التحول الرقمي
تراند اليوم |
1–معرض الشارقة للكتاب.. الأدب المغربي ركيزة أصيلة في الثقافة العربية (أدباء مغاربة)
Maroc24
أكد عدد من النقاد والأدباء المغاربة أن الأدب المغربي يشكل ركيزة أصيلة في الثقافة العربية، ويتميز بتفاعل نقدي مستمر وغني يتجاوز مجرد تقييم الأعمال الأدبية ليكون حوارا حول الهوية والقضايا الاجتماعية والتجارب الإنسانية. وخلال جلسة حوارية نظمت مساء أمس الإثنين، على هامش البرنامج الثقافي للمغرب ضيف شرف الدورة الـ 43 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، تحت عنوان “الأدب المغربي والتفاعل النقدي”، سلط المتدخلون الضوء على تأثير تألق المغاربة في النقد على سمعتهم الأدبية، وعلاقة الوعي النقدي لعدد من المبدعين المغاربة بتحررهم إبداعيا. وفي كلمة بالمناسبة، أشار الروائي والناقد أحمد المديني، إلى العلاقة المتداخلة بين الأدب والنقد، باعتبار الكتابة الأدبية نوعا من النقد الذاتي، موضحا أنه يمارس النقد على أعماله بصرامة تصل أحيانا إلى شطب نصوص كاملة. وأضاف أن الكتابة تمثل عملية نقدية بالدرجة الأولى، لافتا إلى أن الأدب المغربي شهد تحولا كبيرا منذ بدايات القرن العشرين، مما أثر على طبيعة النقد، حيث توجه النقاد للاهتمام بالمضامين الاجتماعية والسياسية في الأعمال الأدبية. من جانبه، شدد الباحث والناقد سعيد يقطين، على أهمية النقد الأدبي ودوره في إثراء الأدب المغربي، مع ضرورة دعم الأدباء لتعزيز دورهم المجتمعي، مؤكدا أن المبدعين في المغرب ينتمون إلى مشارب متعددة، بينهم علماء وأدباء وشعراء ونقاد، وهذا التنوع يغني الحركة الثقافية. من جهة أخرى، أشار إلى أن التحول الرقمي يمكن أن يساهم في تطوير النقد الأدبي المغربي ونشره بسهولة أكبر، مع التركيز على قضايا معاصرة مثل الهوية والتعددية الثقافية والبيئة، مما يساعد في الحفاظ على الخصوصية الثقافية للأدب المغربي. وأكدت الناقدة حورية الخمليشي، على ضرورة التمييز بين الأدب والنقد، موضحة أن النقد يعتمد على أسس علمية ونظريات خاصة، في حين يركز الأدب على التعبير الذاتي. وأضافت أن الحركة النقدية المغربية قدمت رؤى عميقة دفعت الأدباء إلى استكشاف أشكال وأساليب جديدة، مشيرة إلى أن النقد الأدبي يسهم في فهم أفضل للتحديات والقضايا الاجتماعية التي يعايشها المجتمع المغربي. وتحت شعار “مغرب الثقافات في شارقة الكتاب”، يقدم المغرب على مدى 12 يوما برنامجا ثقافيا غنيا، يضم 107 فعاليات تغطي مجالات ثقافية وفنية وأدبية متنوعة بمشاركة 100 كاتب وأديب وناشر، فضلا عن 10 جلسات للتعريف بالمطبخ المغربي. كما يتيح المعرض للجمهور استكشاف التراث المغربي عبر ندوات وعروض مسرحية وفنية وحلقات نقاش وورشات للأطفال حول الزخرفة والنسيج، إلى جانب عرض 4000 عنوان من 25 دار نشر مغربية. و م ع The post معرض الشارقة للكتاب.. الأدب المغربي ركيزة أصيلة في الثقافة العربية (أدباء مغاربة) appeared first on Maroc24.
2–المالكي: التكنولوجيا الرقمية تقوي المحتوى وتطور المهارات في ميدان التعليم
هسبريس – عبد العزيز أكرام
“ما سبل جعل التحول الرقمي في صلب العملية التعليمية بالمغرب؟”؛ سؤال انطلق منه أعضاء من المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي ومن منظمة اليونيسكو، اليوم الخميس، في محاولة لإبراز واقع الرّقمنة في مجال العملية التعليمية، في إطار ورشة عمل موسّعة خصصت للموضوع. الورشة عرفت نقاشات بين المشاركين تتعلق أساسا بتحديد التحديات المتعلقة بجاهزية التحول الرقمي بالمغرب ومدى استعداد المملكة من أجل الاستفادة من التكنولوجيات الرقمية في مجالات التربية والتكوين والتعليم العالي، وكذا تحديد الأولويات الرئيسية لتعزيز هذا التحول، مع بسط التجربة المغربية في تطعيم العملية التعليمية بالتقنيات والآليات الرقمية. الحبيب المالكي، رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، قال في كلمته الافتتاحية إن الأولوية هي “التفكير معا في كيفية دمج التكنولوجيا الرقمية في ممارسات التدريس لدينا بطريقة مستدامة وأخلاقية وشاملة، والتفكير فيما وراء الحلول المؤقتة وبناء التعليم المبتكر والمنصف”، مشيرا إلى أن “للتكنولوجيا الرقمية إمكانيات جديدة لإثراء المحتوى التعليمي وتطوير مهارات القرن الواحد والعشرين الخاصة بكل من المعلّمين والمتعلمين”. وأضاف المالكي أن “التحول الرقمي يمثل طموحا كبيرا لنظامنا التعليمي من حيث أنه يشكل مشروعا أساسيا لإعداد الأجيال القادمة لمواجهة التحديات المستقبلية كذلك؛ فبناءُ نظام تعليمي حديث، منصف وفعّال يتوجب تكتل جميع أصحاب المصلحة ويدمج أوجه التقدم في التكنولوجيات الجديدة من خلال تعزيز الاستثمارات في الهياكل الأساسية الرقمية والربط الشبكي وتدريب المعلّمين على التحول الرقمي لتطوير محتوى تعليمي ملائم”. واعتبر المتحدث أن “هذا النوع من التحول هو عملية متعددة الأوجه وشاقة ومكلفة، حيث يتطلب إنشاء بنية تحتية رقمية مستدامة ومنصفة وفعّالة للتحول الرقمي في مجال التعليم بالمغرب موارد مالية كبيرة، مما يؤكد ضرورة وجود استراتيجية تمويل تشمل جميع أصحاب المصلحة وجميع الجهات الفاعلة، العامة والخاصة”، موردا أن “إدخال التكنولوجيا الرقمية إلى التعليم يعتبر عاملا يحدث تغييرات في كل من العلاقة التربوية وطرق التعلّم؛ فهذا الاتجاه له ميزة حقيقية للمتعلمين، في حين يمكن أن يشكل تحديا حقيقيا للمعلمين الذين يجب أن يكونوا قادرين على مراقبة التقدم الفردي”. كما لفت رئيس المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي الانتباه إلى أن “التحول الرقمي يمكن كذلك أن يؤثر بشكل كبير على الديناميكيات الاجتماعية للطلاب ومهارات التعامل مع الآخرين، إذ يصبح البحث عن التوازن بين التعلّم عبر الإنترنت والتفاعلات وجها لوجه، في ظل هذه الظروف، ضروريا للحفاظ على الجوانب الاجتماعية والعاطفية للتعليم”. واستعرض الحبيب المالكي المجهودات التي قام بها المغرب في هذا الصدد خلال السنوات الأخيرة، بما فيها “تطوير البنية التحتية التكنولوجية للسماح بوصول أفضل إلى التكنولوجيا الرقمية من خلال توسيع شبكة الهاتف المحمول ونشر الألياف الضوئية، فضلا عن جهود أخرى لتحسين المهارات الرقمية لأعضاء هيئة التدريس من خلال برامج تدريبية محددة بشراكة مع منظمات دولية في هذا المجال”. رقمنة التعليم بالمغرب من جهته، ذكر عزيز قيشوح، الأمين العام للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، أن “التحول الرقمي في مجال التربية والتكوين ليس وليد اليوم، بل تم التنظير له بالمغرب منذ أزيد من عقدين من الزمن”، مستحضرا مختلف الاستراتيجيات التي كانت معنية بهذا المجال، بدءا من الميثاق الوطني للتربية والتكوين لسنة 1999. وأضاف قيشوح، ضمن كلمته أمام الحاضرين، ضمنهم أعضاء منظمة اليونيسكو، أن “الرؤية الاستراتيجية للتربية والتكوين ما بين 2015 و2030 هي الأخرى أكدت على معطى التحول الرقمي في ميدان التدريس”، موردا أنه “ما بين 2006 و2007 تم توفير حوالي 28 ألف حاسوب لما يصل إلى 2055 قاعة خاصة، ما يعني وقتها حاسوبا لكل 52 تلميذا، وهو الرقم الذي سيصل إلى حاسوب لكل 35 تلميذا في سنة 2007”. وقال إن “المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي كانت لديه مجموعة من الآراء التي تشير إلى مسألة التحوّل الرقمي، وصل عددها إلى 15 رأيا منذ سنة 2007 إلى اليوم”، مضيفا أن هناك تساؤُلا محوريا في هذا الصدد هو “هل ستكون للتكنولوجيات الرقمية النتائج نفسها التي نتصورها اليوم بخصوص تسريع وتيرة التعليم”. اليونيسكو تتعهد بالتعاون وشهدت الجلسة ذاتها تدخلا من قبل ستيفانيا جيانيني، المديرة المساعدة لشؤون التعليم بمنظمة اليونيسكو، التي أكدت “أهمية وضع التحول الرقمي في صلب التحول الاجتماعي بالمغرب، وهي الفكرة التي تتبناها اليونيسكو التي تبقى شريكة للدول المغاربية في هذا الصدد”. وشددت جيانيني على “ضرورة إقحام التكنولوجيا الرقمية في المنظومة التعليمية المغربية بما يساهم في مواجهة تحديات المستقبل وضمان النجاعة التربوية والتعليمية، على اعتبار أن الأمر يستوجب بناء نظام تعليمي معاصر ويستحضر الجانب الرقمي”، وهو الرأي الذي دعمته كذلك هيلين جيول، مديرة برامج اليونيسكو التعليمية بالدول المغاربية. وذكّرت جيول بأن “مسألة التحول الرقمي سبق أن كانت موضوعا للنقاش بين منظمة اليونيسكو والفاعلين المغربيين المهتمين بالموضوع، الذين صرنا نعرفهم وقمنا بتوسيع الشراكات معهم، على أن نعمل من أجل وضع مختلف تجاربنا ووسائلنا كمنظمة رهن إشارتكم جميعا، وسنحاول كذلك أن نجعل التحول الرقمي ضمن نطاق واسع وألا يكون مقتصرا على جهة معينة، مع تمكين مختلف الشرائح الاجتماعية من مكاسبه”. وأشارت جيول كذلك إلى “أولوية تعبئة التعليم العالي والبحث في هذا الباب”، مشددة على أن “الأساتذة الجامعيين يجب أن يكون لديهم دور في هذا الباب، ويجب أن تكون التوصيات نابعة من النقاش مع هؤلاء بما يؤكد أهمية النهوض بهذا الموضوع وتحقيق تحول رقمي ذي جودة عالية بالنسبة للمغرب”، خاتمة بأنه “لا يمكن لأي جهة أن تشتغل بدون الأخرى، وسنحاول التركيز على أولويات كل دولة من الدول المغاربية”. The post المالكي: التكنولوجيا الرقمية تقوي المحتوى وتطور المهارات في ميدان التعليم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–التحول الرقمي في التربية والتعليم
videoyoutube
The post التحول الرقمي في التربية والتعليم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–السعيد يبرز أهمية التحول الرقمي لمستقبل العدالة بالمغرب
عمران الفرجاني
في خطوة نوعية نحو تحديث منظومة العدالة، نظم بالرباط الندوة الوطنية حول السياسات العمومية والقانون في مواجهة فرص وتحديات التحول الرقمي خلال يومي 6 و7 ديسمبر 2024 ، والتي كشفت عن تطورات مهمة في مجال الرقمنة القضائية. وقدم المحلل السياسي عتيق السعيد، أستاذ القانون العام بجامعة القاضي عياض، رؤية شاملة عن التحولات القانونية والقضائية الجديدة، […]
5–طنجة تحتضن الدورة الثانية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة
majda majda
تُشكل النسخة الثانية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة، المزمع تنظيمها يومي 20 و21 دجنبر الجاري بطنجة، في ظل التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لحظة مهمة في تنزيل هذا الورش باعتباره خيارا استراتيجيا في ترسيخ المسيرة التنموية للمغرب بكل أبعادها. وتهدف هذه النسخة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “الجهوية المتقدمة بين تحديات اليوم والغد”، القيام بوقفة تقييمية تشاركية لحصيلة تنزيل هذا الورش، سواء في ظل الولاية الانتدابية السابقة أو الولاية الحالية، ولاسيما فيما يتعلق بتفعيل التوصيات المنبثقة عن النسخة الأولى للمناظرة، المقرونة بالرغبة في البناء على التراكمات، وإعمال الذكاء الجماعي لتحديد متطلبات التنزيل التدريجي لهذا الورش، وذلك في أفق الخروج بخارطة طريق واضحة المعالم ومتوافق بشأنها، تتيح اعتماد خيارات استراتيجية للفترة القادمة. وإذا كانت تجربة الولاية الانتدابية الجهوية الأولى قد شكلت مرحلة تأسيسية في مسار الجهوية المتقدمة، لتزامنها مع إحداث وتفعيل مختلف هياكل مجالس الجهات، واستكمال إصدار النصوص التطبيقية للقوانين التنظيمية المتعلقة بالجماعات الترابية، وكذا اعتماد أولى وثائق التخطيط وبرامج التنمية، فضلا عن إصدار الميثاق الوطني للاتمركز الإداري، الذي يعد دعامة أساسية لإنجاح هذا الورش، فإن الولاية الحالية، تقتضي المرور إلى السرعة القصوى من أجل التجسيد الفعلي والناجع لهذا الورش الملكي على أرض الواقع. ومن المؤكد أن البعد الاستراتيجي لمسار الجهوية المتقدمة يقتضي المزيد من انخراط كافة الفاعلين في مسلسل للتشاور والحوار البناء بما ينسجم مع منطق التدرج والتطور في التنزيل الكامل والأمثل لهذا الورش، ولاسيما فيما يتعلق بتملك الاختصاصات وممارستها بشكل فعال، من أجل رفع التحديات التي أفرزتها التجربة والممارسة العملية والتي يمكن أن يمتد أثرها إلى الغد، مما يقتضي التفاعل معها من خلال استشراف سيناريوهات وحلول واقعية وقابلة للتحقيق. وللإحاطة بمختلف أبعاد موضوع هذه المناظرة تم اعتماد مقاربة موضوعية تنضبط للخيط الناظم له، في إطار منطقي يربط بين تفعيل الاختصاصات وتعزيز الديمقراطية التشاركية وضمان الإلتقائية بين اللامركزية واللاتمركز الإداري في ارتباطهما بفعالية التخطيط ومتطلبات التنمية، وذلك من خلال التمييز بين ثلاثة مستويات من التحديات. ويرتبط التحدي الأول ذو البعد الوظيفي، بالنهوض بجاذبية المجالات الترابية لحفز الاستثمار المنتج، كرافعة أساسية لتقوية التنمية المستدامة والدامجة، فيما يتعلق التحدي الثاني، المتسم بالراهنية والطبيعة الميدانية بالتصدي لبعض الأزمات والتكيف مع التحولات التي يفرضها واقع اليوم وتأثيرات الغد، وذلك بالتركيز على ثلاث مجالات، تفرض نفسها بإلحاح، تتعلق بمواجهة أزمة الإجهاد المالي، وتطوير منظومة النقل والتنقل، وانخراط الجهة والجماعات الترابية الأخرى في مسار التحول الرقمي. أما التحدي الثالث ذو الطبيعة العرضانية، فيتعلق بقدرة الجهات على تطوير وابتكار آليات تمويلية كفيلة بمجابهة هاته التحديات والتأثيرات. وعلى غرار النسخة الأولى، تتوخى هذه المناظرة، في نسختها الثانية، تكريس التفاعل الجماعي بين الفاعلين المعنيين، مؤسساتيين وغير مؤسساتيين، حول الأسئلة ذات الاهتمام المشترك والمتصلة بتنزيل ورش الجهوية المتقدمة، وتقاسم حصيلة تقييم تنزيل الجهوية المتقدمة بين المنتخبين والفاعلين والشركاء الوطنيين والدوليين بعد تسع سنوات من الممارسة، وذلك من خلال تسليط الضوء على الإنجازات المحققة بهدف تثمينها. كما تروم تقاسم المبادرات الفضلى والتجارب الناجحة لاسيما المتعلقة بالمشاريع المهيكلة، وتعميق النقاش وتجديد التفكير في التحديات الكبرى التي تواجه التنزيل الأمثل لورش الجهوية المتقدمة، سواء تعلق الأمر بتحديات الأمس التي لا زالت تتسم بالراهنية أو تحديات اليوم والغد والتي تتطلب عملا استباقيا واستشرافيا لمواجهتها بالشكل الذي يسهم في تحقيق الغاية التي ارتضاها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من هذا الورش المجتمعي الواعد. وستتوزع أشغال هذه المناظرة، المنظمة من طرف وزارة الداخلية، بشراكة مع جمعية جهات المغرب، على ست ورشات، تتعلق بـ “تحديات تفعيل إختصاصات الجهة للنهوض بالجاذبية الترابية”، و”الإلتقائية بين اللامركزية واللاتمركز الإداري متطلب أساسي لتحفيز الاستثمار المنتج”، و”تحديات تمويل البرامج الاستثمارية للجهات”، و”تأمين التزود بالماء في ظل الإجهاد المائي بين التحديات الراهنة والرؤى المستقبلية”، و”تطوير منظومة النقل والتنقل المستدامين بالجهات: التحديات والآفاق، و”التحول الرقمي للجماعات الترابية، رافعة لترسيخ الحكامة الترابية وتعزيز المشاركة المواطنة”. The post طنجة تحتضن الدورة الثانية للمناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة appeared first on Le12.ma.
6–الملك.. تدبير الإجهاد المائي وتطوير منظومة التنقل والتحول الرقمي إشكاليات تسائل الجهات والجماعات
mostapha harrouchi
أكد الملك محمد السادس، أن تدبير أزمة الإجهاد المائي، وتطوير منظومة النقل والتنقل، والانخراط في مسار التحول الرقمي، إشكاليات تسائل الجهات والجماعات الترابية بكل ما يقتضيه ذلك من جدية وتظافر للجهود. وقال الملك، في رسالة سامية وجهها جلالته إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة المنعقدة بطنجة يومي 20 و21 دجنبر الجاري، إن “تدبير أزمة الإجهاد المائي، وتطوير منظومة النقل والتنقل، والانخراط في مسار التحول الرقمي، يشكل أحد الإشكاليات والمخاطر التي تعيق جهود التنمية بجهات مملكتنا العزيزة، والتي يجب مواجهتها والتغلب عليها”. وأوضح الملك، في هذه الرسالة الملكية السامية، التي تلاها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن الأمر لا يقتصر على توفير التجهيزات المائية فحسب، رغم أهميتها، بل يتعداه إلى ضرورة إرساء حكامة مائية لتعزيز المقاربة المندمجة للسياسة العمومية في مجال الماء. وتابع جلالته أن “مواجهة الإجهاد المائي تعتبر مدخلا أساسيا للتنمية الترابية المستدامة”، داعيا الجهات وباقي الجماعات الترابية كل حسب اختصاصاته، الذاتية والمشتركة، بمعية باقي المتدخلين في هذا القطاع الحيوي، لإطلاق برامج ومبادرات أكثر طموحا في إطار استراتيجية وطنية لاقتصاد الماء بتراب الجهة، والعمل على المساهمة في تنزيلها عبر تدابير إجرائية فعالة. وفي ما يتعلق بتطوير منظومة النقل والتنقل لتحقيق التنمية الجهوية المندمجة، أكد جلالة الملك أن هذا القطاع سيعرف خلال السنوات القليلة المقبلة تطورا بوتيرة متسارعة. وأشار الملك إلى أن “هذا الأمر يعزى إلى الدينامية المتنامية لمكانة بلادنا كقطب جهوي جاذب للاستثمارات، وللأوراش الكبرى التي تم إطلاقها في إطار استعدادات بلادنا لتنظيم كأس العالم 2030”. وأكد الملك على أن تطوير منظومة للنقل، تتمتع بالشمولية والاستدامة، أصبح مطلبا أساسيا لتحقيق التنمية الترابية المندمجة، ومدخلا رئيساً لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية على المستوى الترابي. وشدد الملك على أن تحقيق هذا المسعى، رهين بمساهمة الجهات والجماعات الترابية، إلى جانب المجهودات التي تقوم بها الدولة، في تطوير هذا القطاع. وفي معرض تطرق جلالته للتحول الرقمي بالجماعات الترابية، أكد جلالة الملك على أن هذا الأمر أصبح شرطا، وليس اختيارا، لمسايرة الثورة التكنولوجية التي يعرفها عالم اليوم. واعتبر الملك أنه “لا يمكن تصور أي عملية تنموية ترابية بدون تنمية رقمية، خصوصا وأننا نشهد إدماجا متزايدا للتكنولوجيا الرقمية في جميع مجالات تدبير الشأن الترابي”. وجدد جلالته التأكيد على الأهمية البالغة التي يكتسيها ورش الجهوية المتقدمة، مذكرا بأن النسخة الأولى من هذا الملتقى الوطني الهام شكلت مناسبة “لاعتماد الإطار التوجيهي المتعلق بتفعيل ممارسة الجهة لاختصاصاتها الذاتية والمشتركة”. وتابع جلالته أن هذا الإطار التوجيهي “الذي يعتبر إطارا مرجعيا مبنيا على مقاربة تشاركية، يستشرف سبل التعاون والشراكة بين الأطراف المعنية”، مضيفا أن هذا الإطار شكل وسيشكل دائما مصدر التزام يسائل كافة الأطراف الموقعة عليه. وفي هذا السياق، أعرب الملك عن تطلعه لأن تشكل هذه المناظرة فرصة “لاستعراض حصيلة تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، وتكريس التفاعل الإيجابي بين كافة المتدخلين، من مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسات العمومية ومنتخبين، حول الأسئلة ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالتفعيل الأمثل لهذا الورش”. كما عبر الملك عن أمله في أن تمثل هذه المناظرة فرصة “للبحث عن أنجع السبل لجعل الجهوية المتقدمة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قادرة على مواجهة تحديات التنمية، ومعالجة أوجه النمو غير المتكافئ، والتفاوتات المجالية. The post الملك.. تدبير الإجهاد المائي وتطوير منظومة التنقل والتحول الرقمي إشكاليات تسائل الجهات والجماعات appeared first on Le12.ma.
7–تدبير الإجهاد المائي وتطوير منظومة التنقل والتحول الرقمي، إشكاليات تسائل الجهات والجماعات الترابية بكل ما يقتضيه ذلك من جدية وتظافر للجهود (جلالة الملك)
Maroc24
أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن تدبير أزمة الإجهاد المائي، وتطوير منظومة النقل والتنقل، والانخراط في مسار التحول الرقمي، إشكاليات تسائل الجهات والجماعات الترابية بكل ما يقتضيه ذلك من جدية وتظافر للجهود. وقال جلالة الملك، في رسالة سامية وجهها جلالته إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة المنعقدة بطنجة يومي 20 و21 دجنبر الجاري، إن “تدبير أزمة الإجهاد المائي، وتطوير منظومة النقل والتنقل، والانخراط في مسار التحول الرقمي، يشكل أحد الإشكاليات والمخاطر التي تعيق جهود التنمية بجهات مملكتنا العزيزة، والتي يجب مواجهتها والتغلب عليها”. وأوضح جلالة الملك، في هذه الرسالة الملكية السامية، التي تلاها وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، أن الأمر لا يقتصر على توفير التجهيزات المائية فحسب، رغم أهميتها، بل يتعداه إلى ضرورة إرساء حكامة مائية لتعزيز المقاربة المندمجة للسياسة العمومية في مجال الماء. وتابع جلالته أن “مواجهة الإجهاد المائي تعتبر مدخلا أساسيا للتنمية الترابية المستدامة”، داعيا الجهات وباقي الجماعات الترابية كل حسب اختصاصاته، الذاتية والمشتركة، بمعية باقي المتدخلين في هذا القطاع الحيوي، لإطلاق برامج ومبادرات أكثر طموحا في إطار استراتيجية وطنية لاقتصاد الماء بتراب الجهة، والعمل على المساهمة في تنزيلها عبر تدابير إجرائية فعالة. وفي ما يتعلق بتطوير منظومة النقل والتنقل لتحقيق التنمية الجهوية المندمجة، أكد جلالة الملك أن هذا القطاع سيعرف خلال السنوات القليلة المقبلة تطورا بوتيرة متسارعة. وأشار جلالة الملك إلى أن “هذا الأمر يعزى إلى الدينامية المتنامية لمكانة بلادنا كقطب جهوي جاذب للاستثمارات، وللأوراش الكبرى التي تم إطلاقها في إطار استعدادات بلادنا لتنظيم كأس العالم 2030”. وأكد جلالة الملك على أن تطوير منظومة للنقل، تتمتع بالشمولية والاستدامة، أصبح مطلبا أساسيا لتحقيق التنمية الترابية المندمجة، ومدخلا رئيسا لتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية على المستوى الترابي. وشدد جلالة الملك على أن تحقيق هذا المسعى، رهين بمساهمة الجهات والجماعات الترابية، إلى جانب المجهودات التي تقوم بها الدولة، في تطوير هذا القطاع. وفي معرض تطرق جلالته للتحول الرقمي بالجماعات الترابية، أكد جلالة الملك على أن هذا الأمر أصبح شرطا، وليس اختيارا، لمسايرة الثورة التكنولوجية التي يعرفها عالم اليوم. واعتبر جلالة الملك أنه “لا يمكن تصور أي عملية تنموية ترابية بدون تنمية رقمية، خصوصا وأننا نشهد إدماجا متزايدا للتكنولوجيا الرقمية في جميع مجالات تدبير الشأن الترابي”. وجدد جلالته التأكيد على الأهمية البالغة التي يكتسيها ورش الجهوية المتقدمة، مذكرا بأن النسخة الأولى من هذا الملتقى الوطني الهام شكلت مناسبة “لاعتماد الإطار التوجيهي المتعلق بتفعيل ممارسة الجهة لاختصاصاتها الذاتية والمشتركة”. وتابع جلالته أن هذا الإطار التوجيهي “الذي يعتبر إطارا مرجعيا مبنيا على مقاربة تشاركية، يستشرف سبل التعاون والشراكة بين الأطراف المعنية”، مضيفا أن هذا الإطار شكل وسيشكل دائما مصدر التزام يسائل كافة الأطراف الموقعة عليه. وفي هذا السياق، أعرب جلالة الملك عن تطلعه لأن تشكل هذه المناظرة فرصة “لاستعراض حصيلة تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، وتكريس التفاعل الإيجابي بين كافة المتدخلين، من مسؤولين حكوميين وممثلين عن المؤسسات العمومية ومنتخبين، حول الأسئلة ذات الاهتمام المشترك المتصلة بالتفعيل الأمثل لهذا الورش”. كما عبر جلالة الملك عن أمله في أن تمثل هذه المناظرة فرصة “للبحث عن أنجع السبل لجعل الجهوية المتقدمة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، قادرة على مواجهة تحديات التنمية، ومعالجة أوجه النمو غير المتكافئ، والتفاوتات المجالية. و م ع The post تدبير الإجهاد المائي وتطوير منظومة التنقل والتحول الرقمي، إشكاليات تسائل الجهات والجماعات الترابية بكل ما يقتضيه ذلك من جدية وتظافر للجهود (جلالة الملك) appeared first on Maroc24.
8–“قانون الأعمال والتحول الرقمي: تحديات وآفاق” محور ملتقى بالجديدة
Maroc24
نظمت كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة، التابعة لجامعة شعيب الدكالي، اليوم الأربعاء، ملتقى حول موضوع “قانون الأعمال وتحديات التحول الرقمي”. ويروم هذا الحدث، الذي جمع ثلة من الأكاديميين والقضاة والمحامين والخبراء في المجال، دراسة ومناقشة التحديات التي تفرضها الرقمنة في المجالات القانونية والاقتصادية. وفي كلمة افتتاحية بالمناسبة، سلط عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة السعيد المسكيني، الضوء على التغييرات الاقتصادية والقانونية العميقة التي أحدثتها التقنيات الحديثة من قبيل الذكاء الاصطناعي والعقود الذكية، مؤكدا على التحديات الجديدة المرتبطة بالأمن السيبراني والملكية الفكرية وحماية المعطيات الشخصية. من جانبها، أكدت مديرة مختبر الأبحاث والدراسات القانونية والاجتماعية البرفسور أمينة خلوفي، على ضرورة ملاءمة النظم التشريعية مع التحولات الرقمية، واقتراح الحلول العلمية لتعزيز حماية الحقوق الفردية والجماعية في مواجهة هذه التحديات الجديدة. بدوره، أبرز عبد الكبير مكار، النقيب السابق لهيئة المحامين بالجديدة، أهمية هذا اللقاء الذي يعد منصة لتبادل الأفكار والرؤى حول القضايا ذات الصلة بتطبيق القوانين المتعلقة بحماية المعطيات الشخصية والأمن السيبراني، وتعزيز حماية المعاملات الإلكترونية. وشكل هذا اللقاء، الذي تمحورت أشغاله حول سبعة محاور موضوعاتية ، مناسبة لاستكشاف مواضيع متنوعة مثل “رقمنة العقود التجارية”، و”حقوق الملكية الفكرية”، و”دور البنوك والمؤسسات المالية”، و”الطرق البديلة لحل المنازعات”. وبحسب المنظمين، فإن هذا الملتقى شكل أيضا فرصة للتفكير والتبادل، وتشجيع بروز إصلاحات ملائمة مع التطورات التكنولوجية. و م ع The post “قانون الأعمال والتحول الرقمي: تحديات وآفاق” محور ملتقى بالجديدة appeared first on Maroc24.
9–بحضور خبراء مغاربة. انطلاق أشغال المنتدى الإفريقي للأمن السيبراني
nyroz
انطلقت اليوم الاثنين بالرباط، أشغال المنتدى الإفريقي للأمن السيبراني الذي يبحث التحديات الاستراتيجية المرتبطة بالتحول الرقمي وتأمين الفضاء السيبراني في إفريقيا. ويعكس هذا الحدث، الذي تنظمه المديرية العامة لأمن نظم المعلومات التابعة لإدارة الدفاع الوطني، بتوجيهات ملكية سامية، التزام المملكة المغربية بتعزيز التعاون في إفريقيا في مجالي الأمن السيبراني والتحول الرقمي. ويجمع هذا المنتدى الذي يتواصل إلى غاية 5 فبراير الجاري، والمنظم حول موضوع “الذكاء الاصطناعي والسحابة الموثوقة كركيزة لتعزيز الأمن السيبراني”، خبراء مغاربة ودوليون، من بينهم مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى، ومديرو شركات، ومهنيون في مجال الأمن السيبراني، وباحثون وأكاديميون، وذلك لمناقشة القضايا الاستراتيجية المتعلقة بالتحول الرقمي وتأمين الفضاء السيبراني في إفريقيا. وعرف افتتاح هذا المنتدى، المنظم بشراكة مع “سمارت أفريكا”، على الخصوص، حضور كل من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، والوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، إضافة إلى رؤساء وممثلي مجالس الأمن السيبراني لعدد من الدول العربية والإفريقية. ويتناول المنتدى مواضيع تتمحور حول التحولات في مجال الأمن السيبراني والمرونة الرقمية في القارة الإفريقية، وتأمين وتحسين العمليات الصناعية، تأمين البنيات التحتية الحيوية مع تركيز خاص على القطاعات الاستراتيجية مثل النفط والغاز، فضلا عن حماية الفعاليات الدولية الكبرى، على غرار كأس العالم والألعاب الأولمبية. كما يتضمن برنامج هذ الحدث ورشات عمل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في رصد التهديدات، والتحليل التنبئي، وأتمتة الأمن في إطار “DevSecOps”، إلى جانب تحسين إدارة المخاطر وغيرها من القضايا ذات الصلة. ويشمل المنتدى، أيضا، عقد الاجتماع السنوي للشبكة الإفريقية لهيئات الأمن السيبراني، التي تتولي المملكة المغربية (المديرية العامة لأمن نظم المعلومات)، منصب نائب رئيسها، إلى جانب اجتماع رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، المنظم تحت إشراف “سمارت أفريكا”، بهدف استكشاف المبادرات الاستراتيجية في هذا المجال. The post بحضور خبراء مغاربة. انطلاق أشغال المنتدى الإفريقي للأمن السيبراني appeared first on Le12.ma.
10–مهم وعاجل.. وزارة التعليم تطلق مبادرة تهم جميع الأساتذة
علي حنين
هوية بريس – متابعات في إطار جهودها لتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز استخدام التكنولوجيا في التدريس، أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن إطلاق منصة “JawazTice”. وهي مبادرة تهدف إلى الرفع من الكفاءات الرقمية للأطر التربوية، وتثمين مكتسباتهم المهنية من خلال مجموعة من التكوينات المتخصصة والتقييمات المعتمدة. سياق المشروع وأهدافه تندرج هذه المبادرة ضمن مقتضيات القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وخارطة الطريق 2022-2026 التي تسعى إلى تطوير كفاءات الأساتذة وتثمين الموارد البشرية. ويهدف المشروع إلى: * تمكين الأساتذة من مهارات رقمية حديثة لدعم التدريس المبتكر. * تعزيز الاعتراف بالكفاءات الرقمية من خلال تقييمات معتمدة. * توفير جواز رقمي يوثق لمكتسبات الأساتذة في هذا المجال. تفاصيل المنصة والتسجيل تستهدف منصة “JawazTice” تسجيل 1000 مشارك خلال الموسم الدراسي 2024-2025. ويمكن للأطر التربوية الراغبة في الاستفادة من هذا التكوين التسجيل عبر الموقع jawaztice.men.gov.ma قبل 28 فبراير 2025. سيتم إرسال رسائل القبول في 3 مارس 2025، ليتمكن المشاركون من الولوج إلى المنصة والاستفادة من محتوياتها. أنواع التكوينات المتاحة 1- التكوينات المؤطرة: * تتم بإشراف خبراء مع متابعة فردية. * تشمل تطبيقات عملية، قراءات موجهة، دراسات حالة، واختبارات تقييمية. * يحصل الناجحون على شارات رقمية موثقة، مع دعم مستمر عبر جلسات مباشرة وندوات. 2- الدورات المفتوحة عبر الإنترنت (MOOCs): * تعلم ذاتي ومرن بدون جدول زمني صارم. * توفر دروس فيديو، اختبارات، منتديات نقاش، وموارد إضافية. * تقدم مرحلي لضمان التدرج في التعلم، مع إمكانية الحصول على شارات رقمية. 3- تقييم التكوينات الخارجية: * الاعتراف الرسمي بالتكوينات المحصلة عبر منصات أخرى أو حضورياً. * يتم تقديم الطلب عبر المنصة مرفقًا بالوثائق الداعمة، ليخضع لدراسة وفق معايير محددة، والحصول على شارة رقمية عند القبول. الجواز الرقمي “JawazTice” بعد استكمال مختلف التكوينات والتقييمات، يمكن للمشاركين التقدم للحصول على الجواز الرقمي، وفق المراحل التالية: * إتمام التكوينات المطلوبة سواء المؤطرة أو MOOCs. * تقييم التكوينات الخارجية وإدماجها ضمن الملف الشخصي. * جمع الشارات الرقمية الخاصة بكل مرحلة. * إصدار الجواز بعد التحقق من المكتسبات. الجدول الزمني: * 03 فبراير 2025: فتح باب الطلبات. * 03 مارس 2025: انطلاق البرنامج. * 30 ماي 2025: إغلاق الدورة. * نشر النتائج: بعد انتهاء الدورة. أدوات التواصل والتفاعل داخل المنصة توفر “JawazTice” بيئة تفاعلية غنية عبر: * المنتديات: فضاء للنقاش وتبادل التجارب بين الأساتذة والمشرفين. * الندوات المباشرة: لقاءات تفاعلية مع الخبراء لطرح الأسئلة ومناقشة المستجدات. * التواصل مع المشرفين: من خلال الرسائل المدمجة في المنصة. * الدعم التقني: خدمة مخصصة لمساعدة المشاركين في حال واجهوا صعوبات تقنية. ختامًا تشكل منصة “JawazTice” فرصة رائدة للأطر التربوية لاكتساب مهارات رقمية متطورة وتعزيز دمج التكنولوجيا في الممارسات التعليمية، مما يساهم في تحسين جودة التدريس والرفع من مردودية التعليم بالمغرب. The post مهم وعاجل.. وزارة التعليم تطلق مبادرة تهم جميع الأساتذة appeared first on هوية بريس.
حرب إيران
1-ترامب: الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة مصدر 2-حرب إيران ترفع صادرات إسبانيا الن…















