Home سوس-ماسة تارودانت الإفطار بين العادة والصحة: لماذا يفقد البعض شهيتهم في الصباح؟
تارودانت - سوس-ماسة - October 28, 2025

الإفطار بين العادة والصحة: لماذا يفقد البعض شهيتهم في الصباح؟

الإفطار بين العادة والصحة: لماذا يفقد البعض شهيتهم في الصباح؟

الإفطار بين العادة والصحة: لماذا يفقد البعض شهيتهم في الصباح؟

الإفطار بين العادة والصحة: لماذا يفقد البعض شهيتهم في الصباح؟

كشفت جريدة تارودانت بريس الإخبارية أن وجبة الإفطار، رغم اعتبارها الأهم في اليوم، لا تحظى بالاهتمام الكافي من كثيرين، إذ يعاني عدد كبير من الأشخاص من فقدان الشهية صباحًا أو يفضلون تأجيل الأكل إلى ما بعد الظهيرة.
ويؤكد أخصائيو التغذية أن فهم أسباب انعدام الشهية في الصباح خطوة ضرورية للحفاظ على توازن الجسم والعقل، خاصة وأن الدراسات الحديثة تشير إلى أن الإفطار المتوازن يسهم في تنظيم السكر في الدم، ويمنح الطاقة للدماغ، ويحد من الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة الغنية بالسعرات.

وأوضح الخبراء أن الاعتماد على القهوة بدل الطعام يعد من أبرز أسباب فقدان الشهية، إذ أن الكافيين يمنح نشاطًا مؤقتًا دون تغذية حقيقية للخلايا، كما يؤثر سلبًا على هرمونات الإجهاد بالجسم عند تناوله على معدة فارغة.

كما أظهرت دراسات حديثة أن تجاهل وجبة الإفطار بهدف إنقاص الوزن قد يعطي نتائج عكسية، مشيرة إلى أن هذه الوجبة ينبغي أن تمثل 20 إلى 30 بالمائة من مجموع السعرات اليومية، أي ما يعادل 500 إلى 750 سعرة للرجال و400 إلى 600 للنساء.

وربطت دراسة أخرى بين توقيت الإفطار والصحة النفسية، حيث تبين أن تناول الإفطار قبل التاسعة صباحًا يقلل خطر الإصابة بالاكتئاب بنسبة تصل إلى 28 في المائة، في حين أن الامتناع التام عن الأكل صباحًا يترك آثارًا مشابهة لتناول الطعام في أوقات متأخرة من اليوم.

ويرى مختصون أن اضطراب الساعة البيولوجية قد يفسر فقدان الشهية الصباحية، إذ يحتاج الجسم وقتًا للانتقال من هرمون النوم إلى هرمون اليقظة، لذا يُنصح بالتعرض لضوء النهار في أول نصف ساعة بعد الاستيقاظ لتحفيز الشهية وتحسين الإيقاع الحيوي.

في المقابل، حذرت المعالجة الغذائية كارا روز من أن الاستيقاظ دون رغبة في تناول الطعام قد يكون علامة على الإجهاد المزمن، الذي يرفع هرمونات التوتر ويزيد مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية.

وقدمت روز نصائح عملية لاستعادة الشهية، مثل شرب الماء الدافئ بالزنجبيل والليمون صباحًا، وممارسة تنفس "المربع" لتنظيم الهرمونات، وتأخير القهوة إلى ما بعد تناول وجبة خفيفة.

ورغم كل هذه التحذيرات، يرى الخبراء أن غياب الجوع الصباحي ليس دومًا أمرًا مقلقًا، إذ تعتمد بعض الثقافات، كبلدان البحر الأبيض المتوسط، على إفطار خفيف ومتأخر ضمن نظام غذائي أثبت فعاليته في تعزيز صحة القلب وطول العمر.

وبين النصائح الطبية والعادات الثقافية، يبقى الإفطار قرارًا شخصيًا يعتمد على استماع الفرد لجسده، دون إغفال أهمية التغذية المتوازنة في بداية يوم صحي ومستقر.

 

Unknownمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

fifteen + fourteen =

Check Also

غضب جديد في أكادير.. جماهير الحسنية تتحرك للمطالبة بتغيير جذري

أكادير24 – agadir24 مصدر …