القطاع السياحي
تراند اليوم |
1–المغرب يتصدر وجهات السفر المفضلة عند الروس في عطلات نهاية السنة
هسبريس – توفيق بوفرتيح
يستمر القطاع السياحي المغربي في مراكمة الإنجازات والأرقام في ظل تزايد اهتمام الأسواق الدولية به، ومن بينها السوق الروسية التي بدأت تنظر إلى المغرب كوجهة مميزة لقضاء عطلات نهاية السنة، وفقًا لما أفاد به فاليري بريتاوس، خبير الاتحاد الروسي لصناعة السفر والسياحة، أمس الأربعاء خلال مؤتمر صحافي بمركز “إزفستيا” الدولي للأبحاث، مؤكدا أن المملكة المغربية كانت، إلى جانب جورجيا، من أكثر الدول شعبية بين الروس لقضاء عطلة رأس السنة. وأوضح بريتاوس أن اقتراب العام الجديد سيرفع من الطلب على السفر في جميع أنحاء روسيا، مشيرا إلى أهمية “تجنب حجز الجولات في الفترة من 2 إلى 3 يناير بسبب إمكانية عدم توفر مساحات كافية في الفنادق”، فيما فسر خبراء في السياحة اهتمام الروس بالمغرب بمجموعة من العوامل المناخية والأمنية، إلى جانب المؤهلات السياحية الفريدة التي يتوفر عليها، داعين في الوقت ذاته إلى تطوير رحلات الطيران الجوي وتوفير عروض سياحية وفندقية تنافسية، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات مبتكرة لتعزيز حضور المملكة في السوق الروسية وتكثيف جهود الترويج لجذب المزيد من الروس. في هذا الإطار، قال الزبير بوحوت، خبير سياحي، إن “تواجد المغرب ضمن قائمة الوجهات المفضلة بالنسبة للسياح الروس لقضاء عطلة نهاية السنة، أمر إيجابي جدا بالنسبة لقطاع السياحة الوطني يجب أن يُستغل في اتجاه تطوير السوق الروسية التي ما زالت ضعيفة بالنسبة للمغرب”، مضيفا أن “احتفالات رأس السنة في المغرب تتزامن مع استقرار الطقس مقارنة ببعض البلدان الأخرى، وهذا ما يفسر تفضيل الروس المغرب كوجهة سياحية خلال هذه الفترة”. وأضاف بوحوت، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الروس أصبحوا يسمعون عن المغرب وعن إشعاعه ويبدون رغبة في زيارته، ونحن هنا نتحدث عن السياح المحتملين، الذين يجب العمل على تحويلهم إلى سياح حقيقيين من خلال توفير عروض طيران تنافسية وعروض سياحية وفندقية تتماشى مع قدرتهم الشرائية، وتحويل فرصة زيارة المغرب في عطلة نهاية السنة إلى أن تشمل السنة على طولها”. وأشار الخبير ذاته إلى أن “تركيا استقبلت مثلا في سنة 2019، أكثر من 7 ملايين سائح روسي بينما لم يتجاوز العدد بالنسبة للمغرب حوالي 400 ألف سائح، وعليه فإن القطاع السياحي المغربي اليوم هو أمام فرصة كبيرة لاقتحام السوق الروسي الضخم، مع ضرورة العمل على تطوير النقل الجوي من وإلى روسيا والرفع من الطاقة الاستيعابية للفنادق وتنويع العروض السياحية لتشمل المناطق والمدن السياحية الكبرى منها والصغرى أيضا”. من جهته أورد الخبير والفاعل السياحي جمال السعدي أن “تركيا ومصر كانتا من ضمن الوجهات المفضلة بالنسبة للسياح الروس سواء خلال عطلة نهاية السنة أو في باقي الفترات الأخرى، غير أن تبعات الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط أثرت على اختياراتهم وباتوا يفضلون الوجهات البعيدة عن ساحة الحرب، ومنها المغرب بفضل الاستقرار السياسي والأمني الذي يتمتع به”. وأشار المتحدث إلى أن “الربط الجوي بين روسيا والمغرب، والمؤهلات السياحية الكبرى التي يتوفر عليها المغرب وطقسه المستقر والمشمس، خاصة في بعض المدن الكبرى كمراكش وأكادير، عوامل تفسر تصنيف المملكة ضمن أكثر الوجهات الشعبية بالنسبة للروس لتمضية عطلات نهاية العام”، معتبرا في الوقت ذاته أن “الحرب في أوكرانيا هي الأخرى أثرت على اختياراتهم السياحية وجعلتهم يفضلون المغرب على الوجهات التي كانوا يسافرون إليها قبل هذه الحرب”. في المقابل، شدد المصرح لهسبريس على “أهمية إنشاء خطوط طيران مباشرة بين المدن الروسية والمدن المغربية التي يفضلها الروس في العادة، على غرار أكادير، دون الحاجة إلى المرور عبر الدار البيضاء، وهذه نقطة جد مهمة لاستقطابهم، إضافة إلى تكثيف التواجد والمشاركة في المعارض السياحية الدولية في روسيا وتكثيف الدعاية السياحية للمغرب من خلال المؤثرين وصناع المحتوى الروس باعتبار أهمية الرقمنة في تسويق المنتوج، ثم الرهان أيضا على تنويع العرض الفندقي استجابة لحاجياتهم، ولم لا فتح مجال مجال الفندقة والتنشيط السياحي أمام الاستثمار الروسي”. The post المغرب يتصدر وجهات السفر المفضلة عند الروس في عطلات نهاية السنة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–برقاد: “خارطة الطريق” تضمن توزيعا عادلا للاستثمارات السياحية بمناطق المغرب
هسبريس – بدر الدين عتيقي
أكد عماد برقاد، مدير عام الشركة المغربية للهندسة السياحية SMIT، أن القطاع السياحي يتحرك اليوم بوتيرة قوية، خصوصا مع اقتراب حدث عالمي، مثل “مونديال 2030”. وأوضح مدير SMIT، في حوار مع هسبريس، أن منتدى “موروكان شو كايس” سيتيح للمستثمرين نظرة شمولية حول تطوير القطاع السياحي، والمؤهلات التي تزخر بها المملكة، والاستراتيجية القطاعية التي تتبناه. وأشار برقاد إلى أن الشركة اعتمدت على ميكانيزمات عديدة للعمل من أجل تطوير القطاع واستقطاب المستثمرين الأجانب؛ وهو الهدف الذي يتطلب عملا دؤوبا ومجهودا كبيرا. وشدد ضيف هسبريس على أن خارطة الطريق الخاصة بتطوير القطاع السياحي وضعت من أجل ضمان توزيع عادل ومجالي للاستثمارات في جميع المناطق المغربية. فيما يلي نص الحوار: ما هي أبرز التحديات والفرص التي تواجه القطاع السياحي بالمغرب؟ القطاع السياحي يتحرك اليوم بوتيرة قوية، ونحن نحاول ومواكبة الاستثمار في القطاع. المهم حاليا هو مواصلة التقدم ومضاعفة وتيرة النمو، خصوصا مع اقتراب حدث عالمي؛ مثل “مونديال 2030”. وإذا أردنا وحدات سياحية من المستوى العالي، فعلينا الاشتغال من الآن؛ ذلك أن تطوير وحدة يتطلب فترة زمنية لا تقل عن أربع سنوات. لقد نظمنا يومين دراسيين في إطار منتدى “موروكان شو كايس” من أجل تمكين المستثمرين من نظرة شمولية حول تطوير القطاع السياحي، والمؤهلات التي تزخر بها المملكة، والاستراتيجية القطاعية التي تتبناها، حيث من المهم أن ينخرطوا في خارطة الطريق المؤطرة لتطوير القطاع التي نسعى من خلالها إلى تحسين المردودية. اليوم، سجلنا توافد 14.6 ملايين سائح إلى المغرب خلال عشرة أشهر الأولى من السنة الجارية فقط، مقابل 14.5 ملايين سائح خلال السنة الماضية؛ ما يؤشر على أننا ماضون في المسار الصحيح على مستوى تنفيذ “خارطة الطريق”، وبلوغ أهداف الاستراتيجية الموضوعة لسنة 2026 و2030 أيضا. نحن جد سعداء بالوفود التي شاركت في التظاهرة الجديدة، من 20 دولة خارج المغرب، حيث حضر 300 شخص ينتمون إلى 65 بلدا، جاؤوا ليتكلموا ويشاركوا خبراتهم، ويدلوا بآرائهم، ويحصلوا على نظرة واضحة حول العمل الذي يقوم به المغرب في تطوير القطاع السياحي والتقدم الملحوظ الذي حققه. كيف تمكنت الشركة المغربية الهندسة السياحية من التكيف مع الاتجاهات العالمية للسياحة، من قبيل التحول الرقمي والسياحة المستدامة وغيرها من المتغيرات؟ كما تعرفون، فإن الشركة المغربية للهندسة السياحة كانت تنشط، حتى خلال فترة تفشي جائحة كورونا، ولم تتوقف عن العمل خلال أصعب الظروف، حيث استغلت مع الوزارة الوضعية والمكتب الوطني للسياحة، وكذا مع الخواص الذين يعتبرون قطبا مهما اليوم، ويمثل فريقا مندمجا يعمل بشراكة مع الشركة التي قدمت مجموعة من المقترحات التي جرى تنفيذ بعضها؛ بينما البعض الآخر في طور الإنجاز، حيث همت هذه المقترحات المنتوجات وكيفية تنزيلها. في هذا الإطار، اعتمدت الشركة المغربية الهندسة السياحية على ميكانيزمات عديدة للعمل من أجل تطوير القطاع السياحي واستقطاب المستثمرين الأجانب؛ وهو الهدف الذي يتطلب عملا دؤوبا ومجهودا كبيرا، بالإضافة إلى الخبرة التي توفرها الشركة لفائدة المستثمرين، من أجل تطوير منتوجاتهم في المملكة. ولاحظ الجميع أن وتيرة الاستثمار السياحي في تطور يوما بعد يوم بالمغرب؛ ما يعكس عملا متواصلا ومكثفا يمثل مساهمة بسيطة من مؤسستنا في هذه الدينامية التي بدأت ثمارها تظهر أخيرا. ما مدى مراعاة الشركة الوطنية للهندسة السياحية للعدالة المجالية عند توزيع الاستثمارات السياحية؟ الجميع يعلم بأنه تم وضع خارطة الطريق الخاصة بتطوير القطاع السياحي من أجل ضمان توزيع عادل ومجالي للاستثمارات في جميع المناطق المغربية. ليست هناك منطقة أحسن من أخرى في المملكة، والعمل لا يستثني أيا منها، حيث لكل منطقة دواؤها بالمعنى المجازي للكلمة، أي هندستها السياحية التي تستجيب لحاجياتها وخصوصيتها، من تمكينها من استقطاب المستثمرين والسياح وكل ما هو ضروري لتوفر الزخم للمناطق المستهدفة. اليوم، نشتغل في جميع المناطق والجهات، من خلال اتفاقيات شراكة مع جهات مختلفة، لغاية تحسين الاستثمار السياحي والرفع من مردوديته. ما هي أبرز خطط الشركة المغربية للهندسة السياحية لسنة 2025؟ خلال سنة 2025، سنواصل العمل الذي بدأناه في 2023 و2024. وإذا عدنا إلى أرض الواقع، نسجل حضورنا في مواكبة الاستثمار المحمول من قبل المقاولات الصغرى والصغيرة جدا، المتخصصة في مجالات الطبخ والرقمنة، وكذا السياحة الفندقية، حيث هناك مشروع في طور الإنجاز، بالإضافة إلى فنادق سيجري افتتاحها خلال السنة المقبلة، بعد استكمال أشغال إعادة تجديدها التي انطلقت خلال السنة الجارية. وأود الإشارة أيضا إلى وجود دراسات للهندسة السياحية تتيح لنا استقبال مستثمرين جدد من دول أخرى عديدة، راغبة في الاستثمار بالمغرب، الذي يتميز ببيئة أعمال ملائمة للاستثمار موضوع عمل حكومي مكثف؛ وهي البيئة التي توفر ثقة للمستثمر في الوجهة المغربية التي شهدت إشعاعا كبيرا بفضل الرعاية الملكية، والزخم الذي وفرته للقطاع السياحي الذي شغل عددا كبيرا من شباب ونساء المملكة. The post برقاد: خارطة الطريق تضمن توزيعا عادلا للاستثمارات السياحية بمناطق المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–تطوان: مناظرة جهوية تناقش واقع وآفاق القطاع السياحي بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة
Maroc24
شكل موضوع “من أجل إقلاع سياحي قوي، منتظم، ذكي، ومستدام بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة”، محور مناظرة جهوية للسياحة بالجهة الشمالية، والتي انطلقت أشغالها اليوم الأربعاء بتطوان، بمشاركة شخصيات وفعاليات معنية بقطاع السياحة على مستوى الجهة. وتروم هذه المناظرة، التي تنظمها غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، إلى غاية 7 دجنبر الجاري، مناقشة واقع السياحة بالجهة وآفاق تطويرها، وكذا تشبيك جهود المتدخلين في القطاع للمساهمة في إعداد مخطط جهوي يراعي مؤهلات الجهة، ويعزز حضورها على الصعيد الوطني. وأجمع المتدخلون في افتتاح هذه التظاهرة، المنظمة أيضا بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وجماعة تطوان، وعمالة الإقليم، على أهمية إشراك المجتمع المدني في مسار تنمية السياحة بهذه الجهة التي تشكل وجهة سياحية مهمة بفضل بنياتها التحتية السياحية المهمة، وكذا المواصلات الجوية والبرية التي تزخر بها. وفي هذا الصدد، أبرز والي جهة طنجة- تطوان- الحسيمة عامل عمالة طنجة، يونس التازي، أن الجهة الشمالية من المملكة، بموقعها الاستراتيجي وبمؤهلاتها الطبيعية والتاريخية والثقافية، تحظى بإمكانات متميزة لتحقيق نمو مستدام في قطاع السياحة، مشيرا إلى أن نقاط قوة الجهة الأساسية تجعلها وجهة مفضلة سواء للسياحة الوطنية أو الأجنبية. وأضاف السيد التازي، أن المجهودات الجبارة المبذولة خلال الفترة الأخيرة، في مجموعة من المجالات المرتبطة بالاستقطاب السياحي، ساهمت بشكل كبير في الحد من الموسمية التي تطبع السياحة بالمنطقة، مشيرا في هذا الصدد إلى مصادقة اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار، مؤخرا، على ما يقارب 70 مشروعا ذات الصلة بالاستثمار السياحي بمبلغ فاق 7 ملايير درهم. من جهته، أبرز المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية عماد برقاد، النمو الذي سجلته مطارات الجهة من حيث عدد الوافدين، وكذا ليالي المبيت السياحي، بالإضافة إلى السياحة الداخلية؛ مما انعكس إيجابا على القطاع السياحي بالجهة. كما أشار السيد برقاد، إلى أن الشركة المغربية للهندسة السياحية، وقعت في أبريل المنصرم مع مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، عقدا تطبيقيا للنهوض بالقطاع السياحي بالجهة، حيث مكن من إنجاز مجموعة من المشاريع في هذا المجال. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، عمر مورو، أن هذه الفعالية السياحية تشكل محطة للحوار بين كل المهنيين والقطاعات الحكومية والمؤسساتية، من أجل البحث، بشكل مشترك، عن سبل تجويد الخدمات السياحية، واستقطاب السياح المغاربة والأجانب، وكذا جلب الاستثمارات في المجال السياحي. وذكر السيد مورو، بالبرنامج الموقع مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بكلفة إجمالية تبلغ مليار و700 مليون درهم، ساهم فيه مجلس الجهة بأزيد من 600 مليون درهم، ويشمل محاور متعددة. أما رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة – تطوان- الحسيمة، عبد اللطيف أفيلال، فأكد أن هذه المناظرة الجهوية للسياحة، تشكل مناسبة لمهنيي السياحة، والقطاعات الحكومية، والمؤسسات الترابية والمنتخبة، للنقاش والتفكير الجماعي لأجل بلورة تصورات ورؤى واقعية للنهوض بالقطاع السياحي بالجهة، وكذا تجاوز الطابع الموسمي الذي يميز السياحة بها. وفي تصريح مماثل، أبرز رئيس المجلس الإقليمي للسياحة بإقليم تطوان، منصف الطوب، أن هذه المناظرة تأتي تتويجا لسبع لقاءات تحضيرية نُظمت على مستوى عمالات وأقاليم الجهة، وواكب أشغالها أكثر من ألف مشارك معني بقطاع السياحة، وصدر عنها أكثر من 180 توصية تشكل أرضية عمل هذه المناظرة. ويتضمن برنامج هذه المناظرة الجهوية، لقاءات وجلسات حول مواضيع من قبيل “استراتيجية تطوير قطاع السياحة بالجهة”، و”واقع السياحة بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة”، وكذا ورشات تكوينية لفائدة مهنيي السياحة حول “السياحة والاستدامة”، و”تمويل المشاريع”، و”التسويق”، و”السياحة والرقمنة”، و”السياحة والتشغيل”، بالإضافة إلى معرض سياحي، وزيارات سياحية. و م ع The post تطوان: مناظرة جهوية تناقش واقع وآفاق القطاع السياحي بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة appeared first on Maroc24.
4–بوحوت: السياحة تتراجع في ورزازات
هسبريس – يوسف يعكوبي
رغم حديث جهات رسمية عن “بوادر انتعاش واعدة في القطاع السياحي بمدينة ورزازات، ما يعزز الآمال في مستقبل مشرق لهذه الوجهة السياحية”، تبرز قراءة مغايرة تدفع بـ”تراجع النشاط السياحي المرصود رسميا في أرقام ‘مرصد السياحة’ خلال الأشهر الثمانية الأولى التي تتوفر بشأنها أرقام وبيانات محيّنة إلى حدود الساعة”، حسب الخبير والمهتم بالشأن السياحي الزبير بوحوت، الذي نبه إلى أن “انتعاش الإقبال السياحي على هذه الوجهة ملحوظ، لكن إذا ما قورن بسنة 2022، التي ليست سنة مرجعية”. وحسب بوحوت، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، فإن “ورزازات تشهد هذه السنة تراجعا ملحوظاً في القطاع السياحي رغم الانتعاش الوطني”، منبها إلى أن ذلك يأتي “في ظل تحديات هيكلية وأزمات في قطاع النقل الجوي”، وزاد: “رغم الجهود الوطنية لدعم القطاع السياحي إلا أن المدينة شهدت انخفاضًا كبيرًا في عدد الوافدين وليالي المبيت في الـ8 أشهر الأولى من سنة 2024 مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2023، ما يثير القلق حول مستقبلها كوجهة سياحية رئيسية في المملكة”. الخبير ذاته أورد أن “الإقليم، بعد تشخيص وضعه السياحي حسب بيانات مرصد السياحة التابع للوزارة الوصية، يحتاج إلى إستراتيجيات واضحة لإعادة التأهيل”، قائلا إنه “رغم وجود برامج حكومية لتطوير القطاع السياحي إلّا أن العديد من المبادرات لا تكتسي الطابع الجدي والفعالية الكافية لتحقيق نمو واضح ومستدام؛ فالوضع مازال يتطلب إصلاحات شاملة وإرادة محلية قوية لتحقيق نهضة سياحية حقيقية”، وفقه. واستدل المتحدث ذاته بآخر أرقام ولوحات قيادة “المرصد المغربي للسياحة” حول السياحة حسب كل جهة مغربية، حيث سجلت ورزازات، وفقها، “انخفاضًا بنسبة 20% في عدد الوافدين السياحيين في 2024 مقارنة بالعام السابق”؛ كما تراجعت الليالي السياحية بنسبة 11% بين يناير وغشت 2024، حسب البيانات نفسها، مؤكدا أن “هذا ما يعكس تحديات كبرى تواجه المدينة التي كانت تعد واحدة من الوجهات الأكثر جذبًا للسياح، لاسيما في مجالات السياحة الثقافية والسينمائية”. تبعاً لذلك نادى بوحوت بـ”إجراءات عاجلة مطلوبة”، مردفا بأن “ورزازات في حاجة إلى إستراتيجيات محلية واضحة تعتمد على تطوير وسائل النقل، خصوصًا عبر تحسين الربط الجوي وتخفيف صعوبات المواصلات البرية”، وتابع: “كما يتطلب الأمر تدابير عاجلة لتحسين البنية التحتية الفندقية وتعزيز العروض السياحية المتنوعة”. وفي تقدير الخبير ذاته فإن “هذا التراجع في النشاط السياحي يعود إلى عوامل رئيسية؛ أهمها المشاكل الهيكلية التي تعاني منها المدينة، وقلة الاهتمام بتطوير البنية التحتية السياحية”، وواصل: “كما ساهم ضعف النقل الجوي في تقليص تدفق السياح”، معتبرا أنه “بخلاف التقدم الذي أحرزته بعض المدن المغربية في تحسين الربط الجوي تظل ورززات تواجه تحديات كبيرة في هذا المجال، وهو ما يزيد من تعقيد إمكانية الوصول إليها، خاصة عبر ممر تيشكا”. The post بوحوت: السياحة تتراجع في ورزازات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–“تراخيص استثنائية” تمهد لتشييد مؤسسات فندقية جديدة بمدينة طنجة
هسبريس ـ عبد الله التجاني
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطلعة متطابقة، أن الفاعلين في القطاع السياحي بمدينة طنجة شرعوا في الاستعداد من أجل تقديم طلبات الحصول على تراخيص لإنشاء وحدات جديدة ومشاريع من شأنها تعزيز العرض السياحي بمدينة البوغاز وتأهيلها لاستضافة التظاهرات الرياضية الكبرى في المستقبل، وبشكل خاص مونديال 2030. ووفق مصادر جيدة الاطلاع فإن المركز الجهوي للاستثمار سيشرع، بتعاون مع مختلف المتدخلين، مع بداية السنة المقبلة 2025، في العمل بنظام الرخص الاستثنائية لفائدة المشاريع الخاصة بالفنادق والوحدات السياحية. وحسب المصادر ذاتها، فإن هذه الأنباء تأتي في سياق التنقيط المتدني الذي حصدته مدينة طنجة من لدن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بشأن البنيات التحتية والمؤهلات السياحية القادرة على استيعاب الجماهير التي يرتقب أن تزور المدينة في التظاهرة الرياضية الكبرى في العالم. ويراهن عدد من المنعشين والفاعلين الكبار على فتح هذا الباب من أجل تجاوز “الركود” الحاصل في المجال، خصوصا مع استمرار تعثر إخراج مخطط إعادة التصميم والتهيئة الخاص بمقاطعة طنجة المدينة، المرشحة لاستضافة التظاهرة ومختلف الفعاليات المرتبطة بها على ترابها. ورجحت المصادر التي تحدثت إليها هسبريس أن الانفراج، المرتقب بداية السنة المقبلة، سيتزامن مع بدء العمل بالإصلاحات المنتظر أن يتضمنها القانون المتعلق بإصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وإحداث اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار. ويأتي مشروع القانون، الذي صادق عليه مجلس المستشارين في 7 نونبر الماضي، في سياق تنزيل توجيهات الملك محمد السادس، الداعية إلى تعزيز دور المراكز الجهوية للاستثمار وتمكينها من الإشراف الشامل على عملية الاستثمار ومواكبة وتأطير حاملي المشاريع، حتى إخراجها إلى حيز الوجود. وتعيش مدينة طنجة حالة من الجمود على مستوى أوراش البناء في مجموعة المناطق، وبشكل خاص في مساحة تغطي حوالي 60 هكتارا كانت مخصصة لبناء الفنادق والسكن الراقي، حيث يرخص لبناء عمارات حديثة يفوق عدد طوابقها 25 طابقا، قبل أن يتم توقيفها بعد 6 أشهر من بداية الأشغال فيها. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن قرار توقيف البناء والأشغال في المنطقة المذكورة جاء بهدف إعادة النظر في مخطط التصميم والتهيئة الخاص بالمنطقة التابعة لمقاطعة الشرف مغوغة، الذي تمت المصادقة عليه ونشر في الجريدة الرسمية. The post تراخيص استثنائية تمهد لتشييد مؤسسات فندقية جديدة بمدينة طنجة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–“ريان إير” تطلق خطا جويا جديدا يربط بين مدريد والداخلة
nyroz
أطلقت شركة الطيران الإيرلندية “ريان إير”، يوم أمس الأربعاء، خطا جويا جديدا يربط بين مدريد والداخلة، برحلتين أسبوعيا (الأربعاء والسبت). وحطت الطائرة بمطار الداخلة إيذانا بتدشين أول رحلة لها بهذا الخط الجديد، وعلى متنها عدد من مغاربة العالم وسياح أجانب، مما يعزز الربط الجوي بين المغرب وإسبانيا، وذلك في إطار مذكرة تفاهم تم توقيعها بين المكتب الوطني المغربي للسياحة، وشركة الطيران ” ريان إير”. وبهذه المناسبة، نظم حفل بحضور عدد من المسؤولين المحليين وفاعلين في القطاع السياحي. هكذا، تصبح شركة “رايان إير” رابع شريك للمكتب الوطني المغربي للسياحة يفتح خدمة دولية مباشرة نحو الداخلة، بعد الخطوط الملكية المغربية، و”بينتر كانارياس”، و”ترانسافيا”. وأكد رئيس المجلس الاقليمي للسياحة بوادي الذهب، عثمان اعمر، في تصريح للصحافة، أن إطلاق هذا الخط الجديد سيمكن من تعزيز الربط الجوي نحو مدينة الداخلة التي تعرف تطورا ملحوظا في القطاع السياحي. من جهته، أكد رئيس المجلس الجهوي للسياحة، أحمد عبد اللاوي، أن إطلاق هذا الخط الجوي بين الداخلة ومدريد سيمكن من إبراز الإمكانات السياحية التي تزخر بها الجهة، وجلب استثمارات أجنبية مهمة. من جانبهم، أعرب عدد من المغاربة المقيمين بالخارج، عن سعادتهم بالتمكن من زيارة الداخلة بفضل افتتاح هذا الخط الجوي الجديد، مبرزين جودة الاستقبال والجهود الدؤوبة المبذولة على مستوى مطار الداخلة فيما يخص الراحة والانسيابية. وبالإضافة إلى هذا الخط الجوي، سيتم إطلاق رحلة أخرى تربط الداخلة بجزيرة لانزاروت بجزر الكناري، خلال الشهر الجاري، بمعدل رحلتين في الأسبوع. وستمكن هذه الخطوط الجوية الجديدة من مضاعفة الطاقة الاستيعابية الدولية الحالية للمطار، ليصل بذلك العرض إلى ما يقرب من 47 ألف مقعد. كما أنها ستجعل من إسبانيا السوق الأولى والرئيسي نحو الداخلة، متقدمة على فرنسا. يشار إلى أن النقل الجوي، وهو أحد ركائز خارطة الطريق السياحية 2023-2026 ومخطط عمل المكتب الوطني المغربي للسياحة الناتجة عنها “Light in Action”، يتم تعزيزه أكثر لصالح ترويج أفضل للوجهات السياحية المغربية. The post “ريان إير” تطلق خطا جويا جديدا يربط بين مدريد والداخلة appeared first on Le12.ma.
7–أرقام القطاع السياحي “القياسية” ترفع تطلعات المهنيين قبل “مونديال 2030”
هسبريس من الرباط
شغل “تحطيم” المغرب رقمه القياسي باستقبال 17,4 ملايين سائح في السنة المنصرمة (2024) بال الفاعلين والمهنيين في القطاع السياحي الوطني؛ فقد ثمنوا “هذه النتيجة” التي شددوا على أنها “خدمت المشتغلين في المجال، ومكنت من تحقيق إيرادات مهمة ستساهم من جهة أخرى في خلق استثمارات تتطلب دعما من وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني”. الوزارة في بلاغها ذكرت أن “المغرب حقق إنجازا كبيرا وغير مسبوق خلال 2024، حيث استقبل 17,4 ملايين سائح بمتم دجنبر؛ ليحقق بذلك الهدف الطموح لأفق 2026، قبل موعده المحدد بسنتين”. ولهذا سجل المهنيون والفاعلون الذين تحدثوا لهسبريس أن “النتائج تبرهن على عمل متواصل يلعب فيه المهني دورا أساسيا في صناعة المنتوج السياحي الوطني”، كما “يعضد بأفكار كثيرة مبتكرة العرض المحلي للقطاع الاستراتيجي”. “تموقع جديد؟” أحمد بناني، فاعل مهني مستثمر سياحي، قال إن “الوصول إلى هذه الأرقام يزكي الجهود المبذولة من لدن الجهات الرسمية والمهنيين”، معتبرا أن “الأهداف تحققت قبل موعدها، والآن العمل يجب أن يكون متماشيا مع الطفرة السياحية التي تعيش على وقعها بلادنا”. وأضاف بناني، في تصريحه لهسبريس، أن “المغرب لا بد أن يتموقع من جديد داخل الخريطة العالمية كوجهة سياحية تضاهي تركيا وإسبانيا وبقية البلدان التي تخطفُ المراتب الأولى عالميا”. وفي هذا الصدد، لفت الفاعل المهني سالف الذكر إلى أن “مراكش مدينة عالمية والمشاريع السياحية فيها تستجيب لأحدث العناصر التي تقترحها الخدمات السياحية بشكل عام مع الحفاظ على الموروث الوطني”، مبرزا أنها “لا بد أن تجني نتائج مهمة مثل إسطنبول وغيرها؛ فهي مدينة تستدعي تدفقا أعلى بالنظر إلى قيمتها.. ولكن عموما هناك تطور واضح، ولا يمكن نهائيا اعتبار هذه الأرقام عادية”. وأشار المتحدث إلى “النتائج الأخرى المتصلة بتنظيم كأس العالم لسنة 2030؛ والتي ستكون بدورها محددا لدينامية من نوع آخر”، لافتا إلى “انصباب الاشتغال الآن على هذه المحطات الحاسمة كي يكون البلد في مستوى تطلعات المغاربة والفاعلين”. وزاد: “النتائج الحالية مفرحة، فقد تجاوزنا أهدافا كانت مسطرة. وهذا يعود إلى عمل كبير تم بذله بإسناد من المكتب الوطني المغربي للسياحة. كان عملا متقنا أثمر نتائج واضحة”. “زخم سياحي” عثمان والشاوش، فاعل مهني مستثمر سياحي، قال إن هذه الأرقام جد مهمة لبلد يقدم عرضا سياحيا يحاول تقويته ويسعى إلى ذلك بكل الطرق”، مسجلا أن “هذه الدينامية السياحية كانت مشوبة بمشكل طفيف يمكن أن يُستدرك ويرتبطُ بأن النقل السياحي لم يستفد بشكل كبير مثلما كان الوضع في السنوات الفائتة كلما انتعشت حركية السياح داخل المملكة”. وأورد والشاوش، ضمن تصريحه لهسبريس، أن “الخطة السياحية رفعت رهانات كبيرة تجنّد المهنيون على مستوى الجهات كلها لبلوغها. لذلك، حتى على مستوى الصحراء كان العرض متميزا وقادرا على استقطاب ما يكفي من السياح لمؤازرة التوجه الرسمي الذي حدد أهدافا واضحة لجلب الزوار”، وقال: “المشهد السياحي تغير كثيرا وصار قادرا عل تلبية جميع الرغبات كيفما كان نوعها”. وشدد المهني عينه على أن “بلوغ 17,4 ملايين سائح خبر مهم بالنسبة للمهنيين وللسلطات الوصية على الشأن السياحي؛ ولكن النتائج لا بدّ أن تتواصل في التصاعد في انتظار محطات حاسمة بالنسبة لبلدنا”، ذاكرا تنظيم كأس إفريقيا للأمم وكذا كأس العالم لسنة 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال”، وزاد: “المهنيون يدعمون هذه الدينامية في أفق تحقيق الهدف الأكبر المتمثل في 26 مليون سائح”. كما ذكر المتحدث عينه أن “هذه الحركية الكبيرة في السياح لم تكن متوقعة؛ بيد أنها تكشف من جهة أخرى الحاجة الملحة إلى خلق فضاءات سياحية إضافية داخل جهات تعرف خصاصا في هذا الجانب، وكذا إنشاء مخيمات جديدة لأن الأخيرة هي المحفز الأكبر بالنسبة للسياح من أجل تجربة نمط الصحراء”، خالصا إلى أن “المغرب يسير في مجال تحقيق الكثير من الطموحات، وهذا يحتاج إلى المزيد من المرشدين السياحيين لمواكبة هذه الوضعية”. The post أرقام القطاع السياحي القياسية ترفع تطلعات المهنيين قبل مونديال 2030 appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–الهند في صدارة الدول المستفيدة من التأشيرة الإلكترونية المغربية
هسبريس – و.م.ع
أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن نظام التأشيرة الإلكترونية الذي اعتمده المغرب في يوليوز 2022 في إطار مجهوداته لتحسين جاذبيته السياحية حقق نتائج إيجابية. وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن “البيانات الأخيرة التي تشمل الفترة من يوليوز 2022 إلى نهاية سنة 2024 تظهر أن نظام التأشيرة الإلكترونية حقق نتائج إيجابية، لاسيما في جذب السياح الباحثين عن سهولة وسلاسة إجراءات السفر التي يوفرها هذا النظام”، وأشارت إلى أنه منذ إطلاقها أصدر المغرب 385 ألفا و738 تأشيرة إلكترونية حتى نهاية سنة 2024، 95 في المائة منها كانت من أجل السياحة، مضيفة أن هذا الرقم يوضح الدور المهم لنظام التأشيرة الإلكترونية في تسهيل السفر بغية السياحة داخل المملكة. وتابعت الوزارة ذاتها بأن البيانات الخاصة بسنة 2024 تشير إلى اتجاه إيجابي بشكل عام، ما يؤكد أن هذا النظام يتماشى مع إستراتيجية التنمية السياحية في المغرب؛ فخلال سنة 2024، يضيف البلاغ، تكشف البيانات عن نمو بنسبة 6 في المائة في التأشيرات الإلكترونية الصادرة مقارنة بالسنة السابقة، ما يعكس الاهتمام المتزايد بالسفر بفضل تبسيط الإجراءات. وفي المتوسط يتم إصدار 13 ألفا و500 تأشيرة إلكترونية كل شهر، وبلغت ذروتها شهر نونبر 2024 بـ 16 ألفا و900 تأشيرة. وأبرز المصدر ذاته أنه سنة 2024 استفاد زوار يمثلون 111 جنسية من نظام التأشيرة الإلكترونية، ما يؤكد إستراتيجية المغرب لتنويع أسواقه، مشيرا إلى أن الهند برزت بشكل خاص من خلال منحها 36 ألفا و690 تأشيرة إلكترونية، بزيادة 52 في المائة عن سنة 2023، تليها زيادات ملحوظة من دول مثل باكستان (+100 في المائة)، ونيجيريا (+36 في المائة)، ومصر (+45 في المائة). ووفقا للوزارة ذاتها فإن إطلاق نظام التأشيرة الإلكترونية أثبت أنه مبادرة إستراتيجية تستجيب بفعالية للاحتياجات المتزايدة للسياحة العالمية، وخلصت إلى أنه من خلال تقديم إجراء رقمي فعال للحصول على التأشيرة لم يعزز المغرب آلياته السياحية فحسب، بل أكد من جديد التزامه باستقبال مجموعة متنوعة من الزوار، ما يمكنهم من اكتشاف ثراء ثقافته وتنوع مناظره الطبيعية. The post الهند في صدارة الدول المستفيدة من التأشيرة الإلكترونية المغربية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–فيتور 2025.. المغرب يستعرض المؤهلات السياحية لجهاته
nyroz
بصمت جهات المغرب على مشاركة ناجحة على الأراضي الإيبيرية. فقد لفت العرض السياحي الذي تم تقديمه خلال الدورة الـ45 للمعرض الدولي للسياحة “فيتور 2025” في مدريد انتباه الزوار العاديين والمستثمرين على حد سواء، الذين انبهروا بغنى العرض وتنوعه. وقد خصص الرواق المغربي في هذا الحدث السياحي العالمي البارز مساحة خاصة لجهات المغرب لاستعراض إمكانياتها السياحية الكبيرة والكشف عن معالمها الطبيعية والتراثية والثقافية. ومن خلال أجنحتها، تقدم الجهات لوحة متنوعة من التجارب الأصيلة للسفر والاكتشافات الفريدة وغير المتوقعة، التي تجعل من المغرب وجهة متفردة وذات قيمة مضمونة. وخلال هذا العام، تم تسليط الضوء على جهتي الرشيدية وطنجة اللتين تمثلان رمزين حقيقيين للتراث الثقافي والطبيعي للمملكة. وقد تم تخصيص مساحة مميزة لهما داخل الجناح لإبراز مؤهلاتهما الفريدة وإبراز غنى منتجاتها المجالية. وأكدت سفيرة المغرب في إسبانيا، كريمة بنيعيش، إن الرواق المغربي في هذا المعرض الدولي يقدم جميع الفرص السياحية التي توفرها المملكة. كما يسعى إلى أن يكون واجهة للتميز للسياحة المغربية المزدهرة. وتحظى هذه الدينامية الحميدة للسياحة الوطنية بالدعم على المستوى الجهوي من قبل فاعلين ملتزمين، على غرار رقية العلوي، رئيسة المجلس الجهوي للسياحة في طنجة-تطوان-الحسيمة، التي تؤكد أن الجهات رافعة حقيقية لتثمين الإمكانيات الاقتصادية للبلاد. وقالت في تصريح للصحافة: “لقد حرصنا على الحضور بقوة، بوفد مكون من منتخبين وممثلين عن الغرفة التجارية والمجلس الجهوي للاستثمار، لأننا ندرك الفرصة الثمينة التي يمثلها هذا النوع من الفعاليات للترويج لجهتنا وجذب المستثمرين وتكريس رؤية 2030 للتنمية السياحية”. ومع تعزيز الربط الجوي الذي يربط تطوان بالمدن الإسبانية مثل مدريد ومالقة وإشبيلية، لا تستعرض جهة الشمال شواطئها المشمسة فحسب، بل أيضا مناظرها الطبيعية الغنية، مع مواقع مميزة مثل شفشاون، “اللؤلؤة الزرقاء”، التي تحظى بترويج خاص في السوق الإسبانية. أما في جهة الجنوب، فتبرز درعة تافيلالت كأرض العجائب، حيث تجذب كثبان مرزوكة الذهبية أعدادا كبيرة من الزوار سنويا. وفي تصريح مماثل، أفاد سفيان بشار، ممثل مجلس جهة درعة تافيلالت، بأنه “في عام 2024، استكشف أكثر 10 آلاف سائح، معظمهم من الإسبان، المنطقة، وكانت مرزوكة على رأس وجهاتهم المفضلة”. وأشار إلى أنه من أجل الحفاظ على هذا الزخم الملحوظ، تركز المنطقة على تثمين موروثها الطبيعي والثقافي، مع تسريع وتيرة المشاريع المهيكلة مثل إعادة فتح الفنادق المغلقة في ورزازات. كما حرصت جهة مراكش آسفي على أن يكون لها حضور لافت ومشاركة نشطة للغاية في معرض مدريد. والهدف من ذلك هو تعزيز موقعها كوجهة أولى للسياح الإسبان في المغرب وتعزيز مكانتها الرائدة بين الزوار الدوليين. وقال رئيسها سمير غودار إن مشاركة جهة مراكش بوفد كبير تتجاوز مجرد الترويج للمدينة الحمراء، مضيفا “نحرص على دعم جميع الفاعلين المغاربة الحاضرين هنا، بروح تهدف إلى تعزيز دينامية جماعية تسهم في إشعاع السياحة الوطنية على المستوى العالمي”. ويُعد “فيتور” ثاني أكبر معرض على المستوى الدولي مخصص لصناعة السياحة، والرائد في الأسواق الأيبيرية والأمريكية اللاتينية. ويشكل بذلك منصة مثالية للترويج لوجهة المغرب لدى كبار الفاعلين العالميين في هذا القطاع. وتشهد نسخة هذه السنة مشاركة أكثر من 9500 شركة من 156 دولة، ويتوقع أن يعرف هذا العام مشاركة قياسية من المهنيين (150 ألف) والزوار (100 ألف). The post فيتور 2025.. المغرب يستعرض المؤهلات السياحية لجهاته appeared first on Le12.ma.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…



















