الأردن
تراند اليوم |
1–ترامب يجدد رغبته بنقل سكان غزة
هسبريس – أ.ف.ب
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الإثنين، مجددا رغبته في نقل الفلسطينيين من غزة إلى أماكن “أكثر أمانا”، مثل مصر أو الأردن، كاشفا أنه سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن “قريبا جدا”. وكان ترامب طرح السبت فكرة “تطهير” غزة بعد أكثر من 15 شهرا من الحرب بين إسرائيل وحماس التي حولت القطاع الفلسطيني إلى “أرض مهدمة”. وعندما سئل عن هذه التعليقات قال ترامب للصحافيين مساء الإثنين، على متن الطائرة الرئاسية، إنه “يود أن ينقلهم للعيش في منطقة حيث يكون بإمكانهم العيش بدون اضطرابات وثورة وعنف”، أضاف: “أتعلمون، عندما تنظرون إلى قطاع غزة كان جحيما لسنوات عديدة (…) كان هناك دائما عنف مرتبط به”. وردا على سؤال عن حل الدولتين أجاب ترامب بأنه سيلتقي بنتانياهو “في مستقبل غير بعيد”، مضيفا: “سيأتي إلى هنا للقائي”. كما أجرى ترامب محادثات في الأيام الأخيرة مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اللذين عارضا تاريخيا تهجير الفلسطينيين. وقال ترامب عن السيسي: “أتمنى أن يأخذ البعض” منهم، مضيفا: “ساعدناهم كثيرا، وأنا متأكد من أنه سيساعدنا”، وتابع: “كما يقولون، إنها منطقة صعبة، لكنني أعتقد أنه سيفعل ذلك، وأعتقد أن ملك الأردن سيفعل ذلك أيضا”. ونزح نحو 2,4 مليون نسمة من سكان قطاع غزة بسبب الحرب التي اندلعت جراء هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. ومن المقرر أن يستمر وقف إطلاق النار الجاري ستة أسابيع، ما يسمح بالإفراج عن 33 رهينة إسرائيلية في غزة مقابل حوالي 1900 سجين فلسطيني. وخلال هذه المرحلة الأولى سيتم التفاوض على شروط المرحلة الثانية، بهدف تحرير آخر الرهائن وإنهاء الحرب. وتتضمن المرحلة الأخيرة إعادة إعمار غزة وإعادة جثث آخر الرهائن الذين قتلوا وهم قيد الاحتجاز. ووضعت إدارة الرئيس السابق جو بايدن سلسلة خطط لفترة ما بعد الحرب في غزة، لكن ترامب لم يتطرق إلى أي منها حتى الآن. The post ترامب يجدد رغبته بنقل سكان غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–الملك يشيد بمسار التعاون مع الأردن
هسبريس – و.م.ع
بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بمناسبة عيد ميلاده. وقال الملك في هذه البرقية: “يسعدني والشعب الأردني يحتفي بذكرى ميلاد جلالتكم أن أتوجه لكم بتهاني الحارة، مشفوعة بأطيب متمنياتي لكم بموفور الصحة والسعادة وطول العمر، حتى تواصلوا قيادتكم الحكيمة للمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على درب المزيد من التقدم والازدهار”. وبهذه المناسبة جدد ملك المغرب للعاهل الأردني التعبير عن اعتزازه الكبير “بأواصر الأخوة والصداقة التي تجمعنا شخصيا وأسرتينا الملكيتين، وبمسار علاقات التعاون البناء التي تربط بين بلدينا الشقيقين في مختلف المجالات”. The post الملك يشيد بمسار التعاون مع الأردن appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–بيان عربي عـاجل ضد قرارات الاحتلال الغاصب
علي حنين
هوية بريس – وكالات أدان مجلس جامعة الدول العربية، في اجتماع طارئ، تجاهل الكيان الصهيوني (إسرائيل) لدعوات ومطالبات المجتمع الدولي بوقف حظر عمل وكالة الأونروا ونشاطاتها في الأرض الفلسطينية المحتلة. وحذر المجلس من أن انهيار الوكالة سيؤدي إلى تحميل الدول المضيفة في مناطق عملها الخمس مزيداً من الأعباء، مما يعمق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية ويضعف الثقة في المؤسسات الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن. جاء ذلك في بيان صادر عن الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بمشاركة السفير حسام زكي، الأمين العام المساعد للجامعة، لبحث تداعيات القرارات الصهيونية غير الشرعية بحظر عمل الأونروا في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967. وأعرب البيان عن استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه وتمسكه بحقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف وفقاً للقانون الدولي. وأبدى رفض أي مساس بتلك الحقوق سواء عبر الأنشطة الاستيطانية أو هدم المنازل أو التهجير القسري. وأدان الاجتماع التشريعات الصهيونية بحق الأونروا، واصفاً إياها بـ”انتهاك صارخ لالتزامات إسرائيل” في الأراضي المحتلة. وأشار إلى تعارضها مع “فتوى” محكمة العدل الدولية التي أكدت عدم وجود سيادة للكيان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. وأكد البيان أن حظر عمل الأونروا يؤدي إلى إخضاع الفلسطينيين المستفيدين من خدماتها لأحوال معيشية قاسية قد تصل إلى حد الإبادة الجماعية، مما يلحق بهم أضراراً جسدية وعقلية جسيمة. وشدد البيان على أن “تشكيك إسرائيل في حياد ومصداقية الأونروا عارٍ من الصحة”، ووصفها بأنها محاولة بائسة لتصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين سياسياً. كما حذر من أن إصرار الكيان الصهيوني على تنفيذ هذه القوانين الباطلة سيعيق عمل الأونروا الحيوي في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، مما سيترتب عليه تبعات كارثية على اللاجئين الفلسطينيين. وأوضح مجلس الجامعة العربية أن حظر الكيان الصهيوني لعمل الأونروا في القدس الشرقية “استناداً لتعريفها الباطل بالأراضي السيادية لإسرائيل” هو إجراء غير قانوني ولا يترتب عليه أي أثر شرعي. وأكد البيان أن الكيان الصهيوني لا يملك أي سيادة على القدس الشرقية أو أي جزء من الأراضي التي احتلتها في 5 يونيو 1967. وشدد على أن كافة الإجراءات الصهيونية بحق مقرات وموجودات الأونروا في القدس الشرقية “باطلة ولا ترتب أي أثر قانوني”. واختتم البيان بالتأكيد على أن الكيان الصهيوني لا يمتلك الشرعية أو السلطة لاتخاذ أي إجراءات لمصادرة الممتلكات العامة أو الخاصة التابعة للدولة المحتلة، أو تغيير الطابع القانوني والإداري للأراضي المحتلة، وذلك وفقاً لـاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 ولوائح لاهاي لعام 1970. ** اقـرأ أيضا: “بوحمرون”.. وزارة الصحة توجه رسالة عاجلة للمغاربة اعتقال بدر هاري في هولندا.. والسبب مثير وغير متوقع! المغرب على موعد مع “إضراب عام” لمدة 24 ساعة مثير.. الجزائر تعلن استعدادها للتطبيع مع “إسرائيل”! تفاصيل مثيرة: الشرطة البريطانية تفك لغز اختفاء تلميذتين مغربيتين! The post بيان عربي عـاجل ضد قرارات الاحتلال الغاصب appeared first on هوية بريس.
4–قبيل لقاء ترامب ونتنياهو.. “مصر والأردن” يتخذان موقفا جديدا بشأن سكان غزة
علي حنين
هوية بريس – متابعات في اتصال هاتفي جرى الثلاثاء، ناقش الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تطورات الأوضاع الإقليمية، وذلك قبيل الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء اليوم. تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار وفقًا لما أعلنه المتحدث باسم الرئاسة المصرية، محمد الشناوي، تناولت المحادثات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث شدد الزعيمان على ضرورة التنفيذ الكامل له، إلى جانب أهمية الإسراع بعملية إعادة إعمار القطاع، لضمان تحسين الظروف المعيشية لسكانه. كما جددت مصر والأردن رفضهما القاطع لأي محاولات لإجبار سكان القطاع على مغادرته، مؤكدةً رفض المقترحات التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بخصوص ترحيل الفلسطينيين إلى الأراضي المصرية أو الأردنية. موقف موحد بشأن الأزمة السورية فيما يخص الوضع في سوريا، أكد السيسي والملك عبد الله الثاني ضرورة العمل على تحقيق الاستقرار السياسي والأمني، مشددين على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها. كما اتفق الجانبان على ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة تضمن تمثيل كافة أطياف الشعب السوري دون استثناء، بما يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. دعم أمن واستقرار لبنان تطرقت المحادثات أيضًا إلى الوضع في لبنان، حيث شدد السيسي والملك عبد الله على أهمية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، والتقيد بـ قرار مجلس الأمن رقم 1701، والذي يهدف إلى تحقيق الاستقرار ومنع التصعيد العسكري في المنطقة. وأكد الزعيمان حرصهما على دعم أمن وسيادة لبنان، مشيرين إلى أهمية تكاتف الجهود العربية والدولية لمساندة لبنان في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الراهنة. The post قبيل لقاء ترامب ونتنياهو.. “مصر والأردن” يتخذان موقفا جديدا بشأن سكان غزة appeared first on هوية بريس.
5–إصرار ترامب على تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن
هوية بريس
هوية بريس – متابعة كتب الدكتور عبد العلي الودغيري “نحن إزاء ما يصدره ترمب هذه الأيام، من أوامر وقرارات متلاحقة إلى عدد من دول العالم، وإصراره العنيف الذي عبر عنه أكثر من مرة، على تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن تنفيذًا لمشروع اليمين الصهيوني المتطرف، أمام رجل لا يخلو أمره من حالات ثلاث”. وأضاف الأكاديمي المغربي في منشور له على فيسبوك “إما أنه مصاب بجنون العظمة إلى درجة لا تطاق، جعلته يتصور أنه خلال أربع سنوات من حكمه، قادر على إخضاع العالم كله وتركيعه أمامه من الصين إلى المكسيك، وأن الكل عليه أن يخضع ويُطيع بلا مناقشة”. وتابع “وإما أنه يسلك سلوك التاجر الشاطر الذي يرفع سقف المطالب إلى حد لا يتصوره أحد، من أجل أن يحصل في النهاية على مكاسب أقل لكنها مهمة”. والحالة الثالثة حسب الودغيري “إما أن الرجل ساذج وبسيط التفكير إلى درجة أنه لا يفهم ما معنى إرادة الشعوب وقدرتها على التحدي والصمود وعلى التشبّث بأرضها وحقها مهما كلفها ذلك من تضحيات ودماء، وكأنه ضعيف في مادة التاريخ وتاريخ مقاومة الشعوب على الخصوص، وتاريخ حركات التحرر في العالم من الفيتنام إلى أمريكا اللاتينية، وضعيف في السياسة أيضا وإلا لكان قادرًا على قراءة قبلية لردود الأفعال ومدى خطورتها على المصالح الأمريكية نفسها في كل بقعة من العالم”. The post إصرار ترامب على تهجير سكان غزة إلى مصر والأردن appeared first on هوية بريس.
6–الجامعة العربية ترد على “ريفييرا” ترامب!
علي حنين
هوية بريس – وكالات ندّدت جامعة الدول العربية، في بيان صادر يوم الأربعاء، بمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يتعلق بالسيطرة على قطاع غزة وترحيل سكانه، معتبرة أن هذه الفكرة تُعد “وصفة لانعدام الاستقرار” وتتعارض بشكل صارخ مع مبادئ القانون الدولي. رفض عربي ودولي لسيناريو التهجير وأكّدت الأمانة العامة للجامعة في بيانها أن مقترح ترامب يُروّج لسيناريو تهجير الفلسطينيين، وهو ما ترفضه الدول العربية والمجتمع الدولي بأكمله. وأشار البيان إلى أن هذا الطرح لا يتوافق مع الجهود الرامية لتحقيق سلام عادل في المنطقة، بل يعقّد الأوضاع ويهدد الاستقرار. وجاء في البيان: “تُعرب الجامعة عن ثقتها في رغبة الولايات المتحدة ورئيسها في تحقيق السلام العادل، ولكنها تؤكد أن مقترح ترامب يُمثّل انتهاكًا للقانون الدولي ولا يُسهم في تعزيز الحلول العادلة”. حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام وأضافت الجامعة أن مقترح ترامب لا يُساهم في تحقيق حل الدولتين، الذي يُعتبر الطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي المنطقة بأسرها. وأكّدت على أن الضفة الغربية وقطاع غزة يشكلان معًا الإقليم الذي ستقوم عليه الدولة الفلسطينية المستقبلية. ترامب يتحدث عن “ريفييرا الشرق الأوسط” من جهته، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على فكرته بشأن قطاع غزة، حيث اقترح أن يتم ترحيل سكان القطاع إلى الأردن أو مصر، وهو ما لاقى رفضًا قاطعًا من الجانبين. كما ذهب ترامب إلى أبعد من ذلك يوم الثلاثاء، حيث صرّح بأن الولايات المتحدة ستسيطر على غزة، واصفًا إياها بأنها أصبحت “موقعًا للهدم”، معتبرًا أن هذه الأرض يمكن تحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. رفض عربي ودولي واسع وأعربت كل من مصر والأردن عن معارضتهما لفكرة ترامب، مؤكدتين على رفضهما لأي خطوات تُهدد حق الفلسطينيين في العيش على أرضهم. وجدّدت جامعة الدول العربية، التي تضم 22 دولة عربية، مطالبتها بتنفيذ حل الدولتين، معتبرة أن ذلك هو الحل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة. The post الجامعة العربية ترد على “ريفييرا” ترامب! appeared first on هوية بريس.
7–إعلام عبري يكشف سر “المقترح الجنوني” بشأن غزة!
علي حنين
هوية بريس – عبد الله التازي تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إعادة ترتيب المشهد الإقليمي عبر تسريع جهود التطبيع بين السعودية والكيان الصهيوني (إسرائيل)، معتبرة أن المملكة تمثل “مفتاحًا استراتيجيًا” لهذه العملية. ووفقًا لصحيفة هآرتس العبرية، فإن واشنطن تعمل على ملفات متشابكة تشمل إضعاف حركة حماس، مواجهة النفوذ الإيراني، وجذب الاستثمارات إلى السوق الأمريكية، وذلك ضمن صفقة شاملة تتضمن التطبيع السعودي الصهيوني. تهجير سكان غزة.. مناورة سياسية أم مخطط حقيقي؟ وتشير الصحيفة إلى أن تصريحات ترامب المتكررة حول تهجير سكان غزة وإعادة توطينهم في مصر والأردن قد تكون جزءًا من مناورة تفاوضية تهدف إلى منح السعودية دورًا سياسيًا محوريًا. وبحسب التقرير، فإن واشنطن تعوّل على الرياض في تقديم نفسها كـ”منقذ” يمنع هذا المخطط، ما قد يعزز مكانتها الإقليمية ويمهد للإعلان عن اتفاق التطبيع مع الكيان الصهيوني. ملامح الاتفاق السعودي الصهيوني.. هل اقتربت لحظة الإعلان؟ تؤكد هآرتس أن معظم تفاصيل الاتفاق المستقبلي بين السعودية والكيان الغاصب قد جرى التوافق عليها مسبقًا خلال المفاوضات التي تمت في عهد الرئيس السابق جو بايدن. ويستند هذا الاتفاق إلى إطلاق شراكات اقتصادية واسعة وتوسيع التعاون في عدة مجالات، وهو ما تسعى واشنطن إلى تسريعه عبر ضغوط دبلوماسية مكثفة. لكن العدوان الصهيوني الغاشم على غزة في أكتوبر 2023 أدى إلى تباطؤ مسار التطبيع، مما اضطر الإدارة الأمريكية إلى إعادة ضبط أولوياتها ودفع الرياض إلى تقييم خطواتها بحذر قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن توقيع الاتفاق. خطة ترامب المثيرة بشأن غزة في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، أعلن ترامب، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الصهويني، بنيامين نتنياهو، عن رؤية أمريكية جديدة تتعلق بقطاع غزة، قائلًا: “سنتولى إدارة غزة بأنفسنا، سنعيد بنائها بالكامل ونحولها إلى ريفييرا الشرق الأوسط”. وأشار إلى أن هذه الخطوة ستخلق آلاف الوظائف وستجعل غزة مركزًا اقتصاديًا مزدهرًا، معربًا عن نيته زيارة القطاع قريبًا. أما فيما يخص مصير سكان غزة، فقد صرح بأن “الزعماء في مصر والأردن يرحبون بفكرة استقبال النازحين”، مما يثير تكهنات حول وجود خطة أمريكية لتغيير التركيبة الديمغرافية في المنطقة. هل اقترب إعلان التطبيع بين السعودية والكيان الغاصب؟ وعلى صعيد التطبيع، أكد ترامب أن اتفاقيات أبراهام ستشهد انضمام دول عربية جديدة قريبًا، فيما عبّر نتنياهو عن تفاؤله، قائلًا: “السلام بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية ليس ممكنًا فقط، بل أعتقد أنه سيتم قريبًا.” ويرى مراقبون أن السعودية لا تزال تزن خياراتها الاستراتيجية بحذر، خاصة مع تعقيدات المشهد الإقليمي، إلا أن الضغوط الأمريكية المتزايدة تشير إلى أن إعلان الصفقة قد يكون أقرب مما يبدو. The post إعلام عبري يكشف سر “المقترح الجنوني” بشأن غزة! appeared first on هوية بريس.
8–أردوغان يعلق على “تصريحات ترامب” بشأن غزة بمثل تركي شائع
علي حنين
هوية بريس – وكالات وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، انتقادات لاذعة للإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب، واصفًا مواقفها تجاه غزة بأنها “لا تستحق الاهتمام أو المناقشة”، معتبرًا أن هذه المقترحات مجرد “محاولات لدق الماء في مهراس”. تصريحات أردوغان حول غزة وفي مؤتمر صحفي عقده في مطار أتاتورك قبيل انطلاق جولته الآسيوية، التي تشمل زيارات إلى ماليزيا وإندونيسيا وباكستان، شدد أردوغان على أن “لا أحد يستطيع إخراج سكان غزة من وطنهم الأبدي، الذي عاشوا فيه منذ آلاف السنين”. وأضاف: “الإدارة الأمريكية الجديدة، وتحت ضغط من اللوبي الصهيوني، وضعت مقترحات غير مقبولة على جدول الأعمال، لكن من وجهة نظرنا، هذه الأفكار لا تستحق حتى النقاش. إنه عبث كامل”. وأشار الرئيس التركي إلى الوضع الإنساني في غزة، موضحًا أنه “بعد الإبادة الجماعية التي استمرت 471 يومًا، بدأت عمليات تبادل الأسرى والمعتقلين، كما بدأت المساعدات تتدفق إلى القطاع المحاصر منذ 15 شهرًا”، لكنه حذر من “خطط أكثر غدرًا وغير إنسانية لدى الإدارة الإسرائيلية”. موقف تركيا من القضية السورية لم تقتصر تصريحات أردوغان على القضية الفلسطينية، بل تطرق أيضًا إلى الأوضاع في سوريا، مشيرًا إلى أن “اكتشاف المقابر الجماعية في عدة مناطق سورية يكشف الوجه الدموي لنظام الأسد وشبيحته”. كما أعلن عن لقاء جمعه مع رئيس الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، حيث جرى التركيز على “تطوير العلاقات الثنائية ومحاسبة المسؤولين عن المجازر بحق الشعب السوري”، معربًا عن تفاؤله بتحقيق الاستقرار في سوريا “تحت القيادة الحكيمة للرئيس أحمد الشرع”. رفض عربي ودولي لمقترحات ترامب في الأيام الماضية، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوته لكل من مصر والأردن لاستقبال فلسطينيين من قطاع غزة، في إطار خطة تهدف إلى “إعادة إعمار القطاع”، وهو مقترح قوبل برفض قاطع من الدولتين. كما أثارت هذه الفكرة موجة تنديد واسعة من قبل الفلسطينيين والدول العربية، بالإضافة إلى منظمات حقوقية، التي اعتبرت ذلك “محاولة للتطهير العرقي”. The post أردوغان يعلق على “تصريحات ترامب” بشأن غزة بمثل تركي شائع appeared first on هوية بريس.
9–أول رد من باريس حول خطة ترامب بشأن مستقبل القطاع .. وهكذا تفاعلت الصحافة
admin
بيدو أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من القطاع، لن يجد ترحيبا به حتى من طرف حلفاء واشنطن من الدول العظمى. الرباط- le12.ma باريس -العربية لندن-البي بي سي كاريكاتير- عبد الله الدرقاوي بيدو أن خطة الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين من القطاع، لن يجد ترحيبا به حتى من طرف حلفاء واشنطن من الدول العظمى. فمنذ أن أطلق ترامب، خطته غير القابل للتطبيق، تحفظت عدد من دول حلفاء أمريكا عن مجرد التعليق عليه. في المقابل، عبرت دول عربية عن رفضها التام لهذا المقترح، مسنودة بدعم شعبي عربي-إسلامي رافض لخطة ترامب. اليوم وفي تطور لافت، جاء الرفض من باريس عاصمة فرنسا و واحدة من دول حلفاء أمريكا. فقد أكد مصدر دبلوماسي فرنسي لـ”العربية/الحدث” اليوم الاثنين أن “طرد الفلسطينيين من غزة ليس حلاً”. وأضاف: “نعمل على توافق عربي أوروبي تجاه غزة”، مشدداً على أنه “إذا لم يتحقق حل الدولتين الآن فلن يتحقق أبداً”. وما زالت عدة صحف غربية وعربية تتناول اقتراحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، والتي تثير جدلاً كبيراً بين الأوساط الإقليمية والعالمية.. وهذا ما نستعرضه اليوم في جولة الصحف المتنوعة. نبدأ بما كتبته كارولينا لاندسمان في صحيفة هآرتس الإسرائيلية تحت عنوان: “ليس ملكاً ولا عبقرياً: خطة ترامب بشأن غزة أذلت نتنياهو”. وتشير الكاتبة إلى أن كل ما اكتسبه نتنياهو من شهرة هو نجاحه في إدارة الصراع، “لكننا رأينا كيف نجحت كل المجازفات التي خاضها مع حماس، والشطرنج التي لعبها مع زعيمها السابق يحيى السنو/ر. ولكن، حتى الآن، بعد مرور ما يقرب من عام ونصف العام، ما زال لا يملك أدنى فكرة عن كيفية إخراجنا من هذا المأزق. إنه مجرد رجل دولة مزيف”. “لا يوجد شيء أكثر إحراجاً مما فعله ترامب مع نتنياهو، كمن يقول: “يا صغيري، دع أبي ينظف الفوضى التي أحدثتها هنا في غيابي”، وفق لاندسمان. ووصفت الكاتبة صمت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للعالم أجمع، إن “الولايات المتحدة ستسيطر على قطاع غزة” بـ” الصمت المحرج”. لاندسمان تساءلت، “ما هو الأكثر إذلالاً من كل هذا؟ كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفاً لو سيطر الأمريكيون على غزة بجيشهم الخاص وأداروا عملية نقلهم الخاصة، ولكن لا تجعلوا سيد أمريكا أولاً يضحك (تقصد ترامب)، هل ينبغي للأحذية الأمريكية أن تتسخ في تراب غزة؟ أولاً وقبل كل شيء، سوف تقوم القوات الإسرائيلية بتطهيرها لصالح الغربيين، بدماء وأرواح أبنائنا وبناتنا”، بحسب الكاتبة. وتطرقت الكاتبة إلى أن “ترامب يريد نفس الصفقة التي يريدها المستوطنون: أقصى قدر من الأرض، وأقل عدد من العرب. ونتنياهو سوف يحصل على الأرض بالمجان، ويبني عليها بثمن بخس”. وتقول: “هذه هي الصفقة التي يعرضها ترامب- صفقة القرن! بموجب هذه الصفقة، سوف يقوم العرق الأقل أهمية بالتطهير العرقي، وبعد ذلك يمكن للعرق الأقل أهمية المغادرة”. وحين السيطرة على غزة، أوضحت الكاتبة أن “الولايات المتحدة ستحصل على أحد أكثر الموانئ استراتيجية في الشرق الأوسط، وسوف يكون الجيش الإسرائيلي مسؤولاً عن تنسيق الأمن”. وننتقل إلى صحيفة فاينانشال تايمز لمقال كتبته كيم غطاس بعنوان: “السعودية تتأرجح بين الإثارة والحذر وسط مقامرة ترامب بشأن غزة”. وترى الكاتبة أن المملكة العربية السعودية كانت تعيش أسابيع جيدة، حيث تدخلت بسرعة للاستفادة من الفرص في منطقة أُعيد تشكيلها بشكل كبير في أعقاب حرب غزة التي استمرت 15 شهراً في غزة والعمليات العسكرية ضد لبنان، وفق تعبيرها. وقالت: “بعد أن التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، ألقى ببعض الفوضى في تلك الأزمات”. وعندما اقترح ترامب الأسبوع الماضي أن تستقبل الأردن ومصر الفلسطينيين من غزة (وهو ما يعادل التطهير العرقي)، بحسب غطاس، أرسل الوزراء العرب رسالة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، محذرين من الترحيل. وقال الأردن إنه سينظر إلى ذلك باعتباره إعلان حرب. ثم يوم الثلاثاء، وبجانب نتنياهو، اقترح ترامب أن “الولايات المتحدة قد تحوّل غزة إلى ريفييرا جديدة”، بحسب كاتبة المقال. في غضون ساعات، أصدرت وزارة الخارجية السعودية “بياناً شديد اللهجة أوضحت فيه أنها لن تتراجع عن دعوتها إلى إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967”. وأشارت الكاتبة إلى أن “الدولة التي تتمتع بأكبر قدر من النفوذ هي المملكة العربية السعودية، وينبغي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان أن يتذكر أنه يحمل أوراق تفاوض رئيسية: يريد ترامب منه أن يستثمر تريليون دولار في أمريكا ويخفض أسعار النفط”. وتساءلت غطاس: “هل تستطيع السعودية الحصول على اتفاقية دفاع مع ترامب واتفاقية تطبيع مع إسرائيل، التي اتهمتها بالإبادة الجماعية، مع الوفاء أيضاً بوعد إقامة دولة فلسطينية؟ إنها واحدة من أكثر الأعمال الشاقة التي كان عليها القيام بها أثناء التعامل مع رئيس لا يمكن التنبؤ بتصرفاته. ستكون المكافأة هائلة، والمخاطر أكثر من ذلك، لكل من السعودية والمنطقة”، وفق الكاتبة. وأوضح مستشار الأمن القومي لترامب، مايك والتز، لاحقاً، أن الهدف من الاقتراح هو الضغط على الدول العربية للتوصل إلى حل خاص بشأن قطعة أرض غير صالحة للعيش، حيث توضح الكاتبة أن “الدول العربية وضعت مبادرات السلام على الطاولة منذ عام 2002، وكانت العقبة الرئيسية أمام مناقشة (اليوم التالي) لغزة، هي حكومة نتنياهو باستمرار”. غطاس صوّرت الوضع في المنطقة، مثل “الدخول إلى رقعة الشطرنج الكبرى في الشرق الأوسط بمربع ضعيف يتمثل في غزة المدمرة، واليمين المتطرف الإسرائيلي المشجع، والرئيس الأمريكي الذي ينظر إلى كل شيء باعتباره صفقة عقارية، حتى عندما ينتهك القانون الدولي. وفي حين تتطلب الفرصة التي توفرها إيران الأضعف في مختلف أنحاء المنطقة مشاركة المملكة العربية السعودية، فإن هذا التحدي يختلف في حجمه”، على حد تعبير كاتبة المقال. ونختم عرض الصحف بمقال في صحيفة الشرق الأوسط للكاتبة آمال موسى تحت عنوان: “من التصفية إلى التهجير!”. وقالت الكاتبة إن “ترامب بدا مولعاً بتعديل الجغرافيا والخريطة الدولية بطريقة لا تعترف لا بالمواثيق الدولية، ولا بسيادة الدول، ولا بحق الشعوب في تقرير مصيرها”. “لم يسبق أن سمع المجتمع الدولي شيئاً يشبه نوايا ترامب التي قالها بنبرة مهيمنة وفوقية واستعمارية أعادت العالم إلى نقطة الصفر في القانون والحقوق”، وفق الكاتبة موسى. وتابعت: “لم يخطر على بال أي أحد أن ينطق رئيس دولة، بنبرة عالية وواثقة ومصرّة، بتهجير الفلسطينيين جميعهم، وإرغام بلدين بالاسم على استقبالهم. لم يحصل أن فكّر شخص قبله بالسطو الكامل، في وضح النهار وعلى الملأ، على بلدان مثل قطاع غزة وكندا”. وترى الكاتبة أنه “وعلى الرغم من أن الشرق الأوسط في لحظة ارتباك قصوى، والعالم العربي بات يعاني من صداع مزمن… ناهيك عن الهزات الاقتصادية والمخاض في شتى المناطق وفي العالم وكأن التاريخ يطوي صفحة ليكتب غيرها.. فإن ترامب تمكن من إحداث صدمات متتالية للعالم”. وتساءلت موسى: “ما الذي جعل طموحات ترامب تناطح الخيال وترى في جغرافيا العالم مجرد رسم قابل للمحو، وتشكيله كما تحلو المصالح والحسابات؟”. “قد لا نبالغ إذا قلنا إن خيال إسرائيل نفسه لم يبلغ ما بلغه ترامب، بحسب موسى، التي أوضحت “ولو أن خطته جد مواتية للحلم الإسرائيلي، وتمثل الحل الأمثل لشيء لطالما أرهق الإسرائيليين، وهو القضية الفلسطينية”. وأكّدت أن “خطة تهجير الفلسطينيين من غزة، والخطاب الفوقي والاستعلائي تجاه مصر والأردن، يتطلبان الاستفاقة من السبات العميق لأن الرجل فجر قنبلة لا تخطر على البال ولا على الخاطر، وكأنه يتحدث عن قطعة أرض اضطرت دولة إلى إرغام مالكها على بيعها لها لأن فيها مصلحة عامة”، بحسب الكاتبة. واختتمت: “نعم، حديث ترامب عن غزة يشعر السامع العربي المقهور بأنه مالك غزة، وله يعود التصرف فيها وفي مَن عليها”. The post أول رد من باريس حول خطة ترامب بشأن مستقبل القطاع .. وهكذا تفاعلت الصحافة appeared first on Le12.ma.
10–ترامب يقول إنه واثق من أن الخطة ستنجح وأنا واثق من أن الخطة ستفشل
هوية بريس
هوية بريس – د.إدريس الكنبوري في اللقاء الذي عقده مع ملك الأردن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الصحافيين إنه واثق من نجاح خطته في نقل الفلسطينيين خارج غزة، وقال أمام ملك الأردن إن الأردن سيعطيهم قطعة أرض!!! وقال إنه يريد أن ينقل الفلسطينيين إلى مكان يعيشون فيه بسعادة. ترامب يقول إنه واثق من أن الخطة ستنجح، وأنا واثق من أن الخطة ستفشل. إنما نريد أن نرى هل هناك أمثلة في التاريخ لهذا الهوان الذي يعيشه العرب والمسلمون. هناك أمثلة كثيرة تشبه ما يعيشه العرب اليوم من الذل، ولكن هناك أمثلة أخرى كثيرة لما يعيشه الفلسطينيون من العز. قبل الإسلام بمدة قصيرة كانت هناك قبيلتان كبريان، الأولى تسمى الغساسنة، والثانية تسمى المناذرة. وكان المناذرة حلفاء للساسانيين، أي إيران اليوم أو فارس الأمس، بينما كان الغساسنة حلفاء للروم، أي أمريكا اليوم. وظل الغساسنة يكيدون للمناذرة ويعاونون الروم، والمناذرة يعاونون الفرس ضد الغساسنة والروم. وكلمة روم إذا قلبناها أعطتنا ورم. ورم سرطاني. بقيت الحال على هذا إن جاء الإسلام، فقضى خالد بن الوليد على الغساسنة عندما انتصر المسلمون على الروم في معركة مرج الصفر، وغزا المسلمون فارس وقضوا على ملكها رستم فدخلت الإسلام. ويوجد اليوم بقايا الغساسنة والمناذرة لأن الروم لم ينقرضوا كما انقرض الساسانيون. وفي صلح الحديبية بين النبي صلى الله عليه وسلم ومشركي قريش اتفق الجانبان على أن يرد المسلمون أي شخص يأتي هاربا من قريش، وعلى أن لا ترد قريش أي شخص يأتي هاربا إلى المسلمين. واليوم ترد الدول العربية أي شخص مطلوب من أمريكا أو أي دولة أوروبية، بدون قانون، فقط بمجرد أمر، بينما لا ترد أمريكا والدول الأوروبية أي شخص إذا طلبته دولة عربية، وفقا للقانون، ترد الدول العربية أي شخص مطلوب للروم بقرار سياسي، وترفض الروم رد أي شخص بقرار قضائي. التاريخ يشرح كل شيء، فهو مقبرة الوثائق، وخزان الحكم، ومستنقع الظالمين، وصندوق الأسرار، ومدرسة العلماء، وعزاء المظلومين. The post ترامب يقول إنه واثق من أن الخطة ستنجح وأنا واثق من أن الخطة ستفشل appeared first on هوية بريس.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















