السينما

تراند اليوم |

1–إعلان الفائزين في “جوائز صنّاع الترفيه” بنسخته الخامسة بالرياض


السينما

Aziz

هبة بريس- فن في واحدة من أكبر الفعاليات الفنية والترفيهية في المنطقة، نظمت الهيئة العامة للترفيه في المملكة العربية السعودية حفل جوائز صنّاع الترفيه JOY AWARDS بنسخته الخامسة، وذلك في العاصمة الرياض ضمن فعاليات موسم الرياض. الحفل الذي أقيم في 19 يناير 2025، شهد حضورًا ضخمًا من كبار نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة من العالم العربي والعالمي. تحت إشراف معالي المستشار تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، احتشد النجوم على السجادة الخزامية وسط تغطية إعلامية واسعة، وبث مباشر عبر قنوات MBC ومنصة شاهد. كما تميز الحفل بحضور شخصيات من عالم الفن والسينما، أبرزهم: السير أنتوني هوبكنز، كريستينا أغيليرا، أندريا بوتشيلي، ماثيو ماكونهي، توبا بويوك أوستون، والمزيد من النجوم العالميين. شهد الحفل أيضًا عروضًا فنية رائعة قدمها عدد من النجوم العالميين والعرب، مثل كريستينا أغيليرا ووائل كفوري، مايكل بوبليه، وأندريا بوتشيلي مع محمد عبده. كما قدم المؤلف الموسيقي الشهير هانز زيمير عرضًا موسيقيًا مميزًا لأغاني Pirates of the Caribbean. الفائزون في جوائز صنّاع الترفيه: عن فئة المسلسلات: جائزة الممثل المفضل: سامر اسماعيل عن مسلسل العميل، وتسلمها منه أماندا سيفريد. جائزة الممثلة المفضلة: هدى حسين عن مسلسل زوجة واحدة لا تكفي، وسلمها الجائزة باريش أردوتش. جائزة المسلسل الخليجي المفضل: مسلسل شباب البومب. جائزة المسلسل المصري المفضل: مسلسل نعمة الأفوكاتو. عن فئة الرياضة: جائزة الرياضي المفضل: سالم الدوسري، وسلمها تيري هنري. جائزة الرياضية المفضلة: هتان السيف، وتسلمتها من تيري هنري أيضًا. عن فئة السينما: جائزة الممثل المفضل: هشام ماجد عن فيلم إكس مراتي. جائزة الممثلة المفضلة: هنا الزاهد عن فيلم فاصل من اللحظات اللذيذة. جائزة الفيلم المفضل: ولاد رزق 3: القاضية. عن فئة الإخراج: جائزة مخرج المسلسلات المفضل: رشا شربتجي عن مسلسل ولاد بديعة. جائزة مخرج الأفلام المفضل: طارق العريان عن فيلم ولاد رزق 3: القاضية. عن فئة المؤثرين: جائزة المؤثر المفضل: أحمد القحطاني (شونق بونق). جائزة المؤثرة المفضلة: نارين عمارة (نارين بيوتي). عن فئة الموسيقى: جائزة الوجه الجديد المفضل: راكان آل ساعد. جائزة الأغنية الأكثر رواجًا: مناصفة بين أغنيتي هو انت مين لأنغام وهيجيلي موجوع لتامر عاشور. جوائز التكريم: جائزة صناع الترفيه الفخرية: قدمت إلى هريثيك روشان، محمد عبد العزيز، وزهير مراد. جائزة الإنجاز مدى الحياة: حصل عليها أندريا بوتشيلي، هانز زيمير، عبد الله الرويشد، ياسر العظمة، وغيرهم. جائزة شخصية العام: ماثيو ماكونهي. اختتام الحفل: اختتم الحفل بأداء مذهل من النجم التركي تاركان، الذي قدم مجموعة من أشهر أغانيه وسط تصفيق حار من الحضور.

Read more

2–الدموية في سوريا .. كيف ألهم “سجن صيدنايا” صناعة الأفلام الوثائقية؟


الدموية في سوريا .. كيف ألهم "سجن صيدنايا" صناعة الأفلام الوثائقية؟

محمد بنعزيز

يحتاج هذا الواقع السوري الجديد زمنا لهضمه وتحويله إلى عمل إبداعي. في انتظار ذلك طفت حكايات غياهب عنبر 8 في سجن صيدنايا على صفحات الإعلام العالمي المصّور، حكايات فردية تجمع شتات عصْر في طبقات سجن تذكر بلقطات السجن والجوع والدم في فيلم “بلاتفورم 2020” للمخرج جالدير جازتيلو وروتيا. حكايات مكثفة في مقاطع مصورة لأجساد المعتقلين الأحياء الأموات… سوريون يبحثون عن جثث ذويهم لدفنها بعد 50 عاماً من وحشية عائلة الأسد… خرج السجناء للشمس أول مرة بعد عذاب. يحزَن من يقرأ هذا عن بعد، بينما يفرح من عاشه نصف قرن وتخلص منه الآن. لم يكن هذا الخلاص مضمونا، خلاص تأخر كثيرا مقارنة مع تونس ومصر والعراق… بينما يُكتب هذا المقال عن سينما الثورة السورية (ككوابيس فيلم عزيزة 2019 لسؤدد كعدان)، تنكشف وتُروى قصص دموية جديدة (ومقابر جماعية في المزارع وتحت مقرات الشرطة) توفر للقارئ معلومات لم تتوفر لكاتب المقال، وهي حين تتوفر للسينمائي السوري سيحتاج هذا الواقع زمنا لهضمه وتحويله إلى عمل إبداعي… يتعذر على أي مبدع أن يكتب حوارات متخيلة ترْقى إلى الحوارات التي تبث للمعتقلين السابقين في سجن صيدنايا… يتعذر مشاهدة امرأة نسيت اسمها وأهلها… معتقل يتحدث عن عدد الاعدامات ويقسم بأنه لا يكذب… سجناء يحكون عن أفعال السجّان الذي رقى نفْسه إلى مرتبة ملاك الموت… يحكون عن عنف جسدي ونفسي بالتهديد بإذلال نساء العائلة… يحكون في باب السجن مما يجعل الدراما في قمّتها… لقد أتاحت التكنولوجيا دمقرطة التصوير، وهذا ما سهل توثيق وقائع الثورة السورية بشكل مكثف منذ انطلاقها في درعا. كانت قيمة هذه الفيديوهات تتحدد بالتقاط الحقيقة وتوثيق الوقائع بصدقية تاريخية. كيف يمكن قراءة الأفلام الروائية والوثائقية السورية والعربية والأجنبية المُنجزة عن الثورة السورية؟ تلهم الثورةُ الفن. اندلعت الثورة في الشارع ويُفترض أن يصعد لهيبها إلى الشاشات. لا تمول الأنظمة الحاكمة فنا مسيسا تعتبره تحريضيا. الحكومات تمول التسلية. يصعب التركيز على الأفلام السورية المتخيلة والوثائقية عن الثورة (التي عرضت في مهرجانات مثل فيلم “من أجل سما” 2019، من إخراج وعد الخطيب والبريطاني إدوارد واتس) بينما الخارجون من سجن صيدنايا يعرضون مادة حية على المباشر، يقدمون شهادات بأجسادهم متاحة في الإنترنيت… حتى حين يسكت الضحايا يعبّر صمتهم بشكل أفضل من كلامهم. هذه وقائع عنف موثق، تُثبته أجساد المعتقلين فعليا… يصعب على أفلام التخييل أن ترتقي إلى مستوى هذا العنف. تقدم الوثائقيات الحية محتوى عميقا عن سجناء يحدقون في الفراغ من هول الألم. تعبر الكاميرا عن وجهة نظرهم حين تصورهم باعتبارهم نماذج حية(Prototype) تعيش الاغتراب لا ممثلين محترفين أتقنوا دور المُستلبين. نتجت هذه التراجيديا عن طول محنة الشعب السوري. هذه أفلام وثائقية تكشف الحقيقة وتدحض الصور التي قدمتها أفلام السلطة التي كانت تبث دعاية تُمجد نظام حافظ الأسد. لقد انقسم المشهد الفني السوري بين سينما دعاية مع النظام وسينما ضده، وهي أيضا مهددة بفيروس البروباغندا الثورية الحالمة. كتب السيناريست السوري علي وجيه على صفحته في فيسبوك: “في النهاية، لم يجلب الاستقطاب الحاد سوى الضرر لهذه السينما، ما جعلها تصاب بالصداع والمرض”. كل هذا تراجع لتنكشف حقيقة اللحظة: يحكي سجين حكايات النجاة من الإعدام الميداني هرباً، يحكي الروائي مصطفى خليفة قساوة العذاب في سجون سوريا… هذا ما أفرزه توالي الانقلابات والدكتاتوريات في سوريا. كمثال حي، مقابلة مع وليد بركات المحرر من السجون السورية بعد 42 عاماً من الاعتقال. كيف يمكن لفيلم متخيل أن يقبض ويحكي 42 سنة. إن القيمة الوثائقية لهذه الشهادات فظيعة وستطبع المستقبل. لذا تمنح هذه المقالة الأسبقية في الفيلم الوثائقي لالتقاط اللحظة الحاسمة وتوثيق الوضع البشري، وهو أهم من جمالية الصورة وحرفية التصوير. سيبدو أي فيلم متخيل في ديكور مُصطنع شعارا مُذهّبا يفتقد المصداقية مهما كان عمل الممثلين المحترفين مقارنة مع الشخصيات الواقعية التي تبثها فيديوهات يوتيوب. حاليا تقدم فيديوهات السجناء الخارجين من سجن صيديانا شهادات مرعبة تتجاوز كل الافلام المتخيلة والتوثيقية القديمة والجديدة. لقد نتج العبث عن طول مدة حكم حزب البعث. بدأت الثورة التونسية والسورية في أقصى أقسى الجنوب البئيس والجاف. تحققت الثورة التونسية يوم فر زين العابدين 14-01-2011. مر أقل من شهر بين احتراق البوعزيزي وهروب الرئيس التونسي. سمَح قِصَرُ الزمن بتقليل المحن. تحققت الثورة السورية يوم فر الأسد بشار في 09-12-2024. بعد فارق ثقيل امتد 14 سنة في حرب أهلية عالمية. إن كل ما صُور قبل سقوط النظام هو مقدمة لتوثيق وقائع الخراب السوري. لماذا تبدو الأفلام التخييلية عن سوريا كأنها وثائقية؟ لأنها صُورت في ديكورات حقيقية كلفت صفر درهم، لأن عنف الواقع هناك يفوق الخيال، شخصيا لا أتوقع فيلما تخييليا عن سوريا لأن مفارقات الواقع تتجاوز كل انزياحات الخيال. حاليا، طغت أخبار السجون على صور فرح الجماهير باللحظة التاريخية… تمثل السجون المشهد الخلفي للثورة السورية. عذاب هو ثمرة عقد من الحرب الأهلية والخراب. في الفن الأسبقية للخيال والأسلبة في التعبير عن الواقع. يصعب على أي فيلم فيه ماكياج أن يتفوق على فيديو يظهر فيه سجين قضى عشرين سنة تحت الأرض. في السياسة الأسبقية للمعطيات الآنية. ما الفرق بين الأفلام السورية وواقعها قبل الثورة وبعدها؟ الثورة فعل سياسي مزلزل ومعدي وهو يبهج الشباب المتحمس (الشباب شعلة من الجنون حسب أبي حيان التوحيدي) والمثقف العجوز الذي ينظر من بعيد. كتبت حنة أرندت: “الثورة تفترس أبناءها والضرورة التاريخية ترغمهم”. لهذا سوابق يجب ذكرها لكي لا تخفي الفرحة بسقوط حزب العبث حقيقة الوضع. خلال انتخابات تونس ومصر بعد الثورة بحث الناس عن مرشح يُرضي ربّنا، فاز الإسلاميون. ما معنى ثورة تُرضي ربنا؟ الثورات ترضي البشر. هل يمكن للقوى الدينية أن تقوم بثورة؟ مستحيل؛ لأن المتدين المؤمن يضع نفسه فوق غيره ولا يمكن إقناعه بالمساواة مع المواطنين والمواطنات خاصة. المؤمنون هم الأعلون وهم من سيقرر. لا شيء نسبي بالنسبة لهم. هل يعقل أن يتلو ربيع الشيوخ ربيع الشبيحة؟ في تونس ومصر، لم تسترجع الثورة الكثير من الأموال التي سرقها الفاسدون. انكشفت البنية الذهنية المضادة للثورة عبر تفاصيل صغيرة. الإرادة وحدها لا تصنع ثورة رغم أن فكرة امتلاك الأفراد لمصيرهم قد لعبت دورا كاسحا في التاريخ الحديث. لم تنتج الثورة السياسية بين المحيط والخليج عن ثورة ثقافية تبني الإنسان الجديد، سيبقى الفرد القبَلي والعِرقي والطائفي، وهذا خطر. البيئة الثقافية هي حاضنة كل ممارسة سياسية سواء كانت ديمقراطية أو استبداد. كان سبب الثورة في مكان آخر: إنه الحاجة الى التنمية والحرية. وقد انطلقت الثورة من المناطق الجنوبية الأقل تنمية. بدأت موجة الثورات بمطالب العدالة والحرية بين المحيط والخليج، لكن وضع هذا المطلب هش بسبب ضعف الطبقة الوسطى الحاملة للقيم الليبرالية، وهي أساس الديمقراطية. بعد 15 سنة بؤسا، صارت الثورة الحقيقية للشاب التونسي هي أن يصل إلى شواطئ إيطاليا. كيف تكون الهجرة إلى الشمال ثورة؟ يُنتظر من الأفلام التي ستتلو الثورة أن تبني الإنسان الذي يتبنى قيم الحداثة لتزدهر الديمقراطية وتزهر السينما. The post الدموية في سوريا .. كيف ألهم سجن صيدنايا صناعة الأفلام الوثائقية؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–ابتسام تسكت مغنية وممثلة في “بنت الفقيه”


ابتسام تسكت مغنية وممثلة في "بنت الفقيه"

عبلة مجبر

تستعد القاعات السينمائية المغربية لعرض الفيلم السينمائي الجديد للفنانة ابتسام تسكت الذي يحمل عنوان “بنت الفقيه”، وهو من توقيع المخرج المغربي حميد زيان وإنتاج أحمد السنتيسي وذلك ابتداءا من الخامس من فبراير المقبل. وتلعب ابتسام تسكت دور البطولة في الفيلم، الذي تدور أحداثه حول شابة عشرينية تدعى زهرة تعيش في دوار ولديها طموحات ورغبة […]

Read more

4–أفلام مغربية تظفر بدعم الدوحة


أفلام مغربية تظفر بدعم الدوحة

هسبريس ـ و.م.ع

أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام عن قائمة المستفيدين من منح الخريف لعام 2024، التي تستمر في دعم المخرجين الناشئين والمتمرسين في مختلف مراحل الإنتاج، والتي ضمت 47 مشروعا سينمائيا من عدد الدول من بينها المغرب. وأفاد بلاغ للمؤسسة، أمس الأربعاء، بأن المشاريع الـ47 التي تمثل 23 بلدا التي تم اختيارها في دورة منح خريف 2024، تغطي مجموعة متنوعة من أنماط الأفلام، بما في ذلك الأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية، بالإضافة إلى المحتوى المخصص للمسلسلات، مما يعكس التزام المؤسسة بتعزيز الإبداع والتميز في المجال السينمائي، وذلك لتمكين المخرجين من خلال توفير الموارد التي يحتاجونها لتحقيق أفكارهم ورؤاهم الفريدة. وضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تم بالنسبة للمغرب وفي قائمة الأفلام الروائية الطويلة (مرحلة الإنتاج)، اختيار فيلم “طرفاية” (المغرب، فرنسا، بلجيكا، قطر) من إخراج صوفيا علوي، الذي يتحدث عن وباء غامض يتسبب في النوم العميق في بلدة مغربية نائية، مما يختبر عزيمة طبيبة مخلصة وهي تسعى لإنقاذ مجتمعها والرجل الذي تحبه. وتم ضمن قائمة الأفلام الوثائقية الطويلة (مرحلة التطوير)، اختيار فيلم “لا زلت أنهض” (المغرب، فرنسا، قطر) من إخراج ديانيس بوزياني، الذي يوثق قصة أرفان رضائي، التي تكره التنس، لكنها كانت في وقت ما تحتل المرتبة 14 عالميا، وتخطط للعودة إلى الملاعب بعد 13 عاما. وبالنسبة للأفلام الوثائقية الطويلة (مرحلة المونتاج)، فقد تم اختبار “بنات الحرام” (المغرب، فرنسا، قطر) من إخراج نفيسة شارة، الذي يتتبع قصة كريمة نادر وجماعتها “كيف ماما وكيف بابا”، حيث يناضلن من أجل المساواة بين الجنسين في المغرب. أما في صنف الأفلام الروائية القصيرة (مرحلة الإنتاج)، فتم اختيار فيلم “البحث عن أوبو” (المغرب، فرنسا، قطر) من إخراج يوسف مشرف، ويتحدث عن مأمون، المراهق الذي يضطره والده لمواجهة صبي سرق هاتفه. كما تم ضمن هذه الفئة اختيار فيلم “عندما أحرقت النار الشمس” (المغرب، قطر) من إخراج ياسين وهراني، الذي يروي قصة سامي ونور، اللذين يتم توجيههما لاسترجاع ذكرياتهما عن فترة عملهما في المصنع بعد يوم من إغلاق المصنع عالي التقنية. ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تم ضمن صنف الأفلام الوثائقية الطويلة (مرحلة المونتاج) اختيار فيلم “فاتنة، امرأة تدعى رشيد” (المغرب، فرنسا، بلجيكا، قطر) من إخراج هيلين هاردر، الذي يوثق الأرشيف الوطني المغربي. يشار إلى أن برنامج المنح في مؤسسة الدوحة للأفلام يعد من أقدم المبادرات الخاصة بتطوير الأفلام في المنطقة، حيث يدعم المخرجين الذين يعملون على مشاريعهم الأولى أو الثانية، بالإضافة إلى المخرجين المعروفين من جميع أنحاء العالم. وفي كلمة بالمناسبة، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام، إن برنامج المنح في المؤسسة يعد “الركيزة الرئيسية في مهمتنا لدعم المخرجين وإطلاق قدراتهم الفنية وسرد قصص تترك أثرها وصداها لدى الجماهير حول العالم”. وأبرزت أن هذه المنح التي قدمتها مؤسسة الدوحة للأفلام ساهمت في تحقيق إنجاز أكثر من 850 مشروعا سينمائيا، ابتداء من الفكرة وصولا إلى عرضها على الشاشة، مما أسهم في تقدم السينما وتمكين الأصوات غير الممثلة بشكل كاف. The post أفلام مغربية تظفر بدعم الدوحة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–قرن على “المدرعة بوتمكين”


قرن على "المدرعة بوتمكين"

محمد بنعزيز

الشعب بطلا، ثم صارت الكاميرا بوقا تم تشخيص موضع الفساد بوضوح: اللحم فاسد. قرار: يجب على البحارة تناوله. يكشف هذا الإكراه فسادا من مستوى آخر في روسيا وفي كل بلد. يبني هذا الربط على استعارة وأسلوب تفسيري، بمعاينة البيانات على الشاشة، عن علاقات الارتباط بين متغيرين أو أكثر. متغير بيولوجي في اللحم ومتغير سياسي في المدرعة بوتمكين، 1925 للمخرج سيرجي إيزنشتاين. لإثبات الصدى العالمي للفيلم: عرض “المدرعة بوتمكين” لمدة عام في برلين بألمانيا. أثر الفيلم على السينما الأمريكية، وقد عرض طيلة 16 أسبوع في نيويورك (عن كتاب البارجة بوتمكين تأليف الناقد الفرنسي Barthélémy Amengual). بل دعي المخرج للقاء شارلي شابلن في هوليود. (شابل، شارلي، قصة حياتي، ترجمة كميل داغر، المركز الثقافي العربي، ط1، 1994، ص 298-299). رفض البحارة الجياع تناول لحم الثور الفاسد (تذكر لقطة الثور بلوحة الثور للرسام الهولندي فان راين رامبرانت وفيها ثور مذبوح معلق)، جاء طبيب البحرية وفحص ذيل الثور المتعفن بنظاراته، لا مشكلة”… لم ير الطبيب الدّود الذي يراه البحارة بالعين المجردة…. اندلعت ثورة فنية وسياسية صامتة بالأبيض والأسود أثمرت تحفة السينما العالمية التي مر قرن على صدورها وما زالت تحتل موقعا راقيا في مقررات معاهد تدريس السينما باعتباره الفيلم الأكثر اقتباسا ومراجعة في مجال المونتاج وهو اللّحمة بين اللقطات. المونتاج هو جوهر السينما وعصب اللغة السينماتوغرافية. السياسة والدعاية سياسيا، صور إيزنشتاين تبعات قطرة دم صارت ثورة. شهيد القمع يشعل ثورة قتل المحرض على التمرد ونقل إلى مدينة أوديسا على البحر الأسود وعلى بطنه ورقة كتب عليها “من أجل ملعقة حساء”… هكذا انتقل التمرد من البحر إلى البر الروسي… جرى ذلك فعلا في 1905 وحوله إيزنشتاين بطلب من القيادة السوفياتية إلى فيلم عام 1925… فيلم طبع تاريخ السينما وبصم تاريخ التحريض السياسي معا بواسطة الفن الملتزم… وقد تكرر مشهد قطرة الدم ثم التمرد في القرن العشرين والقرن الحادي والعشرين. كان الفيلم تمجيدا لثورة الشعب، ورسالة فيلم البارجة بوتمكين هي “أيها البحار لا تطلق النار على أخيك البحار”. ما العمل؟ الجواب: أطلق النار على الجلاد. هنا صار الشعب البطل، بطولة جماعية هزمت القمع. بالنسبة للفكر السياسي اليساري فالجماهير الشعبية هي التي تصنع التاريخ وتحقق الوعد بالعدالة…. هنا نجح إزنشتاين في الدعاية السياسية التي تتجنب الخطابة والمباشرة. بعدها أصدر الضابط المُنظر أندري جدانوف في 1934 بيان الواقعية الاشتراكية ففقد الفنان السينمائي السوفياتي حريته الإبداعية لصالح أيديولوجية الحزب. صارت الكاميرا بوقا. الفن والمونتاج فنيا، بدأ المخرج إيزنشتاين بفن المسرح؛ لكنه استنتج مبكرا أن المسرح لا يمكنه تذويب الفن في الواقع. لذا، انتقل إلى السينما. يمكن عرض فيلم في عدة قطارات جوالة بالبلاد دفعة واحدة، وهنا تتجاوز السينما المسرح الذي يقوم على عرض حي واحد يشترط حضور الممثلين جسديا. كانت السينما وسيلة للتغيير بالنسبة لإيزنشتاين. كان طليعيا يهتم بالشكل أيضا، فقد عاصر الشكلانيين الروس في الأدب (انظر كتاب “نظرية المنهج الشكلي.. نصوص الشكلانيين الروس”، ترجمة إبراهيم الخطيب). وهذه الطلائعية المستقبلية (avant-gardiste) هي التي جعلته يعطي قيمة كبيرة للهندسة الفنية للمونتاج، حتى أنه يستحيل العثور على كتاب يتحدث عن المونتاج ولا يبدأ يذكر منجز إيزنشتاين. كان أيزنشتاين مخرجا مثقفا مؤلفا، خلف نصوصا تغطي 3900 صفحة مكتوبة، بين فيها أن العلاقة بين اللقطات أهم من اللقطات. لقطة زائد لقطة تساوي ثلاثة تصنع مفاجأة. هكذا نظر المخرج المؤلف لفنه، (هذا قبل أن يظهر مخرجون يصنفون أنفسهم ضمن سينما المؤلف دون أن يؤلفوا كتابا أو رواية). يعتبر أيزنشتاين أن الحبكة (L’intrigue) تتشكل من مقاطع مستقلة تنظم في مونتاج يضمن المفاجآت. مونتاج يهتم ليس بتقديم الأحداث بل بالتفكير فيها. عندما يحكي المخرج بالصور، لا يستنسخ الواقع، بل ينتقي ما يدعم وجهة نظره. يكسر البحار الجائع بعف رهيب الصحن الذي يستشهد بخبز المسيح أبينا النازل من السماء…. هنا تحضر وجهة نظر المخرج كموقف وكلمسة فنية في توالي اللقطات القصيرة العنيفة لعكس غضب البحارة. غضب سياسي يجسده تتابع أفعال يوفر استمرارية continuité للقطات المتتابعة، والنتيجة هي أن ذلك الترابط والتناسق الرشيق يخلق الإيقاع الذي يؤثر في المشاهد. المونتاج هو إعادة تركيب synthèse ما تم تقطيعه découpage. لا يجري تصوير لقطات الفيلم بنفس الترتيب الذي تعرض به، تصور اللقطات تبعا للأمكنة في الفيلم ولاحقا يقوم المونتير بتركيبها، بتوضيبها بتجميعها لتظهر في متوالية سردية دالة.. ما منطق التركيب؟ من وضع أسس المونتاج؟ هم ثلاثة: الأمريكي غريفيت Griffith صاحب فيلم “ميلاد أمة” 1915. الروسي إيزينشتاين Eisenstein صاحب فيلم “البارجة بوتمكين” 1925. الفرنسي غانس Gance Abel صاحب فيلم “نابليون” 1927. ما الذي يجمع هذه الأفلام؟ كلها سياسية. كل تلك الأفلام سياسية. المونتاج فلسفة وسياسة لخلق وحدة unité سردية درامية بالصور كما في مشهد سلالم أوديسا. تلحمُ السياسة الأفراد ويلحَم المونتاج اللقطات. إن منطق المونتاج هو انتقاء وتنظيم توالي الصور لتصبح دالة. صور توجد بينها صلة سببية ودلالية، يوجد بينها رابط بصري، وهذا ما يسمى les raccords لبناء اللغة السينمائية. ممّ يتكون معجم نحو الجملة السينمائية؟ إنه تجميع صور ذات حمولة سردية تتابع وتترابط… لقطات من سلالم مختلفة تمتد من لقطة عامة…. هذا النحو هو الذي يخلق الجملة السينمائية… المونتاج هو غرفة جراحة الفيلم، هو انتقاء من الكتلة… قطع ورمي الزمن الميت… لكن القطع والانتقاء سيؤدي إلى تفكك الوقائع وتباعدها، لذا يجب أن يتم الربط بينها بقوة، بواسطة “الزمن بوصفه القوة المنظمة الوحيدة للتنامي الدرامي”. إن الزمن الذي يربط ويبين العلاقة بين الأحداث، يقوي العلاقات السببية التي تأسر المتفرج. كانت السينما وسيلة للتغيير بالنسبة لإيزنشتاين؛ لكنه لم يكن مع الفن التحريضي المباشر، عندما سيطرت البيروقراطية الحزبية الشيوعية على السينما في موسكو انتقل إيزنشتاين للتدريس… هذا ما يفسر كون بداياته كانت أقوى فنيا. منذ ذلك الحين، تدهورت السينما سوفياتية، ثم لاحقا تدهور النظام السوفياتي. وهذا ما التقطه فيلم يليق بتاريخ روسيا الدموي. The post قرن على المدرعة بوتمكين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–“خريف التفاح” في قاعات السينما


"خريف التفاح" في قاعات السينما

هسبريس – منال لطفي

يستعد المخرج المغربي محمد مفتكر ليحط الرحال بشريطه السينمائي الطويل “خريف التفاح” في صالات العرض الوطنية بعد أزيد من أربع سنوات من الجولات بالمهرجانات الوطنية والدولية، وحصده مجموعة من التتويجات القيمة. ويحكي الفيلم قصة طفل في العاشرة من عمره، لم يعرف أبدا أمه التي اختفت في ظروف غامضة مباشرة بعد ولادته، ويصطدم بتنكر والده له وعدم اعترافه به والشك في نسبه إيمانا منه بأنه “ابن الخطيئة”. وتصور أحداث الشريط في قرية مغربية وسط الجبال، حيث تنمو أشجار التفاح في ساحات البيوت، ويحاول الطفل التعرف على الحياة والحب والموت عبر اجتياز الأسئلة القاسية التي يطرحها عليه الأب غريب الأطوار. وتشارك في “خريف التفاح” ثلة من الوجوه المغربية الفنية، من أبرزها الممثلة المغربية فاطمة خير وزوجها سعد تسولي، والممثل القدير محمد تسولي، وحسن بديدا، ويوب ليوسفي، وأنس باجودي؛ إضافة إلى الفنانة الراحلة نعيمة المشرقي التي شكل هذا العمل آخر إطلالة لها على الجمهور المغربي والسينما. وسبق أن تُوّج الفيلم بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ 21، كما فاز بجائزة أفضل تصوير في المهرجان، وكذلك بجائزة النقد التي تقدمها الجمعية المغربية لنقاد السينما وجائزة الأندية الأدبية السينمائية، إضافة إلى تتويجه بالجائزة الكبرى خلال الدورة 22 من المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة. وفي قراءة نقدية حول هذا الشريط يرى الناقد السينمائي المغربي عبد الكريم واكريم أن فيلم محمد مفتكر ينتمي إلى تلك النوعية من الأفلام التي تغوص عميقا في النفس البشرية وفي تناقضاتها، وتُحَلِّق عاليا مع الأفكار الفلسفية، طارحة أسئلة وجودية وغير باحثة عن أجوبة سهلة وبسيطة تُرضِي المشاهد العادي وتجعله سعيدا لحصوله على فرجة سينمائية بسيطة، مضيفا أنه فيلم من نوعية الأفلام التي ترمي إلى إزعاج المتلقي وجعله يتململ في كرسيه داخل قاعة العرض وليس العكس. وتابع واكريم بأن جماليات الصورة السينمائية في “خريف التفاح” ليست حاضرة للبهرجة ولا للإبهار، بل هي جزء مهم من تكوين الفيلم وجمالياته التي ابتغى بها مفتكر التعبير عن دواخل الشخوص ومكنونات مشاعرها وتناقضاتها أيضا. وأبرز الناقد المغربي أن الفيلم يحمل بصمة محمد مفتكر المتميِّزة ويأتي مُكمِّلا لثلاثيته حول الأب، ومغلقا إياها في دائرة كما الدائرة التي استعملها في الفيلم تعبيرا عن إشكالية الإبداع الذي لا يمكنه الخضوع لتعاليم وتوجيهات النظريات الأكاديمية بشكل تعليمي، محددة له من كل الجوانب، وراسمة له خريطة طريق مسبقة، مضيفا أن “جماليات وعمق الطرح في هذا الفيلم تظهر بشكل أكثر ربما من فيلميه السابقين ‘براق’ و’جوق العميين’، إذ تحضر هنا الرغبة والخطيئة كعنصرين أساسيين في العلاقة مع الأب والأم، وبين أغلب الشخوص في ثنائيات كتبها ونسجها مفتكر بحذق وعناية وتَمَكُّن”. The post خريف التفاح في قاعات السينما appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–زيان يقدم العرض ما قبل الأول لـ”بنت الفقيه” أمام شخصيات سياسية وفنية


زيان يقدم العرض ما قبل الأول لـ"بنت الفقيه" أمام شخصيات سياسية وفنية

هسبريس – منال لطفي

احتضن مسرح محمد الخامس بمدينة الرباط، مساء الثلاثاء، العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي الجديد “بنت الفقيه” للمخرج المغربي حميد زيان، وسط حضور لافت للعديدد من الشخصيات السياسية والوجوه الفنية البارزة؛ على رأسهم محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، ومحمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إلى جانب ادريس السنتيسي، رئيس الفريق النيابي للحركة الشعبية، والعديد من الشخصيات الأخرى التي أثرت الحدث بحضورها. وحضر العرض كل من مخرج الفيلم وأعضاء فريقه الفني والتقني، الذين أبدوا سعادتهم الكبيرة لاستقبال الجمهور في هذا الحدث، وقد عبروا عن فخرهم بالمشاركة في هذا المشروع الذي يعكس قضايا اجتماعية مهمة ويبرز ملامح الثقافة المغربية كما يدعم الصناعة السينمائية الوطنية. وكشف المخرج حميد زيان أن شريط “بنت الفقيه” ليس سردا ذاتيا أو حكاية، وإنما جاء لخلق فرجة سينمائية مع تمرير رسائل وإثارة مواضيع للنقاش، مشيرا إلى أنه عمل بإنتاج ذاتي محض دون دعم المركز السينمائي المغربي. وأضاف زيان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الفيلم، الذي صور بين مدينتي الرباط وسلا، يعد مغامرة من منتجه أحمد السنتيسي الذي وفر جميع الظروف الصحيحة للتصوير. ولفت المخرج المغربي حميد زيان إلى أن هذا الفيلم السينمائي الجديد يضم كاستينغ محترفا جسد الأدوار ببراعة؛ من قبيل الفنانة ابتسام تسكت، وحسن فولان، وربيع القاطي، وناريمان سداد، ومراد حميمو، وزينب عبيد، وهشام الوالي، وأحمد الناجي، وآخرين. وتنطلق قصة شريط “بنت الفقيه” من منطقة نائية، تحديدا في أحد الدواوير، حيث تعيش “زهرة”، شابة لديها طموحات ورغبة في تحقيق ذاتها بالبحث عن تحويل هوايتها في الموسيقى والغناء إلى مهنة؛ لكنها تجد في الدوار حيث تعيش الكثير من القيود والعراقيل في طريقها، خصوصا أنها ابنة “فقيه” المنطقة، فتضطر إلى الهجرة إلى المدينة؛ غير أنها ستجد نفسها للأسف معرضة للاستغلال والتحرش وأمام حواجز كبيرة تمنعها من الوصول، ليكتشف الجمهور في نهاية الفيلم هل ستحقق حلمها بعزيمتها أم لا. The post زيان يقدم العرض ما قبل الأول لـبنت الفقيه أمام شخصيات سياسية وفنية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–نقاد: أرقام السينما المغربية واعدة .. ونقص عدد القاعات يشكل تحدياً


نقاد: أرقام السينما المغربية واعدة .. ونقص عدد القاعات يشكل تحدياً

هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

لدى حلوله بمجلس النواب، بداية هذا الأسبوع، استعرض محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أرقاما تخص حركية القطاع السينمائي بالمغرب، إذ أوضح أنه خلال سنة 2024 دخل مليونا مغربي إلى القاعات السينمائية، لأول مرة، مقابل حوالي مليون و700 ألف في سنة 2023، وأكد أن “القاعات السينمائية الجديدة التي افتتحت لم تتأثر بالمنافسة”. ووقف بعض من المهتمين بالشأن الثقافي والسينمائي بالمملكة عند هذه الأرقام، إذ تحدثوا عن كون رقم “مليوني زائر” يمكن أن يخضع لقراءات، بحسب السياقات التي وضع فيها، غير أنه “يبقى مهما إذا ما تمت مقارنته بحالة الجمود أو التراجع التي عرفها القطاع خلال السنوات الأخيرة”. كما تحدث هؤلاء عن إشكالية أساسية تقف وراء هذا الأمر، تتمثل في “تراجع عدد القاعات السينمائية بالمغرب، مقارنة بالستينات والسبعينات من القرن الماضي على سبيل المثال”، موضحين أن “القطاع السينمائي يجب أن يتم الاشتغال عليه من خلال برامج مكثفة من الإنتاج إلى العرض بالقاعات السينمائية”، وذلك بعدما ثمنوا “المنجز بالقطاع خلال السنتين الأخيرتين”. في هذا الإطار، قال ادريس القري، ناقد سينمائي مغربي، إن “رقم مليوني مغربي الذين ولجوا إلى القاعات السينمائية في سنة 2024 بالمملكة يحتمل قراءات، حسب السياق الذي قمنا بوضعه ضمنه. فإذا وضعناه في سياقه التاريخي ومقارنته بما كان عليه الحال في الستينات مثلا، فإنه يبقى كارثيا، إذ كان عدد التذاكر المباعة وقتها سنويا يصل إلى 42 مليون تذكرة تقريبا”. وبحسب إفادة القري لهسبريس، فإن الرقم المعلن عنه في السياق الحالي، “يبقى مهما، خاصة إذا استحضرنا تحقيق تقدم بواقع 300 ألف زائر جديد؛ فلأول مرة نحقق تقدّما عوضا عن الجمود أو التراجع الذي كان واقعا خلال السنوات الماضية، إذ يبقى هذا الواقع بمثابة نتيجة للمجهودات التي عرفها القطاع خلال الآونة الأخيرة”. وتوقف المتحدث عند كون الواقع الحالي يرتبط أساسا بإشكالية عدد القاعات بالمغرب، الذي لا يمكن الحديث عنه لكونه غير كاف من أجل الرفع من عدد الزوار، قائلا: “في الحقيقة هي معركة متعددة الأبعاد، غير أن الإشكالية الكبرى التي تقف وراء كل هذا هي عدم وضع القطاع الثقافي ضمن الأولويات الاستراتيجية للدولة وعدم تخصيص استثمار مهم له”. كما اعتبر أن “الاشتغال على نهضة السينما بالمغرب يجب أن يكون بشكل متكامل، بما في ذلك البرامج والقاعات والإنتاج وتحديد معايير دقيقة بخصوص الدعم”، معيدا التأكيد على “أهمية تحقيق رقم مليوني مغربي ولجوا قاعات السينما في سنة 2024، إذا تم ربطه بالأمر بالواقع”. من جهته، أشاد الطاهر الطويل، مهتم بالشؤون الثقافية والفنية، بـ”منسوب الاهتمام المغربي بالمنتوج السينمائي الوطني الذي شهد طفرة مهمة في الآونة الأخيرة”، غير أنه أكد “كون الرقم المعلن بخصوص عدد من ولجوا إلى القاعات السينمائية المغربية، ضئيل إذا ما قارناه بعدد الشباب بالمغرب، من الطلاب وعموم الأفراد الذين يتوفرون على حس فني واهتمام بالسينما. كما أنه يعتبر ضئيلا كذلك عند مقارنته بعدد السكان المغاربة”. وأضاف الطويل، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الرقم المتداول لا ينبغي كذلك أن يكون الشجرة التي تخفي غابة إشكاليات البنية التحتية السينمائية بالمغرب، التي عرفت تراجعا منذ زمن الستينات إلى اليوم، قبل أن تعرف دينامية خلال السنتين الأخيرتين، في أفق توفير 150 قاعة سينمائية، على الرغم من وجود تساؤلات حول المواصفات التي تتوفر عليها هذه القاعات”. مستعينا بأسلوب المقارنة، قال المتحدث ذاته إن “الرباط، على سبيل المثال، لم تعد تتوفر على أكثر من 5 قاعات سينمائية، بينما كانت في القرن الماضي تتوفر على 30 قاعة سينمائية تقريبا”، ليشدد على أن “المطلوب هو العمل على صياغة برنامج شامل للإقلاع السينمائي، ما دام أننا نتحدث عن صناعة سينمائية”، مؤكدا أهمية “انخراط الأندية السينمائية في هذا الورش والعمل على مناقشة الأفلام ومواكبتها النقدية بغرض النهوض بالثقافة السينمائية لدى كثيرين”. The post نقاد: أرقام السينما المغربية واعدة .. ونقص عدد القاعات يشكل تحدياً appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

9–عدلي: فيلم “وصايا” تجربة رائعة .. و”تيك توك” يخرجني من التهميش


عدلي: فيلم "وصايا" تجربة رائعة .. و"تيك توك" يخرجني من التهميش

حاورتها: منال لطفي

تسجل الممثلة المغربية خديجة عدلي حضورا جديدا في الشاشة الكبيرة، بعد سنوات من الغياب والتهميش من المشاركة في الأعمال الفنية رغم المسار المتميز الذي بصمت من خلاله على تقديم أعمال ناجحة طبعت الذاكرة المغربية، على غرار السلسلة الشهيرة “من دار لدار”. في الحوار التالي مع هسبريس، تتحدث عدلي عن شريطها السينمائي الجديد “وصايا”، مشاريعها التلفزيونية الجديدة، ضجة دخولها عالم “تيك توك” ومواضيع أخرى. حدثينا عن مشاركتك في الشريط السينمائي الجديد “وصايا” لقد كانت تجربة سينمائية رائعة مع الفنانة المبدعة سناء عكرود؛ كان لي شرف المشاركة معها في فيلم “الوصايا”، أشكرها من هذا المنبر لأنني رأيت طريقة اشتغالها كفنانة لديها حمولة كبيرة ومازال في جعبتها الكثير لتقدميه، لذلك كنت سعيدة بالاشتغال معها وتقديم دور متميز. ما هي الرسائل التي يحملها هذا العمل؟ هذا الشريط يتحدث عن نضال المرأة القروية والمرأة المعنفة، ومجموعة من المواضيع الاجتماعية المهمة التي تطرق لها لتسليط الضوء عليها، وهي خطوة ذكية من المخرجة التي تناولت هذا الموضوع قبل خروج مدونة الأسرة الجديدة، خاصة أن الفكرة كانت حاضرة لديها منذ سنوات. ما رأيك في النقاش العمومي المثار حاليا حول تعديلات مدونة الأسرة؟ موضوع المدونة تناوله كل شخص حسب رؤيته الخاصة؛ فلا يمكنني الحكم. هناك الكثير من الكلام الذي يجب أن يحكى وآخر لا. لكن كخلاصة، فإن هذا النقاش سيخرج بنتيجة إن شاء الله. بعد غياب عن التلفزيون، هل ستطلين على الجمهور بمشاريع فنية جديدة؟ لدي أعمال جديدة في رمضان، من بينها مسلسل مع المخرج إبراهيم الشكيري، ومسلسل مع المخرج مراد الخوضي. صراحة هي مشاركة بسيطة وإطلالة على الجمهور أتمنى أن تنال إعجابه. حضورك في بث مباشر عبر منصة “تيك توك” رفقة مجموعة من الفنانات الغائبات عن الشاشة خلف ضجة كبيرة، فما تعليقك؟ هذا هو التضامن الحقيقي للجمهور مع الفنان والرواد بالخصوص، أنا فتحت حسابا على “تيك توك” منذ شهرين فقط، وكان الهدف من ذلك هو صلة التواصل مع الجمهور لكي يعرف سبب الغياب عن الساحة الفنية؛ فأحيانا لا نشتغل لسنوات لكن الحمد لله أن هنالك المسرح الذي يشجعنا كرواد على العمل. ما ردك على منتقدي دخولكن عالم “تيك توك”؟ هناك البعض انتقد حضورنا في تيك توك كممثلات، لكن الحمد لله أرى أن هذه الوسيلة تجعلنا على تواصل مع الجمهور وتظهر أننا حاضرات وجاهزات للاشتغال في انتظار الفرص الحقيقية، لأننا تهمشنا من التلفزيون. ولقد كانت تجربة ناجحة، لأننا نطلع على رسائل وتعليقات إيجابية من المحبين تعطينا نفسا جديدا والطاقة للاستمرار والنضال في هذا المجال إلى آخر رمق. في نظرك، ما سبب الإقصاء الذي يطالكم كرواد مغاربة؟ ما يجب على شركات الإنتاج والكاستينغ والمخرجين أن يعرفوه هو أن الرواد المغاربة ولو منحت لهم أدوارا كضيوف شرف فقط سيفرحون بها، فنحن لسنا ضد الشباب، لأننا أيضا كنا في هذه المرحلة لكن احترمنا الذين سبقونا وازلنا إلى حد الآن، لأن هذه الفئة إذا منعت من التصوير ومن الوقوف فوق الخشبة تصبح مثل السمك خارج البحر؛ فالفن يعطي نفسا وروحا جديدين للحياة. نحن نقوم بالتمثيل والمسرح واخترنا هذا المجال عن حب وشغف ونضال ودراسة وتطبيق؛ لم نتطفل على الميدان، لكن المسرح أبو الفنون، لا يمكن لأي أحد أن يتجرأ على الخشبة وأن يظهر أمام المواهب الحقيقية للممثلين الذين تم إقصاؤهم من التلفزيون. كلمة أخيرة شكرا هسبريس على المواكبة، وشكرا للجمهور المغربي على الحب والتشجيع الدائم، أتمنى أن أكون دائما عند حسن ظنكم. The post عدلي: فيلم وصايا تجربة رائعة .. وتيك توك يخرجني من التهميش appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–“طاكسي بيض 2” يعرض في بلجيكا


"طاكسي بيض 2" يعرض في بلجيكا

ياسين حكان

في خطوة تعكس تعزيز الثقافة المغربية بالخارج، شهدت مدينة لييج، مساء السبت 8 فبراير الجاري، حدثا ثقافيا استثنائيا؛ من خلال عرض الفيلم السينمائي المغربي ‘‘طاكسي بيض 2’’ بسينما ‘‘Kinépolis’’ بلييج بلجيكا، لمخرجه منصف مالزي، بحضور كل من منتجه عزيز الطاهير، والممثل محمد الخياري والممثل محسن مالزي، وصاحب المشروع يونس لهري الذي كان وراء فكرة تنظيم هذا الحدث الثقافي في بلجيكا، والإعلامية المغربية جيهان العبادي المسؤولة عن التواصل والتسويق، والقنصل العام للمملكة بلييج ودوقية لوكسمبورغ عبد القادر عابدين، وعبد الهادي المزاني المكلف بالمصلحة القانونية والاجتماعية بالقنصلية بالمغربية بلييج، وعدد من الفعاليات الثقافية والفنية من مغاربة بلجيكا. ويعكس النشاط، حسب المنظمين، ‘‘رغبة قوية في تقريب السينما المغربية من الجالية المغربية بالخارج، وتقديم عرض ثقافي يبرز قيم الارتباط والتشبث بالوطن الأم والنهوض بالثقافة المغربية، خصوصا أنه لأول مرة يعرض فيلم مغربي بسينما من حجم ‘‘Kinépolis’’ إلى جانب أفلام مهمة مثل ‘‘Gladiator. يونس لهري، صاحب المشروع ورئيس جمعية ‘‘ASBL Espace Cultures’’ ، قال إن ‘‘هذه التجربة هي إنتاج ذاتي، وتجربة تبرز تضافر الجهود من أجل النهوض الثقافة المغربية وتقريبها من الأجيال الناشئة من أبناء الجالية المغربية بالخارج”. الإعلامية المغربية جيهان العبادي، مسؤولة التواصل والتسويق ومديرة شركة ‘‘Mosaic Culture Group’’ في تصريح لهسبريس، أكدت أنها “تجربة مميزة بعمق ما تحمل من المعاني والدلالات بغية تعزيز صورة الثقافة المغربية بالخارج”. وأوردت جيهان أنها على ‘‘ثقة على ما يقدمه يونس لهري بسبب احترافيته وعمق تجربته الفنية وشغفه الكبير بالثقافة المغربية، وأنها مستعدة لتقديم كل الدعم لمختلف المبادرات التي تخدم الثقافة المغربية بالخارج، وتثمين المنتوج السينمائي المغربي”. وأوضحت أنها ‘‘تكتفي بالعمل مع الأشخاص الجادين من الممثلين والمنتجين الذين يحملون هم الثقافة المغربية، وتقديم صورة إيجابية عن المغرب في الخارج”. الممثل المغربي محمد الخياري عبر، في كلمة مقتضبة، عن فرحه وسعادته بهذه التجربة، لافتا إلى أنه حلمه تحقق بأن يلتقي بالجالية المغربية في مثل هذه القاعة’’، حيث قال بأسلوبه الساخر المعهود فيه: ‘‘واش نقدر ندوز في قاعة السينما Kinépolis أو اجيبوا ليا البوليس؟ وتوجه بالشكر إلى الجميع لنجاح هذه التجربة”. من جهته، أشاد القنصل العام للمملكة بلييج بهذه التجربة وشكر القائمين على هذا النشاط، حيث أكد أن ‘‘الأمر أشبه بحلم وتحوّل إلى حقيقة، وأنا سعيد بدعم كل المبادرات التي تخدم الثقافة والسينما المغربية بلييج’”. وشهد اللقاء نجاحا كبيرا، حيث التقى الحاضرون مع ممثلي الفيلم السينمائي المغربي ‘‘طاكسي بيض 2’’ في تجربة كأنها مشهد سينمائي من وحي اللحظة. The post طاكسي بيض 2 يعرض في بلجيكا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

18 + 10 =

Check Also

أسعار الذهب

1-تراجع النفط وارتفاع الذهب بعد تمديد وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران.. ماذا يحدث في الأ…