Home اخبار عاجلة الفيلم التونسي “اغتراب” يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط
اخبار عاجلة - 50 minutes ago

الفيلم التونسي “اغتراب” يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط

الفيلم التونسي “اغتراب” يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط

تطوان 11 أكتوبر 2026 توج فيلم “اغتراب” للمخرج التونسي مهدي هميلي، امس السبت، بالجائزة الكبرى “تامودا” في ختام فعاليات الدورة الواحدة والثلاثين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط.وتوجت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لهذه الدورة من المهرجان، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، هذا الفيلم ذو الإنتاج المشترك (تونس، لوكسمبورغ، فرنسا، قطر، المملكة العربية السعودية سنة 2025)، عن حبكته الدرامية وقصته التي تتناول الصراع المحتدم بين الممارسات الرأسمالية والعمال.وعادت الجائزة الخاصة للجنة التحكيم “محمد الركاب” إلى الفيلم الفرنسي “رفاق تشي الناجون” للمخرج كريستوف ديميتري ريفاي، فيما آلت جائزة العمل الأول “عز الدين مدور” إلى الفيلم الإيطالي “يا قلبي” لمارغاريتا سبامبيناتو.أما جائزة أفضل دور رجالي فعادت للممثل المغربي عمر لطفي عن دوره في فيلم “ميرا” للمخرج نورالدين لخماري، فيما فازت الممثلة المغربية صفاء خاتمي بجائزة أفضل دور نسائي عن دورها كبطلة للفيلم ذاته.بخصوص جائزة النقد “مصطفى المسناوي”، فقد عادت لفيلم “اغتراب” أيضا، بينما حظي فيلم “من بقي حيا” للمخرج الفرنسي نيكولا فاديموف وفيلم “مدنسة” لمخرجيه الاسبانيين باربرا ميستانزا ومارك بوجولار، بتنويه خاص.وأبرز الكاتب العام لمؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط عبد اللطيف البادي، أن الدورة الـ31 للمهرجان حققت انتظارات وتطلعات منظميها وجمهورها، مبرزا الإقبال الجماهيري الكبير الذي شهدته عروض المسابقة الرسمية، والتفاعل الإيجابي مع مختلف الأنشطة الفنية والفكرية المبرمجة.وأشار البادي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن أفلام المسابقة الرسمية استقطبت جمهورا واسعا، وحظيت بتقدير المتتبعين والمهتمين بالشأن السينمائي، بينما شكلت الندوات الفكرية فضاء لنقاشات مهمة ومثمرة حول قضايا السينما وأسئلتها الفنية والفكرية.وبخصوص ورشات تطوير السيناريوهات، سجل المستوى الرفيع الذي بلغته هذه المبادرة، استنادا إلى شهادات الخبراء والمشاركين والمتتبعين، معربا عن أمله في أن ترى المشاريع السينمائية التي استفادت من هذه المواكبة النور، وتتحول إلى أفلام وتصل إلى الجمهور.وفي السياق ذاته، أبرز الأجواء الإيجابية التي طبعت عروض الأطفال، والتي أتاحت للفئات الناشئة لحظات من البهجة والمتعة، معتبرا أن هذه الدورة أغنت المشهد الثقافي والفني بمدينة تطوان.وعلى امتداد أيام المهرجان، الذي انطلق في الثالث من أكتوبر الجاري، كان لجمهور الفن السابع بتطوان وزوارها فرصة الاستمتاع بباقة من الأفلام التي اقترحتها الفقرة القارة ضمن فعاليات هذا المهرجان والموسومة ب”خفقة قلب”، والتي تميزت بعرض ستة أفلام أبانت عن تنوع الاهتمامات والمقاربات السينمائية التي كانت وراء إبداعها.كما قدم المهرجان عروضا سنيمائية خارج جدران السينما بالفضاءات العمومية “سينما في الهواء الطلق” بساحة الفدان وعروضا أخرى بالمؤسسة السجنية، هذا إلى جانب تقديم عروض سينمائية بسينما إسبانيول وأبيندا والمركز الثقافي الفرنسي.وعرف المهرجان تنظيم ندوتين حول “اقتصاديات جديدة لسينما البحر الأبيض المتوسط” و”الأفلام والسينمات…رهانات التلقي”، بمشاركة نخبة من النقاد والمفكرين والسينمائيين.ويعمل المهرجان، منذ تأسيسه سنة 1985 من طرف جمعية “أصدقاء السينما بتطوان” على التعريف بالسينما المتوسطية، حاملا قيما سينيفيلية متطلبة ومتجددة. كما ظل دائما موعدا تتلاقح فيه التجارب والحساسيات الفنية بمدينة عرفت باحتضانها لمختلف الحركات والتيارات الفنية التأسيسية والرائدة.

المغرب الآنمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

fifteen − 13 =

Check Also

إقليم الحوز: إعادة فتح الطرق والمسالك المحورية المتضررة جراء التساقطات الرعدية القوية

مكنت التعبئة المكثفة للسلطات الإقليمية بالحوز، بتنسيق مع المصالح الإقليمية للتجهيز والجماع…