Home أخبار تراند المغرب الصحراء المغربية

الصحراء المغربية

1-رئيس جماعة العيون يستقبل السفير الأمريكي ويستعرض المؤهلات التنموية والاستثمارية للمدينة

رئيس جماعة العيون يستقبل السفير الأمريكي ويستعرض المؤهلات التنموية والاستثمارية للمدينة

استقبل مولاي حمدي ولد الرشيد، رئيس جماعة العيون، صباح اليوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، بمقر الجماعة، سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية، السيد ديوك بوكان الثالث، الذي يقوم بزيارة عمل إلى مدينة العيون، وذلك بحضور السادة نواب الرئيس وم

مصدر

2-تمويل أمريكي لأول مشروع للهيدروجين والأمونيا في الصحراء المغربية

الصحراء المغربية

شهدت مدينة العيون إعلانًا جديدًا يعكس تنامي التعاون الاقتصادي بين المغرب والولايات المتحدة، بعدما كشف السفير الأمريكي لدى المملكة، ديوك بوكان، عن توقيع اتفاقية تمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية والتجارة (USTDA) لدعم مشروع ORNX Morocco المتخصص في إنتاج ال

مصدر

3-استثمار أمريكي بالصحراء المغربية

استثمار أمريكي بالصحراء المغربية

The post استثمار أمريكي بالصحراء المغربية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

مصدر

4-المملكة تراكم المكاسب الدبلوماسية .. وتعزز الزخم في الصحراء المغربية

المملكة تراكم المكاسب الدبلوماسية .. وتعزز الزخم في الصحراء المغربية

بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء الملك محمد السادس العرش، يعود النقاش حول أبرز التحولات التي شهدها المغرب خلال ربع قرن، وفي مقدمتها المكاسب التي راكمتها الدبلوماسية المغربية في الدفاع عن الوحدة الترابية وتعزيز الحضور الإقليمي والدولي للمملكة.

مصدر

5-تنازل لفرنسا وتطبيع مع إسبانيا.. الجزائر تُبقي المغرب هدفا لخطابها العدائي

تنازل لفرنسا وتطبيع مع إسبانيا.. الجزائر تُبقي المغرب هدفا لخطابها العدائي

أثارت التصريحات الأخيرة للرئيس الجزائري، التي تناول فيها طبيعة علاقات بلاده بكل من فرنسا وإسبانيا، موجة من القراءات السياسية، بعدما حملت مؤشرات اعتبرها متابعون تعكس تحولا في التعاطي مع ملفات ظلت لسنوات من أبرز محددات الخطاب الرسمي الجزائري، وفي مقدمتها قض

مصدر

6-في عيد العرش.. شامة توثق أصالة المغرب ومشاريعه الكبرى في “نستاهلو أكثر”

في عيد العرش.. شامة توثق أصالة المغرب ومشاريعه الكبرى في “نستاهلو أكثر”

أفرجت الفنانة شامة عن أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “نستاهلو أكثر”، وهو عمل وطني يتزامن مع الاحتفاء بعيد العرش، وتسلط من خلاله الضوء على أبرز الإنجازات التي حققتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، في رحلة موسيقية وبصرية بين عدد من المدن المغربية. ويقود الكليب

مصدر

7-السيارات والتكنولوجيا والهيدروجين الأخضر.. الكاين: خطاب العرش يؤسس لاستقلالية الاقتصاد الوطني

السيارات والتكنولوجيا والهيدروجين الأخضر.. الكاين: خطاب العرش يؤسس لاستقلالية الاقتصاد الوطني

أكد المحلل السياسي عبد الوهاب الكاين أن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، حمل دلالات استراتيجية عميقة، باعتباره جاء في ظرفية دولية وإقليمية معقدة تتسم بتحولات جيوسياسية متسارعة، وإعادة تشكيل موازين القوى، إلى جانب تحديات اقتصادية ع

مصدر

8-أكاديمي إسباني: الخطاب الملكي رسالة أمل وثقة بالمستقبل

أكاديمي إسباني: الخطاب الملكي رسالة أمل وثقة بالمستقبل

أكد الأكاديمي الإسباني، رافائيل إسبارزا ماتشين، أن الخطاب الذي وجهه الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء عرش أسلافه المنعمين، يحمل رسائل أمل وثقة في المستقبل، ويؤكد استمرار الدينامية التنموية التي يشهدها المغرب. وأوضح الأكاد

مصدر

9-بين “الابتزاز المغربي” والمأساة الإنسانية.. هكذا قرأت الصحافة الإسبانية أزمة سبتة

بين “الابتزاز المغربي” والمأساة الإنسانية.. هكذا قرأت الصحافة الإسبانية أزمة سبتة

وضعت وسائل الإعلام الإسبانية أزمة الهجرة غير المسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة في صدارة تغطياتها، وسط اختلاف واضح في توصيف ما جرى وتحديد المسؤوليات، بين من اعتبر تدفق عشرات الآلاف من الأشخاص “ضغطا سياسيا مغربيا” و”هجوما على السيادة الإسبانية”، ومن ر

مصدر

10-سفيرة المغرب بالدنمارك: الخطاب الملكي جسد صورة مغرب قوي ومؤثر دوليا

سفيرة المغرب بالدنمارك: الخطاب الملكي جسد صورة مغرب قوي ومؤثر دوليا

أكدت سفيرة المغرب لدى مملكة الدنمارك، فتيحة العيادي، اعتزازها الكبير بالمضامين القوية التي حملها الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على العرش. وأوضحت الدبلوماسية المغربية، خلال حفل استقبال نظمته السفارة بالعاصمة كوبنهاكن

مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

thirteen + three =

Check Also

banque mondiale

1-Choc énergétique mondial : le Maroc résiste, mais sous contrainte, selon la Banque mondi…