السينما المغربية
تراند اليوم |
1–السينما تقوي الافتخار بمراكش
videoyoutube
The post السينما تقوي الافتخار بمراكش appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–الدافري يكتب. نايضة عليَا..
majda majda
بالنسبة إلى المئات من الأشخاص الذين انبروا لمهاجمتي دفاعا عن الممثل سعيد الناصري، فأنا لم أتحدث إلى حد الآن بأي سوء عن فيلمه “نايضة” الذي لو لم يكن لدى عدد ممن يدافعون عنه هاتف محمول لما شاهدوه. أنا كتبت فقط بأنه ينبغي أن يتوقف بعض الناس عن تصديق أكذوبة أن الناصري ممنوع من السينما والتلفزيون، وأعطيت معلومات لتفنيد هذا الادعاء. بالنسبة إليَ، سعيد الناصري رجل تاجر، مثل كل التجار المتخصصين في مجال من المجالات، يمارس التجارة في قطاع السينما والتلفزيون، وهذا ليس عيبا. سعيد الناصري رجل حاصل على شهادة عليا في مجال المال والأعمال من الخارج، بدأ حياته المهنية في القطاع البنكي، حيث كان مسؤولا في مؤسسة بنكية، قبل أن يكتشف أنه يمكن جني الأرباح من السينما والتلفزيون. وقد كان هو أول من دفع المغاربة إلى التطبيع مع السيتكومات التلفزية التي يقول عنها عدد كبير منهم اليوم بأنها حامضة وباسلة، والتي كان يكرر فيها دائما نفس أسلوب الأداء الذي يعتمد فيه على تقمص شخصيات متشابهة ضمن وضعيات ومواقف ساذجة. وسواء في السيتكومات أو في الأفلام كان دوما يحاول تقليد حركات وقفشات عادل إمام، وكان يفشل في ذلك، إلى حد أن عددا من الأصوات كانت تندد بسيتكوماته التي كان هو كاتبها ومخرجها وبطلها، وكان هو أيضا صاحب الشركة التي تأخذ المال من التلفزة لتنفيذ إنتاجها، وكان الكثير من المنتقدين يعتبرون أن تلك السيتكومات هي مجرد هدر للمال العام. أنا لم أحلل قط فيلما من الأفلام السينمائية لسعيد الناصري، التي شاهدتها كلها في القاعات التجارية، وليس في قناة يوتيوب. لم أحللها ولا أحللها لأنها بالنسبة إليَ مجرد أعمال تجارية هدفها الكسب المادي، وليس المراد منها إثارة النقاش حول قضايا كبرى، أو أنها تسعى لطرح أفكار جديدة ينبغي الاطلاع عليها، أو أنها تتناول مواضيع حساسة مسكوتا عنها لا ينتبه لها أحد. بل الأكثر من ذلك، إن السعي نحو الربح السريع و شح ملكة الإبداع جعلا سعيد الناصري يقوم بعملية سطو فاضحة على أعمال غيره، ولا يمكن لأي متابع للمشهد السينمائي المغربي أن ينسى فيلمه السينمائي “سارة” الذي كان قد خرج إلى القاعات السينمائية سنة 2013، والذي هو منسوخ بقصته وبمشاهده وبلقطاته وبزوايا تصويره من الفيلم الأمريكي التجاري Curly Sue الذي تم إنتاجه سنة 1991، علما أن الفرق بين الفيلمين هو أن فيلم Curly Sue الأمريكي كانت ميزانية إنتاجه 25 مليون دولار ( حوالي 25 مليار سنتيم) وفيلم “سارة” لسعيد الناصري لم تتجاوز ميزانية إنتاجه 80 مليون سنتيم، وهو الفارق الذي نتج عنه أن عملية النسخ والنقل كانت ضعيفة. فيلم “سارة” كان فضيحة أخلاقية ثابتة بالحجة والدليل، تم فيها ضبط سعيد الناصري في حالة تلبس وهو يسطو على عمل غيره، دون أن يعلن مسبقا أنه قد اقتبس الفيلم أو أنه استلهم منه القصة والسيناريو والإخراج، وحين تم نشر عدد من مشاهد الفيلمين من أجل المقارنة، واتضح للجميع أن الأمر يتعلق فعلا بعملية سطو على حقوق التأليف المسجلة في ملكية الغير. وصرح الناصري لجريدة مغربية بأنه كان قد أعلن سابقا عن عزمه على إعادة تصوير أفلام أجنبية في صيغة مغربية مثل فيلم “سارة” و”الخطاف”، لكنه لم يوضح إطلاقا هل تواصل مع أصحاب الأفلام التي يحاكيها، وهل لديه معهم عقود لضمان حقوقهم، وهل أدى لهم مبالغ مالية مقابل استغلال ملكيتهم الفكرية، والأكيد أن لا شيء من ذلك حدث، بل كل ما في الأمر أنه حين وجد نفسه في حالة تلبس بممارسة عملية السطو على أفكار الغير، اضطر أن يبرر فعلته بمثل ذاك الكلام. ليس بيني وبين سعيد الناصري أية عداوة، ولا أية منافسة بحكم أن مهنتي ليست هي مهنته، كما أنني أتمنى له ولكل المشتغلين في مجال السينما والتلفزة النجاح والتألق، لكنني عندما أسمع بأنه ممنوع من السينما والتلفزيون، وأنه رجل مناضل يحارب الفساد بالسينما، فأنا لا يمكنني أن أصفق لهذا الكلام، في وقت أعلم فيه علم اليقين أن سي سعيد الناصري ما هو إلا تاجر يبحث عن الربح، ويوظف تقنيات معروفة لجلب الزبناء، أعرفها جيدا وأعطي فيها الدروس لطلبة علوم الإعلام والتواصل في الجامعة. وهذا ما كان. *ناقد سنيمائي The post الدافري يكتب. نايضة عليَا.. appeared first on Le12.ma.
3–فيلم “اغتيال” يمثل المغرب بتونس
هسبريس – و.م.ع
شارك شريط “اغتيال” للمخرج المغربي ياسين أيت فقير في الدورة الرابعة لأيام “سينيريف الوثائقية” (سينما الريف)، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد بولاية سيدي بوزيد في تونس. الشريط المغربي، من إنتاج 2023 ومدته 35 دقيقة، يتناول قصة عائلة تحاول جاهدة حماية شجرة “الطلح” من العوامل التي تهدد بقاءها، وخصوصا منها التدخلات البشرية المدمرة عبر الاجتثاث أو الحرق. بالإضافة إلى الشريط المغربي، شاركت في هذه التظاهرة، التي نظمت تحت شعار “الواقع – المقاومة – آفاق”، أفلام وثائقية من تونس وفلسطين وسوريا ولبنان. The post فيلم اغتيال يمثل المغرب بتونس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–مهرجان السينما والتاريخ يسدل الستار
هسبريس من مراكش
اختتمت بالمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، الأحد، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان السينما والتاريخ بمراكش، المنظمة هذه السنة تحت شعار “السينما والذاكرة”، وتوجت بوقفة استذكارية للفنان الراحل محمد حسن الجندي، وسهرة موسيقية أحياها الفنانون خالد إصباح وخالد بدوي وشكير سروح. المهرجان، الذي امتد على مدى أربعة أيام، تخللته أنشطة ثقافية وسينمائية متعددة، افتتحت بتنظيم أربع ورشات لفائدة طلبة وتلاميذ المؤسسات التعليمية، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش، همت السيناريو والإخراج والتشخيص والفوتوغرافيا. واختار منظمو مهرجان السينما والتاريخ بمراكش افتتاح الدورة الأولى بتكريم المخرج والكاتب سعد شرايبي، الذي أعلن عن قناعته بالحاجة إلى مهرجان سينمائي ثقافي بالمعنى السوسيولوجي، مؤكدا على راهنية موضوعه “السينما والتاريخ”، واقتداريتها في بعث روح السينما، فكرا واستراتيجية، وذلك دون تجاهل مسألة “التأصيل” و”الهوية”. إثر ذلك، تم عرض الفيلم السينمائي (55) بحضور المخرج عبد الحي العراقي، والمنتجة كارولين لوكاردي، وهو الفيلم الذي يعيد من خلال صور ولوحات تشكيل فترة حاسمة من التاريخ الوطني، وهي الكفاح من أجل الاستقلال. ويحكي الفيلم قصة كمال (11 عاما)، ابن أحد مهنيي الصناعة التقليدية البسطاء بالمدينة القديمة بفاس، الذي يعيش الأشهر الأخيرة للبلاد تحت الحماية الفرنسية، حيث يقع في حب جارته عائشة البالغة من العمر 18 عاما المنخرطة جنبا إلى جنب مع رفاقها من الطلبة المناضلين من جامعة القرويين، لينخرط كمال بدوره في الكفاح من أجل الاستقلال وعودة السلطان محمد بن يوسف، تلا العرض الفيلمي نقاش مستفيض أغناه مهتمون ونقاد وطلبة. وبفضاء مركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، التقى جمهور المهرجان بنجمين متفردين من عالم السينما والدراما، وبإدارة الإعلامي مصطفى غلمان، ألقى المخرج ربيع الجوهري درسا في السينما والذاكرة، قارب فيه إشكالية تعريف جنس الفيلم التاريخي، على مستوى “النصية والأسلوبية والذاتية”، تناول من خلالها موضوعة أوبنهايمر 2023 لمريستوفر نولان، وذاتية هيروشيما، مونامور لألان رونيه 1959. وبمدرج الشرقاوي إقبال بكلية اللغة العربية بمراكش، كان لقاء الجمهور مع عرض شريط للمخرج ربيع الجوهري “سيكا” أضاء جوانب مهمة من سيرة قضية الصحراء المغربية في بعدها الوطني والثقافي والحضاري. من جانبه، تفاعل الفنان هشام بهلول مع أسئلة محاوره الناقد محمد اشويكة، ارتكزت مجملها حول مسار الفنان في عالم التمثيل واختيار الآفاق الفنية في مجالات السينما والتلفزيون والعمل المسرحي، دروب الافتتان والهوس بالسينما والمسرح والتلفزيون، وآثار كل ذلك في مسلكيات التجربة، مستفيضا خلال تجاوبه مع أسئلة اشويكة، في استرفاد حضوره الصيروري والتقائيات النصوص الدرامية القوية. وتحدث بهلول عن الدراما العربية ودورها في صقل شخصيته كفنان، مستعرضا جزءا من تجربته مع كبار المخرجين والفنانين العرب، مشيرا إلى بعض أعماله المغربية التي لاقت استحسانا لافتا على مستوى قابليتها لدى الجمهور المتعطش للغة راقية وصدق في العمل وحرص على لعب أدوار تليق بالمسار. كما أقام مهرجان السينما والتاريخ بمراكش حفلا باذخا برياض دار الزليج، على شرف فناني المدينة من الذين ساهموا في الأفلام والمسلسلات التاريخية الوطنية والدولية. وألقى الناقد محمد آيت لعميم، بهذه المناسبة، كلمة باسم المهرجان، أثار فيها أهمية الاعتراف بطاقات فناني المدينة وإسهاماتهم في الدراما السينمائية والتلفزيونية الوطنية والعربية والدولية. ودعا آيت لعميم إلى جعل هذه اللحظة مقاما عرفانيا لمواكبة الفنانين ودعمهم وإن بشكل رمزي، مؤكدا على توجه المهرجان لتكريم كل المحطات التي تم ترسيخها في الوجدان الوطني، مشددا على انفتاح المهرجان وإنصاته لكل المبادرات في هذا الشأن. واختتم المهرجان بندوة وطنية “سينما الذاكرة.. التجربة المغربية”، سيرها الباحث محمد آيت لعميم، توشحت بمنطقيات تأويلية مختلفة، لكتاب ونقاد أجادوا في وضع أسئلة راهنية حول مفاهيم “السينما /الذاكرة” و”السينما /التاريخ” و”سينما التاريخ”. واستقرأ الباحث العربي الواحي موضوعة السينما والذاكرة، بمرجعية المؤرخ الفرنسي مارك فيرو، الذي يحدد مداخل عديدة لعقد العلاقة الثنائية المذكورة؛ أولها اعتبار الصورة مثل المصار التاريخية غير التقليدية، كمادة يمكن قراءتها بوصفها وثيقة، مضيفا أن الدارس المحقق في التفاصيل يستطيع أن يتجاوز الرسائل المباشرة التي يرسلها الفيلم، تسجيلا كان أو روائيا. أما الباحثة سناء الزعيمي، فاستعرضت تجربتها في التقاط لحظات السينما، من منطلق البعد الجندري، بنية تغدو السلطة فيها مختصة بهيمنة وتعريف وموضعية للمركز، بما يضمن علاقات التبادل المنفعي القائم بين أطراف المجتمع، بعوامل مختلفة للعنف. أما الناقد السينمائي سمير عزمي، فقارب دلالات الحضور التاريخي والثقافي في الفيلم المغربي، متخذا فيلم المخرج إدريس اشويكة منجزا لتقريب وجهة نظره في العمل على ترويض اللغة، وتحقيق حضور مجازي للبنية الاجتماعية والجغرافية والقيمية. واختتمت الندوة بمداخلة للكاتب والإعلامي عبد الكبير ميناوي، استقصت بالدليل والحجج البائنة مدارات السينما في المخيال الجمعي وتأثيرات ذلك على قيمة وجودة النصوص الفيلمية، مستعرضا أحداثا سينمائية بالغة التعقيد، ليس فقط في بؤرة تجاوزها للعقل السينمائي، بل لتحويل المجاز إلى حقيقة. امحمد الخليفة وأحمد متفكر يتذكران الجندي قال امحمد الخليفة، القيادي السياسي والوزير السابق، إن صداقته بمحمد حسن الجندي لم تكن عابرة؛ بل “شاخصة ومستنيرة”، موثقا بعض تمظهرات هذه الصداقة التي تجاوزت الزمن إلى قيمة الروح والوجدان بـ”العلاقة” التي تطبعها الأمانة الأخلاقية والنضال السياسي والثقافة الأصيلة. وأوضح الخليفة أن موقع الفنان الجندي في الذاكرة والوجدان الوطنيين هو موقع لا تعوضه لحظات البوح القليلة، ولا كتابات تستنطق نزرا يسيرا من رحلة حياة طويلة وممتدة بامتداد العمل والكفاح والحب الكبير الذي نكنه لهذا الوطن الغالي، بل برمزية التذكر واعتبارية الإخلاص للزمن الماضي. وفي هذا الصدد، ساق القيادي السياسي مجموعة من الأحداث والوقائع التي عاشها مع الفقيد؛ منها ما هو فني سينمائي أو معيشي يومي، مذكرا بمكانة الجندي الثقافية والفنية والاعتبارية. ودعا الخليفة أصدقاء الراحل وأسرته إلى إعادة توجيه بوصلة الإرث الذي تركه الجندي، كتابة وإبداعا، خصوصا مذكرات حياته، التي اعتبرها المتحدث “بوحا لم يقل كل شيء”، مهيبا بالمهرجان “أن يضطلع بمسؤوليات إحياء تراث الفنانين والمثقفين وتوثيق ما يصلح للتوثيق”. من جانبه، أورد المؤرخ والباحث أحمد متفكر مجموعة من المعطيات حول حياة الفنان الراحل، مستعرضا جوانب مهمة من حياته وإسهاماته في مجالات الإبداع المسرحي والتلفزيوني والإذاعي والسينمائي. وقال متفكر “إن تعددية الثقافة لدى الجندي كانت استثناء”، مبديا إعجابه بعصاميته وطموحه الذي أوصله إلى العالمية، موردا أن من شأن إحياء تراث الجندي أن يرد الاعتبار لمكانته ورمزيته، بسبب ما أسماه بـ”غبنه” في آخر حياته، مذكرا بما عاناه بعد تقاعده من وزارة الثقافة، ومثيرا سؤال “الاعتراف” بالراحلين من العلماء والمثقفين. يشار إلى أن الحفل الختامي شهد حضور نجل الراحل حسن الجندي، الذي تسلم درع التذكار من مهرجان السينما والتاريخ، معلنا نجاح الدورة الأولى ضاربا موعدا السنة المقبلة. The post مهرجان السينما والتاريخ يسدل الستار appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–من أجل مرحلة مأسسة عالم السينما المغربية…مواعيد ماراطونية للبوجدايني مع المنظمات المهنية
Belpresse News
أصدر المركز السينمائي المغربي الجدولة الزمنية للجلسات التشاورية حول إعداد النصوص التنظيمية للقانون رقم 18:23 المتعلّق بالصناعة السينمائية وإعادة تنظيم المركز السينمائي المغربي.
6–نورة الولتيتي: “ساهمت في السينما الأمازيغية بتضحيات شخصية وأرفض استغلال الفنان”
عبد اللطيف بركة
هبة بريس- عبد اللطيف بركة ذكرت الفنانة نورة الولتيتي أنها قبل أن تلعب دور البطولة في فيلم زرايفا، الذي فاز بعشرات الجوائز، حرصت على الإطلاع الواسع على الموروث الثقافي والحضاري للذاكرة الأمازيغية، سواء في شقه الشفوي أو التوثيقي، على أمل أن تكون في مستوى الفترة الانتقالية لشخصيتها الفنية من سلسلة الأفلام الغنائية التي بدأت بها مشوارها إلى ما أسمته مدرسة المخرج عبد العزيز أوسايح. وعبرت الفنانة نورة الولتيتي، التي كانت تتحدث في البرنامج الحواري نيشان أوسماود الذي يقدمه الإعلامي محمد أمخاو على منصة البث المفتوح ماسيليا، عن سعادتها للإشتغال إلى جانب من أسمتهم أيقونات التمثيل الأمازيغي: الزاهية زاهيري، وربيعة تزرارت، وخديجة أمزيان. وفيما رفضت النجمة الأمازيغية الحديث عن تفاصيل أعمالها الفنية، بسبب ما اعتبرته أعرافا مهنية وأخلاقية، لم تجد أي امتناع في الجواب عن عناوين جديدها الفني خلال شهر رمضان المقبل، ويتعلق الأمر بدور البطولة في العمل التلفزيوني بنت الديب وسلسلة الأغاني والأمداح المستوحاة من التراث الديني بمنطقة سوس. وأوضحت الفنانة نورة الولتيتي أنها ساهمت بتضحية ونكران الذات في مشاريع فنية بإمكانات محدودة وشبه منعدمة، من أجل تدليل عقبات إنتاج عمل فني من شأنه النهوض بالسينما الأمازيغية. وأكدت أن آخر اهتماماتها هو الجانب المادي، لكنها في الوقت نفسه ترفض جملة وتفصيلا استغلال تضحيات الفنان من طرف بعض شركات الإنتاج التي لا تستشعر حجم هذه التضحيات، وهي ممولة من أجل الفن والفنان بالأساس.
7–الصناعة السينمائية تتطور بالمغرب
هسبريس من الرباط
تميزت سنة 2024 بتطور مهم في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية بشكل عام، والصناعة السينمائية بشكل خاص، إذ سجلت السنة المنصرمة أعلى نسبة من المداخيل على مدى 15 سنة. وبلغت المداخيل 127 مليونا و645 ألف درهم، فيما وصل عدد الـمُشاهدين إلى مليونين و181 ألف مُشاهد داخل القاعات السينمائية وفق البيانات الرسمية. ومقارنة مع السنوات الماضية، أشارت الأرقام إلى أن سنة 2023 سجلت حوالي 89 مليون درهم كمداخيل القاعات السينمائية، مقابل 77 مليون درهم سنة 2022، و33 مليون درهم سنة 2021. وبلغة الأرقام دائما، فقد بلغ عدد زوار القاعات السينمائية المغربية سنة 2023 حوالي مليون و722 ألف مشاهد، ومليون و400 ألف خلال سنة 2022، و633 ألفا خلال سنة 2021. وتعكس هذه الأرقام نجاعة سياسة الصناعة السينمائية بالمغرب، التي توجت مؤخرا بقانون جديد ينظم هذه الصناعة، ويمنح الأفضلية لدعم الانتاجات الوطنية وتعزيز حضور السينما المغربية في القاعات، بالموازاة مع المستوى الجيد للإنتاجات السينمائية المغربية الحالية. وفي مجال الانتاجات السينمائية الدولية بالمغرب، بلغ مجموع الاستثمارات الأجنبية بالمغرب مليارا و500 مليون درهم، وهو رقم قياسي وصل إليه المغرب وما له من أثر في خلق مناصب الشغل، وترويج القطاع السياحي، والإنعاش الاقتصادي في عدد من المدن في مقدمتها ورزازات”. جدير بالذكر أن المغرب اشتغل خلال السنتين الأخيرتين على ترويج وجهة المغرب كوجهة متميزة لتصوير الأعمال السينمائية الدولية، خصوصا عبر الحضور في أسواق عالمية بمهرجانات “كان” و”دبلن” و”برلين” و”البندقية”. The post الصناعة السينمائية تتطور بالمغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–أفلام مغربية تشارك بمهرجان دبلن
هسبريس – منال لطفي
تحظى السينما المغربية بتكريم خاص في ايرلندا خلال الفترة الممتدة بين 20 فبراير الجاري و2 مارس القادم ضمن فعاليات مهرجان دبلن السينمائي الدولي، الذي ينظم بدعم من سفارة المغرب بايرلندا. ضمن برنامجه “بلد في دائرة الضوء”، سيسلط هذا الحدث السينمائي الضوء على التعاون بين البلدين والفرص التي يوفرها المغرب في هذا المجال. وخلال هذه التظاهرة السينمائية، سيجري عرض باقة مختارة من أفلام روائية طويلة تحمل توقيع مبدعين مغاربة، على غرار “الكل يحب تودا” للمخرج نبيل عيوش، “أنيماليا” للمخرجة صوفيا علوي، و”باكستيج” لأفيف بن محمود وخليل بن كيران. كما سيتضمن برنامج المهرجان عرضا من المركز السينمائي المغربي حول الإنتاج السينمائي المغربي الحديث، بحضور بعثة من المنتجين المغاربة الذين سيبسطون تفاصيل خدمات الإنتاج التي يقدمها المغرب، مع التركيز بشكل خاص على مواقع التصوير الشهيرة التي تزخر بها المملكة وفرص التعاون الممكنة بين المغرب وايرلندا على مستوى السينما. كما سيشكل هذا الموعد السينمائي منصة للقاء بين المنتجين الايرلنديين ونظرائهم المغاربة، وسيتم استعراض نموذج للتعاون من خلال نقاش بين المنتج المغربي حميد حراف وشركة ايرلندية حول مسلسلهما التلفزيوني الذي تم تصوير جميع مشاهده في المغرب باعتماد ديكورات خاصة. ومنذ عام 2003، يجمع مهرجان دبلن السينمائي الدولي في شهر فبراير من كل عام أفضل الإنتاجات السينمائية الايرلندية والعالمية، مقدماً لعشاق السينما تجربة تجمع بين الثقافات وتعزز التبادل الثقافي وتلهم المهنيين في القطاع. The post أفلام مغربية تشارك بمهرجان دبلن appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–العرض الأول لـ”بنت الفقيه”
videoyoutube
The post العرض الأول لـبنت الفقيه appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–“ام بي سي 5” وبرامج رمضان
videoyoutube
The post ام بي سي 5 وبرامج رمضان appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
لحوم فاسدة
1-ملف اللحوم الفاسدة.. ابتدائية مراكش تدين المتهمين بالسجن والغرامة ملف اللحوم الفاسدة.. ا…



















