Home أخبار تراند المغرب التراث المغربي

التراث المغربي

تراند اليوم |

1–‎بحضور المشاهير.. تركيا تستقبل حفلا تكريميا للقفطان المغربي


التراث المغربي

عبلة مجبر

تستعد العاصمة التركية إسطنبول لاستقبال حدث ثقافي استثنائي يُنتظر أن يلفت الأنظار خلال الأسابيع القليلة القادمة، حيث سيتم تنظيم حفل خاص لتكريم التراث المغربي، من خلال عرض فاخر للأزياء المغربية التقليدية، وعلى رأسها القفطان المغربي، الذي يعتبر رمزًا للأصالة والجمال في الثقافة المغربية. وسيشهد هذا الحفل الذي تشرف على تنظيمه وفاء أوفقير حضور عدد من […]

Read more

2–مسرحية “خربوشة”.. حكاية مغربية متجددة عن سلطة الفن أمام السلطة


مسرحية "خربوشة".. حكاية مغربية متجددة عن سلطة الفن أمام السلطة

شعيب حليفي

بعد انتهاء مسرحية “تكبّت الخيل على الخيل” التي عُرضت بالمسرح الكبير بنمسيك بالدار البيضاء، مساء يوم السبت 16 نونبر الجاري، وقفتُ طويلا أصفق على فريق العمل، وعلى شخصية السويلمي، الذي أدى دور “المخزني” المقرب من القائد عيسى بن عمر العبدي. على مدى ساعة وعشر دقائق، كانت شخصية السويلمي مُلهمة لسيرورة الحياة في المسرحية، تمنحها الدهشة والضحك من عمق المأساة، كما تملأ البياض الذي يطارد الحكاية في بُعدها التاريخي، ببُعد جمالي متحرك. وتساءلتُ من يكون هذا الممثل “المدهش” بأدائه، والذي لم يسبق لي مشاهدة عمل له في المسرح أو السينما، ولربّما لأني لستُ متابعا مجتهدا لما يجري حولي في الفن. وقد رأيتُ في هذا الممثل، بقدراته على الحركة والصوت والتشخيص ورفع منسوب الحرارة، في لحظة من اللحظات، صورة مغربية لنجيب الريحاني المصري أو صيغة إضافية للمغربي محمد بسطاوي، والمقارنة فقط من أجل تقريب الصورة، لا غير. فكرتُ سريعا والمسرحية في بدايتها، السؤال عن من يكون هذا الممثل الذي لم يترك للملل فرصة. التفتتُ يسارا فوجدتُ طفلا، فوق العاشرة من عمره، وبجواره تجلس أمه، ثم التفتتُ يمينا مختلسا النظر قبل أن أعود إلى متابعة المسرحية، فلمحتُ سيدة دون الثلاثين من عمرها، وسألتها بدون مقدمات: ـ ما اسم هذا الممثل؟ (وأشرتُ بيدي، بكامل أصابعها، نحو السويلمي وهو يؤدي مشهدا أمام القايد عيسى). ظلت صامتة.. لم أسمع ردّها، ولو بالنفي على سبيل المجاملة، فحوّلتُ رأسي نحوها ببطء وحذر، وبلامبالاة، لأجدها نائمة، دافئة في عباءة خريفية بلون بنفسجي وقميص أزرق غامق. *** مسرحية “اتْكبَّتْ الخيل على الخيل” إبداع من تأليف الكاتب المسرحي سالم اكويندي، وقد صدرت في كتاب منذ سنوات. عالج فيها الكاتب حكاية من حكايات الزمن المغربي والتي تتجدد في كل عصر، قصة عن سلطة الفن في مواجهة السلطة بمفهومها المادي؛ وهو ما يستدعي الدور المتعدد لفن العيطة بالمغرب، بين خلق البهجة والتعبير عنها وبين حضور الذات في قوتها تعبيرا عن الرفض والاحتجاج والنقد. ولعل الاشتغال على هذا الملمح أغرى المثقفين في السينما والتلفزيون والمسرح والرواية والبحث الجامعي في الكتابة عن فن العيطة بشكل عام. ويعتبر سالم اكويندي واحدا من كُتّاب المسرح المهتمين ببناء تصور جمالي للثقافة الشعبية بوصفها مدخلا للهوية والتاريخ، وقد توفق في صوغ حكاية خربوشة في علاقتها بقائد عبدة في نهاية القرن التاسع عشر.. وهي الحكاية التي لم يكن من ورائها تدوير مأساة شاعرة ومغنية مغربية في لحظة صعبة من تاريخ المغرب، وإنما من أجل بسط القضايا والقيم التي نحن في حاجة إلى النظر فيها ومساءلتها باستمرار. وقد استطاعت فرقة محترف شمس للمسرح تشغيل النص بجمال اللعب والحوار والغناء والحركة، وتناغم شخصيات (الرواية): القايد عيسى وحادة وفاطنة والبيضة والسويلمي (عبد اللطيف خمولي ومروة شوقي وفاطمة الزهراء هدالي وجميلة شارق والسويلمي) أعتقد أن حكاية خربوشة، في بُعدها الرومانسي والتراجيدي، قد استكملت دورتها خلال أربعة عقود من تناولها بالمعالجة في أشكال وألوان لم تخرج عن الإطار المرسوم لها منذ البداية؛ وهو ما يدعونا اليوم إلى مراجعة أخرى تخلخل المعطيات الجاهزة، خصوصا أننا ننظر إلى الحدث مفصولا عن السياق العنيف والمتحوّل والملتبس الذي طبع في تلك الفترة.. وقد حان وقت قراءة الحدث والحكاية ضمن التاريخ السياسي والاجتماعي للمرحلة، ليس انتصارا لخربوشة وإدانة قاتلها، وإنما لفهم الأعطاب التي قيّدت المجتمع ودور الفن. *** عاودتُ السؤال لجارتي التي فاجأتني وهي تضحك من مشهد للسويلمي، بعدما استوعبتُ أنها تنام وتستفيق وتتابع المسرحية بطريقتها: ـ هل تعرفين من يكون السويلمي؟ قالت بأدب وهي تبتسم دون أن تنظر نحوي: ـ إنه السويلمي وليس شيئا آخر !! واصلت التفرج، وقد ألجمتُ نفسي من الردّ عليها بالقول أن تعود إلى نومها لعلها ترى الجواب في حلم سريع؛ لكنها فاجأتني وهي تسألني سؤالا من نفس جنس جوابها: الممثل الطويل، عيسى بن عمر .. من يكون؟ قلت بدون تفكير: ـ إنه عيسى بن عمر الحقيقي، الفرق بين القديم وهذا في الطول واللباس والحذاء. لم أتوقع منها أن تضحك بصوت مسموع، وقد شعرتُ بالحرج حينما لاحظت أن مروة شوقي (حادة) قد ارتبكت للحظة قبل أن تستعيد توازنها، فوق الخشبة، مثل فراشة تطوف في أرض تحترق برمادها. أعتذر. قالتها بصوت خافت، ثم نامت. كان تنفسها مهموسا يُنبئُ عن استغراقها في النوم، فأدرتُ وجهي نحوها في اللحظة التي كانت حادة تتلو نشيدها الأخير.. نظرت إليها متحققا من ملامحها التي بدت لي هذه المرة مألوفة، دون أن أستطيع تبيّن أين رأيتها.. في مسرحية أو فيلم أو في كتاب.. ابتسمتُ وأنا أشدّ على رأسي كيف لي أن أنسى الوجوه والأسماء . فجأة فتحتْ عينيْها بسرعة، فوجدتني أنظر إليها وأنا أعتصر ذاكرتي، فابتسمتْ وقالتْ لي وكأنها أدركتْ ما أنا فيه: ـ لعلك تتساءل من أكون؟ .. أنا حادة الزيدية التي كنتَ تتابع فصلا من حكايتها!! ثم قامت، مع انتهاء العرض المسرحي، واختفت سريعا فيما بقيتُ واقفا أصفق مع باقي الجمهور. *** انتهت المسرحية.. وخلال تقديم الممثلين، علمتُ أن السويلمي هو ذاته مخرج المسرحية حسن لهبابطة، المؤلف والممثل والباحث في التراث المغربي. وبقدر ما كنتُ سعيدا بما قدّمه هذا الفنان عجبتُ من غيابه في السينما والتلفزيون. في تحيته للجمهور، تحدث سالم اكويندي عن الآفاق الممكنة للكتابة الدرامية؛ وكذلك تحدث لهبابطة، الذي سمح لروحه وروحانياته البوح بمطلق الحب للمسرح وثقافات العالم السفلي الرحب. The post مسرحية خربوشة.. حكاية مغربية متجددة عن سلطة الفن أمام السلطة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–قانون حماية التراث الثقافي المغربي يواجه محاولات الاستيلاء وتشويه المعالم


قانون حماية التراث الثقافي المغربي يواجه محاولات الاستيلاء وتشويه المعالم

هسبريس من الرباط

صادق المجلس الحكومي، المنعقد أمس الخميس، على مشروع القانون رقم 33.22 المتعلق بحماية التراث، مع “الأخذ بعين الاعتبار الملاحظات المثارة في شأنه بعد دراستها”، وذلك لتدعيم الجانب القانوني المتعلق بمسألة التراث المغربي. النص القانوني الجديد استحضر ضمن مذكرته التقديمية أنه “كان للتطور المغربي للمجتمع المغربي وللتوسُّع العمراني المتسارع خلال العشريات الأخيرة ولأخطار العولمة الجارفة عواقبُ غير محمودة على التراث الثقافي الوطني، حيث تُطرح مسألة مصير الإرث الوطني الثقافي بإلحاح شديد أمام عدم مواكبة النصوص التشريعية للتطورات الراهنة وانحصارها في البعد المعماري”. وجاء هذا القانون “لتعزيز المقتضيات المنصوص عليها في القانون رقم 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، وليلائِم الإطار القانوني الوطني المتعلق بحماية وتثمين نقل التراث الثقافي الوطني مع المعايير الدولية بتوافق مع الالتزامات المصادق عليها من قبل المملكة المغربية، وليُدمج المفاهيم الجديدة المعترف بها دوليا فيما يتعلق بالتراث الثقافي”. ومن بين أبرز مقتضيات هذا القانون، تلك المتعلقة بمسألة حماية وتثمين التراث الثقافي غير المادي، إذ نص على أنه “تُحدد عناصر التراث الثقافي غير المادي من طرف الإدارة، بناء على لائحة بيانية، تنجزها المصالح المختصة التابعة لها، وذلك باقتراح من الإدارات أو الجماعات الترابية المعنية أو الهيئات المختصة أو التعاونيات أو المجموعات الممارسة”، وأن “عناصر التراث الثقافي غير المادي تقيد بالسجل الوطني لجرد للتراث”. ويظهر بذلك أن القانون جاء كرد على استهداف التراث الوطني غير المادي “من خلال محاولة الاستيلاء على بعض عناصره التراثية التي تشكل هدفا لرموز الهوية الثقافية المغربية المتجذرة في التاريخ والتي تشهد على حضارته المتفردة، وذلك بعدما صارت هذه التهديدات تطرق أبواب المنظمات الدولية كاليونيسكو بمحاولة إدراج عناصر تراثية مغربية ضمن لوائح بلدان أخرى”. ونص القانون ذاته على إحداث علامة للتميز تسمى “تراث المغرب”، تُمنح عند الاقتضاء لعنصر من عناصر التراث الثقافي غير المادي بهدف الحفاظ عليه وحمايته والاعتراف بخصائصه وتثمينه وتطويره، مؤكدا أن هذه العلامة “تسجل لدى الهيئات المختصة وطنيا ودوليا، ويحدد شروطَ الحصول عليها نص تنظيمي”. كما نص على إحداث سجلٍ وطني للتراث لجرد التراث، يشتمل على “الجرد الوطني للتراث الثقافي غير المنقول، الجرد الوطني للتراث الثقافي المنقول، ثم الجرد الوطني للتراث المغمور بالمياه، إلى جانب الجرد الوطني للتراث الطبيعي، وانتهاء بالجرد الوطني للتراث الثقافي غير المادي”، وأن ينجزَ هذا السجلُّ بتنسيق مع السلطات والهيئات المعنية. وبموجب هذا القانون الجديد، يتم “إحداث لجنة وطنية للتراث تتولى بالخصوص إبداء الرأي في طلبات واقتراحات التقييد في السجل الوطني لجرد التراث والترتيب في عداد التراث، فضلا عن إبداء الرأي في اقتراحات إحداث ارتفاقات أو مناطق الحماية حول العقارات المرتبة أو المقترحة للترتيب”. وسيتم “تقييد العقارات أو المنقولات في السجل الوطني لجرد التراث بمبادرة من الإدارة أو من مالك العقار أو المنقولات، بعد استطلاع رأي اللجنة الوطنية للتراث، في حين تقوم الإدارة بمباشرة مسطرة التقييد بالسجل الوطني لجرد التراث في حالة إذا ما تعرض عقارٌ يكتسي قيمة استثنائية وطنية أو إنسانية… لتهديد التخريب أو الهدم أو التشويه”. وتشير المادة 13 من النص القانوني ذاته إلى أنه “يُمنع هدم أو تخريب أو تشويه عقار مقيد بالسجل الوطني لجرد التراث أو بتر أحد أعضائه، في حين لا يمكن لملاك العقارات أو المنقولات المقيّدة القيام بأي إصلاح أو ترميم أو تغيير أو إضافات بدون استطلاع رأي الإدارة”. ولم يغفل النص القانوني الجديد تصدير واستيراد المنقولات، إذ أقر تدابير في هذا الصدد تلزم الفنانين بضرورة نيل ترخيص لتصدير أعمالهم الفنية بعد تأكيد ملكيتهم لها والغاية من تصديرها ومدة مكوثها بالخارج، واضعا كذلك تدابير تخص الاتجار بالمنقولات. وأدرج النص كذلك مفهوم “الكنوز الإنسانية الحية التي تمكن من نقل المعارف والمهارات عبر الأجيال ضمانا لاستمرار التراث الثقافي غير المادي، ولا سيما الممارسات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وكذا الأدوات والقطع والمصنوعات والفضاءات الثقافية المرتبطة بها التي تعتبرها الجماعات والمجموعات والأفراد جزءا من تراثهم الثقافي”. كما خصص حيزا مهما للتراث الثقافي المغمور (subaquatique)، الذي يفرضه توفر المغرب على طول ساحلي متوسطي وأطلسي يصل المغرب بعمقه الأفريقي والمتوسطي والحركة الملاحية المهمة التي عرفتها السواحل والطرق البحرية المارة بالمياه الإقليمية للبلاد. وجاء في القانون عينه أنه “لا يجوز لأي كان القيام دون ترخيص مسبق صادر من الإدارة بأبحاث أو استبارات أو حفريات في أرضه أو في أرض الغير بهدف البحث عن عقارات أو منقولات قد تكتسي فائدة تاريخية أو أثرية أو أنثروبولوجية أو تهم علوم الماضي والعلوم الإنسانية بصفة عامة”. كما أحال على “حق الشفعة” المخول للدولة بخصوص أي تفويتٍ لعقار أو منقول مقيد في السجل الوطني لجرد التراث أو مرتب في عداد التراث، على أن يحدد نص تنظيمي ممارسة هذا الحق. النص الذي طالعت هسبريس محتواه تضمن كذلك أبوابا تخص إثبات المخالفات التي يمكن أن يتورط فيها فرد أو مجموعة من الأفراد بخصوص العقارات والمنقولات المرتبة، والتي من الممكن أن تصل إلى 5 سنوات سجنا وغرامة مالية تصل إلى 500 ألف درهم. The post قانون حماية التراث الثقافي المغربي يواجه محاولات الاستيلاء وتشويه المعالم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–الزواق: سعيدة بأغنية “مرضية”


الزواق: سعيدة بأغنية "مرضية"

هسبريس – منال لطفي

طرحت الفنانة المغربية مريم الزواق عملا فنيا جديدا عبر قناتها الرسمية على منصة “يوتيوب”، وجميع المنصات الموسيقية، عبارة عن أغنية تحمل عنوان “مرضية”. وكشفت الزواق، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الأغنية “رسالة من القلب تجمع بين الأصالة والمعاصرة”، تعاونت فيها مع فريق إبداعي متميز، وهي من كلمات محمد المغربي، وألحان مهدي مزين، وتوزيع طارق الحجيلي ومدارا، مع لمسة فنية من عازف الصولو عادل الشرفي، وإخراج حسن الكرفتي. وتابعت المغنية ذاتها بأن الأغنية “تجسد رحلة النجاح المقرونة برضا الله والوالدين، وتصور لحظات مفصلية في حياة الإنسان، من نجاح مهني وإكمال للدين بالزواج”، مضيفة أنها “تحمل رسائل عميقة عن أهمية رضا الله والوالدين كأساس للتوفيق في الحياة، كما تؤكد على قيم الصبر والنية الطيبة والاجتهاد، وتذكر بأن القلب النظيف والتعامل بصدق هما مفتاح الرزق والنجاح”. وعن اختيارها تكريم التقاليد المغربية وإبرازها في “الفيديو كليب” قالت مريم الزواق إن ذلك نابع من اعتزازها العميق بهويتها وتراثها المغربي، مشيرة إلى أنها أرادت تقديم العرس المغربي بطابعه الأصيل وموسيقاه المميزة، “لأنه يجسد فرحة الإنجاز وتحقيق الأحلام في إطار ثقافتنا الغنية”. وعبرت المتحدثة ذاتها، في تصريحها لهسبريس، عن سعادتها بالتفاعل الإيجابي الذي نالته الأغنية، معتبرة أن ذلك يؤكد أن رسالتها السامية وصلت إلى قلوب الناس، وهو ما يدفعها إلى تقديم المزيد من الأعمال التي تحمل قيماً إيجابية وتمس وجدان المستمع. أما عن مشاريعها المستقبلية فكشفت الزواق أنها تحضر مجموعة من الأعمال الموسيقية الجديدة، حاملة على عاتقها مسؤولية تقديم فن أصيل يحمل رسائل إنسانية وقيما إيجابية، مع الحفاظ على الهوية المغربية التي تفتخر بها. وتابعت صاحبة “مرضية” بأنها حرصت على التكوين الأكاديمي، فجمعت بين دراسة الاقتصاد والشغف بالموسيقى، ما منحها قدرة على التنقل بين مختلف الألوان الفنية، كما قضت ثماني سنوات في المعهد الموسيقي، حيث تعلمت فنون الموشحات والصولفيج والعزف على العود والبيانو، وهو ما أسهم في صقل موهبتها وتنمية حسها الفني عبر العديد من الآلات والمدارس الموسيقية. The post الزواق: سعيدة بأغنية مرضية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–الصناعة التقليدية و”المونديال”.. أخنوش يكشف عن خطط الحكومة


الصناعة التقليدية و”المونديال”.. أخنوش يكشف عن خطط الحكومة

علي حنين

هوية بريس – متابعات أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن الحكومة تعمل على دعم قطاع السياحة والصناعة التقليدية استعدادًا لاستضافة المغرب لأحداث رياضية كبرى، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030. وأوضح أن هذه الجهود تهدف إلى إبراز أصالة الهوية الوطنية وتلبية رغبات الأفواج السياحية المتوقعة. جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفوية الشهرية حول السياسة العامة، التي خُصصت لموضوع “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية بالمغرب”. وأشار أخنوش إلى أن هذه العناية تأتي انسجامًا مع الاهتمام الخاص الذي يوليه الملك محمد السادس لقطاع السياحة، واستنادًا إلى الأهداف الاستراتيجية المحددة في خارطة طريق القطاع. وأبرز رئيس الحكومة الدور المحوري للصناعة التقليدية في الترويج للمغرب كوجهة عالمية، مشيرًا إلى أن المنتوج التقليدي يحمل حمولة ثقافية وحضارية وتراثية تجعله منتوجًا سياحيًا بامتياز. وأضاف أن القطاع يشغل حوالي 22% من السكان النشطين، ويساهم بنسبة 7% في الناتج المحلي الإجمالي، ويصدر ما يقارب مليار درهم سنويًا. وأكد أخنوش أن الحكومة اتخذت عدة إجراءات لدعم الصناعة التقليدية، منها إحداث كتابة للدولة مكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، وحماية المنتوجات من المنافسة غير المشروعة عبر تسجيل علامات الجودة على المستويين الوطني والدولي. كما أطلقت الحكومة مبادرات لتطوير سلسلة القيمة لبعض الحرف الرئيسية، بالتعاون مع منظمة اليونسكو، عبر برنامج “الكنوز الحرفية المغربية” الذي يهدف إلى حماية 32 حرفة مهددة بالاندثار. وأشار إلى أن الرياضة أصبحت عنصرًا أساسيًا في تعزيز القطاع السياحي، مؤكدًا أن استضافة المغرب لتظاهرات رياضية كبرى، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025 وكأس العالم 2030، ستعزز جاذبية المملكة كوجهة سياحية عالمية. وأضاف: “نعتبر احتضان هذه التظاهرات فرصة حقيقية للتعريف بثقافتنا الغنية وتراثنا العريق وطبيعتنا المتنوعة”. واختتم أخنوش بالتشديد على أن نجاح هذه الأهداف يتطلب شراكة وثيقة بين جميع المتدخلين، مع ضمان الالتقائية بين القطاعات في إطار مقاربة أفقية شاملة. ودعا إلى انخراط الجميع لإنجاح البرامج والأوراش التي تفتحها المملكة في أفق 2030. وأكد أن النجاحات التي حققها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس تشكل حافزًا لمواصلة العمل نحو بناء مغرب المستقبل. ————- * اقــرأ أيضا: “كوكا كولا” تسحب كميات كبيرة من منتجاتها.. وتقدم اعتذارا حادثة صادمة: “متهم” يستغل جلسة صلح ويبتلع 40 مليون! “إسراء بلا أقصى”.. هل أصبحت خطبة الجمعة بلا روح؟! كيف ظهر فيروس كورونا؟.. المخابرات الأمريكية ترفع السرية أخيرا عن تقييمها! سجن طالب بسبب “عصيد”.. مسؤول يكشف مفاجأة غير متوقعة! بينهم صاحب مقهى شهير ورجل أمن.. “ابتدائية فاس” تصدر أحكامًا قاسية بعد الإفراج عن المشاري.. قائمة بأبرز العلماء والدعاة المعتقلين في السعودية The post الصناعة التقليدية و”المونديال”.. أخنوش يكشف عن خطط الحكومة appeared first on هوية بريس.

Read more

6–“زليج المغرب” في شعار كأس إفريقيا .. الهوية التاريخية تهزم اللصوصية


"زليج المغرب" في شعار كأس إفريقيا .. الهوية التاريخية تهزم اللصوصية

هسبريس – عبد الإله شبل

أثار اختيار الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم شعار “CAN 2025” التي ستقام في المغرب، المستوحى من الزليج المغربي وما يمتاز به من فسيفساء، جدلا كبيرا، خصوصا من طرف الجزائريين المحاولين مرات عديدة السطو على هذا التراث الأصيل للمملكة. ويرى العلمي البوستاني، عضو غرفة الصناعة التقليدية الدار البيضاء ـــ سطات، أن هذا الجدل الذي يرافق الصناعة التقليدية المتمثلة في الزليج، مردود عليه، على اعتبار أن هذا الزليج يمثل جزءا من هوية تاريخية للمغاربة. وأوضح العلمي البوستاني، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الزليج التقليدي له تاريخ عريق، إذ لا تخلو المدن التاريخية المغربية من هذا التراث. وشدد المتحدث على أن ما يقوم به الجيران في الجزائر من محاولات السطو على هذا التراث المغربي الأصيل، لن يزيد الصانع التقليدي المغربي سوى تشبث بهويته وتاريخه وأصالته. من جانبه، يرى عبد الله بن حساين، باحث في الثقافة المغربية، أن اختيار “الكاف” شعارا لكأس إفريقيا المقبلة مستوحى من الزليج المغربي يعكس اعترافا واضحا بقيمة التراث الثقافي المغربي وأصالته، مؤكدا أن “الزليج ليس مجرد عنصر زخرفي، بل هو فن عريق متجذر في تاريخ المغرب ويعبر عن الهوية الثقافية والحضارية للمملكة”. وسجل بن حساين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن إدماج هذا العنصر في الشعار الرسمي للبطولة يؤكد “التقاء الرياضة بالفن والتراث، وهو ما يبرز غنى الثقافة المغربية وقدرتها على الحضور عالميا عبر مختلف المجالات”. وشدد المتحدث على أن هذا الاختيار يعكس أيضا رؤية جديدة في تصميم الشعارات الرياضية، إذ يتم التركيز على إبراز البعد الثقافي والحضاري للبلد المضيف، موردا أن “هذا التصميم يعتبر بمثابة دعوة مفتوحة للزوار والمشجعين لاكتشاف المغرب بما يحمله من تنوع حضاري غني، على اعتبار أن الزليج المغربي الذي يتميز بتقنياته التقليدية وجماليته الرفيعة أصبح رمزا عالميا يعبر عن الحرفية والإبداع”. وذهب الباحث في الثقافة المغربية إلى أن هذا الاختيار “هو تأكيد واضح على مغربية هذا الفن العريق في مواجهة أي محاولات للسطو الثقافي أو التشكيك في أصوله، بالنظر إلى كون الزليج ليس مجرد حرفة تقليدية، بل هو جزء من التراث الوطني المغربي المتجذر في عمق التاريخ، إذ تطور هذا الفن في المغرب منذ قرون وأصبح رمزا للهوية المعمارية والفنية للمملكة، وهذا الاعتراف الدولي من خلال بطولة قارية كبرى يعزز مكانة المغرب كحاضن أصيل لهذا الفن”. وأشار الخبير ذاته إلى أنه في السنوات الأخيرة “ظهرت محاولات لطمس هوية الزليج المغربي أو نسبه إلى دول أخرى، خاصة الجزائر، لكن مثل هذه الخطوات لا يمكنها أن تغير الحقائق التاريخية والجغرافية”. وختم عبد الله بن حساين تصريحه بتأكيد أن هذا الاختيار رغم طابعه الرياضي “يحمل دلالات ثقافية قوية، ويؤكد أن التراث المغربي لا يمكن مصادرته أو تقليده بسهولة. والمغرب من خلال هذا الحدث لا يدافع فقط عن حقوقه التاريخية في الزليج، بل يعزز أيضا من إشعاع هذا الفن على المستوى الدولي، مما يجعل أي محاولات للسطو عليه غير ذات جدوى أمام الاعتراف العالمي بمغربيته”. The post زليج المغرب في شعار كأس إفريقيا .. الهوية التاريخية تهزم اللصوصية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–السعدي يطلق برنامجا لتثمين “التبوريدة”


السعدي يطلق برنامجا لتثمين "التبوريدة"

هسبريس من الرباط

أطلقت كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الإثنين بالرباط، برنامجا مندمجا يهم تثمين منظومة ”فنون الفروسية – تبوريدة”. ويأتي هذا البرنامج بشراكة تجمع القطاع الحكومي ذاته مع الشركة الملكية لتشجيع الفرس ومؤسسة دار الصانع والجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية التبوريدة. وكشف لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن “هذا البرنامج التاريخي يهم بالأساس تقديم تحفيز مادي للصانع التقليدي في مجال ‘التبوريدة’، بما يساهم في الحفاظ على الموروث التاريخي لبلادنا”. وأضاف السعدي في كلمته أن هذا الموروث التاريخي والثقافي “يبرز نخوة الفارس المغربي وفرسه، اللذين لا تكتمل جماليتهما إلا باللباس التقليدي”، وتابع: “نحدث من خلال هذه الشراكة التاريخية لأول مرة جوائز للسربات على المستوى الجهوي، مع تشجيع التظاهرات لتقوية التنافس الجهوي، بما سيساهم ضمنيا في الحفاظ على هذا الموروث التاريخي”. وشهد اللقاء توقيع اتفاقية شراكة لتثمين منظومة فنون الفروسية بين كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والشركة الملكية لتشجيع الفرس، ومؤسسة دار الصانع والجمعية الوطنية لفنون الفروسية التقليدية التبوريدة. وأورد السعدي من جهة ثانية أنه منذ توليه هذا المنصب الحكومي وهو يسعى إلى “تحقيق مثل هذه الأحلام المهمة، خاصة الحفاظ على التراث المغربي التاريخي، وهذا أمر لن يسمح أي مغربي بأن يكون فيه أي مجال للتراجع”، وفق تعبيره. وتقول كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، في بلاغ لها، إن “هذه الجائزة تهدف أساسا إلى الحفاظ على التراث المغربي المرتبط بفنون الفروسية (التبوريدة) ونقل الخبرات ذات الصلةن وتطوير حرف الصناعة التقليدية المرتبطة بمنظومة ‘التبوريدة’ من خلال المحافظة عليها وترويجها، وإرساء نهج التميز الذي يعزز تطوير تسويق منتجات الصناعة التقليدية، وخاصة في ما يتعلق بتنمية رأس المال البشري وتثمين وترويج فعاليات وتظاهرات فنون الفروسية (التبوريدة)”. وأورد المصدر ذاته: “يأتي هذا المشروع تنفيذا لبرنامج عمل كتابة الدولة برسم سنة 2025، إذ تم تبني مقاربة المنظومة كمفهوم متكامل ومندمج للمواكبة والدعم وفق خصوصيات وحاجيات كل فرع من فروع الصناعة التقليدية، وهو توجه يهدف إلى تنمية وتطوير كل حلقات سلسلة القيمة ومختلف الفاعلين ضمن هذه المنظومة. ويهدف ورش تنفيذ منظومة ‘فنون الفروسية-تبوريدة’ إلى تنمية وتثمين حرف الصناعة التقليدية المرتبطة بمستلزمات الفرس (السرج- البندقية التقليدية- لباس الفارس…)”. وأشار عمر الصقلي، المدير العام للشركة الملكية لتشجيع الفرس (سوريك)، إلى أن “هذه الشراكة التاريخية ثمرة تعاون مؤسساتي عريق، وليست مجرد اتفاقية عابرة، بل مسيرة تعاون مثمر يحافظ بالأساس على تراث أجدادنا”. من جهتهما أكد كل من بدر فقير، المدير العام للجامعة الملكية المغربية للفروسية، وطارق صديق، المدير العام لمؤسسة دار الصانع، على أن هذا العمل يأتي مواصلة لتنزيل توجهات الملك محمد السادس، باعتباره الراعي الرسمي لجهود الدفاع عن التراث المغربي. وتقول كتابة الدولة سالفة الذكر إنه “تم في إطار هذه الاتفاقية إحداث جائزتين للتحفيز والتميز”. وفي الختام اللقاء تم تنظيم حفل توزيع الجوائز المتعلقة بأفضل سرج وأفضل “مكحلة”. وهمت الجوائز التي تم منحها 3 صناع تقليديين فائزين بجوائز أفضل السروج و3 صناع تقليديين فائزين بجوائز أفضل “مكحلة”، توجوا بكل من فرعي صناعة السرج والبندقية بمناسبة النسخة الخامسة عشرة من المعرض الدولي للفرس بالجديدة. The post السعدي يطلق برنامجا لتثمين التبوريدة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–ماكسيم كاروتشي: فضلت الفن على الهندسة .. والأولوية للأعمال التراثية


ماكسيم كاروتشي: فضلت الفن على الهندسة .. والأولوية للأعمال التراثية

حاورته: منال لطفي

يعد المطرب ماكسيم كاروتشي من أبرز الرواد الذين حملوا مشعل الأغنية اليهودية المغربية، وظلوا متشبثين بتقديم التراث المغربي واللون “الشكوري” على مدار سنوات طويلة، رغم التطور الذي تشهده الساحة الفنية وظهور جيل جديد من الأغنية المغربية. في الحوار التالي مع هسبريس، يتحدث ماكسيم عن سر حفاظه على النمط التراثي، وكيف تخلى عن مهنته الأولى لعيون الفن، إضافة إلى مواضيع أخرى. ما الذي جعلك حريصًا على التشبث بالأغنية التراثية رغم التطور الموسيقي؟ هذا تراث بلادنا توارثته أبا عن جد، فأنا أنتمي إلى الجيل السادس من الموسيقى المغربية، وجدي الراحل كان أمين الموسيقيين في مدينة الدار البيضاء، ووالدي أيضًا اشتغل في الموسيقى. وصراحة، والدي رحمه الله كان ضد دخولي الميدان الفني. لذلك، تكونت أكاديميًا في البداية وحصلت على شهادة مهندس في الميكانيك، اشتغلت بها؛ لكن بعد ذلك عدت إلى الأصل تيمّنا بمقولة “حرفة بوك لا يغلبوك”. هل كان من الصعب أن تتخلى عن مجال تكوينك من أجل احتراف الموسيقى؟ صراحة، الدراسة ساعدتني في الساحة الفنية؛ لأن الإنسان المكون أكاديميًا يتمتع بوعي وثقافة وفكر. لذلك، انطلقت بالاشتغال في مجال تكويني، ثم انتقلت للاحتراف الموسيقي وشرعت في الغناء وتسجيل الأعمال وتلحينها بكل سهولة. ألم تندم، في إحدى فترات مشوارك الفني، على ترك عملك كمهندس من أجل الموسيقى؟ لا، أبدًا، هذا الميدان عطاء من رب العالمين، وهو مهنة تدخل الفرح والسرور على قلوب الناس. وعند لقائي بالجمهور، أكون سعيدًا لأنهم يتذكرون لحظات الفرح معي، وهذا هو الربح الأهم بالنسبة لي. والموسيقى تنسي الإنسان في الكثير من المشاكل والهموم، على غرار فترة كورونا؛ الراديو والتلفزيون والسهرات المسجلة كانت ترفه على المغاربة. ما رأيك في الانتقادات التي تطال الجيل الجديد من الفنانين الذين يقدمون الأغنية التراثية؟ قبل جيلي، قيل إن العصرنة ستؤثر على الموسيقى التراثية؛ لكن دائمًا كل واحد كان يترك بصمته. ففي أيام نعيمة سميح وعبد الوهاب الدكالي وإبراهيم العلمي وناس الغيوان، كانت هناك ألوان مختلفة جاءت في سياق ذلك الوقت، وهذا جارٍ به العمل. لكن ما يجب أن يعرفه من يحترف هذه المهنة هو قوانينها وليس الغناء فقط؛ لأن الفنان يمثل بلده، ولا يحق له الخروج عن النطاق. مثل أي مهنة أخرى، الغلط غير مسموح فيها لأنك تحمل لقب “المغربي” في جميع المحافل. كيف يكون لقاؤك بالجمهور المغربي فوق الخشبة وتفاعله مع الأغاني التراثية؟ المغاربة شعب يحب النشاط، وأنا ألبي النداء في كل فرصة يتم استدعائي لإحياء الحفلات والمهرجانات بالمغرب لكي أدافع عن تراث بلادنا وموسيقاه بصفة عامة من مكاني كمطرب. انطلاقًا من تجربتك، ما هي نصيحتك للفنانين الشباب؟ لا تسقطوا في فخ “الميديا”، لأن كل لون غنائي من الشعبي والأندلسي والملحون له قوانينه. ومن سيمثلها يجب أن يتحلى بالثقافة والوعي، مثلما تربينا عليه نحن الجيل السابق. من هو الفنان الشاب الذي ترى أنه سيحمل مشعل الأغنية المغربية التراثية في الجيل الحالي؟ آخر موهبة أتابعها وأستمع لها حاليا هو سامي الشرايطي، وأتوقع له مستقبلا زاهرا.. صوته يطربني، وأرى أنه سيصل إلى مراتب عليا؛ فبعيدا عن الغناء هو شاب خلوق جدا، ويحرص على دراسته بشكل كبير. كما يتحلى بالرزانة وكل مقاومات النجاح رغم صغر سنه، ومثقف بشكل كبير؛ لأن الثقافة هي الأساس. كلمة أخيرة شكرا للجمهور المغربي، واللهم اجعلنا دائما في سعادة ونشاط، واللهم أبعد الحساد عن بلادنا العزيزة من طنجة إلى الكويرة. The post ماكسيم كاروتشي: فضلت الفن على الهندسة .. والأولوية للأعمال التراثية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

9 + six =

Check Also

international

1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…