التعليم
تراند اليوم |
1–“بوحمرون” يستنفر المدارس بعد العطلة .. والوزارة تتمسك بتدابير صارمة
هسبريس – عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مسؤول في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن مصالح الوزارة تعيش حالة استنفار منذ أيام للتعاطي مع الوضع داخل المدارس والمؤسسات التعليمية، من أجل تفادي انتشار داء الحصبة الشديد العدوى في صفوف التلاميذ الذين التحقوا بالمدارس اليوم الإثنين، بعد العطلة المدرسية، إذ بات الاستبعاد من المدارس مصير كل تلميذ يرفض أولياؤه تلقيه التلقيح ضد “بوحمرون”. وأفاد المصدر المسؤول ذاته بأن الوضعية بالنسبة للمؤسسات التعليمية تبقى عادية مع استئناف الدراسة اليوم الإثنين، مؤكدا أنه “لم يسجل إغلاق أي مؤسسة تعليمية أو أقسام بسبب داء الحصبة”. ووفق المعطيات ذاتها فإن الوزارة أصدرت تعليمات صارمة لمديري الأكاديميات الجهوية من أجل حث مديري المؤسسات التعليمية على اليقظة وعدم التراخي في مواجهة أي طارئ أو مستجد بخصوص الإصابات الناجمة عن داء الحصبة المعدي، لتفادي انتشاره بين التلاميذ. ووفق المسؤول نفسه فإن حملة التلقيح خلال هذه المرحلة، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، سيتم تنظيمها داخل المؤسسات التعليمية، إذ سيجري استكمال العملية عبر مراجعة الدفاتر الصحية للتلميذات والتلاميذ، وإضافة الجرعة الثانية أو إعطاء الجرعتين معا لغير الملقحين. واستدرك المتحدث ذاته: “عمليات التلقيح ستتم بموافقة ولي أمر التلميذ، من خلال تصريح بأن الابن سيستفيد من التلقيح، وهذا مهم”، داعيا الجميع إلى الانخراط في العملية لضمان حماية أمثل من انتشار الوباء الذي أثار الخوف في صفوف الكثير من الأسر على أبنائها. وسألت الجريدة المصدر المسؤول عن التعامل مع التلاميذ الذين يتحفظ أولياء أمورهم على تلقيهم اللقاح، والقرار الذي سيشملهم، فأجاب: “إذا كان هناك تحفظ أو امتناع وتصادف أن المؤسسة التي يدرس بها التلميذ فيها إصابات بـ’بوحمرون’ فسيتم استبعاد هذه الفئة من المدارس”، وشدد على أن “هذا الإجراء يستهدف حمايتهم أولا، وحماية أفراد عائلاتهم من الأطفال الرضع والمسنين”، كما اعتبر أن هذا الإجراء “وقائي”. واعترف المسؤول عينه بتسجيل إصابات بـ”بوحمرون” في مؤسسات تعليمية متفرقة، مسجلا أن الوضع “لا يستدعي القلق بشكل كبير”، إلا أنه يستوجب “الحذر”، ومعبرا عن تخوف مسؤولي الوزارة من الفترة المقبلة، بسبب التنقل الكبير الذي شهده المغرب وتبادل الزيارات العائلية إبان العطلة التي دامت أسبوعاً، وتفتح الباب مشرعا أمام انتشار العدوى بين الناس. The post بوحمرون يستنفر المدارس بعد العطلة .. والوزارة تتمسك بتدابير صارمة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–الحسيمة … تعليق الدراسة بسبب سوء الأحوال الجوية
عبد اللطيف بركة
هبة بريس- فكري ولد علي قررت مديرية التعليم بإقليم الحسيمة، تعليق الدراسة اليوم الاثنين 3 فبراير الجاري، بعدد من المؤسسات التعليمية بالجماعات الترابية بالاقليم ، وذلك نظراً لسوء الأحوال الجوية. القرار شمل جماعات ترابية ك زرقت، كتامة، إيساكن، مولاي أحمد الشريف، تامساوت، وعبد الغاية السواحل… ، حيث من المتوقع أن تعرف هذه المناطق اضطرابات جوية قد تشكل خطراً على تنقل التلاميذ. ويأتي هذا الإجراء في إطار الحرص على سلامة التلاميذ والأطر التربوية، مع متابعة تطورات الحالة الجوية لاتخاذ القرارات المناسبة مستقبلاً.
3–إشكالات تلف فعالية التعلم عن بعد في مكافحة انتشار “بوحمرون” بالمغرب
هسبريس – حمزة فاوزي
تسير الإجراءات التي قررها وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، في محاولته لمواجهة انتشار داء الحصبة بالمدارس المغربية، خاصة إقرار نظام التعلم عن بعد لفائدة التلاميذ المبعدين عن طاولات الدراسة، وكذا المؤسسات المغلقة إثر هذا المرض، لتثير تساؤلات عديدة حول “ضمانات نجاح هذا النمط التعليمي في ظل تجربة جائحة كوفيد-19”. وعدّد تقرير للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي إشكاليات التعلم عن بعد في ظل زمن كورونا بالمغرب، ومنها: “التفاوت بين الوسطين الحضري والقروي، والجودة…”. وتذهب دراسات موازية لهذا النمط التعليمي خلال فترة الجائحة لتؤكد “حضور إشكاليات تكافؤ الفرص، ونسب الحضور والالتزام بالدروس المقدمة”. ووسط غياب محطات تقييمية من قبل الوزارة لهذا النمط على ضوء مقتضيات المرسوم رقم 2.20.474 المتعلق بالتعلم عن بعد لفائدة المتعلمات والمتعلمين بالقطاعين العام والخاص، ومع لجوئها إليه في ظل “الانتشار الصادم لداء ‘بوحمرون’ بالمغرب”، نادى أساتذة القطاع العمومي بـ”تعويضات الأخطار المهنية”. فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، قال إن “تدابير الحكومة حاليا لمواجهة ‘بوحمرون’ انصبّت حصريًا على القطاع التعليمي، ما يظهر أن الأستاذ كذلك معرض لخطر صحي”. وأضاف العرباوي لهسبريس أن هذا الأمر “يظهر أن الوزارة لا يهمها الأستاذ”، مطالبًا بـ”تعويضات عن التدريس عن بعد لفائدة التلاميذ المصابين بـ’بوحمرون”. وأشار المتحدث عينه إلى أن “تجربة كورونا أظهرت أن النتائج المتوقعة لم تحقق، وهو ما كان وضع العالم عامة، وفي ظل غياب تقييم من الوزارة لهذه التجربة صعب على الأساتذة تطوير تقنيات التدريس بهذه الصيغة”. وتوقع الأستاذ ذاته “حدوث تفاوت بين التلاميذ في التحصيل العلمي على خلفية هذا الوضع”، مشيرًا إلى أن “الأمر يطرح أيضًا مجهودات إضافية من الأستاذ لكي يوازن بين المصابين بـ’بوحمرون’ القابعين في منازلهم والحاضرين في الفصل”. وطالب المتحدث بالإضافة إلى صرف تعويضات للأساتذة بـ”تكوينهم في مجال التعليم عن بعد”. من جهته يرى عبد الناصر الناجي، رئيس مؤسسة “أماكن” لجودة التعليم، أن “التعليم عن بعد لم يقم في فترة كوفيد بما كان يُنتظر منه”. وأضاف الناجي، في تصريح لهسبريس، أن الوزارة “تدّعي تدارك النقص البيداغوجي في تلك الفترة، فيما مازالت التساؤلات تطرح حول منصة التعلم عن بعد ‘تيس’، وهل سيتم اعتمادها بالنسبة للتلاميذ المصابين بـ’بوحمرون’؟”. ويرى الخبير التربوي ذاته أن “المنصة يمكن أن تلعب دورًا إيجابيًا في هذه الفترة إذا كانت متكاملة تكنولوجيًا، وواجهت قوة وسائل التواصل الاجتماعي التي انتشرت في فترة كورونا، ولم تكن كافية لتقديم عرض تعليمي ناجع”. واقترح المتحدث أن “يتم إشراك التلاميذ المصابين بـ’بوحمرون’ عبر الاتصال المرئي في الحجرات الدراسية تفاديًا للتأثير المعنوي عليهم”، مشيرًا إلى أن “الوضع الحالي مخالف نوعًا ما لفترة كورونا، فوقتها كان جميع التلاميذ يدرسون عن بعد؛ أما اليوم فهناك تمييز بيداغوجي سيكون له تأثير نفسي”، بحسبه. The post إشكالات تلف فعالية التعلم عن بعد في مكافحة انتشار بوحمرون بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–اقتصاديون: المغرب يشهد اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق الشغل
هسبريس – يوسف يعكوبي
حول ديناميات تطور سوق الشغل في المملكة خلال عام 2024 وتأثيراتٍ متوقعة لزيادة معدل البطالة على الاقتصاد في 2025، اجتمعت رؤى محللين وأكاديميين اقتصاديين مغاربة، راصدين “استمرار البطالة في التأنيث” وكونها “ظاهرة قرويّة” بشكل أساسي، مع انتقال معدل البطالة من 6,3 في المائة إلى 6,8 في المائة (زائد 0,5 نقطة) بالوسط القروي، ومن 16,8 في المائة إلى 16,9 في المائة بالوسط الحضري (زائد 0,1 نقطة)”. وخلال العام الماضي، أبانت الأرقام الرسمية لمندوبية التخطيط تميّز البطالة، أيضا، بـ”زيادة نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل حديثا”، مسجلة “ارتفاع نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة أقل من سنة (من 33,3 في المائة إلى 37,1 في المائة)، لينخفض “متوسط مدة البطالة” من 32 شهرا إلى 31 شهرا. وعلى الرغم من دينامية “الانتعاش المحدود” بعد الخروج التدريجي من آثار زمن “الجائحة”، فإن اقتصاد المغرب لم يستطع سوى إحداث 82 ألف منصب شغل خلال سنة 2024؛ ناتجة عن “فقدان 157 ألف منصب شغل خلال 2023، ونتيجة إحداث 162 ألف منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 80 ألفا بالوسط القروي”، ثم “شبه استقرار” لازمَ “معدل النشاط” (taux d’activité) بين سنتيْ 2023 و2024. تغيرات هيكلية محمد عادل إيشو، أستاذ علوم الاقتصاد والتدبير في جامعة بني ملال، أورد أن “سوق العمل بالمغرب خلال عام 2024 شاهد على تغيّرات هيكلية مهمة، حيث ارتفع معدل البطالة إلى 13.3 في المائة مقارنة بـ13 في المائة في عام 2023؛ مما يعكس تفاقم التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني”. “برزت هذه الظاهرة بشكل أكثر وضوحا بين الفئات الشابة”، رصد إيشو، في قراءته لأرقام مذكرة المندوبية الصادرة مستهل فبراير الجاري. وقال معلقا لجريدة هسبريس: “لافتٌ جدا انتقالُ معدل البطالة في الفئة العمرية 15-24 سنة من 35.8 في المائة إلى 36.7 في المائة؛ في حين ارتفع للفئة 25-34 سنة من 20.6 في المائة إلى 21 في المائة. كما أن البطالة ارتفعت بين النساء، حيث زادت بنسبة 1,1 نقطة لتصل إلى 19.4 في المائة، مستنتجا أن ذلك “مؤشر عاكسٌ لضُعف/هشاشة إدماج المرأة في سوق العمل”. وأضاف شارحا: “هذه الأرقام تعكس استمرار العلاقة العكسية بين النمو الاقتصادي والبطالة، وهو ما أكدته دراسة حول قانون “أوكُون Loi d’Okun” في المغرب؛ وأظهرت أن معدل البطالة يتفاعل بشكل أكبر مع التباطؤ الاقتصادي مقارنة بفترات النمو، مما يشير إلى ضعف قدرة الاقتصاد على خلق فرص شغل مستدامة”. ورصد المحلل ثلاثة عوامل تؤثر في ارتفاع البطالة بالمغرب، متمثلة في “عدم ملاءمة المهارات مع متطلبات سوق العمل” و”هيمنة القطاعات التقليدية على التوظيف” إذ “يتركّز التشغيل في قطاعات مثل الخدمات، البناء، والفلاحة، كقطاعات تعاني من هشاشة في التشغيل وتفتقر إلى الاستدامة؛ وهو ما يؤدي إلى فقدان الوظائف بسهولة عند حدوث تقلبات اقتصادية”، فضلا عن “ضُعف الابتكار والاستثمار في الاقتصاد الرقمي”. “تشير بيانات عام 2024 إلى استمرار ارتفاع معدلات البطالة، مما سيؤثر بشكل مباشر على النمو الاقتصادي وهشاشة الاستقرار الاجتماعي في 2025 إذا لم يتم اتخاذ تدابير هيكلية جذرية”، وفق إيشو الذي خلُصَ “على الرغم من خلق 82 ألف منصب شغل جديد، فإن هذه الزيادة لم تكن كافية لتعويض التراجع السابق. لذلك، تحتاج الحكومة إلى تبني سياسات اقتصادية مرنة وابتكارية تهدف إلى تعزيز فرص العمل المستدامة وتحقيق توازن بين النمو والتوظيف”. أستاذ الاقتصاد قدّر “استعجالية إصلاح قوانين العمل” بما يفضي إلى “تقليل القيود على العقود المؤقتة وتعزيز مرونة سوق العمل يمكن أن يحفز الشركات على خلق المزيد من فرص الشغل”، مستحضرا “تشجيع ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة كدعم التمويل والتسهيلات للشركات الناشئة كإمكانية حل فعال لمشكلة البطالة، خاصة بين الشباب”، بتعبيره. التنمية التشغيلية قال زكرياء فيرانو، أستاذ العلوم الاقتصادية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن “معدل البطالة ما زال مستمرا في منحى الارتفاع داخل المنظومة الاقتصادية الوطنية”، رابطا ذلك بثلاثة عوامل “رئيسية”. وفصّل فيرانو، في تصريح لهسبريس، بأن العامل الأول هو “تأثير تقهقر القطاع الفلاحي الذي يعاني ست سنوات متوالية الجفاف وندرة المياه، موردا “أهمية تحديثه بالمكننة والتكنولوجيا في السقي، وتغيير براديغم النموذج التنموي الذي تم اتباعه داخل القطاع، مع نوعية خاصة من الزراعات التي يمكن أن تتأقلم مع الأجواء المناخية الجديدة”. واسترسل بأن “القطاعات غير الفلاحية غير قادرة على إنتاج فرص شغل كافية بسبب ضعف القيمة المضافة”، شارحا: “كما هو معلوم، فالمغرب استطاع أن يكون له قطاع ثانوي وقطاع ثالثي مرتبط بالخدمات أكثر قوة وأكثر دينامية وتنوعا، ولكن نسبة نمو القيمة المضافة داخل هذا القطاع لم تستطع أن تتجاوز السقف الزجاجي (4 في المائة)؛ وهذا ما يفسّر انعدام قدرته على خلق فرص شغل متنامية داخل الاقتصاد الوطني”. ويظل العامل الثالث المرتبط بمدى نجاعة الاستثمار “أكثر أهمية” وفق توصيف أستاذ الاقتصاد، معتبرا أنه رغم “ضخ الاستثمارات في ماكينة الاقتصاد المغربي بما يمثل 28 في المائة من الناتج الداخلي الخام، فمعظمُها لا يزال عموميا يفتقر للفعالية في خلق فرص العمل والقيمة المضافة بنسبة تداخُل ضعيف لتلك الاستثمارات بـ0.8 في المائة لكل نقطة نمو يحققها المغرب سنويا”. كما استحضر المتحدث لهسبريس “مساهمة السياق الدولي غير المستقر عبر سيرورة اللايقين منذ جائحة 2020 (كوفيد-19) لم تعط دفعة مرجوة للاقتصاد الدولي؛ ما ينعكس سلبا على الطلب الخارجي للاقتصاد المغربي؛ مما يحد من فرص العمل والقيمة المضافة”. ولفت فيرانو إلى أن “بلوغ المغرب مليونا و638 ألف عاطل عن العمل متم 2024، بارتفاع 4 في المائة، هو نتيجة أساسا لتزايد عاطلين في القرى، وفق العوامل المشار إليها آنفا”. أما بالوسط الحضري فعددٌ من القطاعات تبيّن فقدانها لمناصب عمل، خاصة القطاعات التقليدية كالبناء التي لم تعد قادرة على خلق فرص شغل كافية، مقارنة فقط بعشر سنوات سابقة”. وأجمل قائلا: “يجب أن تكون هناك نظرة تنموية تشغيلية، (التنمية بالتشغيل أو “التنمية عن طريق التشغيل”). هذا أولوية بالنسبة للاقتصاد الوطني لكي يكون هناك دفعة لقيمة مضافة جالبة لفرص الشغل”، منبها إلى أن “استمرار بطالة العاطلين حديثا وحملة الشهادات العليا والمتوسطة تؤشر إلى فجوة بين منظومة التربية والتعليم وسوق العمل”؛ ما يستدعي مزيدا من الجهد لابتكار وتطوير مهن قطاعات جديدة كالطاقات المتجددة والسيارات والطائرات وكذا صناعة الدفاع بما قد يوفر فرص عمل جديدة”. The post اقتصاديون: المغرب يشهد اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق الشغل appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–العرائش تبرز دور “الأستاذ المبدع”
هسبريس من الرباط
قالت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالعرائش إنها تواصل تنظيم ملتقيات ومهرجانات إقليمية وجهوية تحت شعار “مبادرات متميزة من أجل تحول المدرسة العمومية” لرسم معالم المدرسة العمومية المنشودة. وفي هذا الإطار، عبر محمد البعلي، المدير الإقليمي بالعرائش، عن “تشبث مديرية العرائش بمواصلة المبادرات التي تحقق الأثر الإيجابي على المنظومة التربوية، من خلال الفضاء أو التلميذ أو الأستاذ، بحيث تأتي هذه المبادرات لتشكل مدخلا أساسا وصرحا ضروريا لتسريع عملية تحول المؤسسة العمومية المنشودة، كمؤسسة منصفة وذات جودة للجميع، تقوم على التجديد والابتكار والإبداع”. وأشاد المدير الإقليمي بـ”أهمية هذه المبادرة في إبراز المجالات الثقافية والفنية والتربوية والرياضية بالمؤسسات التعليمية، ومساعدة التلميذات والتلاميذ على التفتح وإبراز مواهبهم الإبداعية واكتساب القيم وتنمية حسهم النقدي وذوقهم الجمالي والفني، وتشجيع روح المبادرة لديهم”. وأوضحت المديرية الإقليمية بالعرائش أنها ستنظم سلسلة من البرامج ذات البعدين الإقليمي والجهوي، جاعلة من هذا الملتقى الإقليمي الثاني للمبادرات “دورة الأستاذ المبدع” بداية لهذه السلسة الإبداعية، وذلك بعد غد الخميس في المركز الثقافي ليكسوس بالعرائش. من جانبه، قال نصر الدين زريوح، رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل والشراكة بالمديرية، إن “هذا الملتقى فرصة لتقاسم التجارب النوعية لأساتذة متميزين، وتعزيز وتثمين مبادراتهم المبدعة لتطوير وسائل تعليمية مبتكرة ذات الأثر الإيجابي على التعلمات، مع فئة كبيرة من الجمهور المكون أساسا من أساتذة ممارسين وأساتذة متدربين، بملحقة المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وأطر إدارية ومختلف شركاء المنظومة التربوية والمنابر الإعلامية، بالإضافة إلى خبراء مختصين في المجال”. وأشارت المديرية الإقليمية إلى أن “هذا الملتقى سيتضمّن لحظات تاريخية للاحتفاء والتتويج والتقدير، وكذا تسليط الضوء على الكفاءات المهنية والقدرات الإبداعية لهذه النماذج المضيئة من الأساتذة، والتشجيع على تبني المبادرات التي تسهم في تحول المؤسسة التعليمية العمومية، والتحفيز على السعي نحو التميز والإبداع، بحضور ومساهمة ومشاركة خبراء مختصين، عبر ندوة وحوار تفاعلي حول ‘الأستاذ المبدع بالمؤسسة التعليمية العمومية”. The post العرائش تبرز دور الأستاذ المبدع appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–رصيف الصحافة: أبحاث قضائية تفحص اختلالات بمديرية التعليم بالناظور
هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور
مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء من “المساء”، التي نشرت أن أبحاثا قضائية ستُفتح مجددا في قضية اختلاس أموال المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالناظور، التي يتابع بسببها في حالة اعتقال بسجن بوركايز بفاس سبعة أشخاص في مقدمتهم رئيسة مصلحة البنايات والتجهيز والممتلكات بالمديرية المذكورة، إلى جانب تقنيين اثنين وثلاثة مقاولين ومحاسب. ومن المنتظر أن تشرع الفرقة الجهوية للشرطة القضائية، بناء على تعليمات الوكيل العام، في الاستماع إلى بعض الأشخاص التي وردت أسماؤهم خلال مجريات التحقيق بمحكمة جرائم الأموال. ووفق المنبر ذاته، فإن من بين الأشخاص المرشحين للمثول أمام عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بفاس نجد في المقدمة المديرة الإقليمية السابقة التي كانت قد قدمت استقالتها سنة 2022، إلى جانبها نجد حوالي 14 عنصرا آخر، منهم موظفون بمديرية وزارة التربية الوطنية بالناظور ومقاولون وغيرهم. وفي خبر آخر، ذكرت “المساء” أن شبح البطالة يخيم على معظم جهات المملكة، إذ أشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن خمس جهات تضم 72.4 في المائة من مجموع السكان النشيطين البالغين من العمر 15 سنة فما فوق خلال سنة 2024، موردة أن جهة الدار البيضاء ـ سطات تأتي في المرتبة الأولى بنسبة 22.4 في المائة من مجموع النشيطين، تليها الرباط ـ سلا ـ القنيطرة بنسبة 13.6 في المائة، ومراكش ـ آسفي بنسبة 13 في المائة، وطنجة ـ تطوان ـ الحسيمة بنسبة 11.8 في المائة، ثم فاس ـ مكناس بنسبة 11.6 في المائة. من جانبها، أوردت “بيان اليوم” أن ساكنة حي تدارت بجماعة أيت عميرة التابعة لإقليم اشتوكة أيت باها عبرت عن معاناتها المتكررة من جراء الأدخنة الناتجة عن حرق النفايات؛ مما يشكل تهديدا لسلامتها الصحية ويهدد استقرارها. ووفق مصدر إعلامي محلي، فإن القاطنين بهذا الحي عبروا عن تذمرهم من حرق المتلاشيات ومخلفات الضيعات الزراعية بشكل عشوائي بالقرب من الحي، مما يسبب في انتشار أدخنة كثيفة في سماء المنطقة، وبالتالي تلوث الهواء؛ الأمر الذي يخنق أنفاس الساكنة، ويسبب لها أمراضا تنفسية، خاصة في صفوف الأطفال والشيوخ. وطالب هؤلاء بوضع حد لحرق المتلاشيات والمخلفات الزراعية بشكل عشوائي وإنهاء معاناتهم من تداعيات ذلك على البيئة وعلى سلامتهم الصحية. وكتبت الجريدة ذاتها أيضا أن حراس الأمن الخاص بالمستشفى الجهوي ببني ملال خاضوا اعتصاما مفتوحا أمام إدارة المستشفى احتجاجا على ما وصفوه بالطرد التعسفي الذي شمل عشرة من زملائهم دون أي إشعار مسبق. وأضافت “بيان اليوم” أن مصدرا محليا أفاد بأن الحراس عبروا عن استغرابهم مما أسموه بالقرار المفاجئ، وأنهم أشاروا إلى أن معظمهم أمضوا سنوات طويلة في هذا المرفق الصحي دون تسجيل مخالفات تذكر. أما “العلم”، فقد ورد بها أن محمد بنعبو، خبير في المناخ، أكد أن التساقطات المطرية التي شهدتها بلادنا هذه السنة تمثل فائدة كبيرة للقطاع الفلاحي، خصوصا بالنسبة للزراعات البورية مثل القمح والشعير، إلى جانب العديد من الخضروات، مضيفا أن هذه الأمطار تساهم في إزهاق الأشجار المثمرة التي تحتاج إلى طقس معتدل لتحقيق نمو جيد؛ وهو ما توفره الظروف المناخية. وقال الخبير في المناخ، في تصريح للجريدة، إن كميات الأمطار التي استقبلتها بلادنا جد مهمة، رغم عدم انتظامها، وتبقى مفيدة للتربة والنباتات؛ وهو ما سينعكس إيجابا على الزراعات الخريفية التي تلعب دورا أساسيا في تموين الأسواق المحلية، لافتا إلى أنه من المتوقع أن يكون لهذه العوامل تأثير مباشر على القدرة الشرائية للمواطنين، حيث من المنتظر أن تنخفض أسعار المنتجات الفلاحية بعد هذه التساقطات. The post رصيف الصحافة: أبحاث قضائية تفحص اختلالات بمديرية التعليم بالناظور appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–تعاون أكاديمية بني ملال واليونيسف
هسبريس – حميد رزقي
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) بالمغرب، يوم الثلاثاء 4 فبراير الجاري، اللقاء السنوي الجهوي للفريق التقني للتربية (GTEA). ترأس افتتاح الورشة مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية، ومريم سكيكة، ممثلة “اليونيسف” بالمغرب، بحضور رؤساء الأقسام والمصالح والمراكز التابعة للأكاديمية، بالإضافة إلى ممثلي المديريتين الإقليميتين بأزيلال وبني ملال. في كلمته، شدد السليفاني على أهمية البرامج المشتركة بين الأكاديمية و”اليونيسف”، والتي تساهم في تنفيذ التزامات خارطة الطريق 2022-2026 والإطار الإجرائي المرتبط بها. أبرز مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال-خنيفرة هذه البرامج تشمل تعزيز الحماية، والحد من الهدر المدرسي، وتحسين ظروف تعليم الفتيات خاصة في المناطق القروية، ومكافحة العنف والتمييز، وتعزيز التعليم الأولي والتربية الدامجة. وأشار المسؤول ذاته، في كلمته، إلى أن هذه الجهود تهدف إلى تحقيق الإنصاف وتكافؤ الفرص لجميع الأطفال في الحصول على تعليم ذي جودة. من جانبها، أكدت مريم سكيكة على أهمية الورشة في وضع برنامج العمل الجهوي 2024-2025، في إطار التعاون مع “اليونيسف”. ولفتت ممثلة “اليونيسف” بالمغرب إلى أن البرنامج يعتمد على مقاربة تشاركية تتماشى مع أولويات وزارة التربية الوطنية في خارطة الطريق 2023-2024، مع مراعاة الخصوصيات الجهوية. كما قدمت سكيكة الخطوط العريضة لبرنامج التعاون بين “اليونيسف” والمغرب 2023-2027، الذي يهدف إلى توفير تعليم دامج وجيد للأطفال في وضعية هشاشة، والحد من الهدر المدرسي، وخلق بيئة تعليمية صحية وشاملة. حري بالذكر أن جرى، خلال الورشة، عرض الحصيلة الجهوية والإقليمية لبرنامج العمل مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة بالمغرب لعام 2024؛ بالإضافة إلى مناقشة برنامج العمل لعام 2025، الذي يركز على محاور التغيرات المناخية ومواكبة الشباب واليافعين، بدعم من إمارة موناكو. كما تم تشكيل مجموعات عمل ناقشت هذه المحاور، وخرجت بتوصيات تهدف إلى تحسين أنشطة البرنامج المشترك بين الأكاديمية و”اليونيسف”. The post تعاون أكاديمية بني ملال واليونيسف appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–دراسة تكشف ارتفاع نسبة التمدرس بين المهاجرين الدوليين في المغرب
هسبريس – محمد حميدي
بعد أن حاولت مقاربة مدى فعالية جهود إدماج المهاجرين الدوليين بالمغرب اقتصاديا وثقافيا، انطلاقا من أحد المجالات السكانية المعروفة باستقطابها للأجانب الذين يهاجرون إلى المملكة: عمالة الحي الحسني بالدار البيضاء، وقفت دراسة بحثية حديثة على استفادة أكثر من 50 في المئة من المنتمين لهذه الفئات من التعليم بالمؤسسات التعليمية المغربية، راصدة تصدر العربية قائمة اللغات التي يتواصلون بها، مع إتقان ما يتخطى 40 في المئة منهم الدارجة. الدراسة الصادرة عن المركز الديمقراطي العربي الألماني، ضمن العدد الأخير من “المجلة العربية لعلم الترجمة”، تحت عنوان “المهاجرون الدوليون ببلد الاستقبال بين رهان الإدماج وتحدي الاندماج.. دراسة ميدانية للمهاجرين الدوليين بالحي الحسني بالدار البيضاء-المغرب”، اعتمدت على استمارة ميدانية مفصلة مكونة من عينة تقدر بحوالي 70 مهاجرا دوليا بالمجال المدروس من أجل “تشخيص وتقييم مدى اندماج هؤلاء المهاجرين الدوليين بالمجتمع المغربي”. وأكد الباحثون بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال: سهام الطاهري وميمون المهداوي وسعيد الصغير، الذين أعدوا الدراسة، أن الأخيرة تهدف إلى “تسليط الضوء على المسألة الإدماجية لهؤلاء المهاجرين عبر البرامج والمخططات الاستراتيجية التي ينهجها المغرب لتدبير ظاهرة الهجرة داخل أراضيه، ومدى نجاح تلك المخططات التي تظهر من خلال اندماج هؤلاء المهاجرين ليس فقط على المستوى الاقتصادي جراء امتهانهم لبعض المهن القانونية مثل التجارة عوض التسول بل أيضا على مستوى الأبعاد الثقافية”. الأكثرية متمدرسة في هذا الصدد، رصدت الدراسة التي اطلعت عليها هسبريس، من خلال البحث الميداني، استفادة 53 في المئة، أي أكثر من نصف المهاجرين المستجوبين، من مختلف الجنسيات، من التعليم، ما يؤكد، حسب الباحثين، “جهود المغرب على مستوى السعي إلى إدماج المهاجرين الوافدين إليه في شتى المجالات، وفي مقدمتها التعليم، باعتباره المفتاح الأساسي للتنمية الذاتية والمجتمعية للأفراد والمجتمعات”. وبخصوص الأسلاك التعليمية التي استفاد منها المهاجرون المقيمون بعمالة الحي الحسني بالدار البيضاء، يأتي التعليم الجامعي في صدارة القائمة بنسبة 69 في المئة، ما فسّرته الدراسة “بيُسر الحصول على المنح الدراسية التي يوفرها المغرب أمام طلبة العالم، خاصة من إفريقيا جنوب الصحراء”، فيما بلغت نسبة المستفيدين من التمدرس إلى حدود التعليم الثانوي 9 في المئة، مقابل استفادة ما يصل إلى 22 في المئة من المبحوثين من الدراسة بمعاهد التكوين المهني بالمغرب. على صعيد متصل، كشفت نتائج الدراسة أن 52 في المئة من المهاجرين الذي شملهم البحث يستفيدون من حصص في التكوين المعلوماتي بالمراكز والمؤسسات المتخصصة في المغرب، و22 في المئة منهم يتلقون حصصا في مهن المربيات، بينما يتلقى 13 في المئة حصصا في المحاسبة، كما يستفيد 8 في المئة من دروس في اللغة الإنجليزية في أحد مراكز التكوين اللغوي، مع تلقي 5 في المئة حصصا في اللغة العربية. وفسّر الباحثون “تعدد” فروع التكوين التي انخرط فيها المهاجرون الدوليون بأنه يوحي بـ “رغبتهم في الاستقرار بالمغرب، واهتمامهم بمتطلبات سوق الشغل المحلية والدولية”، وتنتهي فترة التكوين هذه بالحصول على شهادة من إحدى مؤسسات ومراكز التعليم والتكوين في بلد الاستقبال، وبالتالي، وفق الباحثين، “يصبح المهاجر فاعلا مشاركا في التنمية، وليس فقط مستفيدا من البرامج التي تعنى بالمهاجرين”. اللغة والاندماج وبشأن اللغات التي يتواصل بها المهاجرون موضوع الدراسة مع المغاربة، فقد تصدرتها العربية بنسبة استخدام بلغت حوالي 38 في المئة، تلتها الدارجة بنسبة 30 في المئة، فيما يتواصل 26 في المئة من المبحوثين باللغة الفرنسية، مقابل تواصل 2 في المئة فقط باللغة الإنجليزية. ورد الباحثون “سيطرة اللغة العربية والدارجة المغربية (…) على التواصل اليومي بين المهاجرين والساكنة المحلية”، إلى “تأقلم المهاجرين مع لغة التواصل المحلية واندماجهم مع المواطنين، كما أن جزءا مهما من هؤلاء المهاجرين من العرب، كالسوريين والتونسيين والفلسطينيين، يتحدثون أصلا باللغة العربية”، معتبرين أن حلول اللغة الفرنسية بعد ذلك، “أمر طبيعي بالنظر إلى جنسية المهاجرين القادمين من بلدان إفريقية الذين يتحدثون باللغة الفرنسية”، بالإضافة إلى إتقان جزء مهم من المغاربة التواصل بالفرنسية. مفصلة في هذه النتائج، كشفت الدراسة ارتفاع نسبة المهاجرين الذين يتقنون التواصل بالدارجة إلى 41 في المئة، مقابل تصريح 30 في المئة من المستجوبين بأنهم “يتقنون ذلك قليلا”، فيما أكد 29 في المئة من المهاجرين أنهم لا يجيدون إطلاقا التواصل بالدارجة المغربية. على صعيد آخر، بيّن “العمل الميداني” للدراسة المذكورة أن انخراط المهاجرين بالمجال المغربي المدروس في الأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية بالمغرب، “يغلب عليه طابع السلبية”؛ حيث كشف أن 89 في المئة من المهاجرين المستجوبين غير منخرطين بأحد النوادي الثقافية أو الرياضية، فيما لا يشارك 96 في المئة منهم في المسابقات والتظاهرات المتنوعة. واستحضر المصدر نفسه في هذا الصدد أن المغرب يعمل “جاهدا على تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين من جهة، وأيضا يراهن على المساواة بين هؤلاء المهاجرين وبين الساكنة المحلية في الاستفادة من الخدمات الترفيهية، مما يزيد من مردودهم في الحياة المهنية والاجتماعية، ويحول دون انتشار ظواهر الجريمة والفوضى المجتمعية التي قد يتسبب فيها المهاجرون”. The post دراسة تكشف ارتفاع نسبة التمدرس بين المهاجرين الدوليين في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–وزارة التربية الوطنية تكشف تطورات التلقيح ضد “بوحمرون” في المدارس
هسبريس – حمزة فاوزي
قالت إيمان الكوهن، رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج الوطنية للوقاية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن الوضع الوبائي في المؤسسات التعليمية إلى حدود الساعة “مستقر ولا يدعو للقلق”، إذ “لم يتم إصدار أي قرار بإغلاق أي مؤسسة تعليمية جراء وباء ‘بوحمرون’، وبالتالي مازالت الدراسة مستمرة وبشكل عادي في جميع مناطق المملكة”. وكشفت الكوهن، جوابا عن أسئلة لجريدة هسبريس الإلكترونية حول جديد إجراءات الوزارة لمواجهة داء الحصبة بالمدارس، أن عملية التلقيح بالمؤسسات التعليمية عرفت في الأيام الأخيرة “إقبالا جيدا للأسر من حيث الترخيص لأبنائها بتلقي التلقيح من طرف الأطر الصحية التي تزور المؤسسات التعليمية بعد مراجعة الدفاتر الصحية”. وأوضحت رئيسة مصلحة تتبع العمل الصحي والبرامج الوطنية للوقاية بوزارة التربية أنه “في ما يخص المؤسسات التعليمية التي قد تظهر فيها حالات متعددة من الإصابة، وقد تشكل بؤرا وبائية لانتشار الداء، فعملية الإغلاق ستكون حسب توصيات السلطات المعنية، أخذا بعين الاعتبار درجة خطورة الحالة واستعجالها؛ كما سيتم تكثيف عمليات التوعية والتلقيح بها”. وأكدت الكوهن أن هذا الأمر يأتي بفضل “تعبئة ويقظة وانخراط الجميع، سواء على مستوى التوعية والتحسيس أو من خلال رصد العلامات لدى المتمدرسين وتوجيههم للمصالح المختصة للكشف وتلقي العلاج، وذلك لمنع تفشي حالات جديدة بالمؤسسات التعليمية”. وأضافت المسؤولة ذاتها، جوابا عن سؤال بشأن “عدد التلاميذ الذين تم استبعادهم من المدارس منذ صدور القرار الوزاري الأخير”، أن “الإجراءات المتخذة تأتي تفعيلا لمقتضيات الدورية المشتركة الموقعة بين قطاعي التربية الوطنية والصحة بتاريخ 23 يناير 2025 بشأن إجراءات الوقاية من انتشار الأمراض المعدية بالوسط المدرسي، لاسيما الإجراء المتعلق بالاستبعاد من المدرسة بسبب مرض معد؛ إذ يتم في حالة إصابة معدية استبعاد أو عزل المصاب إلى أن يتلقى العلاج الكامل ويتماثل للشفاء نهائيا، وذلك كإجراء احترازي من أجل الوقاية ومنع انتشار العدوى”، وتابعت: “تجدر الإشارة إلى أن الاستبعاد من المؤسسات التعليمية التي ستظهر فيها بعض حالات الإصابة سيهم أيضا التلميذات والتلاميذ الذين امتنع آباؤهم عن تلقيحهم، وذلك كإجراء وقائي لحماية صحتهم وصحة أسرهم من مضاعفات العدوى”. وفي ما يشبه توجّها فعليا للوزارة لتطبيق نظام التعلم عن بعد في حال استبعاد للتلاميذ أردفت الكوهن بأنه “من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية سيتم اللجوء إلى التعليم والتكوين عن بعد بالنسبة لمختلف التلاميذ الذين سيتم استبعادهم من المؤسسات التعليمية، سواء المصابون أو غير الملقحين، وذلك من أجل تحقيق الحماية والوقاية من انتشار للمرض، وكذا من أجل تأمين الحق في التمدرس للجميع”. وذكّرت المتحدثة عينها بالإجراءات التي اتخذتها مصالح الوزارة منذ صدور الدورية الوزارية الأخيرة وتلك المشتركة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومنها: “تنظيم عملية مراقبة واستكمال التلقيح لفائدة التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة بالمؤسسات التعليمية بهدف تعزيز المناعة عند أكثر من 95 في المائة من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. وستتم هذه العملية عبر مراجعة جدول التلقيحات بالدفاتر الصحية للتلميذات والتلاميذ”، مؤكدة أن “هذا اللقاح آمن، وقد ثبتت سلامته وفعاليته منذ عدة سنوات”. كما تم من جهة ثانية، حسب المسؤولة ذاتها، “تكثيف الأنشطة التوعوية والتحسيسية داخل المؤسسات التعليمية لفائدة التلميذات والتلاميذ وأسرهم حول خطورة داء الحصبة، وأهمية التلقيح لتفادي الإصابة وانتشار العدوى، وذلك بمشاركة الأطر الصحية والتربوية، وبتنسيق مع جمعيات آباء وأمهات وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ؛ مع تطبيق الإجراءات المعمول بها حسب البروتوكول الصحي المعتمد بالنسبة لحالات الإصابة وكذا المخالطين”. The post وزارة التربية الوطنية تكشف تطورات التلقيح ضد بوحمرون في المدارس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–تأخر صرف منحة التكوين المهني يثير استياء الطلبة
Mansouri abdelkader
توصلت الجريدة، اليوم الجمعة، عبر تطبيق التراسل الفوري بمعطيات تفيد بتذمر عدد من طلبة التكوين المهني بسبب التأخر في صرف منحهم الدراسية، وهو ما يفاقم معاناتهم ويضعهم أمام تحديات مادية صعبة تعيق مسارهم الدراسي. و في رسالة توصلت بها الجريدة، أشار أحد الطلبة إلى أن هذا التأخير ينعكس سلبًا على قدرتهم على تغطية مصاريف التنقل، الإقامة، والمواد الدراسية، مؤكدًا أن العديد من زملائه يعتمدون بشكل أساسي على هذه المنحة لمواصلة تكوينهم في ظروف مناسبة. و أضاف المصدر ذاته أن استمرار هذا الوضع قد يدفع بعض الطلبة إلى التخلي عن دراستهم بسبب الصعوبات المادية التي يواجهونها، مطالبًا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لضمان صرف المنحة في آجال معقولة. ويترقب الطلبة المعنيون تفاعل السلطات المختصة مع هذا الملف، آملين في إيجاد حل سريع لهذه الأزمة التي تمس آلاف المتدربين في مختلف مراكز التكوين المهني بالمملكة. المصدر : فاس نيوز ميديا
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…


















