Home أخبار تراند المغرب الأمن الغذائي

الأمن الغذائي

تراند اليوم |

1–رصيف الصحافة: أسعار اللحوم تفضح الدعم وتنعش جيوب المستثمرين


الأمن الغذائي

هسبريس – فاطمة الزهراء صدور

قراءة مواد بعض الأسبوعيات نستهلها من “الوطن الآن”، التي كتبت أنه لعل ما يرشح ارتفاع أسعار اللحوم إلى المزيد من التفاقم هو أن الحكومة لا تملك أية رؤية استراتيجية لتأمين الأمن الغذائي والسيادة الغذائية؛ وذلك راجع إلى ضعف مؤسسات الرقابة والاكتفاء بتشخيص الأوضاع والعجز عن تنفيذ الإجراءات الإصلاحية، فضلا عن سيطرة الوسطاء والسماسرة على قطاع اللحوم. في هذا السياق، قال محمد كيماوي، رئيس الاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب، إن الغلاء فضح خرافة الدعم المالي الذي أنعش جيوب رجال المال على حساب المواطنين. وأبرز نبيل عادل، محلل اقتصادي والدراسات الجيوسياسية بالمدرسة العليا للتجارة والأعمال، أن استمرار ارتفاع أسعار اللحوم هو نتيجة لفشل الحكومة في تدبير القطاع. وأورد نور الدين القدوري، أستاذ وباحث في العلوم الاقتصادية والتسيير، أن الحكومة لم تواكب الاستيراد بعصرنة قطاع توزيع اللحوم أو دعمه. وسجل عبد المالك بنار، رئيس الائتلاف الوطني لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب، أن تعنت الحكومة في استمرارها باللجوء إلى استيراد اللحوم بكل حيثيات الدعم وما رافق ذلك من وعود بالعزم على إعادة توازن سوق اللحوم، دون أن يظهر لذلك أي أثر على سعر المنتوج ووضع المستهلك المغربي، يعتبر صورة من صور الفشل الذريع لجزء مفصلي من مخطط “المغرب الأخضر” المعتمد منذ 2007، مع ما تبع ذلك من ضرر على الاقتصاد الوطني بما يهدد السيادة الغذائية للبلاد. وفي خبر آخر بالأسبوعية سالفة الذكر ورد أن اقتراح إلغاء عيد الأضحى 2025 أثار جدلا واسعا في الأوساط المجتمعية والسياسية في ظل ارتفاع أسعار اللحوم وصعوبة الحفاظ على القطعان الوطنية بسبب الظروف المناخية التي يعاني منها الفلاحون في المغرب. ويعكس هذا الجدل القلق المتزايد لدى المغاربة بشأن قدرتهم على تحمل تكاليف العيد في ظل التحديات الاقتصادية الحالية. في هذا الصدد، قال عبد الرزاق بوقنطار، رئيس جمعية حماية المستهلك بالمحمدية، خبير في حماية المستهلك، إنه في الوقت الذي يمني فيه كثير من المغاربة النفس بإلغاء النحر في عيد الأضحى لهذه السنة بسبب ارتفاع الأسعار والغلاء جراء تداعيات سنوات الجفاف المتواصلة بالمملكة، فهل سيتم إلغاء العيد أم سيتم اتخاذ إجراءات لخلق التوازن بين SMIC من جهة و SMIG و SMAG من جهة أخرى. وأكدت فاطمة التامني، برلمانية فيدرالية اليسار الديمقراطي، أنه على الحكومة توجيه الدعم إلى الفلاحين الصغار والأسر التي تعجز عن اقتناء الأضحية بدل دعم اللوبيات. وذهب أحمد بوكريزية، رئيس شبكة المستقبل لمربي الأبقار بإقليم برشيد، إلى أن إلغاء عيد الأضحى سيؤدي إلى خسائر فادحة للكسابة، مما يفقدهم ثقتهم في الدولة والحكومة، ويدفعهم إلى مغادرة القطاع؛ وهو ما سيكون الخسارة الكبرى. من جانبها، نشرت “الأسبوع الصحفي” أن جماعة مطل، التابعة لإقليم سيدي بنور، تعرف ظاهرة سيئة تتمثل في الحفر العشوائي للآبار باستخدام معدات الحفر “البريمة”؛ وهو ما يهدد بشكل كبير الموارد الجوفية. وتعتبر هذه العمليات غير قانونية، لأنها تساهم في استنزاف الماء بشكل خطير، حيث تشير بعض المصادر إلى وجود تغاضٍ من قبل بعض الجهات لتسهيل هذه العمليات؛ مما يثير تساؤلات كثيرة لدى الساكنة حول غياب الرقابة وتطبيق القوانين ومراقبة التراخيص. وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة نفسها أن ساكنة منطقة سيدي يوسف بن علي بمدينة مراكش وجهت مراسلة إلى والي جهة مراكش-آسفي والمدير الجهوي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية قصد التدخل الفوري ووضع حد للمعاناة اليومية التي يعيشها المواطنون داخل مستشفى “شريفة” الذي يعرف نقصا كبيرا في الخدمات الصحية، حيث يعاني المرضى من غياب التحاليل الطبية التي تعتبر ضرورية لإجراء الفحوصات والتشخيص قبل تحديد العلاجات المناسبة، إلى جانب غياب شبه دائم للأطباء في قسم المستعجلات؛ وهو ما يجعل العديد من المرضى بدون رعاية طبية، الشيء الذي يؤدي إلى تفاقم معاناتهم. ونشرت “الأسبوع الصحفي”، كذلك، أن انتشار الكلاب الضالة بمدينة الحسيمة بات يؤرق بال المواطنين المتخوفين من أن تتسبب عضاتها في “داء الكلب” المعروف بـ”السعار”، بعدما هاجم كلب مواطنا في الشارع وأرسله إلى المستشفى. وكشف سكان مدينة الحسيمة أن الإقليم ككل يسجل تزايدا في أعداد كلاب الشوارع يوما بعد يوم، موضحين أن الجهات الوصية لا تزال تحتاج في كل مرة إلى من يذكرها للقيام بالمهام المنوطة بها بتخليص الشوارع من احتلال الكلاب التي أضحت خطرا حقيقيا على الأفراد. ومع المنبر الإعلامي ذاته الذي أفاد بأن الحكومة تولي اهتماما كبيرا للقطاع السياحي خلال العامين المقبلين في إطار احتضان المغرب تظاهرات رياضية كبرى؛ لكن دون أن تحل المشاكل التي يتخبط فيها القطاع، سواء بالنسبة لمشاكل المهنيين أو بالنسبة لغلاء الفنادق والمطاعم والوجبات في المدن السياحية خاصة في مناطق الشمال، في غياب المراقبة. وفي هذا الصدد، يظل أكبر مشكل تعاني منه المدن السياحية الكبرى، مثل مراكش والدار البيضاء وأكادير والرباط وفاس، هو غياب المراحيض العمومية التي تعتبر مرافق ضرورية للزوار والسياح؛ الشيء الذي يسبب لهم الحرج، خصوصا أن العديد منهم يضطر إلى اللجوء إلى المراحيض في المقاهي أو المطاعم أو العودة إلى الفنادق. أما “المشعل”، فقد ورد بها أن النزال الانتخابي بدأ مبكرا لحسم قيادة حكومة المونديال. في هذا الصدد، قال رشيد لزرق، أستاذ العلوم السياسية بجامعة ابن طفيل، إنه يبدو أن السباق الانتخابي داخل أحزاب الأغلبية بالحكومة المغربية يعكس تنافسا مبكرا على المواقع القيادية والانتخابية، حيث يرتبط هذا التنافس بالرغبة في تحقيق مكاسب سياسية قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة؛ فالحراك السياسي المبكر يشير إلى محاولات الأحزاب لتعزيز مواقعها وتوسيع قاعدتها الانتخابية من خلال إبراز إنجازاتها والتموضع بشكل استراتيجي، وكذلك هو انعكاس لأزمة داخل الحكومة جراء سلبيات ظهرت أبرزها ظاهرة الغلاء. ومن الآن، ستتصاعد وتيرة التنصل من المسؤولية التدبيرية عبر نسب الأعطاب إلى حزب رئيس الحكومة، وتحاول فاطمة الزهراء المنصوري إظهار تميز الحزب الأصالة والمعاصرة الذي تترأسه عن باقي مكونات الائتلاف الحكومي. وجاء ضمن مواد الأسبوعية عينها أن بورصة الحطب تضرب القدرة الشرائية لسكان الجبال والمداشر في المملكة. وتعليقا على الموضوع، سجل عبد الواحد زيات، رئيس الشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، أن مشروع توليد الطاقة الشمسية المركزة في ورزازات يعد من المشاريع الكبرى في المغرب وذات تصنيف عالمي ضمن الرتب الأولى؛ لكن الغريب هو أن يكون التلاميذ بمدارس عمومية جبلية بهذه المناطق يرجفون في الأقسام من شدة الصقيع. وتساءل زيات: “كيف لا تستفيد المدارس بالمناطق الجبلية من التدفئة الكهربائية ومن الطاقة الشمسية؟”، مستطردا: “وما زالت تنقل نشرات أخبار رسمية أن مجهودات تبذل بتوزيع الحطب على الأقسام من أجل التدفئة. هذا الوضع غير مقبول ومؤسف أن تبقى مدارس المناطق الجبلية بدون تدفئة، التي تعد مسؤولية ثابتة على الحكومة وعلى الأحزاب وكافة الفرقاء الاجتماعيين. وإلى “الأيام”، التي ورد بها أن الخبير الاقتصادي عمر الكتاني نحت مصطلحا جديدا لوصف مخطط الدولة لإعفاء المتهربين من دفع الضرائب والمشتغلين في أنشطة غير قانونية، واصفا العملية بكونها “تبييضا عموميا للأموال”، رغم مقاصدها المهمة من الناحيتين الاقتصادية والاجتماعية. واعتبر الخبير الاقتصادي أن نجاح الإعفاء الضريبي في تحقيق أهدافه الكبرى، بما فيها التقليل من استخدام الكاش والتوجه نحو الرقمنة، مرتبط بإصلاحات كبرى تروم التوجه العام الذي يحكم الاقتصاد؛ بما في ذلك مراجعة دور الدولة في القطاع الاجتماعي، على سبيل المثال. وأضاف الكتاني أن الرقمنة تتطلب مستوى معينا من الدخل الوطني لكي تتخلص من مناصب شغل وتعوضها بالآلات. نعم، ستسرع مختلف العمليات وتقلل الكلفة؛ لكن علينا أن نرى الوجهين معا عند النظر في هذه المسألة. من جانبه، وصف الباحث الاقتصادي عبد الرزاق الهيري حملة الإعفاء الضريبي بأنها ثورة في إصلاح آليات اشتغال الاقتصاد الوطني؛ بما في ذلك تعزيز القنوات المالية الرسمية في المعاملات، سعيا إلى تحقيق الوضوح والشفافية. وأضاف الهيري قائلا: “أعتقد أن هدف تقليص التعامل بالكاش يمثل السياسة العامة للدولة؛ وسيؤدي هذا إلى الشفافية في المعاملات، والفعالية في مراقبة العمليات، والرفع من العائدات الجبائية، ومحاربة كافة الانحرافات وأشكال الفساد المالي مثل الرشوة والتملص والتهرب الضريبي وغيرها من جرائم الأموال”. وأضاف الباحث الاقتصادي أن الاستمرار في هذا النهج سيمكن المغرب من المضي قدما في تحسين ترتيبه في مؤشر إدراك الرشوة ومحاربة الأنشطة غير القانونية. The post رصيف الصحافة: أسعار اللحوم تفضح الدعم وتنعش جيوب المستثمرين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

2–الزراعات المربحة تستنزف الموارد وتهدد الأمن الغذائي بالمغرب!


الزراعات المربحة تستنزف الموارد وتهدد الأمن الغذائي بالمغرب!

أحمد السالمي

هوية بريس – متابعة الزراعات المربحة تستنزف الموارد وتهدد الأمن الغذائي بالمغرب! كشف تقرير حديث حول أزمة المياه في المغرب عن تأثير السياسات الزراعية الحالية على الأمن الغذائي، مشيراً إلى تفضيل زراعات مربحة لكنها مستنزفة للموارد المائية، مثل الفواكه الحمراء والأفوكادو، على حساب محاصيل استراتيجية كالقمح، والتي تعد أساسية لتحقيق الاكتفاء الغذائي. وأكد التقرير على ضرورة تبني سياسات ري جديدة تعيد ترتيب الأولويات، بهدف تحقيق توازن بين الأمنين الغذائي والمائي لصالح المواطن المغربي. ووفقاً لما أورده المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، فإن غياب العدالة في توزيع الموارد المائية يتفاقم في ظل موجات الجفاف المستمرة، حيث يُمنح تصدير المنتجات الزراعية ذات الاستهلاك المائي المرتفع أولوية على حساب صغار الفلاحين. واعتبر التقرير أن هذا النهج يكرّس عدم التوازن في إدارة المياه، مما يفاقم أزمة ندرة الموارد، ويؤثر بشكل خاص على الفئات الهشة. وأشار التقرير إلى أن الشروط المحددة للحصول على أراضي الدولة الزراعية تشجع على الاستثمار في زراعات كثيفة الاستهلاك للمياه، مثل الأفوكادو والحوامض، والتي تستهلك أكثر من 10 آلاف متر مكعب للهكتار سنوياً، بينما تظل الزراعات الأقل استهلاكاً للمياه، كالحبوب، خارج نطاق الدعم والأولوية. وأوضح المركز أن المغرب ورث عن الاستعمار الفرنسي نمطاً زراعياً قائماً على المحاصيل ذات الحاجة المائية العالية، مثل القصب السكري والحمضيات، غير أن هذه السياسات استمرت بعد الاستقلال، حيث ركزت على تصدير المنتجات الفلاحية المستنزفة للمياه، مع تهميش الزراعات الحبوبية التي تشكل ركيزة الأمن الغذائي. وأضاف التقرير أن الأراضي التي كانت مخصصة سابقاً للحبوب والبقوليات، تم تحويلها تدريجياً إلى القطاع الخاص ضمن مخطط المغرب الأخضر، مما أدى إلى استبدالها بزراعات موجهة للتصدير، خصوصاً الحمضيات، دون مراعاة الاحتياجات المائية لهذه المساحات أو الموارد المتاحة. مخطط المغرب الأخضر كما كشف التقرير أن مخطط المغرب الأخضر منح مستثمرين امتيازات كبيرة، من ضمنها تراخيص عشوائية لحفر آبار بعمق غير مسبوق، وصلت إلى 1000 متر في مناطق تعاني أصلاً من الجفاف، مثل الكردان وسهل سايس، ما أدى إلى استنزاف خطير للمياه الجوفية لصالح إنتاج محاصيل موجهة للأسواق الخارجية، بدلاً من دعم الزراعات الضرورية للأمن الغذائي المحلي. أما فيما يخص مشاريع تحلية المياه، فقد حذر التقرير من التداعيات البيئية المحتملة لهذا التوجه، لا سيما في منطقة اشتوكة أيت باها، حيث يؤدي التخلص العشوائي من المخلفات المالحة إلى تملح التربة وتحويلها إلى أراضٍ غير صالحة للزراعة، فضلاً عن تهديد الحياة البحرية بانقراض بعض الأنواع أو هروبها من السواحل. وفي الوقت الذي تُركز فيه السلطات على حلول تقنية وإدارية لمعالجة أزمة المياه في المدن الكبرى، أشار التقرير إلى غياب نقاشات شاملة مع المواطنين حول هذه الخيارات، مما يعكس استمرار تبني نماذج إنتاجية تسببت في الأزمة الحالية، بدلاً من البحث عن حلول مستدامة ومتوازنة تلبي الاحتياجات الفعلية للمجتمع. ولتجاوز هذه التحديات، قدم المركز مجموعة من التوصيات، من بينها تعزيز استخدام التقنيات الرقمية في إدارة المياه عبر تعميم العدادات الذكية في المنازل والمصانع، مع توفير تنبيهات فورية حول الاستهلاك المفرط عبر تطبيقات الهواتف الذكية. كما دعا إلى إنشاء مركز وطني يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الأزمات المائية ووضع خطط استباقية لمواجهتها، إلى جانب توظيف الذكاء الاصطناعي في توزيع المياه بشكل عادل خلال فترات الجفاف، وفقاً للحاجيات الحقيقية لكل قطاع. وضمن توصياته، شدد التقرير على ضرورة حماية المخزون المائي من الاستنزاف، عبر إطلاق نظام رقمي لمراقبة الآبار غير المرخصة باستخدام حساسات ذكية، مع فرض غرامات على الصناعات الكبرى التي تستهلك كميات مفرطة من المياه، إلى جانب تحديد سقف إلزامي للاستهلاك المائي لكل قطاع، بما يضمن إدارة رشيدة ومستدامة لهذا المورد الحيوي. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post الزراعات المربحة تستنزف الموارد وتهدد الأمن الغذائي بالمغرب! appeared first on هوية بريس.

Read more

3–مستشارون يستفسرون عن ضمان استفادة المغاربة من الثروات السمكية


مستشارون يستفسرون عن ضمان استفادة المغاربة من الثروات السمكية

هسبريس – عبد العزيز أكرام

وجّه مستشارون برلمانيون استفسارات مباشرة إلى زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، بخصوص “الإشكاليات التي يعرفها هذا القطاع الذي من المفروض أن يساهم في ضمان الأمن الغذائي للمغاربة، بالموازاة مع ارتفاع أثمنة الأسماك وترقّب ارتفاعات أخرى في شهر رمضان المقبل”. وطرح المستشارون البرلمانيون على كاتبة الدولة أسئلة بخصوص “مدى تناسب توفر المغرب على حوالي 3500 كيلومتر من السواحل مع استفادة المواطنين من المنتجات البحرية وبأثمنة مرتفعة، إذ لامست أثمنة الأنواع البسيطة منها مؤخرا حاجز 30 درهما”. وقال لحسن نازيهي، مستشار برلماني عن مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “تحقيق الأمن الغذائي في قطاع الصيد البحري يتطلب من جميع الأطراف المعنية العمل على تعزيز التشريعات المنظمة للصيد، والحد من ممارسات الصيد غير المستدام، وتطوير آليات فعالة لمكافحة التلوث، بالإضافة إلى تحسين التنسيق بين مختلف الجهات الحكومية والمجتمع المدني”. وأكد نازيهي، ضمن تعقيبه، أنه “على الرغم من الدور البارز الذي يلعبه هذا القطاع في ضمان تغذية المواطنين من البروتينات البحرية، إلا أن الواقع يشير إلى وجود مشاكل تهدد استدامته وتؤثر بشكل مباشر على القدرة الإنتاجية لهذا القطاع”، متحدثا عن إشكاليات بعينها، منها الصيد الجائر والتلوث البحري. ولدى جوابها عن أسئلة متقاربة في الموضوع ضمن الجلسة الأسبوعية بمجلس المستشارين، أمس الثلاثاء، تمسّكت زكية الدريوش بأنه “على الرغم من توالي التغيرات المناخية، إلا أنه لم نعانِ من غياب المنتجات الغذائية الأساسية”، محاولة بذلك استعراض ما اعتبرته “إنجازات عرفها القطاع”. وأوضحت في هذا الصدد أن “الإنتاج البحري في سنة 2024 بلغ مليونا و40 طنا، بمعدل زيادة سنوية بحوالي 1,7 في المائة مقارنة مع سنة 2010، فيما بلغت قيمة المُفرغات منها 16,3 مليار درهم، بزيادة سنوية تصل إلى 6,6 في المائة مقارنة مع السنة ذاتها، في حين إن المغرب يتوفر اليوم على 19 ألفا و130 سفينة، منها 17 ألف قارب للصيد”. وأشارت المسؤولة الحكومية، ضمن أجوبتها، إلى أن “حجم صادرات القطاع بلغ 846 ألف طن، بزيادة سنوية قدرها 4 في المائة مقارنة مع سنة 2010′′، مبيّنة أن المخزون المغربي من المنتجات البحرية “يتكون من 80 في المائة من السمك السطحي الذي يعرف تأثرا كبير بحرارة البحر والتغيرات المناخية”، مع وصفها الثروة السمكية للمملكة بـ”المتوازنة”. ومن النقاط التي لفتت إليها كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، وجود تشجيع للوحدات الإنتاجية البحرية بغرض “استيراد المنتجات البحرية لتعزيز قدراتها الإنتاجية”، الأمر الذي حاول مستشارون برلمانيون آخرون الوقوف عنده لبيان “إشكاليات قطاع الصيد البحري بالمغرب”. وانضم الفريق الحركي إلى قائمة مستفسري كاتبة الدولة في الصيد البحري عن إشكاليات القطاع الذي تديره، إذ أكد “توفّر المغرب على حوالي 3500 كيلومتر من السواحل بدون أن يحس المواطن المغربي بذلك، وهو الذي يشتري السمك بما يتراوح ما بين 30 أو حتى 40 درهما قبل حلول شهر رمضان”، مطالبا في الآن ذاته بـ”الرفق بالمواطن بالموازاة مع ارتفاع أثمنة اللحوم الحمراء كذلك”. وانخرط مستشارون عن فرق الأغلبية بدورهم في توجيه أسئلة مباشرة إلى المسؤولة المذكورة، حيث لفت لحسن أيت صحا، مستشار عن حزب الأصالة والمعاصرة، الانتباه إلى “الارتفاع المبالغ فيه أحيانا لأسعار الأسماك على مشارف شهر رمضان الذي يستهلك فيه المغاربة هذه المنتوجات”، داعيا إلى “التدخل لتنظيم وصول الأسماك وبكميات وفيرة وبأسعار معقولة إلى متناول الجميع”. من جهته، تحدث محمد بلفقيه، مستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار، عن “تحوّل المغرب الذي يتوفر على حوالي 3500 كيلومتر من السواحل من دولة تستهلك السمك وتبيعه إلى وجودها في وضعية مفارقة اليوم”، مؤكدا أهمية “الراحة البيولوجية التي تم إقرارها مؤخرا بالنسبة للسردين على الرغم من تداعياتها على المهنيين”. The post مستشارون يستفسرون عن ضمان استفادة المغاربة من الثروات السمكية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–نيروبي.. المكتب الشريف للفوسفاط يقدم حلوله المبتكرة بالمعرض الإفريقي للفلاحة


نيروبي.. المكتب الشريف للفوسفاط يقدم حلوله المبتكرة بالمعرض الإفريقي للفلاحة

nyroz

سلط المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا (OCP Africa)، الأربعاء بنيروبي، الضوء على حلوله المبتكرة لتحسين الإنتاج الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي بالقارة. وكشف الفرع الإفريقي للمجموعة المغربية، الشريك في المعرض الإفريقي للفلاحة 2025، الذي ينظم يومي 19 و20 فبراير بالعاصمة الكينية، النقاب عن عدة مبادرات رئيسية تهدف إلى مواكبة المزارعين الأفارقة من خلال تقديم حلول تتكيف مع احتياجاتهم. وتم التركيز بشكل خاص على الأسمدة التي طورتها المجموعة، ولا سيما السوبر فوسفاط الثلاثي، وهو سماد يحتوي على نسبة عالية من الفوسفاط وضروري لتحسين خصوبة التربة وزيادة المحاصيل الزراعية. كما شكلت مشاركة الفرع الإفريقي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط فرصة لتسليط الضوء على التزامها بالتكوين والمواكبة التقنية، من خلال برنامج “OCP School Lab”، الذي يقدم لمئات الآلاف من المزارعين في العديد من البلدان الإفريقية تكوينا تفاعليا ومشورة فلاحية تتناسب مع احتياجاتهم. وعلى نفس المنوال، قدمت (OCP Africa) برنامجها “Farmer Hubs “، وهو عبارة عن محطات محلية تتيح للمزارعين ولوجا مباشرا إلى قاعات التكوين ومختبرات تحليل التربة والدفيئات والمدخلات الزراعية، من قبيل الأسمدة والبذور والمواد الكيميائية الزراعية. وشكل المعرض أيضا فرصة لعرض مبادرات أخرى، بما في ذلك برنامج “Agribooster”، الذي يعزز وصول المزارعين إلى الأسواق، وكذا منصة “Udungo” الرقمية، التي تسهل ربط صغار المزارعين بمختلف الشركاء في المنظومة الزراعية. كما سلط الفرع الإفريقي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الضوء على حلوله للتمويل الفلاحي، والتي تشكل رافعة أساسية لتمكين المزارعين من اقتناء معدات الميكنة وتقنيات ما بعد الحصاد من خلال توفير قروض ميسورة التكلفة. The post نيروبي.. المكتب الشريف للفوسفاط يقدم حلوله المبتكرة بالمعرض الإفريقي للفلاحة appeared first on Le12.ma.

Read more

5–فرنسا تكرم وزير الفلاحة السابق بوسام رفيع


فرنسا تكرم وزير الفلاحة السابق بوسام رفيع

علي حنين

هوية بريس – متابعات في حدث رسمي أقيم اليوم الأربعاء 19 فبراير 2025، تم تكريم محمد صديقي، الوزير السابق للفلاحة، بوسام الاستحقاق الزراعي برتبة قائد. وهو أعلى درجة لهذا الوسام الذي يعد من أقدم وأرفع الأوسمة التي تمنحها الجمهورية الفرنسية تقديرًا للخدمات المتميزة والاستثنائية المقدمة في مجال الزراعة. جرت مراسم التكريم بمقر وزارة الفلاحة الفرنسية، حيث قامت وزيرة الفلاحة والسيادة الغذائية والغابات آني جينيفارد بتسليم الوسام لصديقي، مشيدة بإسهاماته البارزة في تطوير القطاع الفلاحي. وعلّق صديقي على الحدث قائلًا: “إن هذا التميز، الذي يرمز إلى الصداقة والتعاون الذي يجمع بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، يتجاوزني كشخص: الزراعة المغربية التي يتم تكريمها.” كما عبّر عن امتنانه لكل من ساهم في مسيرته المهنية، موجهًا الشكر إلى الوزيرة آني جينيفارد وجميع الحاضرين في الحفل. The post فرنسا تكرم وزير الفلاحة السابق بوسام رفيع appeared first on هوية بريس.

Read more

6–الأمن الغذائي.. “تعاون واعد” بين البرازيل والمغرب


الأمن الغذائي.. “تعاون واعد” بين البرازيل والمغرب

هوية بريس

هوية بريس – و م ع أكدت رئيسة المؤسسة البرازيلية للبحث الزراعي (Embrapa)، سيلفيا ماسروها، أن التعاون بين البرازيل والمغرب في مجالات إدارة التربة والأسمدة والتنوع الجيني، خاصة بالنسبة للقمح، يعتبر “واعدا” لتعزيز الأمن الغذائي. وقالت ماسروها، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء عشية زيارتها للمغرب، إن “الإمكانات التي يتيحها هذا التعاون هائلة”، مشيرة إلى أن أحد محاوره الرئيسية يرتكز على تكييف زراعة القمح مع الظروف المناخية الاستوائية، حيث طورت المؤسسة البرازيلية للبحث الزراعي أصنافا تتلاءم مع الظروف المناخية في “سيرادو”، وهي منطقة سافانا استوائية تغطي 23 في المائة من مساحة البرازيل. وأوضحت أن هذه الأصناف تتميز بقدرتها الكبيرة على تحمل الجفاف والإجهاد المائي الذي يتسم به هذا النظام البيئي، مشيرة إلى أنه يمكن الاستفادة من التنوع الجيني لهذه الأصول الوراثية في برامج التحسين الوراثي التقليدي (غير المعدل وراثيا)، سواء في البرازيل أو المغرب. وأضافت أنه “بالنسبة للمغرب، تفتح الخبرة البرازيلية في مجال تبادل المواد الجينية آفاقا واعدة في ما يتعلق بتعزيز الأمن الغذائي وتطوير السوق، مما يقلل من الاعتماد على واردات القمح”. وفي ظل التحديات المرتبطة بالإدارة المستدامة للتربة والأسمدة، شددت المسؤولة البرازيلية على أهمية تقاسم المعارف بين البلدين بهدف تطوير تقنيات زراعية مبتكرة. وأوضحت أن ذلك يشمل تخزين الرطوبة من خلال الزرع المباشر والتكامل بين الزراعة وتربية المواشي، فضلا عن استكشاف أسمدة بديلة، على غرار الأسمدة العضوية-المعدنية والمجددات المعدنية للتربة. ومن أجل تعزيز مرونة القطاع الفلاحي في مواجهة الإجهاد المائي، أكدت ماسروها على أهمية اعتماد ممارسات زراعية من قبيل الزرع المباشر، وتناوب المحاصيل، واستخدام الأسمدة بطيئة الإطلاق، خاصة تلك الغنية بالآزوت، بالنظر إلى المناخ السائد في المغرب، مشيرة أيضا إلى إمكانية إدخال أنواع نباتية محلية كغطاء نباتي لتحسين إدارة التربة والماء. كما أوضحت أن هذه التقنيات تتطلب مرحلة تجريب وتتبع من أجل تقييم مدى ملاءمتها، سواء بالمغرب أو البرازيل. وخلصت رئيسة المؤسسة البرازيلية للبحث الزراعي إلى التأكيد على أن هذه الشراكة ستمهد الطريق أمام مبادرات مشتركة تركز على الابتكار، والتكوين، والتكيف التكنولوجي، والاستدامة، مما سيسهم في تعزيز الأمن الغذائي في كل من البرازيل، المغرب وإفريقيا. The post الأمن الغذائي.. “تعاون واعد” بين البرازيل والمغرب appeared first on هوية بريس.

Read more

7–انتخاب النائبة سلمى بنعزيز رئيسة لمنتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية


kenya

لحسن وانيعام

انتخب، يوم أمس الخميس 20 فبراير، بالرباط المغرب في شخص سلمى بنعزيز رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية وشؤون الهجرة والمغاربة المقيمين في الخارج بمجلس النواب، بالإجماع، رئيسة لمنتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية بالبرلمانات الإفريقية. واعتبر المنتدى، في بيان ختامي، بأن الاجتماع الذي انعقد بالرباط، يدشن لمرحلة جديدة من التنسيق والعمل المشترك والتشاور البناء والمنتج بين المؤسسات التشريعية. وأعرب عن انشغاله الكبير بالنزاعات التي تعرفها القارة الإفريقية والمآسي الإنسانية المترتبة عنها، فضلا عن كلفتها الاقتصادية والجيوسياسية. وقال إنه يتابع بقلق كبير ما تعاني منه بعض بلدان القارة جراء الإرهاب الأعمى والتطرف البغيض العنيف، مؤكدا تضامنه مع الدول التي تعاني من هذه الظاهرة وأدان بشدة كل أشكال الإرهاب والعنف، كما أكد على ضرورة التمسك بالتسوية السلمية للنزاعات والوقاية منها. وتحدث عن الحاجة إلى وعي إفريقي جديد بمخاطر الانفصال والتدخل في الشؤون الداخلية على وحدة الدول الترابية وسيادتها، مشيرا إلى أن وحدة الدول الترابية وسلامة أراضيها تشكلان حجر الزاوية في العلاقات الدولية والقانون الدولي والنظام الدولي العادل، ومؤكدا رفضه القاطع وإدانته لكل مظاهر الانفصال ومدبريه ومنفذيه، وحذر من أي استسهال أو تماهي مع هذه الظاهرة. كما أكد تصميمه على الإسهام في جعل الإمكانيات والخبرات التي تتوفر عليها القارة الإفريقية رافعات للتكامل الاقتصادي الإفريقي وضمان الأمن الغذائي، وقيام إفريقيا مزدهرة ومتقدمة، يتحقق فيها هدف “إفريقيا قارة المستقبل”. وفي السياق ذاته، اعتبر أن استثمار التكامل الاقتصادي بين بلدان القارة يعد أداة حاسمة لتحقيق الاستقرار والسلم، وتمكين المواطنين من الخدمات الاجتماعية ومن الشغل الضامن للكرامة، والمحفز على الانتماء إلى المجموعة الوطنية.

Read more

8–بحضور أخنوش.. ماكرون يدشن المعرض الدولي للفلاحة بباريس


بحضور أخنوش.. ماكرون يدشن المعرض الدولي للفلاحة بباريس

nyroz

أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح اليوم السبت بباريس، على تدشين المعرض الدولي للفلاحة، وذلك بحضور عزيز أخنوش رئيس الحكومة. وبهذه المناسبة، قام الرئيس الفرنسي وأخنوش بقص الشريط الرمزي إيذانا بالتدشين الرسمي للمعرض، الذي يستضيف المغرب كأول بلد أجنبي ضيف شرف، بحضور وفد مغربي كبير يضم، على الخصوص، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، وسفيرة الملك في باريس، سميرة سيطايل، إلى جانب العديد من الفاعلين في القطاع الفلاحي الوطني، وأعضاء من الحكومة الفرنسية إثر ذلك، وقع أخنوش في الدفتر الذهبي للمعرض الدولي للفلاحة. ويندرج الاحتفاء بالمغرب خلال نسخة 2025 من المعرض الدولي للفلاحة (22 فبراير-2 مارس)، في سياق العلاقات الاستثنائية بين البلدين، فضلا عن كونه يسلط الضوء على تفرد الشراكة الفرنسية-المغربية. كما يعد تكريما استثنائيا للمملكة التي أضحت نمودجا إقليميا وقاريا للفلاحة الذكية والمستدامة. ويحضر المغرب في هذا الحدث بجناح كبير يقع في قلب المعرض، ويمتد على مساحة 476 مترا مربعا، ليشكل بذلك واجهة تعكس ثراء وتنوع قطاعه الفلاحي. وتنعقد الدورة الـ61 من معرض باريس الدولي للفلاحة تحت شعار “فخر فرنسي”، حيث يُتوقع استقبال أكثر من 600 ألف زائر، مع عرض حوالي 4000 حيوان، ومشاركة 1000 عارض على مساحة 16 هكتارا موزعة على تسعة أجنحة. ويجد تكريم المغرب في معرض باريس صداه في حدث قادم، حيث ستحل فرنسا بدورها ضيف شرف على المعرض الدولي للفلاحة بمكناس في أبريل المقبل، وهو ما يعكس رمزية قوية للتكامل والتعاون بين البلدين. ويمثل هذا الحدث تجسيدا للتكامل بين البلدين، حيث يتجاوز إطار المبادلات التجارية ليشمل التحديات الكبرى التي يواجهها القطاع، مثل الأمن الغذائي، وتدبير الموارد المائية، والابتكار الفلاحي The post بحضور أخنوش.. ماكرون يدشن المعرض الدولي للفلاحة بباريس appeared first on Le12.ma.

Read more

9–معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في أزمة غير مسبوقة


معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في أزمة غير مسبوقة

علي حنين

هوية بريس – متابعات في ظل تفاقم التحديات المناخية والضغوط المتزايدة على الموارد المائية، أصبح الأمن الغذائي في المغرب مهددًا أكثر من أي وقت مضى. ويشكل التكوين الزراعي إحدى الركائز الأساسية لمواجهة هذه التحديات، غير أن معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، المؤسسة التي لعبت دورًا محوريًا في تكوين الأطر الفلاحية العليا، يمر اليوم بأزمة حادة تهدد استمراريته. صرح علمي في مهب الريح على مدار أكثر من نصف قرن، كان المعهد حجر الأساس في تكوين الخبرات الزراعية والبيطرية في المغرب، حيث ساهم خريجوه في تطوير الإنتاج الفلاحي، وتدبير الموارد المائية، وتعزيز البحث العلمي في مختلف المجالات الزراعية. لكن اليوم، يواجه هذا الصرح العلمي تراجعًا خطيرًا في أدائه الأكاديمي والإداري، وفق ما أفادت به مصادر عليمة من المعهد، الأمر الذي يهدد مستقبله ومكانته الريادية. اختلالات في التدبير وتراجع البحث العلمي كشف بيان نقابي حديث عن اختلالات جوهرية يعاني منها المعهد على مستويات عدة، أبرزها: * ضعف الحكامة والتدبير الإداري بسبب غياب رؤية استراتيجية واضحة. * تراجع جودة التكوين، مما ينعكس سلبًا على مستوى خريجي المعهد. * ضعف البحث العلمي، مع انخفاض عدد المنشورات العلمية وبراءات الاختراع. * تهميش الكفاءات الأكاديمية، وغياب بيئة محفزة للأساتذة الباحثين. وبحسب العديد من المتتبعين، فإن الإدارة الحالية تتحمل مسؤولية كبيرة في تفاقم هذه الأزمة، بسبب قراراتها الارتجالية ونهجها الإقصائي تجاه بعض الأساتذة والباحثين، إلى جانب هدر الموارد المالية في مشاريع غير مدروسة. سوء تدبير وإهمال البنية التحتية من بين أبرز المؤشرات على سوء التدبير، وفق ذات المصادر، إهمال بعض المرافق العلمية الحيوية، مثل محطة معالجة المياه العادمة، التي كانت تعتبر نموذجًا رائدًا على المستوى الوطني، حيث تعرضت للإهمال والتدمير، ما أدى إلى فقدان إحدى أهم الأدوات العلمية بالمعهد. كما أن التدهور الواضح في البنية التحتية والتجهيزات البيداغوجية أصبح يُلقي بظلاله على مستوى التكوين، مما زاد من استياء الطلبة والأساتذة الباحثين على حد سواء. تراجع الإشعاع الدولي وتأثير الأزمة على الأساتذة لم تتوقف الأزمة عند هذا الحد، حسب المصادر ذاتها، بل انعكست سلبًا على المكانة الدولية للمعهد، حيث شهد تراجعًا في عدد المنشورات العلمية والتعاونات البحثية الدولية، مما أفقده جزءًا من إشعاعه الأكاديمي. أما على المستوى الداخلي، فقد أثر هذا الوضع على الحافز الأكاديمي للأساتذة والباحثين، الذين أصبحوا يشعرون بالإحباط نتيجة غياب بيئة أكاديمية محفزة، وهو ما يتناقض تمامًا مع الصورة التي كان عليها المعهد في السابق. هل تتحرك السلطات لإنقاذ المعهد؟ مع استمرار هذه الأزمة، يواجه التكوين الزراعي في المغرب خطرًا حقيقيًا في وقت تحتاج فيه البلاد إلى كفاءات مؤهلة لمواجهة التحديات المناخية وضمان الأمن الغذائي. الأمر الذي يفرض تدخلا عاجلا من قبل السلطات المختصة لوضع حد لهذا التراجع وإنقاذ المعهد من الانهيار. ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه: هل ستتدخل الجهات المعنية لإنقاذ معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، أم أن هذا الصرح العلمي سيشهد مزيدًا من التدهور؟ The post معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في أزمة غير مسبوقة appeared first on هوية بريس.

Read more

10–مجموعة البنك الدولي تشيد بتدابير المغرب في ضمان الأمن الغذائي


مجموعة البنك الدولي تشيد بتدابير المغرب في ضمان الأمن الغذائي

هسبريس – محمد حميدي

أشادت مجموعة البنك الدولي بالجهود التي تبذلها السلطات الرسمية المغربية من أجل جعل منظومة المنتجات الغذائية الزراعية نموذجا شاملا ومستداما وأكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية، بما يضمن “إنتاج غذاءٍ آمن وصحي”، خاصة بالذكر البرنامج “الشامل” الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي. وأشارت إلى أن ذلك يوازيه “انخراط الكثير من الفلاحين” في اعتماد تقنيات جديدة للزراعة، تستدمج أساسا الذكاء الاصطناعي، لأجل “رفع الإنتاج وترشيد استهلاك المياه”. وأفادت المجموعة البنكية الدولية، في المحور المرتبط “بتأمين إمدادات الغذاء في المغرب وأوكرانيا”، ضمن ملف شامل تناولت فيه ممارساتٍ فضلى ونموذجية لضمان الأمن الغذائي بالعالم، تحت عنوان “اقتصاد غذائي سريع التقدم.. عوامل تغيير قواعد اللعبة من أجل كوكب صالح للعيش”، أن “الحكومة (المغربية) تُكثّف بالفعل جهودها لتحويل منظومة الأغذية الزراعية إلى نموذج أكثر شمولاً واستدامة وقدرة على تحمل تغير المناخ لإنتاج غذاء آمن وصحي”. كما استحضرت تنفيذ المغرب البرنامج الوطني للتزود بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، واصفة إياه بـ”الشامل”، والذي يهدف إلى “تشجيع الفلاحة المستدامة، وتحسين شبكات الري في المناطق المعرّضة للجفاف بغرض جذب الشباب المغربي إلى القطاع الفلاحي”. واستعرضت مجموعة البنك الدولي في هذا الصدد مُساعدتها للمغرب، “بوصفه شريكاَ منذ أمد بعيد”، في جهوده لتدعيم القطاع الفلاحي، سيّما من خلال “برامج لتحسين سلاسل القيمة الفلاحية والنفاذ إلى الأسواق، وتدعيم فرص العمل لشباب الريف، فضلاً عن تطوير التكنولوجيا الزراعية، وأساليب الفلاحة الذكية المراعية للمناخ”. وأوضحت أن هذه البرامج تُنفّذ “بتمويل مشترك من الوكالة الفرنسية للتنمية”، مشيرة إلى انكباب المملكة المغربية على “تحديث شبكات الري، والنهوض بالإدارة المستدامة للمياه في جهات شتوكة وتادلة وسوس وماسة”. كما تطرّقت المؤسسة المالية الدولية إلى “برنامج جديد واسع النطاق سَيشجع الفلاحة العضوية والفلاحة، التي تتسم بترشيد الموارد والحفاظ عليها، بما في ذلك الزراعة بدون حرث، لتحسين حماية التربة والموارد المائية في 1.4 مليون هكتار من الأراضي”، لافتة إلى أنه سيثمر عن “توسيع نطاق استخدام التأمين ضد المخاطر المناخية ليشمل 120 ألف مزارع، وتحسين التغذية وجودة الغذاء وسلامته لأكثر من مليون مستهلك”. وتتصل البرامج المذكورة، كما طالعت هسبريس في معطيات مُنفصلة الصدور لمجموعة البنك الدولي، “بمشروع تحويل الأنظمة الزراعية والغذائية في المغرب”، الذي يتمثل هدفه الإنمائي في “زيادة قدرة النظام الزراعي الغذائي على الصمود في مواجهة تغير المناخ وتعزيز سلامة الأغذية وجودتها”. واستعرضت مجموعة البنك الدولي مسابقة “Agri Young Innovate”، وبرنامج التكنولوجيا الفلاحية من أجل المغرب، اللذين أطلقهما صندوق الشراكة بينها وبين كوريا خلال سنة 2024، بغرض “دعم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الفلاحية بهدف إيجاد حلول رقمية للعملاء بالقطاع الخاص والوكالات الحكومية”. وأوضحت أن “من بين الحلول العديدة للحصول على التمويل (في إطار البرنامج) استخدام الذكاء الاصطناعي لتقدير غلة المحاصيل وتوقع الأحداث المناخية مثل موجات الجفاف”. الملف المذكور تطرّق في هذا الجانب إلى تجربة مستثمر فلاحي مغربي يُعد من “أوائل المستخدمين للذكاء الاصطناعي بغرض التنبؤ بالاحتياجات المائية للمحاصيل في المملكة”. ويتعلّق الأمر بطاهر حمداني، الذي “يقوم بذلك ببساطة عن طريق عملية مسح “scanning” محاصيل الطماطم”. وشرح المستثمر الفلاحي في هذا الصدد لموفدي مجموعة البنك الدولي بأن “المحصول الذي يحتوي على 100 ثمرة (حبة طماطم) ليست له نفس احتياجات ذاك الذي يحتوي على 300 ثمرة”، مشيرا إلى أنه عبر استحضار هذا الأمر وتوزيع السقي بناءَ عليه “نُسهم في الجهود الرامية إلى ترشيد الاستهلاك ليس في المياه فحسب، بل أيضاً في الأسمدة والمُبيدات”. جدير بالإشارة أن مجموعة البنك الدولي لاحظت أن أوكرانيا، أي الدولة/ الحالة المُقارنة للمغرب في الملف المذكور، “تُكافح بشدة للتغلب على تداعيات الغزو الروسي”، مضيفة أنه قبل “غزو روسيا” لها كان آلاف المزارعين في هذا البلد الأوروبي الشرقي “ينعمون برغد العيش”. وأبرزت أن أوكرانيا “من المصدرين الرئيسيين في العالم للذرة والشعير ومنتجات البذور الزيتية”، وأنها “من أكبر البلدان المصدرة للقمح في العالم، حيث تمثل 10 بالمائة من السوق العالمية”. ولفتت إلى أن الآثار المتتالية والمتعاقبة للحرب الروسية الأوكرانية على الزراعة بأوكرانيا كانت “شديدة الوطأة على العالم بأسره”، مشيرة إلى أنه خلال عام 2023 “تضاعفت أسعار المواد الغذائية الأساسية الواردة من هذا البلد مقارنة بالعام السابق، حيث عطلت الحرب لوجستيات الشحن والإمدادات العالمية”. The post مجموعة البنك الدولي تشيد بتدابير المغرب في ضمان الأمن الغذائي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two × one =

Check Also

kenya

1-‘Promises Have Not Been Kept’: What’s Behind Africa’s Youth Protests Protesters say thei…