الفريق الاشتراكي يراسل الحكومة بشأن مدارس الريادة
الفريق الاشتراكي يراسل الحكومة بشأن مدارس الريادة
هيئة التحرير
14 نوفمبر 2025 – 14:34
0
حجم الخط:
استمع للخبر
هبة بريس – أحمد المساعد
وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، ممثلا بالنائب عمر عنان عن دائرة وجدة انكاد، استفسارا كتابيا إلى رئيس الحكومة حول الاختلالات المرتبطة بالدروس الرقمية المعتمدة في مشروع مدارس “الريادة”، محذرا من تداعياتها السلبية على جودة التعليم وتكوين الأطر التربوية.
ويأتي هذا التحرك البرلماني ليضع مشروع إصلاح التعليم الرائد تحت المجهر، خاصة فيما يتعلق بآلية توفير المحتوى الرقمي للمدرسين.
وأكد النائب عمر عنان أن مشروع تزويد الأساتذة بالدروس الرقمية بشكل مركزي كشف عن “وجود أخطاء معرفية ومنهجية تمس بجودتها وتفقد الأساتذة القدرة على الإضافة للمشروع”، مشيرا إلى أن هذه الدروس تسببت في تحديات تقنية وبيداغوجية يصعب على المدرسين استيعابها وتطبيقها.
وكانت النقطة الأكثر إثارة للجدل التي أشار إليها الاستفسار هي الملاحظات الجوهرية حول طبيعة الاختيارات الديداكتيكية المتبعة، وتحديدا اعتماد الدارجة واللغة العربية في تدريس اللغة الفرنسية، إضافة إلى الغموض الذي يلف مسار إعداد العدة البيداغوجية.
واعتبر الفريق الاشتراكي أن هذا الخيار اللغوي يفتح الباب أمام مزيد من التساؤلات حول الأسس العلمية والتربوية التي بني عليها هذا المكون الأساسي من مشروع “الريادة”.
وطالب النائب الوزير الوصي على القطاع بتقديم إجابات واضحة ومفصلة حول ثلاثة محاور رئيسية:
– الأسس المعتمدة: ما هي الأسس العلمية والديداكتيكية التي اعتمدتها الوزارة في إعداد هذه الدروس الرقمية، وخاصة فيما يتعلق بإدماج الدارجة واللغة العربية في دروس اللغة الفرنسية؟
– ضمان الجودة: ما هو المسار الذي تم اتباعه في إعداد العدة البيداغوجية الخاصة بمشروع “الريادة”، وما هي الآليات المعتمدة لضمان جودتها وخلوها من الأخطاء؟
– معالجة الاختلالات: ما هي التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لمعالجة هذه الاختلالات وضمان ثقة الأطقم التربوية والأسر في المشروع؟
ويعكس هذا الاستفسار قلقا متصاعدا من داخل المؤسسة التشريعية حول مدى جاهزية محتوى الإصلاح التعليمي الأخير وقدرته على تحقيق الأهداف المنشودة دون التأثير سلبا على مكتسبات المتعلمين والأطر التربوية.
الوسوم:
#fb#إصلاح التعليم#الدروس الرقمية
شارك المقال
دراسة حديثة: هكذا تخفّض “عمرك البيولوجي” حتى 5 سنوات
<p>لم يعد عدد السنوات التي يعيشها الإنسان المعيار الوحيد للحكم على صحته، إذ برز مفهو…








