الجزائر: احكام بالسجن النافذ بحق 18 ناشطا من “الجبهة الإسلامية للانقاذ” على خلفية بيان سياسي انتقد اوضاع البلاد

أصدرت محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في العاصمة الجزائرية، يوم الخميس الماضي، أحكاما بالسجن النافذ تتراوح بين سنتين وأربع سنوات في حق 18 ناشطا ينتمون إلى مجموعة تعرف بـ”إطارات الجبهة الإسلامية للإنقاذ الأصيلة”، وذلك على خلفية بيان سياسي صدر عام 2023 انتقد الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.
وجاءت هذه الأحكام بعد تحقيقات دامت نحو عامين، تركزت حول مضمون البيان الذي حذر من “الانسداد السياسي” في الجزائر، ودعا إلى إصلاحات عميقة، حيث وجهت النيابة العامة للموقوفين تهما تتعلق بـ”المساس بالوحدة الوطنية” و”استغلال جراح المأساة الوطنية”، بينما تم إسقاط تهمة إنشاء تنظيم غير مرخص، والتي كانت ستعرضهم لعقوبات أشد بموجب المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري.
ومن بين المحكوم عليهم، برزت أسماء عدد من القيادات السابقة في “الجبهة الإسلامية للإنقاذ”، أبرزهم يوسف بوبراس، أحمد الزاوي، نصر الدين تركمان، محفوظ رحماني، وبدر الدين قرفة، الذين نالوا أحكاما بالسجن لمدة أربع سنوات. كما شملت الأحكام ناشطين آخرين بعقوبات متفاوتة، من بينهم بلقاسم خنشالي الذي حكم عليه بثلاث سنوات، وناشط آخر بسنتين.
ويعيد هذا الملف إلى الواجهة التوتر المستمر بين السلطة الجزائرية وبعض رموز التيار الإسلامي، خاصة مع استمرار حظر “الجبهة الإسلامية للإنقاذ” منذ حلها قضائيا عام 1992، إثر إلغاء نتائج الدور الأول من الانتخابات التشريعية التي كانت ستفوز بها الجبهة.
The post الجزائر: احكام بالسجن النافذ بحق 18 ناشطا من “الجبهة الإسلامية للانقاذ” على خلفية بيان سياسي انتقد اوضاع البلاد first appeared on جريدة سوس بلوس الإخبارية.





