الفرقاء”. وأشار المتحدث ذاته إلى أنه من الصعب في مجتمع يقوم على “الهشاشة والندرة أن تمنع السلطات مثل هذه الممارسات”، معتبرا أن هذه الظاهرة ستستمر وتبقى متواصلة بالنظر إلى الأرضية التي تساهم في هذه المسألة، و”مواطن لا يتوفر على احتياجاته الأساسية، ويعيش الهشاشة المتواصلة يصعب أن يساهم في تراجع الظاهرة، خصوصا مع انتشار ما يسمى بالتسول الاجتماعي بعدما أصبحت فئات من كل الأعمار ومن كل الشرائح تحترف عملية التسول للحصول على مواد عينية أو مال؛ وهذا يساعد على استفحال الظاهرة”. وخلص شقير إلى أن العوامل المذكورة تساعد على انتشار وتفشي مسألة توظيف الخصاص الاجتماعي سياسيا، خاصة من قبل “أحزاب تمتلك بعض الإغراءات والوسائل المالية التي يمكن توظيفها في هذا الإطار”، حسب تعبيره. من جهته، قال المحلل السياسي رشيد لزرق إن المغرب “ليس بعيدا عن الانتخابات، وإشكال المتاجرة في الفقر واستثماره سياسيا وانتخابيا دائما يثار”، مؤكدا أن هذا الأمر تؤثر فيه “قفة رمضان، خاصة في ضواحي المدن”. وتساءل لزرق، ضمن تصريح لهسبريس، حول عدم لجوء الدولة إلى استثمار قاعدة بيانات السجل الاجتماعي الموحد في تنظيم العمل الإحساني وقفة رمضان، عبر إحداث وكالة خاصة تتولى الإشراف على العملية بكل تفاصيلها، وفق معايير واضحة لاختيار المستفيدين من القفة تحت مراقبة القانون، ومن لم يستفد من المستحقين يمكن أن يلجأ إلى المحكمة الإدارية وفق هذه المعايير والشروط. واعتبر المحلل السياسي أن إجراء من هذا القبيل يمكن أن يمكن الدولة من ضبط عملية الإحسان العمومي ومنع توظيفه ليس فقط في الانتخابات؛ بل حتى في ظاهرة الإرهاب والعديد من الظواهر الأخرى، خاصة أن هناك “العديد من الجماعات غير المرخصة تنشط سياسيا في ضواحي المدن”، وفق تعبيره. وشدد المتحدث ذاته على أن السياسة وممارستها لا تحتاج إلى مثل هذه الأمور، معتبرا أن الكارثة تتمثل في أن كل الأحزاب “تلجأ إلى توظيف هذه المسألة وتصبح حرب الجميع ضد الجميع؛ الكل يشتكي والكل يوظفها”، مبرزا أنه لم يعد هناك أي مبرر لتستمر الأمور بهذا الشكل “العشوائي”، على حد وصفه. The post اقتراب شهر رمضان الفضيل يسائل الاستغلال السياسي للعمل الخيري appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–“الاستقلال” يبعث رسائل الانتخابات من الصحراء .. وولد الرشيد يتوقع قيادة الحكومة
هسبريس ـ أحمد الساسي
“حزب الاستقلال يتطلع بثقة لحسم السباق لرئاسة الحكومة، والمنافسة الانتخابية تظل في إطار التنافس الشريف، ومن حق جميع الأحزاب السياسية السعي وراء تنزيل برامجها الانتخابية وفق انتظارات المواطنين وتوجيهات الملك محمد السادس لضمان التحاق المغرب بركب الدول الصاعدة”؛ الكلام لمولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال منسق الجهات الجنوبية الثلاث. ولد الرشيد قال في مستهل كلمة ألقاها خلال دورة المجلس الإقليمي للحزب، أمس الجمعة بالعيون، إن الاجتماع يشكل فرصة لتجديد روح التعبئة الحزبية، واستذكار اللحظات المفصلية التي أثبت فيها مناضلو ومناضلات الحزب مكانتهم الريادية، مستحضرا الحشد الجماهيري الذي تجاوز 57 ألف مواطن ومواطنة إبان الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. وأضاف أن المؤتمر الثامن عشر للحزب تميز بإجماع واسع على شخص الأمين العام نزار بركة لولاية ثانية، مؤكدا أن “التدافع السياسي الذي طبع التحضير له كان صحيا وإيجابيا، إذ انصب النقاش حول الرؤى والأفكار، ما أسهم في إنجاح المؤتمر وإبرازه بصورة تليق بحزب الاستقلال الذي يمثل ضمير الأمة”. وتابع قائلا: “منذ اللحظات الأولى للتحضير للمؤتمر الوطني العام الثامن عشر، كان دعمنا للأمين العام واضحا وصريحا، وشمل تزكية مقترح تفويضه صلاحية اقتراح أعضاء اللجنة التنفيذية، في إطار احترام الضوابط التنظيمية للحزب”، مشددا على أن “هذه الآلية ساهمت في تعزيز وحدة الصف الداخلي”. وبحضور زعيم الاستقلاليين، نزار بركة، سجل ولد الرشيد خلال افتتاحه هذه الدورة المنعقدة تحت شعار “تعبئة شاملة لحزب الاستقلال من أجل الوطن والمواطن”، أن تمثيلية الأقاليم الجنوبية بجهاتها الثلاث داخل القيادة السياسية للحزب حافظت على مكانتها كاملة غير منقوصة، وهو ما يشكل، بحسبه، “فخرا للنخبة السياسية بالمنطقة”، مشيرا إلى أن “هذه المحطة كانت انتصارا حقيقيا لمبادئ الحزب، وعكست التقدير المستحق للأحزاب الوطنية التاريخية ودورها في تأطير المواطنين”. منسق الجهات الجنوبية الثلاث أكد أن الحزب، بعد استكمال هياكله القيادية، عاقد العزم على تعزيز البناء التنظيمي، وضخ دماء جديدة في مختلف الهيئات والفروع، بهدف تقوية جسور التواصل مع الفئات المجتمعية، والرفع من الجاهزية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. ولم يفت القيادي بحزب علال الفاسي التطرق إلى الانتخابات التشريعية المقبلة، إذ شدد على أن حزب الاستقلال يتطلع بثقة لحسم السباق لرئاسة الحكومة، مؤكدا أن المنافسة الانتخابية تظل في إطار التنافس الشريف، وأن الأحزاب السياسية من حقها السعي لتنزيل برامجها الانتخابية وفق انتظارات المواطنين وتوجيهات الملك محمد السادس لضمان التحاق المغرب بركب الدول الصاعدة. وفي ختام كلمته، وجه ولد الرشيد رسائل تقدير إلى مناضلي ومناضلات الحزب، مثمنا حضورهم القوي في هذا الحدث السياسي، مؤكدا أن “حزب الاستقلال اليوم أكثر تماسكا من أي وقت مضى، وأن الإشاعات المغرضة لن تؤثر على مساره، سواء كانت صادرة عن خصوم الحزب أو بعض الجهات التي فشلت في زعزعة وحدته خلال وبعد انتهاء المؤتمر”. الاستقلال والتنمية من جانبه، قال نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال وزير التجهيز والماء، في كلمة له بمناسبة ترؤسه دورة المجلس الإقليمي للحزب بعاصمة الأقاليم الجنوبية، إن الحزب يواصل التزامه بالعمل الجاد من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المكتسبات، مضيفا: “نتائجنا الإيجابية في الانتخابات السابقة دليل على ثقة المواطنات والمواطنين في حزب الاستقلال، وهي مسؤولية تحتم علينا مواصلة العمل بجدية وإصرار لخدمة قضايا الوطن والمواطنين”. وتابع بركة، متحدثا أمام منتسبات ومنتسبي حزب “الميزان” بقصر المؤتمرات، قائلا إن “حزب الاستقلال تمكن من ترسيخ حضوره القوي على الصعيد الوطني من خلال تدبير وزارات وازنة كالتجهيز والماء، الصناعة والتجارة، والتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، إضافة إلى النقل واللوجستيك، إلى جانب رئاسة مجلس المستشارين التي يشغلها سيدي محمد ولد الرشيد، ما يعكس ثقة المواطنين في الحزب وقدرته على تحمل المسؤوليات الكبرى”. وأبرز المسؤول الأول عن حزب الاستقلال أن تنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية بلغ نسبة 90%، مشيرا إلى أن “هذا النجاح يعكس التزام الدولة بتطوير البنية التحتية وتحقيق التنمية الاقتصادية، إذ تم تعزيز المشاريع الكبرى مثل الطريق المزدوجة الرابطة بين تيزنيت والعيون والعيون والداخلة، وهو مشروع استراتيجي يسهم في تعزيز الرواج التجاري وخلق فرص جديدة وواعدة للاستثمار”. ولتعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية، شدد الأمين العام على أهمية استثمار المملكة في الطاقات المتجددة، موردا أن “المغرب اليوم أصبح رائدا في إنتاج الطاقات المتجددة، وجهة العيون – الساقية الحمراء تعتبر محورا رئيسيا لإنتاج الهيدروجين الأخضر والأمونياك، إضافة إلى توقيع اتفاقية شراكة مع موريتانيا لربط الداخلة بنواذيبو، وهو ما يفتح آفاقا اقتصادية جديدة لتعزيز التكامل الإقليمي”. وفي سياق متصل، توقف بركة عند المشاريع المتعلقة بتوسيع الموانئ وتعزيز قطاع النقل الجوي، مبرزا أن “توسيع الموانئ سيمكن من استثمار الثروات السمكية بشكل أمثل، كما أن مضاعفة أسطول الخطوط الملكية المغربية إلى 200 طائرة سيعزز ربط الأقاليم الجنوبية بباقي جهات المملكة، مما يجعلها وجهة سياحية واقتصادية بارزة”. كما تطرق المسؤول الحكومي إلى تداعيات الجفاف، لافتا إلى أن “الحكومة تعمل على مشاريع كبرى لمعالجة أزمة المياه، مثل بناء خمس بحيرات تلية لتوريد الماشية بإقليم السمارة، وإعادة بناء سد الساقية الحمراء الذي بلغت نسبة تقدم أشغاله 75%، إضافة إلى مشاريع تحلية مياه البحر وحماية العيون من الفيضانات باستثمار 19 مليون درهم”. وفي ختام كلمته، دعا الأمين العام مناضلات ومناضلي الحزب، خاصة الشباب منهم، إلى الانخراط في برامج الحزب خلال سنة 2025، التي تم تخصيصها لتكون “سنة التطوع والشباب”، قائلا: “نريد تمكين الشباب من الانفتاح على تدبير الشأن العام وأخذ زمام المبادرة، لأنهم القوة الدافعة لمستقبل الحزب والوطن”. وجدد بركة شكره للمؤتمرين والمناضلين على ثقتهم، مؤكدا أن “الحزب سيواصل التعبئة الشاملة من أجل تعزيز سياسة القرب ومواصلة المسار التنموي”، مشيرا إلى أن “عداء خصوم وحدتنا الترابية نابع من النجاحات الدبلوماسية والاقتصادية التي تحققها بلادنا، ونحن عازمون على الاستمرار في هذا المسار بثبات”. The post الاستقلال يبعث رسائل الانتخابات من الصحراء .. وولد الرشيد يتوقع قيادة الحكومة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–المستجدات تجمع “شبيبة الأحرار”
هسبريس من الرباط
عقدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية اجتماعها العادي بالمقر المركزي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، خصص لمناقشة الوضعية التنظيمية للشبيبة ومستجدات الشأن السياسي الوطني. ووفق بلاغ توصلت به هسبريس، فإن الاجتماع ركز على أهمية تعزيز دور المنظمات الموازية للحزب، وفي مقدمتها منظمة الشبيبة التجمعية، للمساهمة في تطوير الدينامية السياسية للحزب خلال المرحلة المقبلة، و”شدد على ضرورة تجديد آليات الاشتغال انسجاما مع التوجيهات التي أعلن عنها رئيس الحزب، عزيز أخنوش، خلال المجلس الوطني الأخير”. رهانات المرحلة في هذا الإطار، ناقشت الفيدرالية التوجهات العامة لمنهجية العمل تمهيدا للمصادقة على استراتيجية الاشتغال المستقبلية، ودعت جميع هياكلها الجهوية والإقليمية إلى الانخراط الفاعل في هذه الدينامية. كما أشاد البلاغ بالإنجازات التي تحققت تحت قيادة الحكومة الحالية، خاصة في مجالات تطوير البنية التحتية، تأهيل المنشآت الرياضية، والاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2030 وكأس إفريقيا 2025، في إطار رؤية تنموية متكاملة تستجيب للتطلعات الوطنية الكبرى. مواصلة الإصلاح على صعيد آخر، نوهت الشبيبة التجمعية بالبرامج الحكومية الموجهة للشباب، مثل “فرصة” و”أوراش” و”أنا مقاول”، بالإضافة إلى إطلاق “جواز الشباب”، الذي يوفر امتيازات في الولوج إلى الخدمات الثقافية والرياضية والتعليمية، مشيدة بتقدم مشروع “مؤسسات الريادة” في إصلاح التعليم، بناء على دراسات دولية تؤكد تحسن مستوى التعلمات في المغرب. وفي سياق تقييم الأداء الحكومي، أكدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية نجاح الحكومة في تجاوز العديد من التحديات، مثل تعميم التغطية الصحية، تسريع مشاريع البنية التحتية للمياه، تحسين أجور الموظفين، وإصلاح نظام الاستثمار، داعية إلى مواصلة هذه الدينامية لتجاوز آثار السياسات السابقة. كما شددت الهيئة ذاتها على أهمية الحفاظ على التماسك بين مكونات الأغلبية الحكومية، مع الإشادة بالأداء المسؤول لبعض فرق المعارضة التي تساهم في تعزيز النقاش الديمقراطي. الدبلوماسية الشبابية من جانب آخر، عبرت الفيدرالية عن فخرها باحتضان الاجتماع السنوي لشبيبة الحزب الشعبي الأوروبي لأول مرة خارج أوروبا، مشيدة بنجاح هذا الحدث في تعزيز الحوار الأورو-متوسطي وتبادل التجارب حول قضايا الشباب والانتقال الطاقي والتغيرات المناخية، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل في إطار الدبلوماسية الشبابية لترسيخ التعاون مع الشركاء الدوليين. وفي ختام اجتماعها، أعربت الفيدرالية عن اعتزازها بتعيين رئيسها، لحسن السعدي، كاتبا للدولة مكلفا بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، معتبرة ذلك تكريسا لثقة الملك في الشباب وقدرتهم على تحمل المسؤولية السياسية. كما هنأت الفيدرالية كلا من ياسمين لمغور وياسر قنديل على تعيينهما منسقين إقليميين للحزب، داعية جميع الأعضاء إلى مواصلة التعبئة والتواصل الفاعل لمواكبة الدينامية الحكومية، بروح من المسؤولية والانضباط السياسي. The post المستجدات تجمع شبيبة الأحرار appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–أكاديميون مغاربة يبادرون إلى التواصل بشأن المشاركة السياسية الشبابية
هسبريس من الرباط
فيما بدأت جُملة من الأحزاب السياسية “تسخينات انتخابية مبكرة” لمحطة الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، يظهر أن الجسم المدني والأكاديمي يراهن على أن تشهد هذه الاستحقاقات “نسبا متقدمة” من المشاركة السياسية للشباب؛ إذ أعلن أكاديميون عن ميلاد “مبادرة للتواصل والنقاش حول الديمقراطية التمثيلية الموجهة للشباب المغربي”. المبادرة التي تحمل اسم “أكاديمية الشباب المغربي”، يرتقب أن “تنطلق شهر مارس المقبل، وستركز على تنظيم سلسلة من اللقاءات عن بعد، سيستضيفها مجموعة من الخبراء السياسيين والأكاديميين”، كما أكد القائمون عليها، مبرزين أن “من بين القضايا، التي ستتناولها هذه اللقاءات، مشاركة الشباب المغربي في الحياة السياسية، والديمقراطية التمثيلية وإدارة الشؤون العامة، والأحزاب السياسية في المغرب، ومشاركة المرأة في الحياة السياسية بهدف تحقيق المناصفة..”. ووفق ما قاله عباس الوردس، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بالسويسي، في إعلان المبادرة، فإن “نقاشاتها ستعقد مرتين شهريا من أجل تحديد مشترك للمشاكل التي تعيق المشاركة الجماعية للشباب المغربي في الحياة السياسية والحزبية بالمغرب”، مضيفا أن ذلك “سيسمح لجميع المشاركين بطرح أسئلتهم وتقديم مقترحاتهم للحد من ظاهرة عدم المشاركة الجماعية لهذه الفئة البشرية (..) في تدبير الشأن العام من خلال الانتخابات، سواء التشريعية أو الترابية”. وتابع قائلا: “مبادرتنا مستوحاة من التوجيهات السامية للملك محمد السادس، الذي ما فتئ يدعو كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة إلى المشاركة في تدبير مسار التنمية البشرية المستدامة عبر بوابة المشاركة السياسية”. وفي هذا الإطار أوضح حسن حويدك، المنسق الجهوي لأكاديمية الشباب المغربي للداخلة وادي الذهب، أن “هذه المبادرة تأتي قبيل محطة انتخابات 2026، التي تعد فاصلة وحاسمة لمجموعة من التحديات والرهانات التي تهم مستقبل المغرب وطنيا ودوليا؛ وفي مقدمتها القضية الوطنية الأولى، وكل القضايا المجتمعية”. وأضاف، في تصريح لهسبريس، أنه “لا بد من توفير نخبة قادرة على تحمل مسؤولية تدبير هذه المجالات”، مُبرزا أن “هذه المبادرة تضم مجموعة من الأكاديميين وفعاليات مدنية متنوعة، كفؤة وذات مصداقية، برئاسة الأستاذ الجامعي عباس الوردي”. وأشار إلى أنها “ستعمل على التحسيس بالمشاركة السياسية ومحاربة العزوف السياسي، خاصة داخل أوساط الشباب، الذين هم مشعل كل تغيير وإصلاح”. وبخصوص آفاق هذه المبادرة، قال حويدك: “سننكب في بداية الأمر على التواصل عبر عقد لقاءات وتنظيم ندوات رقمية عن بعد، وسنشتغل لاحقا بصفة حضورية في كل جهات المملكة للتحسيس والتأطير لتفعيل أهداف هذه المبادرة”، مبرزا أن “تطور هذه المبادرة وبلوغها أهدافها في نهاية المطاف، خدمة للقضايا الوطنية والمجتمعية بقيادة الملك محمد السادس، يتطلب مشاركة مكثفة (شبابية) في الاستحقاقات المقبلة بغرض إفراز تمثيلية حقيقية”. ولم يستبعد المتحدث نفسه “التحول إلى إطار مؤسساتي، وهو ما سيؤطر أهداف هذه المبادرة”. وفيما يتعلق بأهمية تحفيز المبادرة للمشاركة السياسية للشباب بالأقاليم الجنوبية، أوضح حويدك، وهو رئيس جمعية الوحدة الترابية بجهة الداخلة وادي الذهب، أن هذه الجهة “تحتل دائما الصدارة من حيث المشاركة في الاستحقاقات السابقة، وهو ما يؤكد بالملموس ارتباط سكانها بثوابت الأمة المغربية، ومشاركتهم في تدبير شؤونهم بأنفسهم”. وتابع قائلا: “هذا هو الرهان الطموح لتفعيل مشروع الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية للتسوية النهائية للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، ودحض كل مزاعم وأضاليل خصوم الوحدة الترابية”. من جانبها أكدت سهام النية، المنسقة الجهوية للمبادرة بجهة الرباط سلا القنيطرة أن “هذه الأخيرة تهدف إلى خلق مساحة حوار حقيقية بين الشباب وأساتذة مختصين في علم السياسة”، مضيفة أن “من شأن ذلك تمكينهم من فهم الديمقراطية التمثيلية وكيفية تأثيرهم فيها، موازاة مع تركيز القائمين على هذا الإسهام على تبادل الأفكار حول دور الأحزاب السياسية وحقوق المرأة في المشاركة السياسية، بما فيها الشابة”. وأبرزت النية، في تصريح لهسبريس، أن “هذه المبادرة ليس غرضها فقط توعية الشباب، بل تفعيل حقهم في المشاركة السياسية على أرض الواقع، ورفع نسبتها”، واعتبرت أن “هذا التوقيت هو الأنسب لإطلاق المبادرة التي نحن بصددها، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الشباب اليوم، سواء من حيث تمثيليتهم السياسية أو مشاركتهم في اتخاذ القرارات الهامة والحاسمة”. واستحضرت قاعدة مبدئية تتعلق بكون “الشباب هم عماد المستقبل، ومشاركتهم في الحياة السياسية أمر بالغ الأهمية”، مشيرة إلى أن “إطلاق هذه المبادرة الآن الغرض منه بشكل رئيسي توجيه اهتمام الشباب نحو أهمية السياسة ودورهم فيها، استعدادًا للمرحلة السياسية المقبلة”. وخلصت إلى أن “الرهانات التي نعمل عليها تتلخص في تحفيز الشباب على المشاركة في العملية السياسية بشكل جاد وواعٍ، وتزويدهم بالأدوات والمعرفة التي يحتاجونها ليكونوا جزءًا من العملية السياسية”، مضيفة “نريد خلق جيل من الشباب لا يشارك فقط في الانتخابات، بل يساهم في تغيير مجريات الأحداث السياسية”. The post أكاديميون مغاربة يبادرون إلى التواصل بشأن المشاركة السياسية الشبابية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–بنعبد الله والاتحاديون على صفيح ساخن .. تطلعات حكومية وتشنجات بينية
هسبريس – محمد حميدي
بعد التقارب بينهما الذي بلغ مستوى رفيعا أواخر سنة 2023 بتأسيسهما لجنة مشتركة هيأت أرضية تأطيرية للعمل المشترك، يبدو أن الحزبين اليساريين: الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية لا يتشاركان الرؤى ذاتها في المرحلة الحالية، خصوصا أن الأمين العام للحزب الأخير ظهر مؤخرا وكأنه يوجه انتقادات مبطنة إلى الحزب الأول حين انتقد أطرافا يسارية تجرب “التماهي” مع الحكومة بغرض التواجد ضمن تشكيلة حكومة 2026. الأمين العام لحزب “الكتاب”، محمد نبيل بنعبد الله، انتقد تحديدا وجود “أصوات عدة لم تع بعد ضرورة توحيد جهودها، خاصة على مستوى الأطراف اليسارية المختلفة”، موردا أن بعض هذه الأخيرة “مع الأسف عوض أن يقوي تواجد بديل تقدمي ديمقراطي يمكن أن يواجه هذا التوجه، (لديه) هناك نوع من التماهي إلى التواطؤ ربما في انتظار إيجاد موقع في حكومة 2026”. واستحضر بنعبد الله، خلال كلمة له ضمن “الحوار المفتوح المنظم من طرف حزب التقدم والاشتراكية بأكادير اداوتنان حول مضامين إصلاح مدونة الأسرة”، السبت الماضي، أن الطرف المعني “كان ينتظر ذلك في سنة 2021، وفي التعديل الحكومي الأخير (أكتوبر 2024). ولكن مجابش الله”، بتعبيره، مضيفا: “إلا أنه مع الأسف يستمر هذا التوجه”. وقال بنعبد الله إن حزبه “يرفض هذا الواقع، ويرفض أي تواطؤ مع هذا التوجه”، مخاطبا المعنيين: “نقول بما أنكم بدأتم تستبقون الأحداث، وكل واحد فيكم يصرّح من الآن بأنه من سيتصدر ويشكل حكومة 2030، من الأحسن أن تجمعوا حقائبكم الآن وتغادروا كذلك”. في هذا الصدد، تواصلت جريدة هسبريس الإلكترونية مع مصدر قيادي بحزب التقدم والاشتراكية، فرفض التعليق على الموضوع، غير أنه أشار إلى أن المغاربة “إجمالا” يعرفون الطرف المعني، مفيدا بأن “هذا في نهاية المطاف شأن داخلي لحزب معيّن، وحتى إن خرج ليعبر عن طموحاته، فهو يمارس حقا له”. وتشير تصريحات محمد نبيل بنعبد الله إلى بروز “اختلافات في التقدير” بين الحزبين اليساريين المصطفين في المعارضة وفقا للنتائج التي أفرزتها المحطة الانتخابية لسنة 2021: التقدم والاشتراكية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك على بعد أقل من سنتين على الاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026. “الوردة غير مصطفة” متفاعلة مع هذه التصريحات، قالت حنان رحاب، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية: “كان على السيد نبيل بنعبد الله أن يحدد بالضبط هوية هذا الحزب الذي وجه له هذه الاتهامات، حتى يمكن أن نخوض في نقاش سياسي مسؤول، لأننا نعتبر أنفسنا غير معنيين بالرد على كلام قائم على التكهنات التي يتم تصريفها بلغة تحمل الكثير من التأويلات”. رغم ذلك، ذكرت رحاب، في تصريح لهسبريس، أن “من اللازم التصحيح للرأي العام أنه بخصوص انتخابات 2021، كان للحزب طموح المشاركة في الحكومة منذ انطلاق الحملة الانتخابية، هذا أمر لا يخفيه؛ لأنه ببساطة هذا هو الهدف من المشاركة في الانتخابات”، مستحضرة أنه بعد تكليف الملك محمد السادس أخنوش بتشكيل الحكومة، أعلن حزب “الوردة” ترحيبه بأي عرض من الأخير، على أن يدرسه، فيبني موقفه النهائي، مفيدة: “أعلنا بعد ذلك أننا غير معنيين بمشاورات تشكيل الحكومة قبل أن يتم الإعلان عن الأغلبية الحكومية”. ونفت أن يكون الحزب تلقى “أي عرض للمشاركة في الحكومة الحالية إبان منتصف ولايتها، ونحن كذلك لم يكن لنا أي طموح في الالتحاق بالأغلبية الحالية في أي تعديل حكومي، ومنذ المجلس الوطني الذي قررنا فيه المعارضة، قلنا إن مجهودنا سينصب على تحسين نتائجنا الانتخابية في انتخابات 2026، لنبقى في نسقنا التصاعدي”، مضيفة: “مرتاحون في موقعنا الحالي، والأغلبية نفسها لم تعبر في أي لحظة عن نيتها إدخال أحزاب جديدة إليها”. وتساءلت الفاعلة الحزبية: “كيف يستقيم الحديث عن وجود مقدمات ومناورات ومباحثات وغير ذلك للاصطفاف مع مكون حزبي في الأغلبية الحالية، والحال أن أهم قانون تنظيمي نوقش الأسبوع الماضي، الذي هو القانون التنظيمي للإضراب، صوت عليه الفريق الاشتراكي-المعارضة الاتحادية بالرفض في المجلسين النيابيين؟”، مبرزة أن “الحزب أساسا عضو في الجبهة الاجتماعية لمناهضة القانون التكبيلي للإضراب”. والحزب، كما أفادت رحاب، واضح “بخصوص انتخابات 2026، كما كنا واضحين في انتخابات 2021، أي سنسعى لكسب مقاعد إضافية. أما المشاركة من عدمها في الحكومة، فسنقرر فيها بناء على العرض الذي سيقدمه رئيس الحكومة المكلف من طرف جلالة الملك، ولا أحد يعلم من هو الحزب الذي سيتصدر الانتخابات، حتى يمكن وضع البيض كله في سلة واحدة”. وعلاقة بالتنسيق بين الحزبين، قالت رحاب: “ولو أن السيد نبيل بنعبد الله لم يشر إلى حزب الاتحاد الاشتراكي بالاسم، فالحقيقة التي لا ترتفع هي أن هذه التصريحات، وبهذه الحدة، وبهذه اللغة غير اللبقة، تضر بإمكانيات العمل المشترك، وتخلق تشنجات بينية”، مؤكدة “الأمل بأن يكون هناك تنسيق بين القوى اليسارية أولا، سواء في البرلمان أو الانتخابات أو العمل المدني، وهذا سطرناه في وثائق مؤتمراتنا كلها”، مستدركة بأن الشروط الموضوعية لم تنضج بعد، كنتاج “لمسؤولية مشتركة”. The post بنعبد الله والاتحاديون على صفيح ساخن .. تطلعات حكومية وتشنجات بينية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















