الفنيدق
تراند اليوم |
1–بدون عنوان: وجوه الهجرة .. قصص عابرة للحدود تندب حظ “الأحلام المؤجلة”
yassine
يوم عادي من أيام مدينة الفنيدق، جولة قصيرة في الشوارع كانت كفيلة بلقاء عشرات الشباب ممن يفكرون في الهجرة، بينهم أطفال لم يبلغوا سن الرشد بعد، ومنهم عمر (اسم مستعار)، 13 سنة، اشترى كل الأغراض اللازمة للسباحة ليلا، أزيد من عشر محاولات فاشلة لم تمنعه من تكرار التجربة. خلال حديثنا مع عمر أكد أنه سيقوم بمحاولة أخرى خلال تلك الليلة، معتبرا أنه “لا أمل له بالبقاء في الوطن”، بل أكثر من ذلك صرح بأن “الخوف من الموت غرقا لا يثنيه عن محاولاته المتكررة”. حال هذا الطفل شبيه بحال شباب وأطفال كثر، كل حلمهم الوصول إلى الضفة الأخرى من البحر، يتركون أمهات مكلومات يعشن خوف الفقد، كل رغبتهن مستقبل آمن لأبنائهن وأكبر مخاوفهن أن يأخذهم البحر ويعيدهم جثثا هامدة. من بينهن ربيعة، أم لأربعة أبناء، من بينهم شابان كل تفكيرهما منصب على الهجرة غير الشرعية. تقول هذه الأم في لقائها مع هسبريس: “حتى الدراسة لم يعودوا يركزون فيها، فهم لا يفكرون إلا في لحْريكْ. ينامون ويحلمون بالهجرة، ويستيقظون وهم على الحال نفسه”، وتؤكد أن أبناءها قاموا بمحاولات متكررة للهجرة سباحة للوصول إلى سبتة، كان آخرها قبل أيام حينما تلقت اتصالا يخبرها بأن أحدهم أعادوه من الحدود ونقلوه إلى مارتيل في الخامسة صباحا. وتضيف: “اتصلوا بي في تلك اللحظة ليخبروني بأنهم رأوه في الحافلة المتوجهة إلى مارتيل. أسرعت إلى هناك، لكنهم أخبروني بأنه لم يعد موجودا، فعدت أدراجي. قضيت ساعات في البحث عنه لدى الجمارك. تنقلت بين ست سيارات للشرطة، حينما لم أجده فقدت صوابي وأخذت أبكي وأصرخ، أضرب رأسي بالجدار، وأردد في حسرة: مشا ليا يونس!”. وتتابع: “بعد ثلاثة أيام من البحث المتواصل، وفي الثانية ليلا، ذهبت مرة أخرى إلى مارتيل، وهناك بدأت أستعيد بعض الأمل حينما أخبروني بوجوده”. وتواصل: “حين رآني، كان مصدوما، متحسرا بعدما قطع كل تلك الطريق وأخرجوه من سبتة. يرى أبناء الحي الذين سبقوه فيشعر بالإحباط، يقول لي: الكل غادر، ولم يعد هناك أي أمل هنا”. وتشدد الأم ربيعة على أن “الدراسة لم تعد تجدي نفعا بالنسبة إلى أبنائي. هم يعيشون هوس الهجرة، وأنا أعيش في عذاب دائم معهم. الأمر صعب جدا، وأنا أتحمل عبئا لا يوصف. أخاف أن يفقدوا حياتهم في البحر. لا أستطيع أن أتصور فقدان أحد أبنائي. مهما كان الثمن، لن أتخلى عنهم”. الهجرة من الشمال اعتاد سكان مدن الشمال هجرة أبنائهم، خاصة في السنوات الأخيرة، تدهور الأوضاع الاقتصادية رافقه تزايد في المحاولات، لا سيما بعد إغلاق معابر كانوا يستغلونها للولوج إلى ثغر سبتة المحتل. يقول منصف الطوب، نائب برلماني ينتمي لحزب الاستقلال عن دائرة تطوان، إن “إشكالية الهجرة تعود إلى ظروف وأحداث سابقة، مثل إغلاق معبر باب سبتة”، متابعا ضمن تصريح لهسبريس: “كما نعلم، فإن نسبة كبيرة من سكان المضيق، الفنيدق وإقليم تطوان كانوا يعتمدون على التهريب المعيشي كمصدر رزق، ورغم أنه يؤثر سلبا على اقتصاد بلدنا، ولا نشجع استمراره، لكن الضروري في هذه الحالة هو توفير بدائل حقيقية”. ويضيف الطوب: “عند النظر إلى المناطق الحدودية، سواء في المضيق والفنيدق أو جهة الناظور، نجد أن نسبة كبيرة من السكان كانت تعتمد على التهريب المعيشي، مما يجعل من الضروري إيجاد حلول فعالة. صحيح أنه تم اتخاذ بعض الإجراءات بعد إغلاق المعبر، لكن أغلبها كان جزئيا أو حلولا ترقيعية”. ويذكر البرلماني ذاته، الذي يمثل الأغلبية الحكومية، أن “من بين الحلول التي تم اقتراحها، إحداث منطقة للأنشطة الاقتصادية في الفنيدق، التي جذبت عددا من التجار الذين نقلوا مستودعاتهم إليها. ولكن رغم هذا، لم توفر المنطقة فرص عمل كافية، إذ لم يكن مستوى التشغيل فيها متناسبا مع حجم المتضررين”. ويردف: “ما نحتاجه فعليا هو حلول اقتصادية حقيقية ومستدامة. فعلى سبيل المثال، توجد المنطقة الصناعية في تطوان، لكنها تفتقر إلى النشاط الصناعي الحيوي، إذ تتكون أساسا من مستودعات وليس مصانع حقيقية. لهذا، من المهم أن تعمل الجهات المعنية، مثل وزير التجارة والصناعة ووزير التشغيل، على تشجيع المستثمرين وتوجيههم نحو هذه المناطق بدلا من الاقتصار على المدن الكبرى”. ويتابع النائب البرلماني عن دائرة تطوان قائلا: “نحن قريبون من القطب الاقتصادي الثاني في المغرب، وهو طنجة التي أصبحت مشبعة صناعيا. لذلك، يمكن توسيع المجال الصناعي والاقتصادي نحو تطوان، خاصة أن لدينا منطقة صناعية قائمة بالفعل تحتاج فقط إلى توجيه ودعم أكبر”. أحداث 15 شتنبر عاشت البلاد أحداثا جعلت الهجرة تتحول من محاولات فردية إلى جماعية، ولم تعد سرية، بل معلنة حددوا لها موعدا، وانتقلت جماعات من الشباب لمحاولة عبور الحدود دفعة واحدة. شباب وأطفال حجوا من مختلف مدن المغرب، منهم من يحمل جنسيات مغايرة، اختاروا خوض مغامرة الموت بحثا عن الحياة، في مشاهد تطرح أكثر من سؤال حول الأسباب التي تجعل أطفالا صغارا يسلكون طريق الهجرة. يقول الطوب: “في تاريخ 15 شتنبر برزت نقطة أخرى تستحق الوقوف عندها، فقد لاحظنا وجود أطفال تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما ضمن من يرغبون في الهجرة. وهنا يمكن أن نتساءل: هل هذا المشكل ذو طابع أسري؟ هل الأسر هي من تدفع بأبنائها نحو هذا المسار أم إن هؤلاء الأطفال هربوا من بيوتهم؟”. ويورد الطوب أن “هذا الطفل، بالنظر إلى صغر سنه، لم يبلغ بعد مرحلة النضج، ولم يتعلم مهنة، ولم يكمل دراسته. لا يمكن القول بأنه فقد الأمل في المستقبل، فهو ما يزال في مقتبل العمر. أما بالنسبة لفئة الشباب الأكبر سنا، فقد رأينا أن هناك من يأتي من مختلف أنحاء المغرب، وهو ما يعزى إلى ارتفاع نسبة البطالة التي بلغت أكثر من 13 بالمائة”. ويتساءل البرلماني نفسه: “لماذا تصل نسبة البطالة إلى هذا الحد؟”، مجيبا: “هذا يعني أن هناك خللا في استراتيجية التشغيل. وعندما نتحدث عن المسؤولية، فإنها لا تقع على جهة واحدة فقط، بل هي مسؤولية جماعية”. ويعتبر المتحدث أن “استمرار البطالة وعدم توفر فرص عمل، واقع يعكس إشكالية أعمق تتعلق باستراتيجية الحكومة في التعامل مع هذه المشكلة”. ويؤكد: “تقع على الحكومة مسؤولية توفير بدائل وفرص حقيقية من خلال وضع استراتيجيات فعالة للحد من البطالة”، خاتما: “نأمل من الله أن تتحسن الأوضاع قريبا، خاصة مع وجود إرادة حكومية لتنفيذ استراتيجيات جديدة وإيجاد حلول ناجعة”. مقاربة أمنية اختارت البلاد مقاربة أمنية، اعتقالات ومحاكمات في صفوف المهاجرين، إذ أعلنت الحكومة تقديم مائة واثنين وخمسين شخصا أمام أنظار العدالة، وأصدرت أحكاما ابتدائية في حقهم. يقول محمد أشكور، محام بهيأة تطوان حضر أطوار محاكمة عدد من الشباب المعتقلين على خلفية أحداث 15 شتنبر: “من الناحية القانونية، يثار تساؤل كبير حول هذه الهجرة: هل يمكن اعتبارها فعلا هجرة سرية أم هجرة علنية؟ فالجميع اليوم يجمع على أنها كانت هجرة علنية وجماعية، تختلف عن الهجرة السرية التقليدية التي تحدث عادة ليلا وفي مجموعات صغيرة وبشكل متخف”. ويؤكد المحامي وجود “نقاش قانوني حول كيفية تصنيف هذه الظاهرة”، مشيرا إلى أنه “تم إلقاء القبض على مجموعة من الشباب وتمت متابعتهم قضائيا بتهم متعددة، من بينها تنظيم وتسهيل خروج الأشخاص خارج التراب الوطني. كما تم اتهام آخرين بالعصيان والتحريض على ارتكاب جناية أو جنحة. وبالإضافة إلى ذلك، تمت متابعة آخرين بتهمة ممارسة العنف ضد رجال الأمن والقوات العمومية. كما وجهت إلى بعض المتابعين تهم تكسير الممتلكات والتخريب. ولكل جريمة أو جنحة من هذه الجرائم نص قانوني ينظمها ويحدد عقوبتها”. ويشرح المحامي ذاته أن “العقوبات يمكن أن تختلف وفقا لظروف التشديد. فعلى سبيل المثال، في حالة التحريض، يتم النظر فيما إذا كان قد تم من قبل شخص واحد أو مجموعة، وما إذا كان المحرض يتزعم تنظيما، أو كان يقوم بالتحريض علنا ويحمل أسلحة. إذا توافرت هذه الظروف المشددة، ترتفع العقوبات بشكل كبير، ولا تبقى محصورة في أشهر من الحبس، بل قد تصل إلى سنوات أو حتى عشرين سنة في بعض الحالات”. ويخلص أشكور إلى القول إن “هذه المتابعات القضائية تعكس مدى تعقيد هذا النوع من القضايا، خصوصا حينما تتداخل فيها جرائم عدة وظروف مشددة تزيد من حدة العقوبات”. أرقام حول الهجرة ذكرت وزارة الداخلية الإسبانية بأن التعاون الوقائي المتطور بين إسبانيا والمغرب عام 2023 أدى إلى انخفاض بنسبة 41,6 بالمائة في عدد الوافدين غير الشرعيين إلى سبتة ومليلية، لكن المقاربة الأمنية ليست دائما رادعة، مع توقعات بأن تزداد الأوضاع سوءا إن لم تكن هناك حلول واقعية للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية. وكشفت الوزارة عن إفشال أزْيد من 54 ألف محاولة للهجرة غير النظامية منذ مطلع السنة الجارية وحتى بداية شتنبر الماضي. تم إحباط أكثر من 11 ألفا و300 محاولة على مستوى عمالة المضيق، وأكثر من 3300 محاولة على مستوى إقليم الناظور. كما فككت الأجهزة الأمنية 177 شبكة إجرامية تنشط في تهريب المهاجرين، فيما تم إنقاذ ما يفوق 10 آلاف و500 مهاجر في عرض البحر. تشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى ارتفاع أعداد القتلى والمختفين بين المهاجرين عبر البحر الأبيض المتوسط على مر السنين، إذ ارتفعت من 2048 شخصا عام 2021 إلى 3041 بنهاية عام 2023، هؤلاء أشخاص تركوا عائلاتهم خلفهم؛ لا هم أحياء يرزقون، ولا موتى تدفن أجسادهم. هي مآسي الهجرة في مسالكها الصعبة. الهجرة غير الشرعية ليست مجرد أرقام وإحصائيات، بل هي قصص ألم ومعاناة لأشخاص اختاروا المخاطرة بأرواحهم بحثا عن أمل بعيد وحياة كريمة؛ تتقاطع فيها أحلام الشباب وطموحات العائلات مع واقع مرير من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. لكن الحلول الأمنية وحدها لا تكفي لإيقاف هذا النزيف. يبقى السؤال مفتوحا: ما الذي يدفع هؤلاء إلى ترك أوطانهم رغم المخاطر؟ وإلى متى ستظل قوارب الموت ملاذا أخيرا للباحثين عن فرصة للحياة؟ The post بدون عنوان: وجوه الهجرة .. قصص عابرة للحدود تندب حظ الأحلام المؤجلة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–انطلاق الدورة الرابعة من أيام الفنيدق المسرحية
طنجة 24
طنجة 24 انطلقت مساء الأربعاء فعاليات الدورة الرابعة من فعالية “أيام الفنيدق المسرحية” المنظمة بمبادرة من جمعية محترف الفنيدق للمسرح والتنشيط الثقافي. وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة بشراكة مع مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة والمركز الثقافي الفنيدق إلى غاية العاشر من نونبر الجاري، بتكريم الممثل والمسرحي المغربي القدير حميد البوكيلي والفاعل التربوي المحلي محمد العبودي، الذي يعد من رواد الحركة الثقافية المحلية. وأكد منظمو “أيام الفنيدق المسرحية” أن حميد البوكيلي من الفنانين الذين بصموا الفعل المسرحي وطنيا ومحليا بالعديد من الأعمال التي أثرت المشهد الفني المغربي، فيما يتميز محمد العبودي بصرامته وتفانيه في تأطير الشباب الراغب في احتراف الفعل الثقافي محليا. وتم خلال حفل الافتتاح، الذي جرى بالمركز الثقافي الفنيدق، تقديم وصلات موسيقية متنوعة وتقديم فقرات هذه التظاهرة الفنية التي تشمل عروضا مسرحية وندوات علمية ومحترفات تكوينية لفائدة عدد من شباب مدينة الفنيدق. ويضم برنامج هذه الأيام عرض مسرحيات “طول وعرض” لفرقة دوبل فاص من مرتيل، ومسرحية “مكبلة بحلم” لفرقة مخترف الفنيدق للمسرح والتنشيط الثقافي، ومسرحية “الخط الأسود” لفرقة خشبة البيضاء القادمة من الدار البيضاء، ومسرحية الفراش لفرقة “مسرح أوكاليبتوس” من سيدي يحيى الغرب. بخصوص المحترفات الفنية، فقد برمج المنظمون تنظيم ورشات حول إدارة الممثل والتي يؤطرها الفنان محسن حمود، وورشة الكتابة المسرحية ويشرف عليها الفنان محمد زيطان، وورشة الإخراج والتي يؤطرها الفنان ياسين أحجام، وأخيرا ورشة التشخيص المسرحي التي يشرف عليها الفنان محمد الكاظيمي. أما بخصوص الفقرة العلمية لهذه التظاهرة، فسيتم عقد ندوة حول “المسرح والهجرة .. كيف نجعل الخشبة قاربا نحو الوطن؟”، بمشاركة كل من الناقد والباحث عزيز ريان، والكاتب المسرحي الطيب الوزاني، والباحث الجامعي والحقوقي زكرياء الزروقي، وبتسيير من المسرحي رضا الدغمومي. ظهرت المقالة انطلاق الدورة الرابعة من أيام الفنيدق المسرحية أولاً على طنجة24 صحيفة تتجدد على مدار الساعة.
3–اكتشاف سموم بحرية في محار منطقة واد نيكرو المضيق
طنجة7
أعلن قطاع الصيد البحري، اليوم الجمعة، عن حظر جمع وتسويق الصدفيات بمنطقة الصدفيات واد نيكرو-المضيق، التابعة لمنطقة تطوان-شفشاون، وذلك إلى حين التطهير الكامل لهذا الوسط. وأوضح بلاغ لقطاع الصيد البحري أن “نتائج التحاليل التي أجراها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري على مستوى منطقة واد نيكرو-المضيق، التابعة لجهة تطوان- شفشاون، كشفت عن وجود سموم بحرية […] ظهرت المقالة اكتشاف سموم بحرية في محار منطقة واد نيكرو المضيق أولاً على طنجة7.
4–تفكيك خلية موالية للدولة الإسلامية في تطوان والفنيدق وسبتة ومدريد وإبيزا
طنجة7
في إطار العمليات الأمنية المشتركة والمتزامنة بين الأجهزة المغربية والاسبانية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الاسبانية، اليوم الجمعة، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” بالساحل، تتكون من تسعة عناصر من بينهم ثلاثة ينشطون بتطوان والفنيدق وستة آخرين بمدريد وإبيزا وسبتة. وذكر بلاغ […] ظهرت المقالة تفكيك خلية موالية للدولة الإسلامية في تطوان والفنيدق وسبتة ومدريد وإبيزا أولاً على طنجة7.
5–نقابة تحذر من انتشار “بوحمرون”
هسبريس من طنجة
يواصل داء الحصبة (بوحمرون) إثارة النقاش والمخاوف في أقاليم الشمال، إذ استدعى الأمر خروج المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ليدق ناقوس الخطر ويحذر من “كارثة صحية وشيكة”. وقالت الذراع النقابية لحزب الاستقلال المشارك في الحكومة عبر مكتبها الإقليمي بعمالة المضيق الفنيدق إن الوضع الصحي المتأزم “يتدهور يوما بعد يوم”. وأعرب المكتب عن “قلقه العميق إزاء الانتشار المتزايد لداء الحصبة (بوحمرون)، الذي بات يشكل تهديدا خطيرا للصحة العامة، خاصة الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال”. وأضافت النقابة ذاتها، في بيان اطلعت عليه هسبريس، أن “الوضع الكارثي يتفاقم نتيجة غياب التدخل الفوري من الجهات المسؤولة عن الشأن الصحي بتراب العمالة، ما يعكس ضعفًا في الاستجابة الصحية وغياب التخطيط لمواجهة هذا الخطر الداهم”. ولم تقف النقابة عند هذا الحد، بل ذهبت إلى القول إنها رصدت عبر مناضليها “تفاقم انتشار المرض مؤخرا، مع تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات في وقت تعاني فيه المرافق الصحية من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية اللازمة لعلاج المرضى”. كما سجل المكتب الإقليمي غياب أي بروتوكول وقائي أو علاجي “خاصة بأقسام المستعجلات، مما يهدد سلامة المرضى، المرتفقين وكذا الأطر الصحية، وهو ما يجعلنا أمام خطر آخر وهو سقوط مقدمي العلاجات بهذا المرض الفتاك، وبالتالي شلل الخدمة الصحية”، وفق تعبير البيان. أمام هذا الوضع السوداوي الذي رسمته نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أفاد مصدر صحي مسؤول بعمالة المضيق الفنيدق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الوضع الصحي في الإقليم “لا يستدعي القلق والخوف”، مقرا في الآن ذاته بتسجيل إصابات في صفوف الأطفال بداء الحصبة. وقال المصدر الذي لم يرغب في ذكر اسمه إن المستشفى يستقبل 4 حالات مصابة بداء الحصبة، مؤكدا أن الكثير من الأطفال يتلقون العلاج بشكل عادي في منازلهم وأن الحالات المتقدمة هي التي تتلقى العلاج في المستشفى، مبرزا أن ما يتم الترويج له “غير صحيح”. The post نقابة تحذر من انتشار بوحمرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–نقابة تحذر من انتشار “بوحمرون”
yassine
يواصل داء الحصبة (بوحمرون) إثارة النقاش والمخاوف في أقاليم الشمال، إذ استدعى الأمر خروج المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ليدق ناقوس الخطر ويحذر من “كارثة صحية وشيكة”. وقالت الذراع النقابية لحزب الاستقلال المشارك في الحكومة عبر مكتبها الإقليمي بعمالة المضيق الفنيدق إن الوضع الصحي المتأزم “يتدهور يوما بعد يوم”. وأعرب المكتب عن “قلقه العميق إزاء الانتشار المتزايد لداء الحصبة (بوحمرون)، الذي بات يشكل تهديدا خطيرا للصحة العامة، خاصة الفئات الأكثر هشاشة كالأطفال”. وأضافت النقابة ذاتها، في بيان اطلعت عليه هسبريس، أن “الوضع الكارثي يتفاقم نتيجة غياب التدخل الفوري من الجهات المسؤولة عن الشأن الصحي بتراب العمالة، ما يعكس ضعفًا في الاستجابة الصحية وغياب التخطيط لمواجهة هذا الخطر الداهم”. ولم تقف النقابة عند هذا الحد، بل ذهبت إلى القول إنها رصدت عبر مناضليها “تفاقم انتشار المرض مؤخرا، مع تسجيل أعداد متزايدة من الإصابات في وقت تعاني فيه المرافق الصحية من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية اللازمة لعلاج المرضى”. كما سجل المكتب الإقليمي غياب أي بروتوكول وقائي أو علاجي “خاصة بأقسام المستعجلات، مما يهدد سلامة المرضى، المرتفقين وكذا الأطر الصحية، وهو ما يجعلنا أمام خطر آخر وهو سقوط مقدمي العلاجات بهذا المرض الفتاك، وبالتالي شلل الخدمة الصحية”، وفق تعبير البيان. أمام هذا الوضع السوداوي الذي رسمته نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أفاد مصدر صحي مسؤول بعمالة المضيق الفنيدق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن الوضع الصحي في الإقليم “لا يستدعي القلق والخوف”، مقرا في الآن ذاته بتسجيل إصابات في صفوف الأطفال بداء الحصبة. وقال المصدر الذي لم يرغب في ذكر اسمه إن المستشفى يستقبل 4 حالات مصابة بداء الحصبة، مؤكدا أن الكثير من الأطفال يتلقون العلاج بشكل عادي في منازلهم وأن الحالات المتقدمة هي التي تتلقى العلاج في المستشفى، مبرزا أن ما يتم الترويج له “غير صحيح”. The post نقابة تحذر من انتشار بوحمرون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–توقيف فتاتين تتجولان بزي الدرك الملكي
chtouka
واقعة غريبة تلك التي شهدتها مدينة الفنيدق ، بعد توقيف فتاتين قاصرتين ترتديان زي الدرك الملكي وتتجولان به في الشارع العام. ونقلت مصادر اعلامية، أنه تم وضع هاتين الفتاتين تحت المراقبة القضائية واستدعاء أولياء أمورهما للتحقيق. و فتحت النيابة العامة بتطوان تحقيقا في الواقعة ، التي اكتشفها دركي برتبة أجودان بالفنيدق. التحقيقات الاولية تؤكد أن القاصرتين لا تنتميان إلى جهاز الدرك ، فيما يتم حاليا التحقيق في مصدر الزي العسكري الذي حصلن عليه.
8–المضيق-الفنيدق.. حملة طبية وتوعوية لدعم الصحة المدرسية والارتقاء بجودة المدرسة العمومية
هوية بريس
هوية بريس – و م ع انطلقت الاربعاء بالمدرسة الجماعاتية العليين بعمالة المضيق-الفنيدق، فعاليات الحملة الطبية والتوعوية، التي تنظمها جمعية “أمي لاضطراب طيف التوحد والاضطرابات المشابهة”، لدعم الصحة المدرسية برسم الموسم الدراسي 2024/2025 لفائدة تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية الابتدائية بتراب العمالة. وتندرج هذه القافلة الطبية، المنظمة بدعم وشراكة مع اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة والمديرية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بعمالة المضيق الفنيدق، في إطار برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة ضمن المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولاسيما محور الصحة المدرسية. وبحسب الجهات المنظمة، تروم هذه الحملة، المنظمة تحت شعار “مدرستي صديقتي أحافظ عليها وأعتني بصحتي”، تنزيل برنامج الصحة المدرسية، والرفع من درجة التحصيل الدراسي، ومحاربة الهدر المدرسي والارتقاء بجودة المدرسة العمومية. واستفاد من المرحلة الأولى من هذه الحملة الطبية والتوعوية حوالي 200 تلميذة وتلميذ من ذات المؤسسة التعليمية، من خلال تنظيم ورشات تكوينية وتوعوية حول مخاطر التدخين والعنف المدرسي، بالإضافة إلى تنظيم حملة طبية لقياس السمع والنظر، وتوزيع معدات طبية لفائدة الحالات التي تتطلب التصحيح والتدخل. بالمناسبة، أبرزت رئيسة جمعية “أمي لاضطراب طيف التوحد والاضطرابات المشابهة” بعمالة المضيق الفنيدق، لمياء مشيشو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الفعالية تعتبر بداية لبرنامج سنوي سطرته الجمعية بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومجموعة من الشركاء، من أجل الرفع وتحسين الصحة المدرسية ومحاربة الهدر المدرسي في مجموعة من المؤسسات التعليمية. وأضافت أن الحملة تنقسم إلى شقين، الأول يعنى بالتحسيس وتوعية الأطفال بمخاطر التدخين والعنف المدرسي، يؤطرها خبراء ودكاترة ومختصون، فيما الشق الثاني من الحملة مخصص لاستكشاف الصعوبات المرتبطة بالتعلم خاصة قصر البصر وضعف السمع، من أجل التدخل عبر توزيع معدات طبية لفائدة التلاميذ الذين يعانون من هذه الصعوبات. من جانبه اعتبر مدير المدرسة الجماعاتية العليين، لوبان محمد، أن الحملة الطبية والتوعوية تأتي في سياق تنزيل البرنامج الإقليمي لدعم الصحة المدرسية، على اعتبار أن الصحة الجيدة، نفسيا وجسديا، تعتبر أحد المداخل المهمة للرفع من درجة التحصيل الدراسي. وأضاف لوبان، أن تدخلات من هذا القبيل من شأنها الرفع من جودة المدرسة العمومية وجودة التعلمات، متوقفا عند وعي الشركاء في المنظومة التربوية بالعلاقة الوطيدة التي تجمع بين الصحة والتحصيل الدراسي. يذكر أن الحملة، التي انطلقت اليوم وتستمر إلى غاية نهاية الموسم الدراسي، ستجوب عددا كبيرا من المؤسسات التعليمية بتراب عمالة المضيق-الفنيدق، خاصة منها تلك المتواجدة بالعالم القروي، حيث يرتقب أن يستفيد من خدماتها حوالي 2000 تلميذة وتلميذ. يشار إلى أن مشروع الحملة الطبية والتوعوية، التي تؤطره جمعية “أمي لاضطراب طيف التوحد والاضطرابات المشابهة”، يعد واحدا من 40 مشروعا مبرمجا في برنامج الدفع بالرأسمال البشري خلال الفترة 2019-2024، حيث خصصت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق-الفنيدق له 23،7 مليون درهم، ويرتقب أن يستفيد منه في المجموع أكثر من 17 ألف مستفيد. The post المضيق-الفنيدق.. حملة طبية وتوعوية لدعم الصحة المدرسية والارتقاء بجودة المدرسة العمومية appeared first on هوية بريس.
9–نفق سبتة المحتلة .. التحريات مستمرة
هسبريس من طنجة
بعد الجدل الكبير الذي أثارته الصور التي تناقلتها وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة المحتلة بخصوص اكتشاف نفق يربط الثغر المحتل بمدينة الفنيدق قيل إنه يستعمل في تهريب المخدرات، أكدت مصادر من المكان عينه، في اتصالات مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه لم يظهر حتى الآن أي أثر أو فتحة للنفق الذي يجري الحديث عنه. ووفق المصادر المحلية التي تحدثت إليها هسبريس، فإن الأبحاث التي تباشرها السلطات المغربية في الموضوع “مازالت جارية، ولم يتم التأكد من أي شيء حتى الآن”، معتبرة أن الروايات المتداولة تبقى مجرد “فرضيات” يصعب التسليم بها. وقالت مصادر هسبريس جيدة الاطلاع على تضاريس المنطقة وتفاصيلها، إن المنطقة التي تفصل بين الفنيدق والثغر المحتل يمر بها وادٍ، الأمر الذي يفيد بأن حفر نفق تحته يتطلب خبرة عالية وتدخل مهندسين أكفاء من أجل إنجازه، فضلا عن أن المنطقة تعرف تواجدا أمنيا مستمرا يصعب معه إنجاز أعمال من هذا القبيل دون الانتباه إليها. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن التحريات مستمرة وستكشف نتائجها حقيقة الموضوع المثير، الذي لاقى انتشارا واسعا لدى الرأي العام الوطني وتناقلته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع محلية. يذكر أن الحرس المدني الإسباني يقود عمليات تفتيش للنفق بثغر سبتة المحتل، الذي يقدر طوله بحوالي 50 مترا وعمق يصل إلى 12 مترا، وسط تكتم شديد يحيط بالعملية التي أسفرت عن توقيف 14 شخصا يشتبه في صلتهم بشبكات تهريب المخدرات، وفق مصادر إعلامية محلية. The post نفق سبتة المحتلة .. التحريات مستمرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–نفق سبتة المحتلة .. التحريات مستمرة
yassine
بعد الجدل الكبير الذي أثارته الصور التي تناقلتها وسائل إعلام محلية بمدينة سبتة المحتلة بخصوص اكتشاف نفق يربط الثغر المحتل بمدينة الفنيدق قيل إنه يستعمل في تهريب المخدرات، أكدت مصادر من المكان عينه، في اتصالات مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه لم يظهر حتى الآن أي أثر أو فتحة للنفق الذي يجري الحديث عنه. ووفق المصادر المحلية التي تحدثت إليها هسبريس، فإن الأبحاث التي تباشرها السلطات المغربية في الموضوع “مازالت جارية، ولم يتم التأكد من أي شيء حتى الآن”، معتبرة أن الروايات المتداولة تبقى مجرد “فرضيات” يصعب التسليم بها. وقالت مصادر هسبريس جيدة الاطلاع على تضاريس المنطقة وتفاصيلها، إن المنطقة التي تفصل بين الفنيدق والثغر المحتل يمر بها وادٍ، الأمر الذي يفيد بأن حفر نفق تحته يتطلب خبرة عالية وتدخل مهندسين أكفاء من أجل إنجازه، فضلا عن أن المنطقة تعرف تواجدا أمنيا مستمرا يصعب معه إنجاز أعمال من هذا القبيل دون الانتباه إليها. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن التحريات مستمرة وستكشف نتائجها حقيقة الموضوع المثير، الذي لاقى انتشارا واسعا لدى الرأي العام الوطني وتناقلته صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع محلية. يذكر أن الحرس المدني الإسباني يقود عمليات تفتيش للنفق بثغر سبتة المحتل، الذي يقدر طوله بحوالي 50 مترا وعمق يصل إلى 12 مترا، وسط تكتم شديد يحيط بالعملية التي أسفرت عن توقيف 14 شخصا يشتبه في صلتهم بشبكات تهريب المخدرات، وفق مصادر إعلامية محلية. The post نفق سبتة المحتلة .. التحريات مستمرة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…

















