القاعات السينمائية
تراند اليوم |
1–مهرجان طنجة يتجاهل “احتكار العرض الأول” ويعتمد أفلاما “قديمة”
هاجر زهير
في الوقت الذي تشترط فيه مهرجانات عالمية احتكار العرض الأول للأفلام المتنافسة على جوائزها، قبل خروجه إلى قاعات السينما للعرض على عموم الجمهور، تَصرِف مهرجانات وطنية النظر عن هذه القاعدة التي تلازم معظم المسابقات الدولية. واختار المهرجان الوطني للفيلم بطنجة ضمن قائمته مجموعة من الأفلام التي سبق خروجها إلى صالات العرض، وقدمت عبر الشاشات الكبرى، بعد مشاركة بعضها في مهرجانات دولية. وأوضح مصدر فضل عدم كشف اسمه أنه “لا مشكلة في عرض الأفلام في القاعات التجارية بالنسبة للمهرجانات الوطنية باستثناء مهرجان مراكش السينمائي، الذي يشترط بدوره احتكار العرض الأول”. وأكد المصدر ذاته لجريدة “مدار21” أن المهرجانات المهمة في أوروبا تفرض العرض العالمي الأول، كما المهرجانات العربية المهمة التي تشترط العرض الأول في المنطقة. واختارت اللجنة المشرفة على اختيار الأفلام المشاركة في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، منح تأشيرة المشاركة في المسابقة الرسمية بالدورة الجديدة منه، ضمنها فيلم “عصابات” للمخرج كمال لزرق، الذي خرج قبل أشهر إلى القاعات السينمائية المغربية بعد مشاركته في تظاهرات عالمية. ورغم تألق فيلم “عصابات” في تظاهرات فنية وطنية وعالمية مهمة، إلا أنه لم يتمكن من جذب الجمهور المغربي إليه في القاعات السينمائية، حيث خرج مبكرا من حلبة المنافسة، وسُحب سريعا من على قائمة عروض الأفلام المقترحة بصالات العرض. وفيلم “عصابات”، حصل على جائزة لجنة التحكيم، مناصفة مع الفيلم الفلسطيني “باي باي طبريا” للينا سوالم، في مهرجان مراكش، إضافة إلى نيله جائزة لجنة التحكيم في صنف “نظرة ما”، في مهرجان “كان” السينمائي. وينقل فيلم “عصابات” خبايا ليالي مدينة الدار البيضاء، المليئة بالجرائم والأعمال المشبوهة، ويرصد حياة رجال عصابات ينتمون إلى طبقات هشة، ويستندون على قوتهم البدنية في المزايدة والدخول في رهانات وصراعات تؤدي حتما إلى ارتكاب جرائم غير متوقعة. وسيتنافس فيلم “على الهامش” على نيل جوائز بمهرجان طنجة، بعدما اختير ضمن قائمة أفلام مكونة من 15 فيلما، بعدما حظي بفرصة عرض أولي بفعاليات الدورة الـ20 للمهرجان الدولي للفليم بمراكش نهاية العام الماضي، وانطلق عرضه في القاعات السينمائية قبل أسبوعين. ويُلقي فيلم “على الهامش” نظرة على شخصيات توجد على الهامش وإثارة الانتباه إليها عبر قصص حب مشتتة، بين الطمع والقيام بأعمال غير مشروعة، ومحاولة التمسك بخيط رفيع للنجاة بحياتهم إلى بر العيش الكريم، إضافة إلى نقله تفاصيل تتعلق بالاتجار في البشر، في قالب كوميديا سوداء. وسيكون فيلم “مروكية حارة” للمخرج هشام العسري ضمن قائمة الأفلام المتبارية في الدورة الـ24 المزمع تنظيمها في شهر أكتوبر الجاري، بعدما عرض في القاعات السينمائية المغربية، وحظي بفرصة العرض في مهرجان مراكش الدولي، إلى جانب احترازه صدارة العرض في منصة نتفليكس. وفيلم “مروكية حارة” يجمع بين الكويميديا السوداء والساركازم، وهو استمرار للمشروع الذي اشتغل عليه في السابق رفقة فدوى الطالب في “بيصارة أوفر دوز” الذي كان تجربة رقمية في الأنترنت في 2016 ولقي إقبالا كبيرا، إلى جانب خلقه الجدل بين مؤيد ومعارض لفكرته. ويحاول العسري في هذا الفيلم إبراز شخصية تعيش أسوأ يوم في حياتها في قالب كوميدي ساخر يحمل الكثير من الساركازم والمشاهد الكوميدية بمغزى، مشيرا إلى أن الفليم فيه جوانب قاسية تدفع بالمجتمع إلى مشاهدة أشياء خفية. ويناقش أحداث غريبة تجري في مدينة الدار البيضاء وتعيد الأموات إلى الحياة، إلى جانب لتطرق إلى بعض ظواهر المجتمع المغربي سواء تلك التي ظهرت أو لم تظهر بعد، محاولا تقديم نظرة عن المستقبل. واختير فيلم “أنيماليا” لصوفيا العلوي ضمن هذه القائمة، رغم عرضه سلفا في القاعات السينمائية واستمرار عرضه هذا الأسبوع، للتباري على نيل إحدى الجوائز. وتدور أحداث قصة الفليم حول “إيطو”، التي تنحدر من ذطبقة اجتماعية بسيطة، تحاول التعايش مع وضع جديد، يتعلق بالمستوى الاجتماعي لعائلة زوجها. وستجد “إيطو” نفسها في قلب أزمة مفاجئة بسبب دخول البلاد في حالة طوارئ نتيجة أحداث غريبة وغامضة. ضمن الأفلام المتبارية، فيلم “صحارى” للمخرج فوزي بنسعيدي، الذي سبق أن عرض أيضا في القاعات السينمائية، الذي ينقل قصة مهدي وحميد، وهما صديقان قديمان يعملان في وكالة تحصيل في الدار البيضاء، قبل أن يتم إرسالهما إلى قرية بعيدة. يذكر أن النسخة الماضية من المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، مكنت المخرج عادل الفاضيلي، من انتزاع ست جوائز عن فيلمه الروائي الطويل “أبي لم يمت”، وهي الجائزة الكبرى للأفلام الروائية الطويلة، إلى جانب جائزة الإخراج، وجائزة التصوير، وجائزة الصوت، وجائزة الإنتاج، إضافة إلى جائزة الموسيقى الأصلية، في سابقة من نوعها. ظهرت المقالة مهرجان طنجة يتجاهل “احتكار العرض الأول” ويعتمد أفلاما “قديمة” أولاً على مدار21.
2–فيلم “البطل” يدخل القاعات السينمائية بحضور نجومه
mostapha harrouchi
بدأت القاعات السينمائية المغربية في استقبال جمهور الفيلم الكوميدي “البطل”، الذي صور تحت إدارة الممثل والمخرج المغربي عمر لطفي، الذي يرتدي لأول مرة قبعة المخرج. وتكلف بإنتاج “البطل”، الفنان المغربي العالمي نادر بلخياط المعروف بـ”ريدوان”، في أولى تجاربه في عالم الفن السابع، فيما لعبت النجمة فرح الفاسي دورا كبيرا في الإدارة الفنية للفيلم حيث تكلفت بها قبل بداية التصوير إلى حين نهايته، وبهذه المناسبة تمت برمجة عروض خاصة سيحضرها نجوم العمل إلى جانب الجمهور. وبرمجت الإدارة الفنية للفيلم الكوميدي “البطل” عروضا خاصة يحضرها الجمهور بشكل عادي، ويؤثتها نجوم العمل وذلك ابتداء من يوم الجمعة 11 أكتوبر في حصة الثامنة مساء بسينما ميكاراما بالدارالبيضاء، وفي نفس الحصة المسائية بميكاراما الرباط يوم السبت 12 أكتوبر، فيما سيحضر كذلك نجوم العمل في حصة الثامنة مساء بمراكش يوم السبت 19 أكتوبر، وفي نفس الحصة بميكاراما مدينة طنجة يوم الجمعة 25 أكتوبر، فيما ستكون مدينة تطوان على موعد مع حصة مسائية مميزة يوم السبت 26 أكتوبر. ويعتبر “البطل” فيلم سينمائي كوميدي من إخراج عمر لطفي وإنتاج “ريدوان” حيث صورت مشاهد الفيلم قبل سنة بين مدينتي الدار البيضاء وطنجة، حيث يحمل طابعا كوميديا، ويرصد صراع أفراد عصابات حول تحفة فنية، ويفرز سلسلة من الأحداث المشوقة والمواقف الطريفة، إلى أن يتم استرجاع هذه التحفة إلى مكانها الأصلي. وأكد المخرج عمر لطفي أن هذا الفيلم هو بمثابة تحدي بالنسبة له، حيث يقوم في الفيلم بدور تمثيلي من خلال بطولة مشتركة، ودور الإخراج كذلك في نفس الوقت، ما جعله يواجه العديد من الصعوبات أثناء التصوير، موضحا أن العمل مع نخبة من ألمع نجوم الشاشة المغربية، مثل الفنانة الكبيرة راوية ورفيق بوبكر وفرح الفاسي وعزيز دادس، كان بمثابة اختبار حقيقي لقدراته الفنية. من جانبه، عبر المنتج العالمي نادر الخياط، المعروف باسم “ريدوان”، عن حماسه الكبير لدخول هذه التجربة الجديدة في مجال الإنتاج السينمائي، مؤكدا أن الفيلم سيتم ترجمته إلى عدة لغات مثل الإسبانية والإنجليزية، في محاولة للوصول إلى جمهور أوسع، مضيفا على أن الكوميديا المغربية تحمل طابعا فريدا قد يكون من الصعب فهمها في بلدان أخرى، لكنه أكد استعداده لبذل كل الجهود لضمان نجاح العمل على المستوى العالمي. وعن علاقته بالممثل والمخرج عمر لطفي، قال إنه أكثر من مجرد زميل عمل، هو صديق قبل أن يختار العمل معه في هذه التجربة الإخراجية الأولى له، لأنه يؤمن بموهبته الفنية، وكان محط إعجاب بالنسبة له قبل التعامل معه فنيا، من خلال الأعمال الفنية التي قدمها في السابق، وهذا ما دفعه لدعمه بكل قوة. يشار إلى أن العرض ما قبل الأول بميكاراما الدار البيضاء عرف حضور نجوم الفن السابع بقوة، وكل “كاست” العمل، الذي أثت منصة القاعة الكبرى لسينما “ميكاراما” قبل إعطاء الانطلاقة الرسمية لفيلم “البطل” ابتداء من التاسع من أكتوبر الجاري في كل القاعات السينمائية بالمغرب. جدير بالذكر أن فيلم “البطل” بطولة وإخراج عمر لطفي، إلى جانب كل من عزيز دداس، فرح الفاسي، راوية، رفيق بوبكر، مجدولين الإدريسي، فهد بنشمسي، وٱخرون …مع ظهور مميز للفنان المغربي العالمي “ريدوان”. The post فيلم “البطل” يدخل القاعات السينمائية بحضور نجومه appeared first on Le12.ma.
3–12 مليون درهم لدعم إنشاء قاعات سينما
هسبريس – و.م.ع
قررت لجنة دعم رقمنة وتحديث وإنشاء القاعات السينمائية التابعة للمركز السينمائي المغربي منح 12 مليون درهم لدعم إنشاء عدد من القاعات السينمائية الوطنية. وأوضح بلاغ للمركز السينمائي المغربي أن اللجنة عقدت اجتماعا لها يوم 12 نونبر الجاري بالرباط، تحت رئاسة محمد خونا، وبحضور أعضائها أمينة الصيباري، ودلال صديقي، وخديجة لعبيد وسميرة الحيمر، ومحمد حسن بلقاضي، وعبد الإله زعيراط وأحمد الغمام، درست خلاله الملفات المرشحة للدعم. وأضاف المصدر ذاته أنه بعد دراسة الملفات المرشحة تقرر تقديم الدعم لإنشاء القاعات السينمائية “سينيرجي كاروسيل” بالرباط، و”سينيرجي روكاد” بالدار البيضاء، و”سينيرجي النخيل” بمراكش، وذلك بقيمة أربعة ملايين درهم لكل واحدة منها. The post 12 مليون درهم لدعم إنشاء قاعات سينما appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–دنيا بوطازوت و ربيع القاطي يشوقان جمهورهما لـ”حادة و كريمو”-الفيديو
majda majda
تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال فيلم جديد يحمل عنوان “حادة وكريمو“ للمخرج هشام الجباري، والذي سيعرض ابتداءا من 4 دجنبر المقبل. و بدأت الشركة المنتجة للفيلم “سبيكطوب” الترويج للعمل عبر منصات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك حسابها الرسمي على تطبيق أنستغرام، حيث نشرت مقتطفات وإعلانات تشويقية لزيادة الترقب لدى الجمهور. View this post on Instagram A post shared by Hicham El Jebbari هشام الجباري (@hichameljebbari) و يشار أن الفيلم من إنتاج فاطنة بن كيران وسيناريو وإخراج هشام الجباري، ويُصنف ضمن خانة الأفلام التجارية، حيث يجمع بين عناصر الدراما، التشويق، والكوميديا. و يضم فيلم ” حادة وكريمو” نخبة من ألمع نجوم السينما والكوميديا المغربية، من بينهم دنيا بوطازوت، ربيع القاطي، طارق البوخاري، سعاد العلوي، فتاح الغرباوي، وأسماء القرطوبي، بالإضافة إلى اسماعيل بابويه وطارق بادر وآخرين. و تدور أحداث الفيلم في أحياء دور الصفيح، حيث يتناول قضايا اجتماعية مشوقة تتعلق بالتلاعبات والأعمال غير المشروعة التي تجد فيها حادة، المرأة المشاغبة، وكريمو، الذي لا تنتهي مشاكله، نفسيهما متورطين. و يذكر أن هذا العمل يعد واحدا من أبرز الإنتاجات السينمائية المنتظرة، ويتوقع أن يحقق نجاحًا واسعا بفضل طاقمه المميز وقصته المشوقة. The post دنيا بوطازوت و ربيع القاطي يشوقان جمهورهما لـ”حادة و كريمو”-الفيديو appeared first on Le12.ma.
5–عرض فيلم “البحر البعيد” في فبراير
هسبريس – منال لطفي
تستعد القاعات السينمائية لاستقبال الشريط السينمائي الجديد “البحر البعيد”، الذي يعد ثاني تجربة للمخرج الفرنسي المغربي سعيد حميش بن العربي في عالم الأفلام الروائية الطويلة بعد تخصصه في إنتاج مجموعة من الأعمال الأخرى. وبعد مشاركته في المسابقة الرسمية للدورة 21 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي مثل فيها السينما المغربية ضمن عرس سينمائي عالمي، وعرضه في فقرة العروض الخاصة في أسبوع النقاد في الدورة الأخيرة لمهرجان “كان”، يرتقب أن يحط شريط حميش رحاله في صالات العرض انطلاقا من شهر فبراير القادم. تدور أحداث هذا الفيلم في فترة التسعينات من القرن الماضي، ويحكي على مدار 117 دقيقة من الزمن قصة مغربي هاجر بطريقة غير قانونية إلى مرسيليا حيث يحاول مع أصدقائه الجزائريين تدبير أمورهم اليومية والاحتفال رغم ظروف الحياة القاسية التي يعيشونها في بلاد الغربة، لتتوالى الأحداث بعد ذلك. وطوال التجربة التي يرويها هذا الفيلم الذي يؤرخ لآخر عقد من التسعينات، يظل البطل “نور” متأرجحا بين ألم الانفصال عن الجذور وقوة التشبث بالحلم، وبين الارتباط بقيم مسقط الرأس ورفض كل ما يعاكسها من تمظهرات الحرية في بلد المهجر، كما يذهب إلى مستوى إثارة العديد من القضايا الشائكة، أبرزها التأقلم مع الواقع الجديد، وإشكالية اندماج المهاجرين في بلد الاستقبال، وما يرتبط بذلك من تحديات اجتماعية وثقافية واقتصادية. وفي تصريح لهسبريس، كشف الممثل أيوب كريطع، الذي يحمل بطولة العمل، أنه عندما قرأ السيناريو وجد أن شخصية “نور” مليئة بالإنسانية وحب الناس والثقافات والتقاليد”، وقال إن “الموضوع جميل جدًا وأنا فخور بالاشتغال عليه، خاصة مع الموسيقى التصويرية والممثلين الذين جعلوا كل شيء رائعًا.” وحول تقبل الجمهور لبعض المشاهد الحميمية ومشاهد المثلية التي ظهرت في الفيلم، أوضح أيوب كريطع أن “الفيلم لا يحتوي على أي شيء مرفوض، فهذه هي السينما، وهي تعالج مواضيع حساسة وعميقة تختلف عن التلفزيون”. جدير بالذكر أن فيلم “البحر البعيد” سبق واستفاد من ورشات أطلس لمهرجان مراكش سنة 2022، وهو العمل الثاني لمخرجه سعيد حميش بن العربي، وجاء في إطار إنتاج فرنسي-مغربي-بلجيكي-قطري مشترك. The post عرض فيلم البحر البعيد في فبراير appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–ابتسام تسكت تروج لبطولتها بالفيلم السينمائي “بنت الفقيه”-الفيديو
majda majda
تستعد القاعات السينمائية المغربية لعرض الفيلم الجديد “بنت الفقيه“ للمخرج حميد زيان، ابتداءً من يوم الأربعاء 5 فبراير المقبل. و يعد الفيلم من أبرز الإنتاجات السينمائية المنتظرة هذا الموسم، ويضم مجموعة من نجوم الشاشة المغربية، أبرزهم الفنانة والمغنية ابتسام تسكت، إلى جانب مراد حميمو، زينب عبيد، ربيع القاطي، هشام الوالي، وحسن فولان. و تم تصوير الفيلم السينمائي الجديد في مدينتي الرباط وسلا والمناطق المجاورة، ليكون ثاني أفلام حميد زيان الطويلة، بعد عمله الأول الذي لاقى نجاحًا. و ينتمي فيلم “بنت الفقيه” إلى فئة الأعمال الاجتماعية الدرامية، ويقدم قصة إنسانية مليئة بالتشويق والصراعات. تدور أحداث الفيلم حول “زهرة”، التي تؤدي دورها ابتسام تسكت، وهي شابة طموحة تعيش في أحد الدواوير النائية. و تطمح زهرة إلى تحويل شغفها بالموسيقى والغناء إلى مهنة، لكنها تواجه قيودا صارمة كونها ابنة “فقيه” المنطقة. و تضطر للهجرة إلى المدينة، حيث تصطدم بمعاناة الاستغلال والتحرش، مما يضعها أمام تحديات كبيرة. يبقى السؤال المطروح: هل ستتمكن زهرة من تحقيق حلمها رغم الصعوبات؟. View this post on Instagram A post shared by Ibtissam Tiskat (@ibtissamtiskatofficial) The post ابتسام تسكت تروج لبطولتها بالفيلم السينمائي “بنت الفقيه”-الفيديو appeared first on Le12.ma.
7–حققت 127 مليون درهم.. ارتفاع عدد مرتادي دور السينما بالمغرب
كشـ24 | و.م.ع
أفاد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، الاثنين، بأن إيرادات القاعات السينمائية بلغت 127 مليون درهم سنة 2024، مقابل 89 مليون درهم في 2023، و77 مليون درهم في سنة 2022. وأبرز بنسعيد، في معرض جوابه عن سؤال شفوي، أن دور السينما سجلت خلال سنة 2024 مليونين و200 ألف زائر، مقابل مليون و700 ألف في سنة 2023، مشيرا إلى أن افتتاح مجموعة من القاعات السينمائية عبر ربوع المملكة، وكذا المنافسة ساهمت في رفع عدد مرتادي دور السينما. وبخصوص الإنتاج السينمائي الدولي بالمغرب، أوضح الوزير، أنه تم لأول مرة بلوغ مليار و500 مليون درهم، مقابل حوالي مليار سنة 2023، و600 مليون درهم سنة 2022، مؤكدا أن هذا الأمر يعكس الدينامية الإيجابية التي يعرفها قطاع السينما بالمغرب.
8–نقاد: أرقام السينما المغربية واعدة .. ونقص عدد القاعات يشكل تحدياً
هسبريس ـ عبد العزيز أكرام
لدى حلوله بمجلس النواب، بداية هذا الأسبوع، استعرض محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أرقاما تخص حركية القطاع السينمائي بالمغرب، إذ أوضح أنه خلال سنة 2024 دخل مليونا مغربي إلى القاعات السينمائية، لأول مرة، مقابل حوالي مليون و700 ألف في سنة 2023، وأكد أن “القاعات السينمائية الجديدة التي افتتحت لم تتأثر بالمنافسة”. ووقف بعض من المهتمين بالشأن الثقافي والسينمائي بالمملكة عند هذه الأرقام، إذ تحدثوا عن كون رقم “مليوني زائر” يمكن أن يخضع لقراءات، بحسب السياقات التي وضع فيها، غير أنه “يبقى مهما إذا ما تمت مقارنته بحالة الجمود أو التراجع التي عرفها القطاع خلال السنوات الأخيرة”. كما تحدث هؤلاء عن إشكالية أساسية تقف وراء هذا الأمر، تتمثل في “تراجع عدد القاعات السينمائية بالمغرب، مقارنة بالستينات والسبعينات من القرن الماضي على سبيل المثال”، موضحين أن “القطاع السينمائي يجب أن يتم الاشتغال عليه من خلال برامج مكثفة من الإنتاج إلى العرض بالقاعات السينمائية”، وذلك بعدما ثمنوا “المنجز بالقطاع خلال السنتين الأخيرتين”. في هذا الإطار، قال ادريس القري، ناقد سينمائي مغربي، إن “رقم مليوني مغربي الذين ولجوا إلى القاعات السينمائية في سنة 2024 بالمملكة يحتمل قراءات، حسب السياق الذي قمنا بوضعه ضمنه. فإذا وضعناه في سياقه التاريخي ومقارنته بما كان عليه الحال في الستينات مثلا، فإنه يبقى كارثيا، إذ كان عدد التذاكر المباعة وقتها سنويا يصل إلى 42 مليون تذكرة تقريبا”. وبحسب إفادة القري لهسبريس، فإن الرقم المعلن عنه في السياق الحالي، “يبقى مهما، خاصة إذا استحضرنا تحقيق تقدم بواقع 300 ألف زائر جديد؛ فلأول مرة نحقق تقدّما عوضا عن الجمود أو التراجع الذي كان واقعا خلال السنوات الماضية، إذ يبقى هذا الواقع بمثابة نتيجة للمجهودات التي عرفها القطاع خلال الآونة الأخيرة”. وتوقف المتحدث عند كون الواقع الحالي يرتبط أساسا بإشكالية عدد القاعات بالمغرب، الذي لا يمكن الحديث عنه لكونه غير كاف من أجل الرفع من عدد الزوار، قائلا: “في الحقيقة هي معركة متعددة الأبعاد، غير أن الإشكالية الكبرى التي تقف وراء كل هذا هي عدم وضع القطاع الثقافي ضمن الأولويات الاستراتيجية للدولة وعدم تخصيص استثمار مهم له”. كما اعتبر أن “الاشتغال على نهضة السينما بالمغرب يجب أن يكون بشكل متكامل، بما في ذلك البرامج والقاعات والإنتاج وتحديد معايير دقيقة بخصوص الدعم”، معيدا التأكيد على “أهمية تحقيق رقم مليوني مغربي ولجوا قاعات السينما في سنة 2024، إذا تم ربطه بالأمر بالواقع”. من جهته، أشاد الطاهر الطويل، مهتم بالشؤون الثقافية والفنية، بـ”منسوب الاهتمام المغربي بالمنتوج السينمائي الوطني الذي شهد طفرة مهمة في الآونة الأخيرة”، غير أنه أكد “كون الرقم المعلن بخصوص عدد من ولجوا إلى القاعات السينمائية المغربية، ضئيل إذا ما قارناه بعدد الشباب بالمغرب، من الطلاب وعموم الأفراد الذين يتوفرون على حس فني واهتمام بالسينما. كما أنه يعتبر ضئيلا كذلك عند مقارنته بعدد السكان المغاربة”. وأضاف الطويل، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الرقم المتداول لا ينبغي كذلك أن يكون الشجرة التي تخفي غابة إشكاليات البنية التحتية السينمائية بالمغرب، التي عرفت تراجعا منذ زمن الستينات إلى اليوم، قبل أن تعرف دينامية خلال السنتين الأخيرتين، في أفق توفير 150 قاعة سينمائية، على الرغم من وجود تساؤلات حول المواصفات التي تتوفر عليها هذه القاعات”. مستعينا بأسلوب المقارنة، قال المتحدث ذاته إن “الرباط، على سبيل المثال، لم تعد تتوفر على أكثر من 5 قاعات سينمائية، بينما كانت في القرن الماضي تتوفر على 30 قاعة سينمائية تقريبا”، ليشدد على أن “المطلوب هو العمل على صياغة برنامج شامل للإقلاع السينمائي، ما دام أننا نتحدث عن صناعة سينمائية”، مؤكدا أهمية “انخراط الأندية السينمائية في هذا الورش والعمل على مناقشة الأفلام ومواكبتها النقدية بغرض النهوض بالثقافة السينمائية لدى كثيرين”. The post نقاد: أرقام السينما المغربية واعدة .. ونقص عدد القاعات يشكل تحدياً appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…


















