السلطه الفلسطينيه تخدم المُحتل ولا تعرف شئ عن الشعب

كتب / مُحمد شفيق مرعي
تحيةً لأروح الأبرياء الذين سقطوا على مر الزمان بدون ذنب . وكل جريمتهم أن ينتمون إلى أرض فلسطين ويحفظون هويتهم ويؤمنون أن السلام حق لكل إنسان . تحيةً وسلاماً وأماناً وأمناً وإستقراراً وجنة الخُلد تسكُنها أمي الحبيبة الغالية . والتي لولاها ما كنت لأكون هذا الكيان وهذا الإنسان الذي يؤمن بالإنسانية كلها ويسعى لنشرة ثقافة السلام والتسامح في كل أرجاء الدنيا . إنني على يقين تام وقناعة ثابته وعقيدتي لم ولن تتأثر بأي هجوم مضاد أو عداوة أو كراهية . فليس للنجاح طعم إلا وإن عانيت قبل الوصول إليه . هكذا هو حال القضية الفلسطينية والتي ظلت منذ أكثر من سبعين عاماً حبيسة الإحتلال . أسيرة لمُحتل همجي . يسعى لسفك دماء الأبرياء من الأطفال والنساء المدنيين العُزل . يسعى للسيطرة الكامله على الأرض المقدسة . وبالتالي لن يقف عندها بل سيُكمل طريقه حتى يتحقق مُراده في أن يحكم من النهر إلى البحر . وهذا لن يكون ما دام هناك مقاومة فدائية تدفع بنفسها وبدمائها بحثاً عن حرية وطنها . رجال ونساء صدقوا الله فصقدهم . عقيدتهم تعي معانى كثيره وتعطي دروساً عديدة في الإيمان بالوطن وحريته والإيمان بحق الوجود على أرض خُلقوا من رحِمها ولن يتركوها إلا وهم ذاهبون إلى لقاء ربهم . إن العادلة الدنيوية لن توفي جزءاً ضئيلاً من عدل الله في خلقه . فما نحن إلا بشراً ونسعى قدر إجتهادنا . إن السلام الذي هو حق لكل إنسان يحيا على تلك الأرض . ليس من المعقول أن نقتصره على فئة معينه وأن نسلبه من غيرهم . فالسلام ليس له علاقه بالدين أو الجنس أو اللون . فالسلام هو حق لكل كائن حي . إلا أن جميع الأديان تُنادي بالسلام وجاء دين الإسلام ليكون مُكملاً ومُختصراً في كل شئ حتى أنه ينص على حماية المسلمين لغيرهم . فما ذنب أبناء الشعب الفلسطيني في مُعاناتهم التي يعيشونها منذ سنين عديدة . أليسوا بشراً مثلنا . أليس لهم حق ومن حقهم أن يعيشوا بسلام كباقي البشر حول العالم . إن الأوطان عندما تُستهدف من الغرباء تصبح الشعوب كما الكُتله بعيداً عن القيادات المحاكمه . فحذاري أن تنفجر تلك الكُتله البركانيه والتي إندلع فتيل شرارتها في أميركا نفسها . البلد الأول الذي يحمي الإرهاب ويُصدره إلى المنطقه والعالم بأسره . فكم من القنابل سقطت في فلسطين المئات من الأطنان . وكم من الأبرياء سقطوا بدون ذنب وكم من المنازل تم قصفها والمساجد والكنائس والجامعات والمستشفيات التي تؤي مرضى ويسعى فريق الأطباء بها بأقل الإمكانيات لترميم جراح الأبرياء . ما هذا الحقد البالغ من الجميع على هذا الشعب . وأي المجازر تلك التي تُرتكب بحق هذا الشعب . وأين حكومات العالم من تلك الجرائم الوحشية والتي تُعد جرائم حربٍ وحشيه . وصدر قراراً من محكمة جنائية دولية ينص على إعتقال مجرمي الحرب والعدوان الذي وقع على أبناء الشعب الفلسطيني . فأين التعاون الدولي من هذا المشهد الهمجي . حتى يُعاقب المُجرم على أفعاله التي كانت سبباً في قتل العديد من الأبرياء أعلبهم أطفالاً . فأين التعاون الدولي من جريمة أصبحت على تُرتكب على العلن وأمام الجميع . وكأن الجاني يقول لن أقف ولن أتوقف ولن يقدر أحد على إيقافي . أليسوا بشراً هم أيضاً ويستحقون العقاب . هل تذكرون الحرب والعدوان الهمجي الأمريكي على الشعب العراقي . والذي كان سبباً في سقوط العراق وحتى الأن يسعى شعبها إلى ترميم جراحها . هل تذكرون كيف تم إعدام صدام حسين الرئيس العراقي . وعلى يد من وما الجريمة التي إرتكبها حتى يتم إعدامه بهذا الشكل الغير قانوني . أقول لكم إن ما حدث لصدام حسين الرئيس العراقي هو وصمة عار على جبين الإنسانية في المقام الأول وعلى جبين العرب جميعاً . لماذا لا يتم محاسبتهم على جرائمهم التي يشهد عليها الجميع حتى شعوبهم . مثلما تم محاكمة حكاماً عرب بتهم ليس لهم علاقة بها . ما هذا الظُلم البشع الذي يقع على عاتقنا من أغبياء يظنون أنهم أسياد العالم ونحن عبيد عندهم . يعطون لأنفسهم كل الحقوق ويسلبوننا كل الحقوق . يشرعون لأنفسهم قتلنا وإغتصاب أرضنا ونهب ثرواتنا ونحن إن قاومناهم نُصبح إرهابين . وتستحق العقاب . نُعاقب لأننا نتصدى لهجومهم علينا . نُعاقب لأننا لا نريد إحتلالهم لأراضينا . لا نريدهم أن يسرقونا أرزاقنا . لا نريدهم أن يستولوا على مقدراتنا . أي ظلم هذا الذي يقع على عاتق أمتنا التي كانت سابقاً تُصدر علوم الدنيا إلى العالم . اليوم ومنذ عامين والعالم يشهد كل معاني الإنسانية التي تتمثل في أبرياء فلسطين . أليس نساء فلسطين مثل باقي النساء فمنهم الأم والأخت والزوجة والإبنه . أي الجرائم تُرتكب ونحن صامتون عاجزون عن حماية هؤلاء . ألا تذكرون المُعتصم عندما حرك جيشياً من أجل إمرأة علويه . إستغاثت من بطش المغول وقالت وا مُعتصماه . فقال لبيك يا أختاه . ألا تذكرون أن الإسلام الذي تحاولون تشويه حقيقته ويُساعدكم من إشتريتموهم بالمال مثل جماعات الإخوان المتأسلمين وغيرهم ممن يتلاعبون بالدين . إن الإسلام بريء تماماً من أي جريمة تُرتكب على ظهر الدنيا . فهو خير دين عرفته الإنسانية . وهو خير دين عاصرته الدنيا . فلم يتقدم الغرب إلا بتطبيقهم لشريعته دون إعلانها . ولم يتراجع العرب إلا بغيابهم عن دينهم . بالأمس سمعت خطاباً لرئيس السلطة الفلسطينية والذي يجلس على العرش منذ زمن بعيد ولا أعرف له أي صفه . هذا الإمعه والذي لم يُقدم واجب العزاء في ضحايا أبناء وطنه الذي يسقطون بالألاف ولم يحزن عليهم ولم ينتفض لرفض العدوان والإستعمار . ويجلس في بيت دافئ بينما يتم قمع شعب فلسطين ويتم تهجيرهم ونقلهم من الجنوب إلى الشمال ومن الشمال إلى الجنوب وهو لا يعرف عنهم شئ . يُطالب المقاومه بتسليم سلاحها إلى السلطه الفلسطينيه . أي سلطه التي يرغب بأن تُسلم المقاومه سلاحها لها . إن السلطة الشرعية للشعب الفلسطيني هى المقاومة الفلسطينية والتي أجبرت المُحتل وأرغمته على الخضوع لقراراتها وأبرمت معه صفقات تسليم الأسرى ووقف إطلاق النار والذي لم يلتزم المُحتل بأي من شروطها
The post السلطه الفلسطينيه تخدم المُحتل ولا تعرف شئ عن الشعب appeared first on الرباط نيوز.











