الصين
تراند اليوم |
1–حرب تجارية تشتعل: الصين وكندا والمكسيك يردون على رسوم ترامب الجمركية الجديدة
عمران الفرجاني
تتصاعد حدة التوترات التجارية العالمية مع إعلان الصين وكندا والمكسيك عن إجراءات انتقامية رداً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على وارداتها. وأعربت وزارة التجارة الصينية عن استيائها الشديد من فرض رسوم بنسبة 10% على منتجاتها، معلنة عزمها التقدم بشكوى لمنظمة التجارة العالمية واتخاذ تدابير مضادة لحماية مصالحها الاقتصادية. وفي تطور […]
2–بكين ترد بسلسلة إجراءات على قرار أمريكا
و م ع
أعلنت الصين، اليوم الثلاثاء، فرض رسوم جمركية إضافية على بعض المنتجات الأمريكية، وهو الإجراء الذي سيدخل حيز التنفيذ في 10 فبراير الجاري. ويأتي هذا القرار بعد فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 10 بالمائة إضافية على الضرائب المفروضة على المنتجات الصينية، مشيرة إلى مخاوف مرتبطة بتدفق المخدرات السامة إلى الولايات المتحدة. وأفادت وزارة المالية الصينية أنه سيتم فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 15 بالمائة على الواردات من الولايات المتحدة من الفحم والغاز الطبيعي المسال. وبحسب المصدر ذاته ستشمل الزيادة أيضا منتجات أخرى بنسبة 10 بالمائة، لاسيما النفط والمعدات الفلاحية، والمركبات ذات الانبعاثات العالية والشاحنات. وأعلنت بكين أيضا عن سلسلة من ضوابط التصدير على المعادن الاستراتيجية، تشمل التنغستن، والتيلوريوم، والبزموت، والموليبدينوم، والإنديوم، وهي مواد حيوية للعديد من الصناعات عالية التكنولوجيا. كما اتخذت السلطات الصينية تدابير ضد شركتين أمريكيتين، وهما “بي في اتش”، وهي شركة ملابس، و”ايلومينا”، وهي شركة تكنولوجيا حيوية، ووضعتهما على قائمة الصين للكيانات غير الموثوقة. وأوضحت وزارة التجارة الصينية أنه تم فرض هذه العقوبات على الشركتين بسبب تعطيل المعاملات العادية مع الشركات الصينية واتخاذ تدابير تمييزية ضدها، “ما يلحق الضرر بحقوقها ومصالحها المشروعة”. وكانت الصين قد أعلنت أنها تقدمت بشكوى ضد الولايات المتحدة لدى منظمة التجارة العالمية. وذكرت وزارة التجارة الصينية في بيان “من أجل الدفاع عن حقوقها المشروعة، تقدمت الصين بشكوى بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية إلى آلية تسوية النزاعات بمنظمة التجارة العالمية”. ظهرت المقالة بكين ترد بسلسلة إجراءات على قرار أمريكا أولاً على مدار21.
3–العربي زيتوت: نظام شنقريحة مستعد لتسليم البلاد لأمريكا والغرب
سفيان خلوق
هبة بريس قال محمد العربي زيتوت، الناشط السياسي والمعارض الجزائري، إنه لا يستبعد أن يأتي وقت يتم فيه إنشاء قواعد عسكرية أمريكية وغربية في الجزائر. رسالة تنبيه من الولايات المتحدة للنظام الجزائري وأوضح المعارض الجزائري في مقطع فيديو نشره على موقع يوتيوب أن زيارة رئيس قيادة أفريكوم العسكرية، مايكل لانغلي، للجزائر خلال الأسبوع الماضي لم تكن مجرد زيارة عادية، بل جاءت كرسالة تنبيه من الولايات المتحدة للنظام الجزائري، خاصة بعد ما حدث لنظام بشار الأسد في سوريا، وأيضًا بعد فشل الجزائر في الانضمام لمنظمة بريكس. وأشار زيتوت إلى أن العصابة الحاكمة، وبعد سلسلة من الزيارات الأمريكية التي أعقبت زيارة قائد أفريكوم، توصلت إلى قرار داخل أوساط الفريق السعيد شنقريحة وحاشيته في النظام العسكري، يقضي بالتقرب من القوى الغربية وخدمة مصالحها. حماية مصالح الطغمة العسكرية واستطرد قائلا: لذلك سنرى العجب ولا أستبعد أن يقدم النظام 100 مليار دولار للولايات المتحدة والدول الغربية لحماية مصالح الطغمة العسكرية داخل الجزائر. كما كشف أن ما يهم النظام العسكري الجزائري هو البقاء في السلطة بأي وسيلة، حتى يتمكن المسؤولون وأبناؤهم من نهب الثروات، بينما البلاد مفقرة ومجوعة وشعبها ذليل. حلفاء آخرين وأضاف: مستعدين يسلموا البلاد بالمفاتيح، مستعدين يسلموا البلاد كلها إذا ضمنوا لهم أنهم يبقاو فالسلطة. وفي سياق آخر، ذكر زيتوت أن شنقريحة وحاشيته كانوا يبحثون عن حلفاء آخرين خاصة بعد الضربة التي تلقوها عندما تم رفض انضمامهم إلى منظمة بريكس. وأضاف أن روسيا لم تقدم لهم أي دعم، وكذلك الصين، مما جعل النظام الجزائري يدرك أنه غير مرحب به في المنظمة، بينما تم قبول دول أخرى مثل إيران، السعودية، مصر، والإمارات.
4–رسوم ترامب الجمركية تثير القلق بالعالم.. محللون: التأثير محدود على المغرب
هسبريس – يوسف يعكوبي
بعد تنفيذ وعوده بشأن سوق العملات الرقمية وسلسلة أوامر تنفيذية بصمت أول أيام ولايته الثانية أقرّ دونالد ترامب، العائد إلى البيت الأبيض، سلسلة رسوم جمركية جديدة على السلع الواردة إلى أمريكا، خاصة من الصين بنسبة 10 في المائة، “فوق أيّ رسوم جمركية إضافية” حتى تعمل على الحد من “تهريب الفنتانيل”، متعهّداً بـ”استهداف الصين بمعدل 60 في المائة ودرس فرض ضريبة بنسبة 200 بالمائة على بعض واردات السيارات”. أما الرسوم الجمركية الجديدة المعلنة (بنسبة 25%) على البضائع الواردة إلى الولايات المتحدة من كندا والمكسيك فإنه رغم “قرار تعليقها لمدة شهر”، حسبما أكده ترامب نفسه، غيْر أن مخاطر واحتمالات التأثير والانعكاس تظل واردة بقوة على ساحة التجارة العالمية، نحو مزيد من “ردود الفعل القوية الحمائية أو تنويع الشركاء”. والأحد الماضي استبق الاتحاد الأوروبي “خطوة مماثلة محتملة” بفرض رسوم جمركية على الواردات من بلدانه، مبديا “أسفه العميق لفرض ترامب رسوما جمركية على كبار الشركاء التجاريين لبلاده”، وواصفا تلك القرارات بأنها “مؤذية لكل الأطراف”. وبينما يثير قرار ترامب الذي ينذر حسب البعض بالركود، بل وحتى بـ”حرب عالمية تجارية”، العديد من المخاوف، تتعزز الأخيرة بعد تحليلات بحثية آخرها من المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية “تشاتام هاوس”، الذي كان تساءل في ورقة نشرها دجنبر الماضي “هل سيصبح المغرب ساحة معركة في حرب تجارية عالمية؟”. وحاجَج المعهد ذاته بأن “المغرب قد يصبح نقطة (بؤرة تركيز) ساخنة لأي حرب تجارية قادمة بين الولايات المتحدة والصين، مع تحديات كبرى؛ لكن إستراتيجياته لحماية مصالحه وتجنب العواقب قد توفر دليلا يمكن لبلدان أخرى في الجنوب العالمي أن تحذُو حذوه”، لافتا إلى أن “المغرب يُوفر جسرا بالنسبة لصانعي السيارات الكهربائية الصينيين إلى الأسواق الغربية”. وفي تعليقهم على تداعيات قرارات ترامب ورسومه الجديدة استبعد محللون اقتصاديون، تحدثوا لجريدة هسبريس الإلكترونية، تأثّر بنية الاقتصاد المغربي، خصوصا من حيث هيكلة الصادرات ونوعيتها أو حجمها، مع إبقاء “احتمال تأثر سلاسل إنتاج صناعية كبرى، مثل صناعة أجزاء السيارات والطيران والإلكترونيك والصناعات الكهربائية”. محدودية التأثير نبيل بوابراهيمي، أستاذ متخصص في الاقتصاد الدولي في جامعة ابن طفيل، أبرز أنه “منذ إدارته الأولى كانت بوادر تطبيق السياسة الاقتصادية الحمائية لترامب بارزة كإرهاصات؛ وباستحضار أنه بروفايل رجل أعمال مزاجي متسرع في القرارات، فضلا عن كونه محاطاً هذه المرة أكثر بتأثير لوبيات اقتصادية في القرار الأمريكي، ساعية إلى حماية الصناعة الوطنية الأمريكية؛ فمن الطبيعي أن يرجّح تنفيذ ما وعد به ناخبيه بعدما منحوه الشرعية لولاية ثانية، رغم كل ما قد يجرّه ذلك من سيناريوهات الفعل وردّ الفعل”. وقال بوابراهيمي، في حديث مع جريدة هسبريس، إن “الرسوم الجمركية التجارية مع المكسيك وكندا تأتي في سياق مراجعة إدارة ترامب اتفاقيات التبادل الحر التي تم تجديدها حديثاً، وسرعة تنفيذها تأتي انطلاقا من إعادة توطين صناعات أمريكية فوق تراب المسكيك بأرقام معاملات لا يستفيد منها الناتج القومي المحلي لأمريكا، ما يضعف حضورها الاقتصادي، فضلا عن فقدان وظائف ويد عاملة”. أستاذ الاقتصاد الدولي استشهد بأن “ترامب لا يهمّه السِّلم الاقتصادي بقدر ما يُؤثِر أن يكون منتصرا للقومية الأمريكية وجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى”، موردا أن “القانون الاقتصادي الدولي يتضمن ما تعرف بالسياسة التجارية الإستراتيجية؛ فرغم مخاوف من عودة التضخم الداخلي لكن تقوية الصناعة الأمريكية ستنعش الطلب الداخلي”. وزاد المتحدث ذاته أن “المغرب رغم أن بنية صادراته لا تتضمن ما يمكن أن يؤثر عليه فإن محدودية التأثير احتمال وارد عبر تضرر سلاسل القيم والإمداد مع الاتحاد الأوروبي، بحكم كونه الشريك التجاري الأول للمملكة، ما يعني تأثيرا على بعض صادرات الرباط (سلاسل صناعات الإلكترونيك والكهرباء، بعض أنشطة صناعة السيارات…)”، وأجمل: “التعريفات الجمركية المتصاعدة والتدابير التقييدية المُقترنة بسياسات الدفاع التجاري العدوانية لا تهدد باستقرار التجارة العالمية فحسب، بل أيضًا بفرض ‘ستار حديدي تكنولوجي’ من شأنه أن يضر بالتقدم العلمي والنمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم”. “احتمال وارد وجسّ نبض” من جانبه يرى رشيد ساري، محلل اقتصادي رئيس المركز الإفريقي للدراسات الإستراتيجية والرقمنة، أن هناك “احتمالا واردا لعودة موجة التضخم العالمي إثر تقييد حركة التجارة العالمية برفع الرسوم الجمركية بنسبة مرتفعة، خاصة بين الصين وأمريكا، وفي حال استهداف الاتحاد الأوروبي بقرارات ترامب التي قد تشعل فتيل حرب تجارية عالمية”. وفي قراءته لـ”رسوم ترامب وتداعياتها” علّق ساري لجريدة هسبريس قائلا: “احتمال تأثيرها بشكل كبير يبقى غير مستعبد، لكننا مازلنا نتابع هل ستُطبّق فعليا أم هي مجرد جس نبض؛ وفي حال سيناريو تطبيقها فذلك ليس حتى في صالح الولايات المتحدة واقتصادها، بحكم أن ذلك قد يُثير معاملة بالمثل من طرف قوى اقتصادية عالمية قد تَعزِف عن التعامل التجاري مع الاقتصاد الأول عالميًا، ما يدفعها إلى تغيير الأسواق من أمريكا إلى وجهات أخرى”. وأكد المحلل ذاته أن “التأثير المباشر على المغرب ليس موجودا، بحكم اتفاقية التبادل الحر مع أمريكا، التي تجعل الفائض التجاري لصالح واشنطن”، مستحضرا أن “رسوما جمركية على دول أخرى نتعامل معها ضمن سلاسل معينة للإنتاج والإمداد ليست ذات تأثيرات كبيرة”. ولفت المتحدث نفسه إلى أن “احتمال فرض رسوم أمريكية على صادرات الاتحاد الأوروبي إليها وانتهاج الحمائية أمر لن يجعل أوروبا مكتوفة الأيدي، خاصة أن كفة الميزان التجاري تميل إليها”، خاتما بأن “الاقتصاد الصيني الآخذ في التوسع هو المعني الأول برسوم ترامب”. The post رسوم ترامب الجمركية تثير القلق بالعالم.. محللون: التأثير محدود على المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–عودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين
هوية بريس
هوية بريس – د.إدريس الكنبوري شاهدت اليوم برنامجا فرنسيا حول التكنولوجيا الصينية الجديدة والنموذج الصيني لتطوير الذكاء الاصطناعي، ورأيت كم هي الصين تشتغل في صمت وتغزو العالم بهدوء، بينما تملأ الولايات المتحدة الأمريكية العالم ضجيجا وتجلب على نفسها نقمة الشعوب من مختلف الأجناس. أمريكا منشغلة منذ سنوات بكابوس اسمه الصين، إلى حد أن وزير الخارجية الأمريكي الأسبق الياهودي هنري كيسنجر كتب كتابا ضخما عن تاريخ الصين منذ ما قبل الميلاد إلى بداية صراعها مع الغرب. فقد غزت الصين أسواق العالم بالصناعة بينما غزته أمريكا بالإرهاب، بما في ذلك الأسواق الأمريكية، وهو ما دفع ترامب إلى فرض رسوم جمركية عالية على البضائع الصينية. السباق في الذكاء الاصطناعي بين الصين والغرب يجري على قدم وساق، فأوروبا تشكو من العجز أمام أمريكا، وأمريكا تشكو من العجز أمام الصين. وتعاني بلدان الاتحاد الأوروبي كلها وعددها 27 دولة من التفوق الأمريكي، فالاتحاد الأوروبي كله لا يملك منصة بينما تملك أمريكا كل المنصات الموجودة، من فيسبوك إلى إيكس وما بينهما، وخلال الشهور الماضية اجتمعت الدول الأوروبية لوضع خطة للتطوير قد لا تنجح، وقبل أيام جمع الرئيس الفرنسي خبراء هذا المجال لمواجهة ما سماه التحدي الأمريكي والصيني. لكن القصة ليست هنا، فهي لا تتعلق بالصين وأمريكا وأوروبا، بل ترتبط بالمواجهة بين الشرق والغرب، وهذا الأخير يجمع أمريكا وأوروبا معا. التفوق الصيني الحالي يدل على أن الحضارة تعود تدريجيا إلى الشرق حيث ولدت، وتغادر الغرب الذي يعود تدريجيا إلى التوحش الذي كان يعيشه. فقد ولدت الحضارة في الشرق، وولدت الأديان في الشرق، وولدت الفلسفة في الشرق، والمسيحية التي يتبجح الأوروبيون بها لم تولد في أوروبا بل في الشرق، لكن أوروبا استولت على كل هذه الثقافات كما تستولي على نفط الشرق الأوسط، حتى المسيحيون الشرقيون وهم الأصل يقفون على النقيض من المسيحيين الغربيين، فبينما يدعم المسيحيون في الغرب إصرائيل يقف المسيحيون في فلسطين إلى جانب مسلميها. ويقول المؤرخون الأوروبيون إن أوروبا ليست حضارة أو ثقافة، وإنما هي مجرد قارة، ولا يوجد شيء اسمه الحضارة الأوروبية كما توجد الحضارة الصينية أو الإسلامية، لأن الصين تدل على الصينيين والإسلام يدل على المسلمين أما أوروبا فلا تدل إلا على شعوب متوحشة عاشت في تلك القارة، ومن هؤلاء الذين يقولون هذا الكلام اليوم إدغار موران وريمي براغ، وقالها قبلهما أرنولد توينبي. أوروبا اليوم تبدو متخلفة أمام أمريكا، وأمريكا تبدو متخلفة أمام الصين، ولكن القضية مرة ثانية أكبر من هذا كله. ذلك أن كل ما حققته أمريكا وأوروبا من تقدم صناعي وتكنولوجي يعود بالأساس إلى استغلال الشعوب الفقيرة وحملات الاستعمار ونهب الثروات والسيطرة على نفط الخليج، وقسم كبير من العاملين في المجال الصناعي في أوروبا وأمريكا ليسوا أوروبيين أو أمريكيين، بل مسلمون وآسيويون وأفارقة، وفي العام الماضي نشر في فرنسا تقرير يدق ناقوس الخطر خول هجرة الكفاءات الأجنبية من فرنسا، وما يقوله الأوروبيون عن تشديد سياسات الهجرة مجرد كذبة، لأن الهجرة التي يرفضونها هي هجرة العوام، أما هجرة الكفاءات فهي تبحث عنها بكل السبل وتضع التشريعات لتسهيلها. في المقابل حققت الصين ذلك التقدم اعتمادا على قدراتها الذاتية وليس على الاحتلال والنهب، والكفاءات العاملة فيها هي كفاءات صينية ـ صينية، ومعنى ذلك أن الحضارة الصينية بناها صينيون منذ القديم، بينما الحضارة الأوروبيو بناها سكان المستعمرات السابقة وثروات العرب والأفارقة، وهذا تمييز مهم. وعودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين، ولكن بخلاف الصين التي لها سيادة لا يتوفر العرب على سيادة، لأنهم محتلون من البحر إلى النهر، والعلم لا يتطور تحت الاستبداد والفساد والسرقة. لكن هذا لا يعني أن عودة الحضارة الإسلامية بعيدة، فهي ترتبط بانهيار الغرب وزوال إصرائيل، والمسلمون قادرون على تحقيق العجائب لو أتيحت لهم الحرية والحكم الرشيد، فقد كانوا سادة العالم، ولكن قضى عليهم الاستبداد والفساد، فقد حقق الفلسطينيون معجزة تكنولوجية غير مسبوقة رغم الاحتلال والحصار يوم 7 أكتوبر 2023 عندما اخترقوا الجدار الذي وضعت فيه إصرائيل أكثر من 70 في المائة من قدراتها التكنولوجية وقدرات أمريكا، والشعب الفلسطيني اليوم ليس مجرد شعب بل هو مشروع حضارة قادمة، وقد حقق تلك المعجزة رغم الاحتلال، بينما لم يحقق الغرب شيئا رغم عدم وجود احتلال مباشر، وهذا يعني شيئا واحدا وهو أن الاستبداد أخطر من الاحتلال. The post عودة الحضارة إلى الشرق من جديد تعني عودتها إلى العرب والمسلمين appeared first on هوية بريس.
6–شركة مرسيديس الصينية تعلن رصد 17 ألف سيارة معيبة
هسبريس – د.ب.أ
قررت شركة “بكين بنز” (مرسيدس-بنز) الصينية استدعاء 17 ألفا و235 سيارة إي-كلاس أنتجت في الصين خلال بين 11 يوليوز 2024 و14 أكتوبر 2024، جراء تثبيت برنامج معيب، حسب بيان أرسل إلى الهيئة الحكومية المنظمة للسوق. وسوف يتم تحديث البرامج في هذه السيارات، حيث إن وجود العيب قد يسفر عن ظهور قيم خاطئة لعزم الدوران والطاقة كما يشكل ذلك خطوة تتعلق بالانبعاثات، وفق وكالة بلومبرغ للأنباء، اليوم السبت. وبشكل منفصل، سوف تستدعي “بكين-بنز” 13 سيارة مستوردة فئة “إس-كلاس”، إنتاج الفترة من 3 ماي 2017 و2 ماي 2018 لنفس مشكلة البرنامج. The post شركة مرسيديس الصينية تعلن رصد 17 ألف سيارة معيبة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–ماسك ينفي عرض شراء “تيك توك”
هسبريس – أ.ف.ب
أعلن أغنى رجل في العالم ومالك شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”، إيلون ماسك، أنه لم يقدم عرضا لشراء تطبيق “تيك توك” الشهير. وقال ماسك في 28 يناير، متحدثا عن بُعد خلال حدث في ألمانيا نشر منظموه مقطع فيديو له السبت: “لم أقدم عرضا لشراء تيك توك. ولا أعرف حتى ماذا سأفعل إذا كان لدي تيك توك”. وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن أبدى انفتاحه على فكرة شراء ماسك تطبيق “تيك توك” الذي تملكه الصين كحل لإبقائه مفتوحا في الولايات المتحدة. ويخضع تطبيق “تيك توك” للقانون الأميركي الذي يلزمه بقطع العلاقات مع مالكه الصيني بايت دانس وإلا سيواجه الحظر في الولايات المتحدة. وبرر المسؤولون المنتخبون الأميركيون ذلك بالحاجة إلى منع السلطات الصينية من الوصول إلى بيانات المستخدمين الأميركيين أو التلاعب بالرأي في الولايات المتحدة. وأعطى ترامب “تيك توك” مهلة حتى أوائل أبريل لبيع عملياته في الولايات المتحدة. وخلال مداخلته أواخر يناير أشار ماسك إلى أنه لا يستخدم هذا التطبيق، وإنه عادة ما يبني شركات من “الصفر” بدلا من شرائها، وأضاف أن استحواذه على تويتر (الذي أصبح اسمه الآن إكس) مقابل 44 مليار دولار عام 2022 يشكّل استثناءً، وأن الهدف كان “الحفاظ على حرية التعبير”. The post ماسك ينفي عرض شراء تيك توك appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–واشنطن تنتقد “الذكاء الاستبدادي”
هسبريس – أ.ف.ب
حذّر نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الثلاثاء، زعماء العالم من إبرام اتفاقات في مجال الذكاء الاصطناعي مع “الأنظمة الاستبدادية”، في هجوم مبطن على الصين خلال قمة الذكاء الاصطناعي في باريس. وقال فانس “إن الشراكة معها تعني تقييد بلدك بسيد استبدادي يسعى إلى التسلل إلى بنيتك التحتية للمعلومات والتنقيب فيها والاستيلاء عليها”، مشيرا إلى “التكنولوجيا الرخيصة… التي تقوم الأنظمة الاستبدادية بتوفير دعم كبير لها وتصديرها”. The post واشنطن تنتقد الذكاء الاستبدادي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–الرباط وشنغهاي: كيف تسهم الرحلات الجوية في تعزيز العلاقات السياحية بين الصين والمغرب؟
ليلى صبحي
عبّر السفير الصيني في الرباط، لي تشانغ لين، عن تفاؤله الكبير بشأن التحسن المستمر في العلاقات السياحية والثقافية بين الصين والمغرب، مشيراً إلى أن العام الجاري شهد تقدماً ملحوظاً في هذا المجال. وفي حديثه مع جريدة العمق، سلط السفير الضوء على أهمية الرحلات الجوية الجديدة التي تسهم في تعزيز حركة السياحة بين البلدين. وأوضح السفير […]
10–المغرب يروج للسياحة في الصين
هسبريس من الرباط
أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة أنه “ينظم جولة ترويجية في السوق الصيني، في الفترة من 17 إلى 22 فبراير الجاري، في مدينتي بكين وشنغهاي، من أجل الاستفادة من إعادة فتح خط الطيران بين الدار البيضاء وبكين للخطوط الملكية المغربية وإطلاق خط الطيران الجديد بين شنغهاي والدار البيضاء الذي تديره شركة الطيران الصينية China Eastern، والذي تم إطلاقه في يناير”. وأوضح المكتب الوطني المغربي للسياحة، في بلاغ، أنه “يعمل على تعزيز حضوره في السوق الصيني من خلال حملة ترويجية تسعى إلى تعزيز التبادل السياحي بين البلدين”، مضيفا أن “البرنامج، الذي يجمع الجهات الفاعلة الرئيسية في القطاع السياحي المغربي – وكالات السفر الداخلية والفنادق والتجارب الحصرية – بشراكة مع المجلس الوطني للسياحة، يتضمن اجتماعات استراتيجية مع منصات رئيسية مثل Ctrip وTikTok”. وأشار البلاغ إلى أن “هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية شاملة لإعادة الإنعاش، بهدف رئيسي هو إعادة ربط الشركاء المغاربة مع خصوصيات السوق الصيني، وهو أحد الفاعلين الأساسيين في السياحة الدولية”، مذكّرا بأنه “في 2019 كانت الصين السوق الأول عالمياً من حيث عدد السفرات الدولية، حيث بلغ عددها 155 مليون رحلة، ومع تسارع استئناف السياحة الصينية، يسعى المغرب إلى التموقع في قطاعات استراتيجية مثل السياحة الفاخرة، والرحلات المخصصة والمجموعات الصغيرة، وذلك لتلبية التوقعات الجديدة للسياح الصينيين”. وورد ضمن البلاغ أنه “طوال 2024، قامت البعثة المغربية في بكين بتنظيم سلسلة من الأنشطة الترويجية بالتعاون مع وكالات متخصصة في التسويق التجاري، وشملت الاستراتيجية استئناف التعاون مع الفاعلين الرئيسيين في السوق، والترويج للعلامة التجارية الجديدة ‘المغرب’، والمشاركة في المعارض الدولية مثل ‘ITB China 2024’، وتنظيم رحلات تعريفية وتأثيرية، كما تم تعزيز الحضور على القنوات الإعلامية الصينية وإنشاء حسابات مؤسسية على وسائل التواصل الاجتماعي”. وأكد المكتب الوطني المغربي للسياحة أنه “مع الزيادة المستمرة في عدد الأسر المليونية في الصين، والتي تقدر بأكثر من 4.15 مليون أسرة في 2023، واستئناف الرحلات الجوية، يمثل السوق الصيني فرصة كبيرة للمغرب، وبالتالي فإن هذه الجولة الترويجية للمكتب الوطني المغربي للسياحة تشكل خطوة هامة في استراتيجية التنوع والارتقاء بمستوى العرض السياحي المغربي”. The post المغرب يروج للسياحة في الصين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.














