Home أخبار تراند المغرب الصحة النفسية

الصحة النفسية

تراند اليوم |

1–الصحة النفسية في مكان العمل محور ندوة ببوسكورة


الصحة النفسية

Maroc24

شكل موضوع “الصحة النفسية في مكان العمل: الرهانات والتحديات” محور ندوة نظمها، اليوم الخميس ببوسكورة، المركز الجامعي للطب النفسي الأوكالبتوس، وذلك احتفالا بالذكرى السنوية الأولى لتأسيسه، والتي تصادف اليوم العالمي للصحة النفسية. وسلط المشاركون في هذا اللقاء الضوء على الدور الذي يضطلع به العاملون والمتخصصون في المجال الطبي داخل فضاءات العمل، خاصة في ما يتعلق برصد علامات القلق والضيق النفسي لدى الموظفين، و العلاقة الوطيدة التي تجمع بين الصحة النفسية والعمل، وكذا ضرورة إنشاء بيئات عمل صحية وآمنة للحفاظ على الصحة النفسية للموظفين. وبهذه المناسبة، قال أحمد بنانا، المدير العام للمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس ببوسكورة، التابع لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، “نحتفي باليوم العالمي للصحة النفسية الذي يصادف 10 أكتوبر من كل سنة، ومرور سنة على إحداث هذا المركز الذي يقدم خدمات في مجال الصحة النفسية التي تعتبر محورا أساسيا في صحة المواطنين”. وأضاف السيد بنانا، في تصريح للصحافة، أن المركز اختار هذه السنة موضوع الصحة النفسية في مجال العمل، موضحا أنه لدى الحديث عن الصحة النفسية فإن الأمر لا يتعلق فقط بالحالات المرضية المعقدة التي تستوجب العلاج، بل يشمل أيضا بعض الحالات التي لا يعتبرها العامة في حاجة إلى التوجه لمراكز الصحة النفسية. من جانبها، أكدت الدكتورة رقية بنجلون، المديرة الطبية للمركز الجامعي للصحة النفسية الأوكالبتوس، أن فضاء العمل تغير بعد جائحة (كوفيد-19) وكذلك الأمر بالنسبة لأوقات العمل، علاوة على مسألة الاشتغال عن بعد، وهو ما انعكس سلبا على الصحة النفسية للعاملين، بدءً من مشاعر العزلة والوحدة ووصولا إلى صعوبة الفصل ورسم الحدود بين الحياة المهنية والشخصية. وتابعت السيدة بنجلون، وهي أيضا أستاذة مبرزة في الأمراض النفسية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هدف هذه الندوة هو الوقوف عند هذه النقاط وتسليط الضوء على دور اختصاصي الصحة النفسية داخل بيئات العمل، داعية إلى ضرورة وضع بروتوكولات واضحة لإرشاد الموظفين، وكذا تقديم دورات تكوينية لرفع مستوى الوعي لدى الاختصاصيين حول كيفية التعرف على مشاكل الصحة النفسية وطرق التعامل معها. ووفق وثيقة للمنظمين، فإن منظمة الصحة العالمية تقدِّر أن الاكتئاب والقلق يتسببان في ضياع 12 مليار يوم عمل كل عام، وهو ما يبرز أهمية خلق بيئات عمل صحية وآمنة للحفاظ على الصحة النفسية للموظفين. وأضافت الوثيقة أنه، نظرا لوجود 60 في المئة من الأفراد العاملين على مستوى العالم، فإن منظمة الصحة العالمية تؤكد على ضرورة اتخاذ تدابير صارمة لحماية وتعزيز الصحة النفسية في أماكن العمل، مع الوقاية من المخاطر المرتبطة بها، وهو ما يتطلب تكثيف الجهود والتعاون من جميع الجهات المعنية لتنفيذ إجراءات هادفة تسعى إلى تعزيز بيئة عمل صحية. يشار إلى أن المركز الجامعي للطب النفسي الأوكالبتوس، وهو مؤسسة تابعة للمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، يلتزم بتقديم الرعاية الصحية والدعم النفسي معتمداً على الخبرات المتقدمة المستندة إلى أحدث التطورات العلمية، وباتباع نهج يركز على احتياجات المريض. و م ع The post الصحة النفسية في مكان العمل محور ندوة ببوسكورة appeared first on Maroc24.

Read more

2–أكثر من 17 في المائة من سكان المغرب يعانون من مشاكل نفسية


أكثر من 17 في المائة من سكان المغرب يعانون من مشاكل نفسية

طنجة7

يعاني أكثر من 17 في المائة من سكان المغرب من مشاكل صحية نفسية، وفق أحدث الداراسات حول العبء العالمي للأمراض، والذي يظهر أن حوالي مليار شخص حول العالم يعاني من اضطرابان نفسية. هذه المشاكل الصحية تعد السبب الأول للعجز (22.3 في المائة من العبء الإجمالي للعجز)، والسبب الثاني للمراضة الوطنية (10.52 في المائة من العبء […] ظهرت المقالة أكثر من 17 في المائة من سكان المغرب يعانون من مشاكل نفسية أولاً على طنجة7.

Read more

3–متى يخسر الإنسان نفسه؟


العرض والطلب

طنجة7

فقدان الإنسان لذاته يمكن أن يحدث في مواقف متعددة، وهذا يعتمد على الظروف الشخصية والمحيطة. إليك بعض الحالات التي قد يشعر فيها الإنسان بفقدان ذاته: فقدان الذات ليس حالة دائمة، وغالبًا ما يمكن للأفراد استعادة شعورهم بالذات من خلال العمل على التجديد النفسي، طلب المساعدة من الأصدقاء أو المتخصصين، وتعزيز الوعي الذاتي والتطور الشخصي. ظهرت المقالة متى يخسر الإنسان نفسه؟ أولاً على طنجة7.

Read more

4–صدمة كبيرة.. تحدٍّ على “تيك توك” يدفع عشرات المراهقات إلى تشويه أنفسهنّ!


صدمة كبيرة.. تحدٍّ على “تيك توك” يدفع عشرات المراهقات إلى تشويه أنفسهنّ!

علي حنين

هوية بريس – وكالات عندما ردّت المفتشة المدرسية في كوسوفو إراندا كومنوفا باجي على اتصال إحدى الأمهات بها، في الثامن من أكتوبر الفائت، ظنّت أن عليها حل مشكلة عادية، ولم يخطر ببالها أن عشرات من المراهقات في بلدتها يشوهن أنفسهن للمشاركة في تحدٍّ على منصة التواصل الاجتماعي “تيك توك”. وقالت مفتشة غجاكوفا التي يبلغ عدد سكانها 80 ألفا لوكالة فرانس برس: “اتصلت بي إحدى الأمهات لتخبرني أن ابنتها، وهي تلميذة في الصف الخامس، عمدت إلى تشويه نفسها مع صديقاتها أثناء مشاركتها في تحدٍ على +تيك توك+”. وما كان من المفتشة إلا أن طلبت فورا من جميع المعلمين والمسؤولين التربويين وعلماء النفس المدرسيين التحقيق في الأمر. فتبيّن لهم وجود 22 حالة إيذاء للنفس في غضون أسابيع قليلة بين الفتيات المراهقات في البلدة، أولاها تعود إلى يناير. وأضافت كومنوفا باجي: “اعتقدنا للوهلة أنهن جرحن أيديهنّ طوعا بأدوات حادة. ولكن بعد الفحوص الطبية، أدركنا أن بعض الفتيات أصبن بعشرات الجروح في كل أجزاء أجسامهن”. وأحدثت هذه الظاهرة صدمة كبيرة في بلدة غجاكوفا التي كانت قبل ذلك معروفة بأنها مسقط عدد من الناشطين الألبان. واشارت كومنوفا باجي إلى أنها “لم تكن مجرّد صدمة للوسط التعليمي (…) بل زلزالا بالنسبة للجميع” الصحة النفسية وبَنَت منصة “تيك توك” التي تُعَدُّ من شبكات التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية في العالم ويبلغ عدد مستخدميها مليارا ونصف مليار، جزءا من نجاحها على “التحديات”، وهي حملات تدعو المستخدمين إلى إنشاء مقاطع فيديو تستنسخ شيئا ما، كنكتة أو أغنية أو رقصة… أو تشويهات. وأفادت والدة إحدى الضحايا بأن أطفالا لا تتجاوز أعمارهم تسع سنوات شاركوا في التحدي بعد مشاهدتهم مقاطع فيديو على “تيك توك”. وشرحت هذه الأم التي طلبت الاكتفاء بالإشارة إليها بالحرفين الأولين من اسمها إ.ز أن الأمر “أشبه بلعبة للفتيات اللواتي تراوح أعمارهنّ بين تسعة أعوام و17 عاما، ويُعِدن إنتاج ما يرينه على +تيك توك+”. وقالت هذه المرأة التي التقطت ابنتها صورا لكل واحد من جروحها: “لقد أصبح هذا الأمر أسوأ كابوس بالنسبة لي”. وهي رفضت، مثل الآباء الآخرين، ذكر اسمها. أما السلطات المحلية فمنعت الكشف عن هوية الضحايا وجميعهن من القاصرات. وتحظر منصة “تيك توك” رسميا مقاطع الفيديو التي تروج لإيذاء النفس أو الانتحار. إلاّ أن الخبراء والباحثين والأطباء وأولياء الأمور لا ينفكّون يحذرون منذ سنوات من تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية لمستخدميها، وخصوصا الشباب. ومن أبرز المخاطر المعروفة الإدمان والتحرش وعدم تقدير الذات. وفي عام 2023، دعا كبير المسؤولين الطبيين في الولايات المتحدة فيفيك مورثي الحكومة الأميركية إلى اتخاذ تدابير لحماية الشباب الذين يستخدمون شبكات التواصل الاجتماعي. المنع وكتب الدكتور مورثي في مذكرة رسمية: “إننا نواجه أزمة صحة نفسية وطنية تؤثر على الشباب، ووسائل التواصل الاجتماعي عامل رئيسي، وهو عامل يجب علينا معالجته بشكل عاجل”. وفي غجاكوفا، افاد الأشخاص الذين تحدثت إليهم وكالة فرانس برس بأن نسبة كبيرة من الضحايا وجدن في تشويه أنفسهن وسيلة لتجاوز حزنهن، فيما ارادت أخريات اختبار مقاومتهن للألم. وقال بيسفورت كراسنيكي (45 عاما)، وهو مدير شركة وأب لثلاثة أطفال “من الصعب جدا علينا أن نتقبل أن بناتنا ألحَقْن الأذى بأنفسهن طوعا”. أما مصففة الشعر البالغة 32 عاماً كيندريسا هوتي فرأت أنها “ليست مجرد مشكلة، إنها أكثر من ذلك”. وأضافت “أطفالي ما زالوا صغارا، ولست معنية بشكل مباشر، لكن مخاوفنا تتزايد كلما كبر أطفالنا”. ولمكافحة هذه الظاهرة، أطلق القطاع التعليمي مبادرات جديدة لتنبيه الطلاب إلى مخاطر الشبكات الاجتماعية. ورأت عالمة النفس ميرفت أزيري أن أعمال التشويه الذاتي هذه مرتبطة حتما “بالقدرة على استخدام الشبكات الاجتماعية من دون أية رقابة، حتى عندما يكون الأطفال في المدرسة أو مع الأسرة”. وأكد الناطق باسم مكتب المدعي العام درين دومي لوكالة فرانس برس أن السلطات القضائية في كوسوفو نظرت في القضية وفتحت تحقيقا. وأضاف أن الشرطة مخولة “اتخاذ كافة الإجراءات” لتبيان ملابسات هذه القضية. لكن البعض رأى أن الحل الوحيد يكمن ببساطة في حظر التطبيق. وقالت إ.ز “على الدولة حظر +تيك توك+ (…)، فهذا التطبيق ينشر كل شيء، حتى المحتويات الأشدّ خطورة!”. The post صدمة كبيرة.. تحدٍّ على “تيك توك” يدفع عشرات المراهقات إلى تشويه أنفسهنّ! appeared first on هوية بريس.

Read more

5–فاس.. المرصد الوطني لحقوق الطفل يختتم دوراته التكوينية حول الصحة النفسية للأطفال


فاس.. المرصد الوطني لحقوق الطفل يختتم دوراته التكوينية حول الصحة النفسية للأطفال

Maroc24

اختتم المرصد الوطني لحقوق الطفل، اليوم الثلاثاء بفاس، الدورة الأولى من سلسلة الدورات التكوينية حول الصحة النفسية للأطفال. ومكن هذا البرنامج الطموح، الذي تم إطلاقه في أبريل 2024 تنفيذا للتوجيهات السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، من تكوين أزيد من 800 متدخل في مجال الطفولة من مختلف أنحاء المغرب. وبحسب المسؤولين عن البرنامج، فإن هذه المبادرة تندرج في إطار تنزيل الآلية الوطنية للتكفل النفسي بالصدمات النفسية للطفل، وهي الأولى من نوعها في المغرب، والتي تهدف إلى دعم الأطفال المصابين باضطرابات نفسية وتعزيز قدرات المتدخلين في مجال الطفولة. وقد عرفت هذه السلسلة من الدورات التكوينية، التي خصصت دورتها الأخيرة لفائدة مجموعة من القضاة، حضور مشاركين من خلفيات متنوعة، بما في ذلك رجال القانون وأطباء وأساتذة وأطر بمراكز حماية الطفولة. واعتمد التكوين الذي قدمه خبراء في الصحة النفسية، خصوصا المتخصصين في الطب النفسي للأطفال وعلم النفس المرضي، على منهج تفاعلي يتلاءم مع تحديات وطبيعة عمل المستفيدين. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت ليندا رشيدي، المسؤولة عن محور التكوين في إطار الآلية الوطنية للتكفل النفسي بالصدمات النفسية للطفل، أن هذا البرنامج مك ن من تحيين المعارف الأساسية في مجال الصحة النفسية لدى الأطفال، ووفر تكوينا متخصصا حول تدبير الصدمات النفسية. وتوقفت السيدة رشيدي عند المحاور الرئيسية للتكوين المقدم، موضحة أن البرنامج بدأ بتقديم حول النمو الطبيعي للأطفال والمراهقين، من أجل تزويد المشاركين بقاعدة معرفية متينة، مضيفة أنه في المحور المخصص للصدمات النفسية، تم التركيز بشكل خاص على مسألة تدبير الكوارث الطبيعية، من قبيل زلزال الحوز، ووسائل الوقاية ومعالجة الآثار النفسية لهذه الأحداث لدى الأطفال. كما أكدت على أهمية المعلومات والكشف وتوجيه الأطفال الذين يعانون من اضطرابات مثل الاكتئاب والقلق، أو ضحايا العنف والتنمر في الوسط المدرسي. وأشارت المسؤولة أيضا إلى أهمية الإجراءات الوقائية، ولا سيما توزيع منشورات تحسيسية حول التنمر في المدارس، مما يعكس المقاربة الشاملة للتكوين الهادفة في الوقت نفسه إلى الوقاية من مشاكل الصحة النفسية لدى الأطفال ورصدها والتكفل بها. وخلال هذا اللقاء، أبرز المسؤولون عن الدورة التكوينية أن مؤشرات تقييم البرنامج تشير إلى نجاحه، سواء من حيث حضور المشاركين أو تقييمهم لمحتوى التكوين، مسجلين أن هذا النجاح يأتي نتيجة للتعاون القائم بين المرصد الوطني لحقوق الطفل وعدد من القطاعات الحكومية (وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وزارة التعليم العالي، وزارة الشباب والثقافة والتواصل)، بالإضافة إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية و اليونيسيف. وبناء على النجاح الذي أحرزته الدورات التكوينية، يعتزم المرصد الوطني لحقوق الطفل تنظيم دورات أخرى خلال السنة المقبلة بهدف تعزيز مهارات المزيد من الجهات الفاعلة في المجال لتكثيف الوقاية والمواكبة الفعالة للأطفال. و م ع The post فاس.. المرصد الوطني لحقوق الطفل يختتم دوراته التكوينية حول الصحة النفسية للأطفال appeared first on Maroc24.

Read more

6–كيف يمكن تجويد التعامل مع الشعور بالحزن عند الرجال؟


كيف يمكن تجويد التعامل مع الشعور بالحزن عند الرجال؟

د.ب.أ – كاتجا سبونهولز

من المتفق عليه أنه لا توجد وسيلة “اعتيادية” للحزن على وفاة أحد الأحباء. ولا توجد وسيلة “صحيحة” أو “خاطئة”، ناهيك عن وسيلة مقبولة بصورة عامة للجميع. وقال الكاتب والمستشار في شؤون الحزن، توماس آخين باخ: “تتباين تأثيرات الحزن بصورة كبيرة وليست محددة وفقا للجنس”. علاوة على ذلك، فقد خلص إلى أن الجنسين غالبا ما يختلفان بشأن كيفية التعامل مع الحزن. كما أنه كتب كتابا بهذا الشأن، ترجمة عنوانه باللغة الألمانية هي “الرجال يحزنون بصورة مختلفة”. وأوضح أن “الكثير من الرجال يدخلون في نوع من الصدمة، يمكن أن تكون كبيرة في حالتهم. فهي حتى تصيبهم بالشلل”، مضيفا أنه من الصعب أيضا التواصل معهم مقارنة بالنساء، ليس فقط لأنهم نادرا ما ينضمون لمجموعة دعم، ولكن أيضا لأنه من الصعب عليهم الخوض في حديث منفتح في البداية. وأشار آخين باخ إلى أن أكثر ما يؤرق الرجال هو الشعور بالعجز، الذي دائما ما يعقب فقدان أحد الأحباء: “الشعور كما لو أنه يتم دفعهم على الأرض وهم عاجزون، وغير قادرين على القيام بأي شيء حيال هذا الأمر”. وقال المعالج النفسي ومستشار الحزن والمؤلف رولاند كاشلر، المقيم في ألمانيا، إنه على عكس النساء، الكثير من الرجال يعانون من أعراض بدنية للحزن. وأضاف: “عندما يأتي الرجال من أجل مشورة بشأن الحزن، عادة ما يكونون يعانون من أعراض جسدية”. وأوضح: “غالبا ما يعانون من ألم في الظهر والكتف بعد خسارة كبيرة”. وأشار إلى أن هناك استجابة دفاعية من جانب عضلاتهم؛ “لأننا نحن الرجال نسعى نحو الإتقان والعمل”، مفسرا أن الرجال غالبا ما يتعاملون مع الحزن على أنه هجوم يجب صده، باعتباره هزيمة. وقال كاشلر إنه عندما تأتي النساء من أجل استشارة بشأن الحزن بعد وفاة شركائهن، على سبيل المثال، يكن على استعداد للتعامل مع الواقعة”. وأضاف: “هن يردن معرفة كيفية التعامل مع الألم والحزن”. وأوضح أن النساء قادرات بصورة أفضل على الاستسلام لمشاعرهن، ربما “لأن لديهن تجربة جوهرية، بصورة خاصة الولادة، التي تعلمهن أنه حتى الألم الأكثر شدة سيمر، وسيجلب أمرا جديدا”. من ناحية أخرى، يميل الرجال إلى المقاومة والاستمرار في ممارسة السيطرة، حسبما قال كاشلر. وأضاف: “من الصعب بالنسبة إليهم الاستسلام؛ فهذا يمثل تهديدا لقدرتهم على العمل”. وأوضح كاشلر أن الأحاديث في جماعات الدعم المختلطة تكون ذات وطأة قوية على نفوسهم، ويقومون بالانسحاب منها بعد بضعة جلسات، “لأن الرجال يركزون بقوة على الاستمرار في العمل”. ويقاوم الرجال بصورة خاصة الحزن الشديد في حالات مثل وفاة أحد أطفالهم، إذ إنهم يشعرون بالمسؤولية عن الأسرة بأكملها. وبالطبع لا يعني كل ذلك أن الرجال لا يحزنون. ولكن حزنهم غالبا ما يكون غير مرئي. ويقول آخين باخ: “الرجال يحزنون سرا”. وأضاف أنهم لا يتحدثون كثيرا بشأن مشاعرهم، ويميلون للتعامل مع الألم واليأس بعقلانية. وأضاف: “هم يرغبون في جمع المعرفة”، وأشار إلى أنهم غالبا ما يشعرون بالتشكك في الذات، ويتساءلون ما إذا كانوا “فقدوا عقولهم”. ووفقا لكاشلر، فإنه على الرغم من أن الرجال لا يدخلون “مرحلة التجربة” عند الحزن، فإنه لا يجب الحكم على ذلك بصورة مسبقة سلبيا. وقال: “علينا أن ندعو الرجال للتعامل مع حزنهم بصورة مختلفة، من خلال خيار بدني”. وأوضح: “إذا دعيت الرجال لحضور مجموعة مناقشة للمساعدة، بالكاد سيحضر أي شخص”، مضيفا: “لكنهم سيشاركون في نشاط للتسلق أو جولة بالدراجات من أجل التعامل مع حزنهم”. ويرى آخين باخ من خلال عمله كمستشار لشؤون الحزن أن مشاعر الرجال يمكن أن تظهر خلال السير أو التسلق مع رجال آخرين مكلومين، إذ إن ذلك يساعدهم على الانفتاح والتحدث. وأضاف: “المناخ الصحيح يعد أمرا مهما”. وأوضح: “بالنسبة للكثير من الرجال، الجلوس في غرفة مع آخرين يعد أمرا غير اعتيادي أو حتى يجعلهم يشعرون بالتهديد”. وأشار كاشلر إلى أن تصميم شاهد قبر أو موقع إلكتروني من أجل الفقيد يمكن أن يساعد أيضا. وقال: “الهدف هو البدء في الحديث من خلال الفعل، وربما بعد ذلك البدء في البكاء والشعور”. وقال آخين باخ: “مسارات المشاعر الداخلية للرجال مختلفة عن النساء”. وأضاف: “من المهم أن ندع الرجال يسيرون في المسار الذي يرغبون فيه”. The post كيف يمكن تجويد التعامل مع الشعور بالحزن عند الرجال؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–العثماني يطلق سلسلة كتب جديدة حول الأمراض النفسية بكتاب عن الاكتئاب


العثماني يطلق سلسلة كتب جديدة حول الأمراض النفسية بكتاب عن الاكتئاب

علي حنين

هوية بريس – عبد الله التازي في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الصحي والنفسي، أطلق الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية السابق والقيادي البارز في حزب العدالة والتنمية، سلسلة كتب جديدة تحت عنوان “أمراض نفسية منتشرة”. يأتي الكتاب الأول في هذه السلسلة ليتناول مرض الاكتئاب، الذي يعد من أكثر الأمراض النفسية انتشاراً وتأثيراً على حياة الأفراد والمجتمعات. تفاصيل الكتاب: يأتي هذا الإصدار الجديد بعنوان “نحو معرفة أعمق وتعامل أفضل”، حيث يقدم الدكتور العثماني نظرة شاملة حول مرض الاكتئاب، بدءاً من أعراضه وصولاً إلى طرق علاجه. الكتاب يهدف إلى توفير فهم أفضل لهذا المرض الذي يصيب حوالي 15% من عامة السكان، ويتوقع أن يصبح ثاني أكبر مسبب للإعاقة في الحياة عبر العالم. أهمية السلسلة: تسعى السلسلة إلى تسليط الضوء على الأمراض النفسية التي تؤثر بشكل كبير على الصحة العامة، وتقديم معلومات دقيقة وموثوقة تساعد في تقليل المعاناة وتحسين جودة الحياة. الدكتور العثماني يؤكد أن معرفة المرض هي الخطوة الأولى نحو العلاج الفعال. نبذة عن الكاتب: الدكتور سعد الدين العثماني ليس فقط سياسياً بارزاً، بل هو أيضاً طبيب نفساني وأكاديمي معروف. شغل منصب رئيس الحكومة المغربية بين عامي 2017 و2021، وله العديد من المؤلفات في مجالات الطب النفسي والصحة النفسية، بالإضافة إلى أصول الفقه والفكر الإسلامي. خاتمة: يعد هذا الكتاب إضافة قيمة للمكتبة العربية في مجال الصحة النفسية، ومرجعاً مهماً لكل من يرغب في فهم أفضل لمرض الاكتئاب وكيفية التعامل معه. يُتوقع أن تسهم هذه السلسلة في زيادة الوعي وتقديم الدعم اللازم للأفراد الذين يعانون من الأمراض النفسية. The post العثماني يطلق سلسلة كتب جديدة حول الأمراض النفسية بكتاب عن الاكتئاب appeared first on هوية بريس.

Read more

8–دراسة.. مفتاح النجاح الدراسي والصحة النفسية للأطفال


دراسة.. مفتاح النجاح الدراسي والصحة النفسية للأطفال

mostapha harrouchi

وجدت دراسة كندية أن ممارسة الأطفال والمراهقين للرياضة بانتظام، خاصة الرياضات الجماعية المنظمة، يمكن أن تعزز التزامهم بالحضور المدرسي وتحسين أدائهم الأكاديمي. وأظهرت الدراسة التي أجراها فريق من جامعة مونتريال أن المشاركة في رياضات مثل كرة القدم أو الجمباز الفني لها آثار إيجابية طويلة المدى على التحصيل الدراسي. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات 2800 طفل تبلغ أعمارهم 12 عاما، حيث تمت مقارنة أنشطتهم الرياضية بأدائهم الأكاديمي على مدى عدة سنوات. وخلصت النتائج إلى أن الفتيان الذين يمارسون الرياضة بانتظام تزيد احتمالات حصولهم على شهادة إتمام الدراسة الثانوية بنسبة 15% عند بلوغهم العشرين من العمر. كما أظهرت الفتيات اللائي يمارسن الرياضات المنظمة نتائج دراسية أفضل بنسبة 8% بشكل عام، وبنسبة 23% في حالة ممارستهن رياضات فنية، مثل الجمباز. وأشار الباحثون إلى أن ممارسة الرياضة تحت إشراف مدرب أو في إطار فريق رياضي يساهم في تنمية مهارات أساسية مثل القيادة، والتعاون الجماعي، والقدرة على التركيز لفترات طويلة، وهي مهارات يمكن أن تنعكس إيجابيا على الأداء الدراسي. ونقل موقع “هيلث داي” المتخصص في الأبحاث الطبية عن فريق الدراسة تأكيدهم على أهمية إزالة العوائق التي تحول دون ممارسة الأطفال للرياضة، مثل التكاليف المالية والمشكلات الأسرية، مؤكدين أن الرياضة يمكن أن تكون عاملا محوريا في تحقيق التفوق الدراسي. المصدر: د ب أ The post دراسة.. مفتاح النجاح الدراسي والصحة النفسية للأطفال appeared first on Le12.ma.

Read more

9–إدمان الشاشات يهدد التحصيل الدراسي والصحة النفسية للشباب في المغرب


إدمان الشاشات يهدد التحصيل الدراسي والصحة النفسية للشباب في المغرب

ياسر البوزيدي

كشف تقرير حديث للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي عن التأثير السلبي للإدمان الرقمي على الشباب المغاربة، حيث أظهر أن 42% منهم يعانون من تراجع في نتائجهم الدراسية بسبب الاستخدام المفرط للمحتوى الرقمي. جاء ذلك في رأي أصدره المجلس تحت عنوان من أجل بيئة رقمية دامجة توفر الحماية للأطفال، حيث أشار إلى أن الإدمان على الشاشات […]

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

fourteen − ten =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…