Home اخبار عاجلة “التعايش في الأندلس” يجمع أكاديميين مغاربة وإسبانا حول التاريخ المشترك
اخبار عاجلة - 1 hour ago

“التعايش في الأندلس” يجمع أكاديميين مغاربة وإسبانا حول التاريخ المشترك

“التعايش في الأندلس” يجمع أكاديميين مغاربة وإسبانا حول التاريخ المشترك

بعنوان “التعايش في الأندلس” يجمع كتاب جديد صادر عن “كرسي الأندلس”، التابع لأكاديمية المملكة المغربية، أكاديميين مغاربة وإسبانا حول محطة مهمة من تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية، وصدر ضاما دراسات باللغات العربية والإسبانية والإنجليزية والفرنسية. ويكتب عبد الجليل لحجمري، أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية، في تقديم المؤلف المشترك: “هذا الكتاب نطمح أن يقدم إضافة في موضوع تاريخي له راهنية، ذلك لأن التجربة الأندلسية في التعايش يمكن الاستفادة منها اليوم من أجل نبذ التطرف والتعصب بأشكاله المختلفة”. ويشارك في مضامين هذا الكتاب الجماعي، وفق لحجمري، “أهم الباحثين المهتمين بقضايا لها علاقة بالتجربة الأندلسية في التعايش”؛ لأنه “كثيرا ما يتم الاستشهاد بالأندلس كتجربة حضارية فريدة تعايشت فيها الثقافات والديانات الثلاث، ويكفي الرجوع إلى ما قامت به المنظمات الدولية، وعلى رأسها اليونسكو، التي أدرجت الحضارة الأندلسية ضمن التراث الإنساني والعالمي”. وتابع أمين السر الدائم لأكاديمية المملكة المغربية: “المفهوم الجوهري الذي يجسد هذه التجربة في كافة مظاهرها الدينية والاجتماعية والثقافية والسياسية هو ‘مفهوم التعايش’، ومازالت له راهنية”، ثم استدرك: “مع ذلك فهذا المفهوم يلفه الكثير من الغموض، والصور النمطية، والأحاسيس المتضاربة، ما يستدعي تفكيكه والنظر في بعض أبعاده، مع طرحه كأفق للتفكير والتدبير”. ويذكر صاحب التقديم بتميز المجتمع الأندلسي بـ”علاقات متشابكة على درجة من التعقيد، لتعدد مكوناته البشرية”؛ لأنه “في هذا المجتمع امتزج المسلمون الوافدون على الأندلس من عرب وأمازيغ بالمسيحيين واليهود من ذوي الأصل المحلي، بالصقالبة والمستعربين وغيرهم من الأقليات الدينية والإثنية”، وزاد: “ورغم ما كان يحدث داخل هذا التعدد أحيانا من حالات الانزواء إلا أن التعايش كان هو السمة السائدة، حيث كانت المصاهرة بين المسلمين وغيرهم تلغي أسباب الاختلاف. وقد حدث الاختلاط والتأثير والتأثر عبر الزيجات واللباس والطبخ وغيرها من العادات والممارسات الاجتماعية. وكان لأهل الذمة حضور في الحياة السياسية والعسكرية بالأندلس، لأنهم شغلوا مناصب مهمة في مختلف مراحل حكم المسلمين هناك”. كما ينبه لحجمري إلى دور اللغة العربية في نقل المعارف، وتطويرها العامية اللاتينية، بفضل الترجمة التي أكسبتها بنيات ورصيدا مصطلحيا “أسهم في إغنائها”، فضلا عن “علوم العصر” التي انتقلت إلى اللاتينية عبر الترجمة من العربية، “مع تلقي العربية الأندلسية بدورها من اللغات المحلية رصيدا مهما من الألفاظ والتعابير التي نقلها إلينا الزجل والأمثال الشعبية التي مازال استعمالها قائما إلى اليوم”. وذكر تقديم المؤلف الجماعي أن العقود الأخيرة عرفت فيها الدراسات الأندلسية “تطورا مهما”، استنادا إلى “موروث علمي وأدبي شمل الأدب، والعلوم الدينية، والفلسفة، والرياضيات، وعلم الفلك، والعمارة، والتاريخ، وتحقيق النصوص”، وهي كلها “ظواهر لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بقضية التعايش في الأندلس”. وبالتالي جاء هذا الكتاب ليجمع دراسات حول “مفهوم التعايش، والتعايش في مجال التاريخ والأدب واللغة، والبعد الإنساني والحضاري للتعايش، والتعايش والمجتمع”، “استجابة من كرسي الأندلس بأكاديمية المملكة المغربية لتنزيل الروافد الأندلسية في الهوية الوطنية التي نص عليها دستور 2011، وتفعيلا لأهداف الهيئة الأكاديمية العاملة على تعزيز وتطوير البحث العلمي حول قضايا التعايش والحوار وأدب الاختلاف”. The post “التعايش في الأندلس” يجمع أكاديميين مغاربة وإسبانا حول التاريخ المشترك appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

هسبريس – وائل بورشاشنمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

2 × three =

Check Also

83 قارئا من مختلف دول العالم يتنافسون على جائزة محمد السادس الدولية للقرآن الكريم

انطلقت بداية هذا الاسبوع بمعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات بالرباط، فعالي…