Home الصحافة المغربية الصنايبي خارج أسوار الوداد الرياضي بسبب مواقفه من التطبيع

الصنايبي خارج أسوار الوداد الرياضي بسبب مواقفه من التطبيع

الصنايبي خارج أسوار الوداد الرياضي بسبب مواقفه من التطبيع

الصنايبي خارج أسوار الوداد الرياضي بسبب مواقفه من التطبيع هوية بريس – متابعات أعاد نادي الوداد الرياضي النقاش حول التطبيع مع الاحتلال الصهيوني إلى الواجهة، بعدما أعلن رسميا إنهاء تعاقده مع الإعلامي عبد الحق الصنايبي، الذي عيّن قبل يوم واحد فقط كناطق رسمي باسم النادي والمسؤول عن علاقته بوسائل الإعلام. ولم يخف النادي خلفيات القرار، إذ أكد في بلاغه أنه جاء استجابة لرغبة الجماهير وإنصاتا لنبض الشارع الودادي، مشددا على أن جماهيره شريك أساسي في مسيرته، وأن رئيس النادي حريص على الاستماع إلى صوتها واحترام مواقفها وتطلعاتها. وبذلك، لم يعد الجدل حول التطبيع مجرد نقاش سياسي أو إعلامي يجري بعيدا عن المؤسسات الرياضية، بل وجد طريقه إلى واحدة من أكبر القواعد الجماهيرية في المغرب، ليكشف مرة أخرى أن القضية الفلسطينية ما تزال حاضرة بقوة في الوجدان الشعبي المغربي. ورغم اللغة الهادئة التي صاغ بها الوداد بلاغه، فإن الرسالة السياسية والرمزية للقرار تبدو واضحة وهي أن الجمهور له كلمته، والتطبيع ليس خيارا يمكن تمريره داخل الفضاءات الجماهيرية دون اعتراض أو مساءلة. وقد أثارت مواقف الصنايبي السابقة من التطبيع والقضية الفلسطينية تفاعلا واسعا، خصوصا بعدما وجد نفسه في موقع رسمي داخل ناد يرتبط بجمهور عريض له مواقفه الراسخة من القضية الفلسطينية. وهنا تحديدا اصطدمت المواقف الفردية بانتظارات قاعدة جماهيرية واسعة، فكان القرار بالنهاية هو إنهاء المهمة والاستماع إلى صوت الجمهور. القضية لا تتعلق بشخص الصنايبي وحده، وإنما تكشف حجم الحساسية التي ما يزال يثيرها التطبيع داخل المجتمع المغربي. فبالنسبة إلى شريحة واسعة من المغاربة، لا يمكن فصل العلاقات مع الاحتلال الصهيوني عن واقع الاحتلال والعدوان على الفلسطينيين، ولا عن الاعتداءات المتواصلة على المسجد الاقصى والمقدسات. لقد حاولت خطابات عديدة تقديم التطبيع باعتباره خيارا سياسيا واقتصاديا عاديا، يمكن عزله عن الذاكرة والموقف الشعبي. لكن الوقائع تكشف أن الأمر ليس بهذه البساطة، كلما خرجت شخصية عامة للدفاع عن التطبيع، وجدت نفسها أمام موجة من الرفض والنقاش والمساءلة الشعبية. والوداد، باعتباره ناديا جماهيريا كبيرا، وجد نفسه أمام معادلة؛ إما تجاهل صوت جمهوره، أو الاصغاء إليه. وقد اختار الطريق الثاني. The post الصنايبي خارج أسوار الوداد الرياضي بسبب مواقفه من التطبيع appeared first on هوية بريس.

(هوية بريس)مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

9 + sixteen =

Check Also

سقط هاتفك في الماء؟.. خطوات عاجلة لإنقاذه وأخطاء تجنبها

<p>قد تتحول لحظة سقوط الهاتف في الماء إلى مشكلة كبيرة، خاصة إذا تسربت السوائل إلى مك…