السينما المغربية
تراند اليوم |
1–نعيمة المشرقي: “سيدة القلب” ببصمة فنية وإنسانية عابرة للأجيال
Maroc24
من “عرس الدم” إلى “خريف التفاح”، قوس ذهبي زاخر بالعطاء رسمته الفنانة الراحلة نعيمة المشرقي بعينين تكتسيان لمعانا خاصا كلما حدقا في كاميرا الفن السابع. أكثر من أربعة عقود من عطاء بلا ضجيج واكب محطات فارقة في تاريخ السينما المغربية. ذلك أن نعيمة المشرقي، التي يكرمها مهرجان مراكش الدولي للفيلم في دورته ال 21، عرفت كيف تصنع شخصية مزدوجة بين جماهيرية واسعة لدى أجيال المشاهد المغربي على شاشة التلفزيون، وأداء سينمائي أصيل متفرد بقواعد اللغة السينمائية وباختيارات نوعية تعكس ثقافة فنية رفيعة وحسا عاليا للتكيف مع خصوصية الشكل التعبيري، على الركح، أو في التلفزيون أو على الشاشة الكبرى. هي كاريزما القوة الهادئة، والنظرة المتقدة والصوت المتهدج، ومهارة في تقطيع العبارة بأنفاس تنقل للمشاهد أدق وأصدق المشاعر، باقتصاد في الحركة. ورغم أنها سليلة تكوين مسرحي مكين في الستينيات والسبعينيات رفقة المعلم الطيب الصديقي، وفي إطار فرق مسرحية شهيرة أمثال فرقة المعمورة وفرقة الإذاعة الوطنية، فإن المشرقي اهتدت دائما الى طريقة لتغيير الجلد، أداء وتعبيرا، أمام كاميرا السينما. في السينما، لم تحصل نعيمة المشرقي إلا نادرا على بطولة أولى في قائمة تجاوزت عشرة أفلام، لكنها بصمت من أي موقع على حضور وازن في ذاكرة السينيفيليين الذين يحفظون لها شريطا ذهنيا لامعا تتجاور فيه محطات من قبيل “عرس الدم” لسهيل بن بركة (1977)، “أيام شهرزاد الجميلة” لمصطفى الدرقاوي (1982)، “باديس” (1989)، “البحث عن زوج امرأتي” (1993) لمحمد عبد الرحمان التازي (1989)، “وبعد” لمحمد إسماعيل (2002)، “كيليكيس..دوار البوم” لعز العربي العلوي لمحارزي (2018) وصولا الى “خريف التفاح” (2020) لمحمد مفتكر. أفضل ممثلة دور ثاني في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة عن دورها في “البحث عن زوج امرأتي( وأفضل ممثلة في مهرجان مالمو للسينما العربية عن دورها في “خريف التفاح” لحظتا اعتراف لا تستوفيان مساحة العطاء الذي قدمته نعيمة المشرقي، والذي تجاوز استوديوهات التصوير ومنصات العرض ليجسد لدى سفيرة النوايا الحسنة لليونيسيف التزاما موصولا بالانخراط في مبادرات التطوع والمواطنة والمنفعة العامة. “عطاء وتواضع وابداع” هكذا يطيب للمخرج عز العرب العلوي المحارزي أن يلخص القيم التي جسدتها الراحلة في ممارستها الفنية والاجتماعية على حد سواء. كان متحرجا وهو يعرض عليها دورا في “كيليكيس..دوار البوم” وجده صغيرا بالمقارنة مع تاريخها الفني الحافل، لكن ترحيبها كان فوريا، بمجرد الاطلاع على موضوع العمل الذي يتناول صفحات من ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان. لا يعني لها شيئا أن الدور لا يتعدى ثلاثة أيام تصوير ومشاهد قليلة. حتى التعويض المالي تعففت عن طرحه. يتذكر كيف كانت تزرع الابتسامة تحت كل الإكراهات، وتشيع روحانية إيجابية بقلب أم وتعرض خدماتها لحل مشاكل خارجة عن نطاق مهمتها. في خريف عمرها الفني الطويل، يستغرب عز العرب للرهبة التي كانت تستبد بها قبل المثول أمام الكاميرا، رهبة لا تنفصل عن حس احترافي نادر وإيمان بأن النجاح فعل جماعي. النجومية بالنسبة لها وهم لا يعنيها. “ما نواجهه حين نتعامل مع ممثلين معتادين على المسرح والتلفزيون هو تحدي التفاعل مع خصوصية كاميرا السينما. السينما تحتاج الى هدوء وذكاء، حين يتعلق الأمر بأفلام المؤلف”. كانت، حسب العلوي المحارزي، من القلائل الذين فهموا هذا الرهان بإبهار في النظرة والحركة الموزونة والتفاعل مع شركائها في المشهد. تصر دائما على اقتراح خيارات مختلفة لأداء الدور. صوت المشرقي يتغير جذريا في السينما بحساسية قصوى لمجسات الميكروفون التي ترصد حتى أنفاس الممثل. تذهب بصوتها نحو طبقة معينة تضفي حضورا متميزا على مستوى التلقي. تستخدم النظرة وتعابير الوجه أكثر من الحركات والإيماءات. يستحضرها المخرج محمد مفتكر باسم “سيدة القلب”. تعيده الى ذكريات حضورها الطاغي على الشاشة المغربية بالأبيض والأسود، غير أنها كانت تتشح بباقة من الألوان تبعث من سخائها في الأداء وغمرة المشاعر التي تشيعها، والتي جعلتها في الذاكرة الجمعية مرجعا للحب والدفء والألوان.. الكل يمر عبر القلب بالنسبة لنعيمة. لم تكابر وهي في ذروة مشوارها حين عبرت للمخرج عن رغبتها في العمل معه، بعد مشاهدتها لفيلمه الطويل الثاني “جوق العميين”. “داخل فضاء التصوير، لم أكن بصدد إدارة ممثلة، بل كنت بصدد الافتتان بهالة من العظمة، دائما بذكرى الأبيض والأسود التي سكنت مخيلتي طفلا. في كل إطار، كل حركة، كل حوار، كانت المشرقي تفرز تلك اللوحة من الألوان التي تفيض على الفضاء لتقيم في كل مشهد من الفيلم”، يضيف مفتكر. كانت حاضرة حتى في غيابها…شأن الممثلين الكبار. و م ع The post نعيمة المشرقي: “سيدة القلب” ببصمة فنية وإنسانية عابرة للأجيال appeared first on Maroc24.
2–بشرى أهريش تدافع عن “الزين”
videoyoutube
The post بشرى أهريش تدافع عن الزين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–مراكش: أربعة أسماء من جيل جديد للسينما المغربية ينشد الكونية بمحكيات محلية
Maroc24
هم أربعة مخرجين شباب ممن يساهمون في تحقيق تراكم كمي ونوعي لجيل جديد في السينما المغربية، قاسمهم المشترك تطلع الى الكونية بمحكيات محلية. ياسمين بنكيران، علاء الدين الجم، كمال لزرق واسماعيل العراقي، حلوا، اليوم الجمعة، ضيوفا على فقرة “حوارات” في إطار الدورة 21 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في لقاء نشطه الناقد الفرنسي شارل تيسون، وخيمت عليه أسئلة الهوية وحوار الأجيال في السينما المغربية وإشكالية النوع الفيلمي. يشترك المخرجون الأربعة في أنهم حققوا التميز وسافروا عبر كبريات المهرجانات الدولية انطلاقا من أعمالهم الأولى، مما يكرس مواهب واعدة بالكثير مستقبلا. وقد قدمهم الناقد تيسون بكونهم تجسيدا لجيل يتجاوز من حيث القضايا والأنواع مرحلة الواقعية الاجتماعية والسياسية. وأتاح اللقاء استكشاف المجال الخاص لهؤلاء المخرجين، والاطلاع على أدواتهم ومنهجهم في تحضير وتنفيذ المشاريع، وموقعهم ضمن تيارات السينما المغربية، انطلاقا من مقاطع لأفلامهم “ملكات” لياسمين بنكيران، “سيد المجهول” لعلاء الدين الجم، “عصابات” كمال لزرق و “زنقة كونطاكت” لاسماعيل العراقي. وقالت بنكيران إن مسلسل صناعة المشروع السينمائي لا يبدأ بموضوع محدد يشغل بالها، بل بصور متداعية تسكنها، أو محكيات تداعب خيالها، على غرار تجربتها في فيلم “ملكات” حيث كانت مشدودة الى فكرة تصوير حركة الشاحنات على الطرق المغربية. وأوضحت أن المغرب يظل مكان حلمها ومتخيلها السينمائي، وطفولتها الملهمة الزاخرة بالصور والمشاهد الحية. وتحدث علاء الدين الجم عن النزعة الكوميدية التي تخللت مقاربته لفيلم “سيد المجهول” معتبرا أن الكوميديا بخفتها ورشاقة سردها تمنح حرية أكبر في معالجة مواضيع معقدة، خصوصا في مجتمع تتجاذبه قيم التقاليد والحداثة. وقال إن الجيل الذي ينتمي اليه غير معني بإحداث قطيعة مع أجيال الرواد، ولكنه يبحث عن صوته الخاص، ويرغب في انجاز الأفلام التي افتقدها كمشاهد في السينما العربية ككل. ومن خلال “عصابات”، استعرض كمال لزرق تجربته في إدارة ممثلين غير محترفين يستدعون تجربتهم العنيفة في الحياة لإضفاء قوة وعمق على فيلم يصور ليل الدار البيضاء. وأضاف أن الليل وقت مناسب لولوج عالم الفانتاستيك والكوابيس السوداء. أما اسماعيل العراقي فأشار، على خلفية فيلمه “زنقة كونطاكت” الى انجذابه الى لعبة القفز بين الأجناس، وبلورة مزيج من الأنواع، يحضر فيه الويسترن والكوميديا وأنواع أخرى. وتقاطعت مداخلات السينمائيين الشباب عند التأكيد على إرادة في تجريب أساليب شخصية متميزة في السرد وزوايا المعالجة تغني الذاكرة البصرية المغربية وتحملها الى آفاق جديدة لكن دون الاستجابة لانتظارات غربية اعتادت تنميط رؤيتها لبلدان الجنوب وقضايا مجتمعاتها. يذكر أن ياسمين بنكيران أخرجت سنة 2018 الفيلم القصير “ساعة فصل الشتاء”، الذي شارك في العديد من المهرجانات منها مهرجان طنجة الدولي ومهرجان تروفيل للفيلم القصير. وتم عرض فيلمها الطويل الأول “ملكات” (2022)، الذي استفاد من دعم ورشات الأطلس، لأول مرة عالميا، في مهرجان البندقية قبل أن يعرض في مهرجان مراكش. أما علاء الدين الجم فقام بإخراج وإنتاج العديد من الأفلام التي تم اختيارها في العديد من المهرجانات عبر العالم. واختارته مجلة Screen International ضمن خمسة نجوم صاعدين في العالم العربي. وسنة 2019، أخرج فيلم “سيد المجهول”، الذي شارك في مسابقة “أسبوع النقاد” بمهرجان كان وكذلك في مهرجان مراكش. ومن جانبه، أخرج إسماعيل العراقي فيلمه الطويل الأول “زنقة كونطاكت” الذي شارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي 2020، وحصل على جائزة ليون أوريزونتي لأفضل ممثلة. وبرز كمال الأزرق بفيلمه القصير الأول “دراري” (2011) الذي حاز الجائزة الثانية لمسابقة “سينيفونداسيون” لأفلام الطلبة بمهرجان كان، والجائزة الكبرى للفيلم القصير بمهرجان بيلفور بفرنسا. وأخرج سنة 2013 الفيلم القصير “مول الكلب”. وفاز فيلمه الطويل الأول “عصابات” (2023) بجائزة لجنة التحكيم في قسم “نظرة ما” بمهرجان كان، وجائزة لجنة التحكيم بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش. و م ع The post مراكش: أربعة أسماء من جيل جديد للسينما المغربية ينشد الكونية بمحكيات محلية appeared first on Maroc24.
4–داداس ودبلجة فيلمه للمصرية
videoyoutube
The post داداس ودبلجة فيلمه للمصرية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–الخماري: السينما المغربية صارت متحررة
هسبريس – منال لطفي
عبر المخرج المغربي نور الدين الخماري عن سعادته البالغة بالعودة للإطلالة عبر نافذة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الواحدة والعشرين، مضيفا أن هذه التظاهرة تعد عيدا سينمائيا محضا يعرض ثلة من أبرز الأفلام العالمية وأجودها. وقال الخماري، في تصريح لهسبريس، إن مهرجان مراكش يعد نافذة للاطلاع على سينما الدول الأخرى وثقافاتها وأسلوبها الفني مع حضور للسينما المغربية كذلك، مشيرا إلى أن هذا الأمر جعل المخرجين الشباب المغاربة ينهضون لحمل المشعل والصعود للمنصة من أجل حكي قصصهم بطريقتهم الخاصة. وأضاف أن الموجة الجديدة من السينما المغربية مهمة جدا لأنها أصبحت متحررة بشكل أكثر، مبرزا أن “كل موجة ستتحرر أكثر من الأولى، ومثلما فتح جيلنا الأبواب ستفعل الأجيال القادمة”. وأكد أن ما يهمهم كرواد هو أن تكون السينما المغربية حرة مستقلة ومبدعة، وألا تنتقد فقط المجتمع، بل تحكي عنه بطريقتها دون إيجاد الحلول لأنهم يمارسون الفن وليس السياسة، لافتا إلى أن المهم هو أن يسرد المخرجون حكاياتهم الشخصية عن مجتمعهم. وأوضح الخماري أن “الفرق بين السينما والتلفزيون هو أن الثاني يدخل إلى بيوت الناس، لذلك يجب عليه احترامهم لأنه من المعروف أن مجتمعنا محافظ، أما الأولى فالمجتمع والجمهور يبحثان عن الفيلم لمشاهدته، لذلك من لم يعجبه لا يشاهده”. وأشار إلى أنه من الواجب على الفنان أن يناقش جميع المواضيع ويتطرق إليها لأن هذا هو دوره، مضيفا أن المجتمع يجب أن يتغير وألا يبقى متخوفا من كل شيء لأن المناقشة هي التي ستقنع الأجيال القادمة. The post الخماري: السينما المغربية صارت متحررة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–سعد التسولي يسترجع ذكرياته مع الراحلة نعيمة المشرقي في فيلم”خريف التفاح”-الصور
majda majda
اختار الفنان سعد التسولي منصة “إنستغرام” للترويج لفيلمه السينمائي الجديد خريف التفاح، الذي جمعه بالممثلة الراحلة نعيمة المشرقي، مستذكراً اللحظات المميزة التي جمعتهما أثناء التصوير. ونشر التسولي صورة تجمعه بالمشرقي على حسابه الرسمي، معلقا:”مشاركتك التصوير متعة وفخر وذكرى تُرسَّخُ في الأذهان. تغمدك الله بواسع رحمته لالة نعيمة المشرقي.” View this post on Instagram A post shared by Saad tsouli officiel (@saad_tsouli_officiel) كما كشف في منشوره أن الصور مأخوذة من الفيلم الذي سيُعرض قريباً في القاعات السينمائية، مؤكداً على أهمية العمل ودوره في توثيق تلك اللحظات الخالدة. و يشار أن فيلم خريف التفاح يضم نخبة من الأسماء الفنية البارزة، مثل الفنانة فاطمة خير وحسن بديدا، إلى جانب التسولي والمشرقي. ويأتي هذا العمل بعد تحقيقه نجاحاً كبيراً، حيث حصد عدة جوائز وطنية، منها الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ21، والجائزة الكبرى للدورة الـ22 من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة. The post سعد التسولي يسترجع ذكرياته مع الراحلة نعيمة المشرقي في فيلم”خريف التفاح”-الصور appeared first on Le12.ma.
7–السينما تقوي الافتخار بمراكش
videoyoutube
The post السينما تقوي الافتخار بمراكش appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–الدافري يكتب. نايضة عليَا..
majda majda
بالنسبة إلى المئات من الأشخاص الذين انبروا لمهاجمتي دفاعا عن الممثل سعيد الناصري، فأنا لم أتحدث إلى حد الآن بأي سوء عن فيلمه “نايضة” الذي لو لم يكن لدى عدد ممن يدافعون عنه هاتف محمول لما شاهدوه. أنا كتبت فقط بأنه ينبغي أن يتوقف بعض الناس عن تصديق أكذوبة أن الناصري ممنوع من السينما والتلفزيون، وأعطيت معلومات لتفنيد هذا الادعاء. بالنسبة إليَ، سعيد الناصري رجل تاجر، مثل كل التجار المتخصصين في مجال من المجالات، يمارس التجارة في قطاع السينما والتلفزيون، وهذا ليس عيبا. سعيد الناصري رجل حاصل على شهادة عليا في مجال المال والأعمال من الخارج، بدأ حياته المهنية في القطاع البنكي، حيث كان مسؤولا في مؤسسة بنكية، قبل أن يكتشف أنه يمكن جني الأرباح من السينما والتلفزيون. وقد كان هو أول من دفع المغاربة إلى التطبيع مع السيتكومات التلفزية التي يقول عنها عدد كبير منهم اليوم بأنها حامضة وباسلة، والتي كان يكرر فيها دائما نفس أسلوب الأداء الذي يعتمد فيه على تقمص شخصيات متشابهة ضمن وضعيات ومواقف ساذجة. وسواء في السيتكومات أو في الأفلام كان دوما يحاول تقليد حركات وقفشات عادل إمام، وكان يفشل في ذلك، إلى حد أن عددا من الأصوات كانت تندد بسيتكوماته التي كان هو كاتبها ومخرجها وبطلها، وكان هو أيضا صاحب الشركة التي تأخذ المال من التلفزة لتنفيذ إنتاجها، وكان الكثير من المنتقدين يعتبرون أن تلك السيتكومات هي مجرد هدر للمال العام. أنا لم أحلل قط فيلما من الأفلام السينمائية لسعيد الناصري، التي شاهدتها كلها في القاعات التجارية، وليس في قناة يوتيوب. لم أحللها ولا أحللها لأنها بالنسبة إليَ مجرد أعمال تجارية هدفها الكسب المادي، وليس المراد منها إثارة النقاش حول قضايا كبرى، أو أنها تسعى لطرح أفكار جديدة ينبغي الاطلاع عليها، أو أنها تتناول مواضيع حساسة مسكوتا عنها لا ينتبه لها أحد. بل الأكثر من ذلك، إن السعي نحو الربح السريع و شح ملكة الإبداع جعلا سعيد الناصري يقوم بعملية سطو فاضحة على أعمال غيره، ولا يمكن لأي متابع للمشهد السينمائي المغربي أن ينسى فيلمه السينمائي “سارة” الذي كان قد خرج إلى القاعات السينمائية سنة 2013، والذي هو منسوخ بقصته وبمشاهده وبلقطاته وبزوايا تصويره من الفيلم الأمريكي التجاري Curly Sue الذي تم إنتاجه سنة 1991، علما أن الفرق بين الفيلمين هو أن فيلم Curly Sue الأمريكي كانت ميزانية إنتاجه 25 مليون دولار ( حوالي 25 مليار سنتيم) وفيلم “سارة” لسعيد الناصري لم تتجاوز ميزانية إنتاجه 80 مليون سنتيم، وهو الفارق الذي نتج عنه أن عملية النسخ والنقل كانت ضعيفة. فيلم “سارة” كان فضيحة أخلاقية ثابتة بالحجة والدليل، تم فيها ضبط سعيد الناصري في حالة تلبس وهو يسطو على عمل غيره، دون أن يعلن مسبقا أنه قد اقتبس الفيلم أو أنه استلهم منه القصة والسيناريو والإخراج، وحين تم نشر عدد من مشاهد الفيلمين من أجل المقارنة، واتضح للجميع أن الأمر يتعلق فعلا بعملية سطو على حقوق التأليف المسجلة في ملكية الغير. وصرح الناصري لجريدة مغربية بأنه كان قد أعلن سابقا عن عزمه على إعادة تصوير أفلام أجنبية في صيغة مغربية مثل فيلم “سارة” و”الخطاف”، لكنه لم يوضح إطلاقا هل تواصل مع أصحاب الأفلام التي يحاكيها، وهل لديه معهم عقود لضمان حقوقهم، وهل أدى لهم مبالغ مالية مقابل استغلال ملكيتهم الفكرية، والأكيد أن لا شيء من ذلك حدث، بل كل ما في الأمر أنه حين وجد نفسه في حالة تلبس بممارسة عملية السطو على أفكار الغير، اضطر أن يبرر فعلته بمثل ذاك الكلام. ليس بيني وبين سعيد الناصري أية عداوة، ولا أية منافسة بحكم أن مهنتي ليست هي مهنته، كما أنني أتمنى له ولكل المشتغلين في مجال السينما والتلفزة النجاح والتألق، لكنني عندما أسمع بأنه ممنوع من السينما والتلفزيون، وأنه رجل مناضل يحارب الفساد بالسينما، فأنا لا يمكنني أن أصفق لهذا الكلام، في وقت أعلم فيه علم اليقين أن سي سعيد الناصري ما هو إلا تاجر يبحث عن الربح، ويوظف تقنيات معروفة لجلب الزبناء، أعرفها جيدا وأعطي فيها الدروس لطلبة علوم الإعلام والتواصل في الجامعة. وهذا ما كان. *ناقد سنيمائي The post الدافري يكتب. نايضة عليَا.. appeared first on Le12.ma.
9–فيلم “اغتيال” يمثل المغرب بتونس
هسبريس – و.م.ع
شارك شريط “اغتيال” للمخرج المغربي ياسين أيت فقير في الدورة الرابعة لأيام “سينيريف الوثائقية” (سينما الريف)، التي اختتمت فعالياتها أمس الأحد بولاية سيدي بوزيد في تونس. الشريط المغربي، من إنتاج 2023 ومدته 35 دقيقة، يتناول قصة عائلة تحاول جاهدة حماية شجرة “الطلح” من العوامل التي تهدد بقاءها، وخصوصا منها التدخلات البشرية المدمرة عبر الاجتثاث أو الحرق. بالإضافة إلى الشريط المغربي، شاركت في هذه التظاهرة، التي نظمت تحت شعار “الواقع – المقاومة – آفاق”، أفلام وثائقية من تونس وفلسطين وسوريا ولبنان. The post فيلم اغتيال يمثل المغرب بتونس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–مهرجان السينما والتاريخ يسدل الستار
هسبريس من مراكش
اختتمت بالمدرسة العليا للفنون البصرية بمراكش، الأحد، فعاليات الدورة الأولى من مهرجان السينما والتاريخ بمراكش، المنظمة هذه السنة تحت شعار “السينما والذاكرة”، وتوجت بوقفة استذكارية للفنان الراحل محمد حسن الجندي، وسهرة موسيقية أحياها الفنانون خالد إصباح وخالد بدوي وشكير سروح. المهرجان، الذي امتد على مدى أربعة أيام، تخللته أنشطة ثقافية وسينمائية متعددة، افتتحت بتنظيم أربع ورشات لفائدة طلبة وتلاميذ المؤسسات التعليمية، بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمراكش، همت السيناريو والإخراج والتشخيص والفوتوغرافيا. واختار منظمو مهرجان السينما والتاريخ بمراكش افتتاح الدورة الأولى بتكريم المخرج والكاتب سعد شرايبي، الذي أعلن عن قناعته بالحاجة إلى مهرجان سينمائي ثقافي بالمعنى السوسيولوجي، مؤكدا على راهنية موضوعه “السينما والتاريخ”، واقتداريتها في بعث روح السينما، فكرا واستراتيجية، وذلك دون تجاهل مسألة “التأصيل” و”الهوية”. إثر ذلك، تم عرض الفيلم السينمائي (55) بحضور المخرج عبد الحي العراقي، والمنتجة كارولين لوكاردي، وهو الفيلم الذي يعيد من خلال صور ولوحات تشكيل فترة حاسمة من التاريخ الوطني، وهي الكفاح من أجل الاستقلال. ويحكي الفيلم قصة كمال (11 عاما)، ابن أحد مهنيي الصناعة التقليدية البسطاء بالمدينة القديمة بفاس، الذي يعيش الأشهر الأخيرة للبلاد تحت الحماية الفرنسية، حيث يقع في حب جارته عائشة البالغة من العمر 18 عاما المنخرطة جنبا إلى جنب مع رفاقها من الطلبة المناضلين من جامعة القرويين، لينخرط كمال بدوره في الكفاح من أجل الاستقلال وعودة السلطان محمد بن يوسف، تلا العرض الفيلمي نقاش مستفيض أغناه مهتمون ونقاد وطلبة. وبفضاء مركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، التقى جمهور المهرجان بنجمين متفردين من عالم السينما والدراما، وبإدارة الإعلامي مصطفى غلمان، ألقى المخرج ربيع الجوهري درسا في السينما والذاكرة، قارب فيه إشكالية تعريف جنس الفيلم التاريخي، على مستوى “النصية والأسلوبية والذاتية”، تناول من خلالها موضوعة أوبنهايمر 2023 لمريستوفر نولان، وذاتية هيروشيما، مونامور لألان رونيه 1959. وبمدرج الشرقاوي إقبال بكلية اللغة العربية بمراكش، كان لقاء الجمهور مع عرض شريط للمخرج ربيع الجوهري “سيكا” أضاء جوانب مهمة من سيرة قضية الصحراء المغربية في بعدها الوطني والثقافي والحضاري. من جانبه، تفاعل الفنان هشام بهلول مع أسئلة محاوره الناقد محمد اشويكة، ارتكزت مجملها حول مسار الفنان في عالم التمثيل واختيار الآفاق الفنية في مجالات السينما والتلفزيون والعمل المسرحي، دروب الافتتان والهوس بالسينما والمسرح والتلفزيون، وآثار كل ذلك في مسلكيات التجربة، مستفيضا خلال تجاوبه مع أسئلة اشويكة، في استرفاد حضوره الصيروري والتقائيات النصوص الدرامية القوية. وتحدث بهلول عن الدراما العربية ودورها في صقل شخصيته كفنان، مستعرضا جزءا من تجربته مع كبار المخرجين والفنانين العرب، مشيرا إلى بعض أعماله المغربية التي لاقت استحسانا لافتا على مستوى قابليتها لدى الجمهور المتعطش للغة راقية وصدق في العمل وحرص على لعب أدوار تليق بالمسار. كما أقام مهرجان السينما والتاريخ بمراكش حفلا باذخا برياض دار الزليج، على شرف فناني المدينة من الذين ساهموا في الأفلام والمسلسلات التاريخية الوطنية والدولية. وألقى الناقد محمد آيت لعميم، بهذه المناسبة، كلمة باسم المهرجان، أثار فيها أهمية الاعتراف بطاقات فناني المدينة وإسهاماتهم في الدراما السينمائية والتلفزيونية الوطنية والعربية والدولية. ودعا آيت لعميم إلى جعل هذه اللحظة مقاما عرفانيا لمواكبة الفنانين ودعمهم وإن بشكل رمزي، مؤكدا على توجه المهرجان لتكريم كل المحطات التي تم ترسيخها في الوجدان الوطني، مشددا على انفتاح المهرجان وإنصاته لكل المبادرات في هذا الشأن. واختتم المهرجان بندوة وطنية “سينما الذاكرة.. التجربة المغربية”، سيرها الباحث محمد آيت لعميم، توشحت بمنطقيات تأويلية مختلفة، لكتاب ونقاد أجادوا في وضع أسئلة راهنية حول مفاهيم “السينما /الذاكرة” و”السينما /التاريخ” و”سينما التاريخ”. واستقرأ الباحث العربي الواحي موضوعة السينما والذاكرة، بمرجعية المؤرخ الفرنسي مارك فيرو، الذي يحدد مداخل عديدة لعقد العلاقة الثنائية المذكورة؛ أولها اعتبار الصورة مثل المصار التاريخية غير التقليدية، كمادة يمكن قراءتها بوصفها وثيقة، مضيفا أن الدارس المحقق في التفاصيل يستطيع أن يتجاوز الرسائل المباشرة التي يرسلها الفيلم، تسجيلا كان أو روائيا. أما الباحثة سناء الزعيمي، فاستعرضت تجربتها في التقاط لحظات السينما، من منطلق البعد الجندري، بنية تغدو السلطة فيها مختصة بهيمنة وتعريف وموضعية للمركز، بما يضمن علاقات التبادل المنفعي القائم بين أطراف المجتمع، بعوامل مختلفة للعنف. أما الناقد السينمائي سمير عزمي، فقارب دلالات الحضور التاريخي والثقافي في الفيلم المغربي، متخذا فيلم المخرج إدريس اشويكة منجزا لتقريب وجهة نظره في العمل على ترويض اللغة، وتحقيق حضور مجازي للبنية الاجتماعية والجغرافية والقيمية. واختتمت الندوة بمداخلة للكاتب والإعلامي عبد الكبير ميناوي، استقصت بالدليل والحجج البائنة مدارات السينما في المخيال الجمعي وتأثيرات ذلك على قيمة وجودة النصوص الفيلمية، مستعرضا أحداثا سينمائية بالغة التعقيد، ليس فقط في بؤرة تجاوزها للعقل السينمائي، بل لتحويل المجاز إلى حقيقة. امحمد الخليفة وأحمد متفكر يتذكران الجندي قال امحمد الخليفة، القيادي السياسي والوزير السابق، إن صداقته بمحمد حسن الجندي لم تكن عابرة؛ بل “شاخصة ومستنيرة”، موثقا بعض تمظهرات هذه الصداقة التي تجاوزت الزمن إلى قيمة الروح والوجدان بـ”العلاقة” التي تطبعها الأمانة الأخلاقية والنضال السياسي والثقافة الأصيلة. وأوضح الخليفة أن موقع الفنان الجندي في الذاكرة والوجدان الوطنيين هو موقع لا تعوضه لحظات البوح القليلة، ولا كتابات تستنطق نزرا يسيرا من رحلة حياة طويلة وممتدة بامتداد العمل والكفاح والحب الكبير الذي نكنه لهذا الوطن الغالي، بل برمزية التذكر واعتبارية الإخلاص للزمن الماضي. وفي هذا الصدد، ساق القيادي السياسي مجموعة من الأحداث والوقائع التي عاشها مع الفقيد؛ منها ما هو فني سينمائي أو معيشي يومي، مذكرا بمكانة الجندي الثقافية والفنية والاعتبارية. ودعا الخليفة أصدقاء الراحل وأسرته إلى إعادة توجيه بوصلة الإرث الذي تركه الجندي، كتابة وإبداعا، خصوصا مذكرات حياته، التي اعتبرها المتحدث “بوحا لم يقل كل شيء”، مهيبا بالمهرجان “أن يضطلع بمسؤوليات إحياء تراث الفنانين والمثقفين وتوثيق ما يصلح للتوثيق”. من جانبه، أورد المؤرخ والباحث أحمد متفكر مجموعة من المعطيات حول حياة الفنان الراحل، مستعرضا جوانب مهمة من حياته وإسهاماته في مجالات الإبداع المسرحي والتلفزيوني والإذاعي والسينمائي. وقال متفكر “إن تعددية الثقافة لدى الجندي كانت استثناء”، مبديا إعجابه بعصاميته وطموحه الذي أوصله إلى العالمية، موردا أن من شأن إحياء تراث الجندي أن يرد الاعتبار لمكانته ورمزيته، بسبب ما أسماه بـ”غبنه” في آخر حياته، مذكرا بما عاناه بعد تقاعده من وزارة الثقافة، ومثيرا سؤال “الاعتراف” بالراحلين من العلماء والمثقفين. يشار إلى أن الحفل الختامي شهد حضور نجل الراحل حسن الجندي، الذي تسلم درع التذكار من مهرجان السينما والتاريخ، معلنا نجاح الدورة الأولى ضاربا موعدا السنة المقبلة. The post مهرجان السينما والتاريخ يسدل الستار appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
توقعات الطقس
1-كثل ضبابية بهاته المناطق المغربية الخميس تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ل…















