الأطفال
تراند اليوم |
1–“مجلس الشامي” يوصي بحظر القاصرين من منصات التواصل وتحديد سن الرشد الرقمي
هاجر زهير
أوصى المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بإرساء آليات قانونية وتكنولوجية لحماية الأطفال في البيئة الرقمية، ورفض تسجيل القاصرين دون موافقة الوالدين، ووضع آليات لمراقبة الأوقات التي يقضيها الأطفال في استعمال الشبكات. وشدد المجلس في الرأي الذي أصدره “من أجل بيئة رقمية دامجة توفر الحماية للأطفال”، على ضرورة ملاءمة الإطار القانوني الوطني مع المعايير الدولية المتعلقة بحقوق الطفل، لا سيما بما يواكب الديناميات المطردة للبيئة الرقمية. ودعا في السياق ذاته إلى توصيف الجرائم المرتكبة على الإنترنت وتوضيح المسؤوليات بالنسبة للمقاولات التكنولوجية والمتعهدين في مجال الاتصالات وتحديد القواعد المؤطرة لاستعمال شبكات التواصل الاجتماعي من طرف الأطفال. وأوصى المجلس أيضا بتحديد سن الرشد الرقمي، عادّا أنه من الضروري التفكير في إرساء السن التي يمكن للطفل الولوج فيها إلى شبكات التواصل الاجتماعي دون موافقة من الوالدين، ما يستدعي وضع آليات ملزمة لمقدمي خدمات شبكات التواصل الاجتماعي، منها رفض تسجيل القاصرين دون موافقة الوالدين، وإعلام القاصرين والوالدين أو أولياء الأمور بالمخاطر المرتبطة باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الوقاية، وشروط استخدام المعطيات ذات الطابع الشخصي وحقوق المستعملين. ووضع المجلس ضمن هذه الآليات، منح الوالدين أو أولياء الأمور إمكانية مطالبة مقدمي خدمات شبكات التواصل الاجتماعي بتعليق حسابات الأطفال في حالة وجود مخاطر أو انتهاكات، ووضع آليات لمراقبة الأوقات التي يقضيها الأطفال في استعمال الشبكات، مع إرسال إشعارات منتظمة للمستعملين بخصوص المدة الزمنية التي يقضونها على شبكات التواصل الاجتماعي. وأوصى المجلس ذاته أيضا بإدماج المخاطر المرتبطة باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي في مجال الرصد والتكفل مما يفضي إلى وضع آليات التبليغ والانتصاف القضائي وغير القضائي الملائمة والمرنة وسهلة الولوج بالنسبة للأطفال وأولياء أمورهم. وأشار إلى ضرورة ضمان يقظة ترابية ووطنية لتطور المخاطر وتعزيز المعرفة بحجم الحاجيات المتعلقة بحماية الطفولة من خلال توفير المعطيات وإنجاز الأبحاث بشكل منتظم بالتعاون مع الجامعات. وضمن توصياته، إدراج التربية الرقمية في المناهج الدراسية منذ سن مبكرة وتنمية الحس النقدي لدى التلميذات والتلاميذ مع الحرص على التأكد من صحة المعلومات ومقارنة المصادر، وهي مهارات أساسية للتعامل مع البيئة الرقمية بكيفية مستنيرة، وفق رأي المجلس. ودعا إلى إشراك الأطفال والوالدين والمدرسين في إعداد وتنفيذ وتتبع وتقييم برامج التربية الرقمية، والعمل بشكل منتظم على تحسيس الساكنة من خلال مختلف وسائل الإعلام بمخاطر الأخبار الزائفة مع العمل على استهداف كل فئة على حدة (الأطفال والمراهقون، والمسنون وغير المتعلمين وغيرهم). وطالب أيضا بتحسيس منتجي المعلومات والمحتويات الرقمية سواء كانوا مهنيين أو غير مهنيين، إضافة إلى المدونين والمؤثرين بدورهم وبالمسؤولية الملقاة على عاتقهم بخصوص مكافحة الأخبار الزائفة، لا سيما من خلال أنشطة للتكوين المستمر ذات الصلة. وتطرق المجلس في رأيه إلى أهمية اعتماد الخيارات التقنية لرقابة الوالدين على المحتوى الرقمي، مشيرا إلى أنه يتعين على الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات مطالبة الفاعلين في قطاع الاتصالات بإدراج حلول رقابة الوالدين المجانية في عروض الاشتراك في الأنترنت، وإبراز هذه الحلول في العروض الإعلانية الموجهة للوالدين والمستعملين بغية تحسيسهم بمختلف المخاطر المرتبطة باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي. وتحدث ضمن التوصيات أيضا عن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي للكشف بشكل استباقي عن المحتويات غير المناسبة، وتحليل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر، وملاءمة رقابة الوالدين بشكل شخصي وضمان ضبط المحتويات الخطيرة بغية ضمان استجابة سريعة وناجعة للتهديدات على وسائل التواصل الاجتماعي. “مجلس الشامي” أوصى أيضا باعتماد مؤشر سلامة الطفل على الأنترنت (COSI) ، الذي يقيس نجاعة السياسات العمومية في مجال حماية الأطفال على الأنترنت، ووضع منظومات للإعلام والتتبع والتقييم على المستوى المحلي والجهوي. ودعا إلى إعداد تقرير سنوي موضوعاتي حول وضعية حماية الطفولة في البيئة الرقمية وتقييم ما تم إنجازه في هذا المجال وتقديمه أمام أنظار اللجان المختصة في البرلمان من طرف القطاع الحكومي المكلف بالطفولة، إضافة لإشراك موسع للفاعلين المؤسساتيين والمجتمع المدني والأطفال والشباب في إعداد وتقييم برامج حماية الطفولة فيما يتعلق بالاستعمالات الرقمية. وأبرز أهمية تعزيز التعاون بين السلطات العمومية والمنصات الرقمية بغية ضمان تأمين أمثل للفضاء الرقمي لا سيما عبر تحديد بروتوكولات واضحة وسريعة للإبلاغ عن المحتويات غير الملائمة أو الخطيرة ومعالجتها (التحرش الإلكتروني، محتويات عنيفة..). ظهرت المقالة “مجلس الشامي” يوصي بحظر القاصرين من منصات التواصل وتحديد سن الرشد الرقمي أولاً على مدار21.
2–دعوا أطفالكم يلعبون بالتراب!
mostapha harrouchi
أظهرت دراسة علمية أجريت في فنلندا أن لعب الأطفال بالتراب يعزز جهاز المناعة لديهم ويحميهم من بعض الأمراض. وتبعا لموقع Live Science فإن الدراسة الجديدة كان هدفها معرفة إمكانية تعزيز جهاز المناعة لدى الأطفال من خلال اللعب بالعشب والتراب في الطبيعة، واكتشف الباحثون أنه وفي غضون شهر، كان لدى الأطفال الذين لعبوا في التراب مجموعة أكثر تنوعا من البكتيريا غير الضارة على جلدهم وخلايا تنظيم المناعة في دمائهم أكثر من أولئك الذين لعبوا في ملاعب الحصى والرمل الاصطناعية الموجودة في المدن. وبينت نتائج الدراسة أن التعرض للبكتيريا الموجودة في التراب يمكن أن يساعد الجهاز المناعي لدى الطفل بالنضوج، الأمر الذي يعزز المناعة في جسمه ويحميه من الأمراض المناعية ومخاطر الإصابة ببعض أنواع الحساسية. ومن جهة أخرى أظهرت نتائج دراسة سويدية، نشرت عام 2024، أن الأطفال الذين نشأوا في مزارع أو لديهم حيوانات لديهم معدلات أقل من الحساسية مقارنة بباقي الأطفال، كما يوجد في أمعائهم عدد أكبر من البكتيريا النافعة التي تعتبر مهمة لدعم جهاز المناعة في الجسم. وتؤكد هذه الدراسات النظرية التي طرحها البروفيسور غراهام روك عام 2003، والتي تسمى نظرية “الأصدقاء القدامي”، إذ ترجح النظرية أن التعرض لمجموعة متنوعة من البكتيريا في سن مبكرة يعزز تكون البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي تلعب دورا مهما في تعزيز جهاز المناعة، كما أن التعرض لمجموعة متنوعة من البكتيريا ومسببات الامراض يساعد في تكوين الأجسام المناعية في الدم. وينصح خبراء الصحة بإتاحة الفرصة للطفل باللعب في الطبيعة والتراب شريطة أن يكون المكان الذي يلعب فيه الطفل خاليا من المواد السامة والضارة، كما يحذر الأطباء من أن تناول التراب أو استنشاقه قد يعرض الطفل أحيانا لخطر بعض الطفيليات والمواد الخطرة على الصحة. المصدر: الرأي+وكالات The post دعوا أطفالكم يلعبون بالتراب! appeared first on Le12.ma.
3–آلام الهجرة السرية تحفز نقاشات
هسبريس – يوسف يعكوبي
عقب مسار تشاوري وسلسلة مناقشات وجلسات تشاركية، أوصى المشاركون في ختام فعاليات “الحملة الوطنية للتوعية بمخاطر الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية والبدائل المتاحة للأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم” بضرورة “تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين من أجل تحسين عملية رصد وحماية الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم”، مع التشديد على “أهمية آليات الوقاية والحماية التي يتضمنها القانون 27-14 بشأن مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه، إلى جانب الدور الأساسي للآلية الوطنية لإحالة ضحايا الاتجار بالبشر في هذا المجال”. الحملة الوطنية، التي انطلقت في نونبر 2024 واختُتمت نهاية الأسبوع الماضي بمدينة الناظور، جابت مدن الدار البيضاء ومراكش ووجدة، بمشاركة 240 مشاركة ومشارِكةً يمثلون عدة قطاعات حكومية ومؤسسات إنفاذ القانون وفعاليات المجتمع المدني ووكالات الأمم المتحدة المعنية، حسب معطيات توصلت بها جريدة هسبريس ضمن بلاغ صدر عن اللجنة سالفة الذكر. كما تمخضت جلسات الحملة ذاتها، المنظمة بشراكة بين اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه (CNCLT) والمنظمة الدولية للهجرات ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لفائدة الفاعلين المؤسساتيين وهيئات المجتمع المدني المغربية، عن مقترح “تطوير مبادرات تكوينية للعاملين في هذا المجال، لتحسين مكافحة الاتجار بالأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم”. كما أبرز المشاركون متعددو المشارب والتخصصات “أهمية زيادة الحملات الإعلامية للرفع من مستوى الوعي والتحسيس بالمخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر داخل المجتمع”. وحسب معطيات اللجنة الوطنية المعنية بقضايا الاتجار بالبشر، فإن الحملة جسدت جهود “دعم التحسيس والتوعية وتعزيز القدرات في مجال مكافحة الاتجار بالبشر”، موضحة أنها “تندرج ضمن الخطة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه 2023–2030” من أجل “ضمان انخراط أمثل للقطاعات الحكومية والمؤسسات القضائية والأمنية وفعاليات المجتمع المدني باعتبارهم فاعلين أساسيين في مجال الوقاية والتحسيس بمخاطر جريمة الاتجار بالبشر في سياق الهجرات غير النظامية”. وذكر المصدر ذاته أن “حملات التوعية، التي حضرها 150 مشاركاً، ركزت على الحماية من المخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية وارتباطها بجريمة الاتجار بالبشر ومختلف أشكال الاستغلال المكونة لها، لا سيما آفة التسول القسري”. وتخللت الحملة التحسيسية، وفق المعطيات عينها، “دورات تكوينية حضَرها ما مجموعه 90 ممثلا من الجهات الحكومية والمؤسساتية والقضائية الفاعلة إلى جانب عدد من ممثلي فعاليات المجتمع المدني”؛ بينما اعتبرت اللجنة هذه الدورات “فرصة لتعزيز قدرات المهنيين فيما يتعلق بالوقاية من الاتجار بالبشر والمخاطر المرتبطة بالهجرة غير النظامية”. The post آلام الهجرة السرية تحفز نقاشات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–أمن سيبراني.. الأطفال فريسة سهلة على الإنترنت
mostapha harrouchi
بلهجة صارمة، تقول سميرة لابنها البالغ حوالي 11 سنة، وهو يتناول وجبته بمطعم للوجبات السريعة وسط مدينة الرباط، “خذ هاتفي واجلس بجانبي”، وهو المشهد الذي يبدو عاديا، غير أنه يظهر تفضيل هذه الأم منح طفلها هاتفها الذكي عوض ممارسته لنشاط أكثر متعة في فضاء مجاور مخصص للعب. وبهذا التصرف، تعتقد الأم الشابة أنها قدمت لابنها بديلا أفضل للترفيه. وتقول بكل ثقة: “من المستحيل أن أتركه بمفرده، أفضل أن أمنحه الهاتف الذكي ليتسلى به بدلا من السماح له باللعب في مكان بعيد عن نظري”. وتعتقد سميرة أنها بذلك تحمي ابنها من المخاطر التي قد تحدق به خارج المنزل، لكن ماذا عن المخاطر المحتملة التي تهدد القاصرين في الفضاء الرقمي؟. في هذا السياق، تحذر رئيسة الجمعية المغربية للطب النفسي لدى الأطفال والمهن المرتبطة به، نوال الإدريسي الخمليشي، من أن “الأطفال هم فريسة سهلة على الإنترنت، خاصة من قبل المتحرشين الذي يحاولون استدراجهم، مستغلين سهولة التأثير عليهم”. وأوضحت الخمليشي، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء، أن هؤلاء الأشخاص يختبؤون في الغالب وراء أسماء مستعارة أو صور رمزية للتواصل مع القاصرين واستدراجهم من أجل استغلالهم جنسيا. كما يتعلق الأمر بتعريض القاصرين لصور صادمة ومحتوى غير لائق وعنيف، بالإضافة إلى التحريض على ممارسة ألعاب خطيرة. وأبرزت أن قائمة المخاطر طويلة وتشمل أيضا التنمر الإلكتروني والعنف السيبراني، الذي تتعدد أشكاله ما بين الإهانة والتهديد والشائعات ونشر الصور أو التعليقات المهينة، وصولا إإلى الابتزاز عبر كاميرا الويب. وحذرت الخمليشي من أن “هذه المخاطر، التي غالبا ما يتم التقليل من خطورتها، يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة ودائمة على الصحة النفسية للضحية وسلوكها وعلاقاتها الاجتماعية”. كما أبرزت أن هذه المخاطر يمكن أن تضعف الثقة بالنفس لدى الطفل أو المراهق، وقد تؤدي به إلى القلق أو الاكتئاب أو إيذاء النفس أو حتى محاولة الانتحار. وبالموازاة مع ذلك، يمكن أن يؤدي التعرض لمحتويات غير لائقة إلى إصابة الطفل بصدمة، وتغيير نظرته للعالم ونموه العاطفي، وأن تنجم عنه صعوبات في التواصل الاجتماعي. تفاقم حدة المخاطر تزداد حدة هذه المخاطر المثيرة للقلق مع استمرار ارتفاع نسب الأطفال الذين يستخدمون شبكة الأنترنت. فبحسب بحث أنجزته الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات سنة 2024، ارتفع معدل استخدام الأطفال للأنترنت في المغرب من 63 بالمائة سنة 2020 إلى 66,3 بالمائة سنة 2023، في حين يتجاوز معدل استخدام شبكات التواصل الاجتماعي 94 بالمائة لدى القاصرين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 5 و14 سنة. ومن بين هؤلاء الأطفال، ملاك، التي تنتمي لهذا الجيل الذي ولج العالم الرقمي في سن مبكر جدا. ففي سن السادسة، تمتلك لوحة الكترونية خاصة بها للاستمتاع بألعاب الفيديو المفضلة لديها. تنتقل بين التطبيقات بسهولة مثيرة للقلق بالنسبة لطفلة في سنها، فالألعاب عبر الإنترنت و”سنات شاب” و “تيك توك” وحتى “يوتيوب” لم تعد تحمل أي أسرار بالنسبة إليها. تقول والدة الطفلة الصغيرة: “لقد أهديتها جهازا لوحيا في سن الخامسة حتى تتسلى باللعب فيها. في البداية قمت بتنزيل بعض الألعاب لتستمتع بها، ولكن بعد فترة وجيزة، لاحظت أنها قامت بتنزيل تطبيقات أخرى بمفردها “. وبالنظر لقلقها من طول المدة التي تقضيها ابنتها أمام الشاشات، وبناء على نصيحة طبيب الأطفال الخاص بها، قررت هذه الأم تثبيت أداة للمراقبة بهدف الحد من وقت التصفح ومنع الوصول إلى أي محتوى غير لائق. والسبب وجيه بالنسبة إليها. فالمخاطر التي يخفيها الأنترنت هي حقيقة يواجهها العديد من القاصرين، كما يتضح من عدد التبليغات التي سجلها المركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار (CMRPI) على منصة “Espace Maroc Cyberconfiance”. وأظهر التقرير الذي أنجزه هذا المركز ارتفاع التبليغات عن المحتويات غير الملائمة للعنف والتحرش السيبراني على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقلت من 64 تبليغا سنة 2021 إلى 548 سنة 2022. وقد تضاعف هذا الرقم سنة 2023 مع تلقي المركز 1227 تبليغا. ويرتبط معظمها بمحتويات التحرش الإلكتروني المنشورة بشكل رئيسي على “فيسبوك” و “انستغرام”. وتظل هذه الأرقام، حسب رئيس المركز المغربي للأبحاث متعددة التقنيات والابتكار، يوسف بن الطالب، ضئيلة مقارنة بالعدد الحقيقي للقاصرين الذين يعانون في صمت من التجاوزات المرتكبة في حقهم بالعالم الرقمي دون أن يتمكنوا من الإبلاغ عنها خوفا من الشعور بالذنب أو بسبب عدم معرفة البوابة. وحذر السيد بن الطالب من أن هذه المخاطر ستتزايد وتصبح أكثر تعقيدا بحيث يصعب محاصرتها، خاصة مع ظهور الذكاء الاصطناعي واتساع إمكانية الولوج إلى أدواته. وأضاف أن وضعية من هذا القبيل من شأنها أن تسهل الأعمال المؤذية والإجرامية وتجعلها أكثر تعقيدا، في الوقت الذي اتسع فيه انتشار النشاط الرقمي بعمق بين فئات القاصرين. أدوات الرقابة الأبوية تقر حنان، وهي أم لطفلين أحدهما بالمستوى الثانوي في ال 16 سنة من عمره، والثاني لا يتجاوز سنه 14 عاما، بأن الوضع أضحى أكثر تعقيدا، خاصة أمام محدودية معرفتها بالتقنيات الرقمية، وبأدوات الرقابة الأبوية في هذا الشأن، لكنها تحاول رغم ذلك وبقدر المستطاع السيطرة على الوضع. تقول هذه الأم بنبرة حزينة “أحاول الحد من وقت اتصالهم بالأنترنت، والقيام بمراقبة مباشرة للشاشة، لكنني لا أستطيع التحكم في كل شيء”، لا سيما في ظل انشغالاتها كأم تواجه تحدي التوفيق بين مسؤولياتها الأسرية والتزاماتها كسيدة عاملة. وتابعت بحسرة “يستخدم أطفالي هواتفهم الذكية طوال اليوم، حيث يقضون أمام شاشاتها حوالي تسع ساعات يوميا، ولا أعرف ما الذي يشاهدونه عندما يكونون خارج المنزل”، لأنهم ببساطة يحذفون ذاكرة المشاهدات على هواتفهم من فيديوهات وغيرها، وكذا بعض التطبيقات. ما عبرت عنه السيدة حنان ليس بحالة معزولة، إذ يشعر العديد من الآباء بالعجز أمام التطور التكنولوجي المتسارع، وبأنهم أضحوا غير مؤهلين بما يكفي لضبط ولوج أطفالهم إلى الإنترنت وحمايتهم من مخاطر محتوياته. وفي هذا السياق، كشف بحث حول الأمن السيبراني للأطفال في المغرب، نشرته شركة الأمن السيبراني الدولية “كاسبيرسكي” في عام 2022، أن الآباء المغاربة يواجهون صعوبة في استخدام أدوات الرقابة الأبوية على الأنترنت، وأن 88 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع لم يستخدموا برامج الرقابة الأبوية، فيما أقر 78 في المائة منهم بأنهم لا يملكون معلومات كافية حول كيفية حماية أطفالهم من مخاطر الأنترنت. ويبرز الاستطلاع، من جهة أخرى، أن 9 من أصل 10 من الآباء يشعرون أنهم متجاوزون رقميا إزاء أطفالهم ، و46 في المائة منهم لا يعرفون كيفية التصرف إذا وقع طفلهم ضحية التحرش الإلكتروني. وأمام هذا الواقع، أعربت رئيسة الجمعية المغربية للطب النفسي لدى الأطفال والمهن المرتبطة به، عن أسفها بشأن “النقص” الحاصل لدى الآباء في التكوين في مجال التكنولوجيا الرقمية، إلى جانب العجز الواضح في تثقيف الأسر حول الاستخدام الآمن والمسؤول للبيئة الرقمية. وأشارت الخمليشي إلى أن “هذا النقص في التكوين هو الذي يمنع الآباء أو أولياء الأمور في بعض الأحيان، رغم إدراكهم لمخاطر الأنترنت، من التصرف بشكل مناسب والتواصل بشكل فعال مع أطفالهم حول هذا الموضوع”. وبسبب المتعة التي توفرها الأجهزة المتصلة بالأنترنت للآباء والأبناء على حد سواء، يصعب أحيانا مباشرة سلوكيات أبوية أكثر مسؤولية في مواجهة المخاطر الخفية لولوج غير متحكم فيه للعالم الافتراضي. The post أمن سيبراني.. الأطفال فريسة سهلة على الإنترنت appeared first on Le12.ma.
5–تغييرات جينية خطيرة يحدثها التدخين السلبي لدى الأطفال!
mostapha harrouchi
وجد باحثون أن تعرض الأطفال للتدخين السلبي في المنزل قد يؤدي إلى تغيرات جينية، ما يؤثر على طريقة التعبير الجيني ويرفع احتمالية الإصابة بالأمراض مستقبلا. ويعمل الحمض النووي (DNA) كدليل “تعليمات” للجسم. وهذا الدليل يتكون من تسلسل معين من الجينات التي تعطي تعليمات محددة حول كيفية إنتاج البروتينات وتنظيم العمليات الحيوية. ويمكن لدخان التبغ أن يضيف “علامات” على أجزاء معينة من الجينات، من دون تغيير محتوى “التعليمات”، ما يؤثر على طريقة قراءة هذه التعليمات. وتعرف إحدى هذه العلامات باسم “مثيلة الحمض النووي” (DNA methylation)، وهي إحدى الآليات الجينية الرئيسية التي تتحكم في تشغيل أو إيقاف التعبير الجيني. وبينما كانت تأثيرات تدخين الأم أثناء الحمل معروفة سابقا لتأثيرها على “التغيرات التخلقية” (Epigenome) – وهي التغيرات التي تحدث لنمط ظاهري وراثي لأسباب لا تتعلق بتغير تسلسل الحمض النووي – تعد هذه الدراسة من بين الأوائل التي تظهر كيف يمكن أن يؤثر التعرض للتدخين السلبي خلال الطفولة أيضا. وشملت الدراسة بيانات 2695 طفلا من ثماني دول أوروبية، بما في ذلك إسبانيا وفرنسا واليونان والنرويج والمملكة المتحدة والسويد. وتم تحليل عينات دم المشاركين، الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و10 سنوات، لتحديد مستوى المثيلة في مواقع محددة من الجينوم وربطها بعدد المدخنين في المنزل (0، 1، أو 2 أو أكثر). وتم تحديد تغيرات في المثيلة في 11 منطقة جينية (تعرف باسم CpGs) مرتبطة بالتعرض للتدخين السلبي. ومعظم هذه المناطق كانت مرتبطة سابقا بالتعرض المباشر للتبغ لدى المدخنين أو أثناء الحمل. وبالإضافة إلى ذلك، ارتبطت ست من هذه المناطق بأمراض يعد التدخين عامل خطر لها، مثل الربو والسرطان. ويعد المنزل مصدرا رئيسيا للتعرض للتدخين السلبي لدى الأطفال، ففي عام 2004، قدر أن 40% من الأطفال حول العالم يتعرضون لدخان التبغ. ولا يزيد هذا التعرض من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والقلب فحسب، بل يمكن أن يؤثر أيضا على التطور العصبي ووظيفة الجهاز المناعي. وتقول مارتا كوسين-توماس، الباحثة في معهد برشلونة للصحة العالمية (ISGlobal)، والمؤلفة الرئيسية للدراسة: “تظهر دراستنا أن التدخين السلبي خلال الطفولة يترك بصماته على المستوى الجزيئي ويمكن أن يغير التعبير عن الجينات التي تؤثر على قابلية الإصابة بالأمراض في مرحلة البلوغ“. مضيفة: “تشير النتائج إلى أن التدخين السلبي في الطفولة يؤدي إلى تغيرات جينية مشابهة لتلك الناتجة عن التعرض للتبغ أثناء الحمل أو التدخين النشط. وهذا يؤكد الحاجة الملحة لتنفيذ إجراءات شاملة لتقليل تعرض الأطفال لدخان التبغ، سواء في المنزل أو في الأماكن المغلقة“. نشرت النتائج في مجلة Environment International. المصدر: ميديكال إكسبريس The post تغييرات جينية خطيرة يحدثها التدخين السلبي لدى الأطفال! appeared first on Le12.ma.
6–دراسة تحذر من خطر القهوة والشاي أثناء الحمل على حياة الطفل!
mostapha harrouchi
حذرت دراسة حديثة من أن النساء الحوامل يجب أن يتجنبن الكافيين تماما من أجل حماية صحة أطفالهن. وأشارت الدراسة التي نُشرت في مجلة BMJ Evidence Based Medicine، إلى عدم وجود مستوى آمن للاستهلاك سواء عند الحمل أو عند محاولة الإنجاب. واستنادا إلى مراجعة نتائج 48 دراسة على مدى 20 عاما، خلصت الدراسة الحديثة إلى أنه حتى الحد الأدنى من الكافيين يزيد من خطر الإجهاض أو الإملاص (ولادة جنين ميت) أو انخفاض الوزن عند الولادة. ويجب ألا تستهلك النساء أكثر من 200 ملغ يوميا، تقريبا فنجانين من القهوة، وفقا للكلية الملكية لأطباء التوليد وأمراض النساء (RCOG). وأصرت على أنها لن تغير هذه النصيحة، بينما تقول الدراسة الحديثة إنه حتى هذه المستويات “الآمنة” من الكافيين تشكل خطرا على صحة الطفل وتهديدا لحياته. وقالت الدكتورة ماري روس ديفي من الكلية الملكية للقابلات: “هناك حاجة للتأكد من أن المرأة قادرة على اتخاذ خيارات مستنيرة بشأن ما تأكله وتشربه أثناء الحمل. وستدعم القابلات النساء للقيام بذلك، مع مراعاة هذا البحث الأخير. ومن المهم اعتبار جميع الأدلة المتاحة لتشكيل توصيات المملكة المتحدة، ونأمل أن تتم مراجعة التوجيهات الحالية في ضوء هذه النتائج“. ودرس البروفيسور جاك جيمس، من جامعة ريكيافيك في آيسلندا، 1261 مقالة تمت مراجعتها من قبل الأقران تربط الكافيين بنتائج الحمل. وقال: “ارتبط استهلاك الأم للكافيين بزيادة خطر حدوث أربع نتائج سلبية: الإجهاض، والإملاص، وانخفاض الوزن عند الولادة و/ أو عمر حملي أقل، وسرطان الدم الحاد في مرحلة الطفولة“. كما أفادت أربع دراسات رصدية من أصل خمس، بوجود روابط مهمة بين تناول الأم للكافيين وسمنة المواليد في مرحلة لاحقة من الطفولة. وقال البروفيسور جيمس: “الأدلة العلمية تدعم حث النساء الحوامل والنساء اللواتي يفكرن في الحمل على تجنب الكافيين”. مضيفا أن المخاطر المرتبطة بالكافيين تم الإبلاغ عنها “بمستويات معتدلة إلى عالية من الاتساق” لجميع النتائج. وقد يكون التوقف عن تناول الشاي والقهوة تماما بمثابة صراع لكثير من النساء. وتظهر أحدث الأرقام أن أكثر من 165 مليون فنجان شاي، و95 مليون فنجان قهوة يتم استهلاكها يوميا في بريطانيا، بمعدل خمسة أنواع من الشاي أو القهوة يوميا لمعظم البالغين. ومع ذلك، قال داغني راياسنغام، من الكلية الملكية لأطباء النساء والتوليد: “تضاف نتائج هذه الدراسة إلى مجموعة كبيرة من الأدلة التي تدعم تناول كميات محدودة من الكافيين أثناء الحمل، لكن النساء الحوامل لا يحتجن إلى التوقف تماما عن الكافيين، وفقا للدراسة الحديثة“. وأضاف: “كما تشير الدراسة، يمكن أن تؤدي المستويات المرتفعة من الكافيين أثناء الحمل إلى الإجهاض وانخفاض وزن الأطفال عند الولادة وقد يؤدي إلى زيادة الوزن في سنوات الطفولة الأولى، ما قد يرفع من مخاطر التعرض لمشاكل صحية في وقت لاحق من الحياة“. وتابع: “ومع ذلك، وفقا لما وجدته أبحاث أخرى، ربما أكثر موثوقية، فإن النساء الحوامل لا يحتجن إلى التوقف عن تناول الكافيين تماما لأن هذه المخاطر صغيرة للغاية، حتى إذا تم تجاوز حدود الكافيين الموصى بها يوميا“. المصدر: ميرور The post دراسة تحذر من خطر القهوة والشاي أثناء الحمل على حياة الطفل! appeared first on Le12.ma.
7–هكذا تحمي طفلك من فيروسات الجهاز التنفسي في الشتاء
هسبريس – د.ب.أ
قالت الجمعية الألمانية متعددة التخصصات للعناية المركزة وطب الطوارئ إن الإصابة بالعدوى الفيروسية تكثر لدى الأطفال خلال فصل الشتاء بصفة خاصة، لا سيما فيروسات الجهاز التنفسي مثل فيروسات الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي (RSV). وأضافت الجمعية أن العدوى الفيروسية قد تؤدي إلى التهابات بكتيرية ثانوية مثل التهاب الأذن، كما أن بعضها قد يكون خطيرا مثل الالتهاب الرئوي. الأعراض ولتجنب هذه المخاطر، ينبغي أن يخضع الطفل للرعاية الطبية فور ملاحظة أعراض الإصابة بفيروسات الجهاز التنفسي عليه والمتمثلة في السعال والعطس والزكام والحمى والتهاب الحلق وصعوبات البلع، بالإضافة إلى التعب والإرهاق والخمول وفقدان الشهية. وفي أسوأ الحالات قد يعاني الطفل من أعراض خطيرة، مثل ضيق التنفس وتغير لون الجلد والشفاه إلى اللون الأزرق بسبب نقص الأكسجين؛ ما يمثل حالة طبية طارئة تستلزم استدعاء الإسعاف على الفور. تدابير الوقاية ويمكن وقاية الأطفال من العدوى الفيروسية خلال فصل الشتاء من خلال اتخاذ بعض التدابير المهمة؛ مثل أخذ لقاح الإنفلونزا الموسمي، وتقوية جهاز المناعة من خلال تناول مكملات فيتامين “د”، والمواظبة على ممارسة الرياضة والأنشطة الحركية. ومن المهم أيضا الالتزام بالاشتراطات الصحية؛ مثل غسل اليدين بانتظام واستخدام مستحضرات التعقيم، لا سيما في رياض الأطفال والمدارس. The post هكذا تحمي طفلك من فيروسات الجهاز التنفسي في الشتاء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–تأخر المنح يغضب “جمعية المعاقين”
هسبريس من الرباط
عقدت جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، أمس الأحد في الدار البيضاء، جمعها العام العادي، الذي انتخب علي رضوان رئيسا للجمعية ومكتبها المسير لولاية ثانية. وبعد المصادقة على التقريرين الأدبي والمالي، قال علي رضوان، الرئيس المنتخب لجمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، إن الجمع العام العادي جاء تتويجا لحصيلة الجمعية المشرفة في مجال الخدمات التعليمية وشبه الطبية للأطفال في وضعية إعاقة ذهنية. وأوضح رضوان، في المناسبة نفسها، أن المرحلة المقبلة هي فرصة أمام الحكومة والجمعيات لتجويد الخدمات الموجهة لهذه الشريحة، خاصة مع صدور المرسوم المنظم لبطاقة الإعاقة. يشار إلى أنه مباشرة بعد انتهاء أشغال جمعها العام العادي، نظمت الجمعة وقفة احتجاجية أمام مقرها الرئيسي بالبيضاء، حيث عبر المستخدمون والعاملون في الجمعية عن استيائهم من تأخر صرف المنح الخاصة بهم التي تقدمها وزارة التضامن عبر مؤسسة التعاون الوطني. وناشد العاملون الاجتماعيون والأطر شبه الطبية وزيرة التضامن الجديدة، نعيمة بن يحيى، الإسراع بصرف الدعم الموجه للجمعية قبل تفاقم الأوضاع، ملوحين باللجوء إلى أشكال احتجاجية أخرى في حال لم تبد وزارة التضامن أي رد فعل إيجابي تجاه مطالبهم. The post تأخر المنح يغضب جمعية المعاقين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–بنطلحة يفضح لعب النظام الجزائري بالقبعات و”التزحلق فوق الكلمات”
هسبريس من الرباط
قال محمد بنطلحة الدكالي، أستاذ علم السياسة والسياسات العمومية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن “عطاف، وزير خارجية بلاد الشهداء، يستهويه اللعب بالقبعات والتزحلق فوق الكلمات”، مشيرًا إلى أنه “تماهى مع اللعبة الموكولة إليه فوق خشبة جوهانسبورغ”. وأبرز بنطلحة الدكالي، في مقال له بعنوان “عطاف واللعب بالقبعات”، أن “جماعة البوليساريو الانفصالية تنتهك الأعراف والمواثيق الدولية”، لافتا إلى أن “تجنيد الأطفال إلزاميًا أو طوعياً يشكل جريمة حرب”، وأن “الجزائر تتحمل كامل المسؤولية أمام المجتمع الدولي، ويتعين مساءلتها لأن استغلال هؤلاء الأطفال يتم فوق التراب الجزائري”. نص المقال: ونحن صغار كانت تستهوينا لعبة حامل القبعة، حيث ينتشر المتعلمون في ساحة اللعب، وعند إشارة الأستاذ يركضون في اتجاهات مختلفة وهم يتبادلون قبعتين فوق رؤوسهم، وعند انقضاء دقيقة واحدة يصفر الأستاذ منبها إلى التوقف عن الركض لتحديد حامل القبعة، حينها تنتهي اللعبة. ولأن اللعب أنواع هناك في دنيا الناس من لا يتوقف عن الركض واللعب ولا يكتفي بقبعة واحدة، بل يستهويه اللعب واستبدال القبعات حتى وهو في سن الثمانين. السيد عطاف، وزير خارجية بلاد الشهداء، يستهويه اللعب بالقبعات والتزحلق فوق الكلمات.. ومن قبعاته السحرية في سيرك السياسة قبعة الفقيه في القانون الدولي، الذي هاله ما وصل إليه المجتمع الدولي، داعيا إلى إعادة الاعتبار للمبادئ الأساسية للنظام الدولي. نعم وفي إطار تبادل القبعات والأدوار، دعت القوة الضاربة خلال الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين بجوهانسبورغ إلى إعادة الاعتبار للمبادئ الأساسية للنظام الدولي محذرة من مخاطر فرض القوة على حساب الحق..! السيد عطاف، وزير خارجية بلاد الشهداء، تماهى مع اللعبة الموكولة إليه فوق خشبة جوهانسبورغ، حيث أكد في كلمته العصماء أن تجاهل القانون الدولي وتقويضه وانتهاكه أصبح ظاهرة متصاعدة، مما يفتح الباب أمام مزيد من الفوضى وعدم الاستقرار. ودعا إلى تحمل الدول الكبرى مسؤولياتها التاريخية في الحفاظ على القانون الدولي والعمل على تنشيط تعددية الأطراف (لا ننسى أن بلاد الشهداء يستهويها حلم مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي). كما دعا السيد عطاف إلى نظام عالمي قائم على العدل والشرعية الدولية، واحترام سيادة الدول، والسلام والوئام، وكثير من الروايات تحت عاصفة من التصفيقات..! السيد عطاف وأنت تتلو ما تيسر من أوراق منتقاة، هل أتاك حديث مأساة تتوارى خلف رمال الصحراء، أبطالها أطفال في عمر الزهور يسائلون الضمير الإنساني العالمي لكبح غطرسة جنرالات مستبدين. حدثهم أن جماعة البوليساريو الانفصالية تنتهك الأعراف والمواثيق الدولية بفرضها على أطفال مخيمات تندوف حمل السلاح والزج بهم في العمليات العدائية في تحد صارخ لكل قرارات مجلس الأمن والمواثيق الدولية، حيث تروج البوليساريو مجموعة من الأشرطة المرئية التي توثق لتجنيد الأطفال ودفعهم إلى حمل السلاح، وهو ما يعتبر جريمة دولية وخرقا للقانون الدولي، الذي يحظر إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة بموجب الفقرة الثانية من المادة 77 من بروتوكول جنيف لعام 1977، والمادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، والبروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن إشراك الأطفال في النزاعات المسلحة لعام 2000، الذي يحظر إشراك الأطفال الذين لم يبلغوا بعد سن الثامنة عشرة في الأعمال العدائية، وأنه رغم الحماية التي يمنحها القانون الدولي للأطفال في النزاعات المسلحة فإنكم تقومون بتجنيدهم، حيث ينتزعون من بيوتهم أو يتعرضون للقتل أو أي شكل آخر من أشكال الاستغلال. حدثهم سيد عطاف أن تجنيد الأطفال إلزاميا أو طوعيا يشكل جريمة حرب في النزاعات المسلحة، وأن الجزائر تتحمل كامل المسؤولية أمام المجتمع الدولي، ويتعين مساءلتها لأن استغلال هؤلاء الأطفال يتم فوق التراب الجزائري. وفي زخم النقاشات التي يعرفها القانون الدولي، حدثهم وأنت سيد العارفين أن جريمة الاتجار في البشر ما زالت تطفو على السطح، حيث ما زال الإنسان في مخيمات تندوف يشكل سلعة للاتجار، مما يستدعي إخضاع مرتكبيها للعدالة. حدثهم سيد عطاف أنه، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، لا يحق لأي دولة أن تتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر، ولأي سبب كان، في الشؤون الداخلية والخارجية لأي دولة أخرى، وأنه من واجب الدولة الامتناع عن القيام، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بتعزيز أو تشجيع أو دعم أنشطة التمرد أو الانفصال داخل دول أخرى بأي حجة كانت أو اتخاذ أي تدابير تستهدف تمزيق وحدة دول أخرى أو تقويض أو تخريب نظامها السياسي، وأن من واجب الدولة منع تدريب المرتزقة وتمويلهم وتجنيدهم في أقاليمها أو إرسالهم إلى إقليم دولة أخرى، وعدم تقديم ما يلزم من تسهيلات (قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 36/103 المؤرخ في ديسمبر 1981). وأنت تكتشف نفسك فجأة فقيها في القانون الدولي، حدثهم أن مثل هذه الأفعال، إذا ما نظرنا إليها من وجهة نظر قانونية، تقع تحت طائلة القانون الدولي بفرعيه القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وإن تغاضيت، ما دام الأمر لعبا، حدثهم سيد عطاف عن هواية حمل القبعات وعن اللعب. اِلعب سيد عطاف ما دام يستهويك اللعب في هذا الحفل التنكري. The post بنطلحة يفضح لعب النظام الجزائري بالقبعات والتزحلق فوق الكلمات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–دراسة ترصد ارتفاع إصابة الأطفال بجرثومة المعدة في شرق المغرب
هسبريس – محمد حميدي
رصدت دراسة علمية حديثة “انتشارا مرتفعا” للإصابة بجرثومة المعدة أو بكتيريا “المَلويّة البوابيّة”، التي تصل مضاعفاتها أحيانا حد الإصابة بسرطانات الجهاز المذكور في مرحلة البلوغ، في صفوف الأطفال المغاربة الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة بجهة الشرق، مع تصدر الإناث منهم قائمة المصابين، مبرزة أن هؤلاء الأطفال ينتمون إلى “فئات اقتصادية واجتماعية محرومة”. وكشفت الدراسة العلمية الصادرة حديثا بعنوان “الملف الوبائي، السريري، والتطوري لعدوى الملوية البوابية (Helicobacter pylori) لدى الأطفال بالمنطقة الشرقية في المغرب: سلسلة من 118 حالة”، المنشورة بالمجلة الطبية العلمية المفتوحة “Cureus”، أن من بين 230 طفلا بالمنطقة ثبتت إصابة 118، أي ما نسبته 51 في المئة، بجرثومة المعدة. وبينت نتائج ومعطيات الدراسة المنجزة من قبل الباحثين المغاربة: عبد العظيم بابا خويا، وماريا ركاين، وهناء بحاري، وآمال حمامي، وعزيزة الوالي، أن نسبة انتشار العدوى ترتفع بتصاعد عمر المبحوثين؛ إذ إن أكثر معدل انتشار، أي 46,61 في المئة، سُجّل في صفوف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 10 و16 سنة. الشق الميداني من الدراسة، الذي تضمن إخضاع المرضى المتراوحة أعمارهم بين سنة و16 سنة لتنظير الجهاز الهضمي العلوي، ما بين يناير 2022 ويونيو 2024، وذلك بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، أفاد بأن غالبية المدروسين الذين جرى تشخيص إصابتهم بعدوى جرثومة المعدة هم من الإناث، بنسبة 59 في المئة من الحالات. وأوضح معدو الدراسة، طالعتها هسبريس، أن غالبية المرضى المدروسين هم من مدينة وجدة، بينما ينحدر الآخرون من مدن مجاورة، كاشفين أن 68 في المئة من المبحوثين ينتمون لأسر ذات مستوى اجتماعي واقتصادي منخفض، “ما ساهم في ارتفاع معدل انتشار العدوى”. وفي هذا الصدد، أبرزت الدراسة أن ما يصل إلى 38,13 في المئة (45 مبحوثا) من المرضى “يعانون من فقر الدم بسبب نقص الحديد، أو مرض الاضطرابات الهضمية، أو السكري من النوع الأول”. مُتقفية أسباب إصابة كل حالة على حدة، بينت الدراسة أنه فيما يتصل “بالتاريخ العائلي، جرى تسجيل التهاب المعدة الناتج عن المَلويّة البوابية لدى ثلاث أمهات (أي ما نسبته 2,54 في المئة)”، فيما اتضح أن أربعة مرضى (3,38 في المئة من المبحوثين) ظهر أن إخوتهم هم من أصيبوا بهذا الالتهاب للسبب نفسه. وسعت الدراسة ذاتها إلى استقصاء مدى علاقة تطور المرض بالاكتشاف المبكر، فلاحظت أن أكثر من نصف الأطفال، تحديدا 85 طفلا، بنسبة مئوية تصل إلى 72,03 في المئة، لم يقوموا بالاستشارة الطبية إلا “بعد معاناة من الأعراض لأكثر من ستة أشهر”، مما يفسّر حسب الباحثين المذكورين، “جزئيا، التأخر في التشخيص”. وعن أسباب توجه أسر المصابين إلى استشارة الأطباء، أفاد المصدر نفسه بأن “السبب الرئيسي كان هو ألم البطن، الذي كان موجودا لدى 60,5 في المئة من المرضى”، فيما “كان الألم معزولا في حالة 24 في المئة من المستجوبين، أو مرتبطا بأعراض أخرى (خاصة القيء، الحرقة، النزيف الهضمي العلوي) لدى 6,84 في المئة”. ونبّه معدو الدراسة إلى أن الأخيرة بالرغم من أنها توفّر “معطيات قيّمة”، إلا أنه “يجب الإقرار بوجود بعض القيود”، منها أن حجم “العينة محدود”، وأنها ركزت “بشكل رئيسي على المرضى الذين يعانون من أعراض، مما قد لا يمثل تماماً الفئة الكاملة للأطفال، بمن فيهم المصابون بدون أعراض”. يشار إلى أن جرثومة المعدة، أو “الملوية البوابية”، هي “بكتيريا تصيب جزءا كبيرا من سكان العالم، ويمكن أن تؤدي إلى قرحات المعدة، وسرطانات المعدة في مرحلة البلوغ”، وفق الباحثين أنفسهم، مبرزين أنها في “الممارسة السريرية للأطفال، تبقى مصدر قلق، رغم أن معظمهم يظلون بدون أعراض”. وأشار المصدر ذاته، كما طالعت جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن شدة عدوى الجرثومة تكون “أخفّ” لدى الأطفال مقارنة بالبالغين، مع “وجود معدل شبه منعدم للأورام الخبيثة للمعدة”. The post دراسة ترصد ارتفاع إصابة الأطفال بجرثومة المعدة في شرق المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
etats-unis
1-Négocier pour échouer : comment Washington et Téhéran orchestrent un bras de fer calculé…














