المغرب اضطلع بنصيبه في التصدي لظاهرة الهجرة بمسؤولية والتزام كبيرين

أكد الأكاديمي والمحلل السياسي، عتيق السعيد، أن المغرب اضطلع بنصيبه في التصدي لظاهرة الهجرة بمسؤولية والتزام كبيرين، مكرسا بذلك رؤية متوازنة تجعل تدبير الهجرة مسؤولية مشتركة، والتعاون الدولي أساسا لمعالجة تحدياتها. وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “محاربة الهجرة مسؤولية مشتركة بين دول المصدر والعبور والإقامة، ومن ثمة لا يمكن أن تقوم معالجتها على جهود طرف واحد، أو على مبادرات أحادية الجانب”، مضيفا أن تدبير هذا الملف يستلزم وفاء مختلف الأطراف بالتزاماتها، في إطار مقاربة تقوم على تقاسم المسؤولية والتعاون والتنسيق المتبادل. وأبرز أن جهود المغرب للتصدي للهجرة غير النظامية ” لم تكن وليدة سياق عابر ولا مرتبطة بظرفية طارئة، بل نابعة من التزامه الراسخ بمكافحتها بمعية شركائه”، مضيفا أن المملكة أكدت دائما على أن محاربة هذه الظاهرة ” مسؤولية مشتركة بين المغرب وإسبانيا من أجل إيجاد حلول جذرية من خلال قطع الطريق على شبكات الاتجار بالبشر وتعزيز التشريعات التي تنظم الهجرة النظامية “. وبخصوص إعادة القاصرين غير المرفوقين الموجودين بمدينة سبتة، أكد الباحث على أن ” السلطات الإسبانية مطالبة قانونيا وأخلاقيا بالاضطلاع بمسؤولياتها في إطار التنسيق والتعاون القائم مع المملكة من أجل تسريع إجراءات إعادة هؤلاء القاصرين إلى أسرهم بالمغرب وفق مساطر تراعي طبيعتهم الخاصة بوصفهم أطفالا في وضعية تستوجب حماية ورعاية مضاعفتين “.
المغرب اضطلع بنصيبه في التصدي لظاهرة الهجرة بمسؤولية والتزام كبيرين
أكد الأكاديمي والمحلل السياسي، عتيق السعيد، أن المغرب اضطلع بنصيبه في التصدي لظاهرة الهجرة…




