الارهاب
تراند اليوم |
1–حمـ.ـاس” تنعي حسن نصرالله وتصف اغتياله بـ”العمل الإرهـ.ـابي”
mostapha harrouchi
نعت حركة “حمـ.ـاس” الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله عقب إعلان مقتله رسميا من جانب حزب الله إثر غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية ببيروت أمس. وذكرت “حمـ.ـاس”، في بيان “تنعى حركة المقاومة الإسلامية إلى شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم استشهاد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الذي ارتقى شهيدا مع ثلة من إخوانه القادة”. وأضافت “إننا ندين بأشد العبارات هذا العدوان الصهيوني الهمجي واستهداف مباني سكنية، في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت، ونعد ذلك عملا إرهابيا جبانا “. وتابعت “نحن على ثقة ويقين بأن هذه الجريمة وكل جرائم الاحتلال واغتيالاته، لن تزيد المقاومة في لبنان وفي فلسطين إلا إصرارا وتصميما، ومضيا بكل قو ة وبسالة وكبرياء، على درب الشهداء، والوفاء لتضحياتهم، والسير على نهجهم وخطاهم، ومواصلة طريق المقاومة والصمود حتى النصر ودحر الاحتلال“. في سياق متصل، نعى زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بعد اغتياله بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت. كما نعى الناطق باسم الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، نصر الله قائلا “المسيرة المشرفة لقائد المقاومة نصر الله ستستمر وسيتحقق هدفه بتحرير القدس“. وبوقت سابق اليوم، أعلن حزب الله اللبناني، رسميا مقتل أمينه العام حسن نصر الله إثر غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت أمس، فيما سبقه الجيش الإسرائيلي في الإعلان رسميا عن مقتل نصر الله وقائد جبهة الجنوب في الحزب علي كركي، وعدد آخر من القادة، إثر غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت أمس. ونصر الله هو الأمين العام الثالث لحزب الله عقب صبحي الطفيلي وعباس الموسوي الذي اغتيل بغارة جوية إسرائيلية على جنوب لبنان في فبراير عام 1992. The post حمـ.ـاس” تنعي حسن نصرالله وتصف اغتياله بـ”العمل الإرهـ.ـابي” appeared first on Le12.ma.
2–الداخلية الفرنسية تتابع المغربية زينب الغزوي بتهمة “الدعاية للإرهاب
ياسر البوزيدي
أعلن وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيلو، اليوم الثلاثاء، أنه سيتم اتخاذ إجراءات قانونية ضد الصحفية والناشطة الفرنسية المغربية زينب الغزوي، بتهمة “الدعاية للإرهاب”. وأكد الوزير الفرنسي عبر منصة التواصل الاجتماعي “إكس”، أنه أرسل تقريرا إلى المدعي العام في باريس، بشأن التصريحات التي أدلت بها الغزوي “خلال مقابلة مع صحيفة “نوفيل أوب” نشرت في 4 […]
3–مالية 2025…فوضى واتهامات بالإرهاب بمجلس النواب
ياسر البوزيدي
شهدت المناقشة العامة لمشروع قانون المالية 2025، أمس الأربعاء 30 أكتوبر 2024، بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، نقاشا حادا بين نواب الأغلبية والمعارضة، وصل حد اتهام نواب برلمانيين بالإرهاب. وكشفت مصادر شديدة الاطلاع، أن الخلاف بدأ بعدما اتهمت النائبة البرلمانية عن فريق التجمع الوطني للأحرار ياسمين لمغور، “أعضاء ينتمون للمجموعة النيابية العدالة والتنمية بالولاء […]
4–وليد كبير: الجزائر تخطط مع كوبا لمؤامرة خطيرة تروم جلب مرتزقة لتنفيذ هجمات إرهابية ضد المغرب
ياسر البوزيدي
استقبل الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري، بداية هذا الأسبوع، الفريق خواكين كانتاس سولا، نائب وزير القوات المسلحة الثورية الكوبية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجارة الشرقية على رأس وفد عسكري هام. وبحسب ما أعلنت عنه إذاعة الجزائر، فقد تطرق الطرفان خلال هذا اللقاء، الذي حضره الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات […]
5–تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش” بالساحل في عملية أمنية مغربية إسبانية
mostapha harrouchi
في إطار العمليات الأمنية المشتركة والمتزامنة بين الأجهزة المغربية والاسبانية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، اليوم الجمعة، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” بالساحل، تتكون من تسعة عناصر من بينهم ثلاثة ينشطون بتطوان والفنيدق وستة آخرين بمدريد وإبيزا وسبتة. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن عمليات التفتيش المنجزة بمنازل المشتبه فيهم مكنت من حجز أسلحة بيضاء ومعدات إلكترونية، والتي سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة. وأضاف المصدر ذاته أن التحريات الأولية المنجزة، أظهرت أن المشتبه فيهم، ومن بينهم معتقلون سابقون في قضايا الإرهاب باسبانيا، كانوا يروجون للفكر “الداعشي” ويعقدون لقاءات بسبتة وتطوان في إطار التخطيط والتنسيق للقيام بأعمال إرهابية باسم “داعش” قبل الالتحاق بصفوف فرع هذا التنظيم بمنطقة الساحل جنوب الصحراء. هذا وقد تم وضع الأشخاص الموقوفين بتطوان والفنيدق تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة المكلفة بقضايا الإرهاب والتطرف، وذلك للوقوف على ارتباطاتهم الداخلية والخارجية، وكذا تحديد مستوى تورطهم في إطار المشاريع الإرهابية المخطط لها من طرف أعضاء هذه الخلية. وأشار البلاغ إلى أن هذه العملية المشتركة تندرج في إطار التنسيق الأمني المتواصل والمتميز بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية لصد التهديدات الإرهابية التي تحدق بأمن المملكتين. The post تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”داعش” بالساحل في عملية أمنية مغربية إسبانية appeared first on Le12.ma.
6–الـFBI.. منفذ هجوم الدهس في نيو أورلينز “تصرف بمفرده”
mostapha harrouchi
أكد مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أن منفذ الهجوم “الإرهابي”، الذي أودى بحياة 15 قتيلا وأسفر عن إصابة العشرات ليلة الثلاثاء في مدينة نيو أورلينز بولاية لويزيانا، قد “تصرف بمفرده” دون مساعدة مباشرة من أي أطراف أخرى. وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت في وقت سابق أنها تحقق في احتمال تورط شركاء آخرين للمهاجم، الذي عُثر في سيارته المستأجرة على علم “تنظيم الدولة الإسلامية” (داعش) ومتفجرات بدائية الصنع. وأوضح كريستوفر رايا، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، خلال مؤتمر صحفي، أن “شمس الدين بحر جبار”، الجندي السابق البالغ من العمر 42 عاما من ولاية تكساس، هو الشخص الذي قاد السيارة واقتحم الحشود المحتفلة بحلول العام الجديد. وأشار المسؤول الأمني إلى أن المهاجم “تم تحييده” في موقع الهجوم بعد تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، وهي المواجهة التي أسفرت عن إصابة ضابطين من قوات الأمن بجروح وُصفت بأنها غير مهددة للحياة. وأضاف المسؤول أن المشتبه به كان قد نشر مقاطع فيديو على الإنترنت أعلن فيها ولاءه لتنظيم “داعش”، كما أظهرت لقطات من كاميرات المراقبة قيامه بوضع عبوات ناسفة بدائية الصنع في موقع الهجوم قبل التنفيذ. وذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي أن السلطات عثرت، بالإضافة إلى علم تنظيم “داعش” والمتفجرات الموجودة في السيارة، على عبوات ناسفة أخرى بدائية الصنع في الساحة الفرنسية، حيث وقع الهجوم. من جهة أخرى، أكد كريستوفر رايا أنه “لا توجد حتى الآن أي صلة قاطعة” بين هجوم نيو أورلينز وحادث انفجار سيارة كهربائية وقع صباح الأربعاء في لاس فيغاس، والذي أسفر عن مصرع السائق وإصابة عدد من المارة بجروح طفيفة. وخلص المسؤول الأمني إلى التأكيد على أن التحقيقات لا تزال مستمرة للكشف عن أي تفاصيل إضافية قد تسهم في فهم ملابسات الهجوم وخلفيات منفذه. The post الـFBI.. منفذ هجوم الدهس في نيو أورلينز “تصرف بمفرده” appeared first on Le12.ma.
7–أتاي الأحد يكتبه حمضي.. من يصوغ الوعي الديني اليوم؟
mostapha harrouchi
لم تكن الغاية من الندوة/الرسالة استعراض عضلات الجهاز الأمني، لا من حيث موارده المادية والبشرية، ولا من حيث التهويل بشأن ما كان يتم التحضير له، ولا حتى بث الرعب في نفوس الناس وتخويفهم، بل كان الهدف هو التأكيد على أن الخطر الإرهابي ببلادنا قائم، ويتطور، ويتكيف مع التحولات والمستجدات. *الدكتور عبد الرفيع حمضي لم أكن أنوي العودة للحديث عن “أشقاء حد السوالم” بعد العمود الذي كتبته يوم الأربعاء، لولا حجم المعطيات التي تناقلتها وسائل الإعلام يوم الخميس، عقب الندوة الصحفية التي عقدتها إدارة المكتب المركزي للأبحاث القضائية. فقد كان ما بثّته القناة الأولى، بتفصيل، في نشرتها الإخبارية الرئيسية، كافيًا لتبليغ الرسالة بصوت حاد، قادم من عمق الشاوية، من بن أحمد، عاصمة قبائل مزاب. وبالتالي، عندما تحدث الشرقاوي حبوب عن حد السوالم، فقد كان يحكي عن منطقة يعرف تاريخها وجغرافيتها وساكنتها، من قبائل أولاد جامع، وأولاد حريز، وأولاد زيان. لم تكن الغاية من الندوة/الرسالة استعراض عضلات الجهاز الأمني، لا من حيث موارده المادية والبشرية، ولا من حيث التهويل بشأن ما كان يتم التحضير له، ولا حتى بث الرعب في نفوس الناس وتخويفهم، بل كان الهدف هو التأكيد على أن الخطر الإرهابي ببلادنا قائم، ويتطور، ويتكيف مع التحولات والمستجدات. فعندما يقول مدير لـ”البسيج” عن خلية حد السوالم إن الاستقطاب الأسري “يشير إلى تصاعد ينذر بتحديات اجتماعية خطيرة، تشكل جيوب مقاومة للأعراف والتقاليد المغربية”، فهل نحن حقًا أمام مقاربة أمنية صرفة؟ أم أن الأمر يحمل دعوة ضمنية إلى مختلف الفاعلين لرفع يقظتهم كلٌّ في مجاله؟ من المؤطر الديني، إلى الباحث الأكاديمي، إلى الفاعل المدني، إلى المسؤول السياسي وحتى المواطن العادي. الاطمئنان إلى الاستراتيجية المتكاملة التي اعتمدها المغرب منذ 2003 لمكافحة الإرهاب، والتي جمعت بين الجوانب الأمنية والقانونية والدينية والاجتماعية، وأثبتت نجاعتها وتميّز المغرب فيها، لا ينبغي أن يحجب عنّا التحديات المستمرة التي تفرضها التغيرات السوسيولوجية والتكنولوجية. خاصةً في ظل أوضاع الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الشباب المغربي، وما يرتبط بتأطيرهم الديني، وحمايتهم من الخطابات المتشددة التي تروج لها منصات التواصل الاجتماعي التي ألغت المسافات . في هذا السياق، قام أحد الباحثين الشباب بإجراء استطلاع داخل كلية الاداب والعلوم الإنسانية حول المرجعية التي يستمد منها طلبة الكلية معارفهم الدينية، والتي تشكل سلوكهم الاجتماعي، وتصوغ قناعاتهم. وكانت النتيجة صادمة: فالريادة، وبامتياز، لم تكن لا للمجلس العلمي الأعلى، ولا للمجالس العلمية المحلية، ولا لخطبة الجمعة، ولا حتى للقنوات المغربية، بما فيها القنوات المتخصصة في الشأن الديني. بل كانت لثلاثة مؤثرين مغاربة ناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، يروجون لخطاب ديني شعبوي، متشدد في عمقه، بسيط في كلماته، يرفع شعار الدعوة، لكنه في الوقت نفسه يهيّئ البيئة والظروف العامة للاستقطاب الجهادي العنيف، الذي يقوم به جناح آخر من أجنحة الإسلام السياسي. فاللعبة، في جوهرها، ليست سوى تقاسم أدوار. فالمسألة إذن لا تتعلق فقط بصانعي المحتوى، بل أيضًا بطريقة تقديمه. فلا يعقل ان يظل خطاب مؤسساتنا الدينية تقليديًا، بعيدًا عن أساليب الجذب الحديثة التي تعتمدها منصات التواصل الاجتماعي. بل لابد من البحث عن طرق أكثر جاذبية لإيصال الخطاب الديني المعتدل، بوسائل تتناسب مع واقع الشباب وطبيعة تفاعلهم الرقمي. وفي سياق آخر، وبدعوة من نادٍ طلابي، حضرتُ في السنة الماضية، نشاطًا اجتماعيًا بإحدى المدارس العليا للهندسة في الرباط، وهي مؤسسة مرموقة في مجالها. وعند فتح المدرج، جلستُ في الصف الأمامي، ثم بدأ الطلبة في الدخول تباعًا. انطلق النشاط في أجواء خاصة، ولاحظتُ، في لحظة معينة، أن المدرج امتلأ بالكامل، حيث اصطفت الطالبات على اليمين، والطلبة على اليسار! لم يكن ذلك أمرًا عفويًا، بل كانت هناك يد خفية تتحرك في الظلام، “تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر”. وهو أمر لم يكن مألوفًا في الفضاء الجامعي المغربي، حتى في كليات الشريعة وأصول الدين. إن المغرب، الذي نجح في بناء تجربة رائدة في مكافحة الإرهاب، يحتاج اليوم إلى الاستثمار أكثر في التواصل مع الشباب. ليس فقط عبر الخطاب الديني، بل من خلال سياسات ثقافية وتعليمية قادرة على تحصينهم من التأثيرات السلبية. وهو ما يتطلب: تحديث وسائل التواصل الديني مما يفرض على مؤسساتنا الدينية أن تكون أكثر حضورًا في الفضاء الرقمي، من خلال إنتاج محتوى جذاب ومؤثر، يتناسب مع لغة الشباب واهتماماتهم. تشجيع التفكير النقدي حيث يتعين على المنظومة التعليمية التركيز على مهارات التفكير النقدي، لتمكين الشباب من التفاعل مع القضايا الدينية والاجتماعية بشكل عقلاني، بعيدًا عن التلقين الأحادي. تعزيز قيم المواطنة والانفتاح فلا يمكن مكافحة الفكر المتطرف فقط عبر خطاب ديني مضاد، بل من خلال سياسات ثقافية واجتماعية تعزز قيم المواطنة، وتفتح أمام الشباب فضاءات للحوار والتفاعل، بعيدًا عن أي وصاية أو إقصاء. وفي الختام فالمعركة ضد التطرف ليست أمنية فقط، بل اساسا فكرية وثقافية. ولعل هذا هو جوهر الرسائل التي حملتها الندوة الصحفية، وهو ما يجعلنا أمام ضرورة اعتماد استراتيجيات طويلة الأمد تراعي التحولات المجتمعية والتكنولوجية، لضمان بقاء المغرب فضاءً للتسامح والاستقرار. فاحد رواد النهضة قال يوما “الشباب هو القوة القادرة على بناء الحضارات لكنه يحتاج إلى توجيه فكري وروحي حتى لا يكون طاقة مدمرة”. The post أتاي الأحد يكتبه حمضي.. من يصوغ الوعي الديني اليوم؟ appeared first on Le12.ma.
8–العثور على “عبوة ناسفة” بعد تفكيك الخلية الإرهابية ضواحي الرباط (صور)
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متابعات أسفرت الأبحاث والتحريات المتواصلة على خلفية تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بالفرع الإفريقي لتنظيم “داعش”، اليوم الأربعاء، عن ضبط محجوزات إضافية، وهي عبارة عن عبوة ناسفة في طور التركيب، تتكون من قنينة غاز موصولة بأنابيب وأسلاك كهربائية. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أنه تم العثور على هذه المحجوزات الجديدة في منطقة خلاء، بتجزئة سيدي العربي بعين عودة بضواحي الرباط، وذلك بعدما تم دفنها ضمن أكوام من الأتربة من طرف أعضاء هذه الخلية الموقوفين بمدينة تامسنا. وأضاف البلاغ أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية سخر معدات للحفر لاستخراج مشتملات هذه العبوة الناسفة، والتي تم جردها ووضعها ضمن أختام المحجوزات المضبوطة في إطار هذه القضية. وتمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، صباح اليوم الأربعاء، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف المغرب، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل الإفريقي. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أنه تم تنفيذ هذه العملية الأمنية، بشكل متزامن، في مدن العيون والدار البيضاء وفاس وتاونات وطنجة وأزمور وجرسيف وولاد تايمة وتامسنة بضواحي الرباط، وأسفرت عن توقيف 12 متطرفا تتراوح أعمارهم ما بين 18 و40 سنة، بايعوا تنظيم “داعش” الإرهابي وانخرطوا في الإعداد والتنسيق لتنفيذ مشاريع إرهابية خطيرة. وأوضح أن تنفيذ عمليات التدخل والاقتحام أشرفت عليها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، التي قامت بتطبيق بروتوكول الأمن الخاص بالتهديدات الإرهابية الخطيرة، حيث نشرت فرق القناصة في مختلف أماكن التدخل لتحييد جميع المخاطر وأشكال المقاومة العنيفة المحتملة، وسخرت فرق الاقتحام بواسطة التسلق، كما استعانت بتقنيي الكشف عن المتفجرات وفرق الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في مسح وتمشيط مسارح الجريمة، التي يشتبه في احتوائها على مواد ناسفة وأجسام متفجرة. وبالتزامن مع ذلك، يضيف البلاغ، قامت شرطيات وشرطيين من المكتب المركزي للأبحاث القضائية بإجلاء سكان الشقق القريبة من أماكن التدخل، ضمانا لسلامتهم وتوطيدا لأمنهم، وذلك كإجراء وقائي لتفادي كل المخاطر والتهديدات التي قد تحدق بهم . كما استخدمت عناصر القوة الخاصة في هذه التدخلات الأمنية المتزامنة، القنابل الصوتية بشكل احترازي، لمنع أعضاء هذه الخلية الإرهابية من القيام بأي شكل من أشكال المقاومة العنيفة أو عدم الامتثال الذي قد يهدد أمن وسلامة عناصر فريق التدخل. وأضاف المصدر ذاته أنه في أعقاب عمليات التدخل التي مكنت من تحييد الخطر وتوقيف المشتبه فيهم، باشر عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية عمليات التفتيش في منازل أعضاء هذه الخلية الإرهابية، والتي أسفرت عن حجز أجسام ناسفة في طور التركيب بمنزل المشتبه فيهما بمنطقة تامسنا، وهي عبارة عن أربع قنينات غاز معدلة تحتوي على مسامير ومواد كيميائية وموصولة بأنابيب وأسلاك كهربائية متصلة جميعها بأجهزة هواتف محمولة قصد التفجير عن بعد. وتم العثور أيضا داخل منزل المشتبه فيهما بمنطقة تامسنا على عبوة مشبوهة، عبارة عن طنجرة ضغط، تحتوي على مسامير ومواد كميائية تدخل في صناعة المتفجرات، فضلا عن عدد كبير من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، ومبلغ مالي بالدولار الأمريكي، وأكياس عديدة تضم مواد كيميائية مشبوهة. كما مكنت عمليات التفتيش، التي لازالت متواصلة، في باقي منازل أعضاء هذه الخلية من حجز منظار للرؤية عن بعد، ومجسمين لأسلحة نارية مقلدة، ودعامات رقمية وأجهزة إلكترونية، وقناع حاجب للمعطيات التشخيصية، ورسم حائطي يتضمن شعار تنظيم “داعش”، بالإضافة إلى مخطوطات ورقية تحتوي على رصد دقيق لبعض المواقع والمنشآت المستهدفة. وتشير المعلومات الاستخباراتية، مدعومة بالتحريات الميدانية المنجزة إلى غاية هذه المرحلة من البحث، إلى أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية كانوا يرتبطون بقيادي بارز في تنظيم “داعش” في منطقة الساحل، مسؤول في ما يسمى بلجنة “العمليات الخارجية” المكلفة بتدويل المشاريع الإرهابية خارج منطقة الساحل جنوب الصحراء، وهو الذي أشرف على عمليات التمويل المالي وتوفير الدعم اللوجستيكي، فضلا عن تزويد أعضاء هذه الخلية بالمحتويات الرقمية التي توضح كيفيات التنفيذ المادي للعمليات الإرهابية. كما أظهرت الأبحاث والتحريات بأن هذه الخلية الإرهابية اعتمدت أسلوبا تنظيميا دقيقا، بإيعاز من نفس القيادي في تنظيم “داعش”، حيث كانت المخططات الإرهابية توجه حصريا لفريق “المنسقين” الذين يتكلفون بتبليغ هذه المخططات لباقي الأعضاء إما بشكل مباشر أو عن طريق قنوات غير مباشرة، ثم فريق “المنخرطين” في تنفيذ العمليات الإرهابية، فضلا عن الفرع المكلف بالدعم والتمويل الذي توصل بشكل مباشر بدفعات مالية من تنظيم “داعش” دون المرور بالشبكة البنكية. وبخصوص المشاريع الإرهابية الوشيكة التي حددها فرع “داعش” بمنطقة الساحل لأعضاء هذه الخلية الإرهابية، فتتمثل في استهداف عناصر القوة العمومية عن طريق استدراجهم واختطافهم وتعريضهم للتصفية الجسدية والتمثيل بالجثث، وكذا استهداف منشآت اقتصادية وأمنية حساسة ومصالح أجنبية بالمغرب، فضلا عن ارتكاب أفعال إرهابية تمس بالمجال البيئي عن طريق إضرام الحرائق عمدا. وتشير الأبحاث والتحريات الأمنية إلى أن أعضاء هذه الخلية الإرهابية قاموا مؤخرا بعمليات ميدانية لتحديد المواقع المستهدفة بعدة مدن مغربية، كما حصلوا على “مباركة” تنظيم “داعش” بمنطقة الساحل لمشروعهم الإرهابي، حيث توصلوا بشريط يبارك ويحرض على تنفيذ هذه العملية، وذلك إيذانا بانتقالهم للتنفيذ المادي للعمليات التخريبية. ولضرورة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، فقد تم الاحتفاظ بجميع الموقوفين في إطار هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية، بغرض تعميق البحث معهم، والكشف عن جميع ارتباطاتهم بالفرع الإفريقي لتنظيم داعش بمنطقة الساحل جنوب الصحراء، فضلا عن رصد كافة الامتدادات الوطنية والدولية لهذه الخلية الإرهابية. وتؤكد هذه العملية الأمنية النوعية، مرة أخرى، تنامي مخاطر التهديد الإرهابي الذي تمثله الفروع والأقطاب الجهوية لتنظيم داعش بإفريقيا، وتحديدا في منطقة الساحل، لاسيما في ظل إصرار هذا التنظيم على تصدير عملياته الإرهابية إلى مناطق عديدة من العالم بما فيها المغرب. وقد سبق لمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن حذرت الشركاء الأمنيين الدوليين والإقليميين من تنامي المخاطر والتحديات التي تطرحها التهديدات الإرهابية بمنطقة الساحل الإفريقي، وذلك بعدما فككت في السنوات الماضية العديد من الخلايا المتطرفة، التي كانت قد أعلنت البيعة المزعومة “لأمراء” تنظيمي “القاعدة” و “داعش” بمنطقة الساحل والصحراء، وتوصلت منهم بمباركة وتزكية للمخططات الإرهابية، كما حصلوا منهم على الدعم المالي واللوجيستيكي اللازم، فضلا عن وعود بتوفير ملاذات آمنة لهم في حال ارتكابهم لمخططاتهم الإرهابية. The post العثور على “عبوة ناسفة” بعد تفكيك الخلية الإرهابية ضواحي الرباط (صور) appeared first on هوية بريس.
9–خبير فرنسي: المغرب أثبت منذ سنوات الجودة العالية لسياسته في مجال مكافحة الإرهاب
بلبريس
أكد الأكاديمي والخبير السياسي الفرنسي، كريستوف بوتان، اليوم الأربعاء في باريس، أن المغرب أثبت منذ سنوات الجودة العالية لسياسته في مجال مكافحة الإرهاب. وشدد السيد بوتان، في معرض تعليقه على إحباط أجهزة الأمن المغربية مخططا إرهابيا بالغ الخطورة كان يستهدف المملكة، على أن الفعالية والاحترافية التي تتميز بها الأجهزة الأمنية المغربية مكنت من إحباط العديد […]
10–“البسيج” يحبط مخططا إرهابيا بالغ الخطورة بعدة مدن مغربية
ياسر البوزيدي
تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من إحباط مخطط إرهابي بالغ الخطورة كان يستهدف المغرب، بتكليف وتحريض مباشر من قيادي بارز في تنظيم داعش بمنطقة الساحل الإفريقي. وذكر بلاغ لقطب المديرية العامة للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني أنه تم تنفيذ هذه […]
حرب إيران
1-ترامب: الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة مصدر 2-حرب إيران ترفع صادرات إسبانيا الن…















