البحث عن طفل قاصر من المضيق حاول الدخول الى سبتة سباحة

بريس تطوان/سعيد المهيني
لا يزال أحمد علي، البالغ من العمر 17 عاما، مفقودا منذ 11 فبراير، بعدما حاول السباحة إلى سبتة برفقة طفلين آخرين.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “ألفاروا”، تمكن أحد المرافقين من الوصول إلى سبتة، حيث اتصل بوالدة أحمد ليخبرها أنه لا يعلم مصير رفيقيه.
وتعيش عائلته حالة من القلق، وتناشد كل من قد يكون شاهده أو لديه أي معلومات عن مكانه تقديم المساعدة.
وتشير التقارير إلى أن أحمد فُقد في البحر أثناء محاولته العبور من المضيق، دون أن تتوفر أي أخبار عنه أو عن صديقه الآخر الذي لم يتم الكشف عن هويته.
وتواصلت الجهات المعنية مع منظمة No Name Kitchen لجمع أي معلومات قد تساهم في تحديد مكانه، كما تؤكد المصادر أهمية إبلاغ الحرس المدني في إسبانيا، أو السلطات المغربية والجزائرية، بأي تفاصيل قد تساعد في العثور عليه.
يُذكر أن أحمد ينضم إلى قائمة طويلة من الشباب والقاصرين الذين فقدوا بعد محاولتهم عبور الحواجز البحرية، ما يزيد من معاناة العائلات التي تواجه مصيرًا مجهولًا وأيامًا من الانتظار دون أي أخبار عن أحبائها.
مؤلف المقال : إدارة بريس تطوان









