Home الصحافة المغربية الأسرة المغربية في قلب الاختيار الانتخابي

الأسرة المغربية في قلب الاختيار الانتخابي

الأسرة المغربية في قلب الاختيار الانتخابي

هوية بريس-متابعات وجه الدكتور محمد سالم إنجيه، عدل بنفوذ محكمة الاستئناف بالعيون، نداءً بشأن مكانة الأسرة المغربية في الاختيار الانتخابي، داعياً المواطنين إلى استحضار قضايا الأسرة عند تقييم البرامج الانتخابية واختيار المرشحين، باعتبار أن الانتخابات لا تقتصر على التنافس حول المقاعد، وإنما تعكس رؤى واختيارات من شأنها التأثير في ملامح المجتمع ومستقبله. وأكد إنجيه أن الأسرة المغربية ظلت، رغم التحولات الاجتماعية والضغوط الاقتصادية والثقافية، ركيزة أساسية للاستقرار المجتمعي، باعتبارها فضاءً للتربية والرعاية والتكافل وحاضنة للهوية والانتماء، مشدداً على أن الدفاع عنها لا يعني تجاهل الاختلالات التي قد توجد داخلها أو تبرير العنف والظلم، وإنما يقتضي تعزيز المودة والرحمة والعدل والتكافؤ في الكرامة وصيانة الحقوق وتحمل المسؤولية. ودعا المتحدث الأحزاب والمرشحين إلى إعلان مواقف واضحة بشأن حماية الأسرة، وتيسير الزواج، ودعم السكن والتشغيل، وتحسين التربية، وتوفير الوساطة الأسرية، وحماية الطفولة ورعاية كبار السن، معتبراً أن الإصلاح ينبغي أن يستهدف رفع الظلم ومعالجة الاختلالات وتقوية الأسرة، لا أن يتحول إلى مدخل لتفكيكها أو تحويل العلاقات بين أفرادها إلى مصدر دائم للصراع. وحذر إنجيه من تمرير اختيارات تمس، بحسب تعبيره، هوية الأسرة المغربية ومرجعيتها الدستورية والدينية والحضارية تحت عناوين عامة أو شعارات جذابة، داعياً إلى نقاش صريح وتعاقد مجتمعي واضح بشأن القضايا المرتبطة بالأسرة والحقوق، ومؤكداً أن المجتمع المغربي قادر على التطور والاجتهاد والاستجابة للتحولات من داخل هويته وثوابته. وشدد على أن سكان الصحراء يتحملون، وفق رؤيته، مسؤولية في حماية القيم الأسرية المشتركة، بالنظر إلى استمرار الروابط الأسرية والقبلية وأشكال التكافل والإسناد رغم التحولات المرتبطة بالتمدن ومتطلبات الحياة المعاصرة. واعتبر أن هذه القيم يمكن أن تشكل، في نظره، رافداً لحماية الأسرة من التفكك وتعزيز آليات الاحتواء وحل المشكلات بعيداً عن منطق الصراع والقطيعة. وفي ختام ندائه، دعا الدكتور محمد سالم إنجيه المواطنين إلى اختيار المرشحين الذين يتعهدون بالدفاع عن الأسرة وقيمها، وإعادة الاعتبار لوظيفتها الاجتماعية القائمة على العطاء والتكافل والمسؤولية، معتبراً أن حماية الأسرة وإصلاحها وإقامة العدل داخلها تمثل، في تصوره، استثماراً في أمن المجتمع المغربي واستقراره ومستقبله. The post الأسرة المغربية في قلب الاختيار الانتخابي appeared first on هوية بريس.

عبد الصمد ايشنمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

3 × five =

Check Also

32 عضوا في الحكومة الجديدة .. هذه حصص الأحزاب الأربعة والتكنوقراط

كشفت التشكيلة الحكومية الجديدة، التي ترأس الملك محمد السادس مراسم تعيين أعضائها اليوم الجم…