الأطفال
تراند اليوم |
1–أسر الأطفال “ضحايا الختان” في شفشاون تستعد للاحتجاج من أجل الإنصاف
هسبريس من طنجة
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن أسر الأطفال ضحايا الختان الجماعي بمدينة شفشاون تستعد لخوض وقفة احتجاجية أمام مقر المحكمة الابتدائية، للمطالبة بإنصاف أبنائها ضد المتسببين في المأساة التي باتوا يعيشونها. وأكدت مصادر هسبريس أن هذه الأسر، وعددها ثمانية، سئمت من “التأخر والتلكؤ” اللذين يطالا الملف، معتبرة أن الأطفال “الضحايا” مهددون بفقدان أعضائهم التناسلية في الوقت الذي لم تجر متابعة من تسميهم “المتورطين في الحادث”. في غضون ذلك، أعادت 3 عائلات أطفالها المتضررين من عملية الختان الجماعي، مطلع الأسبوع الجاري، إلى مستشفى محمد السادس الجامعي بمدينة طنجة، لمعاينة تطور حالاتهم من طرف الفريق الطبي الذي أشرف على معالجتهم بعد ظهور التعفن الخطير على مستوى أجهزتهم التناسلية عقب عملية الختان الجماعي التي احتضنها مستشفى محمد الخامس بمدينة شفشاون. وبخصوص الوضع الصحي للأطفال الصغار ومدى استجابتهم للعلاج الذي يخضعون له، أكد أحد الآباء، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الوضع مازال على حاله، ولا نرى أي مؤشرات تبشر بالخير”. وأضاف الأب المكلوم جراء الوضع الذي يعيشه ابنه: “الجروح شفيت، لكن العضو التناسلي لا يظهر أنه ينمو بشكل طبيعي”، كاشفا أنهم منحوا موعدا آخر لمعاينة الأطفال في المستشفى الجامعي بطنجة بعد شهرين. وذكر المصدر ذاته أن أحد الأطباء أخبرهم بأن الوضع سيتضح بعد بلوغ الأطفال سنتين، وهو العمر الذي سيأخذ فيه العضو التناسلي للأطفال شكله النهائي. وأعرب الأب عن تخوفه رفقة باقي الأسر أن تفقد الأجهزة التناسلية للأطفال الضحايا وظائفها الأساسية في المستقبل، محملين مسؤولية ذلك للجمعية التي نظمت الختان الجماعي و”لم تقم بأي شيء من أجل المساعدة في علاج الحالات المتضررة”، وفق تعبيره. جدير بالذكر أن أسر الأطفال الثمانية ضحايا الختان الجماعي بشفشاون كانوا قد تقدموا بشكايات للقضاء في الموضوع، مطالبين بحقوق أطفالهم ومحاسبة المسؤولين عن الحادث الذي قلب حياة الأسر رأسا على عقب. The post أسر الأطفال ضحايا الختان في شفشاون تستعد للاحتجاج من أجل الإنصاف appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–“يونيسف” تحتاج 10 ملايير دولار
هسبريس ـ أ.ف.ب
أطلقت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الأربعاء نداء لجمع 9,9 مليارات دولار لمساعدة ملايين الأطفال ضحايا النزاعات والأزمات عبر العالم خلال العام 2025، في وقت بلغت حاجاتهم الإنسانية مستوى “تاريخيا”. وحذرت رئيسة المنظمة الأممية كاثرين راسل، في بيان، من أن “حجم حاجات الأطفال الإنسانية بلغ مستوى تاريخيا، مع تزايد عدد الأطفال المعنيين يوميا”، وأضافت: “نقدر أن 213 مليون طفل في 146 بلدا ومنطقة سيحتاجون إلى مساعدة إنسانية خلال العام 2025، وهو عدد هائل”. وفيما تواجه العمليات الإنسانية أزمة تمويل مزمنة فإن النداء لجمع تبرعات بقيمة 9,9 مليارات دولار لا يغطي سوى جزء من هذه الحاجات، وسيساعد 109 ملايين طفل. وتهدف المساعدة بصورة أساسية إلى ضمان وصول الأطفال إلى الرعاية الصحية الأولية ومياه الشرب والتعليم، ورصد سوء التغذية وتأمين الدعم النفسي والوقاية من العنف على أساس الجنس الاجتماعي. وسيخصص أكثر من مليار دولار من التبرعات لصناديق خاصة بأفغانستان، ما يمثل أكبر دعوة للتبرعات لبلد، تليها السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والأراضي الفلسطينية ولبنان. من جانبه أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان المتخصص في الصحة الجنسية والإنجابية نداء لجمع تبرعات بقيمة 1,4 مليار دولار لمساعدة 45 مليون امرأة وفتاة في 57 بلدا. وشددت الوكالة التي تنشر بصورة خاصة قابلات في المناطق التي تحتاج النساء فيها إليهن على الحاجات “العاجلة” لـ11 مليون امرأة سيحملن في 2025. وعلقت رئيسة الصندوق ناتاليا كانيم: “في كل منطقة نزاع وكارثة تواجه النساء والفتيات مخاطر جسيمة تهدد حياتهن ورفاههن ووصولهن إلى خدمات أساسية”، وتابعت: “معا يمكننا التثبت من أن أي امرأة لن تموت وهي تلد، وأن كل امرأة وفتاة ستتمكن من العيش بمأمن من الخطر حتى في أسوأ الظروف”. The post يونيسف تحتاج 10 ملايير دولار appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–افتتاح مركز للتعليم العلاجي بالرباط
هسبريس من الرباط
افتتح مركز التعليم العلاجي (ETP) CDiC – الرباط، ليصل المشروع الذي تدعمه “نوفو نورديسك” Novo Nordisk والجمعية المغربية لأمراض الغدد والسكري لدى الأطفال (SMEDIAP)، إلى محطة مهمة في معالجة مرض السكري من النوع الأول لدى الأطفال في المغرب؛ فيما يعد هذا المركز جزءا من برنامج Changing DiabetesR in Children (CDiC)، الذي أطلقته “نوفو نورديسك” في 2009، بهدف تحسين نوعية حياة الأطفال والمراهقين المصابين بالسكري من النوع الأول، وخاصة في البلدان ذات الدخل المنخفض أو المتوسط. ويستند برنامج CDiC إلى نموذج شراكة بين القطاعين العام والخاص، ويعتمد على أربع ركائز أساسية لتحسين رعاية الأطفال المصابين بالسكري في المغرب، هي: التعليم العلاجي للمرضى، وتعزيز مهارات العاملين في المجال الصحي، وكذا تقريب الرعاية من السكان المعنيين، والوصول إلى الأنسولين والمعدات الطبية الأساسية، علما أن السكري من النوع الأول يعتبر مرضا مزمنا، ويكون منشأه غالبا مناعيا ذاتيا، ويؤثر بشكل رئيسي على الأطفال والمراهقين، ويتطلب علاجا يوميا باستخدام الأنسولين. ورغم أنه لا يمكن الشفاء منه، إلا أن التحكم فيه بفعالية من خلال العلاج المناسب والتعليم المستمر يظل خيارا متاحا. ويقدر عدد الأطفال والمراهقين الذين يعانون من السكري من النوع الأول في المغرب بحوالي 43 ألفا و300 حالة، وفقا للاتحاد الدولي للسكري (IDF)؛ ما يضع المملكة ضمن العشرة الأكثر تأثرا بهذه المرض في العالم، فيما دفع هذه الواقع المقلق “نوفو نورديسك” إلى تكثيف جهودها لتوفير حلول ملائمة. وبهذا الخصوص، أوضحت علا الرفاعي، المديرة العامة لـ”نوفو نورديسك” في المغرب، أن “هذا المشروع يعكس مسؤوليتنا الاجتماعية ورغبتنا في تحسين نوعية حياة الشباب المصابين بالسكري”؛ فيما يواجه المغرب عبئا صحيا كبيراً، حيث يوجد أكثر من 2.4 ملايين شخص مصاب بالسكري من النوع الثاني. وفي هذا الإطار، يصبح التعاون بين القطاعين العام والخاص أمرا ضروريا لمواجهة تحديات مرض السكري في البلاد. وتهدف الشراكة بين “نوفو نورديسك” والجمعية المغربية لأمراض الغدد والسكري لدى الأطفال ووزارة الصحة إلى إنشاء مراكز متخصصة في التعليم العلاجي، وهو مجال حاسم لإدارة السكري بشكل فعال. وستوفر هذه المراكز تدريبا هيكليا، يقدمه خبراء في طب الغدد الصماء وطب السكري لدى الأطفال، حول مواضي؛، مثل العلاج والتغذية والوقاية من المخاطر المرتبطة بالسكري (ارتفاع السكر في الدم، انخفاض السكر في الدم). وأكدت البروفيسورة فريدة جنان، رئيسة الجمعية المغربية لأمراض الغدد والسكري لدى الأطفال، أن “هذه الشراكة تستجيب لحاجة متزايدة للرعاية المتخصصة والوصول الواسع إلى العلاجات المناسبة للأطفال والمراهقين المغاربة”؛ فيما استهدفت هذه البرامج تعزيز استقلالية المرضى وتحسين نوعية حياتهم على المدى الطويل. ورغم وجود مبادرات مشابهة في المغرب، مثل “بيت الشباب لمرضى السكري” التابع لمؤسسة محمد الخامس في الرباط و”جمعية هايز” في الدار البيضاء، فإن مشروع مركز التعليم العلاجي الرباط يقدم ابتكارا إضافيا بدعم من “نوفو نورديسك”، والهدف هو توسيع هذا النموذج ليشمل مناطق أخرى من المغرب خلال السنوات الخمس المقبلة. وأوضح البروفيسور رؤوف محسن، المدير العام للمستشفى الجامعي بالرباط، من جهته، أن “التعليم العلاجي أمر ضروري في إدارة مرض السكري. ونأمل أن يصبح هذا المركز نموذجاً للمرافق الإقليمية”. وتعد هذه الشراكة مثالا واضحا على التعاون الدولي؛ فقد أعربت بيريت باسه، سفيرة الدنمارك في المغرب، عن سعادتها بهذا التعاون قائلة إن “هذا المشروع هو مثال جميل على التعاون الدولي في خدمة الأسر المتأثرة بالسكري”. يتوفر المركز المخصص للتعليم العلاجي، والذي يقع في مستشفى الأطفال بالرباط، على تجهيزات حديثة وفريق مؤهل لدعم المرضى الشباب وعائلاتهم. كما يركز المركز على نهج شامل للمرض، حيث يعتبر التعليم العلاجي عنصراً أساسياً في الرعاية الصحية. وليست هذه المبادرة مجرد استجابة لطارئ صحي، بل تجسد التزاما حقيقيا بمستقبل الأطفال المصابين بالسكري في المغرب. كما أكد أنس مجبار، رئيس قسم الشؤون الطبية والاستراتيجيات في المستشفى الجامعي بالرباط: “نحن اليوم فخورون بافتتاح هذا المركز المخصص للتعليم العلاجي، ثمرة شراكة بين المستشفى الجامعي، والجمعية المغربية لأمراض الغدد والسكري لدى الأطفال ونوفو نورديسك”. وإذا نجح هذا النموذج في تقديم نتائج إيجابية، فإنه قد يعتبر نقطة انطلاق لتطوير المزيد من المراكز في جميع أنحاء المغرب؛ ما يساهم في تحسين الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالسكري في المملكة. The post افتتاح مركز للتعليم العلاجي بالرباط appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–وفيات الأطفال تطلق تحذيرات من سرعة انتشار “بوحمرون” في المغرب
هسبريس ـ عبد الله التجاني
يبدو أن داء الحصبة (بوحمرون) بات يشكل خطرا حقيقيا يتربص بأطفال الشمال، بعد تنامي عدد الإصابات المضطرد في الأشهر الثلاثة الأخيرة، فيما كشفت معطيات حصلت عليها جريدة هسربيس الإلكترونية من مصادر موثوقة أن حالة الوفاة التي سجلتها مدينة تطوان أول أمس الثلاثاء ليست الأولى بالجهة. وحسب المعطيات ذاتها فإن الوفيات التي سجلتها أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة بلغت 8 حالات على الأقل، منها 5 وفيات سجلها المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة، تنتمي كلها إلى إقليم طنجة أصلية، فيما سجل إقليم شفشاون حالتي وفاة، بالإضافة إلى حالة وحيدة في تطوان. وحسب المعطيات التي جمعتها هسبريس من خلال التواصل مع مصادر من داخل المديريات الإقليمية للصحة على مستوى الجهة، والمستشفى الجامعي محمد السادس، فضلت عدم كشف هوياتها، فإن الأخير استقبل خلال العام الجاري 448 حالة إصابة بـ”بوحمرون”، تطلبت تلقي العلاج في المرفق، الأمر الذي يؤكد أن وضعيتها كانت “صعبة”. ووفق المصادر ذاتها فإن الأشهر الثلاثة الأخيرة سجلت ارتفاعا مضطردا في عدد الإصابات التي وفدت على المستشفى الجامعي بعاصمة الجهة، إذ بلغ خلال أكتوبر 115 حالة، و113 في نونبر، فيما بلغ في دجنبر الجاري 104 حتى الآن، مع الإشارة إلى أن الرقم مرشح للارتفاع أكثر في قادم الأيام. كما أشارت المعطيات ذاتها إلى أن إقليم شفشاون مترامي الأطراف سجل رقما كبيرا من الإصابات بداء “بوحمرون” في صفوف الأطفال، قدره مصدر عليم بـ”المئات”، مؤكدا أن عملية التحسيس والتوعية جارية من أجل حث الأسر على تلقيح الأبناء غير الملقحين ضد الوباء القاتل. أما بالنسبة لأقاليم العرائش ووزان والمضيق الفنيدق فأشارت مصادر الجريدة إلى أنها لم تسجل أي حالة وفاة، لكنها هي الأخرى تعرف كباقي الأقاليم على مستوى الجهة وعموم البلاد إصابات بـ”بوحمرون” الذي أطلقت الوزارة منذ أشهر حملة واسعة لإعادة التلقيح ضده. مصادر طبية تحدثت إليها هسبريس دعت الأسر إلى التأكد من تلقي أبنائها الذين لا يتعدى سنهم 18 سنة التلقيح ضد داء الحصبة المعدي، وذلك بالجرعة المنصوص عليها والكفيلة بتجنيبهم التعرض لأي مضاعفات أو إصابات صعبة بسبب الحالة الوبائية التي تعيشها البلاد. وسجلت المصادر المهنية ذاتها أنه بعد العطلة الأخيرة سجلت عموم المستشفيات العمومية ارتفاعا في عدد الحالات والإصابات التي تفد عليها، وذلك بسبب حركة التنقل التي سجلتها البلاد، محذرة من أن الوباء سريع الانتشار بين الأطفال، ودرجة انتقاله تفوق “كورونا”. وشددت المصادر عينها على أهمية الإسراع في استدراك التأخر وتصحيح الوضع وتدارك فقدان ثقة المواطنين في التلقيح والاستهتار بأهميته، محذرة من أن هذا الأمر الذي حدث إبان فترة التلقيح ضد “كوفيد 19” كان سببا رئيسيا في بلوغ هذه المرحلة من انتشار “بوحمرون” في المغرب. The post وفيات الأطفال تطلق تحذيرات من سرعة انتشار بوحمرون في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–وفاة رضيع خامس بالبرد في قطاع غزة
هسبريس – د.ب.أ
أفادت مصادر طبية فلسطينية بوفاة رضيع في قطاع غزة، اليوم الأحد، بسبب البرد وانخفاض درجات الحرارة؛ وهو الرضيع الخامس، الذي يلاقي حتفه من البرد خلال أقل أسبوع. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن المصادر قولها إن الرضيع المتوفي يبلغ من العمر شهر واحد، مشيرة إلى تدهور حال توأمه جراء البرد في خيمة في دير البلح وسط القطاع. وأشارت إلى أنه “قبل أيام، استشهد أربعة أطفال حديثي الولادة تتراوح أعمارهم بين أربعة و21 يوما، نتيجة انخفاض درجات الحرارة، والبرد الشديد”. وحسب المصادر، “تسبب انعدام الأمن الغذائي بين الأمهات في ظهور حالات مرضية جديدة بين الأطفال؛ مما يفاقم الوضع الصحي في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة”. وكان فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أفاد، أمس السبت، بأن أطفال غزة يتجمدون حتى الموت بسبب الطقس البارد وعدم وجود مأوى، مشيرا إلى أن “البطانيات والمراتب وغيرها من مستلزمات الشتاء عالقة في المنطقة منذ أشهر بانتظار الموافقة على الدخول إلى غزة”. The post وفاة رضيع خامس بالبرد في قطاع غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–وفيات الرضع بالبرد تستمر في غزة
هسبريس – أ.ف.ب
توفي طفل رضيع لم يتجاوز عمره 35 يومًا نتيجة الظروف المناخية القاسية والبرد القارس في قطاع غزة. ونقلت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية، اليوم الإثنين، عن مصادر طبية قولها إن هذه الحادثة تأتي في إطار ارتفاع عدد الوفيات الناتجة عن البرد القارس، إذ بلغ إجمالي المتوفين حتى الآن 8 حالات. وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قالت، أمس الأحد، إن “الطقس البارد وانعدام المأوى يتسببان في وفاة الأطفال حديثي الولادة في غزة، فيما يفتقر 7700 طفل حديث الولادة إلى الرعاية المنقذة للحياة”. The post وفيات الرضع بالبرد تستمر في غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–برلمانية تحذر من ظاهرة العنف ضد الأطفال وتشردهم
عبد الصمد ايشن
هوية بريس- متابعات نبهت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار، كليلة بونعيلات، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إلى تفاقم ظاهرة العنف ضد الأطفال وتشردهم. وأشارت إلى أن الفئة العمرية بين 6 و18 سنة تعاني بشكل خاص من الاستغلال الجنسي والعنف في الشوارع، بالإضافة إلى انتشار الإدمان في صفوفهم. وأكدت بونعيلات في معرض حديثها على أن هذا الوضع يمثل انتهاكا صارخا لحقوق الطفل، حيث يحرم العديد من الأطفال من الرعاية الأسرية، ومن أبسط حقوقهم في التعليم والصحة، ويفاقم معاناتهم ويعرض مستقبلهم للخطر. وأشارت بونعيلات إلى أن هذه الممارسات تتنافى مع القيم الإنسانية وتضع البلاد أمام تحديات كبيرة، خاصة في ظل الاستعدادات لتنظيم كأس العالم. ودعت النائبة البرلمانية إلى تفعيل دور لجنة مراقبة مراكز الإيواء، لضمان توفير بيئة آمنة ومناسبة للأطفال الذين يحتاجون إلى الحماية والرعاية. The post برلمانية تحذر من ظاهرة العنف ضد الأطفال وتشردهم appeared first on هوية بريس.
8–“يونيسف”: الكوارث المناخية تعطّل تعلم 250 مليون طفل في العالم
هسبريس – أ.ف.ب
عطّلت الظواهر المناخية المتطرفة، كالأعاصير وموجات الحر والفيضانات، عملية تعلم نحو 250 مليون طفل في مختلف أنحاء العالم سنة 2024، أي ما يعادل طفلا من كل سبعة أطفال، وفق ما أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، ملاحِظة أن تأثير الأزمة المناخية “مُهمَل”. وقالت كاثرين راسل، مديرة “يونيسف”، في بيان، إن “الأطفال أكثر عرضة لآثار الأزمات المرتبطة بالظواهر المناخية؛ ومنها موجات الحر والعواصف والجفاف والفيضانات، والتي تزداد حدتها ووتيرتها” بسبب ظاهرة الاحترار المناخي. وأضافت راسل أن “أجسام الأطفال عرضة بشكل خاص، إذ ترتفع حرارتها بسرعة أكبر وتبرد بشكل أبطأ من البالغين؛ لأنها تتعرق بطريقة أقل فاعلية. ولا يستطيع الأطفال التركيز على درسهم في المدارس التي لا توفر فيها أية وسيلة لمواجهة الحر الشديد، كما أنهم يعجزون عن ارتياد المدارس إذا كانت الطرق غارقة بالمياه أو إذا جرفت الفيضانات مدرستهم”. وحسب بيانات “يونيسف”، فإن الظواهر المناخية خلال السنة الفائتة أدت إلى تعطيل تعلم نحو 242 مليون طفل من صفوف الروضة إلى المرحلة الثانوية في 85 بلدا، وهذه أرقام تقديرية و”بتحفظ” بسبب النقص في البيانات؛ فقد أُغلقت صفوف وسُجلت تأخيرات في إعادة فتح المدارس وتعطلت جداول زمنية وحتى تدمرت مدارس. وكان الحر الشديد السبب الرئيسي وراء تعطل الدراسة، إذ تأثر به ما لا يقل عن 171 مليون تلميذ، بينهم 118 مليونا في أبريل 2024 وحده، لا سيما في بنغلادش وكمبوديا والهند وتايلاند والفيليبين. في هذه البلاد حيث يشكل ارتفاع درجات الحرارة خطرا كبيرا لمواجهة الأطفال ارتفاعا في الحرارة، أُغلقت آلاف المدارس غير المكيفة. التوقف نهائيا عن الدراسة تأثر بشكل كبير شهر شتنبر الذي يمثل انطلاق العام الدراسي في عدد كبير من البلدان، إذ عُلقت الدراسة في 18 دولة، لا سيما بسبب إعصار “ياغي” المدمر في شرق آسيا والمحيط الهادئ. وكانت منطقة جنوب آسيا الأكثر تضررا من تعطل المدارس بسبب الظواهر المناخية، إذ تأثر فيه 128 مليون تلميذ. وعلى مستوى البلدان، حلت الهند في المرتبة الأولى (54 مليون تلميذ تعطلت دراستهم بسبب موجات الحر)، تلَتها بنغلادش (35 مليون تلميذ تعطلت دراستهم للسبب نفسه). ويُرجح أن ترتفع هذه الأرقام خلال السنوات المقبلة، إذا لم تُتخذ خطوات عالمية لإبطاء ظاهرة الاحترار المناخي. يعيش نصف أطفال العالم، أي نحو مليار طفل، في بلدان معرضة بشدة لخطر الكوارث المناخية والبيئية. وإذا استمر المسار الحالي لانبعاثات غازات الدفيئة، فمن المتوقع أن يرتفع عدد الأطفال المعرضين لموجات حر في العام 2050 نحو ثماني مرات مقارنة بسنة 2000، والعدد المعرض لتعطل الدراسة بسبب الفيضانات الشديدة قد يرتفع 3,1 مرة، بينما يُتوقع أن يرتفع 1,7 مرات عدد الأطفال الذين قد تتعطل دراستهم بسبب الحرائق، وفق “يونيسف”. وللكوارث المناخية تأثير أوسع من ذاك الظرفي، إذ أبدت المنظمة قلقها من أن يؤدي تعليق الدراسة لفترات طويلة إلى زيادة مخاطر التوقف التام عن ارتياد بعض الأطفال المدارس، وخصوصا الفتيات منهم. وأكد تقرير المنظمة أن “التغير المناخي يفاقم أزمة التعلم العالمية ويهدد قدرة الأطفال على تحصيل علمهم”، مضيفا: “اليوم، وحسب التقديرات، يعجز ثلثا الأطفال في سن العاشرة في مختلف أنحاء العالم عن قراءة نص بسيط وفهمه”. وشدد التقرير على أن “المخاطر المناخية تجعل هذا الواقع أسوأ”. وقالت كاثرين راسل “إن التعليم هو إحدى الخدمات الأكثر تعطلا بسبب التغير المناخي”، مشيرة إلى أنه “مجال غالبا ما يتم إهماله في المناقشات على الرغم من دوره في إعداد الأطفال للتكيف مع التغير المناخي”. وتابعت مديرة “يونيسف” إن “مستقبل الأطفال ينبغي أن يكون حاضرا في مختلف الخطط والإجراءات المناخية”. ودعت “يونيسف” إلى الاستثمار لتجديد الصفوف المدرسية أو بناء أخرى جديدة أكثر مقاومة لهذه المخاطر المناخية. ففي موزمبيق مثلا، دمر إعصار “تشيدو” خلال دجنبر أو ألحق أضرارا بـ1126 صفا في 250 مدرسة. The post يونيسف: الكوارث المناخية تعطّل تعلم 250 مليون طفل في العالم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–جيش إسرائيل يقتل طفلة فلسطينية
هسبريس – أ.ف.ب
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل طفلة فلسطينية تبلغ من العمر عامين برصاص القوات الإسرائيلية يوم السبت في الضفة الغربية، في أحدث حالة وفاة تهز المدينة في وقت تشن إسرائيل عملية عسكرية هناك. وكانت الطفلة ليلى الخطيب أصيبت برصاصة في الرأس أطلقتها القوات الإسرائيلية خلال اقتحام منطقة مثلث الشهداء في جنين شمالي الضفة الغربية في وقت سابق من مساء يوم السبت. ونقلت الطفلة إلى المستشفى حيث وصفت حالتها بـ”الحرجة” ليعلن عن مقتلها متأثرة بإصابتها في وقت لاحق. وقالت القوات الإسرائيلية إنها تراجع الحادث، وأكدت أن قواتها أطلقت النار على مسلحين تحصنوا خلف مبنى، وأنها على علم بالتقارير التي تفيد بإصابة مدني غير متورط في الحادث. وتأتي هذه الوفاة في وقت تشن إسرائيل عملية عسكرية كبيرة في الضفة الغربية المحتلة، كما شن مستوطنون يهود هجمات على بلدتين فلسطينيتين. وقتل ما لا يقل عن 11 فلسطينيا في جنين خلال الهجوم الإسرائيلي الأخير. وأشار المسؤولون الصحيون الفلسطينيون إلى أن فلسطينيا آخر قتل يوم السبت في مخيم بلاطة للاجئين وسط الضفة الغربية. The post جيش إسرائيل يقتل طفلة فلسطينية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين الأداء الدراسي للأطفال
هسبريس – د.ب.أ
كشفت دراسة كندية أن انخراط الأطفال والمراهقين في ممارسة الرياضة بانتظام، لاسيما من خلال الرياضات الجماعية المنظمة، قد يدفعهم إلى الالتزام بحضور فصولهم المدرسية وتحقيق نتائج أفضل. وتبين من الدراسة التي أجراها فريق بحثي من جامعة مونتريال أن ممارسة رياضات مثل كرة القدم أو الجمباز الفني تنطوي على آثار طويلة المدى على الأداء الدراسي. وعقد الباحثون مقارنة بين البيانات الخاصة بالتدريبات البدنية التي تخص 2800 طفل تبلغ أعمارهم 12 عاما وبين أدائهم الأكاديمي في السنوات الأخيرة، واتضح من النتائج أن الفتيان الذين يخرطون في ممارسة الرياضة بانتظام تتزايد احتمالات حصولهم على شهادة إتمام الدراسة الثانوية في سن عشرين عاما بنسبة 15% تقريبا. وتأكدت النتائج نفسها أيضا بالنسبة للفتيات اللاتي يمارسن الرياضات المنظمة، وعلاوة على ذلك جاءت نتائجهن الدراسية أعلى بنسبة 8% بشكل عام مع ممارسة الرياضة، وأعلى بنسبة 23% في حالة ممارستهن رياضة فنية. ويقول الباحثون إن ممارسة الرياضة تحت إشراف مدرب ترتبط بزيادة فرص التخرج بالنسبة للفتيان والفتيات. ونقل الموقع الإلكتروني “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية عن أعضاء في فريق الدراسة قولهم: “عند ممارسة الرياضة تحت إشراف شخص بالغ، لاسيما في إطار فريق رياضي، تسمح الرياضة للأطفال بتنمية مهارات أساسية في مجالات عديدة، مثل القدرة على القيادة والسلوكيات الجماعية والتركيز لفترات طويلة؛ وهي كلها مهارات يمكن الاستفادة منها في المجال الدراسي”. وأكد الباحثون ضرورة إزالة العراقيل التي تحول دون ممارسة الأطفال الرياضة، مثل التكاليف الإضافية والمشكلات الأسرية، على اعتبار أن الرياضة قد تكون السبيل نحو التفوق الدراسي. The post ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين الأداء الدراسي للأطفال appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















