التلقيح
تراند اليوم |
1–وزارة التربية: جدل لقاحات كورونا وراء تراجع حملة التطعيم ضد “بوحمرون”
هسبريس – علي بنهرار
قال مصدر مسؤول بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إن “البوليميك” الذي رافق لقاحات “كوفيد19” ساهم بشكل كبير في تراجع تلقي الأطفال اللقاحات الموجودة في الجدول الوطني، خصوصا التطعيم ضد داء الحصبة (بوحمرون). وأضاف المصدر عينه أن هذه الجائحة ساهمت في ظهور بعض الأمراض التي كانت قد انقرضت تقريبا، وكذا إضعاف أداء نظام التلقيح بما حتم وجود تلاميذ غير مطعمين. ونفى المصدر المكلف بمتابعة الموضوع عن كثب داخل وزارة التربية الوطنية اشتراط التلقيح في مؤسسات تعليمية، سواء عمومية أو خصوصية، قبل الالتحاق بحجرات الدراسة، معتبرا أنه “لا يمكن الاعتراض على حقين مع حقوق الطفل، وهما الحق في التعليم والحق في الصحة”، مبرزا أنه “حتى إذا كان الطفل لم يُكمل جميع اللقاحات اللازمة، فهذا لا يمنعه من الالتحاق بالدرس والاستفادة من مقعده الدراسي؛ ولكن حين يتم تنظيم حملات استدراكية بالتنسيق مع وزارة الصحة سيتم توفير تطعيم لفائدته”. وزاد مصدر هسبريس أن “الغاية من العملية هي الحفاظ على صحة التلميذ وسلامته لضمان استمرارية مساره الدراسي بشكل طبيعي”، مبرزا أن “العودة إلى الدفتر الصحي تعد في هذه المرحلة ضرورية، سواء من طرف المدارس العمومية أو الخاصة”، وأورد: “هو جزء من ملف كل تلميذ وتلميذة، لتحديد ما إذا كانا بحاجة إلى رعاية خاصة بسبب مرض معين”. وأوضح المتحدث عينه أنه “بخصوص اللقاحات المتوفرة اليوم فهي نفسها المعتمدة في بلادنا منذ سنوات. هي ليست جديدة؛ بل هي جزء من جدول اللقاحات الوطني المعمول به، وقد استفاد منها الجميع دون أية مشاكل صحية. كما أثبتت علميا فعاليتها على مر عقود”، مضيفا أن “ما حدث في السنوات الأخيرة هو أن بعض الأطفال تخلفوا عن العملية نتيجة عوامل كثيرة؛ منها جائحة كوفيد19”. وبخصوص بعض الإجراءات المعمول بها اليوم على مستوى المؤسسات التعليمية لـ”خلق مدارس آمنة وصحية”، أوضح المصدر عينه أن “الفضاء المدرسي يعد حاضنا للتلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، وكان من الضروري الحرص على صحتهم وسلامتهم، خاصة في ظل انتشار مرض الحصبة في جميع أنحاء المغرب”، مبرزا أنه “يتم التعاون مع مصالح وزارة الصحة والحماية الاجتماعية وطنيا وجهويا وإقليميا ومحليا وكذا مع السلطات المحلية في كل منطقة”. ووضح أن “التنسيق يتم بشكل شبه يومي مع هذه الأطراف لمتابعة الحالات المحتملة، سواء في المؤسسات التعليمية أو في حال ظهور أعراض على تلميذ أو تلميذة، أو أحد الأطر الإدارية أو التربوية”، مضيفا أنه “يتم توجيههم فورا إلى المراكز الصحية لتلقي التطعيم، وهذه العملية لا تتم على مستوى المدارس”، وزاد: “يتم إشعار الأسر بظهور أعراض مرضية على أبنائهم تدعوهم لزيارة المراكز الصحية”. وتابع شارحا: “في هذه المراكز، يتم تقديم الكشف والعلاج، وفي الوقت ذاته تتم مراجعة حالة التلقيحات لضمان تلقي جميع التطعيمات اللازمة خصوصا ضد داء الحصبة، وفي حال تسجيل أي نقص يتم التطعيم”، مشيرا إلى “إطلاق وزارة الصحة والحماية الاجتماعية حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة في أكتوبر الماضي وقد شملت بعضها حملات في المدارس التعليمية”. بخصوص أرقام التلاميذ الذين استفادوا من التلقيح في هذه الظرفية بعد تسجيل الحاجة إلى ذلك، أوضح مصدر الجريدة أن “الإحصائيات الإجمالية على المستوى الوطني ليست متوفرة بعد بدقة”، معللا ذلك بأن “إدارة العملية تتم على المستوى المركزي من خلال العمل على تعبئة الجهات المعنية وإعطاء التوجيهات اللازمة للتنسيق بين المراكز الصحية والمديريات الجهوية والإقليمية لوزارة الصحة. هذا التنسيق الوثيق يتم ضمن إطار اللاتمركز، حيث يتعاون الجميع حسب خصوصيات كل جهة ومواردها”. وقال خاتما: “إذا كانت هناك أية مشكلة يتم التعامل معها؛ وبالنسبة لمرض الحصبة، فإن التوعية والتحسيس بأهمية الإجراءات الاحترازية مثل النظافة والتباعد هي جزء من العمل”، مبرزا أن “أبواب المؤسسات التعليمية مفتوحة للفرق الطبية لزيارة المدارس والقيام بحملات توعية لكل من التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية، بالإضافة إلى الآباء والأمهات من خلال تنسيق مع جمعيات أولياء الأمور”. The post وزارة التربية: جدل لقاحات كورونا وراء تراجع حملة التطعيم ضد بوحمرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–مديرية التعليم بسطات تشدد على ضرورة التلقيح في مواجهة “بوحمرون”
Aziz
محمد منفلوطي- هبة بريس وجّه عبد العالي السعيدي، المدير الإقليمي للتعليم بسطات، مذكرة عمّمها على رؤساء المؤسسات التعليمية بالإقليم، تطالبهم بتوخي الحذر في مواجهة فيروس بوحمرون، مع ضرورة الإخبار في حالة وجود إصابة مؤكدة في صفوف التلاميذ، والحرص على حث جميع الأطر التربوية والإدارية على الاستفادة من التلقيح للحد من مضاعفات الوباء. ودعا السعيدي إلى ضرورة تنظيم وتكثيف الحملات التحسيسية للوقاية من فيروس داء الحصبة بوحمرون، مع مطالبة كافة الأطر التربوية بتخصيص حيز زمني داخل الفصول الدراسية للتعريف بمخاطر ومضاعفات داء الحصبة على صحة وسلامة التلاميذ، مع إشراك جمعية أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ في التوعية وتحسيسهم بأهمية التلقيح وحثهم على الالتزام بجدول التلقيح المعتمد في إطار البرنامج الوطني للتمنيع. كما شدد السعيدي على تسهيل عمل الأطر الطبية والقيام بالإجراءات اللازمة من أجل مرور عملية التلقيح في الظروف المناسبة، مع الإخبار بالمصلحة المختصة في حالة ظهور حالة إصابة بالمؤسسات التعليمية، وإبلاغ أقرب مركز صحي في حال ظهور أعراض المرض (طفح جلدي مع حمى) لتلقي العلاج المناسب وتفادي المضاعفات، مع تلقيح جميع الأطر الإدارية والتربوية بالمؤسسة التي تظهر فيها حالة إصابة عند الضرورة. المذكرة الصادرة عن المديرية الإقليمية للتعليم بسطات، التي توصلت هبة بريس بنسخة منها، تنص على أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تؤكد أن التطعيم هو الطريق الأكثر فعالية للوقاية من الأمراض المعدية والفيروسات بما في ذلك داء الحصبة بوحمرون، وذلك لضمان سلامة جميع الأطر الإدارية والتربوية وكذلك سلامة التلاميذ. كما أن هذه الخطوة تأتي في إطار المجهودات المبذولة للحد من تزايد حالات الإصابة بداء الحصبة بوحمرون، المسجلة في بلادنا، وكذا من أجل تعزيز استفادة الأطفال الأقل من 18 سنة من الجرعات الضرورية للتلقيح. حيث إن التحريات الوبائية الميدانية التي قامت بها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية خلصت إلى انخفاض نسبة الإقبال على التلقيح، مما ساهم في انتشار الفيروس وظهور بؤر الحالات المرضية.
3–مزيدا من الحذر.. اليوبي: “بوحمرون” في المغرب أصبح وبـاءً!
علي حنين
هوية بريس – متابعات كشف الدكتور محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة، أن داء الحصبة (المعروف شعبيًا باسم “بوحمرون”) تحول إلى وباء في المملكة. وأوضح اليوبي في تصريحات صحفية، اليوم الثلاثاء، أن وضعية انتشار المرض منذ شتنبر 2023 هي “غير عادية”، حيث تم تسجيل 120 حالة وفاة و25 ألف إصابة بالمرض حتى الآن. وأشار اليوبي إلى أن وزارة الصحة أطلقت في الأسابيع الماضية حملات تلقيح مكثفة للحد من تفشي المرض. كما عممت توجيهات طالبت باتخاذ إجراءات وقائية، خاصة لدى الأطفال الذين يعتبرون الفئة الأكثر عرضة للإصابة. وتُعرف منظمة الصحة العالمية الحصبة بأنه “مرض شديد العدوى وخطير ينتقل عبر الهواء ويسببه فيروس يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية وخيمة وحتى الوفاة”. وأشارت تقديرات المنظمة إلى أن عام 2023 شهد 107 آلاف و500 وفاة بسبب الحصبة على مستوى العالم، معظمها بين أطفال دون سن الخامسة ممن لم يتلقوا التلقيحات الكاملة أو لم يتم تطعيمهم على الإطلاق. ويصيب مرض الحصبة الجهاز التنفسي في البداية، ثم ينتشر في الجسم مسببًا أعراضًا مثل الحمى الشديدة والسعال وسيلان الأنف والطفح الجلدي. وتعد الوقاية من المرض عبر التلقيح الطريقة الأكثر فعالية لتجنب الإصابة به. وحذرت وزارة الصحة من خطورة التهاون في تلقيح الأطفال، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالبرامج الوطنية للتلقيح لضمان حماية المجتمع من تفشي الأمراض المعدية. The post مزيدا من الحذر.. اليوبي: “بوحمرون” في المغرب أصبح وبـاءً! appeared first on هوية بريس.
4–الدكتور حمضي يؤكد: تحول الحصبة إلى وباء يتطلب استجابة صحية عاجلة
ليلى صبحي
يشهد المغرب منذ نهاية عام 2023 انتشارًا واسعًا لداء الحصبة، المعروف شعبيًا بـ”بوحمرون”، بعدما كان هذا المرض مقتصرًا على حالات معزولة لسنوات طويلة. وفي هذا السياق وفي تصريح لـ بلبريس وصف الدكتور الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، الوضع الحالي بأنه مقلق، مشيرًا إلى أن المرض أصبح ينتشر في مناطق مختلفة من البلاد […]
5–“وباء جديد” ينتشر في المغرب.. أعراضه وكيفية انتشاره وطرق الوقاية منه
علي حنين
هوية بريس – علي حنين يشهد المغرب ارتفاعًا مقلقًا في حالات الإصابة بمرض الحصبة (بوحمرون)، حيث تم تسجيل حوالي 20 ألف إصابة وأكثر من 100 حالة وفاة منذ أكتوبر 2023. فما هي أعراض هذا المرض؟ وكيف ينتشر؟ وما هي طرق الوقاية منه؟ ما هو مرض الحصبة؟ تُعرِّف منظمة الصحة العالمية الحصبة بأنها مرض فيروسي شديد العدوى، ينتشر بسهولة عندما يتنفس أو يسعل أو يعطس شخص مصاب. يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى مضاعفات خطيرة، بل وحتى الوفاة، خاصة بين الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية. أعراض الحصبة: تظهر أعراض الحصبة عادة بعد 10 إلى 14 يومًا من التعرض للفيروس، وتشمل: سيلان الأنف. السعال. عيون حمراء ودامعة. بقع بيضاء صغيرة داخل الخدين. طفح جلدي يبدأ على الوجه وينتشر إلى باقي الجسم. كيف ينتشر المرض؟ ينتشر فيروس الحصبة عبر الهواء أو عن طريق ملامسة إفرازات الأنف أو الحلق من شخص مصاب. يمكن للفيروس أن يبقى نشطًا في الهواء أو على الأسطح الملوثة لمدة تصل إلى ساعتين. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يمكن لشخص واحد مصاب أن ينقل العدوى إلى 9 من كل 10 أشخاص غير مُطعَّمين. مضاعفات خطيرة تشمل مضاعفات الحصبة: التهاب الدماغ. الإسهال الشديد والجفاف. التهابات الأذن. الالتهاب الرئوي. العمى في الحالات الشديدة. خطر الولادة المبكرة وانخفاض وزن المولود إذا أصيبت المرأة الحامل بالمرض. أسباب الانتشار في المغرب رغم توفر لقاح آمن وفعّال ضد الحصبة، إلا أن جائحة كورونا تسببت في تراجع كبير في معدلات التلقيح. وأوضح الدكتور سعيد عفيف، الطبيب الأخصائي في طب الأطفال، أن انخفاض الإقبال على التطعيم خلال الجائحة أدى إلى عودة المرض بقوة، ليس فقط في المغرب، ولكن في العديد من دول العالم. طرق الوقاية يُعتبر التلقيح الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من الحصبة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بإعطاء جرعتين من اللقاح للأطفال: الجرعة الأولى في عمر 9 إلى 12 شهرًا. الجرعة الثانية بين 15 و18 شهرًا. وفي المغرب، دعت وزارة الصحة إلى الانخراط في حملات التلقيح الاستدراكية لضمان حصول جميع الأطفال على الجرعات اللازمة. هل هناك علاج؟ لا يوجد علاج محدد للحصبة، ولكن يمكن تخفيف الأعراض ومنع المضاعفات من خلال: شرب كميات كافية من الماء. تناول أطعمة مغذية. استخدام المضادات الحيوية لعلاج الالتهابات الثانوية. إعطاء جرعات من فيتامين “ألف” لتقليل خطر تلف العين والوفاة. خاتمة يُعد تفشي الحصبة في المغرب تحذيرًا صارخًا لأهمية التلقيح الجماعي. ومن الضروري تعزيز حملات التوعية والتطعيم لحماية الأطفال والبالغين من هذا المرض الخطير، الذي يمكن الوقاية منه بسهولة عبر اللقاحات المتوفرة مجانًا في المراكز الصحية. The post “وباء جديد” ينتشر في المغرب.. أعراضه وكيفية انتشاره وطرق الوقاية منه appeared first on هوية بريس.
6–الحكومة وتفشي “بوحمرون”
videoyoutube
The post الحكومة وتفشي بوحمرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–لقاء يتدارس الحصبة بجهة بني ملال
هسبريس – حميد رزقي
نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يوم الخميس، لقاء تواصليا خصص لتدارس آليات تسريع وتيرة التلقيح ضد داء الحصبة المعروف بـ”بوحمرون” لفائدة المتعلمات والمتعلمين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 أعوام و18 عاما. ترأس اللقاء كل من مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وكمال الينصلي، المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية. كما حضر اللقاء ممثلو الصحة المدرسية بالمديريات الإقليمية، وممثلو جمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، وممثلو هيئات التعليم الأولي، بالإضافة إلى المنسقين الجهويين لمؤسسات تعليمية شريكة؛ مثل مؤسسة زاكورة للتربية، والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، ورابطة التعليم الخاص بالمغرب. أكد مصطفى السليفاني، خلالها بكلمة ترحيبية افتتح بها اللقاء، على أهمية هذا اللقاء في ظل التحديات الصحية التي تواجه المؤسسات التعليمية؛ بالنظر إلى خطورة مرض الحصبة وسرعة انتشاره وتأثيره على سلامة التلاميذ. وأشار مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، في الكلمة ذاتها، إلى أهمية التلقيح باعتباره أحد الحلول الرئيسية لمكافحة هذا المرض. من جهته، قدم كمال الينصلي، المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية، عرضا تفصيليا حول خطورة الحصبة، مسلطا الضوء على أعراضها وسرعة انتقالها، مع استعراض إحصائيات ومعطيات مرتبطة بآليات الوقاية داخل المؤسسات التعليمية والداخليات. كما قدمت طبيبة ممثلة عن قطاع الصحة عرضا شاملا حول الحصبة، موضحة مسببات المرض وأعراضه وأبرز مضاعفاته التي قد تصل في بعض الحالات إلى الإعاقات الدائمة أو الوفاة. واختُتم اللقاء التواصلي بمناقشات تفاعلية بين الحاضرين حول مضمون العروض المقدمة. وتم الاتفاق على مجموعة من التوصيات التي تهدف إلى تعزيز جهود مكافحة الحصبة داخل الجهة، من خلال حملات توعوية وتوسيع نطاق التلقيح لضمان حماية أكبر للتلاميذ. The post لقاء يتدارس الحصبة بجهة بني ملال appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–العثماني: انتشار بوحمرون في المغرب بسبب الشائعات حول التلقيح
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متبعات قال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، إن “الأرقام التي نشرت أخيرا حول انتشار مرض الحصبة (بوحمرون) في المغرب أمر محزن، فقد ارتفعت حالاته إلى 25 ألف إصابة، وسجلت وفاة 120 طفلا بسبب المرض، وقد وصل إلى المدارس والسجون”. وأردف العثماني في منشور له على فايسبوك أنه “كما أعلنت السلطات أن داء الحصبة تحول إلى وباء في البلد، وأن ما نعيشه اليوم وضعية غير عادية على الإطلاق، وارتفاع غير مسبوق في انتشار المرض منذ سنة 1986”. موضحا، “الراجح أن السبب في ذلك هو عزوف عدد من العائلات عن تلقيح أبنائهم بسبب المعلومات المضللة التي انتشرت بعد فترة كورونا منذ ثلاث سنوات، والتي أثارت الخوف من التلقيح، وقد سجل بالفعل تراجع في نسبة التلقيح بين الأطفال”. وأشار المتحدث ذاته إلى أنه “مع الأسف، لا يزال الكثيرون ينصتون للشائعات التي تصدر من مصادر مجهولة وغامضة، بدلا من الثقة في الخبراء والمتخصصين الذين يعرفونهم جيدا”. The post العثماني: انتشار بوحمرون في المغرب بسبب الشائعات حول التلقيح appeared first on هوية بريس.
9–طنجة تسجل 2000 إصابة بـ”بوحمرون”
هسبريس – عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر طبية في مدينة طنجة، أن عدد الإصابات بداء الحصبة المعروف في الأوساط الشعبية باسم “بوحمرون” يواصل الارتفاع بين ساكنة المنطقة، إذ يقدر بالمئات وسط تحديات كبيرة تهدد الساكنة مع استمرار حالة النفور والامتناع عن التلقيح ضد الوباء الشديد العدوى. وقال المصدر المسؤول بإحدى المؤسسات الصحية في مدينة البوغاز، في تصريح للجريدة، إن “عدد الإصابات في تزايد مستمر، ويقترب من 2000 حالة بالإقليم”، مؤكدا أن الأيام الأخيرة تعرف توافد الحالات من مختلف الأعمار ويتلقون وصفة العلاج ويغادرون. وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم كشف اسمه لأنه غير مخول له الحديث إلى الصحافة، أن “الوضع مثير للتساؤل والخوف، ونواجه تحديات على مستوى إقناع الناس بضرورة التلقيح ضد المرض”، مشددا على أن هذا الأمر هو “السبيل الوحيد للحد من انتشار الداء، وأي تهاون سيضعنا أمام ارتفاع الإصابات بشكل كبير في المستقبل والوفيات أيضا”. وزاد المصدر عينه مبينا: “نستغرب كيف أن المواطنين يرفضون اللقاح بحجج ومبررات واهية”، معتبرا أن المجتمع باتت تسيطر عليه “الشائعات والتخويف من التلقيح وعواقبه رغم أن الخطر كله في عدم التلقيح ضد بوحمرون”. ودعا المسؤول الصحي ساكنة إقليم طنجة إلى الإقبال الكثيف على تلقيح أبنائهم ضد بوحمرون من أجل حمايتهم أولا، وضمان عدم انتشار العدوى لدى الساكنة ثانيا، مشددا على أن أي شخص “ظهرت عليه أعراض بوحمرون أو خالط مصابا في العائلة أو مقر العمل عليه أن يلقح ضد الداء لتفادي مخاطره ومنع انتشاره بين أفراد أسرته ومحيطه القريب”. وأشارت المعطيات التي حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية إلى أن مستشفى محمد الخامس وسط المدينة بات يستقبل ما بين 20 و30 إصابة ببوحمرون كل يوم، وهو مؤشر يبين أن الوباء نشط في المدينة ويتزايد بشكل مستمر. ويعيش المغرب، منذ أسابيع، على إيقاع وضعية “غير عادية” لانتشار داء الحصبة، حيث سُجلت 25 ألف إصابة و120 وفاة منذ شتنبر 2023. وقال محمد اليوبي، مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إن الوضعية الحالية لانتشار داء “بوحمرون” لدى المغاربة يمكن أن نطلق عليها وباء، مؤكدا أن الوضعية هي “غير عادية منذ شتنبر 2023′′. وحسب التوضيحات التي قدمها اليوبي ضمن تصريح سابق لهسبريس، فإن هناك انتشارا واسعا لـ”بوحمرون”، إذ منذ شتنبر 2023 تم تسجيل 25 ألف حالة؛ في حين كنا نسجل، في وقت سابق، ثلاث إلى أربع حالات سنويا”. أما بالنسبة للوفيات، فقد أكد اليوبي أنه، إلى حدود يوم الأحد الماضي، توفي 120 شخصا نتيجة مضاعفات “بوحمرون”، مفيدا بأن هؤلاء الأشخاص من جميع الفئات؛ لكن أغلبهم هم أطفال أقل من خمس سنوات وحتى الأشخاص البالغين أكثر من 37 سنة”. The post طنجة تسجل 2000 إصابة بـبوحمرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–مذكرة وزارية لمواجهة تفشي “بوحمرون” في المدارس.. إجراءات صارمة تشمل التلقيح والإغلاق المؤقت
هوية بريس
هوية بريس – متابعة أصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة مذكرة موجهة إلى مديري ومديرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، والمديرين والمديرات الإقليميين، تتضمن إجراءات مستعجلة للحد من انتشار داء الحصبة (بوحمرون) داخل المؤسسات التعليمية. وتأتي هذه التدابير في إطار التنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، استنادًا إلى التوجيهات الدولية، وكذا مقتضيات الدورية المشتركة رقم 25 010X الصادرة في 23 يناير 2025، والمتعلقة بالوقاية من الأمراض المعدية في الوسط المدرسي. وتنص المذكرة على إطلاق حملة واسعة لمراقبة واستكمال تلقيح التلميذات والتلاميذ ضد داء الحصبة ابتداءً من يوم الاثنين 3 فبراير 2025، وذلك داخل المؤسسات التعليمية. كما شددت الوزارة على ضرورة توفير فضاءات ملائمة للتلقيح، ومنع الاختلاط أثناء فترات الانتظار، مع مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ لضمان انسيابية العملية في أفضل الظروف. ومن بين الإجراءات التي أقرتها المذكرة، استبعاد التلاميذ المصابين أو الذين امتنع أولياؤهم عن تلقيحهم، في حالة تسجيل إصابات في صفوفهم، وذلك كإجراء احترازي يهدف إلى الحد من تفشي المرض. كما أكدت الوزارة على إمكانية إغلاق المؤسسات التعليمية التي تشهد انتشارًا وبائيًا، بناءً على توصيات المصالح الصحية المختصة، التي ستحدد مدى خطورة الوضع وتتخذ القرار المناسب وفقًا لذلك. وفيما يتعلق بالحالات الفردية التي لا تشكل بؤرًا وبائية، فقد دعت المذكرة إلى استبعاد التلاميذ المصابين، بناءً على التشخيص الطبي، مع إشعار أولياء أمورهم بضرورة إبقائهم في المنزل إلى حين استكمال العلاج والتأكد من شفائهم التام. كما شددت على ضرورة التواصل مع جمعيات الأمهات والآباء لضمان الالتزام بهذه التدابير. ولمواجهة الانقطاع الدراسي المحتمل، أكدت الوزارة على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان استمرارية الدراسة سواء بالنسبة للمؤسسات التي سيتم إغلاقها مؤقتًا، أو للتلاميذ المستبعدين، عبر توفير آليات التعلم عن بعد، بما يضمن عدم تأثر تحصيلهم الدراسي بهذه الإجراءات الوقائية. وتأتي هذه التدابير في إطار احترام مقتضيات القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، وخاصة المادة 20 التي تنص على إلزامية التمدرس، وكذا القانون رقم 04.20 المتعلق بالبطاقة الملكية للمناعة. كما تعكس حرص الوزارة على تحصين الفضاء المدرسي من الأمراض المعدية، وتعزيز الجهود الرامية إلى حماية صحة التلميذات والتلاميذ، بما يضمن سلامتهم واستمرارية تحصيلهم الدراسي في ظروف آمنة. The post مذكرة وزارية لمواجهة تفشي “بوحمرون” في المدارس.. إجراءات صارمة تشمل التلقيح والإغلاق المؤقت appeared first on هوية بريس.















