الأمراض
تراند اليوم |
1–برودة القدمين المستمرة تدق ناقوس الخطر
هسبريس – د.ب.أ
قال صندوق التأمين الصحي بألمانيا إن برودة القدمين المستمرة تدق ناقوس الخطر؛ إذ إنها قد تشير إلى الإصابة بأحد الأمراض الخطيرة التالية: انخفاض ضغط الدم: السبب الشائع لبرودة القدمين المستمرة هو انخفاض ضغط الدم؛ بحيث لا يصل الدم إلى الأطراف بشكل كاف. أمراض الأوعية الدموية: الأوعية الدموية الضيقة أو المتكلسة، كما هو الحال في تصلب الشرايين، تجعل تدفق الدم أكثر صعوبة، وغالبا ما تكون الأقدام الباردة مصحوبة بألم أو خدر. متلازمة رينود: يسبب هذا المرض انقباضا تشنجيا في الأوعية الدموية، وخاصة في اليدين والقدمين، وتصبح المناطق المصابة شاحبة وباردة للغاية. داء السكري: يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل مستمر إلى تلف الأعصاب، ما يؤدي إلى انخفاض تدفق الدم وخدر في القدمين. قصور الغدة الدرقية: تلعب الغدة الدرقية دورا مهما في تنظيم درجة حرارة الجسم. وفي حالة القصور الوظيفي للغدة الدرقية ينتج الجسم كمية قليلة جدا من الهرمونات، ما يؤدي إلى الشعور بالبرد. ولتجنب برودة القدمين ينبغي تدفئة الأقدام جيدا من خلال ارتداء الجوارب والملابس الدافئة، مع مراعاة تنشيط الدورة الدموية من خلال ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم وتمارين القدمين والحمامات المتناوبة (ساخن/بارد). وتعتبر حمامات القدم الدافئة، التي يمكن إضافة الزيوت العطرية إليها، مثل زيت إكليل الجبل أو زيت الأوكالبتوس، مفيدة بشكل خاص. ومن المهم أيضا اتباع نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الحصول على كمية كافية من الحديد، إذ إنه يساعد على تنظيم درجة حرارة الجسم. ومن المهم أيضا الإقلاع عن التدخين؛ لأن النيكوتين يسبب انقباض الأوعية الدموية ويزيد من خطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية. وعلى أي حال ينبغي استشارة الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء برودة القدمين المستمرة، لاسيما إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الخدر والألم والتغيرات الجلدية. The post برودة القدمين المستمرة تدق ناقوس الخطر appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–أمراض معدية تستنفر التعليم والصحة
هسبريس – أمال كنين
بدأت المديريات الإقليمية للتربية والتكوين تتفاعل مع الدورية المشتركة بين وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية والتربية الوطنية لتنسيق الجهود للحد من انتشار الأمراض المعدية في المدارس، وضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية. وفي هذا الصدد وجهت مديريات إقليمية للتربية مراسلات ومذكرات توجيهية لمديري المؤسسات التعليمية، تدعوهم فيها إلى اتخاذ إجراءات صارمة للوقاية من هذه الأمراض وحماية التلاميذ والأطر التربوية. وأصدرت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بشيشاوة مذكرة توجيهية إلى مديري ومديرات المؤسسات التعليمية. وأشارت الوثيقة، التي تحمل توقيع المدير الإقليمي محسن البقالي، إلى خطورة انتشار الأمراض الجلدية المعدية، خصوصًا بعد تسجيل حالات إصابة في بعض المؤسسات التعليمية. ودعت المراسلة إلى ضرورة القيام بحملات تعقيم مكثفة داخل المدارس والمرافق الصحية، مع التشديد على النظافة الشخصية والوقاية الصحية. وأكدت المديرية ذاتها على ضرورة مراقبة الوضع الصحي بشكل يومي، والتبليغ الفوري عن أي حالات جديدة قد تستوجب تدخلاً سريعًا؛ كما أشارت إلى أن تقارير المتابعة ستتم معالجتها إلكترونيًا عبر المنظومة المعلوماتية للوزارة لضمان التدخل الفوري والفعال. وشددت المذكرة على أهمية استبعاد التلاميذ المصابين مؤقتًا إلى حين شفائهم، وذلك لتفادي انتقال العدوى إلى زملائهم، مع التأكيد على أهمية تواصل الإدارة مع الأسر لضمان احترام هذه التوجيهات. وفي الإطار نفسه نظمت المديرية الإقليمية بكلميم حملة تحسيسية حول داء الحصبة (بوحمرون)، بتنسيق مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والمديرية الإقليمية للتعليم، وجمعيات الأمهات والآباء، وبإشراف مباشر من السلطات الإقليمية. وتهدف الحملة إلى تأطير تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية حول أهمية التلقيح كحماية ضد مختلف الأمراض. وأصدرت وزارة التربية والتعليم دورية مشتركة لتنسيق الجهود مع وزارة الصحة للحد من انتشار الأمراض المعدية في المدارس، وضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية. الدورية موجهة إلى المسؤولين الجهويين والمحليين في القطاعين للتنسيق واتخاذ إجراءات وقائية للحد من انتشار الأمراض المعدية في الوسط المدرسي، مع الإشارة إلى آلية استبعاد التلاميذ المصابين بمرض معدٍ من المدرسة. وتدعو الوثيقة إلى التزام جميع المؤسسات بتنفيذ الإجراءات الوقائية لحماية الصحة العامة في الوسط المدرسي، مع التأكيد على أهمية التنسيق المشترك بين قطاعي الصحة والتعليم لضمان حماية التلاميذ والأطر التعليمية من الأخطار الصحية، وضمان استمرار العملية التعليمية في ظروف آمنة وصحية. The post أمراض معدية تستنفر التعليم والصحة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–تنظيف الأسنان بالخيط الطبي يقلل خطر السكتات الدماغية
هسبريس – د.ب.أ
كشفت دراسة أمريكية أن تنظيف الأسنان بالخيط الطبي مرة واحدة على الأقل أسبوعيا يقلل مخاطر الإصابة بالسكتات الدماغية التي تنجم عن جلطات الدم أو اضطراب النبض. ووجد فريق بحثي من كلية طب جامعة ساوث كارولينا وكلية أدامز لطب الأسنان في نورث كارولينا أن تنظيف الأسنان بالخيط الطبي يقلل احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية بصرف النظر عن عادات الشخص في ما يتعلق باستخدام فرشاة الأسنان. واعتمد الباحثون على دراسة تتعلق بأمراض القلب، شارك فيها أكثر من 6 آلاف شخص بالغ مصاب بأمراض مزمنة مثل ضغط الدم أو السكري أو ارتفاع الكوليسترول، مع قياس مؤشر كتلة الجسم الخاصة بالمتطوعين وعاداتهم في تنظيف الأسنان ومرات زيارات طبيب الأسنان. وتبين من الدراسة التي نشرها الموقع الإلكتروني “هيلث داي”، المتخصص في الأبحاث الطبية، أن الأشخاص الذين ينظفون أسنانهم بالخيط الطبي تقل لديهم احتمالات الإصابة بالسكتات بسبب الجلطات التي تمنع وصول الدم إلى المخ بنسبة 22%، والسكتات بسبب الجلطات التي تمنع وصول الدم إلى القلب بنسبة 44%، والسكتات الناجمة عن الرجفان الأذيني أو اختلال نبض القلب بنسبة 12%، وكانت هذه النتائج بمثابة مفاجأة للباحثين. وقال الباحثون إن “تنظيف الأسنان بالخيط الطبي “يقلل احتمالات الإصابة بالسكتات عن طريق الحد من العدوى والتهابات الفم، كما أنه يشجع على انتهاج عادات صحية أخرى”، وأكدوا أن هذه الفوائد ليست لها صلة بعادات الشخص في ما يتعلق بتنظيف أسنانه بالفرشاة أو الحرص على زيارة طبيب الأسنان. وذكر الباحثون أن تنظيف الأسنان بالخيط الطبي يقلل أيضا احتمالات الإصابة بتجاويف الأسنان وأمراض اللثة بشكل عام. The post تنظيف الأسنان بالخيط الطبي يقلل خطر السكتات الدماغية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–عقاقير تخفيض الوزن .. منافع مرغوبة ومخاطر مرصودة
د.ب.أ – فالتر فيليمز
قال العلماء إن عقاقير خفض الوزن التي تتمتع بشعبية كبيرة، مثل ويجوفي، أصبحت تتصدر عناوين الأخبار بسبب قدرتها على تمكين الأشخاص من السيطرة على داء السكري وخفض الوزن الزائد بالإضافة إلى منافع أخرى. وخلصت دراسة جديدة إلى أنه يتردد أيضا أن هذه العقاقير، التي أصبح الأطباء يوصون بتعاطيها بصورة متزايدة، تخفض احتمالية إصابة الشخص زائد الوزن بأزمة قلبية أو سكتة دماغية أو الخرف أو الذهان أو الإدمان. مع ذلك، توصل علماء جامعة واشنطن، الذين قاموا بتقييم مجموعة كبيرة من البيانات، إلى أن مستخدمي هذه العقاقير يواجهون خطورة الإصابة بمشاكل الجهاز الهضمي والتهاب المفاصل بصورة أكبر. وبصورة أساسية، تعمل العقاقير أساسا على إطالة الوقت الذي يبقي فيه الطعام في الجهاز الهضمي، مما يجعل المرء يشعر بالشبع لفترة أطول. ويتناول الأشخاص العقاقير مرة أسبوعيا، كما اتضح أنها تساعد المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وتساعد الأشخاص بصورة كبيرة على خفض أوزانهم. ويبحث العلماء الآن بشأن ما إذا كانت منبهات المستقبلات “جي ال بي-1” (جي ال بي-1-ار ايه)، التي تشمل ويجوفي، يمكن أن تحمي من أمراض أخرى مثل باركنسون والزهايمر. وقال زياد العلي، الذي ترأس دراسة جامعة واشنطن: “في ظل حداثة العقاقير وصعود شعبيتها بصورة سريعة، من المهم تحليل تأثيراتها بصورة منهجية على جميع أنظمة الجسم لفهم ما الذي تقوم به وما الذي لا تقوم به”. وتخلف العقاقير تأثيرات إيجابية متوسطة على الذين يعانون من حالات تتعلق بالإدمان مثل الكحوليات والمواد الأفيونية والتبغ والقنب، بالإضافة إلى الاضطرابات الذهانية والخرف مثل الزهايمر واضطرابات تخثر الدم والمشاكل المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية والأمراض المعدية والمشاكل التنفسية من التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي إلى مرض الانسداد الرئوي المزمن. وقال العلماء إن العقاقير كانت فعالة بصورة معتدلة، حيث خفضت الخطورة بنسبة تتراوح من 10% إلى 20% في كل حالة. وقال العلي إن العقاقير تعمل على المستقبلات في مناطق بالمخ مسؤولة عن السيطرة على الاندفاع والإدمان، مما ربما يفسر تأثيرها على كبح الشهية والإدمان. كما تساعد على تقليص الالتهاب في المخ، وهو ما يشير إلى احتمالية تقليصها لخطورة الخرف. وتناولت الدراسة المخاطر المرتبطة بالعقاقير، وأكدت تحليلات تقول إنها غير مرتبطة بالأفكار الانتحارية والأفكار المتعلقة بإيذاء النفس، كما أنها تخفض هذه الخطورة، حيث قالت إن العقاقير يمكن أن يكون لها خصائص مضادة للاكتئاب. ولكن المخاطر تتضمن المشاكل المتعلقة بالجهاز الهضمي مثل الغثيان والقيء وحرقان المعدة، والتهاب المفاصل، واضطرابات النوم، وانخفاض ضغط الدم. وفي حالات نادرة، يمكن أن تؤدي العقاقير إلى حدوث عمليات التهاب في الكليتين والبنكرياس. وتتضمن الدراسة بيانات من وزارة شؤون المحاربين القدامى الأمريكية، قارنت 216 ألف شخص تناولوا منبهات الاستقبال “جي ال بي 1” من أجل داء السكري من النوع الثاني، مع 2,1 مليون شخص يستخدمون هذه العقاقير. وقال الأطباء إن الأنباء جاءت مطمئنة بوجه عام. وقال طبيب الجهاز الهضمي فرانك تاك من مستشفي شارتي في برلين، الذي شارك في الدراسة التي تم نشرها في دورية “ناتشر ميديس”، إن “هذه المجموعات الكبيرة من البيانات تبرز التوازن الإيجابي بين مخاطر ومنافع هذه الإعدادات”. وعلى الرغم من منافع مجموعة البيانات المكثفة ونطاق النتائج، إلا أنه لم يمر سوى أقل من أربعة أعوام منذ أن أصبحت هذه العقاقير متاحة. وهذا يعني أنه يمكن للعلماء الآن التصريح بالقليل فقط بشأن التأثيرات طويلة المدى مثل احتمالية زيادة خطورة الإصابة بالأورام، على الرغم من عدم وجود مؤشرات على ذلك الآن. The post عقاقير تخفيض الوزن .. منافع مرغوبة ومخاطر مرصودة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–أخصائي في الأورام يستعرض احتياطات لتفادي السرطان
هسبريس – د.ب.أ
على الرغم من التقدم الحاصل في مجال العلاج من السرطان، إلا أن هذا المرض لا يزال يمثل تحديا كبيرا للصحة العامة. وفيما يلي يوضح الدكتور جيف فاسيركا، أخصائي أمراض الدم والأورام خريج كلية الطب بجامعة سانت جورج في غرينادا، أهمية التعرف على مخاطر السرطان ويقدم بعض النصائح للكشف عنه. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، يعد السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم حيث يتسبب في وفاة ما يقرب من 9,7 مليون شخص. وتشمل عوامل الخطر الرئيسية، بحسب منظمة الصحة العالمية، تعاطي التبغ واستهلاك الكحول والنظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني وتلوث الهواء. كما تلعب عوامل الخطر غير القابلة للتغيير، مثل العمر والمواد المسرطنة والعوامل الوراثية وضعف جهاز المناعة، دورا في الإصابة. تسهّل الفحوصات المنتظمة العلاج السريع من الإصابة بالسرطان، وبالتالي خفض عدد الوفيات المرتبطة به. وتعد فحوصات الكشف المنتظمة مثل تصوير الثدي بالأشعة السينية ومسحات عنق الرحم وتنظير القولون ضرورية للكشف عن أية مشاكل في وقت مبكر، وتمكين العلاج السريع وتعزيز فرص النجاة من المرض. على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي اكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكرة إلى زيادة نسبة معدل البقاء على قيد الحياة لخمس سنوات إلى 99% في حال تقديم العلاج المناسب في الوقت المناسب، مقارنة بنسبة 27% فقط في حال الكشف المتأخر. قد تختلف الأعراض حسب نوع السرطان، ولكن هناك بعض العلامات الرئيسية يجب الانتباه إليها لضمان اتخاذ تدابير سريعة والوقاية الاستباقية، مثل: الأعراض الجسدية: ظهور كتل غير مبررة وتورم وسعال وضيق في التنفس وتغيرات في الإخراج ونزيف غير متوقع وفقدان الوزن غير المقصود والتعب والألم غير المبرر وظهور الشامات الجديدة. مشاكل الجهاز البولي: المضاعفات بما في ذلك الحاجة الملحة للتبول بشكل متكرر وعدم القدرة على التبول والألم. أعراض أخرى: تغيرات غير عادية في الثدي وفقدان الشهية والألم المستمر وحموضة المعدة والتعرق الليلي الشديد. إن اتباع أنماط حياة أكثر صحة ومواكبة مواعيد اللقاحات الأساسية ومعالجة المخاطر البيئية، يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بالسرطان. أسلوب حياة صحي: تجنُّب منتجات التبغ والحفاظ على وزن صحي واتباع نظام غذائي صحي والامتناع عن تناول الكحول. الحصول على اللقاحات اللازمة: أخذ اللقاحات ضد فيروس الورم الحليمي البشري والتهاب الكبد الوبائي “ب” والفيروسات الأخرى، التي قد تعرض الأشخاص للخطر. معالجة المخاطر من محيطك: تجنب التعرض للأشعة فوق البنفسجية واستخدام وسائل الحماية من الشمس والحد من التعرض لتلوث الهواء الخارجي والداخلي. ومن الجدير بالذكر أن للتوعية العامة والتثقيف حول أهمية الفحص المبكر دورا بارزا في تشجيع المزيد من الناس على الخضوع لتلك الفحوصات، التي يمكنها إنقاذ الحياة. The post أخصائي في الأورام يستعرض احتياطات لتفادي السرطان appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–خبيرة في الطب النفسي تذكر بالفرق بين الخوف والرهاب
هسبريس – د.ب.أ
قالت الدكتورة بيترا بيشونر إن ليس كل خوف يعد رُهابا (فوبيا)، موضحة أن الخوف يصير رُهابا عندما يتفاعل المرء بشكل قوي وغير مناسب تجاه أشياء أو مواقف محددة للغاية، على سبيل المثال بأعراض القلق مثل ضيق الصدر وتسارع ضربات القلب والغثيان والدوار والاحمرار. وأضافت أخصائية الطب النفسي والعلاج النفسي والطب النفسي الجسدي الألمانية أن هناك معيارا آخر لتشخيص الرُهاب، ألا وهو مدى القيود التي يتعرض لها المرء في حياته اليومية، على سبيل المثال عندما تمنع المخاوف الاتصالات الاجتماعية أو يصبح السفر مستحيلا بسبب الخوف من الطيران (رُهاب الطيران) أو تنتهي أمسية الشواء قبل الأوان بسبب الخوف من العناكب (رُهاب العناكب). وفي هذه الحالة ينبغي استشارة طبيب نفسي للخضوع للعلاج النفسي مثل العلاج السلوكي المعرفي، الذي يساعد المريض على فهم أنماط تفكيره وتغييرها، على ثلاثة محاور، أولا: التعرف على دورة الخوف كسلسلة من الأفكار والمشاعر وردود الفعل الجسدية والسلوكيات، ثانيا: تطوير استراتيجيات بديلة للتفكير والعمل، ثالثا: التعلم أثناء العلاج لمواجهة المخاوف الرُهابية حتى تصبح أقل قوة وقابلية للسيطرة أو حتى التغلب عليها. وأكدت بيشونر أن مفتاح التغلب على الرهاب هو مواجهته، وذلك من خلال ما يعرف بتمارين التعرض؛ حيث يواجه المريض في هذه التمارين مخاوفه المحددة خطوة بخطوة، ومن ثم يتضاءل الخوف مع مرور الوقت. The post خبيرة في الطب النفسي تذكر بالفرق بين الخوف والرهاب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–بحة الصوت قد تنذر بهذه الأمراض
هوية بريس
هوية بريس – وكالات قالت الجمعية المهنية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة بألمانيا إن لـ”بحة الصوت” أسبابا عدة، منها ما هو بسيط ومنها ما هو خطير. وأوضحت الجمعية أن الأسباب البسيطة لبحة الصوت تتمثل في نزلة البرد، كما أنها قد تكون أثرا جانبيا لبعض الأدوية مثل بخاخ الكورتيزون المستخدم لعلاج الربو. كما قد تنذر بحة الصوت بالإصابة بأحد الأمراض الخطيرة مثل الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والارتجاع المريئي وشلل الحبال الصوتية وسرطان الحنجرة. لذا ينبغي استشارة الطبيب في حال استمرار بحة الصوت على مدار فترة زمنية طويلة، لا سيما في حالة عدم وجود تفسير لها، وكذلك إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى. وتتمثل الأعراض المصاحبة في اختفاء الصوت تماما وصعوبات البلع وصعوبات التنفس والشعور بغصة في الحلق، بالإضافة إلى فقدان الوزن غير المبرر والتعب المستمر وتراجع المجهود البدني، حسب “الجزيرة”. The post بحة الصوت قد تنذر بهذه الأمراض appeared first on هوية بريس.
8–تعرفوا عليها.. أقنعة تخفي أمراض الغدة الدرقية
mostapha harrouchi
تشير الدكتورة آنا تيبلوفا أخصائية الغدد الصماء إلى أن قصور الغدة الدرقية قد يكون مخفيا وراء أعراض أمراض أخرى، يسميها الأطباء مجتمعة “الأقنعة“. ووفقا لها قصور الغدة الدرقية هو نقص مستمر في مستوى الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية. وتقول: “يميزون مثلا ما يسمى بالقناع “الجلدي“، الذي تكون مظاهره في كثير من الأحيان سببا لاستشارة طبيب الأمراض الجلدية والتناسلية، الذي يتميز بجفاف الجلد و”خشونته”، وتساقط الشعر، وهشاشة الأظافر. وهناك أيضا قناع “القلب” عندما يشعر المريض بالقلق من ارتفاع ضغط الدم الشرياني واضطراب عملية التمثيل الغذائي للدهون وانخفاض ضربات القلب“. وتشير إلى أن القناع الآخر هو قناع “الجهاز الهضمي” الذي غالبا ما تكون أعراضه معاناة الشخص من الإمساك واضطراب تدفق الصفراء واليرقان. كما هناك قناع “أمراض النساء” الذي يظهر على شكل اضطراب الدورة الشهرية والعقم. وتقول: “بالإضافة إلى ذلك، هناك قناع “نفسي”، حيث يعاني المريض من الاكتئاب وانخفاض القدرات العقلية. لذلك يجب عند وجود الأعراض المذكورة أعلاه زيارة طبيب الغدد الصماء لإجراء فحص مفصل وتحديد العلاج المناسب لأن تطور قصور الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى ظهور مضاعفات تهدد الحياة، مثل استسقاء التامور (تراكم السوائل في تجويف التامور)“. المصدر: gazeta.ru The post تعرفوا عليها.. أقنعة تخفي أمراض الغدة الدرقية appeared first on Le12.ma.
9–السعرات الحرارية الصباحية تكافح اكتئاب مرضى القلب
هسبريس – د.ب.أ
كشفت دراسة أجريت في الصين أن تناول وجبة إفطار غنية بالسعرات الحرارية ربما يساعد في حماية مرضى أمراض القلب من الإصابة بالاكتئاب. وذكر فريق بحثي من جامعة هاربين الصينية أن هناك أدلة متزايدة تربط بين أمراض القلب والاكتئاب، وقد تبين أن العناصر الغذائية تلعب دورا مهما في تخفيف أعراض الاكتئاب لدى المصابين بأمراض القلب والشرايين الدموية. وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية BMC Psychiatry المتخصصة في أبحاث طب النفس، قام الباحثون بتحليل بيانات صحية تخص قرابة 32 ألف شخص مع تسجيل نوعية الأغذية التي يتناولها المتطوعون في الأيام العادية، وكان من بينهم نحو 3 آلاف و500 شخص مصابين بأمراض القلب وزهاء 550 شخصا يعانون من الاكتئاب. واتضح من الدراسة أن المغذيات الرئيسية، مثل البروتين والكربوهيدرات، لا ترتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالاكتئاب؛ في حين أن تحويل بعض السعرات الحرارية من وجبة العشاء إلى الإفطار قد يعود بالفائدة. وأكد الباحثون، في تصريحات أوردها الموقع الإلكتروني هيلث داي المتخصص في الأبحاث الطبية، أن التوقيت الذي نأكل فيه هو بنفس أهمية نوعية الأغذية التي نتناولها. وأضاف هؤلاء الباحثون أنه “لا بد من التنسيق بين توقيت استهلاك المغذيات الغنية بالطاقة وبين التغيرات الجسمانية التي تطرأ على كل شخص للحد من مخاطر الإصابة بالاكتئاب”. The post السعرات الحرارية الصباحية تكافح اكتئاب مرضى القلب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–الوقاية من نزلات البرد ترتبط بالنوم سبع ساعات في الليل
هسبريس – د.ب.أ
في فصل الشتاء تنتشر نزلات البرد والأنفلونزا، ويقول الأطباء إن إحدى طرق الوقاية منها هي الحصول على قسط وافر من النوم ليلا. وقالت الباحثة نانسي فولدفري، أخصائية أبحاث النوم في مركز كليفلاند الطبي في الولايات المتحدة، إن “النوم ينطوي على أهمية بالغة في الحفاظ على سلامة الجهاز المناعي للجسم، وبالتالي فإننا بحاجة للحصول على قسط وافر من ساعات النوم ليلا”. وأضافت فولدفري في تصريحات للموقع الإلكتروني “هيلث داي”، المتخصص في الأبحاث الطبية، أن “انتظام دورة النوم والاستيقاظ يساعد في الحصول على نظام مناعي مثالي”. وأكدت أنه بدون الحصول على فترة كافية من النوم، لن يجد الجهاز المناعي الوقت الكافي لتجديد نشاطه والقيام بدوره في مكافحة الأمراض. وينصح الخبراء من مركز كليفلاند بأن يحصل البالغون على سبع ساعات من النوم ليلا على الأقل. وقالت فولدفري إنه في حالة الإصابة بالأرق أو عدم القدرة على النوم ليلا، ينصح بعدم استخدام الهاتف المحمول قبل الخلود للنوم، وزيارة الطبيب في حالة الشكوى من بعض المشكلات مثل الغطيط أو الشعور بالإجهاد على مدار اليوم. وأكدت: “إذا كنت تريد أن تحافظ على صحتك على المدى الطويل، فمن المهم الاهتمام بالنوم والتأكد من تلافي أي مشكلات صحية تحول دون الحصول على القدر الكافي من ساعات النوم”. The post الوقاية من نزلات البرد ترتبط بالنوم سبع ساعات في الليل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.















