Home الصحافة المغربية المغاربة على موعد مع ظاهرة فلكية جديدة.. هل المشاهدة آمنة؟

المغاربة على موعد مع ظاهرة فلكية جديدة.. هل المشاهدة آمنة؟

المغاربة على موعد مع ظاهرة فلكية جديدة.. هل المشاهدة آمنة؟

هوية بريس – متابعات يرتقب أن يشهد المغرب، ليلة السابع والعشرين إلى الثامن والعشرين من غشت الجاري، حدثا فلكيا استثنائيا يتمثل في خسوف شبه كلي للقمر. وتتجه الأنظار نحو السماء لمتابعة هذا المشهد الذي سيغطي فيه ظل الأرض قرص القمر بنسبة هائلة، وسط تساؤلات حول شروط السلامة البصرية أثناء المتابعة. وتفيد المعطيات العلمية، استنادا إلى تقديرات وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، بأن هذا الخسوف المرتقب سيتميز بحجب ظل كوكب الأرض لنحو 96 في المائة من مساحة القرص القمري. وتحدث هذه الظاهرة الكونية الدقيقة عندما تصطف الشمس والأرض والقمر على خط مستقيم، لتلقي الأرض بظلها الكثيف على سطح تابعها الطبيعي، مما يمنحه مظهرا خافتا وألوانا متدرجة تخطف الأبصار. تبديد المخاوف.. مشاهدة آمنة بالعين المجردة وفيما يتعلق بالتساؤلات المتداولة حول مدى أمان متابعة هذا الحدث الفلكي دون استخدام نظارات واقية، يؤكد خبراء الفلك والطب البصري أن مشاهدة خسوف القمر تعتبر آمنة تماما ولا تشكل أي خطر على شبكية العين، على عكس ما يُشاع أو يُعتقد قياسا على ظاهرة الكسوف. وعلى النقيض من كسوف الشمس الذي يتطلب حماية صارمة لتفادي الأشعة فوق البنفسجية الضارة، فإن القمر لا يمتلك إضاءة ذاتية بل يعكس فقط ضوء الشمس. وخلال فترة الخسوف، تتراجع شدة هذا الانعكاس بشكل كبير، مما يجعل توجيه البصر نحو السماء وتأمل تفاصيل الظاهرة بالعين المجردة، أو باستخدام المناظير والتلسكوبات، تجربة آمنة وخالية من أي آثار جانبية. استحضار السنن.. أبعاد إيمانية للظاهرة الكونية وإلى جانب البعد العلمي والجمالي للظاهرة، يشكل خسوف القمر في الثقافة الإسلامية والمغربية محطة إيمانية بامتياز. وتدعو هذه التغيرات الكونية المسلمين إلى استحضار عظمة الخالق وإحياء السنة النبوية الشريفة عبر إقامة “صلاة الخسوف”، والتضرع بالدعاء والاستغفار، بعيدا عن التفسيرات الخرافية التي كانت سائدة في العصور القديمة للظواهر الفلكية. عن أبي بكرة نفيع بن الحارث قال: كُنَّا عِندَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فانكسفتِ الشمسُ ، فقام إلى المسجدِ يجرُّ رداءَه منَ العَجَلةِ ، فقام إليه الناسُ ، فصلَّى ركعتيْنِ كما يصلون ، فلمَّا انجلتْ خَطَبَنا، فقال ﷺ:” إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه، وإنَّهُما لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتم كسوفَ أحدِهما فصلُّوا حتى ينجلي”. ويُنتظر أن تشكل هذه الليلة الفلكية فرصة مزدوجة للمغاربة، تجمع بين متعة الرصد العلمي الدقيق والتأمل الإيماني في آيات الكون البديعة، في مشهد يرسخ التناغم بين حقائق العلم ونفحات الإيمان. The post المغاربة على موعد مع ظاهرة فلكية جديدة.. هل المشاهدة آمنة؟ appeared first on هوية بريس.

علي حنينمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × four =

Check Also

تستيقظ صباحاً بحثاً عن الماء؟.. علامة قد ترتبط بسكر الدم

هوية بريس – وكالات قد تبدأ يومك بمدّ يدك إلى كوب الماء قبل مغادرة السرير، بحثاً عن الراحة …