“العدل والإحسان”: فتح سفارة للكيان الصهيوني في الرباط استهتار واستفزاز وتحدٍّ لمشاعر الشعب المغربي

انتقدت جماعة العدل والإحسان، أكبر جماعة إسلامية مغربية معارضة، قرار رفع مستوى العلاقات الدبلوماسية بين المغرب و”الكيان الصهيوني” إلى مستوى السفارات، معتبرة أن الخطوة تمثل، بحسب بيان أصدرته الجماعة، “تحديا صارخا” لمواقف الشعب المغربي من القضية الفلسطينية. وقالت الجماعة، في بيان استنكاري صادر عن مجلس إرشادها، الخميس 17 شتنبر 2026، إنها تتابع بـ”السخط والاستهجان” ما وصفته بـ”التمادي في التطبيع” مع إسرائيل، معتبرة أن رفع مستوى العلاقات إلى مستوى السفارة يمثل “تجاوزا لكل الخطوط الحمراء”. وأضافت أن القرار يشكل، وفق موقفها، “استهتارا بهوية ومواقف الشعب المغربي”، و”استفزازا علنيا لإرادته الحرة”، مشيرة إلى أن القضية الفلسطينية تحظى، بحسب البيان، بمكانة خاصة لدى المغاربة. واعتبرت الجماعة أن الإبقاء على العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل ورفع مستوى التمثيل إلى مستوى السفارات، في ظل الحرب في قطاع غزة، يمثل “مشاركة غير مباشرة في حرب الإبادة” و”تزكية لجرائم الاحتلال”، على حد تعبيرها. ودعت العدل والإحسان “العلماء والمفكرين والفاعلين في المجالات المجتمعية المختلفة والقوى الحية وأبناء الشعب المغربي” إلى التعبير عن رفضهم للخطوة، والضغط بالوسائل السلمية من أجل إسقاط الاتفاقيات المرتبطة بالتطبيع و”طرد” الإسرائيليين من المغرب. وأكدت الجماعة في بيانها تمسكها بموقفها من القضية الفلسطينية، قائلة إن “فلسطين ستبقى بوصلتنا”، وإن المسجد الأقصى سيظل، بحسب تعبيرها، قضية جامعة. وكان المغرب وإسرائيل قد أعلنا في وقت سابق رفع مستوى تمثيلهما الدبلوماسي، في خطوة تأتي في إطار العلاقات التي استؤنفت رسميا بين البلدين في ديسمبر 2020. وتثير العلاقات المغربية الإسرائيلية، منذ استئنافها، مواقف متباينة داخل المغرب، ولا سيما في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
العيون: أشغال تشييد أطول جسر بالمملكة تتقدم مع مراعاة المعايير البيئية
تتواصل الأشغال ليلا ونهارا في مشروع تشييد أطول جسر بالمملكة المغربية، بمدينة العيون، حيث ب…









