الاستثمار
تراند اليوم |
1–أخنوش: “ليوني” بأكادير يعزز الريادة
هسبريس من الرباط
قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن مدينة أكادير تعيش اليوم على وقع تدشين مصنع جديد لمجموعة “ليوني” المتخصصة في تصنيع الكابلات المستخدمة في صناعة السيارات، لافتا إلى أن “هذا المشروع يأتي في إطار الرؤية التي حددها جلالة الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 44 للمسيرة الخضراء، والهادفة إلى تعزيز موقع أكادير كمحور اقتصادي يربط شمال المملكة بجنوبها”. وأكد رئيس الحكومة، بمناسبة افتتاح مصنع “LEONI” بأكادير، أن “المصنع الجديد يعد لبنة هامة ضمن سلسلة المشاريع التنموية التي تشهدها جهة سوس ماسة”، مشيرا إلى أن “المصنع الذي يوفر 3000 منصب شغل مباشر يندرج ضمن استثمارات مجموعة ‘ليوني’ بالمغرب، التي تبلغ 932 مليون درهم، وفق اتفاقية وُقعت في ماي 2023′′، ومشددا على أن “هذه الاستثمارات الممتدة حتى عام 2027 تستهدف خلق 7100 فرصة عمل جديدة؛ ما يعكس ثقة المجموعة في المناخ الاستثماري المغربي”. وأوضح أخنوش أن المغرب أصبح اليوم رائدا في صناعة السيارات على الصعيد الإفريقي، وأول مصدر للسيارات الحرارية إلى الاتحاد الأوروبي، مبرزا أن “المملكة تجاوزت حاجز 115 مليار درهم كصادرات في هذا القطاع خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2024، بزيادة قدرها 7% مقارنة بالسنة الماضية”، ولافتا إلى “تطور قدرات الإنتاج الوطني للسيارات، التي تبلغ حاليا 700 ألف سيارة سنويا، مع طموح إلى رفع هذا العدد إلى مليون سيارة بحلول عام 2030”. وفي سياق دعم التكوين المهني أشاد رئيس الحكومة بالبنية التحتية الصناعية واللوجستية التي تزخر بها مدينة أكادير، إلى جانب إطلاق مدينة المهن والكفاءات بجهة سوس ماسة، التي تبعد بضعة أمتار فقط عن المصنع الجديد، موردا أن “هذه المنشآت تسهم في تلبية احتياجات التكوين المهني لقطاع صناعة السيارات، ما يعزز تنافسية الجهة كمركز صناعي مستقبلي”. وعبّر المسؤول ذاته عن شكره السلطات المحلية، وعلى رأسها والي جهة سوس ماسة، ورئيس مجلس الجهة، والمركز الجهوي للاستثمار، في دورهم البارز في خروج هذا المشروع إلى أرض الواقع، معتبرا أن المشروع يمثل “نموذجا عمليا لالتقائية السياسات العمومية، خاصة في إطار الميثاق الجديد للاستثمار، ما يسهم في تحقيق العدالة المجالية”. وفي ختام كلمته ذكر أخنوش بمشاريع إستراتيجية أخرى قيد التنفيذ بأكادير، مثل توسعة ميناء المدينة ومطارها الدولي، ما سيجعلها مركزا اقتصاديا رائدا وجاذبا للاستثمارات، مضيفا أن “هذه المشاريع تهيئ أكادير لاستضافة تظاهرات رياضية كبرى، مثل كأس إفريقيا للأمم 2025 وكأس العالم 2030، ما يرسخ مكانتها كمحور تنموي متكامل”. The post أخنوش: ليوني بأكادير يعزز الريادة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–باستثمار 500 مليار دولار.. ترامب يعلن مشروع “ستارغيت” للذكاء الاصطناعي
هوية بريس
هوية بريس – وكالات أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استثمار 500 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي باسم مشروع “ستارغيت”. جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بالبيت الأبيض، الثلاثاء، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن أي آي” (OpenAI) سام ألتمان، والرئيس التنفيذي لشركة “سوفت بانك” (SoftBank) ماسايوشي سون، ورئيس مجلس إدارة شركة “أوراكل” (Oracle) لاري إليسون. وذكر ترامب أن الشركات التكنولوجية الثلاث ستشكل مشروعا مشتركا يسمى “ستارغيت” (Stargate) باستثمار لا يقل عن 500 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة. ووصف الاستثمار بأنه “أكبر مشروع للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في التاريخ”، مشيرا إلى أنه من المتوقع أن يثمر عن أكثر من 100 ألف وظيفة جديدة في الولايات المتحدة. وقال إن “مشروع ستارغيت سيبني البنية التحتية المادية والافتراضية لدعم الجيل القادم من الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك بناء مراكز بيانات ضخمة”. وفي سياق آخر، أفاد ترامب أن كمية كبيرة من مخدر (الفينتانيل) تدخل الولايات المتحدة من المكسيك وكندا. وأكد أن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية بنسبة 10 بالمئة على الصين “بسبب الفينتانيل الذي ترسله إلى المكسيك وكندا”. ولفت إلى أن إدارته تفكر في تحديد الأول من فبراير القادم موعدا لفرض الرسوم الجمركية الجديدة، وفقا للأناضول. The post باستثمار 500 مليار دولار.. ترامب يعلن مشروع “ستارغيت” للذكاء الاصطناعي appeared first on هوية بريس.
3–ملياردير مصري يستثمر في المغرب
هسبريس – عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر جيدة الاطلاع أن الملياردير رجل الأعمال المصري الشهير نجيب ساويرس يستعد لزيارة المغرب بداية الشهر المقبل، وذلك لتوقيع اتفاق مع وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، بخصوص تدشين أول مشروع استثماري له واستكشاف فرص الاستثمار التي تتيحها المملكة في مجالات عدة. ووفق مصادر هسبريس، فإن وزارة التجارة والصناعة عكفت طيلة الأيام الماضية على دراسة المشروع الذي ينوي ساويرس الاستثمار فيه بالمغرب، والموافقة عليه. ويتعلق بتطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لتحويل وسائل النقل الخفيف للعمل بالكهرباء. ويسعى رجل الأعمال الشهير من خلال توقيع اتفاقية مشروعه الأول بالمغرب إلى دخول السوق الوطنية وضمان توسع نشاط شركة “بلو إي ڤي” المتخصصة في تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة لتحويل وسائل النقل الخفيف للعمل بالكهرباء، التابعة لشركة أوراسكوم للاستثمار القابضة، التي يرأس مجلس إدارتها. ويأتي المشروع الاستثماري المرتقب للملياردير المصري في المغرب في إطار مساعي شركته لـ”بناء منظومة متكاملة لتحويل وسائل النقل الخفيف للعمل بالكهرباء”، إذ ترتكز رؤيتها لتحقيق الاستدامة على جعلها في متناول الجميع من خلال تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة لمجتمعات حضرية عصرية تستخدم تقنيات تنقل ذكية واقتصادية صديقة للبيئة. وكانت الشركة المصرية قد احتفلت قبل أيام قليلة بإطلاق المشروع في مصر، وحضر الحفل سهيل شقشاق، رئيس لجنة تطوير العلامات والتوكيلات التجارية الوطنية والدولية في غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، الذي ينسق من أجل المشروع في المغرب. كما يرتقب أن توظف الشركة استثمارات “ضخمة” في البنية التحتية لشبكة محطات تغيير بطاريات الليثيوم التي تديرها منصة رقمية وتطبيقات المحمول الذكية، والتي تقدم للمستخدم مركبة نقل خفيفة كهربائية يمكن أن توفر 30 بالمائة من مصاريف التنقل بالمقارنة مع المركبات التي تستهلك المحروقات. وأكدت المصادر أن هذا المشروع سيكون له انعكاس إيجابي على ذوي الدخل المحدود، من العاملين في قطاع خدمات التوصيل الواعد بالمغرب، إذ يرتقب أن يبدأ المشروع في المرحلة الأولى بمدينة الرباط ونواحيها، قبل أن ينتقل ويعمم على مختلف المدن الكبرى. كما أشارت مصادر هسبريس إلى أن الملياردير المصري عازم على الاستثمار في مجالات اقتصادية أخرى واعدة بالمغرب، مثل قطاع السياحة والفندقة الذي بات يحقق أرقاما قياسية في السنوات الأخيرة تغري الراغبين في الاستثمار فيه، خصوصا مع استعدادات المملكة لاستضافة “مونديال 2030”. The post ملياردير مصري يستثمر في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–برقاد: آفاق “مونديال 2030” واعدة
هسبريس من الرباط
شارك المغرب في أشغال قمة المستثمرين الفندقيين بالمحيط الأطلسي، التي انعقدت يومي 20 و21 يناير الجاري في العاصمة الإسبانية مدريد. وأفاد بلاغ توصلت به هسبريس بأن المنتدى الدولي، الذي جمع أكثر من 200 من أبرز الفاعلين في صناعة السياحة العالمية، مكّن من تقاسم الممارسات الفضلى وتعزيز الشراكات عبر الالتقاء بصناع القرار في هذا المجال. وأضاف المصدر عينه أن حضور الشركة المغربية للهندسة السياحية في هذا الملتقى الدولي تميز بالمشاركة في لقاءات مخصصة للاستثمار السياحي في المغرب مسلطة الضوء في هذه المناقشات على الإنجازات التي يشهدها القطاع السياحي ودورها المحوري في تطوير الاقتصاد الوطني. وفي مستهل مداخلته، أكد عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية، أن هذه الإنجازات هي ثمرة الرؤية المستنيرة وطويلة المدى للملك محمد السادس وكذا خارطة طريق مهيكلة تبرز بوضوح مختلف فرص النمو بالقطاع فضلا عن روافع الاستثمار. كما سلط برقاد الضوء على الآفاق الواعدة التي يوفرها التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 مع كل من إسبانيا والبرتغال، داعيا المستثمرين إلى الانخراط في استراتيجية المغرب من خلال الاستثمار المكثف في مجالات الفندقة والترفيه والمطعمة. وتعكس المشاركة في هذا الحدث التزام الشركة المغربية للهندسة السياحية الراسخ من أجل جعل المغرب وجهة استثمارية في المجال السياحي بامتياز. يشار إلى أن الأداء المتميز الذي حققه المغرب في قطاع السياحة ساهم في استقبال 17,4 ملايين سائح خلال سنة 2024؛ ما يعكس مكانته الرائدة علاوة عن الجهود المبذولة في تنويع وتعزيز العرض السياحي لهذه الوجهة. The post برقاد: آفاق مونديال 2030 واعدة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–جواد الدواحي يشيد بمجهودات السيد الوالي و عامل اقليم مولاي يعقوب لدعم وتشجيع الاستثمار
أحمد النميطة
في أعقاب اللقاء التواصلي الذي انعقد يوم أمس بمقر عمالة إقليم مولاي يعقوب، أشاد السيد جواد الدواحي، رئيس المجلس الإقليمي، بالجهود المبذولة من طرف والي جهة فاس مكناس وعامل إقليم مولاي يعقوب لدعم الاستثمار وتشجيع المشاريع التنموية بالإقليم. اللقاء، الذي حضره عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجماعات الترابية والمستثمرين الشباب، شكل مناسبة لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز مناخ الاستثمار، وتجاوز التحديات التي تواجه المستثمرين. وأكد السيد الدواحي في مداخلته أن العروض والتدخلات التي قدمها كل من السيد الوالي والسيد العامل حملت رسائل واضحة تعكس التزاماً جاداً بالعمل على النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للإقليم. وأشار إلى أن النقاش خلال اللقاء ركز على ضرورة وضع النقاط على الحروف، مع الابتعاد عن أخطاء الماضي، والعمل بروح جديدة تضع مصلحة الإقليم وساكنته في صلب الأولويات. كما أثنى الدواحي على تفاعل السيد الوالي وعامل الإقليم مع مختلف التدخلات والملاحظات التي طرحها ممثلو الجماعات والمستثمرون، معتبراً أن ذلك يُبرز الحرص على تحقيق تنمية شاملة ومستدامة. هذا اللقاء يأتي في إطار سلسلة من الاجتماعات التواصلية التي تهدف إلى تعزيز الحوار والتشاور بين مختلف الفاعلين المحليين، وتحديد أولويات التنمية بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية والسياسات التنموية للدولة. المصدر : فاس نيوز
6–استطلاع يرصد زيادة قلق المستثمرين من “الهجمات السيبرانية” في المغرب
هسبريس – توفيق بوفرتيح
كشف استطلاع مقياس “أليانز للمخاطر” لسنة 2025، الذي يهتم بالمخاطر والمخاوف التي تواجه الشركات في أكثر من 100 دولة حول العالم، أن التهديدات والهجمات السيبرانية تتربع على عرش المخاطر التي تثير قلق الشركات في المغرب. في هذا الصدد، اعتبرت 58 في المائة من الشركات في المغرب أن الهجمات الإلكترونية تعد واحدة من أهم وأبرز المخاطر والمشاكل التي تواجهها، في وقت لم تتجاوز فيه هذه النسبة في استطلاع العام الماضي حوالي 29 في المائة؛ ما يشير إلى ارتفاع قلق مجتمع المال والأعمال في المملكة من الأخطار السيبرانية. وجاءت تبعات الكوارث الطبيعية في المركز الثاني ضمن قائمة المخاطر التي تستأثر باهتمام الفاعلين الاقتصاديين بالمغرب، إذ صرحت ما نسبته 46 في المائة منهم بأن هذه الكوارث تثير قلقهم؛ فيما أكدت 17 في المائة من الشركات المشاركة في استطلاع أليانز أن التغيرات المناخية تشكل هي الأخرى هاجسا بالنسبة إليها. وعبرت 23 في المائة من الشركات عن مخاوف بشأن التأثيرات المحتملة للتكنولوجيات الحديثة، خاصة الذكاء الاصطناعي؛ بينما أكدت ما نسبته 12 في المائة أن الخوف من فقدان سمعة الشركة أو قيمة العلامة التجارية يشكل هاجسا بالنسبة لها. وكشفت نتائج استطلاع المقياس أن التهديدات السيبرانية وتوقف الأعمال والكوارث الطبيعية هي من أكثر المخاطر التي تثير قلق الشركات في العالم خلال العام الجاري، إذ أكدت 38 في المائة من الشركات عالميا أن الهجمات السيبرانية هي الخطر الأكثر أهمية بالنسبة لها} وهو رقم قياسي زاد بمقدار سبع نقاط مئوية مقارنة بالأرقام المسجلة في العام الماضي. وذكر التقرير اذاته أن تأثير المخاطر الناجمة عن التكنولوجيات الجديدة والتطورات في مجال الذكاء الاصطناعي التحق بقائمة أكبر 10 مخاطر عالمية تواجهها الشركات، مشيرا إلى أن “مشكل تغير المناخ حقق مرتبة في سلم المخاطر التي يواجهها مجتمع الأعمال العالمي هي الأعلى على الإطلاق خلال أكثر من عقد من الزمن في تاريخ هذا الاستطلاع”. وأشارت الوثيقة إلى أنه “مع استمرار ارتفاع المخاطر المتعلقة بالمناخ والطبيعة، ستصبح الآثار المالية أكثر وضوحا، سواء تعلق الأمر بإدارة مخاطر انتقال تغير المناخ أو التكاليف المتزايدة للامتثال التنظيمي للإفصاح عن مخاطر المناخ المادية أو الاضطرابات التشغيلية الناجمة عن أحداث الطقس الأكثر تطرفا وتدهور النظام البيئي”. وأكد المصدر سالف الذكر أن “مشهد المخاطر المتقلب والمترابط بشكل متزايد يفرض على الشركات وشركائها في التأمين تبني وجهة نظر شاملة للمخاطر، والعمل باستمرار على الاستثمار في المرونة وبناء القدرة على التكيف”، معتبرا أن الترابط بين المخاطر يؤدي إلى شبكة معقدة من الأسباب والنتائج؛ ما يستوجب على مجتمع الأعمال اعتماد نهج متكامل لتعزيز المرونة والصمود. وقال مايكل بروخ، الرئيس العالمي للخدمات الاستشارية للمخاطر في مؤسسة “أليانز”، إن “الأحداث المناخية المتطرفة، مثل الفيضانات المدمرة التي شهدتها إسبانيا العام الماضي والصراعات الجيوسياسية المتزايدة فضلا عن الحوادث الإلكترونية مثل الانقطاعات الجماعية للتيار الكهربائي، تُظهر الحاجة إلى مواصلة بناء قدر أكبر من المرونة”. وأضاف: “غالبا تكون لدى البشر ذاكرة قصيرة، وينسون الأحداث الماضية بسرعة ويحافظون على سلوكيات غير متغيرة. فعلى الرغم من بعض الدروس القيمة المستفادة من الوباء، التي دفعت العديد من الشركات إلى اعتماد تدابير المرونة، فإنني أشعر بالقلق من أن الأحداث العالمية الحالية وأزمة تكلفة المعيشة قد تتسبب في فقدان المرونة لأولويتها؛ لأن الحقيقة هي أن تقوية القدرة على الصمود أصبحت أكثر أهمية الآن أكثر من أي وقت مضى”. The post استطلاع يرصد زيادة قلق المستثمرين من الهجمات السيبرانية في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–تقرير يستعرض آفاق التعاون الاقتصادي بين روسيا وبلدان شمال إفريقيا
هسبريس من الرباط
ذكر تقرير للمجلس الروسي للشؤون الدولية، الذي أسس بمرسوم رئاسي للمساهمة في جهود القوة الناعمة الروسية، أن “منطقة شمال إفريقيا هي المنطقة الأسرع نموا في الوطن العربي والقارة الإفريقية، إذ ارتفع الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة إلى 4.2 في المائة خلال سنة 2023، حيث يقود كل من المغرب ومصر هذا النمو”، مسجلا أنه “على الرغم من المشاكل التي تواجهها دول المنطقة كتغير المناخ وانخفاض المحاصيل الزراعية وارتفاع التضخم، إلا أن هذه الدول جذابة للاستثمار الأجنبي المباشر”. وسجل التقرير الذي استعرض آفاق الاستثمار الروسي في المنطقة ومجالات التعاون المحتملة بين هذه الدول وروسيا، والوضعية الاقتصادية لهذه الدول، أن “تونس تنتظر مساعدات مالية من الدول المجاورة، كالجزائر التي تحتاج هي نفسها إلى عدد من الإصلاحات الاقتصادية، إذ يوفر قطاع النفط والغاز حوالي 35 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي و6 في المائة من إيرادات الميزانية وأكثر من 95 في المائة من عائدات التصدير، وواجهت البلاد مشاكل اقتصادية كبيرة بسبب تقلب أسعار المواد الهيدروكربونية”. وأضافت الوثيقة ذاتها أن “المغرب يتمتع بوضعية اجتماعية واقتصادية مستقرة نسبيا، رغم وجود بعض المشاكل التي تؤثر على اقتصاد البلاد بدرجة أقل بسبب السياسات المدروسة للقيادة المغربية”، مشيرا إلى أن “ليبيا تعتمد ميزانيتها هي الأخرى على إيرادات النفط والغاز، كما تشهد توسعا للاقتصاد غير الرسمي ولنشاط الاتجار بالبشر والأسلحة والمخدرات، بسبب ازدواجية السلطة والفساد والعقوبات الدولية التي فرضت على البلاد سنة 2011”. وأكدت أن “دول شمال إفريقيا تحتاج إلى الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتواجه تحديات من أجل تنويع اقتصاداتها بعيدا عن هيمنة قطاعي الطاقة والفلاحة، إذ أصبحت هذه الدول منصة محتملة لتطوير الشركات الناشئة والتقنيات المالية المبتكرة، لكن على الرغم من هذه المؤشرات الجيدة، إلا أن مستوى الإنفاق على البحث العلمي والتطوير في المنطقة لا يزال منخفضا”. وأشار التقرير إلى استقطاب المغرب استثمارات أجنبية بمليارات الدولارات خلال السنوات الماضية، لافتا إلى أن 25 في المائة من هذه الاستثمارات تتركز في القطاع الصناعي و20 في المائة في قطاع العقارات، بينما تتركز ما نسبته 12,4 في المائة من هذه الاستثمارات في قطاع الاتصالات و9,5 في قطاع السياحة و6.4 في قطاع الطاقة والتعدين. وأكد تقرير المجلس الروسي للشؤون الدولية أن نقل الأعمال إلى منطقة شمال إفريقيا، في إطار ما يعرف “الهجرة الصناعية”، أصبح أمرا جذابا بالنسبة للشركات في أوروبا الغربية؛ لأنه يعني إمكانية الولوج إلى موارد طاقية مختلفة بأسعار أقل. واعتبر أن القطاع المالي في بلدان المنطقة يعيش تحولا كبير يأخذ بعين الاعتبار التغيرات الاقتصادية والسياسية الداخلية والخارجية، مشيرا إلى مغادرة عدد من البنوك الإنجليزية والفرنسية للمنطقة على مدار العقود الماضية، وهو ما “سمح للبنوك المحلية، خاصة المغربية والمصرية، بالتطور في هذه البلدان وترشيح نفسها في الأسواق، وواصلت العمل بشكل مطرد على الرغم من التقلبات الشديدة في أسعار الصرف والتضخم”. وسجل المصدر ذاته أن “أحد المجالات الجديدة الجاذبة للاستثمار في بلدان شمال إفريقيا هو مجال تمويل المناخ، حيث تعرض المغرب لزلزال وموجة جفاف، وفقد آلاف الليبيون أرواحهم في الفيضانات، بينما عانت الجزائر من حرائق الغابات. وبالتالي، فإن تمويل المشاريع الرامية إلى منع أو تخفيف آثار تغير المناخ، قد يصبح أحد الاتجاهات الحديثة في برامج الاستثمار في المنطقة”. وأبرز أن “العديد من القطاعات الاقتصادية في المنطقة توفر فرصا واعدة للاستثمار، كقطاع توليد الطاقة الشمسية والريحية، والزراعة أيضا، التي ما زالت تشغل نسبة كبيرة من اليد العاملة وتستحوذ على نسب مهمة من الناتج المحلي الإجمالي في جميع بلدان شمال إفريقيا”. وذكر التقرير أن “روسيا تسعى إلى تعزيز التعاون مع دول شمال إفريقيا من خلال دمج هذه البلدان في منظمة “بريكس”، إذ يغطي التعاون الاقتصادي والمالي بين موسكو وهذه الدول مجموعة من القطاعات، من الصناعة إلى الفلاحة والطاقة وصولا إلى التكنولوجيات المالية”، مؤكدا أن “التعاون المالي والاقتصادي مع دول المنطقة، هو الاتجاه الواعد في تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية؛ حيث يمكن أن تكون التقنيات المصرفية الروسية محركا للتعاون من أجل المنفعة المتبادلة”. وشدد المجلس الروسي للشؤون الدولية على “أهمية تطوير الشركات الناشئة والشركات المتوسطة التي تهتم بالتقنيات الرقمية، بما يشمل أيضا الحلول الرقمية الزراعية”، مبرزا أن “من المهم أيضا تعزيز التعاون في مجال رقمنة الابتكار المالي الذي يعد هو الآخر مجالا واعدا للتعاون الاقتصادي بين روسيا ودول منطقة شمال إفريقيا”. The post تقرير يستعرض آفاق التعاون الاقتصادي بين روسيا وبلدان شمال إفريقيا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–تقرير يتوقع تحسن اقتصاد المغرب
هسبريس من الرباط
توقع تقرير حديث أن يشهد الاقتصاد المغربي نموًا في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3.6 بالمائة عام 2025، ليصل إلى 4.1 بالمائة العام المقبل. التقرير الذي يحمل عنوان “التوقعات الاقتصادية العالمية: الإبحار في التيارات المتقاطعة عام 2025′′، الصادر عن شركة “Ernst Young Global Limited”، واحدة من أكبر شركات الخدمات المهنية في العالم، أورد أنه من المتوقع أن يشهد الاقتصاد المغربي تحسنًا في ظل تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من 1.9 بالمائة عام 2024 إلى 3.7 بالمائة عام 2025. وأوضح التقرير أنه من المتوقع أن يستفيد المغرب من تراجع معدلات التضخم على مستوى المنطقة، حيث سينخفض التضخم من 6.5 بالمائة عام 2024 إلى 5.1 بالمائة عام 2025. وأشار المصدر ذاته إلى خفض بنك المغرب أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في دجنبر 2024، قائلا إن “هذا ما يعكس التوجه العام في المنطقة نحو تخفيف السياسات النقدية لدعم الاقتصادات المحلية”، وزاد: “من المحتمل أن تستمر تخفيضات أسعار الفائدة عام 2025، إذ من المتوقع أن يصل متوسط سعر الفائدة في المغرب إلى 2.4 بالمائة هذا العام”. وحسب الوثيقة ذاتها تأتي هذه التوجهات وسط تراجع تدريجي للتضخم الإقليمي، إذ إن ارتفاع التضخم عام 2024 كان مدفوعًا بشكل أساسي بأرقام قياسية في دول مثل مصر، بينما ظلت معدلات التضخم في دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب أقل نسبيًا. وعلى الصعيد العالمي توقع التقرير نمواً عالمياً معتدلاً بنسبة 3.1 بالمائة، مع تباين الأداء بين الدول المتقدمة والناشئة، وأبرز أن الاقتصادات المتقدمة، مثل الولايات المتحدة، ستشهد تباطؤاً طفيفاً في النمو، في حين ستظل الهند نقطة مضيئة بفضل الطلب المحلي القوي. وبحسب الوثيقة من المتوقع أن تنخفض معدلات التضخم العالمي إلى 3.5 بالمائة، بينما ستواجه البنوك المركزية سياسات نقدية غير متزامنة للتعامل مع الضغوط التضخمية، وتشمل المخاطر الجيوسياسية والحمائية التجارية، بجانب تأثير الذكاء الاصطناعي، الذي يُتوقع أن يعزز الإنتاجية عالمياً خلال العقد القادم. The post تقرير يتوقع تحسن اقتصاد المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–أخنوش: التسويق والترويج مفتاح لتكريس مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية متميزة
mostapha harrouchi
قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة اليوم الاثنين، في مجلس النواب، إن الحكومة تعي تماما أن تعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية مميزة على الصعيد العالمي، لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الرهان على التسويق والترويج بشكل جيد للوجهة المغربية“. وذكر أخنوش خلال جلسة المساءلة الشهرية حول موضوع: “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية ببلادنا”، بالإشعاع الكبير الذي استفادت منه المملكة، بفضل التألق المبهر للمنتخب الوطني في منافسات كأس العالم لكرة القدم – قطر 2022، مبرزا أن الحكومة أطلقت بالموازاة مع هذا الإشعاع، العديد من المبادرات التي تروم إبراز جمال وثقافة المغرب، وجذب المزيد من السياح من مختلف أنحاء العالم نحوه. واعتبر أن حملة “المغرب أرض الأنوار”، تمثل أبرز هذه المبادرات التي جابت مجموعة من الدول في الوقت نفسه، من خلال وسائل الإعلام الرقمية والشاشات العملاقة في العواصم العالمية الكبرى، إلى جانب حملة “نتلاقاو في بلادنا” التي تهدف كذلك إلى تشجيع السياحة الداخلية. كما شملت هذه الجهود، وفق رئيس الحكومة، توقيع شراكات استراتيجية مع منظمي الأسفار، حيث تم التعاقد على إجمالي 2 مليون مسافر مع منظمي الرحلات سنة 2024، ما يمثل زيادة بنسبة 38 في المائة مقارنة مع سنة 2023. وأشار أخنوش، إلى أن الحكومة أطلقت عبر المكتب الوطني للسياحة مجموعة من المبادرات التي تهدف إلى تنويع وتعزيز الترويج السياحي، موضحا أن ذلك ساهم في تأمين نسبة مهمة من الليالي المسجلة داخل مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، ويعكسه النجاح المستمر في جذب المزيد من السياح إلى بلادنا، ويعزز قدرة القطاع السياحي على استقطاب الأسواق الجديدة. The post أخنوش: التسويق والترويج مفتاح لتكريس مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية متميزة appeared first on Le12.ma.
10–رئيس الحكومة يسلط الضوء على أهمية الاستثمار في العنصر البشري لتعزيز قطاع السياحة
أحمد النميطة
في تصريحاته الأخيرة حول القطاع السياحي في المغرب، أكد رئيس الحكومة على أن السياحة تعد أحد الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي في المملكة، مشيرًا إلى أن الحكومة المغربية تواصل العمل على تعزيز هذا القطاع الحيوي من خلال استراتيجيات مبتكرة تهدف إلى استقطاب المزيد من السياح وتطوير مهارات العاملين في هذا المجال. وأوضح رئيس الحكومة أن الحكومة تسعى إلى تحقيق رؤية شاملة لتطوير السياحة تتجاوز الأرقام والإنجازات الراهنة، بل تركز بشكل أساسي على استدامة هذا القطاع وتعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات العالمية. وأكد أن الحكومة قد وضعت خطة استراتيجية لتنمية السياحة بمختلف أنواعها، سواء السياحة الثقافية، السياحة الرياضية أو السياحة البيئية. فيما يتعلق بتطوير الكفاءات البشرية، أشار رئيس الحكومة إلى أن الحكومة تسعى جاهدة إلى رفع مستوى التدريب في القطاع السياحي، حيث تركز على تأهيل المهنيين وتطوير مهاراتهم بما يتماشى مع المعايير الدولية. وأضاف أن الحكومة قامت بإطلاق العديد من البرامج التي تهدف إلى تدريب وتطوير العاملين في السياحة، وخلق فرص عمل جديدة، وهو ما سيساهم في رفع مستوى الاحترافية في هذا المجال. وأشار رئيس الحكومة إلى أن برنامج “آفاق 2026” يشكل أحد المشاريع الكبرى التي تستهدف تحسين جودة الخدمات السياحية في البلاد، حيث يسعى إلى زيادة أعداد السياح إلى أكثر من 20 مليون سائح بحلول عام 2026. وقد أبدى رئيس الحكومة فخره بالإنجازات التي تم تحقيقها، مثل ارتفاع أعداد السياح في المغرب بنسبة 35% مقارنة بعام 2019، وهو ما يعد دليلاً على نجاح الاستراتيجيات التي تم تنفيذها. في سياق آخر، تحدث رئيس الحكومة عن أهمية تطوير البنية التحتية في تعزيز قطاع السياحة، مع التركيز على مشاريع كبيرة لتحسين شبكة النقل، مثل توسعة المطارات والطرق السريعة. كما أكد أن المغرب يسعى لتوفير بيئة مناسبة لاستضافة فعاليات رياضية دولية، الأمر الذي يعزز من سمعة المملكة كوجهة سياحية عالمية. وفي ختام تصريحاته، أشار رئيس الحكومة إلى أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف الحكومة في تعزيز القطاع السياحي، مشددًا على أن جميع هذه المبادرات تهدف إلى جعل السياحة قطاعًا رائدًا يسهم بشكل فعال في الاقتصاد الوطني ويعكس التنوع الثقافي الغني للمغرب. المصدر: فاس نيوز
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…


















