العدالة
تراند اليوم |
1–وهبي: مشروع قانون المسطرة الجنائية يتجاوب مع التحديات في المغرب
هسبريس – علي بنهرار
قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، إن “إعداد مشروع قانون المسطرة الجنائية جاء وفق تصورات حديثة ومتطورة تستجيب للتحديات المطروحة وتتناغم مع مجموعة من المرجعيات الأساسية التي تعتبر ثوابت ناظمة في توجهات السياسة الجنائية الوطنية”، موردا “في مقدمتها دستور المملكة لسنة 2011 والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان ومكافحة الجريمة، ومجموعة من الخطب الملكية التي حددت الفلسفة والمعالم الكبرى لإصلاح منظومة العدالة ببلادنا”. وأضاف وهبي عند تقدم مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية، اليوم الثلاثاء أمام لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بمجلس النواب، أن تحديث المنظومة القانونية منه ما يتصل بمجال الأعمال والاستثمار، وضمان شروط المحاكمة العادلة، مفيدا أن الأمر “يتطلب نهج سياسة جنائية جديدة، تقوم على مراجعة وملاءمة القانون والمسطرة الجنائية، ومواكبتها للتطورات، بإحداث مرصد وطني للإجرام؛ وذلك في تناسق مع مواصلة تأهيل المؤسسات الإصلاحية والسجنية”. وأوضح وزير العدل أنه، بالموازاة مع ذلك، “يتعين تطوير الطرق القضائية البديلة؛ كالوساطة والتحكيم والصلح، والأخذ بالعقوبات البديلة، وإعادة النظر في قضاء القرب”، متطرقا لـ”مجموعة من التوصيات والاقتراحات التي تهم مجال العدالة؛ كتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، وتوصيات الميثاق الوطني حول إصلاح منظومة العدالة، وتوصيات المجلس الوطني لحقوق الإنسان وهيئات المجتمع المدني المرتبطة بمجال حماية حقوق الإنسان والحريات والنهوض بها، وكذا اقتراحات النموذج التنموي الجديد الرامية إلى إقرار عدالة تكون حامية للحقوق ومصدر أمان واعتماد قوانين واضحة لا يكتنفها أي غموض”. وبالنسبة لوهبي فإنه “تم استحضار مستجدات منظومة العدالة ببلادنا فيما يتعلق بتوطيد استقلال السلطة القضائية وإحداث مؤسسة رئاسة النيابة العامة”، مشيرا إلى ما اعتبره “الطابع الاستعجالي لهذا المشروع، والذي يتزامن مع مجموعة من الاستحقاقات والانتظارات الوطنية والدولية”؛ ومنها “مواكبة الدينامية التي تعرفها المملكة المغربية في مجال النهوض بحقوق الإنسان”. كما لفت المسؤول الحكومي في هذا الجانب إلى “مصادقة المغرب على مجموعة من المواثيق الدولية ذات الصلة بمجال حقوق الإنسان والتعهد بالالتزام بآلياتها؛ وهو ما يتطلب الملاءمة مع مضامينها وتوصياتها، لا سيما أن العديد منها محل توصيات إما في إطار آلية الاستعراض الدولي الشامل أو ارتباطا بباقي التقارير الوطنية المقدمة إلى هيئات المعاهدات”. من جهة أخرى، ذكر الوزير مواكبة ما وصفه بـ”الدور الرائد الذي تلعبه السلطات المغربية، خاصة القضائية والأمنية، في مجال مكافحة الجريمة والتصدي لتهديداتها الوطنية والإقليمية والدولية، والتي أصبحت تتزايد بشكل كبير وتتطلب تعزيز أدوات مكافحة الجريمة وتقوية آليات التعاون القضائي الدولي في الميدان الجنائي”، مبرزا “استحضار ما شهده البلد كمجموعة من الأحداث والمحطات المهمة في مسار تعزيز مجال حقوق الإنسان وسيادة حكم القانون”. في هذا السياق تطرق وهبي لتجربة “العدالة الانتقالية وصدور دستور 2011 والحوار الوطني العميق والشامل حول إصلاح منظومة العدالة”، موضحا أنها “محطات متميزة تبلورت عنها مجموعة من التوصيات والمستجدات الدستورية الجديدة ذات الصلة بقانون المسطرة الجنائية، كتعزيز ضمانات المحاكمة العادلة وتبسيط الإجراءات والمساطر، وتقوية آليات مكافحة الجريمة والارتقاء بفعالية أجهزة العدالة الجنائية وتطويرها تحتاج إلى أجرأة على مستوى القانون”. وعلى المنوال ذاته، لم يغفل المسؤول الحكومي عينه “استحضار ما كشفته الممارسة من الإشكالات والفراغات القانونية بعد مرور ما يفوق عقدين من الزمن على صدور قانون المسطرة الجنائية”، مشددا على أنها صارت “تتطلبُ التأطير القانوني وإدخال التعديلات المناسبة؛ بما فيها ما كرسه العمل القضائي من اجتهادات”. The post وهبي: مشروع قانون المسطرة الجنائية يتجاوب مع التحديات في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–وهبي يوقع إعلان نوايا مشترك مع البرتغال
طنجة7
وقع وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ونظيرته البرتغالية، ريتا ألركاو جوديس، اليوم الجمعة بلشبونة، إعلان نوايا مشترك بين المغرب والبرتغال لتعزيز العدالة، وذلك في إطار التحضير لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030 التي سيحتضنها المغرب والبرتغال وإسبانيا. ويأتي توقيع الإعلان المشترك، الذي تم توقيعه عقب المباحثات التي أجراها السيد وهبي مع نظيرته البرتغالية، في […]
3–بالصور .. توقيع شراكة مغربية-برتغالية في إطار كأس العالم 2030
ليلى صبحي
في إطار التحضيرات لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، اتخذ المغرب والبرتغال خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون القضائي لضمان نجاح هذا الحدث الرياضي العالمي. وفي هذا السياق، قام وزير العدل المغربي، عبد اللطيف وهبي، يوم الجمعة 24 يناير 2025، بزيارة عمل إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، حيث التقى بنظيرته البرتغالية ريتا ألركاو جوديس بمقر وزارة […]
4–حصيلة النشاط القضائي بالقنيطرة
هسبريس من الرباط
أكد عبد الكريم الشافعي، الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، أهمية تقليد افتتاح السنة القضائية، مشيراً إلى أن هذه المناسبة ليست مجرد محطة احتفالية، بل تعد فرصة لتقديم حصيلة العمل القضائي داخل الدائرة القضائية، في ظل قيم الانفتاح والتواصل والشفافية التي تؤطر إستراتيجية السلطة القضائية. وأضاف الشافعي أن العدالة ليست شأنا قضائيا فقط، بل مسؤولية مجتمعية تتطلب مساهمة كافة الفاعلين والشركاء، من مؤسسات رسمية وهيئات مدنية وحقوقية وإعلامية، لضمان نجاح الأوراش الإصلاحية الكبرى التي تشهدها المنظومة القضائية بالمملكة. واستعرض الوكيل العام للملك حصيلة النشاط القضائي والإداري للنيابة العامة في محكمة الاستئناف بالقنيطرة ومختلف المحاكم الابتدائية بها، مردفا بأنه من خلال استقراء الأرقام والنتائج المحققة خلال السنة القضائية المنصرمة فإنها عكست مجهودات وتضحيات مختلف مكونات أسرة العدالة، من قضاة ومسؤولين وأطر وموظفين، بالإضافة إلى مهنيي العدالة، وعلى رأسهم المحامون والضابطة القضائية والمساعدون الاجتماعيون وغيرهم. وأكد المسؤول القضائي ذاته أن النيابة العامة بالدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بالقنيطرة تمكنت سنة 2024 من تحقيق نسب إنجاز مهمة على مستوى تصفية المحاضر والشكايات المتراكمة من السنوات السابقة، ما يعكس المجهودات المبذولة في تعزيز النجاعة القضائية وضمان حقوق المتقاضين. كما تطرق الشافعي إلى بعض الملفات التي شكلت أولوية عمل النيابة العامة السنة الماضية، منها حماية الفئات الهشة، وخاصة النساء والأطفال ضحايا العنف، وأفراد الجالية المغربية بالخارج؛ إلى جانب ترشيد الاعتقال الاحتياطي، من خلال تعزيز البدائل القانونية وتقوية الضمانات الحقوقية، ومكافحة الفساد كأحد الركائز الأساسية لتعزيز الثقة في القضاء وضمان نزاهة المنظومة العدلية. وأشار المتحدث ذاته إلى أهمية التكوين والتأطير، عبر تنظيم دورات تدريبية وتعزيز التعاون الدولي في المجال القضائي، وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة من خلال الانفتاح على المجتمع المدني والمؤسسات الحقوقية، مشددا على أهمية تكريس قيم الوفاء والعرفان بجهود العاملين في أسرة العدالة، وتحفيزهم لضمان بيئة عمل ملائمة تعزز من جودة الأداء القضائي. واختتم الوكيل العام للملك كلمته بالتأكيد على أن التحدي الأساسي خلال السنة الجارية هو تحقيق شعار “فعالية قضائية تعزز الثقة والمصداقية”، موردا أن القضاء المغربي قادر، بفضل تضافر الجهود والعمل الجاد والمسؤول، على كسب هذا الرهان والارتقاء بالعدالة إلى مستوى تطلعات المواطنين والثقة المولوية السامية. The post حصيلة النشاط القضائي بالقنيطرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–إجراء الخبرة يراكم ملفات قضائية
هسبريس – عبد الإله شبل
تعرف الدائرة القضائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ارتفاعا ملحوظا في عدد الملفات التي تنتظر إجراء الخبرة القضائية، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر البت فيها، لتبقى متراكمة في رفوف المحاكم في جلسات ماراطونية. ووفق مصادر قضائية فإن تراكم هذا الصنف من الملفات يرجع إلى ما وصفته بـ”التراخي من طرف بعض الخبراء المحلفين في أداء مهامهم”. ولفتت مصادر الجريدة إلى أن بعض الملفات يكون غير مجد التماس إجراء الخبرة فيها، غير أن اللجوء إليها يؤدي إلى تأخر الحكم فيها وتراكمها، وأشارت إلى أن بعض الخبراء يتقاعسون عن أداء مهامهم، ما ينعكس سلبا على الحصيلة السنوية للملفات التي صدر فيها حكم قضائي. على النقيض من ذلك سجل المحامي بهيئة المحامين بالدار البيضاء محمد شمسي أن التراكم يعود بالأساس إلى قلة المحاكم وقلة القضاة والموظفين، مشيرا إلى امتداد الدائرة الترابية لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء مساحة وسكانا، وموردا أن طبيعة بعض الملفات تتطلب الكثير من الوقت والإجراءات المسطرية قصد إصدار حكم فيها يتميز بالجودة والعدالة، واستشهد بأن هيئتين قضائيتين تتناوبان على القاعة نفسها في جلستي الصباح والزوال، فتضطر هيئة الصباح لتأخير ملفاتها لفسح المجال لدخول هيئة الزوال، في مثال حي على السبب الجوهري وراء تراكم الملفات، علما أن هناك ملفات معمرة في المحاكم دون أن يكون فيها أمر بإجراء خبرة. وبخصوص الملفات المرتبطة بإجراء خبرات فيها أوضح المحامي نفسه أن جدول الخبراء المعتمد من طرف المحاكم غير محين على مستوى العناوين وأرقام هواتف المكاتب، وما إذا كانوا على قيد الحياة أو توفوا دون الإشارة إلى ذلك في الجدول الرسمي، مشددا على ضرورة رقمنة المعلومات عن الخبراء ونشرها للعموم والمتقاضين. وأكد المحامي بهيئة الدار البيضاء من جهة أخرى أن “الوصول إلى العدالة ليس مثل الأكلات السريعة، بل يلزمه في بعض الأحيان وقت قد يبدو للبعض طويلا لكنه ضروري لتحقيق أكبر قسط من العدالة، لاسيما أن هناك ملفات تكون فيها الخبرات شبه ضرورية، مثل قضايا القسمة والتعويض والمحاسبة، فيما يمكن أن يتطلب الملف الواحد أكثر من خبير”. إلى ذلك كان الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عبد العزيز الفتحاوي، عبر عن استيائه من ظاهرة تراكم الملفات القضائية في الرفوف لمدة سنتين بسبب البحوث والخبرات. وأكد الفتحاوي، في كلمة له بمناسبة افتتاح السنة القضائية، على “وجوب تفادي البحوث والخبرات بدون داع، لأن الخبرة والبحث غير المبررين هما بمثابة مقبرة للملفات”. وأفاد الرئيس الأول بأنه “لم يعد مقبولا ألا يتتبع المقرر ورئيس الهيئة ملفات الخبرة التي تظل تحت رحمة الخبراء أو تهاون كتابة الضبط في القيام بما عليها”، مشددا على أنه “لم يعد مقبولا أن يتم استبدال الخبير المتقاعس دون رفع تقرير بشأنه للرئيس الأول”. The post إجراء الخبرة يراكم ملفات قضائية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–إجراء الخبرة يراكم ملفات قضائية
yassine
تعرف الدائرة القضائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء ارتفاعا ملحوظا في عدد الملفات التي تنتظر إجراء الخبرة القضائية، الأمر الذي يؤدي إلى تأخر البت فيها، لتبقى متراكمة في رفوف المحاكم في جلسات ماراطونية. ووفق مصادر قضائية فإن تراكم هذا الصنف من الملفات يرجع إلى ما وصفته بـ”التراخي من طرف بعض الخبراء المحلفين في أداء مهامهم”. ولفتت مصادر الجريدة إلى أن بعض الملفات يكون غير مجد التماس إجراء الخبرة فيها، غير أن اللجوء إليها يؤدي إلى تأخر الحكم فيها وتراكمها، وأشارت إلى أن بعض الخبراء يتقاعسون عن أداء مهامهم، ما ينعكس سلبا على الحصيلة السنوية للملفات التي صدر فيها حكم قضائي. على النقيض من ذلك سجل المحامي بهيئة المحامين بالدار البيضاء محمد شمسي أن التراكم يعود بالأساس إلى قلة المحاكم وقلة القضاة والموظفين، مشيرا إلى امتداد الدائرة الترابية لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء مساحة وسكانا، وموردا أن طبيعة بعض الملفات تتطلب الكثير من الوقت والإجراءات المسطرية قصد إصدار حكم فيها يتميز بالجودة والعدالة، واستشهد بأن هيئتين قضائيتين تتناوبان على القاعة نفسها في جلستي الصباح والزوال، فتضطر هيئة الصباح لتأخير ملفاتها لفسح المجال لدخول هيئة الزوال، في مثال حي على السبب الجوهري وراء تراكم الملفات، علما أن هناك ملفات معمرة في المحاكم دون أن يكون فيها أمر بإجراء خبرة. وبخصوص الملفات المرتبطة بإجراء خبرات فيها أوضح المحامي نفسه أن جدول الخبراء المعتمد من طرف المحاكم غير محين على مستوى العناوين وأرقام هواتف المكاتب، وما إذا كانوا على قيد الحياة أو توفوا دون الإشارة إلى ذلك في الجدول الرسمي، مشددا على ضرورة رقمنة المعلومات عن الخبراء ونشرها للعموم والمتقاضين. وأكد المحامي بهيئة الدار البيضاء من جهة أخرى أن “الوصول إلى العدالة ليس مثل الأكلات السريعة، بل يلزمه في بعض الأحيان وقت قد يبدو للبعض طويلا لكنه ضروري لتحقيق أكبر قسط من العدالة، لاسيما أن هناك ملفات تكون فيها الخبرات شبه ضرورية، مثل قضايا القسمة والتعويض والمحاسبة، فيما يمكن أن يتطلب الملف الواحد أكثر من خبير”. إلى ذلك كان الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عبد العزيز الفتحاوي، عبر عن استيائه من ظاهرة تراكم الملفات القضائية في الرفوف لمدة سنتين بسبب البحوث والخبرات. وأكد الفتحاوي، في كلمة له بمناسبة افتتاح السنة القضائية، على “وجوب تفادي البحوث والخبرات بدون داع، لأن الخبرة والبحث غير المبررين هما بمثابة مقبرة للملفات”. وأفاد الرئيس الأول بأنه “لم يعد مقبولا ألا يتتبع المقرر ورئيس الهيئة ملفات الخبرة التي تظل تحت رحمة الخبراء أو تهاون كتابة الضبط في القيام بما عليها”، مشددا على أنه “لم يعد مقبولا أن يتم استبدال الخبير المتقاعس دون رفع تقرير بشأنه للرئيس الأول”. The post إجراء الخبرة يراكم ملفات قضائية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–عبد النباوي يُبرز دور “العقيدة والأخلاق” في تحقيق العدالة.. ويوجه رسالة للعلماء والفقهاء
علي حنين
هوية بريس – علي حنين أكد محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك ورئيس النيابة العامة، خلال كلمته أمام المجلس العلمي الأعلى، أن تحقيق العدالة لا يقتصر على تطبيق القوانين فحسب، بل يستوجب غرس القيم الدينية والأخلاقية في المجتمع، مشددًا على أن النظام القضائي يحتاج إلى أساس عقدي وأخلاقي قوي لضمان إصدار أحكام عادلة ومنصفة. وأوضح عبد النباوي أن قوة القوانين بمفردها لا تكفي لتحقيق العدالة المنشودة، حيث أشار إلى أن “أي نظام قضائي، مهما بلغت صرامته، لن يحقق أهدافه في مجتمع يفتقر إلى الإيمان بالعقيدة والالتزام بالقيم الأخلاقية”. القضاء لا يعمل بمعزل عن المجتمع وشدد رئيس النيابة العامة على أن القضاء لا يعمل بمعزل عن المجتمع، بل يعتمد بشكل أساسي على نزاهة الأفراد وصدق شهاداتهم وأمانتهم، معتبرًا أن “العدالة ليست مجرد قرار يتخذه القاضي، بل هي نتاج سلوكيات المجتمع ككل“. وحذر عبد النباوي من تفشي ظاهرة الشهادات الزائفة والتقاضي بسوء نية، مؤكدًا أن تعزيز الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية سيساهم في بناء ثقة أكبر في النظام القضائي. وقال في هذا السياق: “إذا تحلى الناس بالنزاهة، وابتعدوا عن الظلم عند الخصومة، والتزموا بقول الحق عند الشهادة، فإن القضاء سيكون أكثر عدالة وإنصافًا”. دور العلماء والفقهاء.. وفي حديثه عن دور العلماء والفقهاء، شدد عبد النباوي على أهمية مساهمتهم في توعية المجتمع بضرورة التحلي بالأمانة والصدق، معتبرًا أن نشر الأخلاق الإسلامية قد يسهم في تصحيح مسار بعض المحتويات الإعلامية، ويدفع إلى الابتعاد عن القذف والتشهير والمساس بسمعة الأفراد. واختتم رئيس النيابة العامة كلمته بالتأكيد على أنتحقيق العدالة الحقيقية يتطلب تعاونًا متكاملًا بين المؤسسات القضائية والمجتمع، مشيرًا إلى أن الالتزام بالقانون، إلى جانب ترسيخ القيم الأخلاقية والدينية، هو السبيل الأمثل لتعزيز الثقة في القضاء وتحقيق الاستقرار. هذا وقد نظم المجلس العلمي الأعلى، اليوم الأحد 9 فبراير 2025، لقاء تواصليا في العاصمة الرباط، حول مشروع “خطة تسديد التبليغ”. وقد عرف اللقاء مشاركة عددا من الشخصيات البارزة، التي ألقت مداخلات بهذه المناسبة، من ضمنها وزير التربية الوطنية سعد برادة، وفوزي لقجع الوزير المنتدب المسؤول عن الميزانية، وزينب العدوي رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، ومحمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك ورئيس النيابة العامة، وفيصل العرايشي المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. كما حضر أيضا رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني، وادريس الضحاك الأمين العام للحكومة السابق. The post عبد النباوي يُبرز دور “العقيدة والأخلاق” في تحقيق العدالة.. ويوجه رسالة للعلماء والفقهاء appeared first on هوية بريس.
8–رئيس النيابة العامة يستنهض العلماء لمحاربة الجريمة والتفاهة
علي حنين
هوية بريس – علي حنين دعا محمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك ورئيس النيابة العامة، العلماء والفقهاء إلى تحمل مسؤوليتهم في توعية المجتمع، مؤكدًا أن دورهم محوري في محاربة الجريمة والتصدي لظاهرة “التفاهة” التي باتت تهدد القيم الأخلاقية. القانون وحده لا يكفي لمكافحة الجريمة خلال كلمته، شدد عبد النباوي على أن تطبيق القوانين لا يكفي وحده للقضاء على السلوكيات المنحرفة، في إشارة إلى الحاجة الماسة لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأفراد. وأضاف: “في مجتمع لا يتوفر فيه إيمان بالعقيدة، ولا يتقيد بالأخلاق الفاضلة، يتعذر على النظام القضائي تحقيق الغايات المرجوة منه، مهما كانت صرامته وشدته”. محاربة التفاهة مسؤولية جماعية كما أبدى رئيس النيابة العامة قلقه إزاء انتشار ظاهرة المحتوى التافه على وسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن هذه الظاهرة “تهدم الأخلاق والعقيدة، وتغير من حال المجتمعات نحو الأسوأ“. وأكد أن الدولة يستعصي عليها ” أن تُطَهِّر هذا المشهد بالقانون وحده، سيما في والوقت الحالي الذي لا تتحكم فيه الدول في البرمجيات التي يتم عبرها نشر تلك المفاسد لأن مفاتيحها بيد قوى خارجية”. وحث العلماء والدعاة على مواجهة هذه الموجة السلبية من خلال التوعية والتبليغ، مؤكدًا أن “قول العلماء يخاطب الضمائر والقلوب، وقد يصيب وطره بوازع التقوى والإيمان وخشية الله”. وشدد على أن مواجهة هذه الظاهرة لا يمكن أن تعتمد فقط على القوانين الزجرية، بل تحتاج إلى مجهود فكري وثقافي واسع، حيث قال: “نعتقد أن الدعوة والتبليغ بأخلاق الإسلام، قد تجعل بعض صناع المحتوى يراجعون ما ينشرون، في اتجاه تحري الصدق، وتجنب القذف والسب والمساس بالأعراض، أو التشجيع على المساس بأمن الناس وسكينتهم. أو على الأقل تجعل بعض الذين تصلهم هذه الدعوة يكف عن تشجيع المواقع الهدامة، وذلك بالامتناع عن الاطلاع عليها، حتى لا تجد مورداً مالياً بسبب عدد زيارات الموقع، أو الاشتراكات فيه“. التوعية.. سلاح ضد الجريمة وفي سياق حديثه عن الجريمة، أكد عبد النباوي أن العلماء يمكنهم المساهمة في الوقاية من الجرائم التي تهدد الأمن العام، مثل ترويج المخدرات والاعتداء على الممتلكات والأشخاص، عبر نشر الوعي بالقيم الإسلامية التي تحث على الأمانة والعدل. وفي هذا الإطار قال رئيس النيابة العامة: “إن رسالة العلماء وهي رسالة الإصلاح، لا تقف عند حدود ذلك المثل البسيط للمنازعات القضائية، ولكنها تمتد لتنبيه الناس إلى مصادر الإجرام فتجتثها من منابعها، كما هو شأنهم في مناهضة الإرهاب والفكر التكفيري”. القضاء والعلماء.. تكامل ضروري واختتم رئيس النيابة العامة كلمته بالتأكيد على ضرورة تعاون القضاء مع العلماء والفقهاء لتحقيق العدالة، قائلًا: “إذا كان إقامة العدل من مهام الدولة، وتحتاج لقوة السلطان، فإنها بحاجة كذلك للتوعية الدينية والأخلاقية، لأن القانون وحده غير قادر على ضبط سلوك الأفراد بدون وازع داخلي من العقيدة والأخلاق”. سياق كلمة رئيس النيابة جدير بالذكر أن هذه الكلمة لرئيس النيابة العامة، محمد عبد النباوي، جاءت في إطار اللقاء التواصلي الذي نظمه المجلس العلمي الأعلى، اليوم الأحد 9 فبراير 2025، في العاصمة الرباط، حول مشروع “خطة تسديد التبليغ”، والذي عرف مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، التي ألقت مداخلات بهذه المناسبة، من ضمنها وزير التربية الوطنية سعد برادة، وفوزي لقجع الوزير المنتدب المسؤول عن الميزانية، وزينب العدوي رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، ومحمد عبد النباوي، الوكيل العام للملك ورئيس النيابة العامة، وفيصل العرايشي المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة. كما حضر أيضا رئيس الحكومة السابق، سعد الدين العثماني، وادريس الضحاك، الأمين العام السابق للحكومة. The post رئيس النيابة العامة يستنهض العلماء لمحاربة الجريمة والتفاهة appeared first on هوية بريس.
9–مراكش: متابعة مستشارة جماعية ووسيط بتهمة الارتشاء وإيداعهما السجن
hassan
قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش، مساء اليوم الأحد، متابعة مستشارة جماعية مكلفة بملفات التعمير في مجلس إحدى مقاطعات المدينة، إلى جانب وسيط، بتهمة الارتشاء. وقد تم إيداعهما سجن الأوداية، في انتظار عرض ملفهما يوم غد الاثنين على غرفة الجنايات التلبسية. وجاءت هذه الإجراءات بعد تفجّر القضية قبل يومين، عندما تمكن الخط الأخضر التابع لرئاسة النيابة العامة من الإطاحة بالمستشارة الجماعية والوسيط في كمين محكم، وذلك على خلفية شكاية تقدم بها أجنبي يمتلك دورًا للضيافة في المدينة العتيقة. وكشف الأجنبي في شكايته عن تعرضه للنصب والاحتيال من قبل الموقوفين، الذين ابتزوه للحصول على مبالغ مالية. وتم توقيف المستشارة الجماعية وهي متلبسة بتلقي رشوة، قبل أن يتم اقتيادها إلى مقر المصلحة الولائية للشرطة القضائية لإجراء تحقيقات معمقة معها. ووُضعت رهن تدبير الحراسة النظرية، تمهيدًا لعرضها أمام النيابة العامة المختصة. يُذكر أن هذه القضية أثارت اهتمامًا واسعًا، خاصة في ظل تورط مسؤولين محليين في قضايا فساد تمس الثقة العامة. ويأتي هذا الإجراء في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في تدبير الشأن المحلي. عن موقع: فاس نيوز
10–فاس تحتضن ندوة دولية حول القوانين الإجرائية وتحديات الحق في الدفاع (التقرير العام)
hassan
شهدت مدينة فاس يومي 14 و15 فبراير 2025 انعقاد ندوة دولية تحت عنوان “القوانين الإجرائية في طور الإصلاح: تحديات الحق في الدفاع وحماية الحقوق”، وذلك بتنظيم من الاتحاد الدولي للمحامين، بشراكة مع هيئة المحامين بفاس وجمعية هيئات المحامين بالمغرب. الندوة، التي احتضنها فندق ماريوت بفاس، جمعت نخبة من الشخصيات القانونية والقضائية، بما في ذلك الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية محمد عبد النباوي، ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، ورئيس النيابة العامة الحسن الداكي، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أمينة بوعياش، بالإضافة إلى عدد من النقباء والمحامين والأساتذة الجامعيين. ركزت المناقشات خلال الندوة على التحديات التي تواجه الحق في الدفاع في ظل الإصلاحات الجارية للقوانين الإجرائية. وقد شكلت هذه الندوة فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين الأنظمة القانونية المختلفة وتعزيز الحوار حول أفضل الممارسات في هذا المجال. كما تم تناول قضايا مهمة تتعلق بتعزيز الضمانات القانونية وتحقيق العدالة الناجزة. وقد أبرزت الأستاذة فتيحة اشطاطو ضرورة مراجعة القوانين الحالية لتكون أكثر إنصافًا للفئات الهشة، خاصة النساء الناجيات من العنف، مشددة على أهمية إدماج منظور جندري في الإصلاحات التشريعية. اختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية إصلاح شامل للمنظومة القانونية، يستند إلى سياسات عمومية فعالة تضمن حماية الفئات الهشة وتعزز الثقة في العدالة. وتعتبر هذه الندوة محطة هامة لمناقشة سبل تعزيز حقوق الدفاع وتحقيق العدالة في المغرب. عن موقع: فاس نيوز
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















