الجزائر
تراند اليوم |
1–ضحايا سجن الرشيد بتندوف يطالبون بتدويل الملف ويحمّلون الجزائر المسؤولية
هسبريس – توفيق بوفرتيح
في سياق الجهود الحقوقية والسياسية الرامية إلى فتح الصفحات المؤلمة من التاريخ الأسود لجبهة “البوليساريو” الانفصالية؛ نظم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، بتنسيق مع الائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف، اليوم الجمعة بالرباط، لقاء حقوقيا حضره فاعلون سياسيون ومناضلون حقوقيون، إضافة إلى عدد من ضحايا التعذيب والاعتقال التعسفي بسجون “البوليساريو” الذين تحدثوا عن معاناتهم وعن أساليب التعذيب والتضييق الممنهج الذي مورس عليهم تحت أعين السلطات الجزائرية وبمباركة منها. وطالب ضحايا سجون “البوليساريو”، خلال هذا اللقاء الذي تخلله تنظيم معرض لصور التعذيب داخل سجن الرشيد الرهيب وكذا أسماء الصحراويين الذي عُذبوا أو قضوا داخل سجون الجبهة إضافة إلى أسماء جلاديها، المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتحرك من أجل رفع ملفهم إلى الهيئات الدولية والعمل على محاسبة كل المتورطين فيما تعرضوا له من انتهاكات، وكسر جدار الصمت الذي يحيط بهذا الملف، والانتقال بهذا الأخير من مرحلة الرصد والتوثيق إلى مرحلة الترافع الجدي والمساءلة القانونية للمتورطين بما يضمن إنصاف الضحايا الذين عانوا الويلات فوق الأراضي الجزائرية. بنية قسرية إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قال، في كلمة بهذه المناسبة، إن “هذا اللقاء سيشكل محطة مهمة في مقاربة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي تشهدها مخيمات تندوف، وفرصة للقطع مع سرديات البكائيات ولتجاوز عتبات الرصد نحو أفق الترافع والنضال، بحيث لا تنفصل فيه مناصرة حقوق الضحايا عن نضالنا الوطني والحزبي من أجل قضية الوحدة الترابية”. وفي هذا الصدد، أشار الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى التوجيه الملكي الداعي إلى الانتقال من التعامل مع ملف الصحراء من مقاربة التدبير إلى مقاربة التغيير. وأضاف لشكر أن “سجن الرشيد يحضر في مخيلة المناضلات والمناضلين كعنوان لبنية قسرية متسلطة تعتمد مأسسة الممارسات المتنافية مع المواثيق الدولية، وتُمعن في ابتكار نسخة غير مسبوقة من أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، كما هو مثبت في التوثيقات المتراكمة والشهادات المتعددة حول البعد الممنهج لهذه التجاوزات، وكما ترصده التقارير الدولية كذلك”، مبرزا أن “هذا السجن هو فضاء لتصفية الأصوات المعارضة والضمائر الحية التي توقظ همة المحتجزين وتزيل عن عيونهم غشاوة التضليل الانفصالي الذي يعلن عن إفلاسه يوما بعد يوم”. وتابع زعيم حزب “الوردة” بأن “فداحة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في سجن الرشيد تضع المنتظم الدولي والأممي أمام مسؤولية متعددة الأبعاد؛ أولها المسؤولية القانونية، إذ يعتبر القانون الدولي لحقوق الإنسان أن كل أشكال الاحتجاز غير القانوني والمعاملات اللاإنسانية انتهاكات جسيمة تستوجب محاسبة مرتكبيها المباشرين وغير المباشرين، سواء بالتنفيذ أو التواطؤ أو الصمت أو التستر عليها”، مشددا على أن “النظام الجزائري يوجد على رأس من يجب محاسبتهم، باعتبار أن ما يقع يحدث على أرض جزائرية”. وأشار الفاعل السياسي ذاته إلى المسؤولية السياسية للجزائر، حيث اعتبر أن “الزمرة الحاكمة في الجزائر تتحمل مسؤولية احتضان هذه الممارسات داخل أراضيها؛ وهو ما يقتضي ضرورة التحرك الدولي بما يضمن مساءلة هذا التورط الجزائري الصريح وفقا للآليات الحقوقية المتاحة”. وسجل المتحدث عينه أن “حكام الجزائر يضعون أنفسهم ومعهم المنظمات الدولية في تناقض أخلاقي ومنهجي فاضح، حيث يعتبرون الصحراويين في مخيمات العار لاجئين، ثم يتواطؤون في تشييد سجون لتعذيب اللاجئين على أراضيهم، وهي حالة فريدة دوليا لبنية قهرية تمارس بحق اللاجئين، على الأقل حسب التوصيف الجزائري”. ودعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى تفعيل الدبلوماسية الحقوقية من خلال تفعيل آلياتها وجعل العدالة محورا في العلاقات الدولية، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة “عمل المنظمات الحقوقية الوطنية على تنسيق جهودها لبناء طرح ترافعي أمام آليات حقوق الإنسان الدولية، وفي محافل الحركات السياسية ذات التوجهات الديمقراطية والتقدمية”. شهادات صادمة أولى الشهادات الصادمة حول الانتهاكات الحقوقية الممنهجة التي شهدتها وما زالت تشهدها مخيمات تندوف جاءت على لسان علي سالم السويح، الكاتب العام للائتلاف الصحراوي للدفاع عن ضحايا سجن الرشيد بتندوف وابن أحد الضحايا، الذي أكد في بداية كلمته أن “إشكالية الصحراويين ليست أبدا مع المغرب، لأن أجدادنا كانت تجمعهم روابط بيعة مع سلاطين المملكة؛ بل إن خلافنا مع الدولة الجزائرية، لأن هناك صراعا جيو-استراتيجيا في شمال إفريقيا، و”البوليساريو” ليست سوى حركة سياسية يجب ألا نعطيها أكبر من حجمها”. وأضاف المتحدث ذاته أن “الصحراويين عانوا من هذا الصراع؛ غير أن رسالتنا إلى السياسيين والفاعلين الحقوقيين، وكذلك إلى المغرب، هي مساندة الضحايا ومساعدتهم ورفع ملفهم إلى المستوى المطلوب، لأن ملف ضحايا “البوليساريو” لا يزال، حتى الآن، في مستوى لسنا راضين عنه كضحايا”، مشيرا إلى أن “هذا الملف يجب أن يُترافع عنه على أعلى المستويات، وأن نرى قادة “البوليساريو” أمام المحاكم الدولية، فهناك مقابر جماعية جنوب الجزائر يجب الكشف عنها، والجزائر شريكة في هذا الجرم، لأن ما وقع للصحراويين حدث على أرض جزائرية”. وطالب السويح بـ”رفع ملف ضحايا “البوليساريو” إلى المنتظم الدولي من أجل إيفاد لجنة لتقصي الحقائق، للبحث في المقابر الجماعية الموجودة في الجنوب الجزائري، والتي نعرف موقعها”، محملا الدولة الجزائرية مسؤولية كل الانتهاكات الحقوقية التي طالت صحراويي مخيمات تندوف، الواقعة تحت ولايتها القانونية والقضائية. من جهتها، أبرزت عائشة ماء العينين، ابنة سجين سابق في معتقلات “البوليساريو”، أن “تسليط الضوء على واقع قد عمّر طويلا يعتبر ضرورة ملحة، خاصة أن جميع المواثيق الدولية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية تؤثث هذا الواقع وتعمل على تكريس حقوق الإنسان”، مشيرة إلى أن “مخيمات تندوف شهدت عددا من حالات الاعتقال التي طالت النساء الصحراويات في سجن الرشيد؛ وهو ما يشكل محطة سوداء لا يمحوها الزمن، لما شهده من انتهاكات جسيمة طالت النساء ولم يُسلط عليها الضوء إعلاميا ودوليا”. وتابعت ماء العينين، في كلمتها، بأن “الشخص، مهما تحدث وقال، لن يصف ما عانته المرأة الصحراوية في الاحتجاز”، مشيرة إلى العديد من حوادث الاختطاف القسري والموت الغامض التي شهدتها مخيمات تندوف بهدف التضييق على المناضلين، إضافة إلى سياسة التهجير التي طالت بنات المخيمات وتوزيعهن على دول عديدة، مما جعلهن يفقدن الانتماء الحقيقي إلى المكان والزمان”، داعية المنظمات الحقوقية إلى “الانخراط بجدية في المحاولات الهادفة إلى إخراج النساء المحتجزات من جحيم التمييز والتهميش، وإعادة إدماجهن في حياة كريمة وضمان الحريات الحقيقية بعيدا عن المزايدات اليائسة”. في سياق مماثل، أكد لحبيب الخرشي، أحد ضحايا “البوليساريو” ومعتقل سابق في سجن الرشيد لأزيد من 14 عاما، أن “المعتقلين في سجون “البوليساريو”، المعزولة عن العالم، ليسوا وحدهم من عانوا من المآسي المترتبة عن قضية الصحراء؛ بل إن جميع الصحراويين عانوا من هذه المآسي، على غرار اختطاف أولادهم وهويتهم وفكرهم، بإملاء وإيعاز وإشراف من الجزائر”. وتابع الخرشي بأن “دستور “البوليساريو” يجرم القبلية؛ غير أن النزعات القبلية منتشرة بقوة داخل المخيمات”، مبرزا أن “معاناة وشهادات المعتقلين في سجون “البوليساريو” هي التي فضحت الجبهة أمام المنتظم الدولي”، مطالبا هو الآخر بالعمل على فضح الانتهاكات الحقوقية التي شهدتها مخيمات تندوف، ومؤكدا أن “الحديث عن معاناة الاعتقال في سجن الرشيد ليوم واحد فقط يحتاج ساعات طويلة، فما بالك بسنوات من الاعتقال”. The post ضحايا سجن الرشيد بتندوف يطالبون بتدويل الملف ويحمّلون الجزائر المسؤولية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–الجزائر في المرتبة الرابعة عربيا ضمن قائمة أكبر المصدرين إلى إسرائيل
مدير الموقع
العيون الآن الحافظ ملعين الجزائر في المرتبة الرابعة عربيا ضمن قائمة أكبر المصدرين إلى إسرائيل كشف تقرير صادر عن مرصد التعقيد الاقتصادي (OEC) التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أن الجزائر تحتل المرتبة الرابعة عربيا في قائمة الدول الأكثر تصديرا لإسرائيل، بعد كل من الإمارات العربية المتحدة، والأردن، ومصر. وأكد التقرير وجود مبادلات تجارية موثقة بين الجزائر وإسرائيل منذ عام 2017، تجاوزت قيمتها الإجمالية 30 مليون دولار. وبحسب بيانات المرصد، فإن الجزائر صدرت في عام 2017 وحده بضائع بقيمة 30,5 مليون دولار إلى إسرائيل، وكان “الهيدروجين” من بين أبرز هذه الصادرات، خاصة في إطار المنتجات الطاقية التي تُعد الجزائر من كبار المنتجين لها نظراً لاحتياطاتها الضخمة من النفط والغاز الطبيعي. وفي عام 2020، سجلت صادرات الجزائر إلى إسرائيل ارتفاعا ملحوظا، حيث بلغت قيمتها 9,77 مليون دولار، وفقا لإحصائيات قاعدة بيانات الأمم المتحدة (UN Comtrade) التي نشرها موقع “ترايدينغ إيكونوميكس”. واستمر هذا المنحى التصاعدي في عام 2021، إذ ارتفعت الصادرات الجزائرية إلى 14,9 مليون دولار، وهو العام نفسه الذي شهد انتقادات جزائرية شديدة للمغرب بسبب استئناف علاقاته مع إسرائيل. ورغم الموقف الجزائري الرافض للتطبيع، إلا أن الصادرات الجزائرية إلى إسرائيل واصلت ارتفاعها، حيث تجاوزت قيمتها 21 مليون دولار في عام 2022، وفق بيانات UN Comtrade. في المقابل، شهدت الصادرات المغربية نحو إسرائيل انخفاضاً كبيراً، حيث تراجعت من 64 مليون دولار في عام 2018 إلى 10,2 ملايين دولار في عام 2020. ووفقا للإحصائيات المتاحة، فإن الصادرات الجزائرية إلى إسرائيل تتركز أساسا في المواد الكيميائية العضوية ومركبات المعادن النادرة، بينما تشمل أبرز الصادرات المغربية الخضروات والفواكه والمكسرات واللحوم والأسماك. وتأتي هذه الأرقام في ظل تأكيد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،… ظهرت المقالة الجزائر في المرتبة الرابعة عربيا ضمن قائمة أكبر المصدرين إلى إسرائيل أولاً على العيون الآن.
3–خطوة مصرية مفاجئة تثير غضب الجزائر
علي حنين
هوية بريس – متابعات في خطوة غير متوقعة أثارت جدلًا في الأوساط السياسية الجزائرية، تقدمت مصر بمرشحة لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، دون تنسيق مسبق مع الجزائر، التي كانت قد حصلت على دعم القاهرة لترشيح ممثلتها لهذا المنصب. مصر تسحب دعمها لمرشحة الجزائر وفقًا لصحيفة “الشروق” الجزائرية، فإن مصر قدمت ترشيح الدكتورة حنان مرسي، التي تشغل حاليًا منصب نائب الأمين التنفيذي ورئيس قسم الاقتصاد للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا منذ عام 2022، لمنصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي. ويأتي هذا القرار بعد أن كانت القاهرة قد أعلنت في وقت سابق دعمها لترشيح مليكة حدادي، سفيرة الجزائر لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي. استغراب جزائري من الموقف المصري وصفت مصادر جزائرية القرار المصري بأنه “غير مفهوم”، مشيرةً إلى أنه أثار تساؤلات حول خلفياته، لا سيما أنه لم يسبقه أي تحرك دبلوماسي أو حملة انتخابية لصالح المرشحة المصرية. واعتبرت المصادر ذاتها أن هذه الخطوة تمثل تغيرًا غير معتاد في طبيعة العلاقات بين البلدين، التي لطالما اتسمت بالتنسيق والتشاور في القضايا الإقليمية. دلالات القرار المصري يطرح هذا القرار عدة تساؤلات حول استراتيجيات القاهرة الدبلوماسية في القارة الإفريقية، ومدى تأثيره على العلاقات الثنائية مع الجزائر، خاصةً أن الأخيرة كانت تعتبر مصر داعمًا رئيسيًا لترشيح ممثلتها في هذا الاستحقاق الإفريقي. The post خطوة مصرية مفاجئة تثير غضب الجزائر appeared first on هوية بريس.
4–هل بات المغرب القوة الدبلوماسية الأبرز داخل الاتحاد الإفريقي ؟
مدير الموقع
العيون الآن حمزة وتاسو / العيون. هل بات المغرب القوة الدبلوماسية الأبرز داخل الاتحاد الإفريقي ؟ يواصل المغرب ترسيخ حضوره الفاعل داخل الاتحاد الإفريقي، متمسكا برؤيته الواضحة لمستقبل القارة ومساهما في رسم سياسات تخدم مصالح شعوبها، وفي قمة فبراير 2025 التي شكلت محطة أساسية لمناقشة قضايا السلم والأمن والاندماج القاري والتحديات المناخية والصحية، سجل المغرب حضورا بارزا بمبادرات تعكس التزامه الراسخ تجاه القضايا الإفريقية الجوهرية. ومما لفت الانتباه خلال هذه القمة غياب أي إشارة لقضية الصحراء المغربية عن جدول الأعمال، وهو ما أكد توجه المنظمة الإفريقية نحو التركيز على الأولويات الحقيقية للقارة بعيدا عن استغلالها لخدمة أجندات ضيقة، وقد شكل هذا المعطى مصدر انزعاج لخصوم الوحدة الترابية في حين واصل المغرب دوره كطرف بناء يعزز الاستقرار والتنمية داخل الاتحاد. وفي إطار جهوده الدبلوماسية والإنسانية، قدم المغرب مقترحا لوقف إنساني لإطلاق النار في السودان خلال شهر رمضان، وهو ما لقي إجماعا داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي، ليؤكد بذلك مكانته كشريك موثوق في حل الأزمات الإقليمية، كما أعلن المغرب عن مساهمة نوعية لدعم الأمن الصحي في القارة، تأكيدا لالتزامه بنهج التعاون التضامني في مواجهة التحديات المشتركة. ثماني سنوات مضت منذ استعادة المغرب لموقعه الطبيعي داخل الاتحاد الإفريقي، وهي فترة قصيرة بمقاييس المؤسسات متعددة الأطراف، لكنها كانت كافية ليعيد المغرب ترسيخ دوره المحوري داخل المنظمة، مستندا إلى رؤية ملكية استباقية جعلت من المملكة نموذجا يحتذى به في العمل الإفريقي المشترك، وقد اختير صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رائدا للاتحاد الإفريقي في ملف الهجرة، كما احتضنت الرباط المرصد الإفريقي للهجرة في خطوة تجسد التقدير الدولي للمبادرات المغربية. وفي مجال الأمن والسلم نالت المملكة ثقة الدول الأعضاء بانتخابها… ظهرت المقالة هل بات المغرب القوة الدبلوماسية الأبرز داخل الاتحاد الإفريقي ؟ أولاً على العيون الآن.
5–التناقض الجزائري.. تصدير بالملايين لإسرائيل بينما تهاجم المغرب!
مدير الموقع
العيون الآن يوسف بوصولة التناقض الجزائري.. تصدير بالملايين لإسرائيل بينما تهاجم المغرب! في الوقت الذي لا يفوت فيه النظام الجزائري فرصة لمهاجمة المغرب بسبب استئنافه لعلاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل، تكشف التقارير الاقتصادية الدولية عن مفارقة صارخة: الجزائر نفسها تحتل المرتبة الرابعة عربيًا في تصدير المنتجات إلى إسرائيل، وفقًا لبيانات مركز التعقيد الاقتصادي التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وفقًا لبيانات المركز، بلغ حجم الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل: • 30.5 مليون دولار عام 2017، مع تصدر شحنات الهيدروجين المستخرج من الغاز الطبيعي الجزائري. • 9.77 مليون دولار عام 2020، رغم تصعيد الجزائر لخطابها المناهض للتطبيع. • 14.9 مليون دولار عام 2021، وهي السنة التي كانت فيها الجزائر توجه اتهامات للمغرب بسبب عودة العلاقات مع إسرائيل. • أكثر من 21 مليون دولار عام 2022، في وقت كانت فيه الصادرات المغربية نحو إسرائيل تتراجع بشكل ملحوظ، حيث انتقلت من 64 مليون دولار عام 2018 إلى 10.2 مليون دولار عام 2020. وفقًا لقاعدة بيانات UN Comtrade التابعة للأمم المتحدة، تتصدر المواد الكيماوية العضوية ومركبات المعادن النادرة قائمة الصادرات الجزائرية نحو إسرائيل. في المقابل، تتركز الصادرات المغربية على المنتجات الفلاحية مثل الخضروات، الفواكه، المكسرات، الأسماك واللحوم، وهو ما يبرز الفرق الشاسع بين طبيعة المبادلات التجارية لكلا البلدين. هذه الأرقام تُسقط القناع عن الخطاب الرسمي الجزائري، الذي يهاجم المغرب في كل مناسبة بسبب سيادته على قراراته الدبلوماسية، بينما يواصل في الخفاء تعزيز مبادلاته التجارية مع إسرائيل. ولعل التصريحات الأخيرة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تعكس هذا التناقض، حيث صرح في مقابلة مع صحيفة “لوبينيون” الفرنسية قائلاً: “الجزائر ستكون على استعداد لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل بمجرد إقامة دولة فلسطينية”، مؤكدًا أن “الرئيسين السابقين الشاذلي… ظهرت المقالة التناقض الجزائري.. تصدير بالملايين لإسرائيل بينما تهاجم المغرب! أولاً على العيون الآن.
6–الدافري يكتب.. مليار ومليون دولار من أجل عيش وهم الانتصار
mostapha harrouchi
سنة 1984، حين كان الراحل الحسن الثاني وأفراد الشعب المغربي المخلص لبلده، وحدهم، هم وقادة بلدان الخليج العربي، يدافعون عن وحدة المغرب الترابية في الهيئات الدولية، دون أن يلقى الحسن الثاني أي سند لا من فرنسا ولا إسبانيا ولا أمريكا ولا الاتحاد السوفياتي قبل أن يتفكك ويصبح فيدرالية روسية. وهي دوللديها حق الفيتو في مجلس الأمن، كان عدد كبير من البلدان الإفريقية قد اصطفت إلى جانب النظام الجزائري العسكري في مناهضتها للمغرب، وأدخلت جمهورية وهمية جلبها النظام الجزائري إلى أرض تندوف كي تحارب المغرب، معتقدا أنه سيفصله عن أرضه وسيطيح بنظامه الملكي وسيتمكن بمرتزقته من سرقة منفذ في الصحراء المغربية يصل منه إلى المحيط الأطلسي، وليؤكد وهمه الذي يوحي له بأنه بلد قارة، لديه أكبر مساحة في إفريقيا، بينما الحال أن حدوده ورثها من الاستعمار الفرنسي. في سنة 1984، كان الراحل الحسن الثاني يحارب وحيدا، بدعم من الأشقاء في الخليج، معظم بلدان إفريقيا التي كانت تقودها الجزائر بأموال البترول والغاز. وفي لحظة ما من تلك السنة، قرر الراحل أن ينسحب من منظمة الوحدة الإفريقية، وأن يبني علاقاته الدولية في إطار علاقات ثنائية مع الدول الصديقة، بعيدا عن صداع رأس منظمة إفريقية تناصب المغرب العداء. 32 سنة والمغرب غائب عن منظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت سنة 2002 إلى منظمة الاتحاد الإفريقي. ظل المغرب غائبا عنها منذ انسحابه منها سنة 1984 إلى أن عاد إليها يوم 17 يوليوز 2016 بقرار من الملك محمد السادس، في وقت ظلت فيه الجزائر، طوال غيابه عن المنظمة الإفريقية، تقود حملات الكراهية ضد المغرب، وتجلب الدعم للجمهورية الوهمية التي أسستها في تندوف. في أقل من 8 سنوات على عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، تراجع عدد البلدان الإفريقية المعترفة بالكيان الوهمي الموجود فوق أرض تندوف من 36 دولة إلى 16 دولة فقط اليوم. يعني أنه في 8 سنوات من وجود المغرب في منظمة الاتحاد الإفريقي تراجعت 20 دولة إفريقية عن اعترافها بجمهوربة الوهم. وهو انتصار وراء انتصار. انتصارات جعلت الجزائر تعلن في القمة الإفريقية التي انعقدت في أديس أبابا سنة 2023 أنها قد ضخت مبلغ مليار دولار في صندوق لدعم مشاريع تنمية البلدان الإفريقية. أي أن أي بلد إفريقي يريد أن يأخذ نصيبه من المليار دولار الجزائري، يجب عليه أن يتفاوض مع الجزائر، ليعرف ما ينبغي عليه أن يؤديه من ثمن مقابل استفادته من مبلغ المليار دولار، والمقابل بالنسبة إلى الجزائر واضح ومعلوم ولا جدل حوله، هو اعتراض المغرب داخل منظمة الاتحاد الإفريقي وإيقاف توغله. في القمة الإفريقية الحالية، حضر رئيس الجمهورية الجزائرية بنفسه، مبعوثا من النظام العسكري الذي يتحكم في شؤون بلده، خوفا من أن يحقق المغرب مزيدا من الانتصارات التي من شأنها أن تؤدي إلى طرد ممثل الدولة الوهمية من المنظمة، وألقى خطابا على المشاركين في القمة، تحدث فيه معهم بلغة المال. نعم. لقد تحدث معهم بلغة المال دون أن يعطي أي ضمانات أنه سيفي بوعده.. لا يهمه ما يقول. المهم أن يلقي الكلام ولو على عواهنه. قال لهم، إنكم لا تؤدون مستحقات انخراطكم في المنظمة.. وأنا أعلن لكم أنني سأساهم في خزينة المنظمة بمبلغ مليون دولار. مليون دولار.. أي ما يعادل مليار سنتيم مغربي. وهو مبلغ لا يكفي لبناء نصف عمارة في حي من أحياء حي الرياض بمدينة الرباط. لقد اعتقد أن مليون دولار مبلغ كبير سيثير اللعاب، لأنه هو أصلا لديه مشكلة في ضبط الأرقام وفي معرفة دلالاتها وقيمتها. ويبدو أن أحدا ما نبهه أن مبلغ مليار دولار الذي كان قد وعد بضخه في صندوق للتنمية الإفريقية سنة 2023 هو مبلغ كبير ما كان عليه أن يتفوه به، وأن الكل عرف بأنه مبلغ تم الإعلان عنه فقط من أجل الإغراء وإغواء المناصرين، فقط لا غير، فنقص هذه السنة صفرين من مبلغ مليار دولار، وبدل أن يبقى المبلغ مليار دولار تحول إلى مليون دولار. أن تفوز ممثلة الجزائر بمنصب نائبة رئيس المفوضية الإفريقية وأن يملأ الوفد الدبلوماسي الجزائري القاعة صراخا بشكل هستيري، وكأنهم فازوا بتنظيم كأس العالم في كرة القدم، لا يعبر عن أي شيء آخر سوى عن أنهم كانوا في حالة ضغط شديد، وأنهم كانوا يعيشون على أعصابهم إلى درجة المرض. بينما الحال أن الفوز بهذا المنصب أتى في الجولة السابعة من التصويت، عندما انسحبت المرشحة المصرية وآلت الأصوات التي كانت تصوت عليها إلى المرشحة الجزائرية التي تمثل الجزائر في الاتحاد الإفريقي منذ سنوات وسنوات. ومن المفروض أن تكون هذه السيدة قد أسست علاقات وعلاقات داخل المنظمة بحكم قربها الدائم من أعضائها، عكس مرشحة المغرب التي ليست لديها أية علاقات داخل منظمة الاتحاد الإفريقي، وهي بعيدة عنها، فهي رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بالمغرب، وقد تم ترشيحها لمنصب نائبة رئيس المفوضية في آخر لحظة، كي تتمرن على ذلك، وهو منصب ليس ذا أهمية. إذ أن المنصب الهام الذي راهن عليه المغرب وكسبه، هو منصب رئيس المفوضية الإفريقية الذي فاز به وزير خارجية دولة جيبوتي حليفة المغرب، والتي لديها قنصلية في مدينة الداخلة بالصحراء المغربية الغربية، علما أن وزير خارجية جيبوتي كان قد زار المغرب قبل أسابيع، وأعلن في لقاء صحفي بالرباط رفقة وزير خارجية المغرب بأنه سيترشح لمنصب رئيس المفوضية الإفريقية ويعول على دعم المغرب له في ترشيحه، وهذا ما حدث بالفعل، وتم تحقيق الهدف بامتياز، دون أن نسمع أي صراخ هستيري من وفد جيبوتي لحظة الإعلان عن الفائز بهذا المنصب الهام. أحمد الدافري/ كاتب صحفي The post الدافري يكتب.. مليار ومليون دولار من أجل عيش وهم الانتصار appeared first on Le12.ma.
7–فرحة استعمارية وثغرات بروتوكولية ترافق الجزائر في المفوضية الإفريقية
هسبريس من الرباط
استعرض الدكتور عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، مظاهر الاحتفال الطفولي التي رافقت فوز النظام الجزائري بعضوية مجلس الأمن والسلم التابع لمنظمة لاتحاد الإفريقي، مسلطا الضوء على غياب تقاليد أصيلة للاحتفال، إذ لجأ ممثلو النظام العسكري إلى هتافات الملاعب بدلا من طقوس رسمية تعكس هوية واضحة، لافتا إلى أن هذا “النصر”، الذي اعتبره الإعلام الجزائري حدثا استثنائيا، يطرح في الواقع تساؤلات عميقة حول هوية النظام وشرعية دوره داخل المنظومة الإفريقية، خاصة في ظل تزايد التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه القارة. وأشار بوصوف، في مقال توصلت به هسبريس معنونا بـ”عضوية النظام الجزائري.. غريق يتشبث بقشة”، إلى المفارقة التي تبرز في اختيار الجزائر لهذا المنصب، مؤكدا أن “بروتوكولات الاتحاد الإفريقي تنص على ضرورة احترام الدول الأعضاء لمبادئ السلم وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى؛ وهو ما يتعارض مع نهج النظام الجزائري، الذي يتبنى سياسات تدعم الانفصال وتغذي النزاعات الإقليمية”. وأضاف “بدلا من أن يكون هذا الانضمام فرصة لتعزيز الاستقرار، يبدو أنه مجرد ورقة تفاوضية تُستغل في صراعات سياسية بعيدة عن مصالح الشعوب الإفريقية”. وخلص إلى أن عضوية الجزائر في هذا المجلس لا تعكس بالضرورة التزامها بمبادئ السلم، بقدر ما هي نتيجة لآليات توزيع المناصب داخل الاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أن “الرباط ماضية في تعزيز حضورها الإفريقي من خلال شراكات تنموية حقيقية، في حين يبقى التساؤل مطروحا حول مدى قدرة النظام الجزائري على الالتزام بشروط العضوية، وهل يمكن أن يخضع مستقبلا لمراجعة دورية قد تعيد النظر في مدى أهليته للبقاء ضمن هذا الإطار؟”. نص المقال: من مشاهد السخرية السوداء التي شاهدناها أثناء احتفالات ممثلي أجهزة النظام العسكري بـ”فوزهم” بمنصب نيابة رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي يوم 15 فبراير نسجل عدم توفرهم على تقاليد أصيلة للاحتفال. فالمشارقة، مثل المصريين أو السوريين أو الخليجيين، لهم أعراف وتقاليد خاصة بالاحتفال تميزهم عن غيرهم من الشعوب. كما أننا في المغرب لدينا أعراف وتقاليد راسخة في الاحتفال، منها الزغاريد والصلاة المحمدية. إلا أن ممثلي أجهزة النظام العسكري الجزائري بدت عليهم علامات الدهشة من هذا الفوز المفاجئ والتيه، إذ لم يجدوا من أعرافهم إلا شعارات ملاعب الكرة: “وان تو تري فيف لالجيري”، وهو ما يعيد طرح سؤال الهوية وخرافة الأمة الجزائرية؟ نشفق حقًا على فريق يحتفل بشكل طفولي على نصف فوز، إذ المنصب هو فقط “نيابة رئيس مجلس الأمن والسلم”. لكن هنا لا بد من طرح ملاحظتين مهمتين: تتعلق الأولى بالشعار الذي رفعته المنظمة الإفريقية كشعار سنوي لها، والمتعلق بالعدالة للأفارقة وللأفراد من أصل إفريقي عن طريق إصلاح الضرر، سواء خلال مرحلة العبودية أو الاستعمار، إذ ستحاول المنظمة الإفريقية خلق جبهة موحدة لهذا الملف. ويبدو أن أول الضحايا هم ممثلو أجهزة النظام العسكري أثناء احتفالهم بأديس أبابا، إذ لم يتخلصوا بعد من آثار الاستعمار، بدليل هتافاتهم غير الأصيلة، التي لا هي عربية، ولا أمازيغية، ولا إسلامية. ولأن هذا الفوز كان أمام ممثلة المملكة المغربية، فقد اعتبره “العالم الآخر” نصرًا مبينًا، ومبررًا لكل تلك الفرحة الطفولية، ومتنفسًا كبيرًا لإفراغ كل صرخات ألم الهزائم السابقة. هذا بالإضافة إلى عدة مواضيع ساخنة داخل أروقة منظمة الاتحاد الإفريقي، مثل الانقلابات والصراعات المسلحة وتباطؤ وتيرة الإصلاحات الدستورية… وهي ملفات ستتكلف بترتيب أجندتها الرئاسة الدورية في شخص الرئيس الأنغولي João Lourenço، الذي خلف الرئيس الموريتاني محمد ولد الغزواني. النقطة الثانية تتعلق بشروط دقيقة وردت في البروتوكول الخاص بانضمام الدول لمجلس الأمن والسلم، نجد من ضمنها أن تتوفر الدول الراغبة في الانضمام على رصيد هام من الالتزام بقيم ومبادئ منظمة الاتحاد الإفريقي، والمساهمة في ترسيخ السلم والأمن بإفريقيا، والقدرة على تحمل مسؤولية الانضمام للمجلس، والمشاركة في حل النزاعات، وابتكار وبناء السلم على المستوى الجهوي والقاري. دعونا الآن من كل تلك الانفعالات العاطفية والفرح الطفولي الممزوجة بلحظات طرح سؤال: وماذا بعد الانضمام…؟، إذ لا ننسى أن “العالم الآخر” عضو غير دائم بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمدة سنتين، وما زال ممثله تائهًا في ممرات وأروقة مقر المجلس! ودعونا نحاول قراءة انضمام “العالم الآخر” إلى أحد أجهزة منظمة الاتحاد الإفريقي بشكل موضوعي، ونطرح سؤالًا بسيطًا: هل “العالم الآخر” يستحق فعلا الانضمام لمجلس الأمن والسلم الإفريقي؟ وما مدى احترام ترشحه لبروتوكول مجلس الأمن والسلم؟ نجيب بكل موضوعية: بلا كبيرة، ونرفعها عاليًا: “العالم الآخر” لا يتوفر على شروط الانضمام الواردة في البروتوكول. لكنه استفاد من حسنات التداول والتوزيع الجهوي المعمول به في طريقة اختيار أو تعيين أو انتخاب أجهزة منظمة الاتحاد الإفريقي. فالنظام العسكري الجزائري لم يحترم أبدًا مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للأعضاء، وهو بافتعاله ملف الصحراء المغربية، واحتضانه للانفصاليين بمخيمات تندوف، وتسليحهم، وشراء الولاءات والأقلام لتسويق الطرح الانفصالي… لا يحترم مبادئ وقيم منظمة الاتحاد الإفريقي حاليًا والوحدة سابقًا. كما أن النظام العسكري ذاته لا يمكنه تحمل مسؤولية الانضمام لمجلس الأمن والسلم، بميله لتمويل مجموعات إرهابية على الحدود المالية والليبية والموريتاني. إذ لم يستطع حماية رئيس دولة مستقلة ذات سيادة مثل الشقيقة موريتانيا، الذي تعرض لهجوم مسلح في طريق عودته من الجزائر، وهو الهجوم الذي خلف قتلى! فالنظام الجزائري لا يعرف مصطلحات ومفاهيم ابتكار آليات السلم أو بناء السلم والأمن لأنه يعرف فقط لغة التسليح والسلاح وشراء الذمم، بدليل أن كل تدخلاته لحل النزاعات باءت بالفشل، بل في أحيان أخرى زادتها تعقيدًا، ومنها ملف سد النهضة، والنزاع في ليبيا ودول الساحل، وابتلاعه نظام قيس سعيد بتونس. أكثر من هذا، النظام العسكري يحاصر كل معارضيه في الداخل، ويتوعد من هم بالخارج، وعلى رأسهم قادة منطقة القبايل المطلة على البحر المتوسط والطوارق في الصحراء على حدود مالي وليبيا. لكل هذا، النظام العسكري ليس له حق عضوية مجلس الأمن والسلم. وبرجوعنا إلى البروتوكول ذاته، نجد فقرة تتحدث عن إمكانية المراجعة الدورية التي تقوم بها الجمعية العمومية للمنظمة لتقييم أنشطة الدول الأعضاء في مجلس الأمن والسلم، ومدى احترامها لشروط البروتوكول. فهل يتسع هذا لفرضية الطرد من المجلس؟ على العموم، المغرب يحتفظ بمكانة قوية وعضوية العديد من أجهزة المنظمة الإفريقية، ويحتضن بعض مقراتها بالرباط، وسنواصل طريق التنمية والسلام مع الدول والشعوب الإفريقية. أما موضوع مجلس الأمن والسلم، فقد أخذنا علمًا بما حدث يوم 15 فبراير بأديس أبابا. The post فرحة استعمارية وثغرات بروتوكولية ترافق الجزائر في المفوضية الإفريقية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–رشيدة داتي تزور طرفاية..دعم ثقافي لمغربية الصحراء وتعزيز الشراكة المغربية الفرنسية..
مدير الموقع
العيون الآن الحافظ ملعين//طرفاية رشيدة داتي تزور طرفاية..دعم ثقافي لمغربية الصحراء وتعزيز الشراكة المغربية الفرنسية في زيارة تاريخية اليوم الاثنين 17 فبراير 2025، هذه الزيارة العملية تعكس دعم فرنسا المتجدد لمغربية الصحراء، حلت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي بمدينة طرفاية، مرفوقة بنظيرها المغربي محمد المهدي بنسعيد، حيث كان في استقبالها عامل الإقليم، إلى جانب شخصيات سياسية وثقافية وعسكرية. وتأتي هذه الزيارة لتعزيز الشراكة الثقافية بين المغرب وفرنسا، عبر تسليط الضوء على التراث التاريخي والروابط الثقافية المشتركة بين البلدين. استهلت داتي زيارتها بجولة في قصبة طرفاية التاريخية ومعلمة Casamar، التي تعد من أبرز المواقع التاريخية بطرفاية. هذه القلعة، التي شيدها المستكشف البريطاني دونالد ماكينزي عام 1882، كانت مركزا تجاريا مهما وشاهدا على تاريخ التبادلات الاقتصادية بين المغرب وأوروبا. وقد عبرت الوزيرة عن إعجابها بالمكان، مؤكدة على أهميته في سرد تاريخ المنطقة وربطه بالبعد الثقافي الأوروبي. بعد ذلك، توجه الوفد الرسمي إلى متحف Saint Exupéry، المخصص للكاتب والطيار الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري، الذي أقام في طرفاية رشيدة داتي تزور طرفاية..دعم ثقافي لمغربية الصحراء وتعزيز الشراكة المغربية الفرنسيةخلال فترة عمله مع شركة البريد الجوي الفرنسية في عشرينيات القرن الماضي. يضم المتحف مقتنيات ووثائق نادرة تسلط الضوء على تجربة الكاتب في الصحراء المغربية، والتي ألهمته في كتابة رائعته العالمية الأمير الصغير. وبهذه المناسبة، شددت داتي على ضرورة تعزيز الترويج لهذا الإرث الثقافي المشترك بين المغرب وفرنسا. وتشكل هذه الزيارة علامة فارقة في التعاون الثقافي بين البلدين، حيث جرت مناقشة مشاريع لترميم وصيانة المواقع التاريخية بطرفاية، وإدماجها في مسارات السياحة الثقافية. كما أكدت الوزيرة الفرنسية التزام باريس بدعم الجهود المغربية للحفاظ على الثقافة والتراث المادي واللامادي للأقاليم الجنوبية… ظهرت المقالة رشيدة داتي تزور طرفاية..دعم ثقافي لمغربية الصحراء وتعزيز الشراكة المغربية الفرنسية.. أولاً على العيون الآن.
9–بلاغ وزارة خارجية الجزائر حول زيارة الوزيرة الفرنسية للصحراء تأكيد للعُقَد الجزائرية تجاه المغرب
د.ميلود بلقاضي
لم يكن مستغربًا أن تثير زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي للصحراء المغربية سعار الدبلوماسية الجزائرية، لكن ردة الفعل الهستيرية التي تجسدت في بيان وزارة الخارجية الجزائرية، تجاوزت حدود اللياقة الدبلوماسية،وكشفت عن حالة من العقد تنتاب النظام الجزائري كلما تعلق الأمر بالصحراء المغربية ،وفضح هوس صراع السياسة الجزائرية اتجاه المغرب. بيان وزارة الشؤون الجزائرية الذي […]
10–وثيقة سرية لوكالة CIA الأمريكية: الجزائر تسعى لمنفذ نحو الأطلسي وإضعاف المغرب وحرمانه من موارد طبيعية
عادل اربعي
زنقة 20. الرباط أماطت وثيقة استخباراتية صادرة عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) اللثام عن الوجه الحقيقي للنظام العسكري الجزائري، و أطماعه من وراء دعم جبهة البوليساريو. و أكدت الوثيقة، التي تم رفع السرية عنها حسب بروتوكول رفع السرية عن الوثائق التي يتجاوزها الزمن، أن أطماع الجزائر إلى إنشاء “دولة تابعة” الغرض من ورائها الحصول […] الخبر وثيقة سرية لوكالة CIA الأمريكية: الجزائر تسعى لمنفذ نحو الأطلسي وإضعاف المغرب وحرمانه من موارد طبيعية ظهر أولاً على زنقة 20.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















