السينما
1-ISMAC يطلق مسالك أكاديمية جديدة

أعلن “المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما”، الأربعاء، عن صدور العدد الأول من مجلته العلمية الإلكترونية المحكمة “أبحاث سمعية بصرية”، وعن إطلاق ثلاثة مسالك أكاديمية جديدة برسم السنة الجامعية 2026-2027. وأوضح المعهد في بلاغ أن إصدار المجلة يندرج في إطا
2-الفيلم المغربي يتقدم على “إنتاج هوليوود” في قاعات السينما بالمملكة

كرست الحصيلة السينمائية المغربية لسنة 2025 حضورا لافتا للأفلام الوطنية داخل القاعات السينمائية، بعدما تمكنت الإنتاجات المغربية من فرض نفسها على رأس قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة، متقدمة على عدد من الإنتاجات الأجنبية، في مؤشر يعكس تنامي إقبال الجمهور على الف
3-الذكاء الاصطناعي يداهم هوليوود عبر التوظيف

في ظل احتجاجات الفنانين ولجوء شركات الإنتاج السينمائي إلى القضاء في الحرب التي تخوضها ضد الذكاء الاصطناعي يزداد اعتماد صناعة الترفيه عليه. ورغم أن هناك أماكن قليلة تفوق هوليوود براعة في صياغة السرد القصصي وإخفاء ما يحدث خلف الكواليس يسلط مسح أجرته صحيفة “
4-نجاح فيلم “الأوديسة” يجدد اهتمام البريطانيين بملحمة “هوميروس” الشعرية

لم يقتصر نجاح الاقتباس السينمائي لملحمة الأوديسة على شباك التذاكر فحسب؛ بل ساهم أيضا في تجدد الاهتمام في بريطانيا بملحمة هوميروس الشعرية وبأعمال أخرى من الأساطير اليونانية والرومانية. ارتفعت في المملكة المتحدة مبيعات كتاب “الأوديسة” بنسبة 1400 في المائة خ
5-السينما المغربية 2025: هيمنة مراكش وطنجة على ميزانية الدعم وتألق لافت للفيلم الوطني دوليا

كشفت معطيات التقرير السنوي للمركز السينمائي المغربي لسنة 2025
6-رغم الدعم السخي.. الأفلام الحسانية تبحث عن أثر على أرض الواقع

رغم حجم الدعم الذي يخصصه المركز السينمائي المغربي للإنتاجات الحسانية، والذي يوازي في بعض الحالات أو يفوق الميزانيات الممنوحة لأصناف أخرى من الأفلام الروائية والوثائقية، يرى عدد من المهنيين أن هذا الاستثمار لم ينعكس بالقدر نفسه على حضور هذه الأعمال وانتشار
7-رغم ميزانيته الضخمة.. “الكلاب السبعة” يودع القاعات السينمائية المغربية مبكرا
قبل أسابيع قليلة فقط من عرضه الأول بالمغرب، غادر فيلم “الكلاب السبعة”، للمخرجين المغربيين عادل العربي وبلال فلاح، القاعات السينمائية المغربية، بعدما أخفق في استقطاب الجمهور المحلي، رغم الزخم الإعلامي الذي سبق إطلاقه والنجاح الذي حققه في عدد من الأسواق الع
8-نولان يعيد بناء ملحمة “الأوديسة”.. فرجة كبرى تتعثر أمام سؤال الإنسان

لا تختزل “الأوديسة” في حكاية محارب يحاول العودة إلى بيته بعد حرب طروادة. صاغ هوميروس، أو التقليد الشفهي الذي حمل اسمه، رحلة أوديسيوس بوصفها اختبارًا للزمن والذاكرة والهوية والسلطة والرغبة. يسافر البطل في المكان، لكنه يواجه، في العمق، صعوبة العودة إلى ذاته
9-الوصايا العشر في سينما سيرجيو ليوني .. الذاكرة والهوية والبحث عن الخلاص

كيف يستطيع مخرج أن يحوِّل الصمت إلى خطاب، والانتظار إلى فعل، والوجه الإنساني إلى جغرافيا كاملة للذاكرة؟ وكيف يمكن للكاميرا أن تعيد كتابة معنى الزمن، فلا يعود مجرد تعاقب للحظات، وإنما يصبح قدراً يتشكل في النظرات المرتبكة، وفي رعشة الأصابع، وفي المسافة الفا
10-بنكراد: صورة العصر تبيع الهويات .. و”البودكاست” يغرق في الكلام العبثي

كيف يمكن للإنسان أن يثق بعينيه في زمن أصبحت العين نفسها موضوعاً للتوجيه والترويض؟ وأين ينتهي الواقع عندما تغدو الصورة أكثر إقناعاً من الحقيقة وأكثر حضوراً من الذاكرة وأكثر قدرة على صناعة الرغبات من التجربة الإنسانية ذاتها؟ وهل ما نراه اليوم هو العالم كما
ربيع القاطي
1-القاطي يجسد دورًا روسيًا عالميًا يواصل الممثل المغربي ربيع القاطي تعزيز حضوره في الساحة …










