الاتحاد الإفريقي
تراند اليوم |
1–المغرب يؤكد التزامه بتعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية
fatimatou diouani
واصل المغرب، خلال عام 2024، عمله المتواصل داخل الاتحاد الإفريقي من أجل تحقيق السلم والأمن والتنمية في القارة. وهكذا، شكلت القمة ال37 للاتحاد الإفريقي، المنعقدة في فبراير الماضي بأديس أبابا، فرصة للمملكة للتأكيد على أهمية اعتماد مقاربة شاملة ومندمجة ومتعددة الأبعاد، ترتكز على الارتباط الوثيق بين السلم والأمن والتنمية في القارة. وواصل المغرب خلال سنة 2024، مستلهما من الرؤية الملكية السامية من أجل إفريقيا، جهوده الدؤوبة لتعزيز عمل إفريقي مشترك، قائم على مبادئ التضامن والسلام والوحدة، بهدف تحقيق تطلعات ساكنة القارة، لاسيما في مجالات السلم والأمن والتنمية. ومن أجل ذلك، واصلت المملكة دعوتها إلى تعزيز مصداقية وفعالية المسلسل البيحكومي داخل الاتحاد الإفريقي، من خلال المساهمة في عملية الإصلاح داخل المنظمة الإفريقية وتعزيز الحكامة المالية والإدارية الجيدة داخل مفوضية الاتحاد. وهكذا، نفذ المغرب، الذي عمل على ضمان حضور وازن داخل مختلف هياكل الاتحاد الإفريقي، إجراءات هادفة إلى تقديم قيمة مضافة لبرامج ومشاريع التنمية ذات الطابع الاستراتيجي للقارة الإفريقية، لا سيما أجندة 2063. كما التزمت المملكة، العضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي منذ عام 2018، بالدفاع عن القضايا الحيوية في أجندة السلم والأمن في إفريقيا، من قبيل أهمية تسجيل اللاجئين وضمان فعالية العمل الإنساني لصالحهم. على صعيد آخر، واصل المغرب تأكيده على أهمية ضمان نجاح العمليات الانتخابية في إفريقيا وتعزيز الديمقراطية في القارة. وفي هذا الصدد، استضافت عاصمة المملكة خلال الفترة الممتدة من 29 أبريل إلى 3 ماي 2024 النسخة الثالثة للدورة التكوينية المتخصصة لملاحظي الانتخابات بالاتحاد الإفريقي. كما يتجسد الالتزام القوي للمغرب بالعمل القاري من خلال حضوره الوازن داخل مختلف هياكل الاتحاد الإفريقي. وتميزت سنة 2024 في هذا السياق بانتخاب السيدة أمل العياشي عضوا في مجلس وكالة الفضاء الإفريقية، والسيدة نادية عنوز عضوا في المجلس الاستشاري للاتحاد الإفريقي لمكافحة الفساد، فيما انتخبت السيدة لطيفة الجبابدي نائبة لرئيسة شبكة نساء إفريقيات من أجل العدالة الانتقالية. من جهة أخرى، أشادت القمة ال37 للاتحاد الإفريقي بالأدوار التي يضطلع بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رائدا للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، خاصة في تفعيل الأجندة الإفريقية للهجرة وجعلها محركا للتنمية. كما واصل المغرب تسليط الضوء، خلال مختلف اجتماعات الاتحاد الإفريقي، على العلاقة بين الانفصال والإرهاب، مع العمل على تفكيك أطروحات أعداء الوحدة الترابية للمملكة داخل المنظمة الإفريقية. وتميزت سنة 2024 أيضا بالإسهام الكبير للمملكة في الجهود القارية للاتحاد الإفريقي، الرامية إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي لأنظمة الصحة العمومية الإفريقية بهدف تحسين فعالية القارة في مجال الاستعداد والاستجابة لتهديدات الأمراض، لا سيما من خلال توفير أول اختبار لتفاعل البوليميراز المتسلسل (بي سي آر) للكشف عن جدري القردة، مغربي الصنع، موصى به من قبل المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها. وهكذا نجح المغرب، منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي، في ترسيخ مكانته كفاعل محوري ونشط يساهم في تحقيق السلم والأمن والتنمية في القارة، وفقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. و.م.ع Facebook Twitter Messenger WhatsApp Email The post المغرب يؤكد التزامه بتعزيز السلم والأمن والتنمية في القارة الإفريقية appeared first on حدث كم.
2–موقف غانا يؤكد انهيار أطروحة الانفصال .. والمغرب يحقق انتصارا دبلوماسيا جديدا
هسبريس – يوسف يعكوبي
بمثابة “قطعة ثلج باردة” على الجزائر وصنيعتها “البوليساريو”، نزَل قرار رسمي لجمهورية غانا، صباح الثلاثاء، بتعليق علاقاتها الدبلوماسية مع “الجمهورية الوهمية”، وجاء متضمنا في وثيقة رسمية صادرة عن وزارة الشؤون الخارجية والاندماج الإقليمي لهذه الدولة التي كانت من أولى الدول التي اعترفت بـ”الطرح الانفصالي” في عام 1979. وبدأت الآلة الدبلوماسية المغربية سنة 2025 بانتصار جديد يدعَم الزخم الكبير الذي أعطاه الملك محمد السادس لقضية الصحراء المغربية خلال 2024؛ إذ صارت 13 دولة إفريقية (من بين 46 دولة) قاطعة أو مُعلقة لعلاقاتها مع “الجمهورية” الوهمية منذ عام 2000. الوثيقة، المؤرخة بأكرا، العاصمة الغانية، وُجهت إلى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في المملكة المغربية، مؤكدة إبلاغ “حكومة المملكة المغربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة الأمم المتحدة بهذا الموقف على الفور، عبر القنوات الدبلوماسية”. وانضمت غانا إلى الدول الداعمة بقوة “للجهود الصادقة التي تبذلها المملكة المغربية للتوصل إلى حل مقبول من جميع الأطراف”، حسب تعبير وثيقة دبلوماسيتها. وبدا لافتا أن توجه هذه الدولة في غرب إفريقيا صفعة جديدة إلى “البوليساريو” في اليوم نفسه الذي شهِدَ تمثيل راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب للملك محمد السادس، في مراسم تنصيب جون دراماني ماهاما، رئيس جمهورية غانا المنتخب، بأكرا؛ ضمن وفد مغربي رفيع ضم، أيضا، ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وإيمان واعديل، سفيرة المملكة المغربية بجمهورية غانا. “امتداد” لترافع مغربي متصاعد تعليقا على تداعيات القرار الغاني الصاعق لأطروحة الانفصال في الصحراء وأوهام نظام عساكر الجزائر، الذي ما زال يعيش “في عالم آخر”، أكد عبد الفتاح الفاتحي، مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية، أن “موقف غانا تعليقَ علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الوهمية يُعد امتدادا للخط التصاعدي لنتائج المرافعات المغربية حول سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية بعد العودة إلى الاتحاد الإفريقي”، مستنتجا أنها “لا تزال تُحدث الفارق لصالح تكريس مبدأ سيادة الوحدة الترابية للدول”. وفي تقدير الفاتحي، متحدثا لجريدة هسبريس، فـ”الموقف الغاني يؤكد بما لا يدع مجالا للشك انهيار الدعاية الجزائرية الانفصالية بعدما لقيت ترحيبا لدى الدول الإفريقية ذات الحزب الوحيد وتماهَت معها بأن تم إدخال الجمهورية الوهمية عضوية مَعيبة داخل منظمة الوحدة الإفريقية آنذاك”. لطمة غينية على خد الجزائر أوضح عبد الفتاح الفاتحي إلى أن “اللطْمة الغانية على الخد الجزائري هي إعلانُ فشل مريع لمنطق الدبلوماسية الجزائرية التي لا تزال تعيش على أوهام تلغيم دول الجوار بأمراض النزعات الانفصالية”، بتعبير المصرح الذي أضاف: “ما ذهبت إليه غانا لا يقف عند حدود تعليق العلاقات الدبلوماسية؛ ولكن سيتعداه بالضرورة إلى تأييد سيادة المملكة المغربية على الصحراء عبر مبادرة الحكم الذاتي، وقد يتطور الأمر إلى فتح قنصلية عامة لها بإحدى جهات الصحراء تتويجا لمزيد من التعاون السياسي والاقتصادي بين الرباط وأكرا”. وأبرز مدير مركز الصحراء وإفريقيا للدراسات الإستراتيجية “أن الموقف الغاني، اليوم، يأتي ليُقوي مطلب طرد الجبهة من الاتحاد الإفريقي، وإعادة إصلاح هياكل هذه المنظمة بما يتوافق والقانون الدولي والذي ينفي عن الجمهورية الوهمية عضوية الأمم المتحدة”. وأضاف المتحدث: “كما يَشي هذا المقترح بوشك إعلان دول إفريقية عن مواقف مماثلة في الأمد المنظور”، لافتا إلى أن “الأنظار تتجه اليوم إلى مالي لسحب اعترافها بالجمهورية الوهمية، بعد ثبوت تحالف عناصر مع الجزائر لتهديد أمن واستقرار الشمال المالي عبر دعم الجماعات الإرهابية والانفصالية”. موقف “شجاع ومُشجع” على الخط ذاته سار حسن بلوان، جامعي خبير في العلاقات الدولية، واضعا “قرار جمهورية غانا بسحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية في سياق الاختراقات الكبيرة التي عرفتها قضية الصحراء المغربية، وكذا إثر توالي الاعتراف الدولي الصريح بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، ينضاف هذا الموقف القوي لدولة غانا إلى هذه الدينامية التي تؤشر على قرب الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل. الموقف الغاني “موقف شجاع واستراتيجي يمكن أن تكون له تداعيات كبيرة على طي هذا النزاع إفريقيًّا”، سجل بلوان في تعليق لجريدة هسبريس، “خاصة إذا استحضرنا دورها في مجموعة غرب إفريقيا وكذلك داخل أجهزة ومؤسسات الاتحاد الإفريقي”، بتعبيره. وزاد بالشرح أن “الموقف الغاني يؤكد امتعاض النخب الحاكمة في إفريقيا الجديدة من الدور المزعزع للاستقرار الذي تقوم به الجزائر الداعمة للانفصال والمُعرقل للمشاريع الاقتصادية والتنموية التي تتطلع لها القارة في المستقبل”، مشددا على أن “الموقف الغاني الجديد اعترافٌ بالجهود الإيجابية التي تقوم بها المملكة المغربية داخل الفضاء الإفريقي، كما يدعم صوابية المداخل الاقتصادية والتنموية التي يتبناها المغرب لحل النزاعات داخل القارة”، مستحضرا في السياق ذاته “مبادرة أنبوب الغاز نيجيريا–المغرب” و”المبادرة الملكية الأطلسية” بالإضافة إلى “الاستثمارات المغربية الكبيرة في غرب إفريقيا”. وخلص الخبير في العلاقات الدولية إلى أن “كل هذه المؤشرات تدل على أن قرار وموقف دولة غانا بسحب الاعتراف بالجمهورية الوهمية ستكون له تداعيات كبيرة على ملف قضية الصحراء المغربية انطلاقا من القارة الإفريقية، إذ سيفتح الباب بلا شك أمام الدول القليلة التي ما زالت تتبنى مواقف ملتبسة أو ضبابية تجاه قضية الصحراء المغربية”. The post موقف غانا يؤكد انهيار أطروحة الانفصال .. والمغرب يحقق انتصارا دبلوماسيا جديدا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–كثرة الانتكاسات الدولية تغرق البوليساريو في خطابات “السيادة الوهمية”
هسبريس – توفيق بوفرتيح
في محاولة لإخفاء فشلها في تحقيق أهدافها المعلنة في نونبر من العام 2020 بعد إعلان تنصلها من اتفاق وقف إطلاق النار مع المغرب، تواصل جبهة “البوليساريو” الانفصالية تبني سياسة التصعيد الكلامي والترويج لوجود “حرب فعلية” في الصحراء. وأكدت ما تسمى “الحكومة الصحراوية” أن “المساهمة في تعزيز جاهزية جيش التحرير الصحراوي وتقوية مقدراته القتالية، سعيا إلى استكمال السيادة والتركيز على المقاومة جنوب المغرب، تأتي على رأس أولويات البرنامج الحكومي لسنة 2025′′، حسب ما أفاد به بيان لـ”وكالة الأنباء الصحراوية” الناطقة باسم البوليساريو”. وأشارت “حكومة المخيمات”، خلال جلسة لما يسمى بـ”المجلس الوطني” للجبهة لعرض البرنامج المذكور، إلى “أهمية الاستثمار الإعلامي والسياسي فيما تتيحه فرص شراكات الاتحاد الإفريقي مع التكتلات والدول الأجنبية من اختراق لساحات جديدة وتكريس لحضور وسيادة الجمهورية الصحراوية دوليا، والبناء على قرار المحكمة الأوروبية القاضي بإلغاء اتفاقيات الصيد البحري والفلاحة بين المغرب والاتحاد الأوروبي لتحصيل مكاسب جديدة”، وفق تعبير البيان. تعليقا على ذلك، قال مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، قيادي عسكري سابق في جبهة “البوليساريو”، إن “الجبهة لو نظرت إلى وجهها لاكتشفت التجاعيد الدالة على عجزها؛ إذ لم تعد تمتلك أية قوة غير قوة الكلام الذي تتفنن في زخرفته باستخدام مصطلحات مثل القدرات والجيش واستكمال السيادة، على الرغم من أنها لا تمتلك شبرا من الأرض تمارس عليه هذه السيادة”. وأوضح ولد سيدي مولود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذا الخطاب هو نوع من استغلال عواطف العامة المزهوة بـ”انتصار” المقاومة الفلسطينية، للترويج لحلم “البوليساريو” بالاستقلال والانتصار على المغرب”. وتابع المتحدث ذاته: “نكتة اختراق ساحات جديدة هي رديفة لاستكمال السيادة، إذ إن “البوليساريو” تفقد يوما بعد يوم مساحات واسعة في إفريقيا، ومع ذلك تتحدث عن الاختراقات. فحتى لو حافظت على مكتسباتها في القارة، يمكن حينها الحديث عن اختراقات؛ لكن الواقع الحالي يقول عكس ذلك”، مبرزا أن “الجبهة تعلم جيدا أن حضورها داخل الاتحاد الإفريقي صار معدودا بالأيام، خاصة أن وزراء الخارجية الأفارقة قدموا مقترحا للقمة المقبلة للرؤساء الأفارقة بشأن اقتصار حضور شراكات الاتحاد الدولية على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة؛ وهذا ما كان على حكومة “البوليساريو” أن تنشغل به بدل الهروب منه والتسويق لاختراقات جديدة عبر كرسي سيُسحب منها قريبا”. من جهته، أورد جواد القسمي، باحث في القانون الدولي والعلاقات الدولية، أن “إعلان ما يسمى بالحكومة الصحراوية عن جعل تعزيز قدرات ما يسمى بجيش التحرير الشعبي الصحراوي وتقوية مقدراته القتالية أولوية قصوى يعكس إحباطا من الجمود السياسي وعدم تحقيق أي تقدم ملموس على المستويين السياسي والدبلوماسي”. وسجل المتحدث ذاته أن “هذا الخطاب المبتذل والمرفوض من قبل المجتمع الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة موجه بالأساس إلى المخيمات بهدف رفع المعنويات وحشد الدعم الشعبي، في ظل استمرار أزمة الجبهة الداخلية وتفاقم التحديات؛ وهو محاولة يائسة كسابقاتها لجذب انتباه المجتمع الدولي”. وأوضح المتحدث لهسبريس أن “حديث “البوليساريو” عن استثمار شراكات الاتحاد الإفريقي لاختراق ساحات جديدة يعكس استمرار رهان البوليساريو على الاتحاد الإفريقي كمنصة لتحقيق مكاسب سياسية ودبلوماسية، على الرغم من تراجع زخم أطروحتها الانفصالية في الفضاء الإفريقي؛ فالاتحاد يعد المؤسسة الوحيدة في إفريقيا التي تعترف بهذا الكيان ضمن أعضائه، حيث تحاول استغلال وجودها للضغط على المغرب سياسيا والحفاظ على مكانتها، بعد شعورها بضيق مجال الحركة داخل إفريقيا مع توالي الانتصارات الدبلوماسية للمغرب داخل القارة الإفريقية”. وأكد الباحث ذاته أن “الدعم الدولي والإقليمي الكبير والمتزايد للطرح المغربي بخصوص قضية الصحراء المغربية يجعل رهانات “البوليساريو” محدودة وبدائلها منعدمة؛ ما يدفعها إلى التمسك بورقة الاتحاد الإفريقي، على الرغم من إدراكها أن قضية الصحراء تدخل ضمن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة؛ وهي اختصاص حصري لمجلس الأمن”. The post كثرة الانتكاسات الدولية تغرق البوليساريو في خطابات السيادة الوهمية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية: المغرب يؤكد أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تشبثه الراسخ بالمبادئ الأساسية لسيادة الدول ووحدتها الوطنية وحسن الجوار
Maroc24
أكد المغرب، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خصص لبحث الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تشبثه الراسخ بالمبادئ الأساسية لسيادة الدول ووحدتها الوطنية الترابية وحسن الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن المملكة تجدد التأكيد على تشبثها الراسخ باحترام سيادة ووحدة والسلامة الترابية لكافة الدول الإفريقية، ولاسيما جمهورية الكونغو الديمقراطية، في هذه الحالة. وأضاف الوزير، في كلمة تلاها بالنيابة عنه السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، أن المغرب يؤكد مجددا على موقفه الثابت ضد كافة أشكال الانفصال، ويدين بشدة الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها الجماعات المسلحة، والتي تعرض الوحدة الوطنية للدول للخطر. وشدد الوزير على أن المملكة تؤكد أيضا تمسكها الثابت بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل والحوار البناء، مبرزا أنه “بعيدا عن المصالح المباشرة، فإن مستقبل المنطقة برمتها على المحك، والتاريخ سيتذكر دائما أولئك الذين اختاروا طريق الحكمة.” كما أبرز السيد بوريطة أن المملكة تجدد التأكيد على عزمها الثابت على دعم الجهود الأممية والقارية لاستعادة السلم والاستقرار وتعزيز التنمية في هذه المنطقة. وأكد في هذا السياق أن المغرب يدعو إلى توحيد كافة الجهود لدعم الوساطة التي يقودها رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورنسو، في إطار مسلسل لواندا، الذي يشكل إطارا أساسيا لتسوية هذه الأزمة. وأضاف أن المملكة ترحب بالتزام المنظمات الإقليمية، بما في ذلك المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى، ومجموعة شرق إفريقيا، ومجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، والجماعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، التي تعمل، إلى جانب الشركاء الأفارقة والدوليين، على تعزيز البحث عن حل مستدام للأزمة. وأوضح الوزير أن هذا الجهد السياسي المبذول على المستوى الإقليمي يجب أن يكون مستداما ومقترنا بدعم مستمر من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، التي لا زالت قواتها لحفظ السلام (القبعات الزرق) معبأة من أجل قضية السلام، ومن بينها كتيبة مغربية لا تتوانى عن تقديم التضحيات الجسام من أجل تعزيز السلم والاستقرار على أراضي البلد الشقيق، جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشيدا، في هذا الصدد، بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بشأن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”، بما في ذلك القرار الأخير الذي يدعو الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. وأشار إلى أن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يأخذ أبعادا مقلقة، مع استمرار تزايد أعداد النازحين داخليا، مضيفا بالقول إنه في هذا السياق المثير للقلق، “ندين بمنتهى الحزم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، التي ترتكبها هذه الجماعات المسلحة، ونحث كافة الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووضع حد فوري للأعمال العدائية لتشجيع وقف التصعيد”. وخلص السيد بوريطة إلى التأكيد على أن المملكة المغربية تعرب عن أملها في أن تتمكن قمة مجموعة شرق إفريقيا، المقرر عقدها غدا الأربعاء، من تمهيد السبيل ورسم الطريق نحو حل دائم للنزاع. و م ع The post شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية: المغرب يؤكد أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي تشبثه الراسخ بالمبادئ الأساسية لسيادة الدول ووحدتها الوطنية وحسن الجوار appeared first on Maroc24.
5–المغرب يجدد المساندة لسيادة الدول
هسبريس – و.م.ع
أكد المغرب، اليوم الثلاثاء، خلال اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي خصص لبحث الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تشبثه الراسخ بالمبادئ الأساسية لسيادة الدول ووحدتها الوطنية الترابية وحسن الجوار وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وقال ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إن المملكة تجدد التأكيد على تشبثها الراسخ باحترام سيادة ووحدة والسلامة الترابية لكافة الدول الإفريقية، ولاسيما جمهورية الكونغو الديمقراطية، في هذه الحالة. وأضاف الوزير، في كلمة تلاها بالنيابة عنه محمد عروشي، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، أن المغرب يؤكد مجددا على موقفه الثابت ضد كافة أشكال الانفصال، ويدين بشدة الأعمال المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها الجماعات المسلحة، والتي تعرض الوحدة الوطنية للدول للخطر. وشدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج على أن المملكة تؤكد أيضا تمسكها الثابت بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل والحوار البناء، مبرزا أنه “بعيدا عن المصالح المباشرة، فإن مستقبل المنطقة برمتها على المحك، والتاريخ سيتذكر دائما أولئك الذين اختاروا طريق الحكمة”. كما أبرز المسؤول الحكومي المغربي أن المملكة تجدد التأكيد على عزمها الثابت على دعم الجهود الأممية والقارية لاستعادة السلم والاستقرار وتعزيز التنمية في هذه المنطقة. في هذا السياق، أكد بوريطة أن المغرب يدعو إلى توحيد كافة الجهود لدعم الوساطة التي يقودها جواو لورنسو، رئيس جمهورية أنغولا، في إطار مسلسل لواندا، الذي يشكل إطارا أساسيا لتسوية هذه الأزمة. وأضاف أن المملكة ترحب بالتزام المنظمات الإقليمية، بما في ذلك المؤتمر الدولي لمنطقة البحيرات الكبرى، ومجموعة شرق إفريقيا، ومجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية، والجماعة الاقتصادية لدول وسط إفريقيا، التي تعمل، إلى جانب الشركاء الأفارقة والدوليين، على تعزيز البحث عن حل مستدام للأزمة. وأوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن هذا الجهد السياسي المبذول على المستوى الإقليمي يجب أن يكون مستداما ومقترنا بدعم مستمر من الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، التي ما زالت قواتها لحفظ السلام (القبعات الزرق) معبأة من أجل قضية السلام، ومن بينها كتيبة مغربية لا تتوانى عن تقديم التضحيات الجسام من أجل تعزيز السلم والاستقرار على أراضي البلد الشقيق، جمهورية الكونغو الديمقراطية. وفي هذا الصدد، أشاد بوريطة بقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة بشأن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية”، بما في ذلك القرار الأخير الذي يدعو الأطراف إلى العودة إلى طاولة المفاوضات. وأشار المسؤول الحكومي عينه إلى أن الوضع في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يأخذ أبعادا مقلقة، مع استمرار تزايد أعداد النازحين داخليا، مضيفا بالقول إنه في هذا السياق المثير للقلق “ندين بمنتهى الحزم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، التي ترتكبها هذه الجماعات المسلحة، ونحث كافة الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ووضع حد فوري للأعمال العدائية لتشجيع وقف التصعيد”. وخلص بوريطة إلى التأكيد على أن المملكة المغربية تعرب عن أملها في أن تتمكن قمة مجموعة شرق إفريقيا، المقرر عقدها غدا الأربعاء، من تمهيد السبيل ورسم الطريق نحو حل دائم للنزاع. The post المغرب يجدد المساندة لسيادة الدول appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–الاتحاد الإفريقي: تسليط الضوء أمام مجلس السلم والأمن على التزام المغرب الراسخ بتعزيز السلم والمصالحة في إفريقياالاتحاد الإفريقي: تسليط الضوء أمام مجلس السلم والأمن على التزام المغرب الراسخ بتعزيز السلم والمصالحة في إفريقيا
Maroc24
تم، اليوم الجمعة أمام مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، تسليط الضوء على التزام المغرب الراسخ والدائم بتعزيز السلم والمصالحة في إفريقيا. وأكد الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، خلال اجتماع لمجلس السلم والأمن بمناسبة إحياء اليوم الإفريقي للسلم والمصالحة، على هذا الالتزام الثابت، مشيرا إلى أن المملكة تتبنى مقاربة متعددة الأبعاد تقوم على الارتباط بين السلم والأمن والتنمية من أجل ضمان استقرار دائم في القارة. وأبرز الدبلوماسي المغربي أنه في مواجهة المشهد الأمني الإفريقي، الذي يتسم بتصاعد العنف السياسي والإرهاب والتطرف العنيف، فضلا عن الصعوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي تؤثر سلبا على جهود التنمية في القارة، يظل المغرب ملتزما بشكل ثابت ومستمر بتعزيز الاستقرار في إفريقيا، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله. كما أعرب السفير عن أسفه لكون حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني هاته لها للأسف تداعيات خطيرة تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على كافة ساكنة إفريقيا، وتواصل عرقلة الجهود القارية الرامية إلى حل المشاكل المرتبطة بالسلم والأمن والحكامة الجيدة. وأكد، في هذا السياق، أنه بالنظر إلى أن المقاربة العسكرية الصرفة قد بلغت مداها، فإن المغرب يدعو إلى نهج مقاربة متعددة الأبعاد تقوم على الارتباط بين السلم والأمن والتنمية من أجل ضمان استقرار دائم في إفريقيا. وأضاف أنه من خلال الوساطة وتعزيز القدرات والشراكات الاستراتيجية، تدعم المملكة بشكل فعال مبادرات السلام التي تقودها إفريقيا، وكذا التعاون الإقليمي والتنمية السوسيو-اقتصادية. وخلص السيد عروشي إلى التأكيد على أنه من خلال إعطاء الأولوية للحوار والمصالحة والتمكين الاقتصادي، يواصل المغرب المساهمة في بناء إفريقيا مزدهرة ومرنة وتنعم بالسلم. و م ع The post الاتحاد الإفريقي: تسليط الضوء أمام مجلس السلم والأمن على التزام المغرب الراسخ بتعزيز السلم والمصالحة في إفريقياالاتحاد الإفريقي: تسليط الضوء أمام مجلس السلم والأمن على التزام المغرب الراسخ بتعزيز السلم والمصالحة في إفريقيا appeared first on Maroc24.
7–بمشاركة المغرب. افتتاح أشغال الدورة العادية الـ46 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي
nyroz
انطلقت، الأربعاء بأديس أبابا، أشغال الدورة العادية الـ46 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة المغرب. ويترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الوفد المغربي في هذه الدورة، التي تنعقد تحضيرا لقمة رؤساء الدول المقررة يومي 15 و16 فبراير. وسيتميز اجتماع المجلس التنفيذي، بشكل خاص، بانتخاب خمسة أعضاء في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي. كما سينتخب المجلس ستة مفوضين للاتحاد الإفريقي، علاوة على دراسة التقرير السنوي حول أنشطة الاتحاد وأجهزته. ومن المرتقب أن يتدارس المجلس أيضا مشاريع جدول الأعمال والقرارات التي سيتم تقديمها إلى القمة الثامنة والثلاثين للاتحاد الإفريقي. The post بمشاركة المغرب. افتتاح أشغال الدورة العادية الـ46 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي appeared first on Le12.ma.
8–بدء المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي
هسبريس – و.م.ع
انطلقت، اليوم الأربعاء بأديس أبابا، أشغال الدورة العادية السادسة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، بمشاركة المغرب. ويترأس ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الوفد المغربي في هذه الدورة، التي تنعقد تحضيرا لقمة رؤساء الدول المقررة يومي 15 و16 فبراير الجاري. وسيتميز اجتماع المجلس التنفيذي، بشكل خاص، بانتخاب خمسة أعضاء في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي. كما سينتخب المجلس ستة مفوضين للاتحاد الإفريقي، علاوة على دراسة التقرير السنوي حول أنشطة الاتحاد وأجهزته. ومن المرتقب أن تشهد القمة العادية الـ 38 للاتحاد الإفريقي، انتخاب القيادة الجديدة لمفوضية الاتحاد الإفريقي. وتمثل الانتخابات، التي تهدف إلى شغل مناصب رئيس ونائب الرئيس ومفوضي الجهاز التنفيذي للاتحاد الإفريقي، لحظة حاسمة ستشكل قيادة المنظمة الإفريقية خلال السنوات المقبلة. وتم فتح باب الترشيح لشغل المناصب العليا الثمانية في مفوضية الاتحاد الإفريقي، وذلك مع احترام مبدأ التمثيل الإقليمي في المناصب المتبارى بشأنها. وتشمل هذه الأخيرة منصبي الرئيس ونائب الرئيس وستة مفوضين، حسبما أفادت به مفوضية الاتحاد الإفريقي. وستتم العملية الانتخابية المقررة في فبراير 2025 وفقا لمبدأ التناوب بين الأقاليم، والذي بموجبه قدمت منطقة شرق إفريقيا مرشحين لمنصب الرئيس، و منطقة شمال إفريقيا مرشحات لمنصب نائب الرئيس، فيما ستقدم باقي المناطق الثلاث الأخرى (وسط وجنوب وغرب إفريقيا) مرشحين اثنين على الأقل (رجل وامرأة) لمناصب المفوضين الستة. وبحسب مفوضية الاتحاد الإفريقي فإن الانتخابات ستجري على النحو التالي: – ينتخب مؤتمر رؤساء الدول والحكومات الرئيس ونائب الرئيس، وينتخب المجلس التنفيذي الوزاري المفوضين، الذين يعينهم المؤتمر بعد ذلك. – تجري الانتخابات وفق مبدأ المساواة بين الجنسين، بحيث تضمن أنه إذا كان الرئيس رجلا، يتم انتخاب امرأة لمنصب نائب الرئيس، أوالعكس. – تمتد فترة ولاية أعضاء المفوضية أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة كما أشارت مفوضية الاتحاد الإفريقي إلى أن الانتخابات ستتم عن طريق الاقتراع السري. وستشهد هذه القمة انتخاب خمسة أعضاء في مجلس السلم والأمن من قبل المجلس التنفيذي، إضافة إلى تعيينات أخرى. The post بدء المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–حمضي يكتب.. الاتحاد الإفريقي في مواجهة مستقبله
mostapha harrouchi
شهد مقر الاتحاد الإفريقي حركة مكثفة منذ بداية شهر فبراير استعداداً لقمة الرؤساء التي ستُجرى خلالها انتخابات الرئيس الجديد لمفوضية الاتحاد الإفريقي للفترة المقبلة من أربع سنوات، خلفاً للتشادي موسى فكي محمد، الذي شغل المنصب لمدة ثماني سنوات. ويقع هذا المقر في المبنى الفخم الذي أهدته جمهورية الصين الشعبية لأفريقيا عام 2012، والمجهز بمعدات مكتبية وإلكترونية حديثة، إلا أن هذه التجهيزات “الذكية” سُرعان ما تم الاستغناء عنها بعد اكتشاف أنها تشارك بياناتها يومياً مع بكين. في 13 دجنبر 2024، نُظم نقاش في مقر الاتحاد الإفريقي، أطلق عليه بالسواحلية اسم “أمجادلة أفريقيا”، وبُث مباشرة عبر عدد من القنوات الإفريقية. أتاح هذا النقاش للمرشحين الثلاثة فرصة عرض رؤيتهم وبرامجهم وخطط عملهم للقارة في السنوات المقبلة. وإذا كان الرئيس المقبل سيكون حتماً من شرق أفريقيا، نظراً لانتهاء ولاية الرئيس الحالي من غربها، في إطار مبدأ التناوب الجهوي، فإن التنافس ينحصر عملياً بين مرشحين اثنين. الأول هو رئيس الوزراء الكيني السابق رايلا أودينغا، وهو شخصية سياسية بارزة. يبدو أن الجزائر شجعت نيروبي على تقديم ترشيحه وتعمل على دعمه بقوة وحشد الأصوات لصالحه. ومع ذلك، يرى عدد من القادة الأفارقة أن هذا الترشيح لا يتجاوز كونه محاولة لحل أزمة السياسة الداخلية الكينية، حيث يُعتبر أودينغا زعيماً للمعارضة ومصدر إزعاج للرئيس الحالي. بالإضافة إلى ذلك، يبلغ أودينغا من العمر 79 سنة، وهو سن متقدم في قارة يشكل الشباب الأغلبية الساحقة من سكانها. أما المرشح الثاني فهو وزير خارجية جيبوتي محمود علي يوسف، الذي يتمتع بحظوظ وافرة للفوز نظراً لخبرته الواسعة في إدارة المفاوضات الأفريقية، فضلاً عن كونه يمثل حلقة وصل بين الفرانكفونية والعالم الأنغلوساكسوني والعربي. إلا أن تعليق عضوية خمس دول بسبب الأوضاع السياسية التي تشهدها، وبالتالي منعها من التصويت، قد يؤثر على توازن القوى لصالح أو ضد هذا المرشح. في هذه الدورة كذلك السابعة والثلاثين للاتحاد الإفريقي، سيتم أيضاً انتخاب نائب رئيس المفوضية، وهو المنصب الذي رشح له المغرب السيدة لطيفة أخرباش، بينما قدمت الجزائر مرشحتها السفيرة الحالية بإثيوبيا . ويأتي هذا التغيير في المسطرة في إطار مشروع الإصلاح المؤسسي الذي انطلق عام 2016 بقيادة الرئيس الرواندي بول كاغامي، حيث سعت القارة إلى إعادة صياغة آليات عمل الاتحاد ليصبح أكثر استقلالية وفعالية. فتم التركيز في هذا السياق على تطوير هياكل اتخاذ القرار وتحديد أولويات واضحة. إلا أن الجميع لازال يأمل أن يُفضي هذا المسلسل الإصلاحي إلى تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبته منظمة الوحدة الإفريقية خلال فترة الحرب الباردة، بقبولها عضوية كيان وهمي لا أرض له ولا شعب ولا سيادة. ومنذ ذلك الحين، ظلت هذه المنظمة الإقليمية من أقل المنظمات تأثيراً في محيطها الإقليمي، فضلاً عن المشهد الدولي. الان، تتمتع القارة الإفريقية بفرص وإمكانيات هائلة، وسوق ناشئة، وموارد بشرية مؤهلة، وهو ما يفسر تعدد القمم الاقتصادية التي أصبحت أفريقيا محوراً لها، مثل: قمة الاتحاد الأوروبي – إفريقيا قمة الصين – إفريقيا (FOCAC) قمة تركيا – إفريقيا قمة اليابان – إفريقيا (TICAD) قمة روسيا – إفريقيا قمة الهند – إفريقيا قمة الولايات المتحدة – إفريقيا قمة البرازيل – إفريقيا لقد تحرك عدد من المسؤولين والحكماء الأفارقة وأصدروا “نداء طنجة”، الذي دعا إلى استكمال إصلاح الاتحاد الإفريقي، مؤكدين أن هذا الإصلاح لن يكتمل إلا بمغادرة الجمهورية الوهمية، التي تشكل عائقاً مؤسساتياً وقانونياً وسياسياً، تم توثيقه في كتاب أبيض. إن مغادرة هذا الكيان لم تعد مجرد خيار، بل أصبحت ضرورة حتمية لتأمين مستقبل إفريقيا. فالاتحاد الإفريقي القوي يعني قدرة أكبر على التفاوض مع القوى العالمية، وتعزيز التكامل الإقليمي، وضمان السلم والاستقرار الداخلي. ويبقى السؤال المطروح: هل ستستحضر القيادة المنتظرة حجم التحديات، لتسريع تصحيح الخطأ التاريخي؟، فتحويل الاتحاد الإفريقي إلى قوة فاعلة توحد القارة وتدافع عن مصالحها لا يقبل الانتظار. عبد الرفيع حمضي The post حمضي يكتب.. الاتحاد الإفريقي في مواجهة مستقبله appeared first on Le12.ma.
10–جيبوتي تترأس المفوضية الإفريقية
هسبريس من الرباط
أعلنت جيبوتي، اليوم السبت، انتخاب وزير خارجيتها محمود علي يوسف، رئيسًا لمفوضية الاتحاد الإفريقي. وقال وزير المالية الجيبوتي إن الزعماء الأفارقة اختاروا وزير الخارجية محمود علي يوسف رئيسًا لمفوضية الاتحاد الإفريقي اليوم، في قمة هيمنت عليها المخاوف من اتساع نطاق حرب الكونجو وتحولها إلى صراع إقليمي. The post جيبوتي تترأس المفوضية الإفريقية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















