الكتابة
1-كيف يمكن تمييز النصوص المكتوبة بواسطة تطبيقات الذكاء الاصطناعي؟

أصبح البشر في الآونة الأخيرة يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي في كتابة أكواد الكمبيوتر وتلخيص المقالات والكتب بل وتقديم المشورة، وصار البعض يستخدمونها في توليد نصوص مكتوبة من العدم، مع إضافة بعض الكلمات أو اللمسات اللغوية لإضفاء صبغة شخصية على النص ال
2-د.الودغيري يكتب: حقد تاريخي

3-يجب أن نعرف من يكتب “خطب الجمعة الموحدة”!!

4-بن شريف يسرد “أنثروبولوجيا الرواية”

عن دار النشر سليكي أخوين بطنجة صدر عمل نقدي للباحث والروائي أحمد بن شريف، بعنوان “سرديات أنثروبولوجيا الرواية”، تتوزعه “عناوين جامعة للمادة النقدية التي تمتح من مرجعيات نظرية ومنهجية وإبستمولوجية قد تبدو للقارئ متباينة، لكنها متجانسة في التقطيع وقراءة
5-بعد شكري وزفزاف والخوري .. منْ يجرؤُ على “كتابة الهامش” بالمغرب؟

هامشٌ يكتبُ مَرْكَزهُ
من يكون محمد شكري لو لم يكتب جوعه وطفولته على أرصفة طنجة؟ ومن يكون محمد زفزاف لو لم يحوّل خيبة جيلٍ بأكمله إلى روايات تمشي في أزقّة الدار البيضاء الهامشية؟ وأي وجه للدار البيضاء يمكن أن نراه لولا عيون إدريس الخوري التي تل
6-البجوقي: المنفى جرح مفتوح في الذاكرة .. والكتابة انحياز أخلاقي للإنسان

ثمة حوارات لا تُنجَز بالكلمات فقط، ولكنها تُكتب بما تبقّى في الروح من رجفة، وبما ترسّب في الذاكرة من غبار السنوات وسنوات الرصاص. وهذا الحوار على صفحات جريدة “هسبريس الإلكترونية”، مع الروائي المغربي عبد الحميد البجوقي ليس مجرد مساءلة لكاتب عن سيرته، وإن
7-الروائية كريمة أحداد: الكتابة سلاح يواجه اللامبالاة والنفاق الثقافي

هناك حوارات لا تبدأ بالسؤال وإنما بالدهشة، بما تعني دهشة الاقتراب من صوتٍ سرديّ يكتب كما لو أنه يفتح جرحاً في جسد الثقافة المغربية والمجتمع المغربي، لكي يرى ما الذي يختبئ داخلهما. في هذا الأفق الملتبس بين الحياة والكتابة تقف الكاتبة المغربية كريمة أحدا
8-فيلم “آلة الحرب”.. عندما يبث الذكاء الاصطناعي الشكوك في الأعمال الفنية

حاليًا، تُجرى مشاهدة فيلم عن الحرب في زمن اشتعال الحرب. كيف يؤثر السياق على الكتابة؟
تتبع كاميرا هوليودية مقاتلًا أمريكيًا شجاعًا نجا في جبال قندهار. بطل خارق، ولكن من لحم ودم، ينتقل من قتال حركة طالبان إلى مقاتلة آلة. الشرق هو مكان شر حربي لا ن
9-نهيلة العبيدي: الكتابة إقامة مؤقتة داخل اللغة .. والقراءة “حوار صامت”

في زمنٍ تُقاس فيه الأشياءُ غالباً بحدود الأعمار، وتُؤجَّل فيه الأحلام إلى حين اكتمال النضج كما يُعرّفه الآخرون، تخرج الكتابة لتكذّب هذا الوهم بهدوءٍ عميق، وتعلن أن الموهبة لا تعترف بالزمن، وأن الحساسية الإبداعية لا تنتظر إذناً من السنوات كي تولد وتنضج.
10-“الزنجي” تقارب أسئلة الإنسان والهوية

بعنوان “الزنجي”، صدرت عن دار “العائدون للنشر” رواية مغربية جديدة للكاتب والفنان التشكيلي العربي الحميدي، تقارب “أسئلة الإنسان والهوية والذاكرة، عبر بناء سردي يتقاطع فيه الواقعي بالرمزي، ويستدعي أبعادا إنسانية وثقافية متعددة”.
هذا “الجزء الأول”،





