التلاميذ
تراند اليوم |
1–وزير التعليم: “لقينا ثلثي التلاميذ في الابتدائي مكيعرفو لا يحسبو لا يتكلمو الفرنسية و العربية”
ياسر البوزيدي
أكد محمد سعد برادة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن مدارس الريادة برنامج طموح، و هو إصلاح جوهري لإنجاح المنظومة التعليمية. و أوضح برادة في مداخلة له بمجلس النواب أن في نهاية التدريس الابتدائي كنا نجد ثلثي التلاميذ لا يعرفون الحساب و لا يفهمون الفرنسية و لا يجيدون اللغة العربية، بينما في بعض […]
2–غرامة 5 يورو للتلاميذ المتأخرين في مدرسة ألمانية لتحفيز الالتزام بالمواعيد
هسبريس – د.ب.أ
لا يوجد أحد لم يسبق له التأخر عن موعد بدء الدراسة في الصباح، لأسباب مختلفة. ولكن حين يبدأ التلاميذ الاعتياد على التأخر في جميع الأوقات، تتحول المسألة إلى مشكلة فعلية. في محاولة للتصدي لتلك المشكلة، بدأت مدرسة دورير الثانوية بمدينة نورمبرغ الألمانية في فرض غرامة تأخير قدرها 5 يورو على كل تلميذ يخالف بشكل دائم وبدون عذر لوائح الحضور إلى المدرسة في التوقيت المحدد. وبعد مرور بضعة أشهر على تنفيذ هذه الخطوة، لم يكن المدير رينر جيسدورفر وحده الذي يقول إن الإجراء يحقق نتائج جيدة. ويقول مجلس الطلاب إن عدد التلاميذ المتأخرين عن حضور الفصول الدراسية تناقص بدرجة كبيرة منذ فرض الغرامة. ويوضح جسيدورفر أن الإجراء الجديد لم يفرض في الواقع كنوع من العقوبة، مضيفا: “لدينا الكثير من التلاميذ الذين مهما كانت الأسباب التي لديهم، لا يأتون إلى المدرسة في الوقت المحدد”. ويتابع المدير أن أولئك الصغار لا يكترثون بما إذا كنت تهددهم بالطرد من المدرسة، ولكن “دفع غرامة قدرها 5 يورو يزعجهم حقا”. ويؤكد أن الخطوة الأخيرة التي تلجأ إليها المدرسة هو فرض الغرامة، وفي حالة ما إذا لم يساعد التحدث إلى أولياء الأمور والمعلمين والأخصائيين النفسيين بالمدرسة والعاملين في مجال التربية الاجتماعية على حل المشكلة. وحتى الآن تم فرض الغرامة على حالات محدودة، وهي تنطبق فقط على التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين تسع سنوات و11 عاما، وفقا لما يقوله جيسدورفر. ويضيف أن فرض الغرامة في المقام الأول أدى إلى زيادة الوعي بالمشكلة. وتشير تقديرات مدير المدرسة إلى أن نحو 5% إلى 10% من التلاميذ ليسوا مهتمين بالتحصيل التعليمي بالمدرسة، إلى درجة أن هذا الاتجاه قد يعرض فرصهم في التخرج للخطر. وتقول متحدثة باسم وزارة التعليم بالولاية التي تقع فيها نورمبرغ إن المسؤولية تقع على كاهل كل مدرسة فيما يتعلق بتسجيل هذه المخالفات. وتضيف أنه في حالات استثنائية يمكن للسلطات الإدارية لكل منطقة فرض غرامة بناء على طلب المدارس أو السلطات الإشرافية على المدارس. ويقول قطاع المدارس بالوزارة إن المدارس المحلية أبلغت عن تغيب التلاميذ عن الفصول الدراسية قرابة 1500 مرة خلال العام الماضي، إما بسبب تأخرهم عن المدرسة أو التغيب طوال عدة أيام، وهو رقم يسجل زيادة مقارنة بالعام السابق، حيث بلغ عدد مرات الإبلاغ 1250. وبلغ الرقم في عام 2019 قبل تفشي جائحة كورونا نحو 800 حالة. ويقول ستيفان دول، رئيس نقابة المعلمين الألمانية، إن إغلاق المدارس أبوابها أثناء فترة تفشي الجائحة أسهم في فقدان بعض التلاميذ الاهتمام بمواصلة تعليمهم. بينما تشير جمعية مديري المدارس البافارية إلى زيادة عدد الشباب الذين يعانون من متاعب نفسية إلى حد كبير منذ تفشي الجائحة، وهو أمر يمكن أن يؤدي بدوره إلى الخوف المرضي من المدرسة أو التغيب عنها. The post غرامة 5 يورو للتلاميذ المتأخرين في مدرسة ألمانية لتحفيز الالتزام بالمواعيد appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–تسجيل إصابات بـ”بوحمرون” في 15 مدرسة يستنفر مديرية التعليم بطنجة
هسبريس – عبد الله التجاني
يواصل داء الحصبة المعروف بـ”بوحمرون” إثارة النقاش والخوف في مدينة طنجة، وذلك بعدما سجلت حالات إصابة به في عدد من المؤسسات التعليمية، ما خلف حالة استنفار لدى المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة طنجة أصيلة، لتي كثفت تحركاتها لمواجهة المرض ومحاصرة انتشاره. وأطلقت مديرية التعليم ذاتها اليوم الأربعاء حملة تحسيسية لفائدة آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ لحثهم على التأكد من تطعيم أبنائهم واستكمال الجرعات الضرورية بالنسبة لكل تلميذ لم يتلق اللقاح بالشكل المطلوب، وذلك بتنسيق مباشر مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. وحسب معطيات رسمية حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية فإن مدارس مدينة البوغاز البالغ عددها حوالي 400 مؤسسة، تتوزع بين العمومية والخاصة، سجلت 15 منها إصابات بـ”بوحمرون”، بما يشمل مدارس خاصة. ووفق المعطيات ذاتها فإن إجمالي عدد إصابات داء الحصبة في مدارس طنجة بلغ 75 حالة، من ضمنها حالات تماثلت للشفاء وعادت لاستئناف الدراسة، فيما أكد مصدر مسؤول بالمديرية أن الوضع “عادي ولا يستدعي القلق”. وعما إذا سجلت وفيات في صفوف التلاميذ بسبب الداء شديد العدوى أوضح المصدر، غير راغب في ذكر اسمه، أن حالة وفاة وحيدة سجلت بين التلاميذ الذين أصيبوا بالحصبة، مشددا على أن الحالة المذكورة هي لتلميذة كانت تعاني من داء السكري المزمن، فأصابها “بوحمرون” قبل أن تتوفى. وأشار المصدر عينه إلى أن عمالة طنجة أصيلة عقدت الأسبوع الماضي اجتماعا مع مسؤولين بمختلف المؤسسات لتقييم الوضع والبائي، وبحث سبل مواجهته ومحاصرة انتشار الداء في المدارس والمؤسسات الأخرى المختلفة، معتبرا أن عدد الإصابات المسجلة في المدارس التي تضم 319 ألف تلميذ يبقى “ضئيلا جداً ولا يثير أي خوف”. وتأتي هذه الأنباء في سياق يسجل المغرب ارتفاعًا مقلقًا في عدد الوفيات بسبب الإصابة بمرض الحصبة، إذ تم تسجيل 107 حالات وفاة منذ أكتوبر 2023، نصفها طالت أطفالا دون سن 12 عاماً، إضافة إلى عشرين ألف إصابة مؤكدة. The post تسجيل إصابات بـبوحمرون في 15 مدرسة يستنفر مديرية التعليم بطنجة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–استعمال “شات جي بي تي” في إنجاز الواجبات يثير قلقًا تربويًا بالمغرب
هسبريس من الرباط
حذر خبراء وباحثون تربويون من تفشي ظاهرة استعمال التلاميذ المغاربة أدوات الذكاء الاصطناعي بهدف إنجاز التمارين والواجبات المنزلية، في سياق تفاقم التحديات التكنولوجية التي تواجهها مدارس المملكة ضمن عصر الرقمنة الجديد. وبعدما كان النقاش انصبّ في السنوات الأخيرة على استخدام الذكاء الاصطناعي في الأوساط الجامعية بالمغرب، وبين الفوائد والسلبيات، وطرق الرصد والتقييم، يبدو أن هذا النقاش المتجدد تمدّد ليصل إلى المؤسسات التعليمية التربوية. ورصد طارق أبدار، مستشار في التوجيه التربوي بمديرية الحسيمة، ضمن مقال له توصلت به هسبريس، هذه الظاهرة عندما اكتشف أن ابنه الذي يدرس في السنة الثانية إعدادي يستعين بأداة “شات جي بي تي” لإنجاز تمارين رياضية. ويقول أبدار: “لاحظت أنه ينجز تمارين رياضية بسرعة ودقة تفوق مستواه التعليمي، وعندما سألته عن كيفية حلها أخبرني بأنه يعتمد على ‘ChatGPT’؛ بل أكد أن العديد من زملائه يستخدمون الأداة نفسها، حتى في المباريات مثل الأولمبياد الوطنية في الرياضيات”، مشددا على أن هذه الظاهرة “ليست مجرد قصة عائلية، بل قضية تعليمية واسعة النطاق تستدعي النقاش والتحليل”. وفي تصريح لهسبريس أورد المستشار في التوجيه التربوي بمديرية الحسيمة، والطالب الباحث بجامعة بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية: “هذا الأمر دفعني إلى تنبيهه إلى أن مخاطر الاستعانة بهذه الأداة في مسألة تتعلق بالرياضيات كبيرة جدًا ومؤثرة على قدراته الإبداعية”. وأضاف المتحدث عينه أن “هذا الأمر أثار تساؤلات عديدة عن حجم استخدام الذكاء الاصطناعي لحل التمارين المنزلية بالمدارس المغربية”، ما دفعه إلى التواصل مع أستاذ للرياضيات، لتبين “تقديم التلاميذ إجابات متقدمة مقارنة بمستواهم التعليمي، لكنهم لا يستطيعون شرحها أو تقديمها”. كما أكد أبدار أن “هذه معضلة تتفاقم بشكل واضح وتؤثر على الإبداع المستقل للتلميذ، بحيث يجد أجوبة سهلة للغاية وطرقا غير مكلفة لإنجاز التمارين، في حين أن الهدف هو أن يقدم أخطاءه ليتعلم منها، وأن يكتسب مهارات الإجابة عن الحلول بطريقته الخاصة والمستقلة”. واعتبر المستشار في التوجيه التربوي في مقاله، المعنون بـ”استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل التلاميذ في إنجاز التمارين: أداة تعليمية أم وسيلة للتحايل؟”، أن هذا الأمر له تأثير غير مباشر على مستوى التعليم بالمغرب، حيث “تبرز صعوبة تقييم المستوى الحقيقي للمتعلمين”، موردا: “عندما تكون الإجابات جاهزة يصعب على الأساتذة معرفة ما إذا كان المتعلم فهم المادة أم لا، بحيث تتحول العملية التعليمية من بناء المهارات إلى مجرد البحث عن الإجابات الجاهزة”. من جهته نادى جمال شفيق، خبير ومفتش تربوي مركزي سابق، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ”استعجال بحث سبل معالجة هذه الظاهرة التي بدأت تتفاقم في صفوف التلاميذ المغاربة”. وأضاف شفيق لهسبريس أن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي عبر العالم في مجالات التعلم “مازال إلى اليوم موضوع نقاش مستفيض، وفي المغرب لابد للمسؤولين أن ينتبهوا إلى كون النقاش لم يعد منحصراً فقط في مجال التعليم العالي وبحوث التخرج، بل وصل إلى حجرات الدراسة في المؤسسات التعليمية التربوية”. وشدد المتحدث عينه على أن الوزارة “مطالبة بإصدار قرارات تضع الأساتذة أو المؤسسات أمام ضوء أخضر قانوني لاتخاذ تدابير يمكن وصفها بالخطوات الأولى لمعالجة هذا الوضع”. The post استعمال شات جي بي تي في إنجاز الواجبات يثير قلقًا تربويًا بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–“بوحمرون” يجلب قلق ساكنة طنجة.. مسؤولون: الوضع تحت السيطرة
هسبريس من طنجة
يواصل داء الحصبة المعروف بـ”بوحمرون” لفت الأنظار وإثارة الخوف في صفوف ساكنة طنجة، خاصة أولياء التلاميذ بعد الإصابات التي سجلتها عدد من المؤسسات سواء في القطاع العام أو الخاص، إذ تواصل السلطات رفقة مسؤولي قطاعي التعليم والصحة بمدينة البوغاز متابعة الوضع عن كثب ومحاصرة انتشار المرض شديد العدوى. ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن المستشفيات والمراكز الصحية بمدينة البوغاز تستقبل يوميا عددا من الإصابات في صفوف الأطفال المصابين بـ”بوحمرون” الذين يتلقون العلاجات الضرورية ويتم عزلهم لتفادي انتشار المرض في صفوف أقاربه والمخالطين له. وحسب مصادر طبية عليمة، فإن المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة طنجة يستقبل كل يوم حوالي 7 أطفال مصابين بداء الحصبة، يتحدرون من إقليم طنجة أصيلة؛ الأمر الذي يمثل مؤشرا على أن الداء يسجل انتشارا في صفوف أطفال الإقليم. في المقابل، أفادت مصادر مسؤولة بمدينة طنجة تحدثت إليها الجريدة بأن الوضع “عادي ولا يستدعي القلق، رغم وجود إصابات في صفوف الأطفال”، مؤكدة أن الجهود مستمرة للتنسيق بين مختلف المتدخلين لمحاصرة المرض ومنع انتشاره. كما أبرزت مصادر مهنية في قطاع التعليم أن الوضع “مستقر ولم تشهد الأيام الماضية تسجيل إصابات جديدة في صفوف التلاميذ أو ظهور حالات في مدارس أخرى”، مشددة على أن الوضع “تحت السيطرة والحالات التي كانت مصابة تماثلت للشفاء وعادت لاستئناف الدراسة”. في غضون ذلك، سجلت مصادر طبية أن الوضع بسجن طنجة 2 يتجه نحو الاستقرار أكثر، ولم تعد المستشفيات تتلقى حالات إصابة بداء بوحمرون قادمة من المؤسسة السجنية، مرجحة أن تكون المؤسسة قد سيطرت على الوضع وتقدم العلاج الضروري للحالات داخل أسوار السجن. وكانت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطنجة قد أطلقت، بداية الأسبوع، حملة تحسيسية مع الآباء وأولياء أمور التلاميذ لحثهم على التأكد من تطعيم أبنائهم واستكمال الجرعات الضرورية بالنسبة لكل تلميذ لم يتلقَ اللقاح بالشكل المطلوب، إذ تجري العملية بتنسيق مباشر مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. ووفق المعطيات التي نشرتها الجريدة سابقا، فإن مدارس مدينة البوغاز، البالغ عددها حوالي 400 مؤسسة تتوزع بين العمومية والخاصة، سجلت 15 مؤسسة منها إصابات ببوحمرون؛ منها حتى مدارس خاصة، إذ بلغ إجمالي عدد الإصابات في المدارس المذكورة 75 حالة، توفيت حالة وحيدة من بينها كانت تعاني من داء السكري. The post بوحمرون يجلب قلق ساكنة طنجة.. مسؤولون: الوضع تحت السيطرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–عطلة جديدة للتلاميذ والأطر التعليمية بالمغرب في يناير 2025
عمران الفرجاني
سيستفيد التلاميذ والأطر التعليمية والتربوية في المؤسسات التعليمية المغربية من عطلة جديدة خلال شهر يناير الجاري، حيث ستمتد هذه العطلة لثمانية أيام، مما سيمكنهم من استعادة نشاطهم وحيويتهم. ووفقًا لمقرر تنظيم العطل الخاص بالسنة الدراسية 2024-2025، الصادر عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فإن عطلة منتصف السنة الدراسية ستبدأ يوم الأحد 26 يناير 2025، […]
7–عطلة جديدة تنتظر التلاميذ والأساتذة
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة عطلة جديدة تنتظر التلاميذ والأساتذة يرتقب أن يحظى التلاميذ والأطر التعليمية والتربوية في المؤسسات التعليمية بالمغرب بفترة راحة جديدة خلال شهر يناير الجاري، تمتد على مدى 8 أيام، مما يمنحهم فرصة مثالية لتجديد النشاط والحيوية. ووفقًا للجدولة الرسمية للعطل المدرسية للسنة الدراسية 2025-2024، التي نشرتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ستبدأ عطلة منتصف السنة الدراسية يوم الأحد الموافق 26 يناير 2025، وتستمر حتى الأحد 02 فبراير 2025. كما يتضمن برنامج العطل المدرسية العطلة البينية الثالثة، التي ستبدأ يوم الأحد 16 مارس 2025، وتستمر إلى الأحد 23 مارس 2025، بالإضافة إلى العطلة البينية الرابعة، الممتدة من الأحد 04 ماي 2025 إلى الأحد 11 ماي 2025. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post عطلة جديدة تنتظر التلاميذ والأساتذة appeared first on هوية بريس.
8–جدل يرافق تدبير مدارس الريادة وإشراك الآباء في إصلاح التعليم بالمغرب
هسبريس – أمال كنين
أثار موضوع طريقة تدبير مدارس الريادة وإشراك الآباء وأولياء التلاميذ جدلا ضمن اللقاء الذي نظمه محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، يوم الجمعة الماضي، مع الهيئات الممثلة لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ. وفي هذا الإطار، قال نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، إن من أهم ما تم نقاشه خلال الاجتماع، تجربة “مدارس الريادة”، مضيفا أنها “تواجه تحديات كبيرة، أبرزها غياب التواصل الفعّال مع الأسر داخل المؤسسات التعليمية”. وأكد أن إشراك أولياء الأمور يُعدُّ عاملًا أساسيًا لضمان نجاح أي إصلاح تربوي. وأشار عكوري، ضمن تصريح لهسبريس، إلى أنه تم الحديث عن كون “العديد من الأسر التي لديها أبناء متميزون، أو أخرى يعاني أطفالها من نقص في الكفايات الأساسية، لا تجد تفسيرات كافية حول كيفية تدبير هذه الفوارق داخل أقسام الريادة، حيث يتم التعامل مع جميع الفئات على قدم المساواة دون توضيح الكيفية للأسر”، موردا أن “التجربة قد تفشل إذا لم يتم تعزيز قنوات التواصل الدوري بين المؤسسات وأولياء الأمور”. وأوضح المتحدث أن “نجاح الإصلاح يتطلب إمكانيات مهمة، لكن العامل الأهم هو إشراك الأسر في البرنامج التعليمي والاستفادة من تجارب دول نجحت في تطبيق نماذج مشابهة”، وانتقد رفض المؤسسات الريادية إشراك الأسر في العملية التعليمية، معتبرًا ذلك عائقًا كبيرًا، إذ “لا يمكنهم تحقيق النجاح إذا لم يقبلوا النقد البناء من الأسر”. وأفاد رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب بأنه تم نقاش موضوع الامتحانات، وتحدث عن وجود “نوعين مختلفين: امتحانات موحدة على مستوى المؤسسات غير الريادية، وأخرى وطنية تخص مدارس الريادة”، وتساءل: “هل سيتلقى التلاميذ من الفئتين الشهادة نفسها؟ وكيف سيتم ضمان استمرارية التعليم بين المدارس الابتدائية والإعدادية للريادة؟”. وأكد عكوري أن “ضمان استمرارية تجربة مدارس الريادة يتطلب رؤية واضحة وشاملة تأخذ بعين الاعتبار الحلقة الأضعف في المنظومة، وهي الأسر”، منبها إلى أن “غياب إشراك هذه الفئة هو الذي أدى إلى فشل العديد من الإصلاحات السابقة”، وختم تصريحه لهسبريس بالتشديد على أن “إشراك أولياء الأمور هو الركن الأساسي لنجاح أي مشروع إصلاحي في مجال التعليم”. من جانبه، أعلن الوزير محمد سعد برادة أن “هذا اللقاء يأتي في سياق المقاربة التشاركية التي تنهجها الوزارة مع جميع المتدخلين والشركاء”، مؤكدا أن الشريك الرئيسي للمدرسة هو جمعيات أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، حيث لا يمكن الحديث عن المدرسة دون استحضار الدور الاستراتيجي لهذه الجمعيات في الارتقاء بأداء المؤسسات التعليمية، وذلك من خلال التتبع اليومي والدائم لسير العمل بها، ومعالجة كل ما يمكن أن يؤثر على العملية التعليمية، مع العمل على الارتقاء بالحياة المدرسية والأنشطة الموازية لما في ذلك من أثر إيجابي على التعلمات”. The post جدل يرافق تدبير مدارس الريادة وإشراك الآباء في إصلاح التعليم بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–برادة يدرس آثار “إعداديات الريادة”
هسبريس – حمزة فاوزي
تخطط وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لإطلاق دراسة ميدانية لتقييم رضا التلاميذ وتصورهم الذاتي في السلك الإعدادي برسم الموسم الدراسي الجاري حول الورشات التي يستفيدون منها بإعداديات الريادة التي تواصل إثارة الجدل بالوسط التعليمي. وحسب دورية صادرة عن “وزارة برادة” بداية الأسبوع، وجهتها إلى مديري أكاديمياتها الجهوية ومديريها الإقليميين ومفتشيها ومستشاريها في التوجيه التربوي، فإن هذه الدراسة تضم أيضا 30 إعدادية أخرى خارجة عن برنامج الريادة. وتنقسم هذه الدراسة الميدانية على فصلين؛ أولهما في شهر فبراير 2025، وثانيهما في أبريل من العام ذاته، مستهدفة عينه 9 آلاف و432 تلميذا وتلميذة. وأوردت الدورية ذاتها: “سيتم العمل على قياس موضوعي لمدى رضا التلميذات والتلاميذ عن ورشات الأنشطة الموازية المنظمة وورشات تنمية المهارات النفسية الاجتماعية واستطلاع تصورهم الذاتي حولها وحول جودة المناخ المدرسي، مما يسمح للبرنامج الثالث والرابع بتطوير جودة هذه الورشات وتعديلها ويضمن مشاركة التلاميذ”. وعلى مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، دعت الوزارة إلى “مضاعفة التكوين لفائدة باقي المفتشين في التوجيه التربوي المواكبين لإعداديات الريادة خلال دجنبر الماضي، من مع تكليف مفتش في التوجيه التربوي (نقطة الارتكاز الجهوية الإعداديات الريادة) كمنسق جهوي للإشراف على هذه الدراسة بتنسيق تام مع نقط الارتكاز الجهوية للبرنامج الرابع والثالث (عمليات منجزة)”، وفق المصدر ذاته. وتضع الدورية مدة 45 دقيقة من أجل إجراء مقابلة شفوية مع كل تلميذ معني بهذه الدراسة، مشددة على أن “تكون فردية وسرية”، خاصة على مستوى نتائجها، حيث “لا يسمح بنقل إجابات التلاميذ إلى باقي أعضاء المؤسسة”. واشترط المصدر أن تكون هذه المقابلات في “قاعة معزولة تماما لضمان الخصوصية تتوفر على الحد الأدنى من الإضاءة والشروط المادية للتمرير العادي”. وبعد تأكيدها على عدم السماح للمستشارين في التوجيه التربوي بالكشف عن إجابات التلاميذ، حدّدت حالات استثنائية؛ منها “الإشارة إلى أفكار انتحارية أو تهديدات بالعنف”. ولقي مشروع مدارس الريادة انتقادات عديدة، خاصة على مستوى “إقصاء اللغة الأمازيغية والمنح المقدمة للأساتذة، وغياب التواصل الفعال مع أولياء التلاميذ، والامتحانات الموحدة بها”. The post برادة يدرس آثار إعداديات الريادة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–“بوحمرون” يستنفر المدارس بعد العطلة .. والوزارة تتمسك بتدابير صارمة
هسبريس – عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصدر مسؤول في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن مصالح الوزارة تعيش حالة استنفار منذ أيام للتعاطي مع الوضع داخل المدارس والمؤسسات التعليمية، من أجل تفادي انتشار داء الحصبة الشديد العدوى في صفوف التلاميذ الذين التحقوا بالمدارس اليوم الإثنين، بعد العطلة المدرسية، إذ بات الاستبعاد من المدارس مصير كل تلميذ يرفض أولياؤه تلقيه التلقيح ضد “بوحمرون”. وأفاد المصدر المسؤول ذاته بأن الوضعية بالنسبة للمؤسسات التعليمية تبقى عادية مع استئناف الدراسة اليوم الإثنين، مؤكدا أنه “لم يسجل إغلاق أي مؤسسة تعليمية أو أقسام بسبب داء الحصبة”. ووفق المعطيات ذاتها فإن الوزارة أصدرت تعليمات صارمة لمديري الأكاديميات الجهوية من أجل حث مديري المؤسسات التعليمية على اليقظة وعدم التراخي في مواجهة أي طارئ أو مستجد بخصوص الإصابات الناجمة عن داء الحصبة المعدي، لتفادي انتشاره بين التلاميذ. ووفق المسؤول نفسه فإن حملة التلقيح خلال هذه المرحلة، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، سيتم تنظيمها داخل المؤسسات التعليمية، إذ سيجري استكمال العملية عبر مراجعة الدفاتر الصحية للتلميذات والتلاميذ، وإضافة الجرعة الثانية أو إعطاء الجرعتين معا لغير الملقحين. واستدرك المتحدث ذاته: “عمليات التلقيح ستتم بموافقة ولي أمر التلميذ، من خلال تصريح بأن الابن سيستفيد من التلقيح، وهذا مهم”، داعيا الجميع إلى الانخراط في العملية لضمان حماية أمثل من انتشار الوباء الذي أثار الخوف في صفوف الكثير من الأسر على أبنائها. وسألت الجريدة المصدر المسؤول عن التعامل مع التلاميذ الذين يتحفظ أولياء أمورهم على تلقيهم اللقاح، والقرار الذي سيشملهم، فأجاب: “إذا كان هناك تحفظ أو امتناع وتصادف أن المؤسسة التي يدرس بها التلميذ فيها إصابات بـ’بوحمرون’ فسيتم استبعاد هذه الفئة من المدارس”، وشدد على أن “هذا الإجراء يستهدف حمايتهم أولا، وحماية أفراد عائلاتهم من الأطفال الرضع والمسنين”، كما اعتبر أن هذا الإجراء “وقائي”. واعترف المسؤول عينه بتسجيل إصابات بـ”بوحمرون” في مؤسسات تعليمية متفرقة، مسجلا أن الوضع “لا يستدعي القلق بشكل كبير”، إلا أنه يستوجب “الحذر”، ومعبرا عن تخوف مسؤولي الوزارة من الفترة المقبلة، بسبب التنقل الكبير الذي شهده المغرب وتبادل الزيارات العائلية إبان العطلة التي دامت أسبوعاً، وتفتح الباب مشرعا أمام انتشار العدوى بين الناس. The post بوحمرون يستنفر المدارس بعد العطلة .. والوزارة تتمسك بتدابير صارمة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
أسعار الذهب
1-تراجع النفط وارتفاع الذهب بعد تمديد وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا يحدث في الأ…















