المساجد
تراند اليوم |
1–فيديو.. التوفيق يتوعد الخطباء الذين لا يلتزمون بـ“الخطبة الموحدة”!
هوية بريس
The post فيديو.. التوفيق يتوعد الخطباء الذين لا يلتزمون بـ“الخطبة الموحدة”! appeared first on هوية بريس.
2–التوفيق: الوزارة تواكب التأطير الديني للجالية .. ومساجد المملكة تتجاوز 51 ألفًا
هسبريس – يوسف يعكوبي
قال أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، إن “الوزارة الوصية تواكب التأطير الديني لمغاربة العالم”، مؤكدا أن “تسيير الحياة الدينية لهذه الفئة من رعايا أمير المؤمنين حاضرٌ ومتواصل لدى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية التي تسعى جاهدة إلى تحقيق الرعاية الدينية والروحية لأفراد جاليتنا المقيمة بالخارج، والحفاظ على هويتها ومقوماتها وتحصينها ضد التيارات الهدامة التي تستهدفها في ظل التغيرات التي تعرفها أوروبا”. وفي تعقيبه على ردود المستشارين عن جوابه عن سؤاليْن شفهيين آنيَيْن حول موضوع “التأطير الديني للجالية المغربية وأبنائهم” خلال جلسة الأسئلة الأسبوعية بمجلس المستشارين، لفت الوزير في إشارة دالة إلى أن “الفضْل في نجاح مسعى التأطير الديني لمغاربة الخارج هو تشبثهم بهويتهم ودينهم وثقافتهم”، معتبرا أن “هذا ما يحل المشكل إلى حدود 90 في المائة وأكثر، مع التكيف مع التقلبات الجارية هناك في بلدان إقامتهم.. نقوم بدور إضافي ونتجاوب معهم في حدود إمكانياتنا وتبعا لتعليمات أمير المؤمنين”. وكشف التوفيق، خلال حديثه أمام المستشارين في جلسة عمومية للأسئلة الشفهية، أنه تم “تخصيص اعتمادات مالية سنوية لمساعدة الجمعيات المهتمة بالتأطير الديني للجالية”، مفيدا أنها “بلغت 96 مليونا و112 ألف درهم سنة 2024 استفادت منها 14 جمعية في فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وكندا”، فضلا عن إجراءات “إيفاد بعثات علمية من القراء والوُعاظ والواعظات بلغ عددهم 372 هذه السنة موزعين على 9 دول (شملت فرنسا وبلجيكا وإسبانيا وهولندا وألمانيا والسويد والدنمارك وكندا)، مع “تزويد المساجد والمراكز الإسلامية بما تحتاجه من المصاحف، مع تكثيف الزيارات الميدانية”. وأضاف وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية شارحا: “الأحوال داخل أوروبا تتغير بشكل سلبي، في الغالب. ولذلك، نحاول التكيف معها.. ولدينا أمل في مشروع التواصل الرقمي باللغات يستهدف الأجيال الثلاثة ويشارك فيه المغاربة المهاجرون بكيفية يومية”، آملا أن “يكون في نهاية مارس 2025 قد بدأ العمل به”. كما أبرز التوفيق “إحداث المجلس العلمي المغربي لأوروبا الذي يُعنى بتأطير وحماية وصون الهوية الثقافية والدينية للمغاربة بالخارج وتحقيق الأمن الروحي لديهم”، مُذكرا بتعيين الملك لرئيس جديد له في هذه الأشهر الأخيرة، وتم تنصيبه مؤخرا ببروكسل.. ومعلوم أن هذا المجلس يشتغل في بروكسيل كجمعية”. في سياق متصل، استعرض جهود “فتح قنوات للتواصل والتعاون مع الهيئات الرسمية المتمثلة في سفارات وقنصليات المملكة، وعبر جمعيات وممثلي المساجد التي يُسيرها مغاربة في بلاد الاقامة، باعتبارها المخاطَبَ الرسمي للسلطات المكلفة بتدبير الشأن الديني، وخلق شراكات معها لتحقيق مشاريع لصالح الجالية المغربية”، مضيفا “دعوة مُمثلين عن الجالية المغربية للدروس الحسنية”. بناء وتأهيل المساجد عن جديد وضعية المساجد في المغرب، التي شكلت مدار سؤال لفريق “التجمع الوطني للأحرار” بالمستشارين، بسَط التوفيق أرقاما ومعطيات دالة ومحينة “حسب إحصاء شتنبر الماضي”، الذي أفاد بأن عدد المساجد يبلغ في المجموع 51 ألفا و403 مساجد؛ 92 في المائة منها في العالم القروي”. وتابع شارحا “جهود الوزارة المرتكزة على تعزيز بنية التجهيزات المَسجدية ببناء مساجد جديدة وإصلاح وترميم المساجد القائمة، وتجهيزها بالمعدات والمستلزمات الضرورية؛ من أفرشة ولوازم نظافة ونجاعة طاقية”؛ ما جعل الوزارة “تُخصص لهذا الغرض غلافا ماليا سنويا، بلغ خلال السنة المالية الجارية 843 مليون درهم، أي بنسبة 17 في المائة من الغلاف المالي الإجمالي المخصص للوزارة، ونسبة 70 في المائة من ميزانية الاستثمار لتمويل وتنفيذ برامجها”. تكامل الوزارة والمحسنين وبخصوص “ما تم تحقيقه في هذا المجال”، أوضح المسؤول الحكومي ذاته أنه “تم بناء 15 مسجدا جديدا بتكلفة 156 مليون درهم، خلال سنة 2024′′، معلنا أن وزارته “تُباشر حاليا أشغال بناء 10 مساجد بتكلفة إجمالية 133 مليون درهم”. وحسب التوفيق، “يتكامل مجهود الوزارة مع دور المُحسنين في بناء المساجد الذي عرفت تطورا ملموسا، حيث بلغ عدد المساجد المبنية بتنسيق مع المُحسنين 249، مشيرا إلى أنه “في الغالب فالمحسنون يَبنُون المساجد الصغيرة والمتوسطة، فيما تتكلف الوزارة بتشييد المساجد الكبرى”، مشددا على أن كل هذا في إطار القانون وبتسهيلات كبرى تقطع مع المشاكل التي كانت في السابق”. وإضافة إلى “تأهيل وإصلاح 70 مسجدا مغلقا بكلفة قدرها 273 مليون درهم”، تتولى الوزارة حاليا اشغال “إعادة بناء وإصلاح 32 مسجدا بكلفة قدرها 172 مليون درهم، وخصصت اعتمادات مالية قدرها 18 مليونا لصيانة 72 مسجدا”، علاوة على “ترميم المساجد وهو أغلى بكثير من بنائها وتجهيز 1790 مسجدا بمعدات النجاعة الطاقية”. فيما يتعلق بالمساجد المتضررة من الزلزال، استحضر التوفيق “إطلاق الوزارة برنامجا خاصا لتأهيل هذه البنايات بأمر مولوي”، والذي مكن من “إنجاز 244 خبرة ودراسة لتشخيص وتحديد نوعية الأشغال، وبرمجة 1182 عملية خاصة بالأشغال، وتنفيذ أشغال هدم وتدعيم 153 مسجدا وزاوية وضريح مع إصلاح 17 مسجدا، فضلا عن “الشروع في إنجاز أشغال الإصلاحات الطفيفة المتعلقة بـ989 مسجدا”. The post التوفيق: الوزارة تواكب التأطير الديني للجالية .. ومساجد المملكة تتجاوز 51 ألفًا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–خطبة موحدة لصلاة الجمعة تذكر المغاربة بالتعاليم الدينية في إكرام المرأة
هسبريس ـ عبد العزيز أكرام
يرتقب أن يكون المغاربة من مرتادي المساجد بالمملكة، غدا الجمعة، على موعد مع خطبة موحدة اقترحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الخطباء اعتمادها، وتخص موضوع العنف ضد النساء، تماشيا مع “الحملة الوطنية الثانية والعشرين لوقف العنف ضد النساء والفتيات” التي تستمر إلى غاية العاشر من دجنبر الجاري. ووفّرت الوزارة ذاتها على موقعها الإلكتروني الرسمي خطبة منبرية لفائدة الخطباء والأئمة من أجل اعتمادها غدا الجمعة الموافق للرابع من جمادى الثانية، تحمل عنوان “الأمر بالإحسان إلى النساء وإكرامهن والنهي عن الإساءة إليهن أو تعنيفهن”، وتتضمنُ آياتٍ بينات وأحاديث نبوية شريفة تخص تأطير العلاقة مع المرأة داخل الأسرة والمجتمع، وذلك في إطار خطة “تسديد التبليغ”. وتشير مسودة الخطبة ذاتها إلى أن “العنف ليس من الإسلام في شيء، بل هو مرفوض بجميع أشكاله وألوانه، وعدوان الرجل على المرأة كعدوان المرأة على الرجل، مرفوض شرعا وعقلا وعدلا”، ذاكرة أن “من أمثلة العنف والعدوان الذي شاع اليوم في بعض الأوساط، وخاصة الشباب؛ العنف الرقمي، وذلك بسوء استعمال الهاتف، بإرسال كلمات أو عبارات أو صور غير لائقة إلى الغير، ولاسيما إلى النساء”. كما لفتت الخطبة إلى أن “غاية ديننا الحنيف تهذيب النفس وضبط الجوارح، ومن الخطأ أن تُنسب أخطاء المخطئين من المسلمين إلى الإسلام، بل إن ممارساتهم فعلٌ بشري يعتوِرهُ الخطأ والصواب، فليست العلة في الإسلام وإنما الآفة في سلوك العباد”، معتبرة أن “من أبشع أنواع الظلم وأشنعِه ظلمُ المرأة والاعتداء عليها بأي شكل من أشكال الإيذاء؛ فالعنف بكل أشكاله جسديا كان أو لفظيا محرم شرعا”. من وجهة نظر عتيقة الوزيري، فاعلة حقوقية محامية بهيئة الرباط، فإنه “لا يمكن إلا تثمين أي خطوة في هذا الصدد في إطار الحملة الوطنية الخاصة بنبذ العنف ضد النساء”، وزادت: “فلسفة الدين الإسلامي تنبذ أساسا هذا العنف، ما يعني أن هذا النوع من الخطب تُرجى منها قيمة مضافة في تحسيس المغاربة وتوعيتهم”. وأضافت الوزيري، في تصريح لهسبريس، أن “المغرب يتوفر على عدد كبير من المساجد التي تبقى ذات تأثير كبير على مرتاديها من المغاربة، ما يبرز أهمية أي خطوة لتكون هذه الفضاءات من بين التي تحقق التأثير الإيجابي بهذا الخصوص، وبالتحسيس بضرورة إيقاف تعنيف النساء”. وجوابا منها عما إن كان هناك تقدم بخصوص التحسيس بقضايا النساء خلال السنوات الأخيرة في إطار الحملة الوطنية لفتت المتحدثة ذاتها إلى أنه “لا مجال لفقدان الأمل في التغيير”، مردفة: “دائما ما نتشبث بالعيش السليم بالمملكة”، وتابعت: “نود الإشارة إلى نوع آخر من العنف ضد النساء لا يقل خطورة، ويتعلق الأمر بالعنف الرقمي ضدهن، وهو ما يجب أن تتم مواجهته بشكل آني”. وتفاعلت أمينة التوبالي، فاعلة باحثة في قضايا المرأة والطفولة، هي الأخرى مع تخصيص خطبة الجمعة لمسألة العنف ضد النساء، إذ أشارت إلى أن “القضية النسائية تبقى قضية مجتمعية وليست بقضية خاصة بالنساء لوحدهن؛ فالنساء عندما يطالبن أساسا بحقوقهن ليس لدى الرجال، وإنما لدى مؤسسات الدولة برمتها، التي تبقى مطالبة بالتدخل في مثل هذه القضايا”. وفي حديثها لهسبريس أوردت التوبالي كذلك أن “المساجد جزء من سلسلة من المؤسسات الوطنية المعنية بهذا الموضوع، إلى جانب المدرسة والإعلام كذلك؛ فالخطاب الديني لديه تأثير على شريحة واسعة بالمجتمع، على اعتبار أنه عندما تخاطب الإنسان بالقيم الدينية يكون أكثر تجاوبا، بينما تبقى كل مطالبنا أساسا عبارة عن قيم أتت بها الشريعة الإسلامية”. واستشهدت المتحدثة ذاتها بأحاديث نبوية شريفة تخص الرفق بالنساء، مؤكدة أن “الرجوع إلى الشريعة الإسلامية كفيل بتصحيح مجموعة من الصور النمطية عن النساء داخل المجتمع، غير أن القراءة الخاطئة لبعض النصوص الدينية هي التي جعلت المرأة حلقة ضعيفة بالمجتمع، رغم أن الإسلام أعطاها قيمتها”. وزادت الباحثة ذاتها: “المسجد لديه دور في إيصال الأفكار إلى شرائح من المجتمع، خصوصا أن شرائح مغربية واسعة ترهن قراراتها المصيرية بإفادات الفقهاء”، خالصة إلى أن “المساجد تبقى ذات قوة كبيرة ومن المهم جدا أن تساهم هي الأخرى في التحسيس بضرورة وقف العنف ضد النساء؛ فلوْ أن الدولة بكل مؤسساتها تدخلت بشكل منسق سابقا لحققنا نتائج مهمة في هذه القضية”. The post خطبة موحدة لصلاة الجمعة تذكر المغاربة بالتعاليم الدينية في إكرام المرأة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–مليلية تمنع “آذان الليل” بالمكروفون
هسبريس – جمال أزضوض
أثارت قرارات حكومة مليلية المحتلة الأخيرة بشأن منع استخدام مكبرات الصوت في المساجد لرفع الأذان خلال الليل، تحديدًا بين الساعة التاسعة ليلا والتاسعة صباحًا، موجة من الاستياء داخل المجتمع الإسلامي في المدينة. القرار جاء، وفق وسائل إعلام إسبانية محلية، استجابةً لشكاوى مواطنين إسبان بسبب الضوضاء الليلية الناتجة عن الأذان، خاصة صلاة الفجر التي تُرفع حوالي الساعة السادسة والنصف صباحًا. رداً على ذلك، أعربت اللجنة الإسلامية في مليلية، التي تمثل المجتمع المسلم في المدينة، استنكارها لهذه الخطوة واعتبرتها “تعديًا على حرية ممارسة الشعائر الدينية”. وأكدت اللجنة الإسلامية في مليلية، في بيان، أن القرار “يؤثر بشكل كبير على أداء صلاة الفجر، التي تعتبر جزءًا أساسيًا من العبادة اليومية للمسلمين”، مشيرة إلى أن هذه القيود “تفرض تحديات غير مبررة على ممارسة الشعائر الدينية، مما ينتهك حق المسلمين في مليلية في ممارسة دينهم بحرية”. وفي ظل هذه التطورات، دعت اللجنة إلى اجتماع مع السلطات المحلية لمناقشة الحلول الممكنة، بما في ذلك استخدام وسائل تقنية للحد من مستويات الضوضاء، لكن دون إعاقة ممارسة الأذان كجزء من الطقوس الدينية. كما أكدت اللجنة أن الحوار هو السبيل الأمثل لحل هذه الإشكاليات، مع الإصرار على حماية حق المسلمين في رفع الأذان ضمن إطار التعايش السلمي بين مختلف المكونات الثقافية في المدينة المحتلة التي تضم مجتمعًا مسلمًا كبيرًا يمثل حوالي نصف سكانها. وفي ختام البيان، جددت اللجنة الإسلامية “التزامها بالعمل المشترك مع السلطات من أجل تعزيز التعايش واحترام الحقوق الدينية”، مشددة على أن هذه الخطوة “يجب أن تكون موجهة نحو حل عملي يحترم قيم المدينة متعددة الثقافات”. The post مليلية تمنع آذان الليل بالمكروفون appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
5–أريري يكتب. من المدنس إلى المقدس.. في “بيت الله” بأمستردام
mostapha harrouchi
هذا المسجد لم يكن مقره هو هذا الحي في أمستردام، بل تم ترحيله عام 1984 من قبو كنيسة، كان المغاربة الأوائل يؤدون فيه الصلاة منذ 1974. أمستردام- عبد الرحيم أريري رغم وجود 450 مسجدا بهولندا، فقد فضلت زيارة المسجد الكبير بأمستردام، لثلاثة اعتبارات: أولا: المسجد الكبير هو “بنك جينات الهجرة المغربية الى هولندا”، إذ أن وجود المسجد لصيق بالبدايات الأولى لتوافد المهاجرين المغاربة على هذا البلد. ثانيا: المسجد الكبير يعد أحد أقدم المساجد، ليس بأمستردام وحدها، بل بكامل هولندا. ثالثا: أزيد من ثلث المساجد بهولندا، هي مساجد تابعة للمغاربة ويمولها مغاربة هولندا، ورغبت في الوقوف على الفضاءات التي يمارس فيها أبناء جلدتي طقوسهم الدينية، علما أن باقي المساجد بالمدن الهولندية (حوالي 250 مسجدا )، موزعة الانتماء والتمويل بين الأتراك والكويت والسعودية وإيران والصومال وغيرها من البلدان. المسجد الكبير يوجد بحي Weesperzijde بشرق أمستردام على ضفاف نهر Amsel ، وهو عبارة عن طابق سفلي يمتد على مساحة تقارب 350 مترا مربعا، موزعة على المرافق الصحية ومكتب اجتماعات الجمعية التي تديره وبهو وقاعة كبرى للصلاة. هذا المسجد لم يكن مقره هو هذا الحي، بل تم ترحيله عام 1984 من قبو كنيسة، كان المغاربة الأوائل يؤدون فيه الصلاة منذ 1974. ميلاد هذا المسجد، ارتبط بالهجرة المغربية إلى هولندا، فبعد توقيع اتفاق 14 ماي 1969بين المغرب وهولندا، لتصدير اليد العاملة لمواجهة حاجياتها للآيادي لتحريك محركات الاقتصاد المحلي، عرفت “الأراضي المنخفضة” تدفقا هائلا للمغاربة، لدرجة أن عدد المغاربة انتقل من حوالي 4000 شخص في مطلع الستينات من القرن العشرين إلى 20 ألف فردا مع مطلع عام 1972. وحسب دراسة شيقة للمؤرخة الهولندية ذات الأصل المغربي، “نادية بوراس” Nadia Bouras (خريجة جامعة أمستردام)، يمكن تحقيب هجرة المغاربة إلى هولندا إلى ثلاث حقب: الحقبة الأولى (1960\1973): وهي حقبة تميزت بمبادرات فردية لمغاربة انتهزوا فرصة إعادة إعمار البلاد بعد الحرب العالمية الثانية للهجرة بحثا عن أفق اقتصادي أجمل، وعددهم لم يتجاوز حينها 4000 فردا. الحقبة الثانية (1973\1985): تميزت هاته الحقبة بترخيص هولندا للمهاجرين باستقدام أفراد أسرهم في إطار التجمع العائلي. وهو ما أدى إلى انفجار ديمغرافي، من أبرز تجلياته تزايد كبير في عدد المغربيات بهولندا. إذ انتقل عددهن من 864 امرأة عام 1972( تاريخ بدء هولندا في إحصاء المهاجرين)، إلى 25 ألف مغربية سنة 1980. أما اليوم، فالمغربيات يمثلن 49% من مجموع مغاربة هولندا (عددهم حاليا يصل إلى 415 ألف مغربيا، نصفهم من الجيل الثاني والثالث). الحضور البارز للمغاربة في هولندا، لا يتطلب بذل جهد كبير لمعاينته، إذ من أصل 100 مواطن في مدينة أمستردام، نجد 9 منهم من أصل مغربي. فهذه المدينة تضم لوحدها 20% من مجموع المغاربة(تضم لوحدها 80 ألف مغربي)، فيما يتوزع الباقي بالأساس على مدن أخرى مثل: روتردام، لاهاي وأوتريخت، وقلة قليلة في باقي البلدات والمدن الصغيرة. وإذا عدنا لدراسة “نادية بوراس”، نجد أن كل حوض جغرافي مغربي اختص في “تصدير” المغاربة لهاته المدينة الهولندية أو تلك، فالمغاربة المنحدرون من تطوان وورزازات يشكلون الأغلبية بمدينة أمستردام. والمغاربة المنحدرون من الناظور ونواحيها يمثلون الأغلبية في مدينتي روتردام وأوتريخت. أما المغاربة المنحدرون من إقليم الحسيمة فعددهم هو الغالب في مدينة لاهاي. الحقبة الثالثة (1985\ إلى اليوم): وهي الحقبة التي تميزت بهيمنة المغاربة كثاني جالية أجنبية بهولندا، حيث يشكل المغاربة حوالي 2،5% من مجموع سكان هولندا (إحصاء 2022). منهم الصالح ومنهم الطالح، منهم الطبيب والمحامي والأستاذ والموظف والمهندس والسائق والمقاول والعاطل. منهم رؤساء جمعياء وعمداء مدن وقادة سياسيين في الأحزاب الهولندية ورياضيين متألقين في الأندية المحلية، ومنهم أيضا المجرمون والقتلة المأجورون وزعماء مافيا الكوكايين. *مدير النشر بجريدة أنفاس The post أريري يكتب. من المدنس إلى المقدس.. في “بيت الله” بأمستردام appeared first on Le12.ma.
6–فرنسا. سقوط عميد مسجد باريس في وحل مؤثرين جزائريين ملاحقين من بينهم صوفيا
mostapha harrouchi
باعتقال السلطات الفرنسية مؤثرين جزائريين وملاحقة آخرين من بينهم صوفيا بنلمان، كتب الصحفي الجزائري وليد كبير، “إصدر مسجد باريس بيان تنديد”. م. الحروشي -le12.ma باتت المؤثرة الجزائرية صوفيا بنلمان، الملقبة بـ”البقرة”، مطلوبة إلى العدالة الفرنسية، إلى جانب مؤثرين جزائريين إثنين في مدينة ليون بفرنسا. وأعلنت محافظة إقليم رون في فرنسا، أنها أبلغت الشرطة الفرنسية عن مقاطع فيديو نشرها ثلاثة مؤثرين جزائريين يعيشون في مدينة ليون، عاصمة الإقليم. وذكرت محافظة رون، عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مقاطع الفيديو. تلك تتضمن تحريضًا على الكراهية وتهديدات بارتكاب أعمال عنف داخل فرنسا. وأكدت سلطات الإقليم، أنها تأخذ تلك التهديدات بجدية تامة، وأن الإجراءات القانونية اللازمة قد بدأت للتعامل مع هذه التصرفات التي تمس بأمن البلاد واستقراره. ورطة عميد مسجد باريس وفي موضوع ذي صلة باعتقال السلطات الفرنسية مؤثرين جزائريين متطرفين، كتب الصحفي الجزائري وليد كبير في صفحته في الفيسبوك، “أصدر مسجد باريس بيان تنديد بعد استضافة القناة الفرنسية الإخبارية CNews الناشط السياسي الجزائري شوقي بن زهرة الذي اتهم القائمين على المسجد بالعمل على زعزعة استقرار فرنسا ودعم المؤثرين الموالين للنظام الجزائري المتورطين في حملات تهديد ضد المعارضين السياسيين الجزائريين الناشطين بالخارج والذين دعوا حكام الجزائر إلى قتل المتظاهرين في الجزائر”. الفرونكو جزائري شمس الدين حفي وعرف الصحفي المغربي محمد سراج الضو، عميد مسجد باريس الفرونكو جزائري شمس الدين حفيز، بقوله، “هو أحد محامي جبهة البوليساريو بتعاقد مع الدولة الجزائرية التي تدفع له سنويا لحسابه الخاص مبلغ 100 الف يورو فيما يتم تمويل المسجد بغلاف مالي يترواح بين 2 و2.5 مليون يورو من قبل رئاسة الجمهورية الجزائرية”. وأضاف سراج الضو، في تدوينة له، “لقد لعب عميد مسجد باريس دور الوسيط بين النظام الجزائري وإسرائيل نظرا لعلاقاته الوثيقة مع اللوبي اليهودي بفرنسا وله صداقة مع سفيرة إسرائيل السابقة بفرنسا Yaël German وكبير حاخامات فرنسا حاييم كورسيا Haïm Korsia“. بعد زازو يوسف وعماد تانتان اعتقال بوعلام تواصل السلطات الأمنية الفرنسية، إعتقال محرضين جزائريين على العنف فوق التراب الفرنسي، إذ بعد اعتقال زازو يوسف وعماد تانتان، جرى توقيف مؤثر جزائري ثالث يدعى عمي بوعلام في مدينة مونبولييه. وأعلن وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتيللو عبر حسابه على منصة “إكس” اعتقال المدعو بوعلام وتقديمه للعدالة. وعلى غرار، زازو يوسف وعماد تانتان ، كان المدعو بوعلام، قد هدد وحرض في مقطع فيديو على منصة تيك توك، ضد معارضين جزائريين في فرنسا. يذكر أن هذا المتطرف المدعو عمي بوعلام، كان قد عبر عن رفضه للتقارب المغربي الفرنسي، الذي اعتبره ضد بلده الجزائر، حيث أطلق حملة تحت مسمى “يا فرنسا ما ناش مراركة “. الجزائر تزرع الحقد قال الصحفي الجزائري، وليد كبير، إن “النظام الجزائري ينهج منذ عقود سياسة زرع الحقد والظعينة والعنصرية ضد الأجانب في نفوس الجزائريين“. وأضاف، هذا النظام، “يدفعهم وقد تملكهم اليأس إلى الهجرة نحو الخارج فيجد الكثير منهم خصوصاً أولئك الذين يستقرون بفرنسا صعوبة في الاندماج“. والمحصلة يوضح كبير، “يستغلهم النظام الخبيث متاجرا خصوصاً بريع الذاكرة وبداعي الوطنية المزيفة ضمن حساباته الضيقة فيحركهم ثم يتخلى عنهم ويدفعون الثمن”. وتساءل، “كيف تهرب من جلادك ثم تتحول إلى خادم مطيع له؟!“. وتابع، “الموقوفان من قبل السلطات الفرنسية بعد أن قاما بتهديد الجزائريين المعارضين للنظام الدكتاتوري سواء بالجزائر أو على الأراضي الفرنسية هم نتاج تربية الحقد والكراهية لمنظومة حكم مختلة التوازن لا تؤمن بالتعايش والسلام”. وخلص وليد كبير إلى القول، “آن الأوان للتحرك دولياً ضد هذا النظام وفضح سياسته العنصرية التي حول من خلالها الجزائر إلى دولة مارقة منبوذة يجب ردعه”. ترحيب بالمتابعة رحب الصحفي الجزائري وليد كبير، بتحرك السلطات الأمنية الفرنسية لإعتقال المؤثرين الجزائرين مثل التيكتوكر “زازو يوسف”. جاء ذلك على خلفية، إعلان وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، عن توقيف إرهابي جزائري يدعى يوسف أزيريا، المعروف باسم “زازو يوسف”. وجاء اعتقال المتهم، في الساعات الأولى من صباح الجمعة، بمدينة بريست شمالي البلاد، إثر دعوته على مواقع التواصل، لإطلاق النار على المعارضين الجزائريين. الصحفي، وليد كبير، قال في تعليقه على الحادث، إن “قرار السلطات الفرنسية توقيف جزائريين هددوا كل من يعارض نظام العسكر على أراضيها هو قرار صائب”. وأضاف في تدوينة له، “بل والأكثر منذ لك دعوا السلطة الاستبدادية في الجزائر إلى إطلاق النار على كل من يحاول الخروج إلى الشارع للتعبير عن عدم رضاه”. وتابع، “اتمنى ترحيلهم إلى الجزائر ومن يعجبه النظام الجزائري الدكتاتوري عليه ان يغادر البلد الذي يقيم فيه”. وأكد كبير، “المفارقة الغريبة ان الذي تم ايقافه اول امس المدعو زازو يوسف غادر الجزائر بطريقة غير شرعية نحو فرنسا”. وخلص وليد كبير الى القول، “نظام les voyous يعتمد على les voyous في انتظار فتح ملفات les grands voyous تاع النظام المختل عقليا من قبل فرنسا“. وربط محللون سياسيون، خطاب الكراهية الصادر عن التيكتوكر الجزائري “زازو يوسف”، وغيره، جاء ربما نتيجة تأثر بخطاب الرئيس تبون الذي نعت فيه معارضي النظام بنعوت قدحية. ورطة النظام تبون قال في خطاب أمام نواب المجلس الشعبي الوطني وأعضاء مجلس الامة، عند التطرق إلى العلاقات مع فرنسا، “ترسلون لصا مجهول الهوية، لا يعرف والده، ويأتي ليقول إن نصف الجزائر تنتمي إلى دولة أخرى”. يذكر أن وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، ذكر في تغريدة له عبر منصة “إكس“، قائلاً: “المؤثر الجزائري ‘زازو يوسف’ الذي دعا إلى ارتكاب هجمات في فرنسا سيواجه العدالة. تم اعتقاله هذا الصباح بفضل جهود القضاء وقوات الأمن. لا مكان للتهاون مع هذا النوع من التهديدات”. The post فرنسا. سقوط عميد مسجد باريس في وحل مؤثرين جزائريين ملاحقين من بينهم صوفيا appeared first on Le12.ma.
7–مع اقتراب شهر رمضان.. ملف المساجد المغلقة بسبب الزلزال يعود للواجهة
كريم بوستة
يتزايد عدد المساجد التي يتم اغلاقها بمختلف المناطق بالمغرب، وهو ما تفاقم بعد الزلزال الذي عرفته بلادنا يوم 8 شتنبر 2023، الذي أثقل حصيلة المساجد المغلقة، بعدما تضرر 2217 مسجدا، من بينها بعض المساجد التي انهارت بشكل كلي. وأمام هذا المعطى المؤسف يتخوف المصلون بمجموعة من المناطق المعنية، من استمرار هذا الاغلاق لا سيما ان شهر رمضان لا تفصلنا عنه سوى شهرين، وهي مدة قصيرة قد لا تكفي لإعادة فتح مجموعة من المساجد المهمة، التي تستقطب آلاف المصلين لا سيما في الشهر الفضيل. وتواجه مدينة مراكش مراكش على الخصوص تحديا كبيرا مع إغلاق عدد من المساجد في الاحياء المأهولة و التي لا زالت مغلقة حتى بعد مرور ازيد من عام على الزلزال، الأمر الذي يرتب تأثيرات مباشرة على الحياة الدينية للمواطنين، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، الذي يشهد إقبالا كبيرا من السكان لأداء الصلوات وخصوصا صلاة التراويح”. و يضع تواصل إغلاق المساجد على عاتق وزارة الأوقاف مسؤولية ثقيلة لإيجاد حلول سريعة وفعّالة خصوصا وأن المساجد في مراكش كما هو الحال في عموم بلادنا ليست مجرد أماكن للصلاة، بل هي مراكز للتجمع الاجتماعي والروحي خاصة في شهر رمضان الذي تصير فيه محور الحياة اليومية للكثيرين حيث يقبل الناس على المساجد لأداء الصلوات الخمس، و التراويح والعبادة الجماعية، التي تعد جزءًا لا يتجزأ من عادات المغاربة في الشهر الفضيل.
8–التوفيق.. 1454 مسجدا مغلقا يتطلب حوالي ملياري درهم
mostapha harrouchi
أفاد أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، اليوم الاثنين بمجلس النواب، بأنه “لا يزال ، نتيجة إغلاق حوالي 230 مسجدا سنويا”. وأوضح التوفيق، في معرض رده على أسئلة النواب البرلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفوية حول “وضعية المساجد”، أن الوزارة خصصت مبلغ 154,6 مليون درهم من أجل إتمام بناء 23 مسجدا وانطلاق أشغال بناء 9 مساجد جديدة، وبرسم السنة المالية نفسها، مبلغ 275,5 مليون درهم لتأهيل وإعادة بناء المساجد المتضررة . وأبرز الوزير أنه تم تخصيص “146,9 مليون درهم للمحافظة على المساجد التاريخية وترميمها، و264,9 مليون درهم بما فيه تجهيز 1640 مسجدا بمعدات النجاعة الطاقية“. وبخصوص المساجد المتضررة من زلزال الحوز، ذكر التوفيق أن عددها بلغ 2217 مسجدا، مشيرا إلى أن الوزارة أطلقت برنامجا خاصا لتأهيل البنايات الدينية والوقفية المتضررة، على مدى 3 سنوات بغلاف مالي قدره مليار و200 مليون درهم، وأحدثت وحدة خاصة على المستوى المركزي لتتبع وتنفيذ هذا البرنامج. وأضاف أن الحصيلة إلى غاية شهر يناير الماضي، تفيد بأنه تم إنجاز 2579 دراسة تقنية بتكلفة إجمالية تناهز 45,5 مليون درهم، وتنفيذ 1182 عملية خاصة بالأشغال بغلاف مالي بلغ 214 مليون، وفتح 1197 مسجدا أمام المصلين. وفي رده على سؤال آخر حول “التقدم المحرز في إصلاح وتاهيل المساجد”، أبرز التوفيق أن الوزارة، منذ انطلاق برنامج تأهيل المساجد المغلقة سنة 2010، اتخذت ما يلزم من إجراءات لتأهيل أكبر عدد ممكن من المساجد، مشيرا إلى أن أهم إجراء يتمثل في تخصيص حوالي 300 مليون درهم سنويا لهذا البرنامج. ومتحدثا عن حصيلة تنفيذ هذا البرنامج، أبرز الوزير أنه تم تأهيل 2020 مسجدا بغلاف مالي قدره 3,44 مليون درهم وترميم 148 مسجد تاريخي، مؤكدا أن 563 مسجد يوجد حاليا في طور التأهيل، بكلفة تناهز 1,2 مليار درهم، و171 مسجد في طور الدراسات والترخيص بكلفة تناهز 195 مليون درهم. وفي ما يخص برنامج “وقاية المساجد من مخاطر الحريق والهلع”، أبرز السيد التوفيق أن الوزارة قامت خلال هذه السنة، بتجهيز 1190 مسجد بطفايات الحريق اليدوية. وأشار إلى أنه “تحقيقا للأهداف الاستراتيجية المستلهمة من توجيهات أمير المؤمنين الملك محمد السادس، فقد تم بناء 17 مركبا دينيا وإداريا وثقافيا، بكلفة بلغت 1,2 مليار درهم، وتخصيص مبلغ 225 مليون درهم برسم السنة المالية الحالية لإنجاز وتطوير وصيانة المركبات الدينية والإدارية والثقافية”. The post التوفيق.. 1454 مسجدا مغلقا يتطلب حوالي ملياري درهم appeared first on Le12.ma.
9–مطالب لوزير الأوقاف بإيجاد حلول لاستمرار إغلاق المساجد خلال رمضان
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متابعات وجهت عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة إيمان لماوي، سؤالا كتابيا لوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حول إيجاد حلول بديلة لتمكين المصلين من أداء صلواتهم في ظروف ملائمة، من خلال تخصيص فضاءات مؤقتة للصلاة (مصليات مغطاة على سبيل المثال)؟ وتسريع وتيرة إصلاح المساجد المغلقة بإقليم ورزازات؟. وأكدت لماوي أن إشكالية المساجد المغلقة ببلادنا، تفاقمت بعد زلزال الحوز، الذي أدى إلى تضرر وإغلاق 2217 مسجدا في عدة أقاليم، بما في ذلك إقليم ورزازات. وأوضحت المتحدثة بأنه قد تمت إعادة تأهيل العديد من المساجد المتضررة جراء الزلزال، حيث تمت إعادة فتح 1197 مسجدا، إلا أنه لا يزال هناك أزيد من 1000 مسجدا مغلقا بمختلف ربوع المملكة. وأفادت لماوي أنه من بين هذه المساجد نجد مسجد محمد السادس بإقليم ورزازات، وهو أكبر مسجد بالإقليم من حيث الطاقة الاستيعابية، إلى جانب العديد من المساجد الأخرى التابعة لمختلف الجماعات الترابية والدواوير بإقليم ورزازات. وأشارت لماوي إلى أننا وعلى بعد أيام قليلة من شهر رمضان المبارك، يتخوف المصلون بالإقليم، من عدم التمكن من أداء شعائرهم الدينية داخل الأماكن المخصصة للصلاة للسنة الثانية على التوالي. The post مطالب لوزير الأوقاف بإيجاد حلول لاستمرار إغلاق المساجد خلال رمضان appeared first on هوية بريس.
10–مع اقتراب رمضان.. مطالب برلمانية لوزارة الأوقاف بفتح المساجد المغلقة
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متابعات عکس النائب البرلماني حسن البهي في سؤال شفوي يوم الاثنين الماضي الدور الكبير الذي تلعبه المساجد في التأطير الديني ونشر العلم والمعرفة، إلى جانب ممارسة الشعائر الدينية، وكذلك المساهمة في برامج محو الأمية، وخاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك شهر العبادات والتقرب إلى الله أكثر. وأعلن البهي، أنه خلال هذا الشهر الفضيل تزداد ظاهرة الاكتظاظ بالمساجد، الأمر الذي يدعو إلى الإسراع بإصلاح هذه المساجد وإعادة فتحها، لافتا إلى إقليم اليوسفية كنموذج حيث تم إغلاق مجموعة من المساجد خلال الزلزال الأخير الذي ضرب منطقة الحوز، ومن بين هذه المساجد المعلمة التاريخية الكبرى المتمثلة في مسجد سيدي شاكر الذي يعتبر من بين أقدم المساجد بالمغرب والذي تم إغلاقه إلى جانب مساجد أخرى تم إغلاقها ولم تفتح أبوابها في وجه المصلين إلى الآن. وفي ظل هذا الواقع تساءل حسن البهي عن الإجراءات المتخذة لضمان التدبير الجيد للمساجد التي يساهم في بنائها المحسنون، ومآل المساجد المغلقة التي تستوجب من قطاع الأوقاف الإسراع بإصلاحها وفتحها. من جهته ذكر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق بأن الوزارة خصصت مبلغ 154.6 مليون درهم من أجل إتمام بناء 23 مسجدا وانطلاق أشغال بناء 9 مساجد جديدة. وأوضح كذلك بأن الوزارة خصصت أيضا برسم السنة المالية نفسها، مبلغ 275,5 مليون درهم لتأهيل وإعادة بناء المساجد المتضررة. وأبرز أنه تم رصد 146,9 مليون درهم للمحافظة على المساجد التاريخية وترميمها، و 2649 مليون درهم بما فيه تجهيز 1640 مسجدا بمعدات النجاعة الطاقية. وبخصوص المساجد المتضررة من زلزال الحوز ذكر السيد التوفيق أن عددها بلغ 2217 مسجدا، مشيرا إلى أن الوزارة أطلقت برنامجا خاصا لتأهيل البنايات الدينية والوقفية المتضررة على مدى 3 سنوات بغلاف مالي قدره مليار و 200 مليون درهم، وأحدثت وحدة خاصة على المستوى المركزي لتتبع وتنفيذ هذا البرنامج. The post مع اقتراب رمضان.. مطالب برلمانية لوزارة الأوقاف بفتح المساجد المغلقة appeared first on هوية بريس.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















