المجتمع المدني
تراند اليوم |
1–منهجية العمل تلم منظمات تربوية
هسبريس من الرباط
عقد المكتب التنفيذي لاتحاد المنظمات المغربية التربوية، نهاية الأسبوع الماضي في الرباط، اجتماعا لتقييم محطة الجمع العام السادس للاتحاد المنعقد بتاريخ 10 نونبر الماضي بالرباط، ودراسة عدد من الملفات والقضايا والمستجدات، والبحث في الإجراءات والتدابير المقرر القيام بها في ما يتعلق باستكمال النقاش حول منهجية العمل وتوزيع المهام والمحاور الكبرى لبرنامج العمل. وأوضح المكتب التنفيذي لاتحاد المنظمات المغربية التربوية، في بلاغ له، أن “أعضاء المكتب التنفيذي ترحموا، في بداية الاجتماع، على روح الفقيد والمربي المناضل بنعيسى جبور، بمناسبة أربعينيته، مستحضرين عطاءاته وتضحياته والخدمات الجليلة التي أسداها للطفولة والشباب، ومجددين تقديم التعازي لأسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة”. وأشار البلاغ إلى أن “المكتب التنفيذي وقف على نجاح محطة انعقاد الجمع العام السادس لاتحاد المنظمات المغربية التربوية، موجها التحية الحارة والتقدير العميق لكل رؤساء الجمعيات والمنظمات المكونة للاتحاد وكافة المناضلات والمناضلين على مساهمتهم الفعالة في نجاح هذه المحطة التنظيمية الهامة في مسار الاتحاد، ولكل من ساهم في توفير شروط عقد الجمع العام من قريب أو من بعيد”. وهنّأ المكتب التنفيذي “العضوات والأعضاء المنتخبين في اللجنة المركزية والمكتب التنفيذي على الثقة التي حظوا بها”، معربا عن متمنياته بـ”التوفيق والنجاح لهم جميعا في مهامهم ومسؤولياتهم النضالية الجديدة؛ من أجل نفس جمعوي جديد، وبعزيمة وإرادة جماعية قوية، وبتنسيق وتوحيد فعال للجهود حتى يضطلع الاتحاد بأدواره الأساسية في الترافع والدفاع عن قضايا الطفولة والشباب، والمساهمة في إطار الآليات التشاركية المتاحة في وضع وتتبع السياسات العمومية ذات الصلة”. وورد ضمن البلاغ أن “الاجتماع شكّل مناسبة استحضر فيها عضوات وأعضاء المكتب التنفيذي، بفخر واعتزاز، عطاءات رواد الحركة الجمعوية الوطنية الجادة والمسؤولة، وفي مقدمتهم القيادات التاريخية والسابقة للاتحاد، الذين بذلوا تضحيات كبيرة في سبيل إرساء دعائم هذا الصرح الجمعوي الوطني بالمغرب منذ أزيد من 33 سنة، أي منذ 30 مارس 1991، تاريخ تأسيس اتحاد المنظمات المغربية التربوية، والذين خاضوا العديد من المعارك النضالية والجمعوية دفاعا عن العمل الجمعوي الجاد والهادف، ومكتسبات الحركة الجمعوية المغربية، متسلحين بقيم التطوع ونكران الذات”. وأكد المصدر ذاته أن “المكتب التنفيذي تداول في مختلف العناصر المحددة لمنهجية العمل، مواصلا النقاش في وسائل الاشتغال وتدقيق وتوزيع المهام بين أعضائه، كما قام بمناقشة ودراسة المحاور الكبرى لبرنامج العمل المرتكزة أساسا على تحديد القضايا والملفات المتعلقة بالطفولة والشباب قصد الترافع بشأنها، والشراكات، والدراسات والأبحاث، وبرامج تقوية القدرات، وتطوير أشكال التدبير والإدارة والتواصل، ومقترحات مواضيع الندوات واللقاءات الدراسية والموائد المستديرة، ومختلف الأنشطة والمبادرات ذات الصلة بمجال اشتغال الاتحاد”. يشار إلى أن اتحاد المنظمات المغربية التربوية مكون من الجمعية المغربية لتربية الشبيبة، وحركة الطفولة الشعبية، وجمعية التربية والتنمية، وجمعية المواهب للتربية الاجتماعية، وجمعية الشعلة للتربية والثقافة، وجمعية المنار للتربية والثقافة، ومنظمة الطلائع أطفال المغرب، وجمعية التنمية للطفولة والشباب. The post منهجية العمل تلم منظمات تربوية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–حملة تعزز مخزون الدم بالمحمدية
هسبريس – صالح الخزاعي
احتضن مسجد السّنّة بالحي السكني الرشيدية 3 بمدينة المحمدية، يومي السبت والأحد، حملة للتبرع بالدم أسفرت عن تعزيز مخزون بنك الدم بـ 160 كيسا، بعد الخصاص الذي سجّله بنك الدم، والذي صفَهُ منظمو الحملة بـ”المهول”. وعرفت حملة التبرع بالدم، المُنظَّمة من طرف جمعية “الأمل لمرضى السرطان” بالمحمدية، بشراكة مع مندوبية الصحة والحماية الاجتماعية، والمركز الجهوي لتحاقن الدم بجهة الدار البيضاء-سطات، والمجلس العلمي بالمحمدية، وجمعية “أناروز”، وجمعية “شباب المواطنة” بالمحمدية، مشاركة أزيد من 200 متطوع ومتطوعة. وأوضح إعلان نشره المجلس العلمي المحلي بعمالة المحمدية على صفحته الرسمية لموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن “هذه المبادرة الإنسانية تأتي في إطار التكافل الاجتماعي، وإحياءً لقيم التضامن التي عُرف بها المغاربة، وتقويةً لمشاعر الإحساس بالآخرين”. وخضع المشاركون والمشاركات في هاته المبادرة الإنسانية لفحوصات على يد طاقم طبي وتمريضي من جمعية “الأمل لمرضى السرطان” من أجل التأكد من قدرة المتطوعين على التبرع بدمائهم لفائدة المحتاجين لهاته المادة الحيوية. وتضمن الطاقم المشرف على الحملة أربعة أطباء لفحص المتطوعين، وخمسة ممرضين لأخذ الدم منهم، ومشاركيْن مكلّفين بتقديم وجبات للمتبرعين، ومشاركيْن مكلّفيْن بتدوين المعطيات حول المتبرعين، إضافة إلى أربعة أشخاص للإشراف على التنظيم. وعرف اليوم الأول من الحملة توفير 70 كيسا من الدم، إضافة إلى 90 كيسا في اليوم الثاني، مما أثار استحسان القائمين على هذه المبادرة الإنسانية، الذين أكدوا أن “المشاركة كانت في المستوى المطلوب، ومن شأن أكياس الدم المحصّل عليها أن تنقذ أرواح عدد من المرضى”. The post حملة تعزز مخزون الدم بالمحمدية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–إعادة هيكلة مؤسسات الجالية المقيمة بالخارج ترفع تطلعات مغاربة العالم
هسبريس – محمد حميدي
بعد مرور شهرين على توجيهات الملك محمدا السادس بشأن إعادة هيكلة المؤسسات المعنية بشؤون الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لإنهاء “التداخل” الحاصل في اختصاصات هذه المؤسسات و”تشتتها”، يبدو أن تنظيمات المجتمع المدني الممثلة لمغاربة العالم قد “التقطت عدم سير تنزيل هذه التوجيهات، على اعتبار أن تحركات الفاعل الرسمي بهذا الخصوص غير مرئية، إن لم تكن غير قائمة أساسا إلى حد الآن”. التنظيمات التي تواصلت مع جريدة هسبريس الإلكترونية سجلت أن “مرور هذه المدة يستدعي التأكيد على ضرورة تبني إرادة حقيقة لتنزيل توجيهات الملك، حتى لا تلاقي المصير نفسه الذي لاقاه مقتضى الفصل 17 من الدستور، بتمكين مغاربة العالم من حقهم في المشاركة السياسية، الذي ظل من الناحية العملية معطلا، بعد أكثر من عقد على إقرار دستور 2011′′، مؤكدة أن “لديها تساؤلات ترتفع بشأن ورش إعادة هيكلة مؤسسات الجالية، ومقترحات لتجويد هذا الإصلاح”. وكان الملك محمد السادس قد أعلن في خطابه بمناسبة الذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء عن توجيهه الحكومة بإعادة هيكلة مؤسسات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، على أساس هيأتين، “الأولى هي مجلس الجالية المغربية بالخارج، باعتباره مؤسسة دستورية مستقلة، يجب أن تقوم بدورها كاملا، كإطار للتفكير وتقديم الاقتراحات، وأن تعكس تمثيلية مختلف مكونات الجالية”، داعيا في هذا الصدد، إلى “تسريع إخراج القانون الجديد للمجلس، في أفق تنصيبه في أقرب الآجال”. المؤسسة الثانية، وفق الملك، “تسمى المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج”، يتم إحداثها، “ستشكل الذراع التنفيذي للسياسة العمومية في هذا المجال”. تساؤلات ومطالب يحيى المطواط، من الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا رئيس الفضاء المغربي الإيطالي للتضامن، قال إن “مرور شهرين على توجيهات الملك محمد السادس بإعادة هيكلة مؤسسات الجالية المغربية المقيمة بالخارج دون وجود أي بوادر رسمية للتفاعل مع جمعيات المجتمع المدني ومغاربة العالم، يجعل الحاجة ملحة لضرورة تنبيه الفاعل الحكومي إلى تبني إرادة حقيقية لإخراج القانون الجديد لمجلس الجالية والمؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج إلى حيز الوجود في أقرب وقت”. وسجل المطواط، في تصريح لهسبريس، أن “هناك بالفعل نقاشا حاليا في صفوف تنظيمات المجتمع المدني الممثلة للجالية المغربية المقيمة بالخارج بشأن كيفية المساهمة في تنزيل الإصلاحات التي دعا إليها الملك محمد السادس”، مشددا على أن “هذه التنظيمات متمسكة بضرورة إشراكها في الإعداد لهذه الإصلاحات، من خلال الاجتماع بها في لقاءات تشاورية تمكنها من إبداء تصوراتها ومقترحاتها بهذا الشأن”. وأكد الفاعل الجمعوي ذاته أنه “على الأقل يتعين على الحكومة التواصل مع جمعيات مغاربة العالم لتوضيح هذه الإصلاحات، وتوضيح الغموض الحاصل بشأن بعضها، فمن غير الواضح مثلا المقصود بالكفاءات التي سيناط بالمؤسسة المحمدية مهمة تدبير الآلية الوطنية لتعبئتها؛ أهم المستثمرون بأرض الوطن أو لاعبو كرة القدم أو الفنانون، إلخ؟”. وأفاد المطواط بـ”وجود ضبابية كذلك حول الأدوار والصلاحيات المرتقب تخويلها للمؤسسة المحمدية، وما إذا كانت ستتقاطع مع تلك التي يختص بها مجلس الجالية”، مذكرا بأنه “خلال الفترة التي كانت فيها الوزارة الخاصة بالجالية قائمة، عانى مغاربة العالم من التداخل الحاصل في اختصاصاتها مع اختصاصات مجلس الجالية؛ إذ كان يتم توجيههم عند ارتفاقهم بمصالح أحد هذين الطرفين إلى الطرف الآخر بحجة عدم الاختصاص”. وأوضح المصرح ذاته أن “عددا من مغاربة العالم يريدون خلو المؤسسات المعنية بشؤونهم من الحساسيات السياسية، وألا يتم التعيين فيها بناء على التمثيلية السياسية، بالنظر إلى أنه ليس من المضمون أن الأحزاب سوف تختار كفاءات ملمة بملفات الجالية لعضوية هذه المؤسسات، وليس أن يتم ذلك بناء على منطق الولاءات”، مؤكدا أن “المجتمع المدني يريد إيصال هذا المعطى إلى الحكومة والبرلمان، قبل تفعيل الإصلاحات المذكورة على أرض الواقع”. وشدد على وجوب “تنسيق المصالح القنصلية مع وزارة الخارجية من أجل ترتيب لقاءات بين الجهات الرسمية المغربية ومغاربة العالم لإشراكهم في ورش هيكلة المؤسسات المعنية بشؤونهم”، مؤكدا “ضرورة أن تتملك المؤسسات والأحزاب السياسية المغربية الإرادةَ الحقيقية ذاتها التي يبين عنها الملك للنهوض بأوضاع الجالية”. واستحضر المطواط في هذا السياق أنه “رغم مرور 14 سنة تقريبا على التنصيص في دستور سنة 2011 على تمتيع مواطني الجالية المغربية المقيمة بالخارج بجميع حقوق المواطنة كاملة وبحقهم في المشاركة السياسية، فإنه لم يجر منحهم هذه المكتسبات الدستورية حتى الآن”. “إيجاد صيغ” قال محمد حسن الواثق، مغربي مقيم بليبيا رئيس جمعية الصداقة المغربية الليبية، إن “الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد ليس لديها أي جسم قانوني يمكنه أن يطرح نيابة عنها تصوراتها ومقترحاتها بشأن إعادة هيكلة مؤسسات مغاربة العالم”، مستدركا بأن “ذلك يجب ألا يمنع من التنسيق بين القنصلية المغربية بليبيا والجهات الرسمية من أجل التواصل مع المواطنين المغاربة بليبيا لشرح الإصلاحات المرتقبة في هذا الإطار والاستماع إلى مقترحاتهم بخصوصها”. وأوضح الواثق، في تصريح لهسبريس، أن “مغاربة ليبيا لا يستفيدون من حقوقهم على مستوى الضمان الاجتماعي والمساعدة القانونية والقضائية بالشكل المطلوب والكافي في الوقت الحالي”، مرحبا بـ”الدعوة الملكية لإصلاح المؤسسات المعنية بشؤون الجالية المغربية المقيمة بالخارج”، مؤكدا “ضرورة تسريع الفاعل الرسمي تنزيلَ هذه الدعوة على أرض الواقع، وتحويل التوجيهات الملكية إلى خطوات عملية ملموسة تستفيد منها جالية المغرب في ليببيا كما في باقي أصقاع العالم”. وأكد المتحدث أنه “في ظل استحالة تمكن الجمعية من التواصل مع السلطات الحكومية المغربية لطرح مقترحاتها بخصوص ورش إصلاح المؤسسات سالفة الذكر، فإنه من الضروري أن يتم العمل على تنظيم لقاءات تواصلية مع أفرادها، على أساس أن يتم انتقاء هؤلاء من قبل القنصلية مثلا، بالاستناد إلى معايير واضحة من أجل تفادي أي تظلم لمواطنين مغاربة بليبيا مما قد يعتبرونه إقصاء لهم في هذا الإطار”. The post إعادة هيكلة مؤسسات الجالية المقيمة بالخارج ترفع تطلعات مغاربة العالم appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–“تأخر” البطاقة والدعم يغضب “جمعيات ذوي الإعاقة” من الوزيرة ابن يحيى
هسبريس – محمد حميدي
انتقدت الجمعيات المغربية الناشطة في مجال الإعاقة “تأخر” وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة في تنزيل عدد من التدابير والنصوص القانونية التي تروم النهوض بوضعية ذوي الإعاقة في المغرب؛ وأساسا “تأخر” استكمال إخراج بطاقة الشخص في وضعية إعاقة، و”عدم” تحويل الدعم السنوي للجمعيات المتكفلة بتمدرس هؤلاء، ما أدى إلى “حرمان” العاملين الاجتماعيين من أجورهم لخمسة أشهر، موازةً مع تواصل اشتغالهم في “العشوائية” بفعل غياب النصوص التطبيقية “لقانون المهنة”. هذه الجمعيات كانت “تلقت بارتياح التفاعل الإيجابي للوزيرة نعيمة ابن يحيى” مع مطالب المجتمع المدني المدافع عن حقوق ذوي الإعاقة والعاملين الاجتماعيين، خلال اللقاء الذي جمع الطرفين في يناير الماضي؛ غير أن “عدم تكريس هذا التفاعل إثر اللقاء عبر إجراءات عملية، وغياب الآلية التشاورية التي وعدت الوزيرة بإحداثها، خلاله”، أحدثا “قلقا واسعا” في صفوف هذه التنظيمات المدنية، التي حذرت في تواصلها مع هسبريس من “إثارة الاحتقان، رغم أن الوقفات الاحتجاجية تظل الخيار الأخير المطروح”. تأخر البطاقة الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية عبّر على لسان رئيسته، نادية عطية، عن قلقه من “تأخر استكمال إخراج بطاقة الشخص في وضعية إعاقة وربطها بحزمة الخدمات بأثمان مخفضة”، مشيدا في الآن نفسه “بالإعلان عن خدمات جواز الشباب للنقل بأثمان مخفضة بنسب مئوية، قد تتلوها خدمات في مجالات أخرى”. واستحضرت عطية، في بلاغ صادر عن الاتحاد، أنه في اللقاء الذي عقدته الجمعيات مع الوزيرة ابن يحيى “تم تقديم مجموعة من الإجراءات، وسررنا بتفاعلها في الاجتماع، واقترحت آلية للعمل المشترك”، بتعبيرها، مستدركة: “للأسف ظل التفاعل بعد الاجتماع منعدما”. اعتبارا لذلك طالب الاتحاد المغربي للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية، في شخص رئيسته، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بالاستعجال في النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، لاسيما أنه لم تتبق إلا سنة ونصف السنة”، مؤكدا أنه يجب “التدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، لأن حصيلة وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة خلال الولاية الحكومية 2022-2026 إذا استمر الوضع هكذا قد تكون شبه منعدمة في مجال الإعاقة”. كما التمس المصدر ذاته من المسؤولة الحكومية “تحمل المسؤولية الكاملة للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتفعيل آلية للتشاور المشترك، للشروع في إرساء وأجرأة الخدمات”. “الدعم معطّل” نبرة “القلق من التأخر في أجرأة الالتزام الحكومي في النهوض بأوضاع الأطفال في وضعية إعاقة” بدت حاضرة كذلك لدى تكتل الجمعيات التماسك الاجتماعي المكون من 500 جمعية معنية بدعم التمدرس، إذ أفاد بوجود “قلق كبير” في صفوفها جراء “تأخر في تحويل الدعم السنوي (..)، وكذا غموض الأفق المستقبلي حول الدعم”، وبأن “الرؤية المستقبلية غامضة”. وبعد استحضاره بسط الوزيرة تصوراتها لتعزيز خدمة دعم تمدرس ذوي الإعاقة، خلال اللقاء المذكور، أكد التكتل في بلاغ له أنه “بعد مضي 3 أشهر ظل التفاعل منعدما”، مطالبا وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بـ”تحمل المسؤولية الكاملة للنهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، لما قد تؤول إليه أوضاع الأطفال المتمدرسين، وكذا أوضاع 9 آلاف عامل اجتماعي”. وقال أحمد الحوات، المنسق الوطني للتكتل المذكور، إن “الجمعيات لم تتوصل حتى الآن بدعم تمدرس ذوي الإعاقة السنة لموسم 2024/2025، ما أدى إلى إفقادها القدرة على سداد أجور العاملين الاجتماعيين والوفاء بعدد من الالتزامات”، مؤكدا أن “هذا الوضع ينعكس على الجودة؛ إذ إن الأطر الاجتماعية تعيش جراءه أزمة نفسية ومادية خانقة”. واستنكر الحوات، في تصريح لهسبريس، “الصمت الذي مازالت وزارتا المالية والتضامن والإدماج والاجتماعي والأسرة تقابلان به هذا الموضوع، رغم مراسلة التكتل لهما بشأنه”، معرجا على “الغموض الحاصل بشأن مستقبل الدعم للموسم الدراسي 2025/2026، خصوصا أن المشروع يجب يصدر في فبراير أو مارس”. وأكد المتحدث ذاته أن “كل هذه الإشكاليات تؤزم الميدان، وذلك تزامنا مع ما يروج حول نقل ملف ذوي الإعاقة إلى كاتب الدولة لدى الوزيرة؛ حتى بات المجتمع المدني لا يدري من هو المخاطب”، مفيدا بأنه “يستعجل حلولا معقولة وواضحة”، بتعبيره. “عاملون بالعشوائية” العاملون الاجتماعيون الذين يشتغلون بجمعيات التكتل هم عينة من مهنيي العمل الاجتماعي، “الذين مازالوا يشتغلون بشكل عشوائي وغير منظم بسبب تأخر إصدار النصوص التنظيمية للقانون المنظم لمهنتهم (حامل رقم 45.18) رغم مرور ثلاث سنوات على إصداره”، وفقا لمنير ميسور، رئيس الجامعة الوطنية للعاملات والعاملين الاجتماعيين. وأورد ميسور، في تصريح لهسبريس الإلكترونية، أن “المهنيين لا يمكنهم انتظار إصدار هذه النصوص والنظام الأساسي حتى سنة 2026، لرؤية ماذا سيفعل الوزير بمطالبهم؛ فإذا لم تحل هذه الإشكاليات في السنة الجارية فستبقى قائمة أبدا”، مردفا: “في الآن نفسه لم تمر منحة تمدرس ذوي الإعاقة، فلم يتلق العاملون الاجتماعيون أجورهم منذ شهر شتنبر الماضي وذلك على بعد أسابيع قليلة من شهر رمضان الكريم”. وأكد المتحدث ذاته أن المجتمع المدني الناشط في ميدان الإعاقة “سيتريث قبل اتخاذ الخطوات الاحتجاجية”، محذرا من أن “ما يمكن أن يتخذ في هذا الإطار لا يخطر على بال، ففي نهاية المطاف نتحدث عن 30 ألف أسرة بها أشخاص ذوو إعاقة، وعدد عاملين اجتماعيين يقارب 20 ألف شخص، ما يعني أنهم إذا احتجوا سوف يملؤون الشارع بالرباط”، بتعبيره. وكانت الجامعة طالبت بدورها في بلاغ وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة بـ”التعجيل بإخراج النصوص التنظيمية والوثائق ذات الصلة بقانون 45.18 المتعلق بتنظيم مهن العاملات والعاملين الاجتماعيين”. The post تأخر البطاقة والدعم يغضب جمعيات ذوي الإعاقة من الوزيرة ابن يحيى appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–وجدة تحتاج العناية بـ”سيدي معافة”
هسبريس – جمال أزضوض
تمثل غابة سيدي معافة في مدينة وجدة المتنفس الطبيعي الوحيد لسكان المدينة، وجزءا أساسيا من هوية عاصمة جهة الشرق ورفاهية سكانها، حيث توفر لهم بيئة صحية ومكانا للاسترخاء والأنشطة الترفيهية؛ غير أن هذه الغابة تواجه تحديات بيئية يصفها نشطاء بيئيون بـ”الخطيرة” تهدد استدامتها، مما يستدعي تدخلا عاجلا من قبل المجتمع المدني والسلطات المحلية. وتعرضت غابة سيدي معافة، على امتداد سنوات عديدة، للجفاف المتتالي؛ وهو ما أدى إلى تدهور كبير في صحة الأشجار وتراجع الغطاء النباتي. بالإضافة إلى ذلك، تعاني الغابة من انتشار الأمراض والطفيليات التي تهاجم الأشجار، مما يفاقم من تدهورها. كما أن عمليات القطع غير القانونية للأشجار ساهمت في تقليص المساحات الخضراء المتاحة. استجابة لهذه التحديات، بادر نشطاء في جمعيات بيئية محلية عديدة إلى تنظيم حملات تشجير واسعة النطاق؛ فقد غرسوا، منذ أيام، شتلات الخروب في مناطق متضررة من الغابة، في مبادرات تهدف إلى استعادة التوازن البيئي للغابة وتعزيز قدرتها على مقاومة الجفاف والأمراض. وفي إطار هذه الجهود، أطلق نداء إلى المواطنين والمواطنات للمساهمة في إحياء واستعادة غابة سيدي معافة، حيث يمكن للمواطنين المشاركة من خلال التطوع لسقي الشتلات أو توفير مياه السقي. وتتم عملية السقي، وفق النداء الذي توصلت به هسبريس، أيام الأحد على الساعة العاشرة صباحا في المنتزه الترفيهي لغابة سيدي معافة قرب كلية الآداب والعلوم الإنسانية. جدير بالذكر أن هذه المبادرات تعد جزءا من مقاربة تشاركية تهدف إلى إشراك الساكنة في تدبير الفضاء الغابوي، في إطار استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030”. The post وجدة تحتاج العناية بـسيدي معافة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–الغالي: المغرب انتقل إلى مقاربة استباقية لتدبير الكوارث الطبيعية
مدار21 + و م ع
أكد عميد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بقلعة السراغنة، محمد الغالي، أن المغرب، انتقل في مجال تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية، من مقاربة قائمة على رد الفعل، إلى مقاربة استباقية تتضمن بلورة سياسات عمومية تروم التصدي لهذه الكوارث والحد من تداعياتها على المديين المتوسط والطويل. وأشار الغالي، أمس الإثنين الملتقى الدولي الأول حول “إدارة وتدبير الكوارث”، الذي انطلقت أشغاله اليوم الاثنين بمراكش، إلى أن جمعيات المجتمع المدني كان لها الأثر البارز في تدبير مخاطر الكوارث الطبيعية، وهو ما تجلى بوضوح أثناء زلزال الحوز، حيث تعبأ الفاعلون الجمعويون، إلى جانب الفاعلين الترابيين، في الدعم والمواكبة للتخفيف من تداعيات الكارثة، داعيا إلى تعزيز مشاركة المجتمع المدني وتحسين استجابته للكوارث والأزمات وفق مقاربات مبتكرة ومستدامة. وأبرز أن تعزيز أدوار المجتمع المدني في تدبير وإدارة مخاطر الكوارث الطبيعية يتجلى أساسا، في تكوين الفاعلين في مجال العمل التطوعي ومدهم بالمعارف والمهارات اللازمة للتدخل بفعالية أمام الأزمات، والنهوض بجانب التمويل والموارد، ونشر ثقافة التكافل والتضامن، والوعي بأهمية المشاركة المجتمعية لإنقاذ المتضررين. من جانبه، أشاد نائب رئيس منظمة الإغاثة الإسلامية الأمريكية، عارف يوسف، بالرؤية الاستباقية للمملكة ومهارتها في تحقيق التنسيق والالتقائية بهدف التدبير الأمثل لتداعيات زلزال الحوز. وعبر عن استعداد المنظمة للتدخل، إلى جانب الفاعلين المعنيين، في عملية بلورة تصور شامل يروم دعم المسيرة التنموية بالمغرب، خاصة مع إطلاق ورش الحماية الاجتماعية، الذي تتماشى أهدافه بشكل كبير مع توجهات منظمة الإغاثة الإسلامية الأمريكية. من جانبها، استعرضت مديرة مركز التعليم الدامج والمسؤولية الاجتماعية التابع لجامعة القاضي عياض، سامية برادة، الجهود التي بذلها المركز، أمام الظرفية العصيبة لزلزال الحوز، التي ألقت بتأثيراتها على طلبة الجامعة المنتمين للأقاليم المتضررة من الزلزال، مؤكدة أن المركز انخرط منذ اللحظات الأولى، في تعزيز الجهود للحفاظ على الصحة النفسية والسلوكات الاجتماعية المتوازنة للطلبة المتضررين. وتوقفت برادة، عند مختلف المبادرات التي اتخذها المركز بتنسيق مع فعاليات المجتمع المدني لتجاوز آثار المحنة، من قبيل تنظيم حملات للتبرع بالدم، ومواكبة الطلبة في وضعية معاناة نفسية عن طريق الاستماع والتوجيه والإرشاد من طرف متخصصين في مجال الدعم والإرشاد النفسي. وشكلت الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى، الذي تتواصل أشغاله إلى غاية 31 يناير الجاري، فرصة لاستعراض حصيلة التدخلات الميدانية لما بعد زلزال الحوز، من قبل متدخلين على المستوى الترابي، في قطاعي التربية والصحة، ومنتخبين ينتمون للأقاليم المتضررة من الزلزال، لاسيما إقليمي الحوز وشيشاوة. وحسب المنظمين، يأتي تنظيم الملتقى الدولي الأول حول “إدارة وتدبير الكوارث” في سياق مواكبة تداعيات زلزال الحوز، الذي شكل فرصة لمجموعة من التدخلات التي أبانت عن الحس التضامني والتعاون بين مختلف الهيئات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية، وتنسيق الجهود وتحقيق التقائيتها مجابهة لكل التهديدات والمخاطر، وتحقيقا للطمأنينة والسكينة والأمن والاستقرار. ويشارك المغرب في هذا الاجتماع بوفد يترأسه رئيس المحكمة الدستورية محمد أمين بنعبدالله، ويضم محمد الأنصاري عضو بالمحكمة الدستورية ، ومحمد بوعزيز رئيس الديوان ، وسفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية محمد آيت وعلي. ظهرت المقالة الغالي: المغرب انتقل إلى مقاربة استباقية لتدبير الكوارث الطبيعية أولاً على مدار21.
7–فعاليات محلية بتازة تطالب رئيس الجماعة باقتناء وتثبيت كاميرات مراقبة لتعزيز الأمن وتنظيم حركة المرور في الشوارع الرئيسية والمدارات الحيوية
Mansouri abdelkader
طالبت فعاليات محلية في مدينة تازة رئيس الجماعة منير شنتير، باتخاذ إجراءات عاجلة لإقتناء و تثبيت كاميرات المراقبة في الشوارع الرئيسية والمدارات الحيوية بالمدينة. و تأتي هذه المطالب في إطار تعزيز الأمن وحماية المواطنين من المخاطر المحتملة، سواء كانت متعلقة بالسلامة الشخصية أو حماية الممتلكات، حيث يشتكي بعض الفاعلون المحليون من تفشي ظاهرة السرقة على متن الدراجات النارية والسرعة المفرطة لهذه الدراجات، مما يشكل تهديدًا لسلامة المواطنين. و في هذا السياق، يرى البعض أن تثبيت كاميرات المراقبة سيساهم بشكل كبير في تنظيم حركة المرور بسلاسة، كما يعزز من ضمانات الحد من السرقات والاعتداءات التي قد تحدث في الأماكن العامة. و أكدت مصادر محلية أن تثبيت هذه الكاميرات سيساعد في تحسين مراقبة الأحياء السكنية والأماكن العامة، ورفع فعالية تدابير الأمن، خاصة في ظل تطور أساليب الجريمة وتعقيداتها. و في سياق متصل، يرى المواطنون أن هذه الخطوة ستساعد في ضمان استقرار الحركة المرورية، وبالتالي تقليل الحوادث الناجمة عن التصرفات غير المسؤولة لبعض السائقين. تجدر الإشارة إلى أن العديد من المدن المغربية قد باشرت في السنوات الأخيرة تثبيت كاميرات المراقبة في الشوارع والمدارات لتوفير بيئة آمنة، ويأمل سكان مدينة تازة أن تكون هذه الخطوة جزءاً من سلسلة من الإجراءات التي تساهم في تطوير البنية التحتية الأمنية في المدينة. المصدر : فاس نيوز ميديا
8–قافلة تنظم أنشطة صحية في خريبكة
هسبريس ـ صالح الخزاعي
في إطار “تعزيز العمل الاجتماعي والتطوعي بمدينة خريبكة والمناطق المجاورة لها”، نظمت كل من جمعية عطاء وجمعية الياقوت الخيرية وCLUB EPIC، أيام الجمعة والسبت والأحد، قافلة صحية متعددة الأنشطة، بشراكة مع هيئات صحية واجتماعية لتقديم خدمات طبية وتحسيسية شملت تخصصات عديدة. وعرفت القافلة مشاركة الجمعية المغربية لصحة الفم والأسنان التي أشرفت على تنظيم حملة تحسيسية حول صحة الفم والأسنان، كما تكفلت الجمعية المغربية للنهضة الاجتماعية بالاستشارات والتدخلات العلاجية المتعلقة بصحة الفم والأسنان؛ فيما ساهمت جمعية دعم الأشخاص ذوي الأمراض المزمنة بخريبكة في تشخيص داء السكري. أما الهلال الأحمر المغربي بخريبكة فقد قدم حصصًا في الإسعافات الأولية. وأوضح المنظمون أن “القافلة تميزت بتنظيم أنشطة طبية وتحسيسية عديدة؛ أبرزها حملة التبرع بالدم التي نظمتها مصلحة بنك الدم لمستشفى الحسن الثاني بخريبكة، ومحاضرة حول الصحة أطرها أطباء متخصصون في طب الجلد وطب التنفس، وورشات للإسعافات الأولية لفائدة المشاركين، فيما شهدت القافلة الصحية تنظيم أنشطة على مدى ثلاثة أيام”. وعرف اليوم الأول من المبادرة جمع 62 كيسًا من الدم خلال حملة التبرع بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، وإجراء 120 تشخيصًا لحالات مرض السكري وضغط الدم، وتنظيم 60 ورشة للإسعافات الأولية. وشهدت مدرستا فاطمة الزهراء والمرابطين الابتدائيتان بخريبكة، خلال اليوم الثاني، تنظيم حملة تحسيسية حول صحة الفم والأسنان، وتوزيع فرشاة ومعجون الأسنان على 1170 تلميذًا وتلميذة. أما بمدرستي سلمان الفارسي وابن تومرت الإعدادية والثانوية بجماعة لكفاف، فقد جرى، خلال اليوم الأخير من المبادرة، تقديم تدخلات علاجية في مجال صحة الفم والأسنان لفائدة حوالي 400 طفل، وتوفير خدمات الطب العام لنحو 130 طفلًا، وتنظيم حملة تحسيسية حول صحة الفم والأسنان استفاد منها ما يقارب 1200 طفل، مع توزيع مستلزمات العناية بالفم والأسنان، وتنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال في المدارس المستهدفة. واختُتمت القافلة الصحية بحفل احتفالي بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، حيث تم توزيع شواهد تقديرية على المشاركين الذين أكدوا أن “هذه الأنشطة المتنوعة تركت بصمة إيجابية على صحة ووعي الفئات المستفيدة”. The post قافلة تنظم أنشطة صحية في خريبكة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–تراجع جديد للمغرب في مكافحة الفساد.. تقرير يكشف أرقامًا مقلقة
علي حنين
هوية بريس – متابعات أعلنت منظمة ترانسبرانسي – فرع المغرب عن تراجع المغرب في مؤشر إدراك الرشوة لعام 2024، حيث حصل على درجة 37، مسجلًا انخفاضًا بنقطة واحدة مقارنة بعام 2023. ونتيجة لذلك، فقد المغرب مركزين عالميًا ليحتل المرتبة 99 في التصنيف العام. مسار متراجع منذ 2012 وبحسب التقرير، فإن وضع الرشوة في المغرب مستمر في التدهور منذ عام 2012، حيث كان يحتل حينها المرتبة 88 عالميًا. وسجل المغرب أفضل ترتيب له في عام 2018 عندما احتل المرتبة 73، لكنه فقد منذ ذلك الحين 5 درجات و26 مرتبة، ما يعكس استمرار تفاقم الظاهرة. العوامل المؤثرة في ترتيب المغرب أوضحت ترانسبرانسي المغرب أن المؤشرات تؤكد التأثير السلبي للرشوة على مختلف القطاعات، مشيرة إلى أن الدول الديمقراطية الكاملة تحقق متوسط 73 نقطة، في حين أن الأنظمة الاستبدادية لا تتجاوز 29 نقطة. كما سلطت الضوء على دور حرية الصحافة والمجتمع المدني في تحسين أو تراجع تصنيف الدول، حيث تحصل البلدان ذات الأداء الفعال للمجتمع المدني على 70 نقطة، بينما تنخفض إلى 31 نقطة في الدول التي تقمع النشاط المدني. وأضاف التقرير أن التراجعات في حقوق الإنسان والديمقراطية تساهم بشكل مباشر في انخفاض ترتيب المغرب في المؤشر، مؤكدة أن غياب الإرادة السياسية يمثل عائقًا أساسيًا أمام أي تقدم في مكافحة الفساد. دعوات إلى إصلاحات هيكلية طالبت المنظمة بإجراء إصلاحات جوهرية وجدية لمعالجة الرشوة المنتشرة في مختلف القطاعات، محذرة من أن المغرب ليس على المسار الصحيح في ظل غياب إرادة سياسية حقيقية لمحاربة الفساد. الدول الأعلى والأدنى في الترتيب حافظت الدنمارك على صدارة مؤشر إدراك الرشوة لعام 2024 للعام السابع على التوالي، محققة 90 نقطة، تليها فنلندا (88 نقطة) وسنغافورة (84 نقطة). أما الدول التي سجلت أدنى المستويات فشملت جنوب السودان (8 نقاط)، الصومال (9 نقاط)، سوريا (12 نقطة)، لبنان (13 نقطة)، واليمن (13 نقطة)، وهي جميعها تعاني من أزمات سياسية وأمنية حادة. The post تراجع جديد للمغرب في مكافحة الفساد.. تقرير يكشف أرقامًا مقلقة appeared first on هوية بريس.
10–بحث اجتماعي: المغاربة يرفعون منسوب الثقة في “المؤسسات السيادية”
هسبريس ـ عبد العزيز أكرام
كشفت نتائج النسخة الثالثة من البحث الوطني حول الرابط الاجتماعي ـ القطب المدني عن ارتفاع منسوب ثقة المغاربة في “المؤسسات السيادية” للمملكة، إلى جانب المؤسسات التعليمية، موازاة مع استقرار ثقتهم في المجتمع المدني وتدنّيها بخصوص المؤسسات التمثيلية. وأوضحت نتائج هذا البحث الذي أعدّه المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية بعد إخضاعه حوالي 6 آلاف فرد لاستطلاع (ما بين دجنبر 2022 وفبراير2023)، أن ثقة المغاربة في “المؤسسات السيادية” ارتفعت مقارنة مع سنتي 2011 و2016، إذ حقّقت 6,7 من أصل 10 نقاط، بينما بلغت نسبة الثقة في المؤسسات التعليمية 7,2 نقطة. أما أدنى تقييم فقد آل لصالح الثقة في المجتمع المدني التي ظفرت بخمس نقاط فقط. وبحسب المصدر نفسه، فإن “درجة الثقة في المؤسسات السيادية والتعليمية هي الأعلى، في حين إن الثقة المؤسساتية لا تزال تواجه صعوبة في ترسيخ ذاتها في فضاء الديمقراطية التمثيلية، على الرغم من التحسن النسبي الذي تم تسجيله منذ سنة 2011”. وتطرّقت نتائج البحث الوطني ذاته لمعطى “ثقة المغاربة في بعضهم البعض”، حيث أشارت إلى أن 80 في المائة منهم يعتبرون أن “الناس غير جديرين بالثقة”، في حين إن نسبة 20 في المائة منهم فقط ترى أنه “يمكن الوثوق بمعظم الأشخاص”، مقابل 5 في المائة في سنة 2011، وهو ما اعتبر من بين “علامات التحسّن”، وفق المصدر نفسه. وأظهرت نسخة 2023 من البحث الوطني الاجتماعي ـ القطب المدني “تراجع مخاوف المغاربة بشأن الأمن”، بمعنى أنه “لم يعد الشغل الشاغل لهم، إذ انخفضت نسبة المواطنين الذين لا يشعرون بالأمن المطلق، في حين إن نسبة 84,7 في المائة منهم عبروا عن إحساسهم بالأمن الجيد”. في سياق متصل، أظهرت النتائج المذكورة أن 71 في المائة من المغاربة يعتقدون أن “الفضاء الافتراضي يشكل تهديدا للتماسك الاجتماعي في المغرب”، في حين إن 85 في المائة منهم يرون أن “وسائل التواصل الاجتماعي تساهم في انتشار الأخبار الكاذبة والزائفة”. وفي الشق المتعلق بالاقتصاد، أكد 37 في المائة من المغاربة “ثقتهم في الآفاق الاقتصادية للمملكة على الأمد المتوسط (5 سنوات)”، في حين بقي 45 في المائة منهم محايدين، بينما تنظر نسبة 18 في المائة من المغاربة بعين “متشائمة” إلى المستقبل الاقتصادي للمملكة. وعبّر 84 في المائة من المواطنين (من خلال اعتماد النتائج المتوصل إليها) عن “خوفهم من أن تكون الأزمات العالمية الحالية مصدر قلق بالنسبة لهم مستقبلا”، في حين إن 16 في المائة منهم يرون خلاف ذلك في المستقبل، مما يبرز “ثقة استشرافية لديهم حول المغرب في السنوات المقبلة”، بحسب البحث نفسه. أما بخصوص الشق الهوياتي، فإن المغاربة يعتبرون أن “التعلّق بالوحدة الترابية للمملكة هو أولى محددات الهوية المغربية، يليه الانتماء إلى الإسلام، ثم معرفة تاريخ المغرب والحديث باللغتين العربية والأمازيغية”؛ فنسبةُ التأكيد على أهمية الحديث بهذه اللغة (أي الأمازيغية) ارتفعت مقارنة مع السنوات الماضية، محققة 6 نقاط من أصل 10. كما قارب البحث الوطني حول الرابط الاجتماعي ـ القطب المدني كذلك اختيارات المغاربة في الحديث باللغات، حيث أظهرت النتائج أن 50,8 في المائة منهم فضلوا الحديث بلغات مختلفة، في حين إن 49,2 منهم تمسّكوا بخيار الحديث باللغة نفسها. وضمن المحور المتعلق بـ”اللغات التي يجب التدريس بها”، أعرب 73,5 في المائة من المواطنين المغاربة عن تفضليهم اللغة العربية الفصحى كلغة تدريس رئيسية، وهي النسبة التي تراجعت مقارنة بنتائج البحث الوطني لسنة 2016، في حين إن 5 في المائة منهم فقط يناصرون اللغة الأمازيغية “لغة رئيسية للتدريس”. ولفتت نتائج البحث الوطني المذكور إلى كون المغاربة يعتبرون أن الفقر والظلم الاجتماعي والرشوة والانتهازية من بين “العقبات الرئيسية التي تحول دون عيشهم بسلام مع الآخرين”، في حين إن عقبتيْ “الفضاضة” و”التطرف الديني” جاءتا في آخر ترتيب هذه العقبات. The post بحث اجتماعي: المغاربة يرفعون منسوب الثقة في المؤسسات السيادية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















