الصحة
تراند اليوم |
1–تزايد حالات الإصابة بمرض سل العقد اللمفاوية يقلق الأطباء
agadir24admin
أكادير24 | Agadir24 حذرت مصادر طبية من أن مرض سل العقد اللمفاوية ذا المنشأ الحيواني يواصل حضوره في المشهد الصحي، مسجلة تزايد الإصابات به، إذ تعرف مستشفيات عمومية وعيادات خاصة في الأشهر الأخيرة تسجيل هذا النوع من السل الذي بات حاضرا حتى في صفوف الأطفال. وأوضحت ذات المصادر أنه ما دام منشأ سل العقد اللمفاوية […]
2–اختبار ثوري يكشف مرض الزهايمر قبل عقد من الزمن!
abdo
أكادير24 | Agadir24/وكالات تمكن فريق من الباحثين في جامعة بيتسبرغ الأمريكية من تطوير اختبار جديد للكشف المبكر عن مرض الزهايمر، يمكنه رصد التغيرات المرتبطة بالبروتينات الحيوية في الدماغ قبل عشر سنوات من اكتشافها في الفحوصات التقليدية. الاختبار يركز على الكشف المبكر عن التغيرات التي تطرأ على بروتين “تاو” الموجود في خلايا الدماغ، وهو مؤشر حيوي […]
3–تنزيل “الاتفاق القطاعي” يوتِّر العلاقة بين وزير الصحة والنقابات
عبد الصمد ايشن
هوية بريس- متابعات وجه التنسيق النقابي في قطاع الصحة، رسالة إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي من أجل مطالبته بعقد لقاء مستعجل من أجل « تصحيح منهجية العمل المشترك لتسريع تنفيذ اتفاق يوليوز 2024 وتنزيل مختلف النصوص ». وأوضح بلاغ للتنسيق وقعته 6 نقابات في القطاع أنه « خلال أول اجتماع مع الوزارة بتاريخ 10 نوفمبر 2024، عبّرت هذه الأخيرة عن إرادتها في الإسراع بتنزيل الاتفاق ومختلف النصوص التطبيقية في أقرب الآجال في إطار من التعاون والشراكة والنقاش والتوافق، وأكدت على التعامل بنفس الإرادة مستقبلا بخصوص باقي القضايا التي تهم الموارد البشرية وفي كل مواقع عملها ». وأضافت النقابات مخاطبة الوزير، « لكننا في التنسيق النقابي الوطني لاحظنا أن الأمور تتم عكس ذلك، حيث أن المنهجية المُتَّبَعة من طرفكم والمقربين منكم، ترتكز على أحادية التفكير والتدبير والصياغة والتنزيل مع حجب للمعلومة التي يضمن الدستور حق الحصول عليها ». وأردفت النقابات: « وأنتم تعلمون السيد الوزير المحترم، حساسية هذا الموضوع في قطاع اجتماعي ركيزته الأساسية هي موارده البشرية، التي تعمل بمختلف المؤسسات الصحية الاستشفائية والوقائية والإدارية وفي الإدارة المركزية والوكالتين ومعهد باستور، والتي تعيش حاليا حالة من الاستياء بسبب التأخير الكبير وغير المبرر في تنفيذ الاتفاق والوثيرة البطيئة جدا التي تسير بها الأمور مع تغييب أي تواصل لتوضيح أسباب التأخير ». The post تنزيل “الاتفاق القطاعي” يوتِّر العلاقة بين وزير الصحة والنقابات appeared first on هوية بريس.
4–تعرفوا عليها.. أقنعة تخفي أمراض الغدة الدرقية
mostapha harrouchi
تشير الدكتورة آنا تيبلوفا أخصائية الغدد الصماء إلى أن قصور الغدة الدرقية قد يكون مخفيا وراء أعراض أمراض أخرى، يسميها الأطباء مجتمعة “الأقنعة“. ووفقا لها قصور الغدة الدرقية هو نقص مستمر في مستوى الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية. وتقول: “يميزون مثلا ما يسمى بالقناع “الجلدي“، الذي تكون مظاهره في كثير من الأحيان سببا لاستشارة طبيب الأمراض الجلدية والتناسلية، الذي يتميز بجفاف الجلد و”خشونته”، وتساقط الشعر، وهشاشة الأظافر. وهناك أيضا قناع “القلب” عندما يشعر المريض بالقلق من ارتفاع ضغط الدم الشرياني واضطراب عملية التمثيل الغذائي للدهون وانخفاض ضربات القلب“. وتشير إلى أن القناع الآخر هو قناع “الجهاز الهضمي” الذي غالبا ما تكون أعراضه معاناة الشخص من الإمساك واضطراب تدفق الصفراء واليرقان. كما هناك قناع “أمراض النساء” الذي يظهر على شكل اضطراب الدورة الشهرية والعقم. وتقول: “بالإضافة إلى ذلك، هناك قناع “نفسي”، حيث يعاني المريض من الاكتئاب وانخفاض القدرات العقلية. لذلك يجب عند وجود الأعراض المذكورة أعلاه زيارة طبيب الغدد الصماء لإجراء فحص مفصل وتحديد العلاج المناسب لأن تطور قصور الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى ظهور مضاعفات تهدد الحياة، مثل استسقاء التامور (تراكم السوائل في تجويف التامور)“. المصدر: gazeta.ru The post تعرفوا عليها.. أقنعة تخفي أمراض الغدة الدرقية appeared first on Le12.ma.
5–دولة عربية تسجل ظهور سلالة جديدة من جدري القردة
طنجة7
سجلت الإمارات أول حالة إصابة بسلالة جديدة من جدري القردة تدعى “1.بي”، وفق إعلان من منظمة الصحة العالمية يوم الخميس 13 فبراير. وسجلت الولايات المتحدة الأمريكية أولى الإصابات بهذه السلالة غير المعروفة، ما يثير مخاوف من انتشار الفيروس مجددًا. ظهرت المقالة دولة عربية تسجل ظهور سلالة جديدة من جدري القردة أولاً على طنجة7.
6–اللجنة الإقليمية بطاطا تواصل مراقبة الأسواق لضمان تموين منتظم وحماية المستهلك
hassan
تواصل اللجنة الإقليمية المختلطة المكلفة بمراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية بإقليم طاطا جولاتها الميدانية لضبط أسعار المنتجات الغذائية ومراقبة جودتها في مختلف الأسواق والمحلات التجارية. تأتي هذه الجهود في إطار ضمان استقرار الأسعار وحماية المستهلكين من الممارسات غير القانونية، مثل الاحتكار أو التلاعب بالأسعار والتموين. خلال الفترة الممتدة من 2 يناير 2025 إلى 13 فبراير 2025، قامت اللجنة بـ 7 زيارات مراقبة شملت 62 نقطة بيع، بما في ذلك محلات بيع الخضر والفواكه واللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك. وقد أسفرت هذه العمليات عن حجز وإتلاف أكثر من 133 كيلوغرامًا من المواد والسلع المنتهية الصلاحية وغير الصالحة للاستهلاك. تهدف هذه العمليات إلى ضمان وفرة المنتجات والسلع في الأسواق، واستقرار أسعار المواد الأساسية، خاصة تلك التي يشهد الطلب عليها زيادة خلال شهر رمضان المبارك. كما تسعى اللجنة إلى محاربة الزيادات غير المشروعة في أسعار المواد المدعمة وظاهرة الاحتكار، وذلك من خلال اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال اكتشاف أي ممارسات غير قانونية. ستواصل اللجنة الإقليمية المختلطة عمليات المراقبة قبل وخلال شهر رمضان المبارك لعام 1446هـ، تنفيذًا للتعليمات الوزارية في هذا الصدد. وتتكون اللجنة من ممثلي المصالح الأمنية والسلطات المحلية، بالإضافة إلى ممثلي مصلحة النشاط الاقتصادي والمراقبة التابعة لقسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالعمالة، والمصلحة البيطرية الإقليمية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والشرطة الإدارية، وأعوان المراقبة. يأتي تشكيل اللجنة بهذه الكيفية لضمان نجاعة عمليات المراقبة وتدخلاتها الميدانية، مما يساهم في توفير بيئة آمنة للمستهلكين وضمان تموين منتظم للأسواق. هذه الجهود تعكس التزام السلطات المحلية بإقليم طاطا بحماية المستهلكين وضمان استقرار الأسواق، خاصة في الفترات التي تشهد زيادة في الطلب على المواد الأساسية مثل شهر رمضان المبارك. عن موقع: فاس نيوز
7–المغرب يخلد اليوم العالمي لسرطان الأطفال تحت شعار “الوقاية أمان والفحص اطمئنان”
hassan
تزامنًا مع اليوم العالمي لسرطان الأطفال، الذي يصادف 15 فبراير من كل عام، أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب حملة توعوية تحت شعار “الوقاية أمان والفحص اطمئنان”، بهدف التحسيس بأهمية التشخيص المبكر والعلاج الفعال لهذا المرض الذي يعدّ من بين الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال حول العالم. يؤكد خبراء الصحة أن الكشف المبكر عن سرطان الأطفال يزيد بشكل كبير من فرص نجاح العلاج، حيث تتيح الفحوصات الدورية واكتشاف الأعراض المبكرة إمكانية التدخل العلاجي السريع، مما يساهم في تحسين نسب الشفاء وتقليل المضاعفات الصحية. في إطار التزامها بمكافحة سرطان الأطفال، تواصل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تنفيذ برامج وطنية لتعزيز الوقاية والتشخيص المبكر، مع توفير العلاجات الضرورية للأطفال المصابين. كما تعمل الوزارة على تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية الفحوصات الطبية المنتظمة. تعتمد الحملة التوعوية على الشريط الأصفر كرمز عالمي للتضامن مع الأطفال المصابين بالسرطان، وهو ما يظهر في المواد التوعوية المصاحبة للحملة، والتي تدعو المجتمع إلى دعم هذه الفئة وتعزيز الجهود المبذولة للحد من انتشار المرض. من خلال شعارها التحسيسي، تدعو الوزارة الأسر والمجتمع المدني وكافة الفاعلين في المجال الصحي إلى العمل يدًا بيد لضمان بيئة صحية آمنة للأطفال، مع التأكيد على أن الوقاية هي السبيل الأمثل لحماية الأجيال القادمة. الهاشتاغ المرافق للحملة: #نحمي_أطفالنا_من_السرطان عن موقع: فاس نيوز
8–فاس: ندوة توعوية حول داء الحصبة “بوحمرون” تنظمها جمعية آباء وأولياء التلاميذ والمندوبية الإقليمية للصحة
hassan
شهدت ثانوية القرويين التأهيلية بفاس مؤخرًا تنظيم ندوة تواصلية توعوية حول داء الحصبة، المعروف محليًا باسم “بوحمرون”. هذه الندوة، التي نظمتها الكونفدرالية الوطنية لجمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ المغرب – الفرع الإقليمي لفاس، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بفاس، وتحت إشراف المديرية الإقليمية للتربية والتكوين، هدفت إلى رفع الوعي حول هذا المرض ومضاعفاته، وطرق الوقاية منه، مع التركيز على أهمية التلقيح كوسيلة فعالة للحد من انتشاره. جاءت هذه الندوة في إطار الحملة الوطنية التي تهدف إلى استدراك الأطفال دون سن 18 سنة لتلقيحهم ضد داء الحصبة والأمراض الفتاكة الأخرى التي يستهدفها البرنامج الوطني للتلقيح. وقد شهد اللقاء تفاعلًا كبيرًا من قبل المشاركين، الذين بلغ عددهم حوالي 60 شخصًا، بما في ذلك ممثلون عن جمعيات الآباء وأولياء الأمور، وأعضاء من المجتمع المحلي، بالإضافة إلى ممثلين عن الجهات الصحية والتربوية. خلال الندوة، تم تقديم شرح مفصل حول طبيعة داء الحصبة، وأعراضه، ومضاعفاته الخطيرة، مع التأكيد على أن التلقيح يظل الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية منه. كما أشار المنظمون إلى أن تحقيق المناعة الفردية والجماعية يتطلب تعاونًا واسعًا من جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الأسر والمؤسسات التعليمية والجهات الصحية. وأعرب المشاركون عن تقديرهم للمعلومات القيمة التي اكتسبوها خلال الندوة، مؤكدين على استعدادهم للانخراط في الجهود الرامية إلى إنجاح الحملة الوطنية للتلقيح. كما أكدوا على أهمية مثل هذه المبادرات التوعوية في تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، والمساهمة في القضاء على الأمراض المعدية، وعلى رأسها داء الحصبة. يذكر أن هذه الندوة تأتي في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض، خاصة في ظل التحديات الصحية التي تواجهها المجتمعات. ومن المتوقع أن تسهم مثل هذه المبادرات في تحقيق أهداف البرنامج الوطني للتلقيح، والوصول إلى مجتمع أكثر صحة وأمانًا. عن موقع: فاس نيوز
9–دراسة تكشف “الانتشار الواسع” لعلاج الأبناء بأدوية دون وصفة طبية
هسبريس – محمد حميدي
خلصت دراسة علمية ميدانية حديثة إلى وجود انتشار واسع لممارسة العلاج الذاتي، أي استخدام الأدوية دون الحصول على وصفة طبية، لدى الأطفال من قبل والديهم بمناطق مغربية، مبرزة أن هذه الممارسة رائجة أساسا في صفوف الوالدين الذين لا يتعدى تعليمهم المستوى الثانوي والذين يملكون غالبا خبرة سابقة في التعامل مع حالات إصابة أطفال آخرين. وهمت الدراسة المنشورة ضمن العدد الثالث والثمانين (مارس 2025) من المجلة العلمية المتخصصة “annales pharamceutiques francaises” ، تحت عنوان “العلاج الذاتي للأطفال من قبل الوالدين في المغرب.. دراسة استقصائية (استطلاعية) في منطقة ميدلت”، هذه الأخيرة وكذا منطقة بومية التي تتبع بدورها إقليم ميدلت؛ حيث شملت أكثر من 127 شخصا من والدي (الآباء والأمهات) الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 عاما، ويترددون على الصيدليات. وكشفت نتائج الدراسة التي استغرق العمل الاستطلاعي فيها ستة أشهر، من فاتح ماي إلى 31 أكتوبر 2022، أن نسبة انتشار العلاج الذاتي بلغت 92,9 في المائة بالمنطقة المدروسة، حيث لجأ معظم الوالدين إلى ذلك عند إصابة أطفالهم بحالات مرضية بسيطة مثل الحمى المؤقتة والتهابات الأنف والحنجرة والآلام الخفيفة. وبينت هذه النتائج، التي استعرضها كذلك موقع المجلات العلمية المحكمة Science Direct، أن هذا العلاج الذاتي بدأ في حالة المستجوبين في سن مبكرة، تحديدا بين 6 أشهر وسنتين، مُبرزا أن 41,5 في المائة من هؤلاء الوالدين استخدموا “العمر كمعيار لتحديد الجرعة”، بينما قام 49.2 في المائة بتبديل نظام قياس الجرعة بين دواءين، وذلك مقابل استخدام 76.3 في المائة من المستطلعين تركيبات دوائية في العلاج الذاتي. وبشأن طبيعة الأدوية والعقاقير المستخدمة من قبل المستجوبين بمنطقة ميدلت لعلاج أبنائهم، كشفت الدراسة التي أنجزها أربعة باحثين مغاربة، هم غيثة المكناسي سليم وعلي الشريف الشفشاوني وعمر الحمداوي وياسر العلوي، أن “مسكنات الألم وخافضات (خوافض) الحرارة والمضادات الحيوية كانت الأكثر استخداما في العلاج الذاتي” لدى هؤلاء. في هذا الصدد، واصل المصدر نفسه أن 42.2 في المائة من الآباء استخدموا دواء الشرب أو المعلق الفموي عند علاج أطفالهم ذاتيا، مفيدا بأن 64 في المائة من المشاركين المستجوبين صرحوا بأن الصيدلي كان هو مصدر معلوماتهم المتعلقة بالأدوية التي استخدموها لعلاج أبنائهم. جدير بالذكر أن المنطقة المدروسة بها “56 مؤسسة رعاية صحية أولية في المناطق الحضرية و5 في المناطق القروية، بالإضافة إلى مستشفى إقليمي واحد؛ بينما يتكون القطاع الخاص من 25 عيادة طبية و44 صيدلية”، وفق الدراسة ذاتها. والعلاج الذاتي هو “قيام الشخص باستخدام دواء بمبادرة منه أو بناء على توصية من شخص قريب، بهدف علاج عرض أو حالة يحددها بنفسه دون استشارة أخصائي صحي”، كما أكد المصدر نفسه، الذي أفاد بأنه إجمالا، “يعتبر العلاج الذاتي ممارسة واسعة الانتشار، ولا يزال يشكل تحديا كبيرا للصحة العامة على مستوى العالم”. واستحضر معدو الدراسة، وفق ” Science Direct”، تراوح مختلف معدلات العلاج الذاتي في مناطق العالم المختلفة بين 38.5 في المائة و92 في المائة”. وذكرت الدراسة وجود عوامل عديدة تساهم في انتشار العلاج الذاتي بالمغرب؛ ضمنها “محدودية الوصول إلى الخدمات الصحية المهنية بسبب البعد والعزلة الجغرافية التي قد تؤدي إلى لجوء السكان إلى العلاج الذاتي لعلاج المشاكل الصحية الشائعة”، وكذا “التكلفة المرتفعة المرتبطة بالاستشارات الطبية”. وتطرق المصدر ذاته إلى مزايا للعلاج الذاتي؛ ضمنها “العلاج السريع للأمراض البسيطة (منخفضة الخطورة)، وتوفير وقت الأطباء، والحد من تكاليف الرعاية الصحية التي تتحملها الدولة”، مستدركا بأنه “من جهة أخرى يؤدي استخدامه غير المبرر وغير المناسب إلى زيادة مقاومة مسببات الأمراض، وأخطاء في إدارة الأدوية والآثار الجانبية للأدوية التي قد تتطلب دخول المستشفى”. كما استعرضت الدراسة ذاتها “مخاطر أخرى (..) مثل التشخيص الخاطئ، واستخدام جرعات زائدة من الأدوية، وإطالة مدة الاستخدام، بالإضافة إلى خطر الإدمان وإساءة الاستخدام”، كاشفة أنه في هذا الصدد “أظهرت الأخطاء الدوائية المرتبطة بالعلاج الذاتي التي تم الإبلاغ عنها بين عامي 2014 و2018 إلى المركز المغربي لمحاربة التسمم، والذي يمثل المركز المرجعي، أن 31.6 في المائة من هذه الأخطاء كانت تتعلق بالأطفال دون سن 15 عاما”. The post دراسة تكشف الانتشار الواسع لعلاج الأبناء بأدوية دون وصفة طبية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–3 أشياء ستجنبك الشيخوخة والإصابة بالسرطان
طنجة7
كشفت دراسة حديثة عن وجود “ثلاثية صحية” قد تساعد في إبطاء عملية الشيخوخة وتقليل خطر الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 61 في المائة، موضحة أن هذه الثلاثية تشمل تناول أحماض “أوميغا3′′، وفيتامين “د”، إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. وأشارت الدراسة، التي أجريت على 777 مشاركا من خمسة بلدان أوروبية تفوق أعمارهم 70 عاما، إلى […] ظهرت المقالة 3 أشياء ستجنبك الشيخوخة والإصابة بالسرطان أولاً على طنجة7.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















