التمور

تراند اليوم |

1–انخفاض في الإنتاج المتوقّع من التمور


التمور

محمد زاوي

هوية بريس- متابعة أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على صفحتها ب”فيسبوك”، أنه “برسم الموسم الفلاحي 2024-2025، يقدر الإنتاج المتوقع من التمور بـ103 آلاف طن”. ويسجل هذا الأنتاج “انخفاضا بنسبة 10% مقارنة بإنتاج الموسم الفلاحي الفارط (115 ألف طن)”، يؤكد ذات المصدر. وزادت الوزارة أن “هذا الإنتاج يأتي من مساحة إنتاجية تبلغ 51.6 ألف هكتار”. وأوضح المصدر ذاته أن “هذا الإنتاج يعتبر جيدا بالنظر إلى السياق المناخي، والحرائق التي أثرت على بعض بساتين النخيل التقليدية في الجهة، فضلا عن نقص الموارد المائية”. The post انخفاض في الإنتاج المتوقّع من التمور appeared first on هوية بريس.

Read more

2–واحات فجيج تتجه لإنتاج 8 آلاف طن من التمور


العرض والطلب

طنجة7

تتوقع المديرية الجهوية للفلاحة بجهة الشرق، أن يبلغ إنتاج التمور بواحات فجيج، 8 آلاف طن، برسم الموسم الفلاحي 2023 – 2024. وأفادت معطيات للمديرية، بمناسبة مشاركتها في الملتقى الدولي ال13 للتمور بأرفود (29 أكتوبر – 3 نونبر)، بأن المساحة المغروسة بأشجار النخيل بهذه الواحات، برسم الموسم ذاته، بلغت حوالي 2627 هكتار، مضيفة أن هذه السلسلة […] ظهرت المقالة واحات فجيج تتجه لإنتاج 8 آلاف طن من التمور أولاً على طنجة7.

Read more

3–تمر المجهول يجذب اهتمام الزوار بالملتقى الدولي للتمور بأرفود


تمر المجهول يجذب اهتمام الزوار بالملتقى الدولي للتمور بأرفود

هوية بريس

هوية بريس – و م ع بغض النظر عن تفضيلات واختيارات كل زائر، فمن الواضح أن صنف تمر المجهول يجذب اهتمام عدد كبير من الزوار الذين حجوا بكثافة لتذوق مختلف أنواع التمور المعروضة في الملتقى الدولي للتمور بالمغرب. ويعتبر المجهول نجم التمور بلا منازع في هذه التظاهرة، وهو صنف مغربي صرف، ومصدر فخر وطني، كما يشكل نموذجا للتراث الفلاحي المغربي، إذ يجسد خبرة الفلاحين المغاربة على مر العصور. وحجز هذا الضيف المميز الذي يزين الموائد المغربية خاصة خلال المهرجانات وحفلات الزفاف وخلال شهر رمضان المبارك، مكانا متميزا بين أروقة الملتقى الدولي للتمور الذي يمكن من ترويج وبيع التمور من قبل عارضين من مختلف المشارب. وبحظى تمر المجهول بإعجاب كبير من قبل زوار الملتقى حيث يلقب لقب “بملك التمور” بفضل محتواه العالي من الألياف والمغذيات ومضادات الأكسدة. وينضج هذا الصنف بشكل متأخرا في واحة درعة، وفي وقت متأخر نسبيا بوادي زيز وفي وقته بموطنه الأصلي تافيلالت. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال عبد الرحيم، وهو زائر من مكناس قدم رفقة عائلته الصغيرة، إنه ” على غرار كل سنة أقوم بزيارة الملتقى لتذوق واكتشاف وشراء مختلف أصناف التمور التي يعرضها العارضون والتعاونيات”، مضيفا أن الغاية من زيارته تتمثل في اكتشاف المنتجات المحلية المعروضة. وأضاف أن “الملتقى الدولي للتمور يلبي جميع الحاجيات والأذواق”، مبرزا أن “صنف المجهول يحظى بمكانة مرموقة بالمقارنة مع الأصناف الأخرى”. ومن جهته،، قال رشيد البسيطة، وهو مستثمر فلاحي في قطاع النخيل والتمور، أن نخيل المجهول اكتسب مكانة دولية مرموقة ويتمتع بقدرة تنافسية عالية. وأضاف أنه “بفضل قيمته الغذائية وحجمه المميز، فإن تمر المجهول مطلوب بشكل كبير على الصعيدين الوطني والدولي”، مشيرا إلى أن الأصناف المغربية الأخرى تتمتع كل منها بخصائص فريدة، مما يمكنها من إرضاء جميع الأذواق. من جانبه، أشار المهندس الفلاحي، علي عمري العلوي، إلى أن سلسلة إنتاج تمور المجهول تمر بعدة مراحل، بما فيها الحصاد ثم التخمير والتعبئة والفرز، بناء على مستوى الرطوبة في التمر، تم التصنيف والتخزين في درجة حرارة تصل إلى أقل من 18 درجة مئوية. وقال السيد العلوي، الذي يسهر على عمليات تعبئة وتغليف التمور في مزرعة في بودنيب (إقليم الرشيدية) “لقد حصلنا على شهادات الجودة التي تمكننا من التصدير إلى الأسواق الأوروبية والأمريكية والكندية على وجه الخصوص”. وتنظم هذه الدورة من الملتقى الدولي للتمور بأرفود، المنظمة تحت شعار “الواحات المغربية : من أجل أنظمة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية”، بمشاركة حوالي 230 عارضا من الفاعلين الرئيسيين في سلسلة نخيل التمور. وتسلط هذه الدورة الضوء على النظم البيئية للواحات والتحديات التي تواجهها، وكذا التقدم المحرز في مجال استدامة هذه المجالات. ويحظى الملتقى، الذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمور بالمغرب، تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بمكانة مهمة في السياسة الفلاحية للمملكة، حيث تم وضع برنامج شامل يضم تأهيل وإعادة هيكلة الواحات ومواصلة غرس مساحات جديدة بهدف مواصلة تنمية السلسلة وضمان استدامتها، بما يجعل منه منصة حقيقية للتواصل وتسويق التمر المغربي. The post تمر المجهول يجذب اهتمام الزوار بالملتقى الدولي للتمور بأرفود appeared first on هوية بريس.

Read more

4–التغيرات المناخية تفتح أبواب اجتهاد صغار الفلاحين في واحات زاكورة


التغيرات المناخية تفتح أبواب اجتهاد صغار الفلاحين في واحات زاكورة

هسبريس – يوسف يعكوبي

قاربت دراسة ميدانية حديثة الإنجاز، عبر بحث استكشافي ومقابلات ميدانية، كيفية “مواجهة صغار الفلاحين التغيرات المناخية بواحات إقليم زاكورة”، لاسيما من حيث “تراجع مستوى المياه الجوفية بمعدل يتراوح بين 15 و20 مترا مكعبا سنويًا، وانخفاض إنتاج التمور بنسبة 34%”، مسجلة “تجاوز الكثافة السكانية بالنسبة للمساحة الصالحة للزراعة 700 نسمة في الكيلومتر المربع خلال السنوات الأخيرة”. واقترحت الدراسة “توصيات تهدف إلى المساهمة في تنمية الواحات، وإعادة النظر في السياسات العمومية ذات الصيغة النيوليبرالية الموجهة لهذه المناطق”، حسب توصيف مُنجِزَيْها، مشددة على “ضرورة إعطاء الأولوية لدعم صغار الفلاحين لمواجهة التحديات المناخية التي تواجه واحات إقليم زاكورة”. وتشمل هذه الاقتراحات “بشكل خاص” “خلق التوازن والإنصاف في شروط الدعم العمومي المخصص للتنمية الفلاحية بين صغار وكبار الفلاحين في مواجهة التغيرات المناخية”، مع الدعوة إلى “تبني سياسات تتلاءم مع خصوصية المجالات الواحية واعتماد برامج فلاحية تراعي حساسية الواحة، وبرامج استعجالية لتدبير الندرة والكثرة”. ونادت الدراسة بـ”تقوية قدرات صغار الفلاحين في التعامل مع الأراضي الزراعية وزيادة الإنتاج، إضافة إلى تثمين المشتقات والتسويق وخلق الاكتفاء الذاتي، عبر تنظيم دورات تكوينية ومواكبتهم على طول الموسم الفلاحي والعمل على برامج تهدف إلى تغيير السلوك”؛ كما برزت ضمن أقوى توصياتها دعوة صريحة إلى المراهنة على البحث الزراعي لضمان استدامة التنوع البيولوجي والفلاحي، بـ”تشیید مختبر علمي خاص بالواحات يضم باحثين وباحثات من مختلف التخصصات لتطوير الأنشطة الزراعية واستشراف مستقبل الفلاحة فيها، وتقديم حلول ومقترحات علمية لأصحاب القرار”. تغييرات جذرية رصدت الدراسة، التي توصلت هسبريس بنسختها الكاملة (36 صفحة)، ضمن أبرز الخلاصات والتوصيات، تأثيرا كبيراً لتفاقم التغيرات المناخية والتدخلات البشرية في الواحات، بشكل أفضى إلى “تغييرات جذرية في نمط حياة سكانها”، وسجلت أن “الأنشطة الزراعية التقليدية لم تعد قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي، نتيجة انخفاض منسوب المياه الجوفية وغياب سياسات عمومية فعالة تتصدى لهذه التحولات بشكل استباقي”، بحسبها. وقال الباحثان منجزا الدراسة (إسماعيل آيت باسو وعبد الصمد خضيري) إنه “لتفادي إهدار الفرص التنموية وضمان مستقبل مستدام للواحة ظهرت أنشطة اقتصادية بديلة وموازية (مثل السياحة والخدمات)”، منبهين إلى أنه “في المقابل تخلّى العديد من صغار الفلاحين عن أراضيهم، وهاجر كثير من الشباب -الذين يمثلون العمود الفقري للقوى العاملة- إلى المدن الكبرى؛ بالإضافة تفاقم أزمة الجفاف بفعل ممارسات غير مستدامة بين صغار الفلاحين، مثل التسابق على حفر الآبار واستنزاف المياه الجوفية”. “نساء الواحات” لم تَسلم نساء الواحات من تداعيات تغيرات المناخ، وهو ما شددت عليه الدراسة التي أكدت أنه “في ظل هذه الظروف توسّعت أدوارهن بشكل ملحوظ، ولم تقتصر مسؤولياتهن على العمل المنزلي ورعاية الأبناء فقط، بل أصبحت مشاركتهن في الأنشطة الزراعية والأعمال المرتبطة بالقطاع الفلاحي أكثر بروزاً، نتيجة هجرة الرجال إلى المدن الكبرى بحثاً عن فرص عمل بديلة”. علاوة على ذلك “تتعامل نساء الواحة مع الإكراهات الجديدة من خلال تبني أنشطة ومبادرات تهدف إلى تأمين دخل إضافي لأسرهن”، وفق الوثيقة التي أوردت أنه “رغم هذه الجهود تظل مشاركة النساء واستفادتهن من التعاونيات محدودة”، حسب خلاصاتها. ضغط “الدلاح” تبرز الدراسة أن “تقلّص طَلقات سد المنصور الذهبي (المشيد عام 1972) مع مرور السنوات أثّر بشكل كبير على استقرار صغار الفلاحين وثقتهم في ممارسة أنشطتهم الزراعية المعيشية”، مسجلة “زيادة تفاقم الوضع منذ العقد الثاني من الألفية الثالثة، مع بروز الأنشطة الزراعية الحديثة ذات الطابع التجاري، التي تسعى إلى تحقيق أرباح متراكمة مع تكثيف الضغط على الموارد المائية، مثل زراعة البطيخ الأحمر (الدلاح)”. وفق الباحثين “جاء هذا التحول متزامناً مع برامج الدعم الفلاحي التي أطلقها [مخطط المغرب الأخضر]، ووجد صغار الفلاحين أنفسهم عاجزين عن مواكبتها؛ كما واجهوا صعوبات في الانضمام إلى التعاونيات الاقتصادية والاجتماعية، إذ سادت التعاونيات العائلية والفردية ذات الأنشطة المحدودة”. الهوَس بالماء في واحات زاكورة، موضوع الدراسة التي أنجزها الباحثان إسماعيل آيت باسو (طالب باحث في الدكتوراه بجامعة محمد الخامس بالرباط عضو فريق البحث في أنثروبولوجيا الواحات) وعبد الصمد خضيري (طالب باحث في التحولات السوسيو-مجالية بالواحات، جامعة شعيب الدكالي بالجديدة)، “أصبح هوس البحث عن الماء هو السمة المميزة، في ظل أطول فترة جفاف امتدت منذ آخر فيضان عصف بالمنطقة سنة 2014”. وسجل الباحثان، بعد معاينة وبحث ميداني (شتنبر 2023) معضَّد بالصور والمقابلات والرسوم التوضيحية، أن “العقدَين الماضيين شهِدَا تأثر الواحات بشكل كبير بالتغيرات المناخية، حيث تراجعت مستويات المياه الجوفية والمساحات الصالحة للزراعة، وتفاقمت مظاهر التصحر؛ علاوة على زحف الرمال والحرائق وغزو الأمراض البيولوجية لأشجار النخيل (خاصة مرض البيوض)”. معطيات منهجية يشار إلى أن الدراسة، المنشورة بدعم من مؤسسة هاينريش بول-الرباط، اختارت، حسب مُعديها، “المزج بين البحث الإثنوغرافي والسرد القصصي للمعيش اليومي لصغار الفلاحين في تكيُّفهم ومقاومتهم للتغيرات المناخية”، مستهدفين “رهان إنتاج معرفة علمية مبنية على بحث ميداني استقصائي، يختلف عن التناول المبسط لوضعية الواحات (…) بما يساهم في النقاش العمومي حول الوضعية البيئية والاقتصادية والاجتماعية المتأزمة التي تواجه واحات الجنوب الشرقي”. معتمدةً “المنهج الكيفي” في مقاربة هذه الإشكالات جمعت الدراسة تقنيات الملاحظة الميدانية والرقمية، مع المقابلات الفردية والجماعية (20 مقابلة مع صغار الفلاحين والشباب والنساء للكشف عن تجاربهم المعيشية والإستراتيجيات البديلة للأنشطة الفلاحية المعيشية بعد استمرار الجفاف، ومقابلات مع فاعلين مدنيين وسياسيين وباحثين في المجال لفهم تغير أنماط العيش التقليدية وظهور أنماط أخرى، في محاولة للتكيف مع التغيرات التي يفرضها الواقع الحالي، للحفاظ على “روح الواحة” واستدامة النظام الإيكولوجي ذي الخصوصية المحلية بهذه المناطق). The post التغيرات المناخية تفتح أبواب اجتهاد صغار الفلاحين في واحات زاكورة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–مقاطعة التمور الجزائرية تزداد: هل تغيب “دقلة نور” عن رمضان هذا الموسم؟


مقاطعة التمور الجزائرية تزداد: هل تغيب “دقلة نور” عن رمضان هذا الموسم؟

ليلى صبحي

يواجه مصدرو تمر “دقلة نور” الجزائري تحديات كبيرة في محاولة دخول السوق المغربية هذا العام، حيث أشار أحمد معيوف، أحد المصدرين، إلى أن هذا النوع من التمور قد لا يكون متاحًا في المغرب خلال موسم رمضان القادم. وأضاف معيوف في تصريحاته لموقع “freshplaza” أن الطلب على التمور في المغرب هذا العام مرتفع للغاية، لكن الوضع […]

Read more

6–أسعار التمور في المغرب ترتفع قبيل رمضان 2025


أسعار التمور في المغرب ترتفع قبيل رمضان 2025

عمران الفرجاني

تشهد أسواق التمور في المغرب هذه الأيام ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار مع اقتراب شهر رمضان الكريم. يتزايد إقبال المغاربة على شراء التمور والمواد الغذائية الأخرى استعدادًا للشهر الفضيل، على الرغم من وفرة الإنتاج المحلي مقارنة بالعام الماضي. أكد مهنيون في القطاع أن الإنتاج المحلي من التمور جيد، لكنه لا يكفي لتغطية كامل الطلب الوطني المتزايد. […]

Read more

7–كيف ردت الجزائر على دعوات “مقاطعة” تمورها بالمغرب؟


كيف ردت الجزائر على دعوات “مقاطعة” تمورها بالمغرب؟

عمران الفرجاني

يتجدد الجدل حول ملف التمور الجزائرية في المغرب وسط دعوات متزايدة لمقاطعتها وتشديد الرقابة على المعابر الحدودية لمنع إغراق السوق المحلية بها. وفي المقابل، يواجه المصدرون الجزائريون صعوبات غير مسبوقة في الوصول إلى السوق المغربية التي كانت تعد من أهم وجهاتهم التجارية. وفي هذا السياق، كشف أحمد ميوف، وهو مصدر جزائري للتمور، في تصريح لموقع […]

Read more

8–المغرب يخفض واردات التمور الجزائرية والتونسية ويحول بوصلته لمصر


العرض والطلب

سلمى درداف

خفض المغرب وارداته من التمور الجزائرية والتونسية، مقابل إقبال ملحوظ على التمور القادمة من مصر، وذلك بحسب معطيات كشفت عنها منصة “فرش بلازا” المتخصصة في المتخصصة في تحليل أخبار القطاع الفلاحي في تقرير حديث لها. وأفادت المنصة، نقلا عن مصادر صناعية في المغرب، أن الصادرات المصرية من التمور قد اكتسبت أرضًا في السوق المغربي هذا الموسم، على حساب التونسية والجزائرية، مشيرة إلى أن المملكة ثاني أكبر مستورد للتمور في العالم، بنسبة 9.2% من إجمالي الكميات العالمية، بعد الهند. وأوضح عبد الرحمن علي، رئيس فئة التمور في مجموعة الأمير المصرية: “الطلب قوي على تمورنا مع اقتراب رمضان، والأنواع المصرية الأكثر طلبًا في السوق هي تمور الواحة، مع وجهات نشطة للغاية.. ونرى أن السوق المغربي يفضل تمور الوادي من مصر على أي نوع آخر هذا الموسم”. وبحسب ما أشارت إليه المنصة فإن تعزيز مكانة التمور المصرية في السوق المغربي يعود إلى صعوبات تواجه الإنتاج التونسي مثل انخفاض الإنتاج والمخاوف بشأن الجودة الناتجة عن الأمطار الغزيرة خلال موسم الحصاد، إضافة لتأثر السوق بالقطيعة الدبلوماسية بين المغرب والجزائر، مما قلل من الكميات القادمة من الأخيرة. ويقول علي: “يختار السوق المغربي مصادر تموره بناء على سلاسة الحواجز الجمركية هذا الموسم.. يعني ذلك أن التمور الليبية دخلت السوق المغربي متأخرة”، كما يؤكد أن التمور السعودية، مثل نوع السكري، تمر عبر مصر إلى المغرب”. ودعا المتحدث المصدرين المصريين للحفاظ على هذا الاتجاه وزيادة صادراتهم إلى المغرب في المواسم القادمة، مضيفا: “تكمن الاستدامة في تنوع الأنواع واستقرار الأسعار. جودة التمور المصرية أيضًا هي سبب رئيسي وجودتنا لا تقارن بالموردين التقليديين في المغرب”. واستورد المغرب ما بين أكتوبر 2023 ومارس 2024، 130 ألف طن، وهو ما يعادل تقريبا واردات الموسم السابق، لكنه في المقابل يتجاوز أيضاً متوسط الواردات خلال المواسم الثلاثة (ما بين 2017 و2020). وحققت مصر خلال الفترة ما بين أكتوبر 2023 ومارس 2024، رقماً قياسياً في صادرات التمور إلى المغرب في موسم 2022/23 وقد تجاوزته بالفعل بتوريد 33,000 طن من التمور إلى السوق المغربية. يشار إلى أن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، كانت قد أكدت أنها تعتزم غرس 5 ملايين نخلة في أفق سنة 2030، من أصناف متأقلمة، من بينها 3 ملايين شجرة على صعيد تكثيف المزروعات في الواحات التقليدية، ومليوني شجرة في مجال توسيع المساحات خارج الواحات. وأوضح وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السابق محمد صديقي، أن استراتيجية تسويق التمور، التي تدخل في إطار الدعامة الثانية لاستراتيجية الجيل الأخضر، تهدف إلى زيادة مبيعات التمر خلال السنوات المقبلة، ومن تم تحسين دخل المنتجين مع مراعاة سياق الطلب الذي يتطور بسرعة، ولا سيما في ظل تأثير الثورة الرقمية. وأضاف الوزير في معرض جوابه على سؤال برلماني، حول ” تزويد السوق الوطنية بالتمور بأثمنة مناسبة”، أن استراتيجية الجيل الأخضر في أفق سنة 2030، تراهن على تصدير 70 ألف طن من التمور، أي 30 في المائة من الإنتاج الوطني. وتسعى كذلك إلى إنشاء 4 منصات لتسويق التمر، وتطوير التجارة الإلكترونية، عبر تسويق 10 في المائة من الإنتاج الوطني من التمر، إضافة إلى تعزيز وتقوية الإجراءات التجارية وإجراءات الترويج للتصدير. وفيما يتعلق بالإنتاج، كشف المسؤول الحكومي، أن المجهودات المتخذة ساهمت في رفع إنتاج التمور إلى ما بين 145 ألف و 150 ألف طن خلال السنوات الأخيرة، إلا أن الجفاف أثر على مستوى الإنتاج هذه السنة، حيث لم يتعدى 108 ألف طن على الصعيد الوطني. ويعزى هذا التراجع الذي سجله الإنتاج المحلي خلال هذا الموسم، بالإضافة إلى قلة التساقطات والجفاف، إلى تضرر بعض الواحات من الحرائق في فصل الصيف، حيث أثر مباشرة على العرض والطلب بسوق التمور. ظهرت المقالة المغرب يخفض واردات التمور الجزائرية والتونسية ويحول بوصلته لمصر أولاً على مدار21.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

two × five =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…