البسيج
تراند اليوم |
1–الديستي تقود لابيجي سلا لإيقاف عصابة “القرقوبي”
mostapha harrouchi
أوقفت عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا بناءً على معلومات وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الأربعاء، أربعة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وأفادت معطيات أمنية، أنه جرى إيقاف المشتبه فيه الأول بمدخل مدينة سلا، مباشرة بعد وصوله على متن سيارة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش عن العثور بحوزته على 11 ألفا و400 قرص طبي مخدر من نوع “ريفوتريل” ومبلغ مالي يشبه في كونه من متحصلات هذا النشاط الإجرامي. وأضافت المعطيات ذاتها، أن الأبحاث والتحريات المتواصلة في هذه القضية، مكنت من إيقاف ثلاثة أشخاص آخرين يشتبه في ارتباطهم بهذا النشاط الإجرامي. وتم إخضاع المشتبه فيهم الأربعة لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي The post الديستي تقود لابيجي سلا لإيقاف عصابة “القرقوبي” appeared first on Le12.ma.
2–من بينهم 3 أشقاء. دواعش السوالم كانوا في مرحلة التحضير لتنفيذ عمليات تفجيرية
admin
توقيف أربعة عناصر متطرفة، من ضمنهم ثلاثة أشقاء، يرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي، يبلغون من العمر 26 و29 و31 و35 سنة، كانوا ينشطون في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد. الرباط -le12 في الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية. المكتب المركزي للأبحاث القضائية، ذكر في بلاغ له أن إجراءات التدخل والاقتحام التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق مع عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وبتعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي، قد أسفرت عن توقيف أربعة عناصر متطرفة، من ضمنهم ثلاثة أشقاء، يرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي، يبلغون من العمر 26 و29 و31 و35 سنة، كانوا ينشطون في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد. وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية الأمنية تم تنفيذها في مكانين مختلفين، عبارة عن منزلين سكنيين يوجدان بكل من تجزئة العمران وتجزئة الأمل بحي الوحدة بإقليم حد السوالم، وشارك فيها تقنيو الكشف عن المتفجرات، وعناصر الفرقة السينوتقنية التي تضم الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في رصد المتفجرات والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى مروحية للدرك الملكي قامت بتمشيط أماكن التدخل من الأعلى، كانت تحمل قناصة متخصصين في الرماية عالية الدقة تابعين للقوة الخاصة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. كما أسفرت إجراءات التفتيش في أماكن التدخل، يضيف البلاغ، عن حجز أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، ومجموعة كبيرة من القنينات تضم سوائل ومساحيق كيميائية، وأكياس تضم كمية كبيرة من أسمدة كيمائية، ومادة الكبريت ومسحوق الفحم، وأملاح ومواد مشبوهة، بالإضافة لأسلاك كهربائية ومعدات للتلحيم وأشرطة لاصقة، يشتبه في تسخيرها لتحضير وصناعة المتفجرات، والتي تم وضعها رهن إشارة خبراء الشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة. وحسب البلاغ، فقد انطلقت الأبحاث الاستخباراتية في هذه القضية منذ مدة، بعدما رصدت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني شريط فيديو يعلن فيه الأشخاص الموقوفين “البيعة والولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، مع التعهد بارتكاب أعمال إرهابية وشيكة. وقد أوضحت إجراءات البحث والتعقب أن المشتبه فيهم قاموا، في يوم واحد، بارتياد أربع محلات لبيع العقاقير بمنطقة حد السوالم، اقتنوا منها مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات، قبل أن يعمدوا لتخزينها بمنزل أحدهم وتحضيرها للقيام بعمليات تجريبية لصناعة الأجسام المتفجرة. كما كشفت نفس الأبحاث والتحريات أن اثنين من الأشقاء الموقوفين قاما بزيارات استطلاعية في أماكن متفرقة وأوقات مختلفة، وثقوا خلالها بالصور وبتسجيلات الكاميرا العديد من الأهداف المحتملة لمخططاتهم الإرهابية. وتشير المعلومات الاستخباراتية التي أكدتها إجراءات البحث أن المشتبه فيهم كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات تخريبية باستخدام مواد متفجرة، قبل الالتحاق بمعسكرات تنظيم داعش في منطقة الساحل. وأشار البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم الأربعة الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي يباشره المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن جميع الارتباطات المحتملة لهذه الخلية بالتنظيمات الإرهابية الإقليمية والعالمية، وكذا تشخيص وتوقيف كل العناصر المرتبطة بهذه الخلية الإرهابية. The post من بينهم 3 أشقاء. دواعش السوالم كانوا في مرحلة التحضير لتنفيذ عمليات تفجيرية appeared first on Le12.ma.
3–الشرقاوي حبوب يكشف عن تفاصيل تفكيك خلية إرهابية بحد السوالم
mostapha harrouchi
أكد مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، الشرقاوي حبوب، أن تفكيك خلية إرهابية مكونة من أربعة أشخاص، صبيحة اليوم الأحد بمنطقة حد السوالم ضواحي مدينة برشيد، يندرج في إطار الجهود المبذولة من طرف المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من أجل مكافحة الجريمة الإرهابية والتصدي للخطر الإرهابي. وأوضح حبوب، في تصريح للصحافة، أن هذه العملية، التي قام بها المكتب المركزي للأبحاث القضائية بناء على معلومات أمنية دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، نفذتها القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومتخصصون في الرماية عالية الدقة ومروحية تابعة للدرك الملكي قامت بتمشيط من الأعلى، بالإضافة إلى خبراء المتفجرات وكلاب مدربة للشرطة. وذكر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية بأن التفتيشات وإجراءات البحث المنجزة تحت إشراف النيابة العامة مكنت من حجز كميات مهمة من السوائل والمساحيق والمواد المشبوهة والأسلحة البيضاء بالمكان الذي تم التدخل فيه، والتي ستحال على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرة ومعرفة نتيجتها. وأشار حبوب إلى أن الأشخاص الأربعة الذين تم إيقافهم، ومن بينهم ثلاثة أشقاء، سيتم وضعهم تحت الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة والبحث معهم لمعرفة مدى ارتباطاتهم وعلاقاتهم بأشخاص آخرين ومدى تقاطعات وعلاقات هذه الخلية سواء على الصعيد الوطني أو الخارجي. The post الشرقاوي حبوب يكشف عن تفاصيل تفكيك خلية إرهابية بحد السوالم appeared first on Le12.ma.
4–سلا. مدير البسيج يكشف كل شيء حول خلية “الإخوة الدواعش”
admin
جرى بمقر البسيج في سلا، عرض تلك المحجورات أمام الصحافة، مع شرح مفصل من طرف كبار ضباط الشرطة لمخطط خلية «الاخوة الدواعش». سلا-مراسلة le12 أسلحة بيضاء كان سيتم تسخيرها في عمليات التصفية الجسدية والتمثيل بالجثث، ذلك ما كشفت عنه محجوزات خلية «الاخوة الدواعش». اليوم الخميس، جرى بمقر البسيج في سلا، عرض تلك المحجورات أمام الصحافة، مع شرح مفصل من طرف كبار ضباط الشرطة لمخطط خلية «الاخوة الدواعش». خلال ندوة صحفية عقدت بالمناسبة، وقف حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عند خطورة هذه الخلية وإرتباطها العضوي بأحد قادة تنظيم داعش في الساحل. وأكد المسؤول الامني، أن التجنيد السيبراني، كان حاسما في إستقطاب خلية حد السوالم. وتابع، هذه الخلية إعتمدت على تكنولوجيا المعلوماتيات في اعداد ومحاولة تنفيذ مشروعها التخريبي. وقال إن خلية حد السوالم، خططت لتنفيذ اعتداءات على مقرات أمنية ومرافق عمومية وأسواق، وفق مخطط يمكنها من التنفيذ والمغادرة الآمنة لمسرح الجريمة. وتمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، على ضوء معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في الساعات الأولى من صباح الأحد، من إجهاض مخطط إرهابي وشيك كان في مرحلة التحضير للتنفيذ المادي لعمليات تفجيرية. وذكر بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن إجراءات التدخل والاقتحام التي باشرتها عناصر القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بتنسيق مع عمداء وضباط المكتب المركزي للأبحاث القضائية، وبتعاون ميداني مع عناصر الفرقة الجوية والمركز القضائي للدرك الملكي، قد أسفرت عن توقيف أربعة عناصر متطرفة، من ضمنهم ثلاثة أشقاء، يرتبطون بتنظيم داعش الإرهابي، يبلغون من العمر 26 و29 و31 و35 سنة، كانوا ينشطون في منطقة حد السوالم بإقليم برشيد. وأوضح المصدر ذاته أن هذه العملية الأمنية تم تنفيذها في مكانين مختلفين، عبارة عن منزلين سكنيين يوجدان بكل من تجزئة العمران وتجزئة الأمل بحي الوحدة بإقليم حد السوالم، وشارك فيها تقنيو الكشف عن المتفجرات، وعناصر الفرقة السينوتقنية التي تضم الكلاب المدربة للشرطة المتخصصة في رصد المتفجرات والعبوات الناسفة، بالإضافة إلى مروحية للدرك الملكي قامت بتمشيط أماكن التدخل من الأعلى، كانت تحمل قناصة متخصصين في الرماية عالية الدقة تابعين للقوة الخاصة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. كما أسفرت إجراءات التفتيش في أماكن التدخل، يضيف البلاغ، عن حجز أسلحة بيضاء من مختلف الأحجام، ومجموعة كبيرة من القنينات تضم سوائل ومساحيق كيميائية، وأكياس تضم كمية كبيرة من أسمدة كيمائية، ومادة الكبريت ومسحوق الفحم، وأملاح ومواد مشبوهة، بالإضافة لأسلاك كهربائية ومعدات للتلحيم وأشرطة لاصقة، يشتبه في تسخيرها لتحضير وصناعة المتفجرات، والتي تم وضعها رهن إشارة خبراء الشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للخبرات التقنية اللازمة. وحسب البلاغ، فقد انطلقت الأبحاث الاستخباراتية في هذه القضية منذ مدة، بعدما رصدت مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني شريط فيديو يعلن فيه الأشخاص الموقوفين “البيعة والولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، مع التعهد بارتكاب أعمال إرهابية وشيكة. وقد أوضحت إجراءات البحث والتعقب أن المشتبه فيهم قاموا، في يوم واحد، بارتياد أربع محلات لبيع العقاقير بمنطقة حد السوالم، اقتنوا منها مواد كيميائية أولية تدخل في صناعة المتفجرات، قبل أن يعمدوا لتخزينها بمنزل أحدهم وتحضيرها للقيام بعمليات. The post سلا. مدير البسيج يكشف كل شيء حول خلية “الإخوة الدواعش” appeared first on Le12.ma.
5–سبيك: “بروباغندا مغرضة” تسعى للتشكيك في تفكيك الخلايا الإرهابية
هسبريس ـ عبد العزيز أكرام
وصف بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عمليات السعي إلى التشكيك في العمليات الأمنية التي تقوم العناصر الأمنية بالمغرب، خصوصا فيما يتعلق بضبط المستعدين للقيام بالعمليات الإرهابية، بكونها “بمثابة بروباغندا مغرضة”، إذ إن “الواقفين وراءها يرومون من خلالها دفع السلطات الأمنية إلى الانكفاء على ذاتها، في وقت يحاول المخططون لمثل هذه العمليات الإرهابية مواصلة عملهم”. وأكد سبيك، ضمن الندوة الصحافية التي احتضنها مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية (BCIJ)، اليوم الخميس، أن “هذه من بين الأمور التي يطلق عليها بالخطط متعددة القصد؛ فهناك عدد من المواطنين المنعم عليهم بالأمن ممن يستحسنون مثل هذه العمليات، في حين أن هناك كذلك من يخدم أجندات معينة”، مفيدا بأن “التشكيك في عمل الأجهزة الأمنية بروباغندا نحاربها بالتواصل”. ولفت الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني إلى أن “واقع الحال يبرز أن التهديد الإرهابي قائم وواقع حال، وهو ما يصطدم بيقظة الأجهزة الأمنية للدولة المغربية؛ فالمعطياتُ الأمنية الدقيقة تبين أن التهديدات الإرهابية قائمة. ولذلك، يساهم الإعلام من جهته في تنوير الرأي العام. كما أننا نتوفر على ضباط مكلفين حصرا بالتواصل من أجل الرد على الحملات التي تستهدف المغاربة في أمنهم”. وفيما يتعلق بـ”خلية الأشقاء” بحد السوالم، قال المتحدث إن “هؤلاء كانوا يقطنون بالمنطقة المذكورة؛ ولكن لم يكونوا يستهدفونها، بل إن الأهداف المسطرة التي كانوا يخططون لها كانت خارج حد السوالم”، مبرزا أن “الخلايا الإرهابية صارت تخرج عادة عن المجال الحضري، مثلما حدث بإمليل، وصارت بذلك تراهن على المناطق القروية من أجل الابتعاد في اعتقادهم عن اليقظة الأمنية؛ غير أن التدخل الأمني يكون في الوقت المناسب دائما”. وبخصوص عملية تفكيك خلية الأشقاء الثلاثة بحد السوالم، أفاد سبيك بأنه “شاركت فيها فرق مختلفة، بمن فيها عناصر الاستخبارات التي وفرت المعطيات اللازمة، ثم الفرق المتخصصة في عمليات الاقتحام؛ فالتدخلُ في مثل هذه العمليات تحكمه مجموعة من الاعتبارات، ووقتما كان هناك إدراك بضرورة رفع مستوى اليقظة، كانت سيكون كذلك”. وأرسل المسؤول ذاته إشارات إلى أن “المغرب يقع في منطقة جغرافية قريبة من الساحل الذي يعتبر نقطة تقاطع بين العصابات الإجرامية المنظمة وشبكات الهجرة غير الشرعية والشبكات الإرهابية، بما فيها الكارتيلات المشتغلة في مجال تجارة الكوكايين؛ فمنذ سنة 2016 تم حجز أكثر من 6 أطنان”. وجوابا منه حول ما الذي يجعل عددا من الأفراد عرضة للاستقطاب من قبل قياديين بالمنظمات الإجرامية النشطة بخارج أرض الوطن، لفت الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني إلى أن “هؤلاء يستغلون ضعف المعرفة والتفسير الخاطئ لبعض النصوص الدينية”. وارتباطا دائما بالموضوع الذي يتعلق بطريقة الاشتغال المغربي على مكافحة الفكر المتطرف، لفت المسؤول سالف الذكر إلى أن “هناك اشتغالا موازيا على ذلك، من بين أمثلته الحملات التواصلية التي تخص الوسط المدرسي، إذ يتم إعداد عُدّةٍ بإمكانها تقديم مختلف الأجوبة عن تساؤلات التلاميذ على سبيل المثال”. وعلاقة بتأمين نهائيات كأس العالم 2030 المقرر أن يحتضنها المغرب إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال، أوضح بوبكر سبيك أن “هذه الرهانات الكبرى تستعد لها المملكة بشكل جيد، حيث إن هذا العنصر المتعلق بالجانب الأمني يكون واحدا من الجوانب الرئيسية؛ وهو ما نقوم بتأمينه من خلال العمل ببرنامج “ستاديا” لتأمين الملاعب ونبذ العنف والتطرف”. The post سبيك: بروباغندا مغرضة تسعى للتشكيك في تفكيك الخلايا الإرهابية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–حبوب الشرقاوي يكشف عن مخططات الخلية التي تم توقيفها في السوالم
ليلى صبحي
أوضح حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن السلطات المغربية تمكنت من إحباط مخطط إرهابي كان يهدف إلى تنفيذ عمليات تفجيرية تستهدف مقرات أمنية حساسة بالإضافة إلى أسواق ممتازة ومحلات تجارية يرتادها الزبائن المحليون والأجانب. وقال الشرقاوي خلال ندوة صحفية عقدت اليوم في مقر المكتب في مدينة سلا، إن أفراد الخلية كانوا يخططون لتنفيذ […]
7–البسيج… أعين المغرب التي لا تنام
admin
لأول مرة، دق البسيج/ مكتب محاربة الإرهاب، بشكل لافت أجراس الإنذار لخطورة الشبكات الاجتماعية في استقطاب جيل جديد من المتطرفين. سلا- عادل الزبيري عدت في النصف الثاني من يوم شتائي مغربي، من جديد، إلى مقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في مدينتي سلا، بقرب العاصمة المغربية الرباط، من أجل ندوة صحافية عن تفاصيل تفكيك المغرب لخلية إرهابية داعشية جديدة، سقطت بين أيدي اليقظة الاستخباراتية الداخلية المغربية. في الساحة الكبيرة يقف عشرات الرجال الأشاوس، في صمت رهيب، في استعراض لجاهزيتهم للدفاع عن المغرب، ضد كل ذئب منفرد أو خلية نائمة تحيك في صمت خيوط اشتغالها، لتوجيه ضربة موجعة لهذه المملكة المغربية الشريفة. فهنالك في بلدة مغربية صغيرة اسمها آيت ملول، تحرك ثلاثة أشقاء، معتقدين أنهم ينجحوا في توجيه ضربة موجعة ضد المغرب، تحركوا في صمت، خرجوا وحاكوا، واشتروا مواد اعتقدوا أنها ستكون لهم متفجرات يوجعون بها بلدا آمنا، في النهاية سقطت خلية الأشقاء الثلاثة بين يدي عناصر مكتب محاربة الإرهاب. ففي الساعات الأولى من صباح يوم أحد من شهر يناير 2025، أطبق المغرب على الداعشيين. ففي مدينة سلا بقرب العاصمة المغربية الرباط، يتواجد مقر مكتب مغربي متخصص، منذ 10 سنوات على أقل تقدير زمني، في التصدي لكل خطر إرهابي، برجال وبنساء يحملون على أكتافهم مسؤولية حماية المغرب ضد كل خطر إرهابي. تناوب كل من بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم الشرطة المغربية، وحبوب الشرقاوي مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أمام حضور كبير عدديا من الصحافيين؛ لتقديم شروحات وتفاصيل العملية الأمنية الاستباقية الجديدة ضد الخلية الداعشية الجديدة. يبقى المغرب في مواجهة استمرار الخطر الإرهابي الذي يستمد خطورته من سعي أذرع في منطقة الساحل والصحراء، لكل من داعش والقاعدة؛ لالحاق الأذية بالمملكة المغربية الشريفة. ولأول مرة، دق البسيج/ مكتب محاربة الإرهاب، بشكل لافت أجراس الإنذار لخطورة الشبكات الاجتماعية في استقطاب جيل جديد من المتطرفين؛ ما يفرض يقظة مجتمعية، خصوصا أن الاستهداف والاستقطاب هذه المرة؛ يقصد القاصرين، ما دون العشرين من العمر. تثبت المؤسسة الأمنية المغربية من جديد، أنها مواكبة في صمت، للتحولات الكبرى في أنماط التواصل وسط المجتمع المغربي، لتخرج للحديث أمام الرأي العام المغربي لما يتحقق هدف تحييد مصدر خطر مقلق. الرسالة الأساسية في خلية الأشقاء الثلاثة؛ أن الذئاب المنفردة أو الخلايا النائمة؛ ليست نهائيا بعيدة عن اليقظة الأمنية، وأن توقيت التوقيف تتحكم فيه تفاصيل خطة أمنية يجري رسمها في هدوء. فيما الرسالة الثانية، فتتمثل في قدرة المؤسسة الأمنية على التواصل، وعلى إقناع الإعلام المغربي، أنها تشتغل في هدوء شديد، لتتحدث في توقيت مدروس زمنيا. يستعد المغرب لحدثين كبيرين رياضيين؛ تنظيم نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم في نهاية العام الجاري 2025؛ قبل أن يشد يديه بطل من إسبانيا والبرتغال، لتنظيم ثلاثي متوسطي لنهائيات كأس العالم 2030. The post البسيج… أعين المغرب التي لا تنام appeared first on Le12.ma.
8–تحذيرات أمنية من استهداف “داعش” لأبناء المغاربة عبر الدعاية الإلكترونية
العمق المغربي
أكد حبوب الشرقاوي، مدير البسيج، أن التطرف السيبراني في أوساط القاصرين بين 14 و17 سنة ظهرت المقالة تحذيرات أمنية من استهداف “داعش” لأبناء المغاربة عبر الدعاية الإلكترونية أولاً على العمق المغربي.
9–تفكيك “خلية الأشقاء” الإرهابية يرفع منسوب الثقة في المؤسسات الأمنية
هسبريس من الرباط
سلّط الدكتور عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، الضوء على الأهمية الكبرى للأمن والاستقرار في المغرب، مبرزا الدور الريادي الذي تلعبه الأجهزة الأمنية، وخاصة المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، في مواجهة التهديدات الإرهابية. وأبرز بوصوف، في مقال توصلت به هسبريس بعنوان “الحاجة إلى أمل متجول وليس إلى عدمية متجولة”، أن العملية الأمنية التي أحبطت مخطط “خلية الأشقاء” بمنطقة حد السوالم لم تكن مجرد استعراض للقوة؛ بل حملت دلالات تواصلية تعزز ثقة المواطن في مؤسساته الأمنية. واستحضر الخبير في العلوم الإنسانية مسرحية “موت تاجر متجول” لآرثر ميلر، مستعينا بها لتشبيه بعض الظواهر السلبية في المجتمع، مثل تجار الدين والسياسة وصناع الوهم الذين يوهمون الناس بالنجاح الزائف، كما فعل بطل المسرحية “لو مان”، مشيرا إلى أن “هؤلاء التجار يستغلون حاجة المجتمع إلى الأمل؛ لكنهم في الواقع يغذون مشاعر الإحباط والكراهية، مما يجعلهم في مواجهة مباشرة مع الفاعل الديني الحقيقي، الذي يجب أن يكون حاملا لرسالة التسامح والتعايش، بدلا من التورط في خطابات متطرفة أو تبريرية للعدمية”. ودعا الكاتب المغربي، في ختام مقاله، إلى تعزيز خطاب الأمل ومواجهة التيارات الهدامة التي تنشر العدمية عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن “مواجهة التطرف لا تقتصر على الجانب الأمني فقط؛ بل تحتاج إلى استنهاض الوعي المجتمعي والعودة إلى القيم الأصيلة التي دعت إليها خطابات الملك محمد السادس، القائمة على الوسطية والاعتدال وبناء وطن يسع جميع أبنائه”. نص المقال: لم تعد اليقظة الأمنية أو الجاهزية وغيرها من الخصائص، التي يتمتع بها الجهاز الأمني المغربي بكل مستوياته، موضوعا إخباريا أو مادة لسبق صحافي؛ بل إن الجهاز ذاته وما عُرف عن مسؤوليه من حنكة ورؤية استباقية، سواء تعلق الأمر بالجانب البشري أو اللوجيستيكي، هو ما دفع بأقوى الأجهزة الأمنية العالمية إلى عقد شراكات تعاون وتنسيق مع الجهاز المغربي من أجل محاربة الجريمة العابرة للقارات والإرهاب الدولي. لذلك، فالعمل النوعي الذي قامت به عناصر “البسيج” يوم 25 يناير من سنة 2025 لإجهاض أحلام إرهابية بمنطقة حد السوالم أو ما عُرف بـ”خلية الأشقاء” لم يكن الهدف منه هو استعراض العضلات؛ بل إن العملية التواصلية التي رافقت العملية الأمنية، بدءا من نشر وقائع التدخل النوعي إلى عقد مؤتمر صحافي من أجل تقديم تفاصيل العملية للرأي العام المغربي، أشّرت على مستوى عالٍ في التواصل من أجل ضمان حق المواطن في الأمن. لذلك، فإن نشر وقائع “حد السوالم” فيه الكثير من رسائل الاطمئنان والسكينة وأن للمغرب عيونا ساهرة على أمنه. ولأن رب ضارة نافعة، فإن حادثة “خلية الأشقاء” تحمل رسائل مفادها أن صيانة حق المواطن في الأمن هو مسؤولية الجميع وليس الفاعل الأمني وحده الذي يحتاج إلى خدمات الفاعل السياسي والحزبي والإعلامي والمثقفين والقوى الحية للوطن. ونعتقد، من جهة أخرى، أن مسرحية “موت تاجر متجول” للعملاق الأمريكي آرثر ميلر سنة 1949 وأسلوبها الواقعي / السيكولوجي تصلح أن تكون موضوع إسقاط لحالات اليأس والعدمية المتجولة في أكثر من مجال، حيث كثر تجار الدين والسياسة وبائعو الوهم وصانعو الكراهية والخوف وهم يقفون على قدم المساواة مع السيد “لو مان” بطل المسرحية الذي يحمل اسمه “لومان” معاني الرجل الوضيع والرخيص بإمكانيات محدودة وقدرات خجولة؛ لكنه يجيد الاختباء وراء وهم الشعور بالعظمة والنجاح ويسعى إلى تحقيق الحلم الأمريكي أي الشهرة والثروة… فتجار الوهم / الموت يمتهنون أو ينتحلون وظائف تضفي عليهم سحرا خاصا، كما أنهم يعيشون حياة مترفة تكسبهم بعض المصداقية أو بعض الوجاهة الاجتماعية من لدن الطبقات المستهدفة والغاضبين والمهمشين ومن يمثلهم ويشببهم في مسرحية “موت تاجر متجول” أي أبناء لومان وزوجته. وفي المقابل، هناك الفاعل الديني بكل تمثلاته الوظيفية و”نفوذه الأدبي” والذي يجب ألا نرى فيه السيد “لومان” الباحث فقط عن الثروة والشهرة مستعملا كل أدوات الخداع… لأن الفاعل الديني ليس بتاجر؛ بل هو أرقى بكثير، فهو حاضن للهوية ومؤتمن على الدين وعلى الأمن الروحي.. كما أن الفاعل الديني يجب ألا يشبه “لومان” في حلوله التراجيدية والمتطرفة واختياره الانتحار من أجل مبلغ التأمين يتركه لأبنائه.. فالمفروض على الفاعل الديني نشر ثقافة التعايش والتسامح، وأن يكون السقف الآمن وينشر ثقافة الأمل في غد أفضل.. وهنا نكون أمام معادلة صعبة؛ أحد طرفيها فاعل ديني محصن بتكوين علمي عال ويجيد لغة الإعلام والحوار وقبول اختلاف الآخر والعيش المشترك، وطرف ثان (السيد لومان) الذي يجيد لغة الخداع وبيع الوهم وقدرات علمية محدودة وله استعداد لاعتناق حلول راديكالية؛ بما فيها الموت وقتل النفس والتشجيع عليه. لكن صرخة الزوجة ليندا “تحررنا” على قبر زوجها “لومان” هي بمثابة رصاصة الرحمة على القيم المزيفة والأفكار التحريضية التي كان يحملها زوجها “لومان”.. ويجب أن تكون كذلك صرخة للتحرر من إيديولوجيات سياسية متطرفة وخلفيات دينية دخيلة على البيئة الثقافية المغربية من حيث شرعيتها التاريخية واعتدالها وتسامحها.. إننا اليوم في حاجة إلى الرفع من منسوب الأمل في غد أفضل، بدل عدمية متجولة بكل حرية في مختلف شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات صناعة الكراهية والخوف العابرة للقارات.. وما دام تجار الموت قد كشفوا عن وجوههم في “محطة” حد السوالم، فهذا يعني إعلان عن بداية نهاية محور الكراهية أمام محور الأمل.. فهل يجب التذكير مرة أخرى بالعديد من خطابات الملك محمد السادس بخصوص الابتعاد من خطابات التيئيس والعدمية والممارسات التضليلية البالية؟ هل يجب إعادة التذكير بدعوة أمير المؤمنين إلى الوسطية والاعتدال والتسامح؟ وهل يجب التذكير بخطاب القيم الإنسانية والجدية في بناء وطن يتسع لجميع أبنائه ويحتضن كل فرقائه تحت سقف “الله الوطن الملك”. The post تفكيك خلية الأشقاء الإرهابية يرفع منسوب الثقة في المؤسسات الأمنية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–بالتعاون مع البسيج.. سقوط 7 دواعش في قبضة الأمن الإسباني
mostapha harrouchi
أعلن الحرس المدني الإسباني عن إيقاف سبعة أشخاص للاشتباه في انتمائهم إلى تنظيم “داعش”، وذلك في إطار عمليات أمنية نفذت بالتعاون الوثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني “البسيج”. وقال الحرس المدني، في بيان له، إنه تم إيقاف ثلاثة مشتبه بهم في مقاطعة توليدو، وذلك بفضل معلومات قدمتها المديرية العامة للأمن الوطني حول مجموعة من الأفراد في مرحلة متقدمة من التطرف. وبحسب معطيات التحقيق، فإن أحد الموقوفين يمارس تأثيرا على محيطه ويروج لخطاب دعائي ذي طابع جهادي، يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل العديد من مؤيديه، من بينهم قاصر تم توقيفه أيضا في إطار هذه العملية. وأسفرت عمليات التفتيش المنجزة خلال هذه العملية، والتي لعبت فيها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني دورا رئيسيا، عن حجز معدات متعددة الوسائط تحتوي على محتويات تمجد التنظيمات الإرهابية وأعمال العنف، ولا سيما الهجمات الانتحارية. بالإضافة إلى ذلك، مكنت العمليات التي جرت في محافظتي بونتيفيدرا ومدريد إلى توقيف العديد من المشتبه بهم الذين يخفون محتوى دعائيا جهاديا في مقاطع فيديو تزعم أنها تروج للنشاط البدني وتقنيات الدفاع عن النفس. وذكر الحرس المدني الإسباني أن العملية، التي استفادت من دعم المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تم تنفيذها تحت إشراف محكمة التحقيق المركزية بالتنسيق مع النيابة العامة بالمحكمة الوطنية، وبدعم من اليوروبول، بهدف تفكيك شبكات التطرف ومنع التهديدات الإرهابية المحتملة. The post بالتعاون مع البسيج.. سقوط 7 دواعش في قبضة الأمن الإسباني appeared first on Le12.ma.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















