الأدوية

تراند اليوم |

1–تخفيض أسعار أدوية أمراض مزمنة


الأدوية

طنجة7

أعلن أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن الحكومة بصدد إصدار قرار يهدف إلى خفض أثمنة 190 دواء تتعلق بالأمراض المزمنة. وأكد التهراوي أن هذا القرار يدخل في إطار ما يتم بذله من أجل المراجعة الدورية لأسعار العديد من الأدوية، معلنا أن اللائحة تضم اليوم أزيد من 5350 دواء تم تخفيضها لحد الآن ونشرت بالجريدة […] ظهرت المقالة تخفيض أسعار أدوية أمراض مزمنة أولاً على طنجة7.

Read more

2–أمريكا تحظر استخدام صبغة حمراء مسرطنة في الأغذية والأدوية


أمريكا تحظر استخدام صبغة حمراء مسرطنة في الأغذية والأدوية

mostapha harrouchi

أعلنت السلطات الأميركية الأربعاء أنها حظرت استخدام صبغة حمراء مثيرة للجدل في الأغذية والأدوية، يُعرف منذ أكثر من 30 عاما أنها تسبب السرطان لدى الحيوانات. وهذه الصبغة الاصطناعية المستخلصة من البترول، والتي تسمى إريثروسين، تُعرف أيضًا باسم “إي 127” (E127) في أوروبا و”رِد 3′′ في أميركا الشمالية، وتُستَخدَم لإعطاء الأطعمة أو لكبسولات الدواء لونا ورديا فاتحا إلى أحمر. وكانت هذه المادة موجودة إلى اليوم في نحو ثلاثة آلاف منتج غذائي يباع في الولايات المتحدة، وفقا لقاعدة بيانات جمعية “إي دبليو جي” البيئية، من بينها سكاكر وفواكه معلّبة ومشروبات وحتى في بدائل نباتية من لحم الخنزير المقدد أو البيكون. وأفادت هيئة مراقبة الغذاء والدواء الأميركية في وثيقة رسمية نشرت الأربعاء بأنها “تلغي الترخيص باستخدام ريد 3 في الأغذية والأدوية المتناولة”. ولم يكن مسموحا أصلا باستخدام هذه الصبغة في الولايات المتحدة في مستحضرات التجميل والأدوية التي تُطبق مباشرة على الجلد منذ عام 1990 بسبب مخاطر الحساسية والشكوك في طبيعتها المسرطنة، بعدما أظهرت الدراسات أنها تسبب السرطان لدى القوارض. وفي أماكن أخرى من العالم، تفرض بلدان عدة، ولا سيما ضمن الاتحاد الأوروبي، قيودا صارمة على استخدامها. ويشكّل حظر هذه المادة في الولايات المتحدة انتصارا كبيرا لجمعيات الدفاع عن المستهلكين. ففي عام 2022، تقدم عدد منها بطلب إلى هيئة الغذاء والدواء لحظر هذه المادة المضافة في المنتجات الغذائية والأدوية الفموية، وهو الطلب الذي قررت السلطات الاستجابة له. The post أمريكا تحظر استخدام صبغة حمراء مسرطنة في الأغذية والأدوية appeared first on Le12.ma.

Read more

3–شركات الأدوية بالمغرب تسجل أرباحا تفوق 300 بالمائة


شركات الأدوية بالمغرب تسجل أرباحا تفوق 300 بالمائة

أحمد السالمي

هوية بريس – متابعة شركات الأدوية بالمغرب تسجل أرباحا تفوق 300 بالمائة كشفت الحكومة ان هامش الربح الشركات الأدوية يصل إلى 300 في المائة بين ما يتم التصريح به لدى المصالح الجمركية من قبل مستوردي الدواء والسعر الذي يشتري به المستهلك، مؤكدة على أن ذلك الهامش غير مقبول، وأكد فوزي لقجع في معرض حديثه عن هوامش الأرباح على أنه من غير المستساغ تحقيق أرباح تتراوح بين 30 و40 في المائة، مشددا على ضرورة الاكتفاء بهامش 10 في المائة. وأكد على الأولوية التي تقضي إلى حماية الإنتاج المحلي وتغليب مبدأ الأفضلية الوطنية، واعتبر أنه يتوجب توضيح الأنشطة في القطاع، حيث يفترض في الفاعلين في تصنيع الدواء أن يظلوا مصنعين ولا يتحولوا إلى مستوردين. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post شركات الأدوية بالمغرب تسجل أرباحا تفوق 300 بالمائة appeared first on هوية بريس.

Read more

4–تحديات إصلاحية كبرى تنتظر إنجازات وكالة الأدوية والمنتجات الصحية


تحديات إصلاحية كبرى تنتظر إنجازات وكالة الأدوية والمنتجات الصحية

هسبريس – أمال كنين

عُقد خلال الأسبوع الماضي الاجتماع الأول لمجلس إدارة الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، برئاسة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حيث تم استعراض المشاريع الكبرى المتعلقة بعمل المؤسسة، بما في ذلك ميزانيتها، هيكلها التنظيمي، والنظام الأساسي لمستخدميها. وفي هذا الإطار أكد مهنيون على أهمية اعتماد نهج تشاركي مع الفاعلين في القطاع، وتعزيز دور الصيادلة في إنجاح مشروع التغطية الصحية، مع ضمان جودة الأدوية وفق المعايير الدولية، وتعزيز مراقبة السوق الصيدلانية لضمان السلامة الصحية للمواطنين. وتكتسي الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية أهمية كبرى في إطار إصلاح منظومة الصحة بالمغرب، إذ تُعهد إليها مهام رئيسية لضمان جودة وسلامة الأدوية والمنتجات الصحية. وفي هذا الإطار قال خالد الزوين، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني لصيادلة المغرب، إنه “من المنتظر أولا أن تقوم الوكالة بإعداد هيكلتها”، مؤكدا ضمن تصريح لهسبريس على “ضرورة اعتماد نهج تشاركي”، وزاد: “يجب أن تعتمد على أسلوب التشاركية مع النقابات والمجالس المهنية”. على صعيد آخر تحدث الزوين عن “وجود قرارات سبق أن وقع الاتفاق عليها مع مديرية الأدوية والصيدلة في جلسات الحوار السابقة”، مردفا: “ننتظر تفيعلها، إذ لم يعد قطاع الصيدلة يتحمل التأخير والتسويف”. من جانبه قال محمد حواشي، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب: “ننتظر من الوكالة الوطنية للأدوية والمنتجات الصحية تحقيق هدفين أساسيين”. أول الهدفين اللذين تحدث عنهما حواشي ضمن تصريح لهسبريس هو “المساهمة الفعالة في إنجاح المشروع الملكي المتعلق بالحماية الاجتماعية، خاصة في ما يهم التغطية الصحية، من خلال إشراك الصيادلة بفعالية في هذا الورش من بدايته إلى نهايته”، وثانيهما هو “ضمان جودة الخدمات الصحية، لاسيما في ما يتعلق بتوفير أدوية ذات جودة عالية تضاهي تلك المتوفرة في الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية”. وأورد الفاعل النقابي ذاته أن “نجاح منظومة التغطية الصحية الشاملة يستوجب تضافر الجهود بين مختلف الفاعلين، مع التأكيد على ضرورة توفير أدوية جنيسة تستوفي المعايير الدولية للجودة”، وزاد: “في هذا الإطار يتعين على وزارة الصحة العمل بجدية لضمان مراقبة وتتبع جودة الأدوية عبر هذه الوكالة، خاصة في ما يتعلق بتطبيق المرسوم الخاص بالتكافؤ الحيوي بين الأدوية الجنيسة والأدوية الأصلية”. وأكد المتحدث نفسه “على أهمية احترام المسار القانوني للدواء، مع ضرورة مراقبة هذه الوكالة جودة المنتجات الصيدلانية والتصدي لأي تجاوزات، من خلال تطبيق إجراءات زجرية ضد المخالفين للقانون 17.04، لاسيما في ما يتعلق بدخول بعض الأدوية والمنتجات الصحية من دول مجاورة أو أخرى لا تخضع لمعايير الرقابة اللازمة”، مردفا: “نطالب بضبط هذه العملية بحيث لا يتم تسويق أي منتج صحي دون إشراف الصيادلة المسؤولين داخل المملكة المغربية”. وشدد حواشي أيضا على “ضرورة مراعاة التوازن المالي للصيدليات، خاصة في المناطق النائية، نظراً للدور الحيوي الذي تلعبه في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، في ظل غياب المستشفيات أو الأطباء في المناطق القروية والجبلية”، مطالبا بـ”توفير تحفيزات موازية للصيادلة لدعم مشاركتهم في إنجاح هذا الورش الملكي الهام”. The post تحديات إصلاحية كبرى تنتظر إنجازات وكالة الأدوية والمنتجات الصحية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–العدالة والتنمية: الحكومة “ضعيفة” في مواجهة “لوبي الأدوية”


العدالة والتنمية: الحكومة “ضعيفة” في مواجهة “لوبي الأدوية”

عبد الصمد ايشن

هوية بريس- متابعات استغربت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية من “ضعف الحكومة في مواجهة لوبي الأدوية، رغم معرفتها، كما تثبت ذلك تصريحات وزيرها في الميزانية، من خلال اعترافه بالنسب الفاحشة التي تبلغ، حسب تصريحه، في إحدى الحالات، 300 في المائة، وباستئثار هذا القطاع بحصة كبيرة من نفقات نظام التغطية الصحية، والأثر السلبي لذلك على هذا النظام وتهديده لتوازنه وديمومته”. ودعت الأمانة العامة للحزب في بيان لها أمس الأحد، الحكومة إلى “تحمل مسؤوليتها، عوض التصريحات والتهديدات غير المتبوعة بما يجب من قرارات، وذلك في الوقت الذي تملك فيه الحكومة كامل الصلاحيات التي تخولها لها مدونة الأدوية والصيدلة لتحديد أسعار بيع الأدوية للمواطنين”. كما دعت الحكومة “دون انتظار أو تسويف، إلى إصدار قرار يحدد سعر بيع الأدوية المعنية بهذه الأرباح الفاحشة”. The post العدالة والتنمية: الحكومة “ضعيفة” في مواجهة “لوبي الأدوية” appeared first on هوية بريس.

Read more

6–عقاقير تخفيض الوزن .. منافع مرغوبة ومخاطر مرصودة


عقاقير تخفيض الوزن .. منافع مرغوبة ومخاطر مرصودة

د.ب.أ – فالتر فيليمز

قال العلماء إن عقاقير خفض الوزن التي تتمتع بشعبية كبيرة، مثل ويجوفي، أصبحت تتصدر عناوين الأخبار بسبب قدرتها على تمكين الأشخاص من السيطرة على داء السكري وخفض الوزن الزائد بالإضافة إلى منافع أخرى. وخلصت دراسة جديدة إلى أنه يتردد أيضا أن هذه العقاقير، التي أصبح الأطباء يوصون بتعاطيها بصورة متزايدة، تخفض احتمالية إصابة الشخص زائد الوزن بأزمة قلبية أو سكتة دماغية أو الخرف أو الذهان أو الإدمان. مع ذلك، توصل علماء جامعة واشنطن، الذين قاموا بتقييم مجموعة كبيرة من البيانات، إلى أن مستخدمي هذه العقاقير يواجهون خطورة الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي والتهاب المفاصل بصورة أكبر. وبصورة أساسية، تعمل العقاقير أساسا على إطالة الوقت الذي يبقي فيه الطعام في الجهاز الهضمي، مما يجعل المرء يشعر بالشبع لفترة أطول. ويتناول الأشخاص العقاقير مرة أسبوعيا، كما اتضح أنها تساعد المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وتساعد الأشخاص بصورة كبيرة على خفض أوزانهم. ويبحث العلماء الآن بشأن ما إذا كانت منبهات المستقبلات “جي ال بي-1” (جي ال بي-1-ار ايه)، التي تشمل ويجوفي، يمكن أن تحمي من أمراض أخرى مثل باركنسون والزهايمر. وقال زياد العلي، الذي ترأس دراسة جامعة واشنطن: “في ظل حداثة العقاقير وصعود شعبيتها بصورة سريعة، من المهم تحليل تأثيراتها بصورة منهجية على جميع أنظمة الجسم لفهم ما الذي تقوم به وما الذي لا تقوم به”. وتخلف العقاقير تأثيرات إيجابية متوسطة على الذين يعانون من حالات تتعلق بالإدمان مثل الكحوليات والمواد الأفيونية والتبغ والقنب، بالإضافة إلى الاضطرابات الذهانية والخرف مثل الزهايمر واضطرابات تخثر الدم والمشاكل المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية والأمراض المعدية والمشاكل التنفسية من التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي إلى مرض الانسداد الرئوي المزمن. وقال العلماء إن العقاقير كانت فعالة بصورة معتدلة، حيث خفضت الخطورة بنسبة تتراوح من 10% إلى 20% في كل حالة. وقال العلي إن العقاقير تعمل على المستقبلات في مناطق بالمخ مسؤولة عن السيطرة على الاندفاع والإدمان، مما ربما يفسر تأثيرها على كبح الشهية والإدمان. كما تساعد على تقليص الالتهاب في المخ، وهو ما يشير إلى احتمالية تقليصها لخطورة الخرف. وتناولت الدراسة المخاطر المرتبطة بالعقاقير، وأكدت تحليلات تقول إنها غير مرتبطة بالأفكار الانتحارية والأفكار المتعلقة بإيذاء النفس، كما أنها تخفض هذه الخطورة، حيث قالت إن العقاقير يمكن أن يكون لها خصائص مضادة للاكتئاب. ولكن المخاطر تتضمن المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء وحرقان المعدة، والتهاب المفاصل، واضطرابات النوم، وانخفاض ضغط الدم. وفي حالات نادرة، يمكن أن تؤدي العقاقير إلى حدوث عمليات التهاب في الكليتين والبنكرياس. وتتضمن الدراسة بيانات من وزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية، قارنت 216 ألف شخص تناولوا منبهات الاستقبال “جي ال بي 1” من أجل داء السكري من النوع الثاني، مع 2,1 مليون شخص يستخدمون هذه العقاقير. وقال الأطباء إن الأنباء جاءت مطمئنة بوجه عام. وقال طبيب الجهاز الهضمي فرانك تاك من مستشفي شارتي في برلين، الذي شارك في الدراسة التي تم نشرها في دورية “ناتشر ميديس”، إن “هذه المجموعات الكبيرة من البيانات تبرز التوازن الإيجابي بين مخاطر ومنافع هذه الإعدادات”. وعلى الرغم من منافع مجموعة البيانات المكثفة ونطاق النتائج، إلا أنه لم يمر سوى أقل من أربعة أعوام منذ أن أصبحت هذه العقاقير متاحة. وهذا يعني أنه يمكن للعلماء الآن التصريح بالقليل فقط بشأن التأثيرات طويلة المدى مثل احتمالية زيادة خطورة الإصابة بالأورام، على الرغم من عدم وجود مؤشرات على ذلك الآن. The post عقاقير تخفيض الوزن .. منافع مرغوبة ومخاطر مرصودة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–حرمان سجين من الأكسجين.. سجن الجديدة يوضح


حرمان سجين من الأكسجين.. سجن الجديدة يوضح

mostapha harrouchi

خرجت إدارة مؤسسة السجن المحلي الجديدة 1، عن صمتها بخصوص تصريحات زوجة معتقل، ادعت فيها “دخول زوجها في إضراب عن الطعام للمطالبة بحقه في الاستفادة من العلاج وحرمانه من الأوكسيجين ومن إجراء تخطيط للقلب”. وأكدت إدارة السجن في بلاغ لها، بأن “السجين (م.أ) يحظى بالرعاية الطبية الكاملة، شأنه في ذلك شأن باقي النزلاء، إذ سبق أن تم عرضه عدة مرات على طبيبة المؤسسة لإجراء الاستشارات الطبية اللازمة، كما تم إخراجه إلى المستشفى الخارجي لإجراء تخطيط للقلب وفحص بالصدى“. وأضاف بلاغ إدارة التامك، “في ما يتعلق بالأدوية التي تجلبها له زوجته فإن طبيبة المؤسسة هي المسؤولة عن فحص ومراقبة الأدوية قبل تسليمها للسجين، وذلك للتأكد من صلاحيتها لحالته المرضية“. The post حرمان سجين من الأكسجين.. سجن الجديدة يوضح appeared first on Le12.ma.

Read more

8–إثر تصريحات لزوجته.. بيان رسمي بشأن وضع “سجين” بالجديدة


إثر تصريحات لزوجته.. بيان رسمي بشأن وضع “سجين” بالجديدة

علي حنين

هوية بريس – متابعات أكدت إدارة السجن المحلي الجديدة 1 أن السجين “م.أ” يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، مشددة على أنه خضع لاستشارات طبية متعددة داخل المؤسسة، كما تم نقله إلى مستشفى خارجي لإجراء فحوصات متخصصة، من بينها تخطيط للقلب وفحص بالصدى. وجاء هذا التوضيح ردًا على تصريحات زوجة السجين، التي قالت بأن زوجها يخوض إضرابًا عن الطعام احتجاجًا على حرمانه من العلاج ومن الأوكسجين، بالإضافة إلى عدم السماح له بإجراء الفحوصات الطبية المطلوبة. متابعة صحية داخل المؤسسة وخارجها وأوضحت إدارة السجن، في بيان رسمي، أن السجين استفاد من عدة استشارات طبية داخل المؤسسة تحت إشراف طبيبة السجن، إضافةً إلى إخراجه إلى المستشفى الخارجي لاستكمال الفحوصات الضرورية لحالته الصحية. كما أكدت أن الأدوية التي يجلبها له أفراد عائلته تخضع لمراقبة صارمة من طرف الطبيبة المختصة، وذلك للتحقق من مدى ملاءمتها لوضعه الصحي قبل تسليمها إليه، وفقًا للضوابط الصحية المعتمدة داخل المؤسسة السجنية. ضمانات الرعاية الطبية داخل المؤسسات السجنية وأبرزت إدارة المؤسسة أن جميع النزلاء، بمن فيهم السجين “م.أ”، يحصلون على الرعاية الطبية اللازمة دون تمييز، وفقًا للمعايير المعتمدة في المؤسسات السجنية، مؤكدةً حرصها على متابعة الوضع الصحي لكل السجناء بما يتناسب مع احتياجاتهم الطبية. The post إثر تصريحات لزوجته.. بيان رسمي بشأن وضع “سجين” بالجديدة appeared first on هوية بريس.

Read more

9–مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مشروع قانون يتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة


مجلس المستشارين يصادق بالإجماع على مشروع قانون يتعلق بمدونة الأدوية والصيدلة

ياسر البوزيدي

صادقت لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، اليوم الإثنين 10 فبراير 2025، بالإجماع على مشروع قانون رقم 61.24، الذي يهدف إلى تعديل وتتميم مدونة الأدوية والصيدلة في إطار المرسوم بقانون رقم 2.24.728 الصادر في 27 سبتمبر 2024. وفي كلمة له خلال هذه الجلسة، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن هذا المشروع يهدف […]

Read more

10–دراسة تكشف “الانتشار الواسع” لعلاج الأبناء بأدوية دون وصفة طبية


دراسة تكشف "الانتشار الواسع" لعلاج الأبناء بأدوية دون وصفة طبية

هسبريس – محمد حميدي

خلصت دراسة علمية ميدانية حديثة إلى وجود انتشار واسع لممارسة العلاج الذاتي، أي استخدام الأدوية دون الحصول على وصفة طبية، لدى الأطفال من قبل والديهم بمناطق مغربية، مبرزة أن هذه الممارسة رائجة أساسا في صفوف الوالدين الذين لا يتعدى تعليمهم المستوى الثانوي والذين يملكون غالبا خبرة سابقة في التعامل مع حالات إصابة أطفال آخرين. وهمت الدراسة المنشورة ضمن العدد الثالث والثمانين (مارس 2025) من المجلة العلمية المتخصصة “annales pharamceutiques francaises” ، تحت عنوان “العلاج الذاتي للأطفال من قبل الوالدين في المغرب.. دراسة استقصائية (استطلاعية) في منطقة ميدلت”، هذه الأخيرة وكذا منطقة بومية التي تتبع بدورها إقليم ميدلت؛ حيث شملت أكثر من 127 شخصا من والدي (الآباء والأمهات) الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما، ويترددون على الصيدليات. وكشفت نتائج الدراسة التي استغرق العمل الاستطلاعي فيها ستة أشهر، من فاتح ماي إلى 31 أكتوبر 2022، أن نسبة انتشار العلاج الذاتي بلغت 92,9 في المائة بالمنطقة المدروسة، حيث لجأ معظم الوالدين إلى ذلك عند إصابة أطفالهم بحالات مرضية بسيطة مثل الحمى المؤقتة والتهابات الأنف والحنجرة والآلام الخفيفة. وبينت هذه النتائج، التي استعرضها كذلك موقع المجلات العلمية المحكمة Science Direct، أن هذا العلاج الذاتي بدأ في حالة المستجوبين في سن مبكرة، تحديدا بين 6 أشهر وسنتين، مُبرزا أن 41,5 في المائة من هؤلاء الوالدين استخدموا “العمر كمعيار لتحديد الجرعة”، بينما قام 49.2 في المائة بتبديل نظام قياس الجرعة بين دواءين، وذلك مقابل استخدام 76.3 في المائة من المستطلعين تركيبات دوائية في العلاج الذاتي. وبشأن طبيعة الأدوية والعقاقير المستخدمة من قبل المستجوبين بمنطقة ميدلت لعلاج أبنائهم، كشفت الدراسة التي أنجزها أربعة باحثين مغاربة، هم غيثة المكناسي سليم وعلي الشريف الشفشاوني وعمر الحمداوي وياسر العلوي، أن “مسكنات الألم وخافضات (خوافض) الحرارة والمضادات الحيوية كانت الأكثر استخداما في العلاج الذاتي” لدى هؤلاء. في هذا الصدد، واصل المصدر نفسه أن 42.2 في المائة من الآباء استخدموا دواء الشرب أو المعلق الفموي عند علاج أطفالهم ذاتيا، مفيدا بأن 64 في المائة من المشاركين المستجوبين صرحوا بأن الصيدلي كان هو مصدر معلوماتهم المتعلقة بالأدوية التي استخدموها لعلاج أبنائهم. جدير بالذكر أن المنطقة المدروسة بها “56 مؤسسة رعاية صحية أولية في المناطق الحضرية و5 في المناطق القروية، بالإضافة إلى مستشفى إقليمي واحد؛ بينما يتكون القطاع الخاص من 25 عيادة طبية و44 صيدلية”، وفق الدراسة ذاتها. والعلاج الذاتي هو “قيام الشخص باستخدام دواء بمبادرة منه أو بناء على توصية من شخص قريب، بهدف علاج عرض أو حالة يحددها بنفسه دون استشارة أخصائي صحي”، كما أكد المصدر نفسه، الذي أفاد بأنه إجمالا، “يعتبر العلاج الذاتي ممارسة واسعة الانتشار، ولا يزال يشكل تحديا كبيرا للصحة العامة على مستوى العالم”. واستحضر معدو الدراسة، وفق ” Science Direct”، تراوح مختلف معدلات العلاج الذاتي في مناطق العالم المختلفة بين 38.5 في المائة و92 في المائة”. وذكرت الدراسة وجود عوامل عديدة تساهم في انتشار العلاج الذاتي بالمغرب؛ ضمنها “محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية المهنية بسبب البعد والعزلة الجغرافية التي قد تؤدي إلى لجوء السكان إلى العلاج الذاتي لعلاج المشاكل الصحية الشائعة”، وكذا “التكلفة المرتفعة المرتبطة بالاستشارات الطبية”. وتطرق المصدر ذاته إلى مزايا للعلاج الذاتي؛ ضمنها “العلاج السريع للأمراض البسيطة (منخفضة الخطورة)، وتوفير وقت الأطباء، والحد من تكاليف الرعاية الصحية التي تتحملها الدولة”، مستدركا بأنه “من جهة أخرى يؤدي استخدامه غير المبرر وغير المناسب إلى زيادة مقاومة مسببات الأمراض، وأخطاء في إدارة الأدوية والآثار الجانبية للأدوية التي قد تتطلب دخول المستشفى”. كما استعرضت الدراسة ذاتها “مخاطر أخرى (..) مثل التشخيص الخاطئ، واستخدام جرعات زائدة من الأدوية، وإطالة مدة الاستخدام، بالإضافة إلى خطر الإدمان وإساءة الاستخدام”، كاشفة أنه في هذا الصدد “أظهرت الأخطاء الدوائية المرتبطة بالعلاج الذاتي التي تم الإبلاغ عنها بين عامي 2014 و2018 إلى المركز المغربي لمحاربة التسمم، والذي يمثل المركز المرجعي، أن 31.6 في المائة من هذه الأخطاء كانت تتعلق بالأطفال دون سن 15 عاما”. The post دراسة تكشف الانتشار الواسع لعلاج الأبناء بأدوية دون وصفة طبية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

9 − 4 =

Check Also

international

1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…