الأفلام
1-“مايكل جاكسون ” .. حين تتحول الأسطورة إلى سؤال عن ثمن النجومية

في عتمةٍ تتقاطع فيها الذاكرة مع الأسطورة، لا يظهر الفيلم “Michael” الأمريكي بوصفه سيرةً فنية تقليدية، وإنما كمرآة قلقة تعكس سؤالًا أكبر من حياة فرد: كيف يتحول الإنسان إلى أيقونة تبتلع صاحبها؟ وكيف يمكن لصوتٍ وُلد من الهامش أن يُدفع إلى مركز العالم حتى يفق
2-المخرج فرهادي يصنع متاهة بصرية وأسئلة بلا يقين في “حكايات متوازية”

في فيلم “حكايات متوازية”، لا يبدأ المشاهد من حكاية عادية، وإنما من ارتباك بصري وفكري يضعه منذ اللحظة الأولى أمام سؤال وجودي معلق: من يراقب من؟ ومن يكتب حياة الآخر بصمت خلف زجاج شفاف يبدو كأنه يفصل أكثر مما يكشف؟ وهنا لا تعود الشخصيات مجرد أدوار داخل سرد س
3-العيد ينعش قاعات السينما بالمغرب

تشهد القاعات السينمائية المغربية، خلال فترة عيد الأضحى الجاري، انتعاشا ملحوظا في الإقبال؛ في سياق موسم سينمائي يتجدد مع كل مناسبة دينية كبرى، حيث تتحول دور العرض إلى فضاءات تنافسية مفتوحة بين الإنتاجات الوطنية والأفلام الأجنبية في سباق محموم على شباك التذ
4-فيلم “القمة” يطرح سؤال النجاة بين الخوف والعزلة وجراح الذاكرة

في فيلم Apex، لا يبدأ الرعب من ظهور القاتل، ولكن من تلك اللحظة التي يكتشف فيها الإنسان أنه صار وحيدًا أمام نفسه، عاريًا من الضجيج، ومن المدن، ومن الأوهام التي كانت تخفي هشاشته. وهنا، وسط البراري الأسترالية الموحشة، لا تبدو الأشجار مجرد أشجار، ولا الصخور م
5-أفلام مغربية تغادر القاعات قبل الأوان

في الوقت الذي تواصل الأفلام الكوميدية والتجارية فرض هيمنتها على شباك التذاكر بالمغرب، غادرت مجموعة من الأعمال السينمائية المغربية القاعات الوطنية بعد أسابيع قليلة من انطلاق عرضها، بسبب ضعف الإقبال الجماهيري، في مشهد يعكس الفجوة المتزايدة بين الأفلام ذات ا
6-أفلام عالمية جديدة بقاعات المملكة

تواصل القاعات السينمائية الوطنية تعزيز برمجتها الفنية خلال الموسم الصيفي الحالي باستقبال دفعة من الإنتاجات العالمية، في خطوة تروم تنويع العرض السينمائي واستقطاب الجمهور عبر أعمال تجمع بين الحركة والإثارة والخيال العلمي والمغامرة والدراما. ويرتقب أن تسهم ه
7-“المحبوب”.. فيلم إنساني يحوّل الأبوة الجريحة إلى دراما نفسية مؤلمة

ثمة أفلام لا تدخل إلى الذاكرة عبر ضجيج الأحداث، ولكنها تتسلل إليها مثل حنين قديم يرفض أن يموت. وهي أفلام لا تبحث عن إثارة العين بقدر ما تبحث عن إيقاظ الجراح النائمة في القلب. وهكذا يأتي فيلم «المحبوب»، لا بوصفه حكاية عن أب وابنة فرّقتهما السنوات، وإنما بو
8-البيضاء تضرب موعدا مع الفيلم العربي

تستعد مدينة الدار البيضاء لاستقبال الدورة السابعة من مهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 24 يوليوز الجاري، وسط طموح متواصل لترسيخ مكانة هذه التظاهرة ضمن أبرز المواعيد السينمائية العربية عبر برنامج يجمع بين الم
9-إيرادات قاعات السينما 130 مليون درهم

وثقت الحصيلة السنوية للسينما في المغرب إنجاز 26 فيلما روائيا عام 2025، بينما ناهزت إيرادات قاعات السينما 130 مليون درهم. وأفادت الحصيلة التي نشرها المركز السينمائي المغربي عبر موقعه على الأنترنيت، أن شركات الإنتاج الوطنية استثمرت 596.48 مليون درهم، بينما
10-سينما المخرج الألماني فيم فندرز .. الطرق مرايا الأرواح والمدن خرائط الحنين

في سينما المخرج الألماني فيم فندرز، تتحول الطرق إلى مرايا للأرواح، وتصبح المدن خرائط للحنين، ويغدو الصمت لغةً أكثر فصاحة من الكلمات. يخرج الفن من حدود الفرجة ليدخل إلى المنطقة الأكثر هشاشة في الكائن الإنساني. وهناك، حيث لا تعود السينما مجرد حكاية تُروى، و
ربيع القاطي
1-القاطي يجسد دورًا روسيًا عالميًا يواصل الممثل المغربي ربيع القاطي تعزيز حضوره في الساحة …










