الأمن الغذائي
1–هلال.. الأمن الغذائي في إفريقيا أولوية استراتيجية للملك
mostapha harrouchi
أكد عمر علال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، أمس السبت بجنيف، أن الملك محمد السادس وضع الأمن الغذائي واستدامة النظم الغذائية في صلب الأولويات الاستراتيجية لإفريقيا وأولوية ضمن استراتيجيته للتعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي، ولا سيما تجاه إفريقيا. وأوضح هلال، في مداخلة له خلال دورة استثنائية من منتدى ”كرانس مونتانا” (14-16 نونبر)، أنه بفضل هذه السياسة الملكية الإرادية، تمكن المغرب من إرساء “مقاربة متكاملة” تهدف إلى ضمان توفر الغذاء، وتعزيز التنمية الفلاحية والقروية المستدامة، وإعطاء الأولوية لحماية الموارد الطبيعية والتكيف مع تغير المناخ. وأشار إلى أن التعاون “التضامني والمتبصر” للملك يركز بشكل أساسي على المبادرات والمشاريع والاستثمارات العمومية والخاصة لإطلاق الإمكانات الكاملة للفلاحة المستدامة في إفريقيا. وأضاف هلال أن هذا التعاون يتم تنفيذه من خلال ثلاث أدوات: وزارة الشؤون الخارجية، التي تضطلع بمهمة الإشراف على التنفيذ المنظم للرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب، ووزارة الفلاحة، المسؤولة عن السياسات العمومية والاستراتيجيات القطاعية في المجال الفلاحي، ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، الذراع التنفيذي لهذه الرؤية والرائد القاري في سوق الأسمدة. وذكّر السفير بإطلاق المغرب سنة 2016 لمبادرة “تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية”، وكذا مبادرة “تريبل إس” ، التي تم إطلاقها إلى جانب السنغال، والتي تهدف إلى دعم الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا، وكذا افتتاح 12 تمثيلية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في مختلف مناطق القارة، وتعزيز إنتاج وتوزيع الأسمدة استجابة للارتفاع الكبير في أسعار المُخصبات في أعقاب النزاعات الجيوسياسية التي شهدتها القارة خلال السنتين الأخيرتين. وأشار إلى أن المجموعة المغربية قامت بمنح آلاف الأطنان من المُخصبات للعديد من البلدان الإفريقية، وهي مبادرة تندرج في إطار التضامن والعناية التي توليها المملكة للفلاحين الأفارقة. كما شدد السفير على أن انعدام الأمن الغذائي أضحى “معضلة أمنية عالمية تؤجج الصراعات وتتسبب في تدفقات الهجرة، وتفاقم عدم الاستقرار السياسي، وتوفر أرضية خصبة للتطرف العنيف“. وفي هذا السياق، لفت هلال الانتباه إلى الترابط بين الأمن الغذائي وتغير المناخ والنزاع المسلح، مشددا على أن كل عامل من هذا الثالوث يؤدي إلى تفاقم العاملين الآخرين، مما يخلق تحديا عالميا للتنمية المستدامة. وخلص السفير إلى ضرورة “وضع الأمن الغذائي ضمن منظور الاستدامة والإنصاف الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والتضامن الدولي والسلام والأمن الدوليين“. وتهدف هذه الدورة من منتدى كرانس مونتانا، التي عقدت في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، إلى فتح نقاش معمق حول رهانات العهد الجديد في ما يتعلق بالأمن العالمي والعلاقات الدولية والتنمية الاقتصادية والأعمال والاستثمار. ويعتبر منتدى “كرانس مونتانا” موعدا لا محيد عنه لصناع القرار وعالم الأعمال، لمناقشة القضايا الكبرى. وقد عقد المنتدى العديد من دوراته في المغرب، وتحديدا في مدينة الداخلة. The post هلال.. الأمن الغذائي في إفريقيا أولوية استراتيجية للملك appeared first on Le12.ma.
2–الكاريكاتير يدعم قضايا العالم بأكادير
هسبريس من أكادير
اختتمت نهاية الأسبوع الماضي بمدينة أكادير الدورة السابعة من المهرجان الدولي للكاريكاتير بأفريقيا، التي انعقدت تحت شعار” الأمن الغذائي: العالم متعطش للقرارات الكبرى”، وشهدت مشاركة قياسية، إذ بلغ عدد الفنانين المشاركين 412 فنانًا وفنانة يمثلون 80 دولة من مختلف القارات، من بينهم 30 فنانًا مغربيًا، في حضور بارز للفن الساخر العالمي. المهرجان الذي تنظمه جمعية أطلس للكاريكاتير (AAC) بشراكة مع أسبوعية “لوكنار ليبيري” وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، احتضن أعمالًا فنية متميزة ضمن المسابقة الدولية التي طرحت موضوع الأمن الغذائي كقضية محورية. وبلغ عدد الرسومات الكاريكاتورية المتنافسة 1200 عمل، عكست بشكل فني التحديات العالمية كالجفاف، الاحتباس الحراري، الحروب والأوبئة. في تصريح خاص لهسبريس، أكد مدير المهرجان، الناجي بناجي، أن هذه الدورة تميّزت بالتنوع الفني والحضور الدولي الواسع، إذ ضم المهرجان فنانين من ثلاث قارات، ما يعكس المكانة العالمية لهذا الحدث الفني. وأضاف بناجي أن إدارة المهرجان تسعى إلى تطوير الفعاليات باستمرار وتوسيع قاعدة المشاركين، مع التركيز على إشراك الشباب من خلال ورشات تدريبية ولقاءات تفاعلية لتعزيز مهاراتهم. وأعلن رئيس لجنة التحكيم الدولية، الفنان مبارك بوعلي، نتائج المسابقة الدولية التي عرفت منح الجائزة الأولى “لوكنار ليبيري” لأحمد رحمة من تركيا، بينما كانت الجائزة الثانية “إفريقيا” لعبد الله الدرقاوي من المغرب، وآلت الجائزة الثالثة “ضربة قلم” إلى “Mojmir Mihatov” من كرواتيا. وعادت الجوائز الخاصة إلى “Kessusanto Luisvia” من إندونيسيا، وعلي شافي من إيران، و”Blig Ba” من الصين، و”Dendy Heru Hardono” من إندونيسيا، و”Klaus Pitter” من النمسا، وأحمد منصور من مصر، وعبد الغني بن حريزا من الجزائر، وسناء حرار وخالد باها من المغرب. وكرّم المهرجان هذه السنة الفنان المغربي الرائد نور الدين بناني، الذي شكل حضوره فرصة للاحتفاء بإسهاماته الكبيرة في فن الكاريكاتير والرسوم المصورة. وبهذه المناسبة، أقيمت مسابقة دولية “لبورتريه بناني” بمشاركة أكثر من 100 عمل فني من مختلف الدول؛ وتوج بالجوائز الثلاث الأولى “Marco D’Agostino” من إيطاليا، و”Shahram Shirzadi” من إيران، و”Zoran Tovirac” من كرواتيا؛ مع احترام التوالي. وعادت الجوائز الخاصة إلى “Antonio Santos” من البرتغال، و”Samba Ndar” من السنغال، و”Dedy Ranggameda” من إندونيسيا، و”Marian Avramescu” و”Cornel-marin Chiorean” من رومانيا، و”Susthanto Thanto” من إندونيسيا، و”Alvaro Seguin Amor” من إسبانيا، والعوني الشعوبي ويوسف خوي من المغرب وفي تصريح لرئيس لجنة التحكيم مبارك بوعلي، أكد على المستوى العالي للأعمال المشاركة، مشيرًا إلى أن اختيار الفائزين لم يكن سهلًا نظرًا لجودة الرسومات وأفكارها المبتكرة. وأضاف أن المشاركين قدّموا رسائل فنية قوية حول التحديات التي يواجهها العالم اليوم، خاصة فيما يتعلق بقضية الأمن الغذائي. على هامش المهرجان، عُقدت ندوة دولية تحت عنوان “الكاريكاتير بمختلف لغات العالم”، شارك فيها نخبة من الفنانين المغاربة والدوليين، من بينهم العربي الصبان من المغرب، كريم كانكي من السنغال، باسول كريستيان من بوركينافاسو، ريكاردو فيريرا من البرتغال، الشادلي بلخامسة من تونس، ألفارو سيغوين أمور من إسبانيا، والصحافيون بوشعيب الضبار، محمد اغلالي، عبد المجيد الحمداوي وإبراهيم الحيسن. وأكد مدير المهرجان الجامعي التربوي، هشام الخليفي، في تصريح لهسبريس، أن المهرجان في إطار انفتاحه على الأوساط الأكاديمية، نظم نسخة جديدة من المهرجان الجامعي للثقافة والفنون التربوية بالتعاون مع المدرسة العليا للتربية والتكوين بجامعة ابن زهر بأكادير. حضر هذه الفعاليات ثلة من الأساتذة والطلبة الباحثين وتم تأطيرها من طرف “”FUCAP24″ تحت شعار الفنون البصرية والتعليم: تجارب وآفاق”. وأضاف الخليفي أن المهرجان يسعى ليصبح مؤسسة فنية حقيقية تُعنى بتطوير فن الكاريكاتير وتوظيفه لمعالجة القضايا الإنسانية الكبرى. The post الكاريكاتير يدعم قضايا العالم بأكادير appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–أكثر من نصف سكان السودان يعانون من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي
Maroc24
أفاد تقرير أممي، صدر اليوم الثلاثاء، بأن أزيد من 24.6 مليون سوداني، أي ما يعادل نصف سكان البلاد، يعانون من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي. وأوضح التقرير، الصادر عن مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، أن السودان يواجه أزمة مجاعة واسعة النطاق، إلى جانب ارتفاع معدلات سوء التغذية الحاد وتفاقم أوضاع النزوح الجماعي، مما يزيد من تدهور الوضع الإنساني “المتأزم بالفعل”. وأشار المصدر ذاته إلى أن المجاعة (المرحلة الخامسة من التصنيف الدولي للجوع)، تؤثر على ما لا يقل عن خمس مناطق، من بينها مخيم زمزم في شمال دارفور، وأجزاء من جبال النوبة الغربية، مع توقعات بامتدادها إلى خمس مناطق أخرى. كما حذر التقرير من أن 17 منطقة أخرى تواجه خطر المجاعة، خاصة تلك التي تستقبل أعدادا كبيرة من النازحين، وتشمل هذه المناطق أجزاء من شمال وجنوب دارفور، إلى جانب ولايتي الخرطوم والجزيرة. وأكد التقرير أن المجاعة ليست مجرد نقص في الغذاء، بل تعد “تجسيدا متطرفا للمعاناة الإنسانية”، حيث تنطوي على “تدهور عميق في الصحة وسبل العيش والهياكل الاجتماعية، مما يترك مجتمعات بأكملها في حالة من اليأس”. وأضاف التقرير أن ملايين السودانيين يصنفون حاليا ضمن أعلى ثلاث فئات من المجاعة، وفق التصنيف الدولي للأمن الغذائي، وهي المرحلة الثالثة (الأزمة)، والمرحلة الرابعة (الطوارئ)، والمرحلة الخامسة (الكارثة). و م ع The post أكثر من نصف سكان السودان يعانون من مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي appeared first on Maroc24.
4–روسيا تزيد توريد القمح إلى المغرب
هسبريس من الرباط
أعلنت الوكالة الوطنية الزراعية الروسية تحقيق مستويات قياسية في ما يهم كميات القمح اللين التي تم تصديرها إلى المغرب. وحسب ما نقلته الوكالة عن بيانات من المركز الاتحادي لتنمية صادرات المنتجات الصناعية الزراعية بروسيا، فإن روسيا صدرت إلى المغرب، منذ يوليوز الماضي، حوالي 900 ألف طن من القمح اللين. وفي هذا الإطار، قال رئيس قسم تحليل الأسواق الزراعية في شركة روسية متخصصة، إيجور بافنسكي، في تعليقات نقلها موقع “Agroexport” الروسي، إنه “بسبب حالات الجفاف المتكررة في المغرب، انخفض إنتاج القمح وزادت الواردات. وفي الموسم الحالي أنتجت البلاد 2.5 مليون طن، أي أقل بنسبة 40 بالمائة عن نتيجة الموسم السابق، وتوقعات بأن تصل واردات البلاد إلى 7.5 ملايين طن مقابل 46.5 مليون طن في الموسم السابق”. وقال بافنسكي إنه في السابق كان المصدرون الرئيسيون للقمح اللين إلى المغرب هم فرنسا (من 1.5 إلى 2.8 مليون طن في الموسم الواحد)، وألمانيا (1.1-1.2 مليون طن) وكندا (700-900 ألف طن)، وزودت روسيا ما يصل إلى 300 إلى 600 ألف طن. وفي موسم 2022/2023 توقف استيراد القمح الروسي، لكن في موسم 2023/2024 تمكنت روسيا من حل مشاكل التصدير جزئيا وصدرت نحو 500 ألف طن إلى المغرب. وأضاف أنه تم بالفعل في النصف الأول من الموسم الحالي تصدير 900 ألف طن من القمح اللين، وهو ما يفوق المعروض لجميع المواسم السابقة ككل. وأكد بافنسكي أنه في الوقت نفسه صدرت فرنسا 190 ألف طن فقط، وصدرت جميع دول الاتحاد الأوروبي (بما في ذلك رومانيا وبلغاريا) 770 ألف طن فقط خلال 6 أشهر من الموسم. وقال الخبير الروسي: “مع الأخذ في الاعتبار النمو في المحصول الإجمالي للقمح القاسي، يمكن لروسيا أن تزود المغرب بالقمح الصلب وتحل محل كندا، وكذلك الشعير الذي ينخفض إنتاجه في المغرب”. وسبق أن توصل المستوردون المغاربة والمصدرون الروس المشتغلون في مجال الحبوب إلى تفاهمات ثنائية متقدمة ينتظر منها أن تشكل عنصرا إضافيا للعلاقات التجارية بينهما، وذلك في إطار اللقاء الأول من نوعه الذي جمع بينهم بالدار البيضاء، الجمعة 29 نونبر 2024، والذي جرى الاستعداد له على مدى فترة زمنية طويلة وبوساطة من سفارة موسكو بالرباط. The post روسيا تزيد توريد القمح إلى المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–تقرير.. المغرب أحد أكبر منتجي الصخور الفوسفاطية على الصعيد العالمي
mostapha harrouchi
أبرز تقرير حول الأمن الغذائي بالمملكة المتحدة 2024 الضوء على العلاقات الزراعية مع المغرب، وكذلك التحديات التي تواجه بريطانيا في مجال إنتاج الغذاء. وأشار التقرير، الذي أنجزته وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية بالمملكة المتحدة، إلى زيادة واردات المنتجات الفلاحية من المغرب خلال سنة 2023. وبذلك، يعد المغرب أحد أكبر مصدري الخضراوات الطازجة إلى المملكة المتحدة، حيث يمثل وحده 7,5 بالمائة من إجمالي هذه الصادرات في عام 2023، وفقا للتقرير، الذي أشار أيضا إلى كل من إسبانيا وهولندا وفرنسا وبولندا ضمن المصدرين الرئيسيين لهذه المنتجات إلى المملكة المتحدة. وحسب المصدر ذاته، فإن هذا التنويع في الشركاء مك ن المملكة المتحدة من تعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة الصدمات العالمية مثل الظروف المناخية القاسية والتوترات الجيوسياسية. من جهة أخرى، تطرق التقرير البريطاني إلى إنتاج الأسمدة، مشيرا إلى أن المغرب يظل أحد أكبر منتجي الصخور الفوسفاطية على الصعيد العالمي، إلى جانب الصين والولايات المتحدة. وأوضحت الوثيقة أن إنتاج الأسمدة الفوسفاطية سجل تراجعا طفيفا بنسبة 1,9 بالمائة ليصل إلى 46,1 مليون طن بين عامي 2019 و2022، رغم أن الاتجاهات طويلة الأجل تظهر نموا شاملا. ويعد تقرير الأمن الغذائي في المملكة المتحدة تحليلا للبيانات الإحصائية، حيث ي عرض على برلمان ويستمنستر مرة واحدة على الأقل كل ثلاث سنوات. ويدرس التقرير الاتجاهات السابقة والحالية والمستقبلية المتعلقة بالأمن الغذائي بهدف تقديم تحليل شامل ومحايد لوضع الأمن الغذائي في المملكة المتحدة. ويستند التقرير إلى مجموعة واسعة من البيانات التي نشرتها المصادر الرسمية والإدارية والأكاديمية والحكومية الدولية. وتم تصميم تقرير الأمن الغذائي في المملكة المتحدة كقاعدة بيانات مستقلة تهدف إلى تزويد الحكومة والبرلمان والفاعلين في سلسلة الغذاء والجمهور العام بالبيانات والتحليلات اللازمة لمراقبة الأمن الغذائي في المملكة المتحدة وتطوير استجابات فعالة للتحديات المطروحة. The post تقرير.. المغرب أحد أكبر منتجي الصخور الفوسفاطية على الصعيد العالمي appeared first on Le12.ma.
6–الأمن الغذائي.. تقرير بريطاني يسلط الضوء على العلاقات الفلاحية مع المغرب
nyroz
أبرز تقرير حول الأمن الغذائي بالمملكة المتحدة 2024 الضوء على العلاقات الزراعية مع المغرب، وكذلك التحديات التي تواجه بريطانيا في مجال إنتاج الغذاء. وأشار التقرير، الذي أنجزته وزارة البيئة والغذاء والشؤون الريفية بالمملكة المتحدة، إلى زيادة واردات المنتجات الفلاحية من المغرب خلال سنة 2023. وبذلك، يعد المغرب أحد أكبر مصدري الخضراوات الطازجة إلى المملكة المتحدة، حيث يمثل وحده 7,5 بالمائة من إجمالي هذه الصادرات في عام 2023، وفقا للتقرير، الذي أشار أيضا إلى كل من إسبانيا وهولندا وفرنسا وبولندا ضمن المصدرين الرئيسيين لهذه المنتجات إلى المملكة المتحدة. وحسب المصدر ذاته، فإن هذا التنويع في الشركاء مكّن المملكة المتحدة من تعزيز قدرتها على الصمود في مواجهة الصدمات العالمية مثل الظروف المناخية القاسية والتوترات الجيوسياسية. من جهة أخرى، تطرق التقرير البريطاني إلى إنتاج الأسمدة، مشيرا إلى أن المغرب يظل أحد أكبر منتجي الصخور الفوسفاطية على الصعيد العالمي، إلى جانب الصين والولايات المتحدة. وأوضحت الوثيقة أن إنتاج الأسمدة الفوسفاطية سجل تراجعا طفيفا بنسبة 1,9 بالمائة ليصل إلى 46.1 مليون طن بين عامي 2019 و2022، رغم أن الاتجاهات طويلة الأجل تظهر نموا شاملا. ويعد تقرير الأمن الغذائي في المملكة المتحدة تحليلا للبيانات الإحصائية، حيث يُعرض على برلمان ويستمنستر مرة واحدة على الأقل كل ثلاث سنوات. ويدرس التقرير الاتجاهات السابقة والحالية والمستقبلية المتعلقة بالأمن الغذائي بهدف تقديم تحليل شامل ومحايد لوضع الأمن الغذائي في المملكة المتحدة. ويستند التقرير إلى مجموعة واسعة من البيانات التي نشرتها المصادر الرسمية والإدارية والأكاديمية والحكومية الدولية. وتم تصميم تقرير الأمن الغذائي في المملكة المتحدة كقاعدة بيانات مستقلة تهدف إلى تزويد الحكومة والبرلمان والفاعلين في سلسلة الغذاء والجمهور العام بالبيانات والتحليلات اللازمة لمراقبة الأمن الغذائي في المملكة المتحدة وتطوير استجابات فعالة للتحديات المطروحة. The post الأمن الغذائي.. تقرير بريطاني يسلط الضوء على العلاقات الفلاحية مع المغرب appeared first on Le12.ma.
7–المغرب يحدد التعويض لقمح مستورد
هسبريس من الرباط
حدد المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني قيمة التعويض الجزافي عن الكميات المستوردة من القمح اللّين خلال الفترة ما بين فاتح إلى 31 يناير الجاري، في 14,71 درهما عن كل قنطار. وأكد المكتب ذاته اعتماد هذا التعويض، خلال الفترة المحددة، بخصوص الواردات من القمح الليّن (Blé tendre)، وذلك في إطار إعلانه السابق مواصلة دعم مجهودات تأمين الواردات المغربية من القمح، من مختلف الأسواق الدولية. وتقوم المؤسسة سالفة الذكر بتحديد نسبة التعويض الجزافي عن الحبوب المستوردة من الخارج كل شهر، وذلك بناء على الأثمنة التي يتم تسويقها بها على مستوى السوق الدولية، إذ يتم اعتماد ثمن مرجعي محدد في 270 درهما للقنطار الواحد. ويواصل المغرب خلال سنة 2025 تدابيره الخاصة بدعم استيراد الحبوب من الخارج، سواء تعلق الأمر بالقمح اللين أو الصلب، وذلك بعدما كان في سنة 2024 قد اتخذ التدابير نفسها بغية تأمين المخزون الوطني الكافي من هذه المادة الأساسية. ويتم العمل خلال الفترة الحالية بالمغرب بمضامين دورية سابقة للمكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني، كانت قد أكدت استمرار الدعم الجزافي الموجه لموردي القمح خلال الفترة ما بين فاتح يناير الجاري و30 أبريل المقبل، من أجل ضمان تأمين الحاجيات الوطنية من هذه المادة. وتأتي هذه الحزمة من الإجراءات بالموازاة مع التأهب المغربي للإبقاء على مخزونه الوطني من الحبوب، خصوصا القمح، كافيا لتغطية فترات ممتدة من السنة، علما أن الإنتاج الوطني من هذه المواد الأساسية اتسم بتراجع كبير، إذ لم يتعد في الموسم الفلاحي 2023/2024 ما مجموعه 31,2 مليون قنطار (جميع الحبوب). وتقدر مصادر مهنية إجمالي حاجيات المغاربة من القمح اللين خلال السنة الواحدة بـ5 ملايين طن تتوجب تعبئتها من السوق الدولية، بالنظر إلى تدني الإنتاجية الوطنية جراء توالي سنوات الجفاف، مما أفضى بشكل مباشر إلى تراجع المساحات المزروعة. The post المغرب يحدد التعويض لقمح مستورد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–المزارعون المغاربة يشتكون من زيادات هامة في كلفة الأسمدة العضوية
هسبريس – محمد حميدي
مع تواصل نمو المحاصيل الزراعية من القمح والشعير وبدء زراعة أنواع عديدة من الخضراوات خصوصا البطاطس والبصل، يحبذ مزارعون مغاربة تسميد حقولهم وضيعاتهم، خلال هذه الفترة من السنة، بحمولات من الأسمدة العضوية (الحيوانية) من أجل مضاعفة إنتاجيتها من المزروعات؛ غير أن هذا الرهان بات يصطدم، خلال الموسم الفلاحي الجاري، بتسجيل زيادات في سعر الحمولة الواحدة من هذا السماد تتراوح ما بين 500 و700 درهم، ليستقر في بعض المناطق في 3500 درهم. وعلى الرغم من توفير وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للأسمدة الآزوتية المدعمة للفلاحين خلال هذه الفترة تزامنا مع استقرار أسعار الأسمدة الفوسفاطية، فإن مزارعين تحدثوا لهسبريس أوضحوا أنهم “مضطرون إلى شراء السماد العضوي الطبيعي، ولو أن ثمنه ملتهب؛ بالنظر إلى استحالة تعويض الأنواع سالفة الذكر من السماد لمفعوله في التربة”. ويعزو هؤلاء المزارعون هذا الغلاء إلى “تراجع الإنتاج جراء تناقص أعداد الماشية في المغرب مقابل كثرة الطلب، خصوصا خلال الفترة الجارية من السنة”، كاشفين أن “تقنية “سيروم (محلول) السماد العضوي” بإمكانها أن تحل محل السماد الصلب في التربة من نوع ‘تيرسي فقط”. زيادات حاضرة أفاد حميد خنكون، فلاح بمنطقة كيكو إقليم بولمان، “بوجود ارتفاع في سعر حمولات الأسمدة العضوية الحيوانية هذا الموسم مقارنة بالمواسم الفلاحية السابقة؛ بالنظر إلى تراجع إنتاج هذا النوع من الأسمدة الحيوي بالنسبة للحبوب ومزروعات الخضروات من بطاطس وجزر وبصل”. وأبرز خنكون، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “ثمن الحمولة الواحدة في ظل هذا التراجع، الناتج أساسا عن تناقص أعداد الماشية لدى الكسابة، يتراوح ما بين 1000 و1500 درهم”. وأورد الفلاح بالمنطقة، التي تشرع في زراعة البطاطس والبصل خلال هذه الفترة من السنة، أنه “خلال المواسم السابقة التي كان فيها الإنتاج كبيرا جراء وجود العرض الكافي من القطيع؛ لم يكن سعر الحمولة الواحدة من السماد الحيواني يتخطى 300 درهم أو 400 درهم على أقصى تقدير”. وأوضح المتحدث عينه أنه “من الضروري استعمال هذا النوع من الأسمدة عند بداية موسم زرع الخضراوات المذكورة بالمنطقة؛ بالنظر إلى أهميته في مضاعفة مردودية الهكتارات المزروعة منها”، كاشفا أن “الهكتار الواحد يحتاج على الأقل إلى عشر حمولات من السماد العضوي الحيواني على الأقل، من أجل أن يؤدي هذا الأخير مهمته”. وبخصوص إمكانية الاستغناء عن الأسمدة العضوية بالفوسفاتية أو الآزوتية التي يستفيد الفلاحون من كميات مدعمة منها، أوضح حميد خنكون أن هذه الأخيرة “لا تتوفر على نفس مردودية السماد الطبيعي، الذي يبقى مفعول المواد العضوية التي يحملها لمدة ثلاثة مواسم على الأقل في التربة”. وفي منطقة عين كرمة الفلاحية بإقليم مكناس؛ “حيث شرع الفلاحون في زراعة الضيعات بالبصل، قفز سعر السماد العضوي الحيواني من 700 درهم للحمولة الواحدة خلال السنوات الماضية إلى 1500 درهم هذا الموسم الفلاحي الجاري”، وفقا ما أكده طارق مومن، فلاح بالمنطقة، كاشفا أن “تراجع أعداد الماشية جراء الجفاف مقابل ارتفاع الطلب على السماد هو سبب هذا الغلاء”. وأوضح مومن، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مزارعي البصل بالمنطقة يحتاجون إلى تسميد الهكتار الواحد من هذا المنتوج بثلاث حمولات على الأقل، أي ما قيمته 4500 درهم”، مشيرا إلى أن الطلب قد يرتفع خلال الفترة المقبلة؛ نظرا لأن الطلب لم يبلغ ذروته بعد، “ففلاحون ما زالوا لم يشرعوا في الزراعة، إذ ينتظرون تلقي دعم وزارة الفلاحة لزراعة البصل برسم الموسم الماضي”. خلفيات وبدائل أكد رياض أوحتيتا، خبير ومستشار فلاحي معتمد، “تسجيل ارتفاع مهم في أسعار حمولات الأسمدة العضوية في الموسم الفلاحي الجاري؛ حيث باتت الحمولة الواحدة تباع للفلاح بـ3500 درهم؛ بعد أن كان يتأرجح سعرها خلال المواسم الماضية ما بين 2000 و2500 درهم”، مبرزا أن “هذا الارتفاع يهم مناطق فلاحية عديدة؛ أبرزها الغرب ومكناس وفاس ودكالة”. وعزا أوحتيتا، في تصريح لهسبريس، “هذا الارتفاع إلى كثرة الطلب على “الغبار” من قبل الفلاحين خلال هذه الفترة؛ نظرا لأن استعماله لا يشكل أي خطر على المزروعات والأشجار المثمرة في فصل الشتاء، مقارنة بفصل الصيف حيث قد يؤدي تسميد الأرض به إلى إلحاق الضرر بهاتين الأخيرتين”، مردفا أنه “يرجع كذلك إلى تناقص الماشية وارتفاع أثمنتها في السوق”. وأوضح الخبير والمستشار الفلاحي المعتمد أن “الهكتار الواحد من الأشجار المثمرة والحبوب والبطاطس يحتاج غالبا خلال بداية الموسم إلى 30 طنا من السماد العضوي الطبيعي، أي ما يعادل حمولة ونصف الحمولة تقريبا”. ولفت المتحدث عينه إلى أن “الارتفاع الحاصل في أثمنة الأسمدة العضوية يهم كذلك تلك الخاصة بالدجاج، رغم أنها أحيانا لا تساهم سوى في الإضرار بالمزروعات”، موضحا أنه “حين تتضمن بذور الأعشاب الضارة أو الحشرات فإنها تؤثر على نمو هذه الأخيرة، ما بات يستوجب التنصيص على دفتر تحملات خاص بهذا النوع من الأسمدة، يقضي بعدم تسويقها إلا بعد معالجتها”. وشدد المتحدث ذاته على “استحالة ضبط أسعار الأسمدة العضوية الطبيعية وإخضاعها للمراقبة، مثل ما يتم الأمر بالنسبة للأسمدة الآزوتية والفوسفاطية”، مسجلا أن “أسمدة الأزوت تثقل بدورها كاهل الفلاحين الصغار والمتوسطين الذين يشترون كميات ضئيلة لا المخزون الذي يكفيهم لسنة كاملة؛ ما يجعلهم محرومين من دعم الدولة لهذه الأسمدة”، ومفيدا بأن “أسعار الأسمدة الفوسفاطية ما زالت مستقرة، ولم تشهد أي ارتفاع يذكر”. واستحضر الخبير الفلاحي سالف الذكر لجوء “نسبة مهمة من الفلاحين إلى استعمال “سيروم السماد”؛ وهو محلول مائي من السماد العضوي (الغبار)، حيث يتم تمريره عبر قنوات الري بالتنقيط”، مردفا أن “هذه الطريقة التي لا تسمح بتغيير خصائص التربة، قد تكون أكثر اقتصادية من استعمال السماد العضوي صلبا، إذا كانت التربة من نوع تيرس. أما إذا كان يغلب عليها الطين أو الرمل، فسوف تحتاج إضافة كميات صلبة مهمة من هذا السماد”. The post المزارعون المغاربة يشتكون من زيادات هامة في كلفة الأسمدة العضوية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–فريدجي: الجهود الملكية تخدم إفريقيا
هسبريس ـ و.م.ع
نظمت سفارتا المغرب والولايات المتحدة في أوسلو مائدة مستديرة حول موضوع “دور تربية الأحياء المائية في مكافحة انعدام الأمن الغذائي في إفريقيا”. جمع هذا الحدث، إلى جانب الوفد المغربي، ممثلين عن وزارات الشؤون الخارجية، والتجارة، والصناعة، والصيد البحري النرويجية، وعن الوكالة النرويجية للتنمية (نوراد)، والمعهد النرويجي للبحوث البحرية، بالإضافة إلى ممثلين عن سفارات البرتغال وغانا وإسبانيا وأيسلندا. خلال مداخلتها، أكدت سفيرة المغرب في النرويج، نبيلة فريدجي، أهمية تربية الأحياء المائية كرافعة أساسية لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا. وأبرزت الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المغرب، بصفته رائدا إقليميا وفاعلا مركزيا في التعاون الأطلسي، من خلال مبادراته المبتكرة لزيادة الإنتاج البحري مع الحفاظ على النظم البيئية الساحلية. كما تطرقت فريدجي إلى المبادرة الملكية الأطلسية، التي توفر للدول غير الساحلية في منطقة الساحل فرصا للوصول إلى الموارد البحرية والانخراط في سلاسل القيمة العالمية. ويعكس هذا المشروع رؤية المغرب الطموحة لتعزيز التنمية المستدامة والشاملة على المستوى الإقليمي. من جهته، شدد الأمين الدائم لمسلسل الدول الإفريقية الأطلسية، طارق إيزرارن، على أهمية المبادرة الملكية كإطار متكامل يهدف إلى تحقيق تنمية متناغمة في المنطقة الإفريقية الأطلسية. كما أشار إلى الجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب لتحسين الربط البحري، كشرط أساسي لتعزيز التكامل الإقليمي في هذه المنطقة من إفريقيا وتعزيز مشاركتها في التجارة العالمية. وعرض المشاركون النرويجيون خلال المائدة المستديرة برامج عدة للتعاون الدولي، مثل “الأسماك من أجل التنمية” و”المحيطات من أجل التنمية” وبرنامج “EAF-Nansen”، تركز كلها على الابتكار وتعزيز القدرات التقنية والبحث التطبيقي. وتهدف هذه المبادرات إلى تعزيز إدارة مستدامة للموارد البحرية، وتقوية الأمن الغذائي وتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات المحلية. من الجانب الأمريكي، أكد المشاركون أهمية المسؤولية المشتركة في الفضاء الأطلسي، داعين إلى تعزيز التعاون لجعل تربية الأحياء المائية محركا للأمن الغذائي في إفريقيا. وأبرزت النقاشات الحاجة إلى اتباع نهج متكامل يجمع بين السلطات العامة والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية لتحسين استدامة ومرونة وتنافسية قطاع تربية الأحياء المائية. وعلى هامش المائدة المستديرة، عقد الوفد المغربي لقاءات ثنائية مع وزارة الشؤون الخارجية النرويجية ووكالة (نوراد) لاستكشاف فرص التعاون في مجالات ذات اهتمام مشترك، بما في ذلك الأمن الغذائي وتطوير تربية الأحياء المائية. وأكد هذا الحدث أهمية الشراكات الاستراتيجية والتعاون متعدد الأطراف في استغلال إمكانيات تربية الأحياء المائية، مما يمهد الطريق أمام مستقبل أكثر أمنا وازدهارا في إفريقيا وفي الفضاء الأطلسي. The post فريدجي: الجهود الملكية تخدم إفريقيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.













